نتائج البحث عن (ومَنْ) 50 نتيجة

ومن: ابن الأَعرابي: التَّمَوُّنُ كَثْرة النفقة على العيال، والتَّوَمُّن كثرة الأَولاد، والله أَعلم.
وَمن
: (} التّوَمُّنُ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (كَثْرَةُ الأولادِ) .
(والتَّمَوُّنُ: كَثْرَةُ النّفَقَةِ على العِيالِ.
ألومنيوم [مفرد]: (كم) أَلُمِنْيُمْ، أَلَمِنْيوم/ أَلُمِنْيوم، مَعدن خفيف فضِّيّ، قابل للطَّرق والسَّحب والصَّهر، ولا يصدأ في الهواء، ولخواصِّه الكثيرة يستخدم في كثير من الأغراض كبناء هياكل الطائرات، وصناعة أواني الطهي وغيرها.
(تومن) فلَان كثرت أَوْلَاده فكثرت نَفَقَته على عِيَاله
كومَنَة: كومنة: الحبل (بوشر) (هويست187) (وفي محيط المحيط غمنة .. وعند الملاحين الجمّل) وانظر (المعجم الأسباني 391).
لومن: لَومَن: في (محيط المحيط): (لومن المجرم وضعه في اللومان وهو سجن يُسجّن فيه أصحاب الجنايات الفظيعة مدة حيواتهم أو إلى سنين معينة كلومان عكا مثلاً واللومان مأخوذة من ليمين باليونانية معناها ميناء أو اسكلة والأتراك يستعملونها لذلك ويقولون ليمان ج لومانات ولوامين وليس شيء من ذلك من كلام العرب).
إلا أنني أعتقد أن (محيط المحيط) قد بالغ قليلاً في اعتقاده أن كلمة ميناء في اليونانية يمكن أن تطلق على السجن.
الثّومنية:[في الانكليزية] Al -Thumaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Thumaniyya (secte)فرقة من المرجئة أصحاب أبي معاذ الثومن، قالوا الإيمان هو المعرفة والتصديق والمحبة والإخلاص والإقرار بما جاء به الرسول وترك كله أو بعضه كفر وليس بعضه إيمانا ولا بعض إيمان. وكل معصية لم يجمع على أنها كفر فصاحبه يقال فيه إنه فسق وعصى ولا يقال إنه فاسق. ومن ترك الصلاة مستحلا كفر ومن تركها بنية القضاء لا يكفر. ومن قتل نبيا أو لطمه كفر لأنه دليل لتكذيبه وبغضه، وبه قال ابن الراوندي وبشر المريسي. وقال السجود للصنم ليس كفرا بل علامة الكفر، كذا في شرح المواقف.
تُومَنُ:
بالضم ثم السكون، وفتح الميم، ونون قال أبو سعد: أظنها من قرى مصر منها أبو معاذ التّومني، وهو رأس الطائفة المعروفة بالتومنية، وهم فرقة من المرجئة تزعم أن الإيمان ما عصم من الكفر، وهو اسم لخصال إذا تركها التارك أو ترك خصلة منها كان كافرا، وتلك الخصال التي يكفر بتركها او ترك خصلة منها إيمان، ولا يقال للخصلة منها إيمان ولا بعض إيمان، وكل كبيرة لم يجتمع المسلمون على أنها كفر يقال لصاحبها فسق، ولا يقال له فاسق على الإطلاق.
  • لومن
لومن
لَوْمَنَ
a. [ coll. ], Sent to the galleys.

لُوْمَان [] (pl.
لُوْمَانَات)
, G.
a. Galley.

لُوْمَانِيّ
a. Convict, galley-slave.
مُومنات
من (ا م ن) بتسهيل الهمزة من مؤمنات: جمع مؤمنة.
مُومِن
من (أ م ن) بتسهيل الهمزة من مؤمن: المسلم الحق صدق بقلبه وأقر بلسانه.
حَسُومُن
من (ح م س) حسون والنون للتنوين أو التمليح.
مُوَمَّنِي
من (أ م ن) بتسهيل الهمزة من مُؤَمَّني: نسبة إلى مؤمَّن: الدعاء الذي قيل وراءه آمين، والسيارة المؤمن عليها ونحوها، والحارس للشيء الذي يوثق في حراسته له.
مُوَمِّني
من (أ م ن) بتسهيل الهمزة من مؤَمِّني: نسبة إلى مؤمِّن: من قال آمين على دعاء ومن دفع مالا لدى شركة على سيارة ونحوها بحيث إذا تعرضت لمكروه يأخذ عوضا عنها مبلغا متفقا عليه، ومن جعل غيره أمينا على شيء.
عَبْد المُومِن
من (أ م ن) بتسهيل الهمزة من المؤمن بمعنى الواثق بالشيء المصدق له.
دومنيك
عن اللاتينية بمعنى متصل بالرب ومتعلق بالرب، ومولود يوم الأحد. يستخدم للذكور والإناث.
ومَنْ: اسمٌ بِمَعْنَى الذي، ومُغْنٍ عنِ الكلامِ الكثيرِ المُتَناهي في البِعادِ والطُّولِ، وذلك أنَّكَ إذا قلتَ: من يَقُمْ أقُمْ معه، كانَ كافياً من ذِكْرِ جميعِ الناسِ، ولولا هو تَبْقَى مَبْهُوراً، ولَمَّا تَجِدْ إلى غَرَضِكَ سَبيلاً، وتكونُ للاسْتِفْهَامِ المَحْضِ، ويُثَنَّى، ويُجْمَعُ في الحِكَايَةِ، كَقَوْلِكَ: مَنانِ ومَنُونَ. وإذا قلتَ: مَنْ عِنْدَكَ، أغْناكَ عن ذِكْرِ الناسِ. وتكونُ شَرْطِيَّةً، ومَوْصُولَةً، ونَكِرَةً مَوْصُوفَةً، ونَكِرَةً تامَّةً.
ومِنْ، بالكسر: لابتِداء الغايَةِ غالِباً، وسائِرُ مَعانِيها راجِعَةٌ إليه: {{إنه من سُليمانَ}} ، {{من المَسْجِدِ الحرامِ}} ، "من الجُمْعَةِ إلى الجُمْعَةِ". وللتَّبْعِيضِ: {{منهم مَنْ كَلَّمَاللُّه}} . ولبَيانِ الجِنْسِ، وكَثيراً ما تَقَعُ بَعْدَ ما ومَهْما، وهُما بها أوْلى، لإِفْراطِ إبْهامِهِما: {{ما يَفْتَحِ اللُّه للناس من رَحْمَةٍ فلا مُمْسِكَ لَها}} . التَّعْلِيلِ: {{ممَّا خَطاياهُمْ أُغْرِقُوا}} . البَدَلِ: {{أرَضِيتُم بالحَيَاةِ الدُّنْيا من الآخِرَةِ}} ، لا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ. الغايَةِ: رأيْتُهُ من ذلك المَوْضِعِ، جَعَلْتَهُ غايَةً لِرُؤْيَتِكَ، أي محلاًّ للابْتِداء والانْتِهاء. التَّنْصيصِ على العُمومِ، وهي الزائِدَةُ، نَحْوَ: ما جاءني من رجُلٍ. تَوْكيدِ العُمُومِ زائِدَةً أيضاً: ما جاءني من أحدٍ. الفَصْلِ، وهي الداخِلَةُ على ثانِي المُتَضادَّيْنِ: {{والله يَعْلَمُ المُفْسِدَ من المُصْلِحِ}} . مُرادَفَةِ الباء: {{يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ}} ، مُرادَفَةِ عَنْ: {{فَوَيْلٌ للقاسِيَة قُلوبُهُم من ذِكْرِ اللهِ}} ، مُرادَفَةِ في: {{أرُونِي ماذا خَلَقوا من الأرضِ}} ، {{إذا نُودِيَ للصَّلاةِ من يَوْمِ الجُمُعَةِ}} . مُوَافَقَةِ عِنْدَ: {{لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُم أمْوالُهُمْ ولا أوْلادُهم من اللهِ شيئاً}} ، ومُرادَفَةِ على: {{ونَصَرْناهُ من القَوْمِ}} .
ومن
وَمَنَ
تَوَمَّنَa. Had a numerous posterity.

مُؤْمِن
a. see under
أَمَنَ

أخبار الزمان، ومن أباده الحدثان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخبار الزمان، ومن أباده الحدثان
في التاريخ.
للإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الحسين (علي بن الحسين بن علي) المسعودي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
وهو تاريخ كبير.
قدم القول: بهيئة الأرض، ومدنها، وجبالها، وأنهارها، ومعادنها، وأخبار الأبنية العظيمة، وشأن البدء، وأصل النسل، وانقسام الأقاليم، وتباين الناس.
ثم أتبع: بأخبار الملوك الغابرة، والأمم الدائرة، والقرون الخالية، وأخبار الأنبياء.
ثم ذكر الحوادث سنة سنة، إلى وقت تأليف (مروج الذهب)، سنة: اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
ثم أتبعه: (كتاب الأوسط) فيه، فجعله إجمال ما بسطه فيه، ثم رأى اختصار ما وسطه في كتاب، سماه: (مروج الذهب).
ورتب: أخبار الزمان على ثلاثين فنا.
أمنية الألمعي، ومنية المدعي
للقاضي، الأديب، أبي الحسين: أحمد بن علي بن الزبير الأسواني.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
وهي: (المقامة الحصيبية).
رمى بها غرض الفكاهة، وأملاها بلسان الدعابة، على من استوجب الانبساط إليه.
وذكر فيها: علوما جمة.
ثم شرح ما فيها من ألفاظ لغوية، ومسائل علمية، فصار نزهة للناظرين.

الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

الإيضاح، في ناسخ القرآن ومنسوخه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيضاح، في ناسخ القرآن ومنسوخه
في ثلاثة أجزاء.
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. (437).

بستان المعرفة، ومنهاج الحقيقة والشريعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بستان المعرفة، ومنهاج الحقيقة والشريعة
فارسي.
لإبراهيم بن أبي علي بن أبي الفوارس الفارسي.

بيان القدر، بين سنة وشهور ومنازل وقمر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان القدر، بين سنة وشهور ومنازل وقمر
لأبي عبد الله: محمد بن أبي القاسم الأندلسي، المعروف: بابن ظفر المكي، الصقلي.
المتوفى: سنة 598.
وهو: مختصر.
على: عشرين بابا.
عشرة أبواب: في علم الميقات.

شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا

من بلاغة القرآن لأحمد أحمد بدوي

{{شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}}قال ابن عباس، أخبرني عن قول الله - عز وجل-: {{شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}} قال: الشرعة الدينُ، والمنهاج الطريق. قال: زهل تعرف العرب ذلك" قال: نعم. واستشهد بقول أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:لقد نطق المأمونُ بالصدقِ والهدى. . . وبينَّ للإسلام ديناً ومنهجاً(ك، ط، تق) = الكلمتان من آية المائدة 48 خطاباً للرسول عليه الصلاة والسلام، بعد ذكر التوارة والإنجيل:{{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}}ولم تأت صيغة "شرعة" إلا في هذه الآية. وجاء منها الفعل الثلاثي ماضياً في آيتى الشورى (13، 21) و"شريعة من الأمر" في آية الجاثية (18) و"شُرَّعا" في آية الأعراف (163) وأما {{مِنْهَاجًاْ}} فوحيدة فيه، صيغة ومادة.الشريعة في اللغة، المشرَع والمورد إلى الماء. ويقال: شرعت الباب إلى الطريق وأشرعته، أي فتحته على الشارع: الطريق الواسع، جمعه شوارع. واستعير الشرع والشريعة لما شرعه الله تعالى لعباده."وأما المنهاج فإن أصله الطريق البينَّ الواضح، يقال عنه: طريق نهج ومنهج، كما قال الراجز:مَنْ يكُ في شك فهذا فلج. . . ماء روى وطريق نهجثن يستعمل في كل شيء كان بيناً واضحاً" قاله الطبري.تأويلهما في المسألة عن ابن عباس: الشرعة الدين والمنهاج الطريق. والذي أسنده الطبري عن ابن عباس: من عدة طرق، قال: سبيلاً وسنة. وأسند مثله عن قتادة، وقال: والسنن مختلفة: للتوراة شريعة وللإنجيل والإخلاص الذي جاءت به الرسل. ثم أسند عن قتادة: الدين واحد ولاشريعة مختلفة.والشرع من الدين، بصريح قوله تعالى في سورة الشورى:{{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا}} الآية 13 وقوله - عز وجل -، فيها: {{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}} الآية 21.وتتعدد الشرائع: {{لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}} والدين واحد، فليس في القرآن كله لفظ: أديان، جمعاً.

علم معرفة ناسخ القرآن ومنسوخه

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة ناسخ القرآن ومنسوخه
ولا يجوز تفسير القرآن إلا لمن يعرفهما وقد أفرده بالتصنيف جماعة منهم: أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو داود السجستاني وأبو جعفر النحاس وابن الأنباري ومكي وابن العربي وآخرون1 رحمهم الله تعالى.

الفِرق المُخْتلِفة من النَّاس وَمن يَطْرأ عَلَيْك

المخصص

ابْن دُرَيْد، الطَّرائِقُ - الفِرَق من النَّاس، أَبُو عبيد، الشَّكَائِكُ - الفِرقَ من النَّاس واحِدُها شَكِيكَةٌ، ابْن دُرَيْد، الشِّكَك - الطَّرَائق رجل مُخْتَلِف الشِّكَك والشَّكَائِك - أَي الأَخْلاق، أَبُو عبيد، الصَّتِيت - الفِرْقَة تَرَكت بَنِي فُلانٍ صَتِيتَين - أَي فِرْقَتَين، وَقَالَ، بهَا أوْزَاع من النَّاس وأوْشابٌ - وهم الضُّرُوب المتَفرِّقُون واحِدُهم وشْب والجُمَّاع مثله وَأنْشد: من بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جُمَّاعِ ابْن السّكيت، بهَا أَوْقاسٌ من النَّاس وأَوْقَاش واحدهم وَقْش - وهُم السُّقَّاط والعَبِيد وأشباهُ ذَلِك، ابْن السّكيت، رأَيْت شَمَلاً من النَّاسِ - أَي قَلِيلاً وَالْجمع أَشْمال، ابْن دُرَيْد، رُفُوضُ النَّاس - فِرَقُهم ورُفُوض الأَرْض - المواضِعُ الَّتِي لَا تُمْلَك وَهِي أَرض تكُون بَين أرضَينْ لِحَيِّين فَهِيَ مَتْروكة يَتَحامَوْنَها والرَّفَّاضة - الَّذين يَرْعَون رُفُوض الأرضِ والخَدُّ القِدَدُ - الفِرَق والشِّمْطاطُ - الفِرْقة من النَّاس، قَالَ أَبُو عَليّ، الفِئَة كالفِرْقة والمَحْذُوف مِنْهَا اللامُ من فَأَوْتُ - إِذا شَقَقْت وفَرَّقت، ابْن الْأَعرَابِي، أتَوْنا خِبْطَةً خِبْطَة وَالْجمع خِبَط ووَخْزَةً وَخْزةً - أَي قِطْعة مَا كَانُوا وَإِذا ادُعِيَ قومٌ على طَعَام فجاؤُا أرْبَعةً أرْبعةً قيل جاؤُا وَخْزاً وَخْزاً فَإِن جاؤُا عُصْبَةً قيل جاؤُا أفَابِيجَ، صَاحب الْعين، مَرَّ بِنَا فائجُ وَلِيمةِ فلَان - أَي فَوْجِ ممَّن كَانَ فِي طعامهِ، ابْن السّكيت، جَاءَنَا لُزَّقُ من النَّاس - أَي أَخْلاط لَزِقَ بعضُهم بِبَعْض، أَبُو زيد، رَأيت أَلْقاطاً من النَّاس - وهم القَلِيلُ المُتَفرِّقُون لَا واحِدَ لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، العَبِيثة - أَخْلاط من النَّاس لَيْسُوا بَنِي أبٍ وفلانٌ عَبِيثَة - أَي مُؤْتَشَب مِنْهُ، أَو زيد، قومٌ شُذَّاذ - إِذا لم يَكُونُوا فِي حَيِّهم ومَنَازِلهم، صَاحب الْعين، الصِّرْم - الجَمَاعة من النَّاس فِي تَفَرُّق والصَّلاَمةُ والصُّلاَمة - الفِرْقَة من النَّاس.

وَمن أفْعال الاقْتِضاض

المخصص

أَبُو عبيد، اقْتَضَضْت المرأةَ من قوْلهم قَضَضْت الُّلؤْلُؤة أقُضُّها قَضّاً - ثقَبُتُها، الْأَصْمَعِي، وَهِي القِضَّة، أَبُو عبيد، افْتَرعْت المرأةَ كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، إِذا امتنَعتْ عَلَيْهِ أوَّل لَيْلَة قيل باتت بليلةِ حُرَّة فَإِن افْتَرعها أوّل لَيْلَة قيل باتتْ بلَيْلِة شَيْباءَ وبليلة الشَّيباءِ

وَمن أنحاء صَنْعَة القِسِيّ

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا قَصُرت القوسُ فَهِيَ كَزَّة وَهِي أقْصَرُ القِيَاسِ وضِدُّها السَّمْحة والسَّهْوة والعَطْوَى وأتَمُّ القِسِيّ مَا مَلأ مَقْبِضها القَبْضة فَإِذا زَاد فَهِيَ كَبْداء وَإِن نقص فَهِيَ مُلْحَقَة وَأنْشد
(فَتىّ ساهِمُ كالنَّصْل وَهِي كأنَّها ...
حَنَايا قِسِيِّ النَّبْع أُلْحِفَ خاشِنُه)


ابْن دُرَيْد قَوْسُ زَوْراءُ إِذا ادخل زَوْرُها وَعَطُوفُ ومَعْطُوفة كَذَلِك أَبُو عبيد وَمن القِيَاس الفَجَّاء والمُنْفَجَّة وَهِي الَّتِي يَبِين وتَرُها عَن كَبِدها وَقد فَجَجتها أفُجُّها فَجَّا وفَجَجْت مَا بَين رِجْلَيَّ فَتَحْته وتَفَاجَّ الرجلُ مِنْهُ والفَجْواء كالفجَّاء وَقد فَجَوتها وَمِنْه قَالُوا لِوَسَط الدَّاء فَجْوة والفارِجُ والفُرُج كَذَلِك ابْن دُرَيْد وَهِي الفَرِيج أَبُو عبيد البانِيَة الَّتِي بَنَتْ على وَتَرِها وَذَلِكَ أَن يكادَ يَنْقَطِعُ وَتَرُها من بَطْنها من لُصُوقه بهَا والبائِنَة الَّتِي بانَتْ من وَتَرها وكلاهُما عَيْب أَبُو عُبَيْدَة البانَاة تباعدُ وتَرُها وَأنْشد

(رُبَّ رامٍ من بَنِي ثُعَلٍ ...
مُخْرِجٍ كَفِّيْه من سُتَرِه ...
)


(عارِضٍ زوْرَاء من نَشَمٍ ...
غيْرَ باناةٍ على وَتَرِه)


