نتائج البحث عن (المَكْنُ) 47 نتيجة

(المكنس) الكناس يأوي إِلَيْهِ الْوَحْش من الظباء وَالْبَقر فِي الْحر
(المكنوع) الْمَقْطُوع الْيَدَيْنِ
(الْمكنون) المستور الْبعيد عَن الْأَعْين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فِي كتاب مَكْنُون}} والمخفى لم تصل إِلَيْهِ الْأَيْدِي وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَيَطوف عَلَيْهِم غلْمَان لَهُم كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤ مَكْنُون}}
(المكن) بيض الضبة والجرادة وَنَحْوهمَا واحدته مكنة

(المكن) المكن واحدته مكنة (ج) مكنات وَفِي الحَدِيث (أقرُّوا الطير على مكناتها) دَعُوهَا على بيضها وَلَا تتطيروا بهَا بزجرها
(المكني) من يصلح المكنات وَمن يُؤَدِّي أَعماله بطريقة آلية بِدُونِ تفكير أَو ترو وَمن يُؤَدِّي أَعماله بنظام لَا يتَطَرَّق إِلَيْهِ خلل (مج)
(المكنة) الْقُدْرَة والاستطاعة وَالْقُوَّة والشدة

(المكنة) التَّمَكُّن والمكانة تَقول الْعَرَب إِن ابْن فلَان لذُو مكنة من النَّاس ذُو مكانة عِنْدهم وَلفُلَان مكنة قُوَّة وَشدَّة وَآلَة أَو جهاز من الصلب أَو نَحوه تديره الْيَد أَو الرجل أَو قُوَّة بخارية أَو كهربية ويتركب من عدَّة أَجزَاء لكل مِنْهَا وَظِيفَة خَاصَّة ويعاون بَعْضهَا بَعْضًا على أَدَاء عمل معِين ويحدد اسْم المكنة بِالْإِضَافَة فَيُقَال مكنة خياطَة أَو مكنة طحن أَو مكنة طباعة وَهَكَذَا (ج) مكنات وَمَكَان (مج)
الغَلِيْظُ المُجْتَمِعُ. والمُتَكَنْبِثُ اللاّجِىءُ إلى الشَّيْءِ المُنْدَخِلُ بعضُه في بعض كالأَرْنَبِ والظَّبْي.
المَكْنُ، وككَتِفٍ: بَيْضُ الضَّبَّةِ والجَرادَةِ ونحوِهما، مَكِنَتْ، كَسَمِعَ، فهي مَكونٌ، وأمْكَنَتْ، فهي مُمْكِنٌوفي الحديثِ: "وأقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكُناتِها"، بكسر الكافِ، وضَمِّها، أي: بَيْضِها.والمَكانَةُ: التُّؤَدَةُ،كالمَكينَةِ، والمَنْزِلَةُ عندَ مَلِكٍ.ومَكُنَ، ككَرُمَ،وتَمَكَّنَ،فَهوَ مَكينٌج: مُكَناءُ.والاسْمُ المُتَمَكِّنُ: ما يَقْبَلُ الحَرَكاتِ الثَّلاثَ، كزَيْدٍ.والمَكانُ: المَوْضِعُج: أَمْكِنَةٌ وأماكِنُ.والمَكْنانُ، بالفتح: نَبْتٌ،ووادٍ مُمْكِنٌ: يُنْبِتُه.وأبو مَكينٍ، كأَميرٍ: نُوحُ بنُ رَبيعَةَ، تابِعِيٌّ. ومَكَّنْتُه من الشيءِ، وأمْكَنْتُه منه، فَتَمَكَّنَ واسْتَمْكَنَ.
الغيب المكنون: والغيب المصون: هو السر الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلا هو، ولهذا كان مصونا عن الأغيار، مكنونا عن العقول والأبصار.

