تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
وَرَّك ووِرْك ووَرِك: ما يعتمد عليه من الجسم حين ينزل الراكب، عُجز الفرس، كشح السفينة (الكالا) (بقطر). hanche.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وِرْك أيمنالجذر: و ر ك
مثال: أُصِيب في وِرْكِه الأيمنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «وِرْك» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة. الصواب والرتبة: -أُصِيب في وِرْكِه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في وِرْكِه الأيمن [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كالقاموس والمصباح واللسان والتاج والوسيط أن كلمة «وِرْك» مؤنثة، فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التورُّك في القعود: هو أن يقعد على وَرِكه الأيسرِ ويخرج رجليه إلى يمينه قال في "المجمع": هو أن يُنَحيَ رجليه في التشهد الأخير ويلصق مقعدته بالأرض وهو مِن وضعِ الورك عليها والوركُ ما فوق الفخذ".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التوركُ في القيام: هو أن يضع يده على وركيه في الصلاة وهو قائمٌ وقد نُهِيَ عنه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التورك في السجود: أن يرفع وركيه في السجود حتى يفحش وقيل: هو أن يلصق ألْيتَيه بعقبيه في السجود وقد كره أن يسجد متوركاً.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَرَكَ)الْوَاوُ وَالرَّاءُ وَالْكَافُ. كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ الْوَرِكُ: مَا فَوْقَ الْفَخِذِ مِنْ مُؤَخَّرِ الْإِنْسَانِ. وَجَلَسَ مُتَوَرِّكًا: أَلْصَقَ وَرِكَهُ بِالْأَرْضِ. وَتَوَرَّكَ عَلَى الدَّابَّةِ، فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى. وَهَذِهِ نَعْلٌ مَوْرِكَةٌ، إِذَا كَانَتْ مِنَ الْوَرِكِ. وَالْوِرَاكُ: ثَوْبٌ يُنْسَجُ وَحْدَهُ يُزَيَّنُ بِهِ وَيُحَفُّ بِهِ الرَّحْلُ، وَإِنَّمَا هُوَ لِأَنْ يُوضَعَ عَلَيْهِ الْوَرِكُ.
وَأَمَّا الْحَدِيثُ أَنَّهُ «نَهَى أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ مُتَوَرِّكًا،» فَيُقَالُ هُوَ أَنْ يَرْفَعَ وَرِكَهُ فِي سُجُودِهِ حَتَّى يُفْحِشَ. وَيُقَالُ هُوَ أَنْ يُلْصِقَ وِرِكَهُ بِعَقِبَيْهِ فِي السُّجُودِ وَالْوَرْكُ فِي قَوْلِ الْهُذَلِيِّ: بِهَا مَحِصٌ غَيْرُ جَافِي الْقُوَى...إِذَا مُطْيَ حَنَّ بِوَرْكٍ حُدَالِ فَإِنَّهُ وَتَرٌ فُتِلَ مِنَ الْوَرِكِ. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: أبو سعيد بن حرب بن غورك القيرواني.
كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان عارفًا بالقرآن والنحو، ¬__________ • معجم الأدباء (3/ 1364)، البغية (1/ 586). كثير الوقار، قليل الكلام" أ. هـ. • البغية: "ذكره الزبيدي في نحاة القيروان، وقال: كان يقال: إنه أعلم من المَهري بالقرآن وصدور النحو، وكان المهري أوسع منه رواية، وأعلم باللغة والشعر، وكان كثير الوقار، قليل الكلام، وكان ينسب من أجل ذلك إلى الكبر، وكان لا يبتسم في مجلسه فضلًا عن أن يضحك" أ. هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة ستراتورك بين الدولة العثمانية من جهة والنمسا والمجر من جهة أخرى.
1023 - 1614 م عقدت الدولة العثمانية صلحا مع النمسا في هذا العام تخلصت فيه النمسا مما كانت تدفعه من جزية سنوية للعثمانيين، على أن تدفع مائتي ألف دوكا دفعة واحدة، علما أن الجزية السنوية كانت تبلغ ثلاثين ألف دوكا، وذلك بعد الخلاف على بلاد المجر ومحاولة النمسا إبعاد أمير المجر عن العثمانيين وإغرائه ليكون ملكا بمساعدة النمسا، وبقيت المجر بعد هذا الصلح تتبع الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إلغاء مصطفى كمال أتاتورك السلطنة العثمانية.
1341 ربيع الأول - 1922 م قام مصطفى كمال أتاتورك - وكانت بيده مقاليد الأمور في تركيا - بإلغاء السلطنة العثمانية ونفي السلطان محمد السادس، وكان ذلك تمهيدًا لإلغاء الخلافة الإسلامية التي أصدر قرارًا بإلغائها سنة 1924م، ونفى جميع أسرة آل عثمان التي حكمت العالم الإسلامي خمسة قرون. وبذلك نجحت الجهود الغربية الاستعمارية في تدمير الرباط الروحي بين المسلمين بعد عشرات السنوات من التآمر والمكائد لإسقاط الخلافة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أعمال مصطفى كمال أتاتورك بعد أن استلم الرئاسة.
1342 - 1923 م إن كثيرا من الكتاب من المسلمين وغيرهم يعتبرون أصل مصطفى كمال من يهود الدونمة فهو من سلانيك وهي مهبط اليهود ومقرهم ومنها خرج وفيها نشأ، ثم إن أدواره التي لعبها توحي بالعمالة الغربية، فقد صنعه الغرب ليظهر في صورة البطل ليكون مقبولا عند الناس، ويكفي أن أعماله تدل على باطنه، فمنع الخليفة من الخروج للصلاة ثم خفض مخصصاته للنصف وحكم مصطفى كمال البلاد بالحديد والنار، وضمن تأييد الدول العظمى لسياسته التعسفية. وألغى الخلافة، لقد نفذ مصطفى كمال المخطط كاملاً وابتعد عن الخطوط الإسلامية ودخلت تركيا لعمليات التغريب البشعة؛ فألغيت وزارة الأوقاف سنة 1343هـ/1924م، وعهد بشؤونها إلى وزارة المعارف. وفي عام 1344هـ/1925م أغلقت المساجد وقضت الحكومة في قسوة بالغة على كل تيار ديني وواجهت كل نقد ديني لتدبيرها بالعنف. وفي عام (1350 - 1351هـ/1931 - 1932م) حددت عدد المساجد ولم تسمح بغير مسجد واحد في كل دائرة من الأرض يبلغ محيطها 500متر وأعلن أن الروح الإسلامية تعوق التقدم. وتمادى مصطفى كمال في تهجمه على المساجد فخفض عدد الواعظين الذين تدفع لهم الدولة أجورهم إلى ثلاثمائة واعظ، وأمرهم أن يفسحوا في خطبة الجمعة مجالاً واسعاً للتحدث على الشؤون الزراعية والصناعية وسياسة الدولة وكيل المديح له. وأغلق أشهر جامعين في إستانبول وحول أولهما وهو مسجد آيا صوفيا إلى متحف، وحول ثانيهما وهو مسجد الفاتح إلى مستودع. أما الشريعة الإسلامية فقد استبدلت وحل محلها قانون مدني أخذته حكومة تركيا عن القانون السويسري عام 1345هـ/1926م. وغيرت التقويم الهجري واستخدمت التقويم الجريغوري الغربي، فأصبح عام 1342هـ ملغياً في كل أنحاء تركيا وحل محله عام 1926م. وفي دستور عام 1347هـ/1928م أغفل النص على أن تركيا دولة إسلامية، وغير نص القسم الذي يقسمه رجال الدولة عند توليهم لمناصبهم، فأصبحوا يقسمون بشرفهم على تأدية الواجب بدلاً من أن يحلفوا بالله كما كان عليه الأمر من قبل. وفي عام 1935م غيرت الحكومة العطلة الرسمية فلم يعد الجمعة، بل أصبحت العطلة الرسمية للدولة يوم الأحد، وأصبحت عطلة نهاية الاسبوع تبدأ منذ ظهر يوم السبت وتستمر حتى صباح يوم الاثنين وأهملت الحكومة التعليم الديني كلية في المدارس الخاصة، ثم تم إلغاءه بل أن كلية الشريعة في جامعة استانبول بدأت تقلل من أعداد طلابها التي أغلقت عام 1352هـ/1933م. وأمعنت حكومة مصطفى كمال في حركة التغريب فأصدرت قراراً بإلغاء لبس الطربوش وأمرت بلبس القبعة تشبهاً بالدول الأوروبية، وفي عام 1348هـ/1929م بدأت الحكومة تفرض إجبارياً استخدام الأحرف اللاتينية في كتابة اللغة التركية بدلاً من الأحرف العربية. وبدأت الصحف والكتب تصدر بالأحرف اللاتينية وحذفت من الكليات التعليم باللغة العربية واللغة الفارسية، وحرم استعمال الحرف العربي لطبع المؤلفات التركية وأما الكتب التي سبق لمطابع استانبول أن طبعتها في العهود السالفة، فقد صدرت إلى مصر، وفارس، والهند، وهكذا قطعت حكومة تركيا مابين تركيا وماضيها الإسلامي من ناحية، وما بينها وبين المسلمين في سائر البلدان العربية والإسلامية من ناحية أخرى، وأخذ أتاتورك ينفخ في الشعب التركي روح القومية، واستغل مانادى به بعض المؤرخين من أن لغة السومريين أصحاب الحضارة القديمة في بلاد مابين النهرين كانت ذات صلة باللغة التركية فقال: بأن الأتراك هم أصحاب أقدم حضارة في العالم ليعوضهم عما أفقدهم إياه من قيم بعد أن حارب كل نشاط إسلامي وخلع مصطفى كمال على نفسه (أتاتورك) ومعناه أبو الأتراك، وعملت حكومته على إلغاء حجاب المرأة وأمرت بالسفور، وألغي قوامة الرجل على المرأة وأطلق لها العنان باسم الحرية والمساواة، وشجع الحفلات الراقصة والمسارح المختلطة والرقص. وأمر بترجمة القرآن إلى اللغة التركية ففقد كل معانيه ومدلولاته، وأمر أن يكون الأذان باللغة التركية، عمل على تغيير المناهج الدراسية وأعيد كتابة التاريخ من أجل إبراز الماضي التركي القومي، وجرى تنقية اللغة التركية من الكلمات العربية والفارسية، واستبدلت بكلمات أوروبية أو حثية قديمة. إن الحقيقة المرة أن مصطفى كمال أصبح نموذجاً صارخاً للحكام في العالم الإسلامي وكان لأسلوبه الاستبدادي الفذ أثره في سياسات من جاء بعده منهم، كما أنه أعطى الاستعمار الغربي مبرراً كافياً للقضاء على الإسلام فإن فرنسا مثلاً بررت حرصها على تنصير بلاد شمال الأفريقي وإخراجها من دينها وعقيدتها واسلامها بأنه لايجب عليها أن تحافظ على الإسلام أكثر من الأتراك المسلمين أنفسهم لقد أصبح مصطفى كمال زعيماً روحياً لكثير من الحكام الذين باعوا آخرتهم بدنياهم الزائلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا.
1345 صفر - 1926 م قام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا، وذلك في محاولاته التي بدأها بإبعاد تركيا عن الإسلام، وقطع كل السبل التي تربطها به وبالمسلمين، حتى الفرق المنحرفة منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار الحكومة التركية بقيادة أتاتورك أمراً بتوقف الصلاة بجامع آيا صوفيا ً.
1353 رجب - 1934 م أصدرت الحكومة التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك قراراًَ حكومياً بتوقف الصلاة بجامع آياصوفيا، ونزع سجاجيده ولوحاته الكتابية العربية ومنبره وتحويله إلى متحف سياحي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هلاك الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك وتولي عصمت إينونو الرئاسة.
1357 رمضان - 1938 م هلك مصطفى كمال أتاتورك في 18 رمضان 10 (تشرين الثاني 1938م) بعد أن حقق علمانية تركيا رغم أنف المسلمين. لقد أصيب مصطفى كمال بمرض قبل وفاته بسنين بمرض عضال في الكلية لم يعرف كنهه. وكان يتعرض لآلام مبرحة مزمنة لا تطاق، كانت السبب في إدمانه على شرب الخمر مما أدى إلى إصابته بتليف الكبد والتهاب في أعصابه الطرفيه وتعرضه لحالات من الكآبة والانطواء، لذلك كان هذا الديكتاتور مثلاً فريد في القسوة والتنكيل والأنانية المدمرة، لقد تجلت سياسة أتاتورك العلمانية في برنامج حزبه (حزب الشعب الجمهوري) لعام 1349هـ مرة وعام 1355هـ مرة ثانية والتي نص عليها الدستور التركي وهي المبادئ الستة التي رسمت بشكل ستة أسهم على علم الحزب وهي: القومية، الجمهورية، الشعبية، العلمانية، الثورة، سلطة الدولة، ثم دفن بعد تسعة أيام من وفاته بعد أن أمضى أكثر من خمس عشرة سنة في الحكم. ثم جرت الانتخابات وانتخب عصمت إينونو رئيسا للجمهورية فهو الرئيس الثاني للجمهورية التركية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فخري ثابت كورتورك رئيسا لتركيا بعد جودت صوناي.
1393 ربيع الأول - 1973 م انتهت مدة الرئيس جودت صوناي في الحكم وحدثت أزمة في انتخاب رئيس جديد إذ رشح الجيش فخري ثابت تورتورك رئيس الأركان التركي فاستقال من منصبه ليدخل في مجلس الشيوخ لأن الرئيس يجب أن يكون عضوا في هذا المجلس، ورشح حزب العدالة (المؤسس أصلا على أنقاض الحزب الديمقراطي) تاكين أريبون، وخشي من وقوع صدام مع العسكريين لذا بحث الساسة إمكانية تمديد فترة الرئاسة لجودت مدة سنتين ولكن الانتخاب قد تم وأعطى الرئاسة إلى فخري كورتورك وهو عديل الرئيس جودت، فزوجتاهما شقيقتان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام امرأة أمريكية تدعى أمينة داود بإمامة مجموعة من النساء والرجال سويا في صلاة الجمعة بإحدى كنائس ولاية نيويورك الأمريكية ..
1426 صفر - 2005 م أصبحت أمينة ودود أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة فيرجينيا كومونولث الأمريكية أول امرأة تؤم رجالا ونساء في صلاة الجمعة، بعد أن ألقت خطبة الجمعة. وقد اتخذت أمينة ودود هذه الخطوة غير المسبوقة ضمن الاحتفال بيوم المسلم بالولايات المتحدة، وأبقى المنظمون موقع الصلاة خلف أمينة سرا لفترة بسبب التهديدات التي انطلقت من بعض المعارضين لهذه الفكرة. وتقرر نقل مكان الصلاة إلى إحدى الكنائس الأنجليكانية بنيويورك بعد أن رفضت المساجد استضافتها، حيث رفضت ثلاثة مساجد بنيويورك أداء تلك الصلاة بها، وتلقت صالة للمعارض الفنية تهديدا بتفجيرها لو سمحت بها. وتأتي هذه الخطوة التي تقوم بها (ودود) برعاية ودعم جماعات إسلامية أمريكية تدعو إلى "حرية المرأة المسلمة" وتقوم بتنظيم مسيرات وفعاليات عديدة لتعزيز مكانة المرأة والمطالبة بحقوقها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - محمد بن محمد بن فُورَك بن عطاء، أبو عبد الله القبّاب الإصبهانيّ، [المتوفى: 303 هـ]
والد أبي بكر. سَمِعَ: محمد بن عاصم جَبَّر، وإسحاق بن إبراهيم شاذان. وَعَنْهُ: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو بكر الطلحي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - عَبْد الله بْن محمد بْن محمد بْن فُورَك بن عطاء، أبو بكر الأصبهانيُّ المقرئ القباب، [المتوفى: 370 هـ]
وهو الذي يعمل المحائر. كان مُسْنَد أصبهان في عصره ومقرئها. سَمِعَ: محمد بن إبراهيم الجيراني في سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين، وأبا بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن محمد بن النّعمان وعلي بن محمد الثَّقَفي، وعبد الله بن محمد بن سلام، وطائفة. وقرأ القرآن على أبي الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ. وَعَنْهُ: أبو نعيم، والفضل بن أحمد الخياط، وعلي بن أحمد بن مهران الصّحّاف، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرّحيم الكاتب، وآخرون. وتوفي في ذي القعدة؛ قرأ عليه أبو بكر محمد بن عبد الله بن المَرْزُبَان، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - أحمد بن الحسن بن فُورك بن محمد بن فُورك بن شَهْريار. [المتوفى: 430 هـ]
روى عن الطَّبْرانيّ، وأبي الشّيخ. روى عنه سعيد بن محمد البقّال. حدَّث في هذه السَّنة في آخرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - هبة الله بن عليّ بن بُنْدَار بن أحمد بن فُورَك بن بطّة، أبو منصور الأديب. [المتوفى: 483 هـ]
أظنه أصبهانيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُوسَى بْن مَرْدُوَيْه بْن فُورَك بْن موسى، أبو بَكْر سِبْط الحافظ، أبي بكر بن مردويه، المفيد الحافظ. [المتوفى: 498 هـ]
سمع أبا منصور محمد بن سليمان الوكيل، وعُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن الهَيْثَم الواعظ، وغلام محسن، والحسين بن إبراهيم الجمال، وأبا بكر بن أبي علي الذكواني، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن قُولُوَيْه التّاجر، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم الثَّقْفيّ الواعظ، وجماعة. قَالَ السِّلَفيّ: كتبنا عَنْهُ كثيرًا، وكان ثقة جليلًا، سَمِعْتُهُ يقول: كتب عني في مجلس أبي نعيم الحافظ. قلت: روى عَنْهُ أبو رُشَيْد إسماعيل بْن غانم، وعدّة، تُوُفّي بسُوذَرْجان، إحدى قرى إصبهان. قَالَ يحيى بْن مَنْدَهْ: وُلِد سنة تسع وأربعمائة، وكان كثير السَّماع، واسع الرّواية. قلت: بقي حفيده عليّ بْن عَبْد الصَّمد إلى سنة سبعين وخمس مائة يحدث -[801]- عَن الثَّقْفيّ، أمّا هُوَ فرأيت لَهُ " طُرُق طلب العلم فريضة " تدل عَلَى معرفته وحِفْظَه، لم يلحق الأخذ عَنْ جده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر بن محمد.
قال الدارقطني: ضعيف جدا. أنبأنا الفخر على، أنبأنا منصور وجماعة، عن جماعة سمعوه من البيهقى، أنبأنا ابن عبدان، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن موسى الاصطخرى، حدثنا إسماعيل بن يحيى الأزدي، حدثنا الليث بن حماد، حدثنا أبو يوسف، عن غورك بن الحضرمي () ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: في الخيل السائمة في كل فرس دينار. وضعف الدارقطني الليث وغيره في إسناده. [غياث] |