قيل أَرَادَ بَائِنَة فَقَلَب كَمَا قيل بادَاةُ للبادِيَة وناصَاةُ للناصيَة لغةُ لِطيّىء وَقد تكون البانَاةُ من نعت الرَّامِي وَهُوَ الَّذِي يَنْحَنِي على وَتَرِه إِذا رَمَى رجُلُ باناةُ مُنْحنٍ وَحكي السُّكَّريُّ عَن أبي الخَطَّاب فِي شرح هَذَا الْبَيْت البانَاة النَّبْل الصِّغضار أَبُو عبيد المُرْتَهِشَة الَّتِي إِذا رُمِيَ عَنْهَا اهْتَزَّت فَضَرَب وتَرُها أبْهَرَها والرَّهِيش الَّذِي يُصِيب وتَرثها طائِفَها أَبُو حنيفَة وكِلاَهما من سَخَافة البَرْي والرَّهيش أضْعَف من المُرْتَهِشَة والمُحْدَلَة والحَدْلاء والحُدَال بَيَّنَة الحَدَل والحُدُولة الَّتِي إحْدى سِيَتَيْها أوْفَى من الأخْرى والقِسِيُّ كلهَا مُحْدَلة لِأَنَّهَا كُلَّها أتمُّ أعالي من الأسافل وَقيل المُحْدَلة الَّتِي أُحْدِرت سِيَتُها ورُفِع طائِفُها قَالَ وَلَا أظُنُّ هَذَا وَلَا هُوَ مُمْكن لَيْسَ بَين الطَّائِف والسِّيَة شَيْء فيُمْكن أَن يُرْفَع الطائفُ وتُحْدَر السِّيِّة والتَّحادُل الانْحِنَاء على القَوْس ثَعْلَب بَزَخْت القَوْسَ حَنَوتها وَأنْشد
(لَو مَيْدعان دَعَا الصَّرِيخُ لقَدْ ...
بَزَخَ القِسِيُّ شَمَائِلُ شَعْر)


أَبُو حنيفَة وكُلُّ قَوْسٍ قَنْوَاءُ وقَعْسَاءُ والكَبْداء الَّتِي أُغْلِظَت كَبِدُها فِي البَرْي وَإِذا كَانَت القوسُ كَذَلِك وشاكل سائِرُها كَبشدضها فَهِيَ ضَلِيع ومَضْلُوعة وَأنْشد
(واسْلُ عَن الحُبِّ بِمَضْلُوعة ...
تابَعَها البارِي وَلم يَعْجَلِ)


أَبُو عَليّ الفَيْلَكُون الغَلِيظَة وَأنْشد
(فكائِنْ كسَرْتُ من هَتُوف مُرِنَّة ...
من السَِدْر كانتْ فَيْلَكُون المَعَابِل)


قَالَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ وَتَر قوْس النَّدَّاف قَالَ وَقَالَ غَيره هُوَ قَوْس النَّداف قَالَ وَهَذَا رجُل كَانُوا يَحْمِلونه على قِسِيِّهِم فيَكْسِر بعضَها وَزنه فَيْعلُول والكلمة من الْأَرْبَعَة وَلَا يَجْعَله من فلك لِأَن النُّون لم تَجِيء فِي هَذَا النَّحْو زَائِدَة فَهِيَ مثل العَسْسَجُور والخَيْسَفُوج أَبُو حنيفَة وَأما قَول الْقَائِل اشْتَرِيْت قْوساً كأنَّها خَلِفة يَخْرُج مِنْهَا السَّهْم كأنَّه قَطْرة فَإِنَّهُ لم يُشَبِّهْها بالخَلِفة فِي خِلْقَتِها وَلَكِن فِي حُسْنِها لِأَن الخَلِفة أتمُّ مَا تكونُ وأحسنُ وَأَرَادَ بالقَطْرة قَطْرَة المَطَر إِذا خَرْجَتْ من السَّحَاب يُريد قصْدها وسُرْعَتها والقلُوع من القِسِيَ الَّتِي إِذا نُزِع فِيهَا انْقَلَبت والزَّلاَّء الَّتِي يَزِلُّ سَهْمُها عَنْهَا زَلِيلاً من سُرْعَة خُرُوجِه والطَّرُوح أبْعَدُ القِيَاس مَوْقِع سهْم تَقول الْعَرَب طَرُوح مَرُوح تُعْجِل الظِّبْي أَن يَرُوح ابْن دُرَيْد قَوْسُ فِرَاغ بَعِيدةُ مَوْقِع السهمِ أَبُو حنيفَة المَرُوح الَّتِي يَمرَح مَن رَآهَا عَجَبا بهَا إِذا قَلَّبُوها وَقيل المَرُوح الَّتِي تَمْرَح فِي إرسالها السَّهْمَ كأنَّ فِيهَا مَرَحاً من حُسْن طَرْحها السهمَ والمَرِح النَّشِيط الَّذِي لَا يستَقِرُّ وَلذَلِك شَبَّه الشمَّاخُ سِهامهَا إِذا خرجَتْ عَنْهَا بذَاوئِب جارِية مِمْراح فَقَالَ
(مُضَرَّجة من كُلَّ عَجْلَى كأَنَّها ...
ذَوائِبُ مِمْراح نَفُوح الغَذَائِر)


والزَّفَيان مِثْلُها وَقد زَفَتِ السَّهْم زَفْيا قَذَفته قَذْفاً سَرِيعاً وَكَذَلِكَ الجَفُول والإِجْفِيل واصله من النِّفار نَعَامَة إجْفِيل تَنْفر من كل شَيْء فتذْهَب فِي الأَرْض قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو عدنان قَوْسُ هَنْجَفِل كَذَلِك أَبُو

حنيفَة القَذُوف والقِذَاف كالطَّرُوح وَكَذَلِكَ النَّاقة السَّرِيعة قِذَاف وَأنْشد أرْمِي سَلاَماً وَأَبا الغَرَّاف ...
وعاصماً عَن نَبْعَةٍ قِذَاف)

وَهِي أَيْضا الطَّحُور والمِطْحَر لِأَنَّهَا تَطْحَر السَّهْم أَي تُبْعِده أَبُو عبيد يُقَال للسَّهْم البَعِيد مِطْحَر وَمِنْه طَحَرَت العينُ قَذَاها تَطْحَره وَأنْشد
(يَطْحَر عَنْهَا القَذَاة حاجِبُها)

أَبُو حنيفَة إِذا كَانَت القوسُ طَرُوحاً ودامتْ على ذَلِك فَهِيَ حاشِكَةُ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ طَحُوم وضَرُوح ومِلْحاق ولُحُق وعَجْلَى أَبُو حنيفَة وَإِذا أُحْكِمَ عملْها وَهِي ذاتُ أَزْر أَي قُوِّة أيْدَت بالصَّنْعَة فَهِيَ حينئذٍ مَنْعَة وَإِذا لانَت القَوْسُ جِدَّا حَتَّى يكون لِينها رخاوَةً فَهِيَ الغَلْفَق وَلَا خَيْرَ فِيهَا وَأنْشد
(لَا كَزَّةِ العُود وَلَا بِغَلْفَق)

وأصل الغَلْفَق العَرْمَض الَّذِي يَكْثُف فَيَتَغَشَّى وجْهَ المَاء وَهُوَ أرْخى شَيءٍ وَإِذا كَانَت القَوْس شَدِيدَةً الدَفْعِ والحَفْز للسهم فَهِيَ دَفُوع وحَفُوز ورَكُوض ومُرْكِضَة ونَفُوح ونَضُوح وهَمُوز وهَمَزَى وَأنْشد
(نَحَّى شِمالاً هَمَزى نَضُوحاً)

شِمالاً عَن يَسَارِه والجَشْءُ الخَفِيفَة من قِبَل بَرْيها أَو جَوْهَر عُودِها وَأنْشد
(وَنَمِيمَةً من قانِص مُتَلَبِّبٍ ...
فِي كَفِّهِ جَشْءُ أجَشُّ وأَقْطُعُ)


صَاحب الْعين جمعهَا أجْشُوُ قَالَ ابْن جني سُمِّيَت القوسُ جَشْأ من قَوْلهم جَشَأتْ نَفْسُه أَي ارتْفَعَت وَذَلِكَ أَنَّهَا تنْفُض بِكَبِدها السهمَ عَنْهَا ويَنْبُو بِهِ الوَتَرُ كَمَا تَقْذِفُ النَّفْس إِذا جاشَت مَا عِنْدها قَالَ وَقد حُكِيَ قَوْس جَشْوُ وَالْجمع جَشَوات فَيَنْبَغِي أَن تكون الواوُ بدَلا من الْهمزَة كَمَا أبدَلُوا الْهمزَة من الْوَاو لاماً فِي حَمْء وهم يُريدون حَمْوُ ويُؤَكِّد هَذَا عِنْدَك أَنا لَا نَعْرِف فِي الْكَلَام تَرْكيبَ ج ش ووقد وَقد قيل إنَّهُمَا لُغَتَانِ ابْن السّكيت حالتِ القوسُ انْقَلَبَتْ عَن عَطْفَِها الَّذِي عُطِفَت عَلَيْهِ صَاحب الْعين القَوْس المُسْتَحَالَة الَّتِي فِي قابِها أَو سَيِتها اعْوِجاج وَكَذَلِكَ الرجُل المُسْتحال إِذا كَانَت طَرَفا ساقِه مُعْوجَّينِ أَبُو حنيفَة المَسَائِح القِسِيُّ الجِيَاد واحدُها مَسِيحة وَأنْشد
(لنا مَسَائِح زُورُ فِي مَرَاكِضَها ...
لِينُ وَلَيْسَ بهَا وَهْن وَلَا رَفَقُ)


أَبُو عبيد العَتَلُ القِسِيُّ الفارِسِيَّة وَاحِدهَا عَتَلَةُ وَأنْشد
(يَرْمُون عَن عَتَل كأنَّها غُبُطُ ...
)

شبَّهها بغُبُط الْإِبِل لِعِظَمِها أَبُو حنيف قَوْس لَبَاث

وَمن مجْهُولات السِّباع وَمَا يعمُّها من الأَوصاف

المخصص

ابْن دُرَيْد الحنْجَل والحُنْجُل والغُنْجُل والهِلْيَاغ والهِيلاَغ والزَّغْبَرُ ضَرْب من السِّباع النَّضر الجَرْوَلُ ضَرْب من السِّباع لَيْسَ بذِئْب وَلَا دُبِّ وعَنَاق الأَرْض دُوَيْبَّة اصغَر من الفَهْد طويلةُ الظَّهْر تصيدُ كلَّ شيءٍ حَتَّى الطَّيْر صَاحب الْعين النِّبْر ضَرْب من السِّباع لَيْسَ بذئب وَلَا دُبِّ صَاحب الْعين العَنَزَة سبُعُ بالباجِيَة دَقِيقَ الخَطْمِ يدخُل فِي حَياءِ الناقَة فيجْذِب رحِمَها فتسْقُط مَيِّتة ويأخذُ البعيرَ من دُبُره ويَزْعمُون أَنه شَيَّطانُ وقلَّما يُرَى قَالَ وَيُقَال لبَعض السِّباع وَهُوَ يَهْرِف بِصَوْتِهِ أَي يَتَزَيَّد فِيهِ الضِّغْز من السِّباع السيِّءُ الخُلُق والضَّيْب من دَوابِّ البَرِّ على خِلْقة الكَلْب

وَمن الأحناش والدوابّ

المخصص

أَبُو عبيد الشُّخْدُب والعُبْشُوق والحُرْقُوف والجُعْرُور الدُّكِيْنَاءُ كلُّه من أحْناش الأَرْض وكلُّ مَا دبَّ على

وجْه الأَرْض من أحْناشها فَهُوَ راشِحٌ والحَبْشَقَة والحَشْوَقَة دُوَيْبَّة وَلَيْسَ بثَبْت والحَنْطَبَة دُوَيْبَّة زَعَمُوا وشَبْرَص وشُبَارِصٌ دوَيْبَة كَذَلِك والعَبْقَصُ والعُبْقُوص والخُنْفُثَة دُوَيْبَّة زَعَمُوا والدُّعْشُوقة دُوَيْبَّة زَعَمُوا وأحسبُه مصنُوعاً وربَّما سمَّوا بذلك الحَقِيرةَ والمرأةَ الحَقِيرة والدِّنْفِصَة دُوَيْبَّة وعِتْوَدّ دُوَيْبَّة وسَمَنْدَنٌ كَذَلِك زَعَمُوا وَلَا أحسِبها عَرَبِيَّة والدُّلَكَة دُوَيْبَّة وَلَيْسَ بثَبْت والكُدَمُ من أحْناشِ الأَرْض أرَاهُ سُمِّيَ بذلك لعَضِّةِ والضُّمْجَة والضَّمْجَة دُوَيْبَّة تلسعُ مُنْتِنَة الرَّيحِ وحُنْجُوف ودُحْمُور وعُنْجُول وحَرْقَصَى وعَيْدَشَونٌ وعُقَنْقِصَةٌ دَوَابُّ والفُرَانِق دُوَيْبَّة تعدُو بيْنَ الأَسَدِ كَأَنَّهُ يُنْذِر الناسَ بِهِ ويُقال إِن شَبِيه بابْنِ آوَى يسمَّى قُرَانِقِ الأَسَد وَمِنْه فُرَانِق البَرِيد والرُّسَيْلَى وأُدَيْبِر دُوَيْبَّة والخُدْخُدُ والدُّخْدُخ دُوَيْبَّة واللُّجَم دُوَيْبَّة والدُّحَّاس دُوَيْبَّة تَغِيب فِي التُّراب والدُّكْسَة دُوَيْبَّة والقَوْبَعَة دُوَيْبَّة غَيره الضَّتْع والضَّوْتَع دُوَيْبَّة أَو طَائِرٌ وَقد تقدَّم أنَّ الضَّوْتَع الأحمَقُ والخَيْتَعُور دُوَيْبَّة تكونُ على وَجه المَاء لَا تَلْبَث فِي موضِع الأَرْيثما تَطْرِف والعِجْرِمُ دُوَيْبَّة صُلْبة كَأَنَّهَا مَقْطُوطَة تكون فِي الشّجر وتأكل الحَشِيشَ ابْن الخِنَّورةُ دُوَيْبَّة دَمِيمة يشبَّه بهَا الْإِنْسَان والحُبْرُج والحُبَارج دُوَيْبَّة صَاحب الْعين الخَرْبَصِيصة هَنَة تَبِصُّ فِي الرمْل كَأَنَّهَا عَيْنُ جُرَادَة والغِفْر دُوَيْبَّة غَيْرُه الفاغِرُ دُوَيْبَّة أبرَقُ الأَنْفَ يَلْكَع الناسَ والصُّرْصُور والصُّرْصُر والصَّرْصَر دُوَيْبَّة والصَّفْصَفة دُوَيْبَّة دَخِيل فِي العَرَبِيَّة أَبُو عبيد القُطْرُب لَا تَسْتَقِرُّ نهارَها سَعْياً ثَعْلَب القِرْطَعبُ دابَّة

وَمن صغَار الدوابِّ

المخصص

الحُرْقُوص وحِمَار قَبَّان والفَالِيَة والقَرَنْبَى أَبُو حَاتِم وحِمَارُ قَبَّانٌ هُنَيٌّ أُمَيْلِسُ أُسَيِّدٌ رأسُه كرأس الخُنْفُسَاء طِوَالٌ قوائِمُه نَحْو قَوَائِمِ الخُنْفُسَاء وَهُوَ أصغَرُ من الخُنْفُسَاء وَقيل عَيْرَقَبَّانَ وَهُوَ أبْلَقُ محجَّل القَوَائِم لَهُ أنْفٌ كأنْفِ القُنْفُذِ إِذا جُرِّكَ تَمَاوَتَ حَتَّى تَرَاه كَأَنَّهُ بَعْرة فَإِذا كُفَّ الصوتُ انطلقَ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ حِمَارُ قَبَّانَ هُوَ مَعْرِفة وَالدَّلِيل عَلَيْهِ تَرْكُ صَرْفِ قَبَّانَ قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْحسن عُيُورَةُ قَبَّانَ وحَمِير قَبَّانَ وَأنْشد
(حَمِير قَبَّانَ تسُوق أرْنَباً ...
)

هَذِه حكايته والرّواية الْمَشْهُورَة حِمارَ قَبَّانَ يَسُوقُ أرنباً على الْإِفْرَاد أَبُو حَاتِم الفَالِيَة هُنَيِّة مثل الخُنْفَسَاء وفيهَا وَشْيٌ أبيضُ ولونُها أسودُ وفيهَا ذَاك الرَّقَط الْأَبْيَض طويلةُ العُنُق تكونُ عِنْد جَحِرة الضِّباب والحَيَّات والعَقَارب وعِند كل جُحْر يكون وَيُقَال لَهَا فَالِية الأَفَاعِي إِذا مَسِستَها نَضَحَتْ بِمَاء حارٍّ من أسْتِها فَإِذا أصَاب جِلدَ الْإِنْسَان شَرِيَ والقَرَنْبَي هُنَيُّ أبيضُ كالجْدْجُدَة فِي الطُّول لَهُ قوائِمُ قُصَارٌ يدخُل الخُروقَ ويكونُ ظَاهرا والذَّرارِيح كهَيْئة الجِعْلان لَهَا أرجُلُ كَثِيرَة مُجَزَّعَة بحُمْرة وسَواد وصِنْف آخَرُ أسودُ لَا أجْنِحَةَ لَهُ فِي

بُطُونه صُفرة وعَلى أكْتَافِهِ وعَلى رأسِهِ صِغَار الرُّؤُس والذُّرْنُوحَة دُوَيْبَّة حَمْرَاء كَأَنَّمَا هِيَ قَطْرة دمٍ وَهِي سُمٌّ كَأَنَّهَا هَذِه النَّمْلة ذَات الرِّيش كَبيرةٌ فِي الجِحَرة والجُدُر وَالْأَرضين نَحْو من اجتِماع النَّمْل وتكونُ فِي أصُول الشجَر كَثِيراً ويَطِرْنَ وهُنَّ مثْلُ عِظَام النَّمْل فِي العِظَم ابْن دُرَيْد ذُرُّوح وذَرُّوح وذُرْنُوح وذُرَّاح وذُرَحْرَحٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ ثُلاَثِيُّ أَبُو حَاتِم مُقَرِّضَة الأَسَاقِي دُوَيْيَّة صغيرةٌ سُوَيْدَاءُ طويلةٌ على وَجه الأرْضِ كَثِيرَة القَوَائِم قَليلَة الطُّول بِعظَم بَعْرة الشاةِ لَهَا طَوْق فِي عُنْقِها غَليظٌ ونُسَمِّيها البَعْنَقُ أَبُو حَاتِم حَفَّ الجُعَل يَحِفُّ إِذا طَار من الحَفِيف وَهُوَ صوتُ الشَّيْء تَسْمَعه كالرَّنَّة أَو طَيَران الطائِر صَاحب الْعين يُسَمَّى الجُعَل أقْلَح لقَذَر فِيهِ النَّضر العُرَيْقِطَة دُوَيْبَّة عَرِيضةٌ كالجُعَل وَقَالَ دَهْدَهَ الجُعَلُ السُّلُوح ودَهْدَاها ودَحْرَجَها وَهِي دُهْدُوَتُه ودُهْدُوّتُه ودُحْرُوجَتُه وبُعْقُوطَتُه والقَعْثَب والقَعْثَبَان دُوَيْبَّة كالخُنْفَساء تكونُ على النَّبَات صَاحب الْعين الصُّعْرُور دُحْرُوجَة الجُعَل يجمَعُها ويُدِيرها ويَدْفَعها وَقد صَعْرَرها أَبُو زيد وَهُوَ الحُوَّاز

