معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَفِيّاتالجذر: و ف ي
مثال: صَفْحة الوَفِيَّاتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في جمع «وَفاة». المعنى: جمع «الوَفاة»، وهي الموت الصواب والرتبة: -صفحة الوَفَيَات [فصيحة] التعليق: تُجْمع «وفاة» على «وَفَيَات» مثل «فتاة» و «فتيات»، أما «وَفِيّات» فهي جمع لـ «وَفِيّة» نِسْبة إلى الوفاء؛ وهو غير المقصود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام بالوفيات
للحافظ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوابد والمنهى، في وفيات أولى النهى
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الحسيني، الدمشقي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدر السافر، وتحفة المسافر، في الوفيات
لكمال الدين: جعفر بن تغلب الأدفوي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وأكثر تراجمه من: القرن السابع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)
يأتي في: الواو. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*وفيات الأعيان كتاب لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلِّكان، الذى وُلِد بإربل سنة (608هـ)، وتلقى تعليمه بها، ثم رحل إلى الموصل وحلب ومصر ودمشق.
وتُوفِّى بدمشق سنة (681هـ). وقد ألَّف ابن خلكان كتاب وفيات الأعيان عندما كان بالقاهرة سنة (654م). وقد جمع فيه تراجم جماعة من الفضلاء من الملوك والأمراء والوزراء والشعراء والكتَّاب والعلماء والمؤلفين والأطباء والفلاسفة، وكل من فيه ذكاء من الرجال والنساء من المسلمين. وعلى الرغم من هذا فلم يترجم ابن خلكان لكثير من الصحابة أو الخلفاء مكتفيًا بالمؤلفات التى ترجمت لهم أو ذكرتهم. ورتب الكتاب وفق الترتيب الألفبائى، ومع مراعاة الاسمين الأول والثانى فقط، ولم يراعِ اسم الأب إذا اتفقت أسماء المترجم لهم، وكذلك لم يهتم بالكنى والألقاب، واعتبر اسم العَلَم هو الأساس، ولم يهتم بوظائف من يترجم لهم فى الترتيب ولا بترتيب الأيام والسنين. وذكر اسم الشخص واسم أبيه وجده، ونسبه ومولِده إن وجد، وتاريخ وفاته وما إذا كان هناك اختلاف فيه، والمعالم البارزة فى حياة من ترجم لهم وثقافاتهم وأساتذتهم وتلاميذهم وأخلاقهم، وأحداث حياتهم، وأوصافهم الخلقية والخلقية، ونماذج من أعمالهم ومؤلفاتهم، وكذلك ترجم لعدد قليل من النساء. واعتمد ابن خلكان على ما جمعه من أشخاص وثق بصدقهم كالأئمة المتقنين هذا الفن، ولم يكن يتساهل فى النقل عمن لا يثق بهم، بل كان يتحرى ويدقق فيه. وكذلك كان يذكر أسماء الكتب التى يعتمد عليها فى ترجمته، وأسماء مؤلفيها، ويصحح ما وقعوا فيه من أخطاء. وترجع قيمة وفيات الأعيان إلى أنه يُعدُّ مرجعًا أساسيًّا لدارسى العلوم والآداب والتاريخ واللغة والاجتماع؛ ولهذا فقد كان هذا الكتاب أساسًا للعديد من الكتب التى نقلت أو ذيلت عليه أو اختصرته. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الوفيات) و (كتب الرجال).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الوَفَيَات لغةً: جمع وفاة ، بمعنى الموت ، وأما الوفيات عُرفاً فالمراد بها أوقات وفاة ذوي الشأن من الناس ، أو من يُحتاج إلى معرفة تاريخ موتهم.
ومن المعلوم أن معرفة ذلك كان - وما زال كذلك - مِن أهم مقاصد المؤرخين ، ولذلك تم إفراد كتب كثيرة لهذا الباب من أبواب التاريخ وتعرف بكتب الوفيات ؛ قال الدكتور مصطفى جواد في تقديمه لكتاب (التكملة لوفيات النقلة) للمنذري (1/12): (ومن فنون التاريخ ، أعني فن التراجم: "الوفيات" وهي تواريخ تَذكر الأعيان من المحدثين وغيرهم على حسب سني وفياتهم ، وشهورها وأيامها ---- وهذا هو أصل فن الوفيات كما أرى ، فإن شذ به أحدهم عن سبيله(1) كابن خلكان في "وفيات الأعيان" فذلك ضرب من الاجتهاد المخالف للأصل ، ذلك لأن الاسم يدل على مسماه ، فالوفيات معناه ذكر من توفي على حسب التاريخ المسلسل ، لا على حسب الأسماء ولا الكنى ولا الأنساب ولا الألقاب. والتطور قلما يترك شيئاً على حالته القديمة فهو يطوره ويغيره ويزيده وئاماً). فائدة في بيان سبب ما وقع من النقص والاضطراب في معرفة وفَيَات القدماء: قال الذهبي في أول كتابه الكبير (تاريخ الإسلام) (ص16 - السيرة)(2): (ولم يعتن العلماء بضبط الوفيات [يعني وفيات القدماء] كما ينبغي، بل اتكلوا على حفظهم، فذهبت وفيات خلق من الأعيان من الصحابة ومن تبعهم إلى قريب زمان أبي عبد الله الشافعي، فكتبنا أسماءهم على الطبقات تقريباً، ثم اعتنى المتأخرون بضبط وفَيَات العلماء وغيرهم، حتى ضبطوا جماعة فيهم جهالة بالنسبة إلى معرفتنا لهم، فلهذا حُفظت وفيات خلق من المجهولين وجهلت وفيات أئمة من المعروفين). وقال العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله في حاشية (رسالة الشافعي) (ص ؟؟) عقب ذكره اضطراب أقوالهم في تاريخ بعض الرواة: (ومرجع ذلك عندي إلى أن المؤلفين في تراجم رجال الحديث لم يحرروا تاريخ الرواة من أهل مكة وأهل المدينة واضطربت نقولهم فيها كثيراً؛ وقد تبين لي هذا من التتبع الكثير؛ ولكنهم حرروا تاريخ الرواة من أهل العراق وأهل الشام أحسن تحرير وأدقه، ولعل هذا من نقص مجموعة التراجم التي وصلت إلينا مؤلفاتها بفقدان كثير من الأصول القديمة التدوين). قلت: كان علماء الجرح والتعديل في العراق أول الأمر أكثر منهم في الحجاز بكثير، فمن العراقيين شعبة وتلامذته، يحيى وعبد الرحمن وغيرهما وتلامذتهم، أحمد ويحيى بن معين وعلي بن المديني وعمرو بن علي الفلاس وغيرهم؛ وتلامذتهم؛ وهؤلاء هم الذين نشروا أغلب هذا الفن في الناس شرقاً وغرباً؛ فلا عجب أن يكون نصيب الرواة العراقيين من التاريخ والترجمة أكمل وأوفر. تنبيه: الوفَيَاتُ جمعُ وفاةٍ ، والعامة يكسرون فاءها ويشددون الياء ، كأنها عندهم جمع وَفِيّة!. __________ (1) معنى شذوذه هنا أنه سمى كتابه (الوفيات) مع أنه مرتب على حروف المعجم ، لا على أزمنة الوفيات ، أو أنه كان كتاب سير وتراجم ، فليس مقصوده الأول تاريخ الوفيات ، والسياق يرجح أنه قصد المعنى الأول. قال السخاوي في وصف هذا الكتاب في (الإعلان بالتوبيخ) (ص683): (وهو خمس مجلدات ، كثر تداول الناس له وانتفاعهم به ، وقال إنه لم يذكر أحداً من الصحابة ولا من التابعين ، إلا اليسير ، وكذا الخلفاء لم يذكر منهم أحداً ، اكتفاءً بالتصانيف الكثيرة في هذا الباب ؛ لكن ذكر جماعة من الأفاضل الذين شاهدهم ونقل عنهم ، أو كانوا في زمنه ولم يرهم ؛ ولم يقصره على طائفة مخصوصة مثل العلماء أو الملوك أو الأمراء أو الوزراء أو الشعراء ، بل كل من له شهرة بين الناس ؛ ورتبه على حروف المعجم مبتدئاً في كل اسمٍ من ذلك الحرف ، بالفقهاء ، ثم بالخلفاء ، ثم بالندماء والشعراء والأدباء والكتّاب ؛ وأكثر من ذكر الشعراء ونحوهم ؛ وقد ذيّل عليه بعض المؤرخين ). (2) ونقله عنه السخاويُّ في (الإعلان بالتوبيخ) (ص332-333). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال الدكتور مصطفى جواد في تقديمه لكتاب "التكملة لوفيات النقلة" للمنذري (1/13): (ثم إنَّ التسمية بـ"وفيات النقلة" أريد به كما أشرنا إليه آنفاً وفيات نقلة الحديث)(1).
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
11 - الوفيات
اصطلاحا: يقصد بالوفيات الكتب التى أرّخت لوفيات العلماء والمشاهير والملوك وغيرهم فى كل عصر من العصور، مع ترجمة يسيرة أو طويلة، حسب الشخصية المترجم لها. وقد ذخر تراثنا الإسلامى بمؤلفات تحمل هذا الاسم، منها: 1 - كتاب "وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان" ومؤلفه هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان قاضى القضاة شمس الدين أبو العباس البرمكى الإربلى الشافعى، وقد ولد بإربل سنة 608 هـ وسمع بها صحيح البخارى، وروى عنه المزى والبرزالى والطبقة، وكان فاضلا بارعا متقنا عارفا بالمذهب، حسن الفتاوى، جيد القريحة، بصيرا بالعربية، كثير الاطلاع، حلو المذاكرة، قدم الشام فى شبيبته، وقد تفقه بالموصل، ودخل مصر وسكنها مدة، وناب بها فى القضاء عن القاضى بدر الدين السنجارى، ثم قدم الشام على القضاء منفردا بالأمر. ويبين ابن خلكان سبب تأليفه للكتاب فيقول: هذا مختصر فى التاريخ، دعانى إلى جمعه أنى كنت مولعا بالاطلاع على أخبار المتقدمين من أولى النباغة، وتواريخ وفياتهم ومواليدهم، ومن جمع منهم كل عصر فوقع لى منهم شىء؛ حملنى على الاستزادة، وكثرة التتبع، فعمدت إلى مطالعة الكتب الموسومة بهذا الفن، وأخذت من أفواه الأئمة المتقنين له ما لم أجده فى كتاب، ولم أزل على ذلك حتى حصل عندى منه مسودات كثيرة فى سنين عديدة. أما عن منهجه فى الكتاب: (1) فقد رتبه على حروف المعجم بعد أن كان قد جمع على ترتيب السنين، والتزم فيه تقديم من كان أول اسمه همزة ثم من كان ثانى اسمه الهمزة، أو ما هو أقرب إليها على غيره، وذلك ليكون أسهل للتناول، وإن كان هذا يفضى إلى تأخير المتقدم، وتقديم المتأخر فى العصر، وإدخال ما ليس من الجنس بين المتجانسين. (ب) لم يذكر ابن خلكان أحدا من الصحابة أو التابعين رضى الله عنهم أو الخلّفاء، إلا جماعة يسيرة تدعو حاجة كثير من الناس إلى معرفة أحوالهم. (ج) ترجم لكل من له شهرة بين الناس، ويقع السؤال عنه، ولم يقتصر على طائفة مخصوصة، مثل العلماء، أو الملوك، أو الوزراء، أو الشعراء. (د) اعتمد فى ترجمته على الإيجاز وإثبات الوفاة والمولد قدر الإمكان، مع رفع نسبه، وذكر من محاسن كل شخص ما يليق به من مكرمة أو نادرة أو شعر أو رسالة. وقد انتهى ابن خلكان من ترتيبه سنه 645 هـ بالقاهرة. 2 - كتاب " فوات الوفيات والذيل عليها " ومؤلفه محمد بن شاكر الكتبى، وقد صدر الكتبى كتابه بمقدمة قصيرة بين فيها سبب تأليفه لهذا الكتاب، فقال إنه قام بجمعه وترتيبه بعد أن اطلع على وفيات الأعيان لابن خلكان، فوجد أنه لم يذكر أحدا من الخلفاء، وأنه أخل بتراجم بعض فضلاء زمانه وجماعة ممن تقدم على أوانه، فأحب أن يستدرك عليه ما فاته ويذيل على كتابه. وقد انتهى الكتبى من تأليفه لهذا الكتاب سنة 753هـ. وفى ذكر الكتبى هذه الغاية من تأليفه على هذا النحو شىء من المغالطة؛ لأن ابن خلكان قد صرح فى مقدمته أنه لا ينوى أن يترجم للخلفاء إلا من عرف سنة وفاته، ولم يكن إغفاله الكثيرين لذهوله عنهم، أو لأنه لم تقع له ترجمة لأحد منهم كما يقول الكتبى وإنما جرى ذلك خضوعا لمنهج محدد. 3 - كتاب "المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى، ومؤلفه أبو المحاسن يوسف بن تغرى بردى، وقد جمع فيه نحوا من ثلاثة آلاف ترجمة لمشاهير العلماء والأمراء والسلاطين الذين عاشوا فى مصر والشام فى عصر دولتى سلاطين المماليك الأولى والثانية، بالإضافة إلى من عاصرهم من مشاهير المشرق والمغرب من المسلمين وغيرهم. وقد استهل ترجمته بذكر سلطنة الملك المعز عز الدين أيبك، مع ترجمة له ثم انتقل إلى ترتيب المعجم فبدأ بحرف الهمزة، وترجمته للذين ماتوا بين منتصف القرن السابع ومنتصف القرن التاسع تقريبا. وهو تكملة لكتاب "الوافى بالوفيات " لخليل بن أيبك الصفدى. ومثل هذه الكتب تفيد فى معرفة تواريخ الوفاة لكل من العلماء والمشاهير وغيرهم، فضلا عن الترجمة لهم؛ مما يتيح للباحثين مادة خصبة يمكنهم الرجوع إليها عند تناول شخصية من الشخصيات بالبحث والدرس. (هيئة التحرير) __________ المراجع 1 - وفيات الأعيان لابن خلكان. تحقيق د/ إحسان عباس- دار صادر بيروت.1/ 5 - 21 2 - فوات الوفيات للكتبى دار صادر- بيروت. 1/ 4 - 10 3 - المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى "لابن تغرى بردى" تحقيق د/ محمد محمد أمين.1/ 8 وما بعدما 4 - الوافى بالوفيات "لخليل بن أيبك الصفدى". |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
قصيدة للمؤلف فيها أسماء الخلفاء و وفياتهم
وعملت قصيدة أحسن منها و رأيت أن أختم بها هذا الكتاب و هي هذه : ( الحمد لله حمدا لا نفاد له ... و إنما الحمد حقا رأس من شكرا ) ( ثم الصلاة على الهادي النبي و من ... سادت بنسبته الأشراف و الكبرا ) ( إن الأمين رسول الله مبعثه ... لأربعين مضت فيما رووا عمرا ) ( و كان هجرته فيها لطيبته ... بعد الثلاثة أعواما تلي عشرا ) ( و مات في عام إحدى بعد عشرتها ... فيا مصيبة أهل الأرض حين سرى ) ( و قام من بعده الصديق مجتهدا ... و في ثلاثة عشر بعده قبرا ) ( و هو الذي جمع القرآن في صحف ... و أول الناس سمى المصحف الزبرا ) ( و قام من بعده الفاروق ثمت في ... عشرين بعد ثلاث غيبوا عمرا ) ( و هو الذي اتخذ الديوان و افترض الـ ... عطاء قيل : و بيت المال و الدررا ) ( سن التراويح و التاريخ و افتتح الـ ... فتوح جما و زاد الحد من سكرا ) ( و هو المسمى أمير المؤمنين و لم ... يدع به قبله شخص من الأمرا ) ( و قام عثمان حتى جاء مقتله ... بعد الثلاثين في ست و قد حصرا ) ( و هو الذي زاد في التأذين أوله ... في جمعة و به رزق الأذان جرى ) ( و أول الناس ولي صحب شرطته ... حمى الحمى أقطع الإقطاع إذ كثرا ) ( و بعد قام علي ثم مقتله ... لأربعين فمن أرداه قد خسرا ) ( ثم ابنه السبط نصف العام ثم أتى ... بنو أمية يبغون الوغى زمرا ) ( فسلم الأمر في إحدى لرغبته ... عن دار دنيا بلا ضير و لا ضررا ) ( و كان أول ذي ملك معاوية ... في النصف من عام ستين الحمام عرا ) ( و هو الذي اتخذ الخصيان من خدم ... كذا البريد و لم يسبقه من أمرا ) ( و استحلف الناس لما أن يبايعهم ... و العهد قبل وفاة لابنه ابتكرا ) ( ثم اليزيد ابنه أخبث به ولدا ... في أربع بعدها ستون قد قبرا ) ( و ابن الزبير و في سبعين مقتله ... بعد ثلاث و كم بالبيت قد حصرا ) ( و في ثمانين مع ست تليه قضى ... عبد المليك له الأمر الذي اشتهرا ) ( ضرب الدنانير في الإسلام معلمة ... و كسوة الكعبة الدبياج مؤتجرا ) ( و هو الذي منع الناس التراجع في ... وجه الخليفة مهما قال أو أمرا ) ( و أول الناس هذا الاسم سميه ... و أول الناس في الإسلام قد غدرا ) ( ثم الوليد ابنه في قبل ما رجب ... في الست من بعد تسعين انقضى عمرا ) ( و هو الذي منع الناس النداء له ... باسم و كانت تنادي باسمها الأمرا ) ( و قام بعد سليمان الخيار و في ... تسع و تسعين جاء الموت في صفرا ) ( و بعده عمر ذاك النجيب و في ... إحدى تلي مائة قد ألحدوا عمرا ) ( و هو الذي أمر الزهري خوف ذها ... ب العلم أن يجمع الأخبار و الأثرا ) ( ثم اليزيد و في خمس قضى و تلا ... هشام في الخمس و العشرين قد سطرا ) ( ثم الوليد و بعد العام مقتله ... من بعد ما جاء بالفسق الذي شهرا ) ( ثم اليزيد و في ذا العام مات و قد ... أقام ست شهور مثل ما أثرا ) ( و بعده قام إبراهيم ثم مضى ... بالخلع سبعين يوما قد أقام ترى ) ( و بعده قام مروان الحمار و في ... ثنتين بعد ثلاثين الدماء جرى ) ( و قام من بعده السفاح ثم قضى ... بعد الثلاثين في ست و قد جدرا ) ( و قام من بعده المنصور ثمت في ... خمسين بعد ثمان محربا قبرا ) ( و هو الذي خص أعمالا مواليه ... و أهمل العرب حتى أمرهم دثرا ) ( ثم ابنه ـ و هو المهدي ـ مات لدى ... تسع و ستين مسموما كما ذكرا ) ( ثم ابنه ـ و هو الهادي ـ و موتته ... في عام سبعين لما هم أن غدرا ) ( ثم الرشيد و في تسعين تالية ... ثلاثة مات في الغزو الرفيع ذرا ) ( ثم الأمين و في تسعين تالية ... ثمانيا جاءه قتل كما قدرا ) ( و قام من بعده المأمون و ثمت في ... ثمان عشرة كان الموت فاعتبرا ) ( و قام معتصم من بعده و قضى ... في عام سبع و عشرين الذي أثرا ) ( و هو الذي أدخل الأتراك منفردا ... ديوانه و اقتناهم جالبا و شرا ) ( ثم ابنه الواثق المالي الورى رعبا ... و في ثلاثين مع ثنتين قد غبرا ) ( و ذو التوكل ما أزكاه من خلف ... و مظهر السنة الغراء إذ نصرا ) ( في عام سبع يليها أربعون قضى ... قتلا حباه ابنه المدعو منتصرا ) ( فلم يقم بعده إلا اليسير كما ... قد سنه الله فيمن بعضه غدرا ) ( و لمستعين و في عام اثنتين تلى ... خمسين خلع و قتل جاءه زمرا ) ( و هو الذي أحدث الأكمام واسعة ... و في القلانس عن طول أتى قصرا ) ( و قام من بعده المعتز ثمت في ... خمس و خمسين حقا قتله أثرا ) ( و المهتدي الصالح الميمون مقتله ... من بعد عام وقفى قبله عمرا ) ( و قام من بعده بالأمر معتمد ... في عام تسع و سبعين الحمام عرا ) ( و ذلك أول ذي أمر له حجروا ... و أول الناس موكولا به قهرا ) ( وقام من بعده بلأمر معتضد ... و في ثمانين مع تسع مضيت قبرا ) ( ثم ابنه المكتفي بالله أحمد في ... خمس و تسعين سبحان الذي قدرا ) ( في عام عشرين في شوال بعد مئي ... ثلاثة مقتل المدعو مقتدرا ) ( و بعده القاهر الجبار مخلعه ... في اثنتين و عشرين و قد سمرا ) ( و قام من بعده الراضي و مات لدى ... تسع و عشرين و انسب عنده أجرا ) ( و المتقي و مضى بالخلع منسملا ... من بعد أربعة الأعوام في صفرا ) ( و قام بالأمر مستكفيهم وقفا ... من بعد عام لأمر المتقي أثرا ) ( ثم المطيع و في ستين يتبعها ... ثلاثة في أخير العام قد عبرا ) ( ثم ابنه الطائع المقهور مخلعه ... عام الثمانين مع إحدى كما أثرا ) ( ثم الإمام أبو العباس قادرهم ... في اثنين من بعد عشرين مضيت قبرا ) ( ثم ابنه قائم بالله مات لدى ... سبع و ستين من شعبان قد سطرا ) ( و المقتدي مات في سبع بأولها ... بعد الثمانين جد الملك و اقتدرا ) ( و قام من بعده مستظهر و قضى ... في سادس القرن ثنتين تلي عشرا ) ( و قام من بعده مسترشد و لدى ... تسع و عشرين فيه القتل حل عرا ) ( ثم ابنه الراشد المقهور مخلعه ... من بعد عام فلا عين و لا أثرا ) ( و المقتفي مات من بعد التمكن في ... خمس و خمسين و انقادت له النصرا ) ( و قام من بعده مستنجد و قضى ... من بعد ستين في ست و قد شعرا ) ( و المستضيء بأمر الله مات لدى ... خمس و سبعين بالإحسان قد بهرا ) ( و قام من بعده بالأمر ناصرهم ... و مات ثنتين مع عشرين إذ كبرا ) ( و قام من بعده بلأمر ظاهرهم ... تسعا شهورا فأقلل مدة قصرا ) ( و قام من بعده مستنصر و قضى ... لأربعين و كم يرثيه من شعرا ) ( و قام من بعده مستعصم و لدى ... ست و خمسين كان الفتنة الكبرا ) ( جاء التتار فأردوه و بلدته ... فيلعن الله و المخلوقة التترا ) ( مرت ثلاث سنين بعده و يلي ... نصف و دهر الورى من قائم شغرا ) ( و قام من بعد ذا مستنصر و ثوى ... في آخر العام قتلا منهم و سرى ) ( أقام ست شهور ثم راح لدى ... مهل ستين لم يبلغ بها و طرا ) ( و قام من بعده في مصر حاكمهم ... على وهى لا كمن من قبله غبرا ) ( و مات في عام إحدى بعد سبع مئي ... و قام من بعد مستكفيهم و جرى ) ( في أربعين قضى إذ قام و اثقهم ... ففي اثنتين مضى خلعا من الأمرا ) ( و قام حاكمهم من بعده و قضى ... عام الثلاث مع الخمسين معتبرا ) ( و قام من بعده بالأمر معتضد ... و في الثلاثة و الستين قد عبرا ) ( و ذو التوكل يتلوه أقام إلى ... بعد الثمانين في خمسين و قد حصرا ) ( و بايعوا واثقا بالله ثمت في ... عام الثمان قضى و سمه عمرا ) ( و بايعوا بعده بالله معتصما ... لعام إحدى و تسعين أزيل ورا ) ( و ذو التوكل ردوه أقام إلى ... ذا القرن عام ثمان منه قد قبرا ) ( في عهده زيد من بعد الأذان على ... خير النبيين تسليم كما أمرا ) ( و أحدث السمة الخضراء للشرفا ... يا حسنها من سمات بوركت خضرا ) ( اولاده منهم خمس مبجلة ... جاؤوا الخلافة إذ كانت لهم قدرا ) ( فالمستعين و آل الأمر أن خلعوا ... في شهر شعبان في خمس تلي عشرا ) ( و قام من بعده بلأمر معتضد ... لأربعين تليها الخمسة احتضرا ) ( و قام بلأمر مستكفيهم و قضى ... في عام الأربع و الخمسين مضطبرا ) ( و قام قائمهم من بعد ثمت في ... تسع و خمسين بعد الخلع قد حصرا ) ( و قام من بعده مستنجد دهرا ... خليفة العصر رقاه الإله ذرى ) ( و ليس يعرف في الأعصار قبلهم ... خمس و لو إخوة بل أربع أمرا ) ( و لا شقيقان إلا غير خامسهم ... كذا الرشيد مع الهادي كما ذكرا ) ( كذا سليمان من بعد الوليد كذا ... نجلا الوليد يزيد و الذي أثرا ) ( و ماتكرر في بغداد من لقب ... و لا تلا ابن أخ عم خلا نفرا ) ( اثنان فالمقتفي عن راشد و كذا ... مستنصر بعد مقتول التتار عرا ) ( أولئك القوم أرباب الخلافة خذ ... سبعين من غير نقص عدها حصرا ) ( من الصحابة سبع كالنجوم و من ... بني أمية اثنان تلي عشرا ) ( و لم أعد أبا عبد المليك فذا ... باغ كما قاله من أرخ السيرا ) ( و عدة من بني العباس شامخة ... إحدى و خمسون لا قلت لهم نصرا ) ( تبقىالخلافة فيهم كي يسلمها الـ ... مهدي منهم إلى عيسى كما أثرا ) ( و بعد نظمي هذا النظم في مدد ... قضى خليفتنا المذكور مصطبرا ) ( في عام الأربع في شهر المحرم من ... بعد الثمانين يوم السبت قد قبرا ) ( و بويع ابن أخيه بعده و دعي ... بذي التوكل كالجد الذي شهرا ) ( و لم يسم إمام في الأولى سبقوا ... عبد العزيز سواه فاسمه ابتكرا ) ( فالله يبقيه ذا عز و يحفظه ... و يجعل الملك في أعقابه زمرا ) ( و مات عام ثلاث بعد تسع مئي ... سلخ المحرم عن عهد لمن سطرا ) ( لنجله البر يعقوب الشريف و قد ... لقب مستمسكا بالله في صفرا ) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- (الوفيات) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
-الوفيات |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ومن الذين كانوا في هذه الطبقة ولم أعرف وفياتهم
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*وفيات الأعيان كتاب لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلِّكان، الذى وُلِد بإربل سنة (608هـ)، وتلقى تعليمه بها، ثم رحل إلى الموصل وحلب ومصر ودمشق.
وتُوفِّى بدمشق سنة (681هـ). وقد ألَّف ابن خلكان كتاب وفيات الأعيان عندما كان بالقاهرة سنة (654م). وقد جمع فيه تراجم جماعة من الفضلاء من الملوك والأمراء والوزراء والشعراء والكتَّاب والعلماء والمؤلفين والأطباء والفلاسفة، وكل من فيه ذكاء من الرجال والنساء من المسلمين. وعلى الرغم من هذا فلم يترجم ابن خلكان لكثير من الصحابة أو الخلفاء مكتفيًا بالمؤلفات التى ترجمت لهم أو ذكرتهم. ورتب الكتاب وفق الترتيب الألفبائى، ومع مراعاة الاسمين الأول والثانى فقط، ولم يراعِ اسم الأب إذا اتفقت أسماء المترجم لهم، وكذلك لم يهتم بالكنى والألقاب، واعتبر اسم العَلَم هو الأساس، ولم يهتم بوظائف من يترجم لهم فى الترتيب ولا بترتيب الأيام والسنين. وذكر اسم الشخص واسم أبيه وجده، ونسبه ومولِده إن وجد، وتاريخ وفاته وما إذا كان هناك اختلاف فيه، والمعالم البارزة فى حياة من ترجم لهم وثقافاتهم وأساتذتهم وتلاميذهم وأخلاقهم، وأحداث حياتهم، وأوصافهم الخلقية والخلقية، ونماذج من أعمالهم ومؤلفاتهم، وكذلك ترجم لعدد قليل من النساء. واعتمد ابن خلكان على ما جمعه من أشخاص وثق بصدقهم كالأئمة المتقنين هذا الفن، ولم يكن يتساهل فى النقل عمن لا يثق بهم، بل كان يتحرى ويدقق فيه. وكذلك كان يذكر أسماء الكتب التى يعتمد عليها فى ترجمته، وأسماء مؤلفيها، ويصحح ما وقعوا فيه من أخطاء. وترجع قيمة وفيات الأعيان إلى أنه يُعدُّ مرجعًا أساسيًّا لدارسى العلوم والآداب والتاريخ واللغة والاجتماع؛ ولهذا فقد كان هذا الكتاب أساسًا للعديد من الكتب التى نقلت أو ذيلت عليه أو اختصرته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإعلام بالوفيات
للحافظ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأوابد والمنهى، في وفيات أولى النهى
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الحسيني، الدمشقي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدر السافر، وتحفة المسافر، في الوفيات
لكمال الدين: جعفر بن تغلب الأدفوي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وأكثر تراجمه من: القرن السابع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجنان في مختصر وفيات ابن خلكان
يأتي: في الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حوادث الزمان وأنباؤه، ووفيات الأعيان وأبناؤه
لمحمد بن إبراهيم القرشي، المعروف: بابن الحمصي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
در السحابة، في وفيات الصحابة
للإمام، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني. المتوفى: سنة 605، خمس وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمائل الأتقياء، ووفيات العلماء
لأبي يعقوب: إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله السرخسي، المعروف: بابن القراب. المتوفى: سنة 429. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجمان، في ذيل: (وفيات ابن خلكان)
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فوات الوفيات
لمحمد بن شاكر بن أحمد الكتيي. المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معاني أهل البيان، من وفيات الأعيان
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثر الهيمان، في وفيات الأعيان
ذكره في: (فهرسه) . في: التاريخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوافي بالوفيات
لصلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة. جمع فيه: تراجم الأعيان، ونجباء الزمان، ممن وقع عليه اختياره، فلا يغادر أحدا من أعيان الصحابة، والتابعين، والملوك، والأُمراء، والقضاة، والعمال، والقراء، والمحدثين، والفقهاء، والمشايخ، والصلحاء، والأولياء، والنحاة، والأدباء، والشعراء، والأطباء، والحكماء، وأصحاب: النحل، والبدع، والآراء، وأعيان كل فن ممن اشتهر، أو أتقن إلا ذكره. وذكر كل من فتح (2/ 1997) فتحا يسره، أو خيرا قرره، أو جودا أرسله، أو رأيا أعمله، أو حسنة أسداها، أو سيئة أبداها، أو بدعة سنها وزخرفها، أو كتابا وضعه، أو تأليفا جمعه، أو شعرا نظمه، أو نثرا أحكمه. فازداد النفع به: للمحدث، والأديب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الورقات، في الوفيات
للسيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في: التاريخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفيات الأعيان، في أنباء أبناء الزمن
في: مجلدين. للقاضي، شمس الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بابن خلكان، البرمكي، الإربلي، الشافعي. المتوفى: في رجب، سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة. ابتدأ بقوله: (بعد حمد الله الذي تفرد بالبقاء، وحكم على عباده بالموت والفناء ... الخ) . ثم ذكر: أنه كان مولعا بالاطلاع على أخبار المتقدمين، وتواريخهم. فعمد إلى: مطالعة كتب الفن، وأخذ من أفواه الأئمة ما لم يجده في كتاب. فحصل عنده: مسودات عديدة. فاضطر إلى: ترتيبه على حروف المعجم. والتزم فيه: تقديم من كان أول اسمه الهمزة. فقدم: إبراهيم، على أحمد، إلى آخره. ولم يذكر أحدا من الصحابة، ولا من التابعين، إلا جماعة يسيره، وكذلك الخلفاء، يعني: الأربعة الراشدين، اكتفاء بالمصنفات الكثيرة. ولم يقتصر فيه: على طائفة مخصوصة، مثل العلماء، والملوك. بل ذكر: كل من له شهرة بين الناس، ويقع السؤال عنه. وأتى من أحواله: بما وقف عليه، مع الإيجاز. وأثبت: وفاته، ومولده، إن قدر عليه، ورفع نسبه. وقيد من الألفاظ: ما لا يؤمن تصحيفه، وذكر من محاسن كل شخص ما يليق به، من: مكرمة، أو نادرة، أو شعر، أو رسالة، ليتفكه به متأمله. وقد شنع عليه: بعض المؤرخين، من جهة اختصاره تراجم كبار العلماء، في أسطر يسيرة، وتطويله في تراجم الشعراء، والأدباء، في أوراق، أو صحائف. وربما يكون من طول ترجمته، مطعونا بانحلال العقيدة. وهو: يثني عليه، ويذكر أشعاره، وقصائده. ولعل العذر فيه: ما أشار إليه، من اشتهار ذلك العالم، كالشمس لا يخفى، وعدم اشتهار ذلك الشاعر، والله - سبحانه وتعالى أعلم -. ثم ذكر أن ترتيبه: كان في شهور سنة 654، أربع وخمسين وستمائة، بالقاهرة، مع استغراق أوقاته في فصل القضايا الشرعية. ولما انتهى إلى ترجمة: يحيى بن خالد، سافر إلى الشام، في خدمة الركاب العالي، أبي الفتح: بيبرس، في شوال، سنة 659، تسع وخمسين وستمائة. فكثرت الموانع: بتقليد الأحكام عن إتمامه. فاقتصر على: ما كان قد أثبته. وختم، واعتذر: عن إكماله. ثم حصل: الانفصال، والرجوع إلى القاهرة، سنة 669، تسع وستين وستمائة. فصادف بها كتبا، آثر الوقوف عليها. فطالعها، وأخذ منها. ثم تصدى لإتمامه. حتى كمل على ما كان عليه الآن. وقال في آخره: تم يوم الإثنين، الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، بالقاهرة، سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو يشتمل على: ثمانمائة وست وأربعين ترجمة. ثم ذيله: تاج الدين: عبد الباقي بن عبد المجيد المخزومي، المكي. المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. بنحو: ثلاثين ترجمة. مع: تزييف كلام ابن خلكان، وتفضيل ابن الأثير عليه. وذيله: حسين (أبو الحسن، أحمد) ابن أيبك. المتوفى: سنة 749، أيضا. والشيخ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة. ذيل الذيل: المتقدم. في نحو: ثلاثين ترجمة. والشيخ: بدر الدين الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. ذيله أيضا: وسماه: (عقود الجمان) . وذكر كثيراً: من رجال ابن خلكان. واختصره: شمس الدين: محمد بن أحمد التركماني. المتوفى: بعد سنة 750، خمسين وسبعمائة. وسماه: (الجنان) . واختصره: الملك، الأفضل: عباس ابن الملك، المجاهد: علي، صاحب اليمن. المتوفى: سنة 778، ثمان وسبعين وسبعمائة. واختصره: شهاب الدين: أحمد بن عبد الله الغزي، الشافعي. المتوفى: سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة. وترجمه: مولانا: أظهر الدين الأردبيلي. بالفارسية. وتوفي: بمصر، سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. ورأيت: رسالة. فارسية. لكبير بن أويس بن محمد اللطيفي، الشهير: بقاضي زاده. المتوفى: سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. ذكر فيها: أن السلطان سليم (2/ 2019) خان القديم لما اشتغل بتتبع التواريخ، خصوصا (الوفيات) لابن خلكان. ترجمه له: بالفارسية. وحين وصل إلى نصفه: مات السلطان. ولعل ذلك المذكور. وهو: أظهر الدين الأردبيلي والله - تعالى - أعلم. وممن اختصره أيضا: الشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. وسمَّاه: (معاني أهل البيان، من وفيات ابن خلكان) . أتى فيه: بمائتين وسبعة ثلاثين نفرا. مع: أشعارهم، وآثارهم. وترجمة الأصل: لكبير بن أويس اللطيفي، المعروف: بقاضي زاده. في عصر السلطان: سليم. ولأظهر الدين الأردبيلي. مات: سنة 930. واختصر الأصل: وحدي: إبراهيم بن مصطفى بن محمد الفرضي. المتوفى: سنة 1126، ست وعشرين ومائة وألف. وسمَّاه: (التجريد، بعون الرب المجيد) . وأتمه في: سنة 1104، أربع ومائة وألف. وللصلاح: محمد بن شاكر الكتبي. المتوفى: سنة 754. (فوات الوفيات) . فلينظر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفيات الأعيان، من مذهب أبي حنيفة: النعمان
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي. المتوفى: سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفيات: الشيخ، تقي الدين، ابن رافع
ذيل بها: على: (تاريخ البرزالي) . من: سنة 737، سبع وثلاثين وسبعمائة. إلى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة. وتوفي: سنة 774، بدمشق. وذيله: لشهاب الدين: أحمد بن حجي بن موسى الحسباني، الدمشقي. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفيات الشيوخ
لأبي المعمر: مبارك بن أحمد الأنصاري. المتوفى: سنة 549. وجمع: أبو إسحاق: إبراهيم بن سعيد بن عبد الله، المعروف: بالحبال. المتوفى: سنة 482. كتاب (الوفيات) . كما ذكره، في ترجمة: أبي يعقوب اللغوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفيات النقلة
ابتدأ: أبو سليمان: محمد بن عبد الله الحافظ. بجمعه من: الهجرة. ووصل إلى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة. توفي: سنة 379. ثم: أبو محمد: عبد العزيز بن أحمد الكتاني، الحافظ. المتوفى: سنة 366. إلى: سنة ... ثم ذيل: على الكتاني. أبو محمد: هبة الله بن أحمد الأكفاني، الحافظ. المتوفى: سنة 485. ذيلا صغيرا. نحو: عشرين سنة. (2/ 2020) منه، إلى: سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة. ثم ذيل: علي الأكفاني، الحافظ، أبو الحسن: علي بن مفضل المقدسي. المتوفى: سنة ... إلى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. ثم ذيل: على ابن المفضل: زكي الدين، أبو محمد: عبد العظيم بن عبد القوي المنذري. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. منه، إلى: سنة ... بذيل كبير. في: ثلاثة مجلدات. رأيته بخطه. سماه: (التكملة، لوفيات النقلة) . وذكر أن: الكتب المذكورة، قد أهمل في كل منها جماعة. ووعد فيه: بجمع ما تضمن إهمالهم. ثم ذيل: على المنذري: تلميذه، عز الدين، أبو العباس: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الشريف، الحسيني، الحلبي، ثم المصري. إلى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. ولعله ذيله: إلى حين وفاته: سنة 695، خمس وتسعين وستمائة. كما في: (المنهل) . والكل مرتب على: حسب وفياتهم في السنين، والشهور، لا على ترتيب حروف أسمائهم. وذيل على الشريف: شهاب الدين، أبو الحسين: أحمد بن أيبك الدمياطي، الحافظ، المحدث. إلى: نازلة الطاعون، سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وذيل: على ابن أيبك: الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة. إلى: زمانه. والذيول المتأخرة: أبسط من الأصل. والكل مرتب: على السنوات. |