تنقيح المكنون، من مباحث القانون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنقيح المكنون، من مباحث القانون
في الطب.
لأستاذ الأطباء: فخر الدين الخجندي.
ذكر أن: واحدا من الأفاضل.
اختصر: (القانون في الطب).
وسماه: (المكنون).
ثم اختصر الخجندي.
هذا (المكنون).
وسماه: (بتنقيح علق المكنون).
وقد شرط فيه: أن ألحق به من الفوائد الغريبة، ما لم يذكرها الرئيس.
ثم اختصره: اختصارا ثانيا في الغاية.
وقد زاد فيه: زيادات أخرى من الفوائد العجيبة.
وسماه: (بالتلويح، إلى أسرار التنقيح).
وهو: مع صغر حجمه فيه: مسائل لم توجد في أكثر المطولات.
أوله: (أما بعد حمدا لله واهب العقل... الخ).
وهو مرتب على: خمسة فنون.
الأول في: تعريف الطب، وموضوعه، والأمور الطبيعية.
الثاني: في الأمراض، والأسباب.
الثالث في: حفظ الصحة.
الرابع في: وجوه المعالجات.
الخامس في: الحميات، والبحارين.
ثم إن الطبيب: لطف الله المصري، كان مشغوفا بحفظه تماما.
وقد كان خاليا عن الشرح.
فشرحه: شرحا شافيا.
وجمع له: حلا وافيا، بقال أقول.
وسماه: (التصريح، في شرح التلويح).
أوله: (الحمد لله الشافي بلطفه... الخ).
المكنية: أَن يذكر الْمُشبه، وَيُرَاد بِهِ الْمُشبه بِهِ دَالا عَلَيْهِ بِقَرِينَة نِسْبَة اللَّازِم الْمسَاوِي لَهُ إِلَيْهِ، أَو إِضَافَته على سَبِيل التخيلية.
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن يحيى بن أبي حفاظ مهدي الإمام، المكناسي أبو إسحاق.
ولد: سنة (600 هـ) ستمائة.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "ذكره الذهبي (¬1)، وقال: أحد الفضلاء والرحالين ... رحل إلى الشام والعراق .. وله شعر وفضائل" أ. هـ.
وفاته: سنة (666 هـ)، ست وستين وستمائة بالفيوم.

المقرئ: عبد الرحمن بن أبي القاسم بن القاضي، أبو زيد المِكْناسي الأصل، الفاسي، المالكي.
ولد: سنة (999 هـ) تسع وتسعين وتسعمائة.
من مشايخه: أبو المحاسن يوسف الفاسي فهو شيخ الشيوخ وعمدة أهل التحقيق، والشيخ محمّد النابلسي وغيرهما.
من تلامذته: أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي، وأبو عبد الله محمّد بن محمّد الأفران وغيرهما.
وكلام العلماء فيه:
• شجرة النور: "بيتهُ بيت علم يعرف بالقديم بابن أبي العافية" أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه كان مرجع المغرب في أحكام القراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (1082 هـ) اثنتين وثمانين وألف.
من مصنفاته: "طبقات الصوفية"، و"الإيضاح لما ينبهم على الورى في قراءة عالم أم القرى" وغير ذلك.

اللغوي: عبد الرحمن بن محمّد بن محمّد السُّلمي الأندلسي، أبو محمّد، يعرف بالمكناسي.
من مشايخه: أبو عبد الله بن سعادة، وغيره.
من تلامذته: أبو القاسم الملاحي، وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "ختمت به البلاغة بالأندلس، ورأس في الكتابة وديوان رسائله بأيدي النّاس يتنافسون فيه.
وكتب لأبي عبد الله محمّد بن سعد وغيره من الأمراء"
أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان عارفًا بضروب الآداب واللغات، ذاكرًا لأيام العرب وفرسانها، كاتبًا بارع الكتابة، جيد النظم حلو الأغراض، ينشيء الرسائل اللزومية، وبلغ في اللزوم مبلغًا أعجز فيه غيره، قرأ وتأدب على أشياخ مُرسية وغيرها".
ثم قال: "قال ابن عبد الملك: كان شديد العناية بالآداب حتى رأس في الكتاب، وأحسن المشاركة
¬__________
* ذيل طبقات الحنابلة (1/ 221)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 280)، وفيه (عبد الرحمن بن علي)، الشذرات (6/ 237)، الأعلام (3/ 327)، معجم المؤلفين (2/ 102)، وفيه عبد الرحمن بن عمار، معجم المفسرين (1/ 273).
(¬1) والحلواني نسبة إلى بيع الحلوى وقال ابن رجب: المعروف أنه بضم الحاء وما أظنه منسوبًا إلا إلى حُلْوان البلد المعروف بالعراق.
* بغية الوعاة (2/ 89) وفيه وفاته (591 هـ) وهو خطأ، معجم المؤلفين (2/ 119)، تاريخ الإسلام (وفيات 571) ط. تدمري، تكملة الصلة، الوافي (18/ 258).