وَمن أَسمَاء الدراري غير الشَّمْس وَالْقَمَر

المخصص

الشُّهُبُ - عامَّةُ الدّراري واحدُها شِهَابٌ وَهِي سَبْعَة قد قدَّمْتُ مِنْهَا الشمسَ والقمرَ وأُسَمِّي باقِيها فِي هَذَا الْبَاب الْفَارِسِي زُحَلٌ - اسْم للكوكب معدولٌ معرفةٌ لَا ينْصَرف وَمن أَسْمَائِهِ كِيوَانٌ - أعجميٌّ وَهُوَ الناقِبُ غَلَبَ عَلَيْهِ كالحارث وَالْعَبَّاس على نَحْو غَلَبَة الْمقَاتل والمُشْتَرِي ابْن دُرَيْد وَهُوَ الأحْوَرُ الْفَارِسِي وَهُوَ البِرْجِيسُ غيرَ أنَّ أَبَا بكْرٍ حَكَى فِيهِ عَن ثَعْلَب الفتحَ وَلَا أحُقُّه ابْن دُرَيْد البِرْجِسُ والبِرْحِيسُ - نجم من نُجُوم السَّمَاء وَيُقَال هُوَ بَهْرام وَقَالَ الْفَارِسِي هُوَ المِّرِّيخُ بِالْكَسْرِ وَأنْشد أَبُو بكر
(فَعِنْدَ ذاكَ يَطْلُع المِرِّيخُ ...
بالصُّبْحِ يَحْكِي لونَهُ زَخِيخُ)


(من شُعْلَةٍ سَاعَدَهَا نَفِيخُ ...
)


وَهُوَ بَهْرام أعجمي وَقيل بَهْرام وَهُوَ الْأَحْمَر على نَحْو الحارثِ والعباسِ، وَمِنْهَا عُطَارِد وَلَا يُفارق الشمسَ أبوعلي وَمِنْهَا الزُّهَرة بِالْفَتْح وَأنْشد
(قَدْ وَكَّلَتْنِي طَلَّتِي بالسَّمْسَرَه ...
وأيْقَظَتْنِي لطُلوعِ الزُّهَرة)

وَهِي البَيْضَاءُ صَاحب الْعين الكواكبُ الخُنَّسُ الدَّرَارِيُّ الخَمْسَةُ زُحَلٌ والمُشْتِرِي والمَرِّيخُ والزُّهَرة وعُطَارِدُ سُمِّيت بذلك لِأَنَّهَا تَخْنِسُ أَحْيَانًا حَتَّى تَخْفَى تحتَ ضَوْءِ الشمسِ بَيْنَا ترَاهَا فِي آخِرِ البُرْجِ كَرَّتْ رَاجِعَة إِلَى أوَّلِهِ وَفِي التَّنْزِيل {{فَلَا أُقْسِمُ بالخُّنَّس الجَوَارِي الكُنَّس}} {{التكوير 15، 16}} ابْن الْأَعرَابِي كَنَسَتْ تَكْنِسُ كُنُوساً كَخَنَسَتْ ابْن دُرَيْد وَقَوله تَعَالَى {{وَالسَّمَاء والطارق}} {{الطارق 1}} هُوَ كوكبُ الصُّبْح ويُسَمَّى السِّمَاكُ الرَّامِحُ الذَّكَرَ

غير وَاحِد مَاء بَرْدٌ وبَرُودٌ وبارِدٌ بَيِّنُ البَرْدِ والبُرُودَةِ وَقد بَرَدَ وبَرَّدْتُهُ جعَلْتُه بارِداً أَبُو عبيد سَقَيْتُهُ شربةً بَرَدَتْ فُؤَادَهُ وأَبْرَدْتُ لَهُ سَقَيْتُهُ بارِداً الْأَصْمَعِي أَبْرَدْتُ الماءَ جِئْتُ بِهِ بارِداً وبَرَدْتُ الماءَ أَبْرُدُه خَلَطْتُهُ بِثَلْجٍ أوْ غَيره حَتَّى بَرَدَ أَبُو عبيد بَرَّدْتُهُ جَعَلْتُه بارِداً أَبُو حَاتِم وَمن قَالَ بَرَّدْتُ فِي معنى سَخَّنْتُ فقد أَخطَأ وَكَانَ قُطْربٌ قَالَ هَذَا وَهُوَ خطأ وَإِنَّمَا قَالَه لبيتٍ سَمِعَهُ وَلم يَعْرِف مَعْنَاهُ

المخصص

(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا)

وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله
(اِلاَّعَراداً عردَا ...
وصِلِّيَاناً بَرِداً)

أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد
(بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ...
وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل)

والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ...
وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ)
أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد
(لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ...
والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ)


(قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ...
يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ)

ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد

(كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ...
وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ)

وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل
كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ
ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ

ردّ الرجل عَن الشَّيْء يُريدهُ ومنْعُه

المخصص

ردَدْتُه أرُدّه ردّاً فارْتدّ وارتدَدْت عَنهُ وَالِاسْم الرِدّة واسترددْتُ الشيءَ - طلبتُ ردّه وَالِاسْم الرِداد وكلّ مَا رُدّ بعد أخذٍ فَهُوَ ردّ.
ابْن السّكيت: صرفْتُه أصرِفه صرْفاً فانصرَف وثنَيْتُه ثنْياً وردعْتُه أردَعُه ردْعاً - رَددته.
صَاحب الْعين: ارتدَع وتَرادَع الْقَوْم - ردع بعضُهم بَعْضًا.
أَبُو حنيفَة: ردَعَتْ محاني الأودية السّيلَ - كفّتْه.
ابْن السّكيت: عدَوْتُه عَن الْأَمر عدْواً وعُدواناً وعدّيتُه - صرفتُه والعَداء والعادية والعُدَواء - الشُغْل يَعدوك عَن الشَّيْء يُقَال أجئتُموه وَهُوَ على عُدَواء هَذَا الْأَمر، وَهُوَ - الشُغْل وَقد عَداني شُغلي عَداء.
صَاحب الْعين: كفَفْتُ الرجَ عَن السّعي أكُفُّه كفّاً وكفْكَفْتُه أَنا.
ابْن السّكيت: قدَعْتُه أقدَعُه قدْعاً وَأنْشد: فمَنْ لِطِراد الخيلِ تُقْدَعُ بالقَنا ومَنْ لمِراس الحرْبِ عندَ التّشاؤل وَقَالَ: فرسٌ قَدوع - إِذا كَانَ يُقدَع بالرُمح - أَي يكُفّ بعضُ جريِه وَهُوَ فِي تَأْوِيل مَقدوع وَأنْشد: إِذا مَا اسْتافَهُنّ ضرَبْنَ مِنْهُ مكانَ الرُمْحِ منْ أنْفِ القَدوع وَقد نهْنَهْتُه وَمَا تنَهْنَه أنْ فعل كَذَا وَكَذَا وَأنْشد: لَنِعْم مَا أحْسَن الأبْيات نهْنَهة أُولى العدى وبعْدُ أحسَنوا الطّرَدا

وَقَالَ: أفَكْتُه أفِكُه أفْكاً - صرَفْتُه قَالَ الله تَعَالَى) أنّى يُؤفَكون (وَأنْشد: إِن تكُ عَن أحسنِ المُروءة مأ فوكاً فَفِي آخرينَ قد أُفِكوا ويروى عَن أحسنِ الصّنيعة وَقد لفَتهُ ألْفِتُه لَفْتاً وكفأتُه أكفَؤه كَفْأً وعَلى لَفظه كفأتُ الإناءَ - إِذا قلبته وَهُوَ يُكَفّئُ لِمّتَه - أَي يُفرِّقها.
أَبُو زيد: كفأ القومُ كفْأً - عدلوا عَن الْقَصْد والكَفَأ - أَهْون المَيَل.
ابْن السّكيت: صفَق عَنهُ الْقَوْم يصفِقُهم - صرَفَهم.
صَاحب الْعين: وَفِي الحَدِيث)
أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يومَ أُحدٍ احتُتْهُم يَا سَعد (- أَي ارْدُدْهُم.
الْأَصْمَعِي: وكَمْتُه وكْماً - رَددته عَن حَاجته أشدّ الرَّد.
ابْن السّكيت: صُرْتُه صَوْراً - أمَلْتُه وثَنَيْتُه ولغة أُخْرَى صِرْتُه صَيْراً وَأَنا إِلَيْك أصْوَرُ - أَي أميَل وَأنْشد: اللهُ يعلم أنّا فِي تلفّتِنا يومَ الفِراق إِلَى أحبابنا صُورُ أَبُو عبيد: صُرْتُ عُنُقَه وصِرْتها - أمَلْتُها وَقد صَوِرَتْ هِيَ.
وَقَالَ: حنَشْتُه عَنهُ - عطَفْتُه وَقيل إِنَّمَا هِيَ عَنَجْتُه فأبدلوا الْعين حاء وَالْجِيم شيناً وَهِي فِي معنى عطفته وَقيل حنَشْتُه - نحّيتُه.
أَبُو عبيد: مَا تَحُتُّني شَيْئا من شَرّك - أَي مَا تردّه عني وَمَا صدَعَك عَن الْأَمر - أَي مَا صرفك وردّك وَمَا شجرَك عَنهُ يشْجُرُك شجْراً كَذَلِك وَقَالَ ...
...
.
.
وحدَدْتُه عَن الْأَمر - منعْته وَمِنْه قيل للمَحْروم مَحْدود وَمن هَذَا قيل للبوّاب حدّاد لِأَنَّهُ يمْنَع النَّاس وَأنْشد: فقُمْنا وَلما يَصِحْ ديكُنا إِلَى جُونَة عندَ حدّادها غَيره: حدَدْتُه أحُدّه حدّاً ويُدعى على الرَّامِي فَيُقَال اللهمّ احْدُدْه - أَي لَا توفّقْه لإصابة.
ابْن السّكيت: دونه حدَدٌ - أَي منْع.
ابْن دُرَيْد: أمرٌ حدَد - لَا يحِلّ أَن يُرتَكَب.
صَاحب الْعين: كلّ مَصْرُوف عَن خير أَو شرّ - مَحْدُود وَمِنْه قَوْلهم مَالك عَنهُ محتد وَلَا حدد - أَي دَفع وَلَا مصرف وَرجل حُدّ بِضَم الْحَاء - مَحْدُود وحَدّ الله عنّا شرّ فلَان - صرفَه وَأنْشد: حَدادِ دونَ شرِّها حَدادِ أَي احْدُدْ.
ابْن دُرَيْد: أمرٌ حدَد - مُمْتَنع.
وَقَالَ: وَدِهَ وَدَهاً - ارتدّ وأودَهَني عَن كَذَا - صدّني.
صَاحب الْعين: الكَفْتُ - صرفُك الشيءَ عَن وَجهه كفتُّه - أكفِتُه كفْتاً فانْكفَتَ.
أَبُو عبيد: هُوَ يحْبو مَا حوْلَه - أَي يمنعهُ ويحميه وَأنْشد: وراحتِ الشَّوْل ولمْ يحْبُها فحْلٌ وَلم يعتَسّ فِيهَا مُدِرّْ ابْن السّكيت: أقْمَعت الرجل - إِذا طلع عَلَيْك فرددته عَنْك والنَّجْه - أقبح الرَّد.
أَبُو زيد: النّجْه - استقبالك الرجل بِمَا يكره وردّك إِيَّاه عَن حَاجته والجَبْهُ كالنّجْه جَبهته أجْبَهه جبْهاً وَالِاسْم الجبيهة.
ابْن دُرَيْد: الكَعْكَعة والكبْع - الْمَنْع وَقد كبعْتُه والثّبْط - الْمَنْع وَقد ثبطْتُه ثبْطاً وثبّطْتُه والعَتْش - الْعَطف عتَشه يعتِشُه وَلَيْسَ بثبت.
وَقَالَ: حقن نَفسه - منعهَا وعزرْت فلَانا عَن كَذَا - منعته وَبِه سُمّي الرجل عزْرة.
وَقَالَ: فلَان حسن الرّعْو والرِعْو والرِعَة والرَّعْوى وَهُوَ - الكفّ عَن الْأُمُور والشّمْظُ - الْمَنْع شمظْتُه عَن كَذَا أشمُظُه - منعتُه.

وَقَالَ: نكعْتُه عَن كَذَا أنكَعُه نكْعاً وأنكَعتُه - صرفته وَمِنْه تكلّم فأنكعْتُه وَشرب فأنكعتُه - أَي نغّصْته والثّجْم - سرعَة الصّرف عَن الشَّيْء.
وَقَالَ: ختأتُه أختأه ختْأً وختوْتُه - كففته عَن الْأَمر واخْتَتَأ - انقمع وذلّ.
وَقَالَ: أفأْتُه عَن الْأَمر - إِذا أَرَادَهُ فعلدْتَه إِلَى أَمر خير مِنْهُ وأكأْت الرجل - إِذا أَرَادَ أمرا ففاجأتَه على تئفّة ذَلِك فهابك وَرجع عَنهُ.
وَقَالَ: آل الرجل عَن الشَّيْء - ارتدّ عَنهُ.
الْأَصْمَعِي: وأُلْتُه عَن الْأَمر - صرفته.
أَبُو عبيد: وزَعْتُه - أزَعُه وزْعاً.
وَقَالَ الْحسن: لابدّ للنَّاس من وزَعة - يَعْنِي قوما يكفّونهم وزُعْتُه مثله وَيُقَال قدّمته وَأنْشد: زُعْ بالزِمام وجوزُ الليلِ مركوم - أَي ادفَعْه إِلَى قُدّامه وَيُسمى الْكَلْب وازِعاً لِأَنَّهُ يكفّ الذِّئْب عَن الْغنم ويردّه والوازِع - الَّذِي يتقدّم الصّفّ فِي الْحَرْب فيُصلحه ويردّ الْمُتَقَدّم إِلَى مركزه.
أَبُو عبيد: ورِعْت - كَفَفْت.
غَيره: فِي الحَدِيث)
ورّعوا اللصّ وَلَا تُراعوه (- أَي ردّوه بتعرّض أَو تَنْبِيه وَلَا تنتظروا مَا يكون من أمره.
صَاحب الْعين: حجزْتُه عَن الْأَمر أحجزُه حِجازة - صرفته وحجبْته عَن الشَّيْء - صددته واحتجنْت على الشَّيْء - حجرْت.
ابْن السّكيت: لانَه عَن الْأَمر يليتُه ويلوتُه - صرفه.
ابْن دُرَيْد: ثبرْتُه عَن الْأَمر أثبُره - صرفته عَنهُ.
صَاحب الْعين: قلبْتُه عَمَّا يُرِيد - صرفْتُه وبككْتُه أبكّه بكّاً - رددتُ وطبيْتُه عَن الشَّيْء - صرفته.
ابْن السّكيت: طرفَه إِلَى كَذَا يطرُفه - صرفه وَأنْشد: إنّك واللهِ لَذو ملّة يرِفك الْأَدْنَى عَن الْأَبْعَد وَقَالَ: لفلانة بنت قد فتّيَت - أَي مُنعت من اللّعب مَعَ الصّبيان والعدْو وسُترت فِي الْبَيْت مَأْخُوذ من الْفتية.
وَقَالَ: أحصَره الْمَرَض - مَنعه عَمَّا يُريدهُ قَالَ الله تَعَالَى)
فإنْ أُحصِرتم (وَقد حصره العدوّ يحصرونه حصْراً - ضيّقوا عَلَيْهِ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى) أَو جاؤوكم حصِرت صُدورُهم (أَي ضَاقَتْ وَمِنْه.
يحصرُ دونَها جُرّامُها: أَي تضيق صُدُورهمْ من طول هَذِه النَّخْلَة وَمِنْه قيل للمحبِس حَصير - أَي يضيّق بِهِ على الْمَحْبُوس وَقَالَ تَعَالَى)
وَجَعَلنَا جهنّم للْكَافِرِينَ حَصِيرا (- أَي محبِسا وَمِنْه رجل حَصِير وحَصور وَهُوَ - الضّيق الَّذِي لَا يخرِج مَعَ الْقَوْم ثمنا إِذا اشْتَروا الشَّرَاب.
ابْن دُرَيْد: ويسمّى الْملك حَصيراً لِأَنَّهُ مَحْجُوب.
وَقَالَ: أحصرْتُ الرجل - منعته من التَّصَرُّف وَكَأن الْحصْر الضّيق والإحصار الْمَنْع.
ابْن دُرَيْد: أَنا مِنْك بحاجور - أَي محرّم عَلَيْك قَتْلِي.
وَقَالَ: كل شَيْء منعتَ مِنْهُ فقد حجرْت عَلَيْهِ وَبِه سميت الْأُنْثَى من الْخَيل حِجراً لِأَنَّهَا حُجرت عَن الذُّكُور إِلَّا عَن فَحل كريم.
أَبُو عبيد: حجرْت عَلَيْهِ وعجرْت وحظرْت وحظلْت بِمَعْنى.
ابْن دُرَيْد: الحظْل - الْغيرَة على الْمَرْأَة وَالْمَنْع لَهَا من التَّصَرُّف بالحركة.
أَبُو عبيد: عكمْت الرجل أعكِمه عكْماً - إِذا أرددته عَن زيارتك والعَكوم - المنصرَف وَيُقَال ربَع عَلَيْهِ وَعنهُ يربَع ربْعاً - كفّ ورْبَع على نَفسك - أَي كفّ عَنْهَا وارفُق.
صَاحب الْعين: أحمضْت الرجل عَن الشَّيْء - صرفته.
وَقَالَ: حردتُه أحرِده حرْداً وحرّدته - منعته.
ابْن السّكيت: نهيتُه عَن الْأَمر أنهاه نهيا ونهوته فَانْتهى وَالِاسْم النُهية وَفُلَان نهيّ فلَان - أَي ينهاه وَإنَّهُ لنَهوّ عَن الشَّرّ.
ابْن دُرَيْد: حتوْت الرجل - كففته عَن الْأَمر.
وَقَالَ: غضرَ عَنهُ يغضِر وغضِر وتغضّر - انْصَرف.
أَبُو عبيد: نجْنَجْته عَن الْأَمر نجنَجة - كففْته.
ابْن دُرَيْد: شصصْت الرجل عَن الشَّيْء وأشْصَصْته - منعتُه.
أَبُو عبيد: ضربوه فَمَا وطَش إِلَيْهِم - أَي لم يدفَع عَن نَفسه.
غَيره: وطَشْتُ الْقَوْم عني وطْشاً ووطّشتهم - دفعتُهم.

وَمن أَسمَاء الطّنبور

المخصص

ابْن السّكيت: هُوَ الطُّنْبور والطِّنْبار وَلَيْسَت فِي رِوَايَة ابْن الْأَنْبَارِي وَلكنهَا فِي رِوَايَة أبي سعيد فِي بَاب فِعْلال وفُعْلول فِي آخر الْبَاب بعد ذكر العِنْقاد والعُنقود وَهِي عَرَبِيَّة وَأنْشد الْأَصْمَعِي قَول ذِي الرّمة يصف قَفْراً: يُضحي بِهِ الأرقش الجَوْنُ القَرَى غَرِداً كَأَنَّهُ زَجِلُ الأوتار مَخْطومُ من الطّنابير يزهى صوتَه ثملٌ فِي لحنه عَن لُغَات العُرب تَعْجيمُ وَيُقَال للطنبور أَيْضا الدِّرِّيج والدُّرَّيْج حَكَاهُمَا الْفَارِسِي وَقَالَ: هما على مِثَال بِطّيخ وجُمَّيْز.
ابْن دُرَيْد: الدّرِّيج: شَيْء يُضرب ذُو أوتار كالطّنبور وَيُسمى أَيْضا الوَنّ.
غَيره: الطّنطنة: صَوت الطّنبور وَضرب الْعود ذِي الأوتار وَقد تسْتَعْمل فِي الذُّباب.
الزّجاجي: القِنِّين من أَسمَاء طنبور الْحَبَشَة.

? وَمن الْقطع الَّذِي هُوَ خلاف المواصلة

المخصص

أَبُو عَليّ: قطعت مواصَلَتَه وقطَّعتُها وَهِي القَطيعة.
أَبُو عُبَيْد: تَقاطَع الْقَوْم وتَقَطَّعوا وتَناءَوا، وَقد تقدّم أنَّ التَّنائي التَّباعد، وَقَالَ: كنتُ آتيكم فأجفَرْتُكم: أَي قطعتكم.
ابْن السّكيت: صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وَالِاسْم الصُّرْم وَهِي القطيعة، وَمِنْه سيفٌ صارِمٌ أَي قاطِعٌ، والصريمة: الْعَزِيمَة وَقطع الْأَمر.
صَاحب الْعين: الصرة: الْقطع الْبَائِن، رمه ورمه فانْصَرَم وتصر.
أَبُو عُبَيْد: رجُلٌ الباتر: وَهُوَ الَّذِي يبتر رَحمَه يقطعهَا وَقد تقدم أَنه الَّذِي لَا نسل لَهُ وَأَنه الْقصير.
ابْن السّكيت: رجلٌ أحَصُّ كَذَلِك وَقد أحص رَحمَه يحُصُّها حصاي، وَقَالَ بيني وَبَينه رحم حساء أَي مَقْطُوعَة.
صَاحب الْعين: الْجفَاء: نقيض الصِّلَة، وَقد جفاه جفَاء أَو جفواً.
ابْن السّكيت: فَأَما قَوْله: مَا أَنا بالجافي وَلَا المجفي فَإِنَّهُ بناه على فُعِلَ، ورجلٌ فِيهِ جَفوةٌ وجِفوةٌ وَأَنه لبَيِّنُ الجِفوة فَإِذا كَانَ هُوَ المَجْفوُّ قيل بِهِ جَفوةٌ وَمِنْه جَفا الشّيء جَفاءً وتجافى: إِذا لم يلْزم مَكَانَهُ، وجفا جنبه عَن الْفراش وتجافى نبا، والصَدُّ: الإِعراض، صدَّ عَنهُ يصِدُّ ويصُدُّ صَدّاً وصدوداً وصدَدْته عَنهُ وأصدَدْتُه وصدَّدْتُه.
صَاحب الْعين: التَّزايُل: التَّقاطُع وَقد زايَلْتُه مُزايَلَةً وزِيالاً.
الْأَصْمَعِي: تَدابَر الْقَوْم: تَعادَوا، وَقيل لَا يكون ذَلِك إلاّ فِي بني الْأَب.
أَبُو عُبَيْد: هجرت الرَّجُل أهجره هَجراً وهِجراناً: صرمته وهما يتهاجران.
ابْن جني: ويَهْتَجِران.
أَبُو عُبَيْد: وَالِاسْم الهِجرة.
صَاحب الْعين: وَقَوله عز وَجل: (لأَرْجُمَنَّكَ) مَعْنَاهُ لأهْجُرَنَّك.

وَمن أَسمَاء الْمَوَاضِع التّي جَاءَت مُثَنَّاة

المخصص

الشّيْطان: واديان فِي أَرض بني تَمِيم فِي دَار بني دارِم فِي إِحْدَاهمَا طُوَيْلِع.
والشّيْفان: أبَيْرَقان من أَسْفَل وَادي خَنْثَل، وعَصانان: أَمْعَران مُتقابِلان أبيضان يمرُّ بَينهمَا طريقُ أهل الْيَمَامَة إِلَى مَكَّة.
وقَنَوان: جَبَلان بَين فَزارة وطَيِّيء، قَالَ الرّاجز: والليلُ بينَ قَنَوَيْنِ رابِضُ النّابِغان: جُبَيْلان صغيران متقابلان فِي بِلَاد بني جَعْفَر بِأَسْفَل الحِمى، قَالَ الشّاعر:

لَا عَهْدَ لي بعدَ أيمِ الحِمى بِهمُ والنّابِغَيْنِ سَقى اللهُ الحِمى المَطَرا والأَدْنَيان: واديان مُنَصَّبان من حَزْمِ دَمْخٍ ودَمْخٌ جَبَل لعَمْرو بن كلاب.
والبَكْرَتان: هَضْبَتان حَمراوان لبني جَعْفَر وَبِهِمَا مَاء يُقَال لَهُ البَكْرَة أَيْضا.
وأُرَيْكَتان: هَضْبَتان حمراوان فِي بِلَاد كَعب بن عبد الله وماؤهما أُرَيْكة.
وقُرابَتان: أَبْرَقان متقابلان أُرَيكتان بَينهمَا وَبَين بطن اللِّوى لبني الأَقْفَد من بني عبد الله بن أبي بكر.
والأَقْعَسان: جَبلان طويلان أَحْمَرَانِ أَحدهمَا بالوَضَح وَضَحِ الشّطون وَبِه الحَفيرة حَفيرة خَالِد موْلَى لبني وَقَّاص من بني أبي بكر بن كلاب، وَالْآخر أَقْعَسُ الهُجول من وَرَاء الهَضْب هَضْب القَليب فِي بِلَاد بني سُلَيْم والشّطون رَكايا كَثِيرَة فِي جبل يُقَال لَهُ شِعْرى والوَضَح أرضٌ سميت وَضَحاً من حُسْنها وَطيب أرْضهَا.
والغَضَفان: بلدان فِي بِلَاد بني عَامر من نَاحيَة الْيمن فَإِذا رَأَيْت هَذِه اللَّفْظَة مثناة فَإِنَّمَا يَعْنِي بهَا ذانِكَ الْبلدَانِ وَإِذا رَأَيْتهَا مُفْردَة فقد يُعنى بهَا العَقيق الَّذِي هُوَ وَاد بالحجاز وَيَعْنِي بهَا أحد هذَيْن البلدين لِأَن مثل هَذَا قد يفرد.
وأبانان: جبلان معروفان وَقد أُفرِد على حدّ إِفْرَاد العَقيقَيْن وَإِن كَانَت التّثنية فِي مثل هَذَا أَكثر من الإِفراد أَعنِي بِمَا تقع عَلَيْهِ التّسمية من أَسمَاء الْمَوَاضِع لتساويهما فِي الْبَيَان والخِصْب والقَحْط وَأَنه لَا يشار إِلَى أَحدهمَا دون الآخر وَلِهَذَا ثَبت فِيهِ التّعريف فِي حَال تثنيته وَلم يَجْعَل كزيدين فَقَالُوا هَذَانِ أبانانِ بَيّنَيْنِ وَنَظِير هَذَا إفرادهم لفظ عَرفات فَأَما ثباتُ الْألف وَاللَّام فِي العَقيقَيْن فعلى حدِّ ثباتهما فِي العقيق.
والغَرِيَّان: بناآن حَسنان بِالْكُوفَةِ، ثبتَتْ الْألف وَاللَّام فيهمَا فِي التّثنية لِأَنَّهُمَا سميا بِالصّفةِ وكلُّ حَسَنٍ غَرِيٌّ، وَبِهِمَا مثل سِيبَوَيْهٍ العُمَرَيْن فَقَالَ: كَأَنَّهُمَا جُعلا من أمةٍ كلُّ وَاحِد مِنْهَا عمر واختصا كَمَا اخْتصَّ النّجم بِهَذَا الِاسْم يَعْنِي بالنّجم الثّريا، قَالَ: فَصَارَ بِمَنْزِلَة الغَرِيَّيْن الْمَشْهُورين بِالْكُوفَةِ، وكقولك النّسْرَيْن إِذا كنتَ تَعْنِي النّجمين.

عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد مولد عبد الله بن الزبير ونسبه ومن فضائله

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد
مولد عبد الله بن الزبير//343// ونسبه ومن فضائله
سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول: أبو خبيب عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي.
وقال غير ابن زنجويه: كنيته أبو بكر وأبو خبيب سكن مكة وقتل بها وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه.

1500 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن من حدثه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه طاف بعبد الله بن الزبير في خرقة وهو أول من ولد في الإسلام.

ومن عناوين مؤلفاته:

تكملة معجم المؤلفين

فأصدر سلسلة من الكتب المتخصصة لتراجم نحو 50 شخصية من الشخصيات التونسية البارزة التي قامت بدورها في تاريخ تونس الحديث والمعاصر.

ومن عناوين مؤلفاته:
الإفلاس الأدبي للسياسة الغربية بالمشرق/للكاتب التركي أحمد رضا باي، ترجمه عام 1922 م بالاشتراك مع صديقه محمد بورقيبة، السابقون (1966 م)، التابعون (1967 م)، المعاصرون (1972 م) (¬1)، أعلام تونسيون (1986 م) الذي
¬__________
(¬1) أعلام تونسيون ص 13 - 20، وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص 253 - 254، وولادته في المصدر الأخير (1893 م).

ومن أعماله التي وقفت على عناوينها مع بياناتها:

تكملة معجم المؤلفين

شعر .. (¬2).

ومن أعماله التي وقفت على عناوينها مع بياناتها:
- ديوان عامر. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1402 هـ، 489 ص.
- مصر المنتصرة: من وحي الحرب في أكتوبر (شعر). - القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، 1395 هـ، 95 ص.
- ديوان إسماعيل صبري أبو أميمة (ت 1372 هـ) (تحقيق بالاشتراك مع محمد القصاص، أحمد كمال زكي). - القاهرة:
¬__________
(¬2) في العدد 37104 (26/ 11/1408 هـ).

ترجم عدة كتب من الفرنسية إلى العربية .. ومن آثاره في ذلك:

تكملة معجم المؤلفين

تحرير مجلة الاقتصاد التي تصدرها وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية.

ترجم عدة كتب من الفرنسية إلى العربية .. ومن آثاره في ذلك:
- أبعاد العالم العربي وآفاقه/عبد الحميد إبراهيمي (ترجمة). - دمشق: وزارة الثقافة، 1402 هـ، 582 ص.
- الجمهور والطبقة/فرانسوا بيرو (ترجمة). - دمشق: وزارة الثقافة، 1405 هـ، 172 ص.
- تاريخ الأفكار السياسية/جان توشار (ترجمة). - دمشق: وزارة الثقافة، 1404 هـ، 2 مج.
- التجدد الاجتماعي:

قدوم جعفر بن أبي طالب ومن معه

سير أعلام النبلاء

قدوم جعفر بن أبي طالب ومن معه:
البخاري ومسلم قالا: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني بُرَيْدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوْسَى الأشعري، قال: بلغنا مخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم، أحدهما أبو رهم، والآخر أبو بردة، إما قال: بضع، وإما قال: في ثلاثة، أو اثنين وخمسين رجلا من قومي، فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده. فقال جعفر: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعثنا وأمرنا؛ يعني بالإقامة؛ فأقيموا معنا، فأقمنا معه، حتى قدمنا جميعا، فوافقنا رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِيْنَ فتح خيبر. فأسهم لنا، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئا إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا، مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معهم.
قال: فكان أناس من الناس يقولون لنا: سبقناكم بالهجرة.
قال: ودخلت أسماء بنت عميس؛ وهي ممن قدمت معنا؛ على حفصة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- زائرة وقد كانت هاجرت إلى النجاشي. فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها، فقال عمر حين رأي أسماء: من هذه؟ فقال: أسماء بنت عميس، قال: عمر: الحبشية هذه؟ البحرية هذه؟ فقالت أسماء: نعم. فقال عمر: سبقناكم بالهجرة، نحن أحق برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فغضبت، فقالت كلمة: يا عمر! كلا والله، كُنْتُمْ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم، وكنا في دار -أو أرض- البعداء، أو البغضاء، بالحبشة، وذلك في الله وفي رسوله، وايم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونحن كنا نؤذي ونخاف، وسأذكر له ذلك وأسأله. فلما جاء قالت: يا نبي الله، إن عمر قال كذا وكذا. قال: "ليس بأحق بي منكم، له ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم -أهل السفينة- هجرتان". قلت: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالا، يسألونني عن هذا الحديث، ما من الدنيا شيء هم به أفراج ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. قَالَ أبو بردة: قالت: أسماء: فلقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني. وقال: "لَكُمُ الهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ، هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَهَاجَرْتُمْ إلي".
وقال أجلح بن عبد الله، عن الشعبي، قال: لما قدم جعفر من الحبشة تلقاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقبل جبهته، ثم قال: "والله ما أدري بأيهما أفرح، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر". وبعضهم يقول: عن أجلح، عن الشعبي، عن جابر.
وقال ابن عيينة: حدثنا الزهري، أنه سمع عنبسة بن سعيد القرشي يحدث عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينة وَرَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِخَيْبَرَ حين افتتحها، فسألته أن يسهم لي. فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص فقال: لا تسهم له يا رسول الله. فقلت: هذا قاتل ابن قوقل.

ومن شهداء يوم أحد

سير أعلام النبلاء

وَمِنْ شُهَدَاءِ يَوْمِ أُحُدٍ:
حَمْزَةُ، وَعَبْدُ اللهِ بن جحش الأسدي بن أُخْتِ حَمْزَةَ فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ وَعُثْمَانُ بنُ عُثْمَانَ المَخْزُوْمِيُّ، لَقَبُهُ شَمَّاسُ لِمَلاَحَتِهِ.
وَمِنَ الأَنْصَارِ: عَمْرُو بنُ مُعَاذٍ الأَوْسِيُّ، أَخُو سَعْدٍ، وَابْنُ أَخِيْهِ الحَارِثُ بنُ أَوْسٍ، وَالحَارِثُ بنُ أنيْسٍ، وَعمَارَةُ بنُ زِيَادِ بنِ السَّكَنِ، وَرِفَاعَةُ بنُ وَقشٍ، وَابْنَا أَخِيْهِ عَمْرٌو وَسَلَمَةُ ابْنَا ثَابِتِ بنِ وَقشٍ وَصَيْفِيُّ بنُ قَيْظِيٍّ وَأَخُوْهُ جنَابٌ وَعَبَّادُ بنُ سَهْلٍ وَعُبَيْدُ بنُ التَّيِّهَانِ وَحَبِيْبُ بنُ زَيْدٍ وَإِيَاسُ بنُ أَوْسٍ الأَشْهَلِيُّوْنَ وَاليَمَانُ وَالِدُ حُذَيْفَةَ وَزَيْدُ بنُ حَاطِبٍ الظَّفَرِيُّ وَأَبُو سُفْيَانَ بنُ حَارِثِ بنِ قَيْسٍ وَغَسِيْلُ المَلاَئِكَةِ حَنْظَلَةُ بنُ أَبِي عَامِرٍ وَمَالِكُ بنُ أُمَيَّةَ وَعَوْفُ بنُ عَمْرٍو وَأَبُو حَيَّةَ بنُ عَمْرٍو وَعَبْدُ اللهِ بنُ جُبَيْرِ بنِ النُّعْمَانِ وَخَيْثَمَةُ وَالِدُ سَعْدٍ وَحَلِيْفُهُ عَبْدُ اللهِ وَسُبَيْعُ بنُ حَاطِبٍ وَحَلِيْفُهُ مَالِكٌ وَعُمَيْرُ بنُ عَدِيٍّ فَهَؤُلاَءِ مِنَ الأَوْسِ.
وَمِنَ الخَزْرَجِ: عَمْرُو بنُ قَيْسٍ، وَوَلَدُهُ قَيْسٌ، وَثَابِتُ بنُ عَمْرٍو، وَعَامِرُ بنُ مَخْلَدٍ، وَأَبُو هُبَيْرَةَ بنُ الحَارِثِ وَعَمْرُو بنُ مُطَرِّفٍ وَإِيَاسُ بنُ عَدِيٍّ وَأَوْسُ بنُ ثَابِتٍ وَالِدُ شَدَّادٍ وَأَنَسُ بنُ النَّضْرِ وَقَيْسُ بنُ مُخَلَّدٍ النَّجَّارِيُّوْنَ وَكَيْسَانُ مَوْلَى بَنِي النَّجَّارِ وَسُلَيْمُ بنُ الحَارِثِ وَنُعْمَانُ بنُ عَبْدِ عَمْرٍو.
وَمِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ خَارِجَةُ بنُ زَيْدِ بنُ أَبِي زُهَيْرٍ وَأَوْسُ بنُ أَرْقَم وَمَالِكٌ وَالِدُ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ وَسَعِيْدُ بنُ سُوَيْدٍ وعتبه بن ربيع وَثَعْلَبَةُ بنُ سَعْدٍ وَثَقْفُ بن فَرْوَةَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو وَضَمْرَةُ الجُهَنِيُّ وَعَمْرُو بنُ إِيَاسٍ وَنَوْفَلُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَعُبَادَةُ بنُ الحَسْحَاسِ وَعَبَّاسُ بنُ عُبَادَةَ وَنُعْمَانُ بنُ مَالِكٍ وَالمُجَذَّرُ بنُ زِيَادٍ البَلَوِيُّ وَرِفَاعَةُ بنُ عَمْرٍو وَمَالِكُ بنُ إِيَاسٍ وَعَبْدُ اللهِ وَالِدُ جَابِرٍ وَعَمْرُو بنُ الجَمُوْحِ وَابْنُهُ خَلاَّدٌ وَمَوْلاَهُ أَسِيْر وتسليم بنُ عَمْرِو بنِ حَدِيْدَةَ وَمَوْلاَهُ عَنْتَرَةُ وَسُهَيْلُ بنُ قَيْسٍ وَذَكْوَانُ، وَعُبَيْدُ بنُ المُعَلَّى بن لوذان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت