المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأعيان المضمومة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت، إذا كانت مثلية وقيمتها إن كانت قيمية كالمقبوض على سوم الشراء والمغصوب.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأعيان المضمومة بغيرها: على خلاف ذلك كالمبيع والمرهون.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَيْمُومَة
من (ي م م) المطروحة في البحر. |
|
رحمومة
من (ر ح م) تمليح وتدليل لنحو رحمة. |
سير أعلام النبلاء
|
شان الشاة المسمومة:
وقال ليث بن سعد، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: لما فتحت خيبر أَهديتُ لِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَاةً فيها سم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "اجمعوا من كان ههنا من اليهود". فجمعوا له، فقال لهم رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّيْ سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه"؟ قالوا: نعم، يا أبا القاسم. فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من أبوكم"؟ قالوا: أبونا فلان. قال: "كذبتم، بل أبوكم فلان". قالوا: صدقت وبررت. قال لهم: "هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه"؟ قالوا: نعم، يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في آبائنا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من أهل النار"؟ قالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها. فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "اخسؤوا فيها فوالله لا نخلفكم"، ثم قال: "هل أنتم صادقي"؟، قالوا: نعم قال: "أجعلتم في هذه الشاة سما"؟ قالوا: نعم. قال: "فما حملكم على ذلك"؟ قالوا: أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك. أخرجه البخاري1. وقال خالد بن الحارث: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس أن يهودية أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بِهَا إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فسألها عن ذلك، قالت: أردت لأقتلك. فقال: "ما كان الله ليسلطك على ذلك". أو قال: "علي"، قالوا: ألا نقتلها. قال: "لا" فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. متفق عليه من حديث خالد2. وقال عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي سلمة وابن المسيب، __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "3169" و"5777" من طريق الليث، به. 2 صحيح: أخرجه البخاري "2617"، ومسلم "2190" من طريق خالد بن الحارث، به. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الغيرة المذمومة.
قال ابن القيم: (وغيرة العبد على محبوبه نوعان:. 1 - غيرة ممدوحة يحبها الله.. 2 - وغيرة مذمومة يكرهها الله.. فالتي يحبها الله: أن يغار عند قيام الريبة.. والتي يكرهها: أن يغار من غير ريبة بل من مجرد سوء الظن وهذه الغيرة تفسد المحبة وتوقع العداوة بين المحب ومحبوبه وفي المسند وغيره عنه قال: ((الغيرة غيرتان فغيرة يحبها الله وأخرى يكرهها الله قلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الغيرة التي يحب الله قال أن تؤتى معاصيه أو تنتهك محارمه قلنا فما الغيرة التي يكره الله قال غيرة أحدكم في غير كنهه)) (¬1)) (¬2).. (وكما يجب على الرجل أن يغار على زوجته وعرضه، فإنه يطلب منه الاعتدال في الغيرة، فلا يبالغ فيها حتى يسيء الظن بزوجته، ولا يسرف في تقصي حركاتها وسكناتها لئلا ينقلب البيت ناراً، وإنما يصح ذلك إن بدت أسباب حقيقية تستدعي الريبة) (¬3). قال صلى الله عليه وسلم ((إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله فالغيرة التي يحبها الله الغيرة في الريبة والغيرة التي يكرهها الله الغيرة في غير ريبة)) (¬4).. وقد نهى النبي - صلي الله عليه وسلم - أن يطرق الرجل أهله ليلا ًيتخونهم ويطلب عثراتهم (¬5).. ¬_________. (¬1) رواه الخرائطي في ((اعتلال القلوب)) (717). من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه.. (¬2) ((روضة المحبين)) لابن القيم (ص 297).. (¬3) ((خلق المؤمن)) لمصطفى مراد (ص 109).. (¬4) رواه أبو داود (2659)، والنسائي (5/ 78)، وأحمد (5/ 445) (23801)، والدارمي (2/ 200) (2226)، والبيهقي (7/ 308) (15198). من حديث جابر بن عتيك رضي الله عنه. والحديث سكت عنه أبو داود، وقال ابن الملقن في ((شرح البخاري)) (25/ 108): إسناده جيد، وحسنه ابن حجر في ((تخريج مشكاة المصابيح)) (3/ 325)، والألباني في ((صحيح سنن النسائي)).. (¬5) رواه البخاري (1801) ومسلم (715) واللفظ له. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أسباب الغيرة المذمومة.
1 - قلة الإيمان ونسيان الله عز وجل. 2 - وسوسة الشيطان.. 3 - أمراض القلوب.. 4 - إحساس البعض بنقص ما.. 5 - عدم إنصاف الرجل لزوجته وهضمه لحقوقها.. 6 - ذكر الزوج لمحاسن زوجة له عند الأخرى (¬1).. ¬_________. (¬1) انظر ((أحكام التعدد)) لإحسان محمد العتيبي (ص: 140) نقلا عن (تهذيب الغيرة عند المرأة)) لمازن الفريح. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
نتائج الغيرة المذمومة.
1 - الغيبة والسخرية.. 2 - الإحجام عن بذل الخير للآخرين.. 3 - الإضرار بالغير وإفساد حاجاته أو إتلافها.. 4 - بغض أقارب الزوج وهضم حقوقهم والضيق بهم.. 5 - الحسد والحقد.. 6 - التجسس ومراقبة الزوج ومتابعته.. 7 - الظهور بالمظاهر المزيفة.. 8 - الآلام النفسية والأمراض البدنية والكهولة المبكرة.. 9 - الاحتيال والكيد.. 10 - السحر، وهو ما تفعله بعض الجاهلات لزوجها أو ضرتها أو كليهما حتى يصفو لها زوجها أو تنتقم منه.. 11 - القتل، وهو ما فعلته بعض النسوة بزوجها ... وهو مشاهد عند النساء إما نية وإما فعلا.. 12 - الكفر، إذ قد تقود الغيرة إلى الكفر بالقول أو بالفعل (¬1).. ¬_________. (¬1) انظر ((أحكام التعدد)) لإحسان محمد العتيبي (ص 140) نقلا عن (تهذيب الغيرة عند المرأة)) لمازن الفريح. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
علاج الغيرة المذمومة.
1 - تقوى الله.. 2 - تذكر الأجر العظيم لمن يصبر.. 3 - الابتعاد عن مجالس السمعة والرياء.. 4 - حسن الظن.. 5 - القناعة.. 6 - تذكر الموت واليوم الآخر.. 7 - الدعاء، كما قال صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: ((وأدعو الله أن يذهب بالغيرة)) (¬1) (¬2).. ¬_________. (¬1) رواه مسلم (918).. (¬2) انظر ((أحكام التعدد)) لإحسان محمد العتيبي (ص 141) نقلا عن (تهذيب الغيرة عند المرأة)) لمازن الفريح. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
|
|
في الفرنسية/ Duree
في الانكليزية/ Duration وهما مشتقان من اللفظ اللاتيني/ Durare الديمومة هي الزمان. فإذا أطلقت على الزمان المحدود سميت مدة، وإذا اطلقت على الزمان الطويل الأمد، والممدود، سميت دهرا. لأن الدهر هو الأمد الدائم، أو مدة العالم، وهو باطن الزمان، وبه يتحد الأزل والأبد (تعريفات الجرجاني)، ومنه الدهري، وهو الذي يقول: العالم موجود أزلا وأبدا لا صانع له، إن هي إلا حياتنا الدنيا، نموت ونحيا، وما يهلكنا إلا الدهر. ومن معاني الديمومة انها تطلق على جزء من الزمان المطلق، فتكون حينئذ زمان فعل، أو زمانا فاصلا بين فعلين، ويكون الزمان المطلق محيطا بها إحاطة الكل بالجزء. وللديمومة في فلسفة (هنري برغسون) معنى خاص، وهي الزمان النفسي، أو الزمان الداخلي، وتسمى حينئذ بالديمومة المحضة، أو الديمومة الحقيقية، أو الديمومة المشخّصة، وهي تدخل في مقولة الكيف، لا في مقولة الكم، والفرق بينها وبين الزمان أنها لا تقاس كما يقاس الزمان الرياضي أو الزمان الطبيعي، وان لحظاتها تتجدد دون انقطاع، وانها مستقلة عن المكان، وان لحظاتها المتعافية تدخل بعضها في بعض، حتى تؤلف كتلة واحدة، فهي اذن زمان مشخص، لا زمان مجرد، بخلاف الزمان العلمي والرياضي المنقسم إلىوحدات متساوية. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَأْمُومَةُ فِي اللُّغَةِ: هِيَ الشَّجَّةُ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي تَجْمَعُ الدِّمَاغَ، وَيُقَال لَهَا: آمَّةٌ أَيْضًا، قَال الْمُطَرِّزِيُّ: إِنَّمَا قِيل لِلشَّجَّةِ: آمَّةٌ وَمَأْمُومَةٌ عَلَى مَعْنَى ذَاتِ أَمٍّ كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ، وَجَمْعُهَا أَوَامُّ وَمَأْمُومَاتٌ وَمَآمِيمُ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. (2) الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الشَّجَّةُ: 2 - الشَّجَّةُ فِي اللُّغَةِ: الْجِرَاحَةُ فِي الْوَجْهِ أَوِ الرَّأْسِ، وَالشَّجَجُ أَثَرُ الشَّجَّةِ فِي الْجَبِينِ، وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلَفْظِ الشَّجَّةِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) . وَالصِّلَةُ: أَنَّ الشَّجَّةَ أَعَمُّ مِنَ الْمَأْمُومَةِ؛ لأَِنَّ الْمَأْمُومَةَ وَاحِدَةٌ مِنْ شِجَاجِ الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 3 - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ (4) وَذَلِكَ لِمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَال: وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ (5) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (دِيَاتٌ ف 68، وَشِجَاجٌ ف 4 وَمَا بَعْدَهَا) . __________ (1) المصباح المنير، ولسان العرب، والمغرب في ترتيب المعرب. (2) تبيين الحقائق للزيلعي 6 / 132، والمغني لابن قدامة 8 / 47، مغني المحتاج 4 / 26. (3) المصباح المنير، ولسان العرب، ورد المحتار 5 / 372، وبدائع الصنائع 7 / 296، وحاشية الدسوقي 4 / 250، ومغني المحتاج 4 / 26. (4) الاختيار 5 / 42، وجواهر الإكليل 2 / 260، وروضة الطالبين 9 / 262، 264، والمغني 8 / 47. (5) حديث عمرو بن حزم: " في المأمومة ثلث الدية ". أخرجه النسائي (8 / 58) ونقل ابن حجر في التلخيص (4 / 18) تصحيحه عن جماعة من العلماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " وَمَا ذَاكَ "؟ فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لِمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ لِرَجُلٍ؛ - يَعْنِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ قَاتَلَ الرَّجُلُ. فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ. فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ: فَقَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَفَتَّشْنَا متاعه، فوجدنا خرزا من خرز اليهود لا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ. -شَأْنُ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ. وَقَالَ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اجمعوا من كان ها هنا مِنَ الْيَهُودِ ". فَجَمَعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ "؟ قَالُوا: نعَمَ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَبُوكُمْ "؟ قَالُوا: أَبُونَا فُلانٌ. قَالَ: " كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلانٌ "، قَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ. قَالَ لَهُمْ: " هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ "؟ قَالُوا: نَعَمْ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي آبَائِنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مِنَ أَهْلُ النَّارِ "؟ فَقَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - م ن: داود بن عَمْرو بن زُهَير بن عَمْرو بن جميل على الصّحيح، وقيل: ابن حُمَيل بحاء مضمومة، أبو سليمان الضَّبّيّ البَغْداديُّ، وضبّة هو ابن أدّ بن طابخة بن الياس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: جُوَيْرية بن أسماء، وحمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش، وشَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبد الجبّار بن الورد، ونافع بن عُمَر الْجُمَحيّ، وأبي معشر نجيح السندي، وأبي شهاب الحناط، وخلق كثير. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي بواسطة، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم الحربيّ، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو العلاء محمد بن أحمد الوكيعيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بن الحَسَن الصُّوفيّ، وطائفة. قال أبو الحَسَن محمد بن العطار: رأيت أحمد بن حنبل يأخذ لداود بن عَمْرو بالرِّكاب. قال ابن مَعِين: ليس به بأس. وقال البغوي: حدثنا داود بن عَمْرو بن زُهَير الثّقة المأمون. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ حَدِيثَيْنِ، وَوَقَعَ لِي حديثه بعلو. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا هبة الله بن أبي شريك، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ -[569]- رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ». تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثمانٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الْحَسَن بْن سُميط - بمهمَلَة مضمومة - أَبُو عَلِيّ الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الرّحّالة. عَنْ: النَّضْر بْن شميل، وعلي بن شقيق، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وقُبَيْصة، وآدم، وخلْق. وَعَنْهُ: سهل بْن شاذُوَيْه، وسيف بْن حفص البخاريّان. |