في قرض الشعر، وله مقامات في أغراض شتى"
أ. هـ.
وفاته: سنة (571 هـ) إحدى وسبعين وخمسمائة.
من مصنفاته: له رسائل جليلة، ومفاخرة بين السيف والرمح.

المفسر، المقرئ: عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمّد بن موسى المغربي المِكنْاسي المالكي.
من مشايخه: أجاز له الشمس السفيري، والموفق ابن أبي ذر وغيرها.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "الإمام العالم الأديب، شيخ القراء بالمدينة. كان فاضلًا علامة فطنًا، شاعرًا، صالحًا، دمث الأخلاق، كثير التواضع" أ. هـ.
* الكواكب: "شيخ القراء بالمدينة المنورة .. " أ. هـ.
* معجم المفسرين "من فقهاء المالكية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (964 هـ) أربع وستين وتسعمائة.
من مصنفاته: له عدة منظومات منها "نظم جواهر السيوطي" في علم التفسير و"غنية الأعراب" في النحو و "منهج الوصول ومهيع السالك للأصول" في أصول الدين.

وفاة الشيخ أبي عبدالله محمد بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ أبي عبدالله محمد بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي.
919 جمادى الأولى - 1513 م
توفي الشيخ ابن غازي وهو في غزوة ضد النصارى بآصيلا حيث مرض في هذه الغزوة فأمر السلطان بحمله إلى منزله من فاس فلما وصل إلى قرب عقبة المساجين اشتد به الحال وأمر أصحابه أن يريحوا به هنالك فبينما هو كذلك إذ مر به الشيخ أبو عبدالله الغزواني في سلسلته فسأل الموكلين به أن يعرجوا به على الشيخ ابن غازي كي يعوده ويؤدي حقه فلما وقف عليه طلب ابن غازي منه الدعاء فدعا له بخير وانصرف. فلما غاب عنه قال ابن غازي لأصحابه: احفظوا وصيتي فإني راحل عنكم إلى الله تعالى بلا شك. ثم حملوه إلى منزله فكان آخر العهد به.

17 - إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني، المكنى بأبي مصعب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ، الْمُكَنَّى بِأَبِي مُصْعَبٍ [الوفاة: 171 - 180 ه]
الَّذِي قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، كَانَ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً.
يَرْوِي عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزبيدي، وعبد الرحمن بن شيبة الحزامي.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الْمَدِينِيِّ.

31 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن فرج بن سليمان، أبو عبد الله القيسي المكناسي الشاطبي، المعروف بابن تريس المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن فَرَج بْن سليمان، أبو عَبْد اللَّه القَيْسيَّ المِكْنَاسيّ الشّاطبْي، المعروف بابن تريس المقرئ. [المتوفى: 561 هـ]-[266]-
سَمِعَ من أَبِي عَلي بْن سُكَّرَة، وأبي زيد ابن الورّاق، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي جعفر، وأبي عمران بْن أَبِي تليد، وطائفة، وله " مُعْجَم شيوخه "، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي بَكْر إِبْرَاهِيم بن خلف، والشيخ أبي عبد الله ابن الفرّاء الزّاهد، وجماعة.
قَالَ الأَبّار: تصدّر بشاطِبة للإقراء، سالكًا طريقةَ جَدّه مُحَمَّد بْن فَرَج، فأخذ عَنْهُ النّاس، وكان قديم الطَّلَب، مشارِكًا فِي الحديث والأدب، يتحقّق فِي القراءات، مَعَ براعة في الخطّ، وكتب عِلْمًا كثيرًا، حدَّث عَنْهُ أَبُو الحَجّاج بْن أيّوب، وأبو عُمَر بْن عيّاد، وأثنى عليه ووصفه بالتقلل من الدنيا، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرَة ولَه سبْعٌ وستون سنة، وروى عَنْهُ ابن سُفْيَان ووَصَفَه بالمشاركة فِي حفظ التاريخ والبصر بالنَّحْو.

8 - عبد الرحمن بن محمد بن محمد، أبو محمد السلمي المكناسي الكاتب الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد السُلمي المِكْناسي الكاتب الأديب. [المتوفى: 571 هـ]
قال الأبار: خُتِمت به البلاغة بالأندلس، ورأسَ فِي الكتابة. وديوان رسائله بأيدي الناس يتنافسون فِيهِ. وكتب لأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سعد، وغيره من الأمراء. وتُوفي كهْلًا، رَحِمَهُ اللَّهُ.

80 - علي بن عبد الله بن حمود، أبو الحسن المكناسي، الفاسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - علي بْن عَبْد اللَّه بْن حمُّود، أَبُو الْحَسَن المِكناسي، الفاسي، [المتوفى: 573 هـ]
وأصله من مِكْناسة الزيتون.
حج سنة اثنتى عشرة. وأخذ عَن أَبِي بكر الطرطوشي " سنن أبي داود "، و" صحيح مسلم "، أخذه عن ابن طرخان، و" جامع أبي عيسى "، عَن ابْن المبارك. ودخل الأندلس مرابِطًا. ثم حج ثانيًا وجاور، وأقام بالحَرَم.
قال ابن الأبّار: وكان زاهدًا، ورعًا، محسنًا إلى الغرباء. تُوُفي بِمَكَّةَ عن سبْعٍ وسبعين سنة.

282 - عيسى بن عمران، أبو موسى المكناسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - عيسى بْن عِمران، أَبُو مُوسَى المِكْناسي. [المتوفى: 578 هـ]
صحِب أَبَا القاسم بْن ورد وأختصَّ به. وكان يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبي القاسم بن ورد. ولقي بأغمات أَبَا مُحَمَّد اللخْمي فسمع منه فِي سنة ثلاثين. وكان من الراسخين فِي العِلم، قائمًا على الأصول والفروع، أديبًا شاعرًا، خطيبًا، مُفَوَّهًا، مدركًا، من رجال الكمال. ولي قضاء مَراكُش فحُمِدت سيرته.
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمس مائة. وتُوُفي فِي شعبان، وَلَهُ ستٌ وستون سنة.

197 - إبراهيم بن يحيى بن أبي حفاظ مهدي، الإمام، أبو إسحاق المكناسي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - إبراهيم بن يحيى بن أبي حفاظ مهدي، الإمام، أبو إسحاق المكناسيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 666 هـ]
أحد الفُضَلاء والرحالين.
وُلِد سنة ستّمائة، وسمع من أبي الحسين محمد بن محمد بن زَرْقون وطائفة بإشبيليّة؛ وارتحل إلى الشّام، والعراق، أخذ عنه الدّمياطيّ ببغداد. وخطه معرب مليح.
مات بالفيوم سنة ستٍّ. وله شعرٌ وفضائل.

تنقيح المكنون من مباحث القانون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنقيح المكنون، من مباحث القانون
في الطب.
لأستاذ الأطباء: فخر الدين الخجندي.
ذكر أن: واحدا من الأفاضل.
اختصر: (القانون في الطب) .
وسماه: (المكنون) .
ثم اختصر الخجندي.
هذا (المكنون) .
وسماه: (بتنقيح علق المكنون) .
وقد شرط فيه: أن ألحق به من الفوائد الغريبة، ما لم يذكرها الرئيس.
ثم اختصره: اختصارا ثانيا في الغاية.
وقد زاد فيه: زيادات أخرى من الفوائد العجيبة.
وسماه: (بالتلويح، إلى أسرار التنقيح) .
وهو: مع صغر حجمه فيه: مسائل لم توجد في أكثر المطولات.
أوله: (أما بعد حمدا لله واهب العقل ... الخ) .
وهو مرتب على: خمسة فنون.
الأول في: تعريف الطب، وموضوعه، والأمور الطبيعية.
الثاني: في الأمراض، والأسباب.
الثالث في: حفظ الصحة.
الرابع في: وجوه المعالجات.
الخامس في: الحميات، والبحارين.
ثم إن الطبيب: لطف الله المصري، كان مشغوفا بحفظه تماما.
وقد كان خاليا عن الشرح.
فشرحه: شرحا شافيا.
وجمع له: حلا وافيا، بقال أقول.
وسماه: (التصريح، في شرح التلويح) .
أوله: (الحمد لله الشافي بلطفه ... الخ) .

الجوهر المكنون في القبائل والبطون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجوهر المكنون، في القبائل والبطون
للشريف، أبي البركات: حسن بن محمد الجواني، النسابة.
المتوفى: سنة 588، ثمان وثمانين وخمسمائة.
وهو من الكتب الجامعة في الأنساب، أتقن صاحبه أصولها، وأورد فيه من الأنساب ما ينتفع به اللبيب، ويستغني بوجوده الكاتب الأريب.

الدر المصون في علم الكتاب المكنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر المكنون في سبع فنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر المكنون، في سبع فنون
لمحمد بن أحمد بن إلياس الحنفي.
رتب على سبعة أبواب:
فن الأشعار البديعة، فن الدوبيت، فن الموشحات، فن المواليا، فن الكان، فن القوما، فن الأزجال، والخاتمة فيما قيل في الحماق.
أوله: (الحمد لله، البديع ... الخ) .
فرغ في رجب، سنة 912، اثنتي عشرة وتسعمائة.

الدر المكنون في غرائب الفنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر المكنون، في غرائب الفنون
لناصر الدين: أبي بكر بن عبد المحسن الفوي.
جمع فيه من المكاتبات، والحكم، والأشعار، ثم اختصره بعضهم بقوة.
في سنة 703، ثلاث وسبعمائة.
ورتب على خمسين باباً.

رسالة في: قصة زيد. المكنى: بأبي شحمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: قصة زيد. المكنى: بأبي شحمة
ولد عمر بن الخطاب.
وهي أنه لما أقر بالزنا، حكم أبوه بالرجم، فقتل حدا.

السر المضنون والجوهر المكنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر المضنون، والجوهر المكنون
وهو: المشهور: (بالخاتم) .
للغزالي.
ويسمى: (الدر النظيم) .
استخرجه من: الجفر.
أوله: (الحمد لله الذي أشرق صدور اليقين بعهد الميثاق ... الخ) .
قال البقاعي: وهو مدسوس على الغزالي، كالمضنون به.

كتاب: المكنون والمكتوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: المكنون، والمكتوب
لأبي عمر: محمد بن عبد الواحد، غلام ثعلب.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.

كشف السر المصون والعلم المكنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف السر المصون، والعلم المكنون
في: شرح خواص القرآن العظيم، ومنافعه.
كتاب متداول بين الناس.
يعرف (2/ 1491) مصنفه: بالحكيم، التميمي.
قال صاحب (الدر النظيم) ولم أقف لمؤلفه على ترجمة.

اللؤلؤة المكنونة واليتيمة المصونة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللؤلؤة المكنونة، واليتيمة المصونة
قصيدة ميمية.
في علم اللغة.
لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم القناوي، القفطي.
المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة (599) .

اللؤلؤ المكنون في جمع الأوجه من: سورة الكوثر إلى قوله - سبحانه وتعالى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللؤلؤ المكنون، في جمع الأوجه من: سورة الكوثر إلى قوله - سبحانه وتعالى -: (وأولئك هم المفلحون) .
للشيخ: سيف الدين بن عطاء الله البصير.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي جعل القرآن العظيم وقاية لحفظته من النار ... الخ) .
ذكر فيه:
أن شيخه: شهاب الدين: أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي.
لما ختم (الطيبة) عليه بالقراءة، وحصل له فوائد.
أشار إلى: جمعه، فجمعه.

المبادئ والغايات في أسرار الحروف المكنونات والأسماء والدعوات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبادئ والغايات، في أسرار الحروف المكنونات، والأسماء والدعوات
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
وهو: كتاب بسيط.
يقال له: كتاب: (الفتح الفاسي، فيما تتضمنه حروف المعجم من العجائب والآيات) .
تكلم فيه: على الحروف المجهولة، التي في أوائل سور القرآن.
وهي: بضع وسبعون حرفا بالتكرار.
وأربعة عشر حرفا بغير تكرار.
في: تسع وعشرين سورة.

المصون في سر الهوى المكنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المصون، في سر الهوى المكنون
لأبي إسحاق: إبراهيم بن علي القيرواني، المعروف: بالحصري، الشاعر.
المتوفى: سنة 453، ثلاث وخمسين وأربعمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الحمد أول كتابه ... الخ) .

المكنون في ترجمة ذي النون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المكنون، في ترجمة ذي النون
للسيوطي.
في: جزء.
ذكره في: (فهرست مؤلفاته) .
في: التاريخ.

الوشي المصون واللؤلؤ المكنون في علم الخط الذي بين الكاف والنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوشي المصون، واللؤلؤ المكنون، في علم الخط الذي بين الكاف والنون
لأحمد بن محمد.
ألفه: للملك المظفر.
أوَّله: (الحمد لله المنفرد في الأزل بكلمة كن ... الخ) .
وهو متضمن: علم الحفر، والحروف.
وذكر فيه: ستمائة علم، وثلاثة وعشرين علما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت