معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الوقّاصِيّةُ:
الوقَص: قصر في العنق كأنه ردّ في جوف الصدر، والوقص: الكسر، والوقاصية: قرية بالسواد من ناحية بادوريا تنسب إلى وقّاص بن عبدة ابن وقاص الحارثي من بني الحارث بن كعب. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
وَقَّاص
من (و ق ص) من يبالغ في كسر الشيء، والمكثر من نقص غيره وعيبه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو بصرة حميل
ويقال جميل والصواب حميل. حدثني عمي عن الزبير عن محمد بن الحسن قال: أبو بصرة جميل بن وقاص وقال غيره: حميل. حدثني إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني قال: رأيت شيخا من بني غفار بالبصرة فجعلت أسأله عن الغفاريين قرابته حسن العلم بهم فقلت: يعرف حميل بن بصرة الغفاري وكان مع الشيخ غلام فقال: هو جد هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الثالث
باب السين من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه سين أبو إسحاق سعد بن مالك ومالك هو أبو وقاص الزهري كان يسكن الكوفة ومات [بالمدينة] وهو ابن اربع وسبعين سنة. ويقال: ابن نيف وثمانين. 909 - حدثني زهير بن محمد المروزي نا عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد أنه قال: يارسول الله |
معجم الصحابة للبغوي
|
قبيصة بن وقاص الليثي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1983 - أخبرنا عبد الله قال نا عباس بن محمد ومحمد بن علي وأحمد بن زهير قالوا: نا أبو الوليد الطيالسي قال نا أبو هاشم صاحب الزعفراني قال: حدثني صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون عليكم أمراء بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا لكم). |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1666- ربيعة بن وقاص
د ع: ربيعة بْن وقاص في حديثه نظر. روى حديثه الحسن، عن أبان، عن أنس بْن مالك، عن ربيعة بْن وقاص، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي، فيقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له ربًا يغفر الذنوب، فانظروا ماذا يطلب؟ فتقول الملائكة: أي رب، رضاك ومغفرتك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له. ورجل يكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه، ويثبت هو في مكانه، فيقول اللَّه للملائكة: انظروا ما يطلب عبدى، فتقول الملائكة: يا رب، بذل مهجته لك يطلب رضاك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له. ورجل يقوم من آخر الليل، فيقول اللَّه للملائكة: اشهدوا أني قد غفرت له ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2748- عامر بن أبي وقاص
ب س: عامر بْن أَبِي وقاص. أخو سعد بْن أَبِي وقاص، لأبيه وأمه، وأمهما حمنة بنت سفيان بْن أمية بْن عبد شمس. قال الواقدي: أسلم بعد عشرة رجال، وكان هو الحادي عشر، فلقي من أمه ما لم يلق أحد من قريش، وحلفت لا يظلها ظل، ولا تأكل طعامًا، ولا تشرب شرابًا، حتى يدع دينه، فأقبل سعد فرأى الناس مجتمعين، فقال: ما شأن الناس؟ قَالُوا: هذه أمك قد أخذت عامرًا، وقد عاهدت اللَّه تعالى أن لا يظلها ظل، ولا تأكل طعامًا، ولا تشرب شرابًا، حتى يدع الصبا، فقال لها سعد: يا أمه، علي فاحلفي أن لا تستظلي ولا تأكلي ولا تشربي حتى تري مقعدك من النار، فقالت: إنما أحلف عَلَى ابني البر، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي}} الآية. وهاجر إِلَى أرض الحبشة. أخرجه ههنا أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد تقدم في: عامر بْن مالك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3562- عتبة بن أبي وقاص
د ع: عتبة بْن أَبِي وقاص واسم أَبِي وقاص: مَالِك، وَقَدْ تقدم نسبه عند ذكر أخيه سعد. ذكر فِي الصحابة، عهد إِلَى سعد أخيه أن ابْنُ وليدة زمعة مِنْهُ، رَوَاهُ الزُّهْرِيّ، عَنْ عروة، عَنْ عَائِشَة. قاله ابْنُ منده، وقَالَ أَبُو نعيم، ذكره بعض المتأخرين فِي الصحابة، واحتج بحديث الزُّهْرِيّ، أن سعدًا عهد إِلَيْه أخوه بابن وليدة زمعة، أَنَّهُ ابنه. قَالَ: وعتبة هُوَ الَّذِي شج وجه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكسر رباعيته يَوْم أحد، وما علمت لَهُ إسلامه، ولم يذكره أحد من المتقدمين فِي الصحابة، قيل: إنه مات كافرًا. وروى عَنْ معمر، عَنْ عثمان الجزري، عَنْ مقسم، أن عتبة كسر رباعية رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " اللهم لا يحول عَلَيْهِ الحول حتَّى يموت كافرًا "، فما حال عَلَيْهِ الحول حتَّى مات كافرًا. هَذَا كلامه، وَقَدْ قَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: عتبة بْن أَبِي وقاص كَانَ أصاب دمًا فِي قريش، فانتقل إِلَى المدينة قبل الهجرة، فاتخذ بها منزلًا ومالًا ومات فِي الْإِسْلَام، وأوصى إِلَى سعد بْن أَبِي وقاص، وأمه هند بِنْت وهب بْن الحارث بْن زهره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3783- علقمة بن وقاص
ب د ع: علقمة بْن وقاص الليثي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما ذكر الواقدي، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْنُ منده: روى عَنْهُ ابنه عَمْرو، أَنَّهُ قَالَ: شهدت الخندق، وكنت فِي الوفد الَّذِينَ قدموا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، فِي الصحابة، وذكره الحاكم أَبُو أَحْمَد، والناس فِي التابعين، وتوفي أيام عَبْد الملك بْن مروان بالمدينة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4095- عمير بن أبي وقاص
ب ع س: عمير بْن أَبِي وقاص واسم أَبِي وقاص: مَالِك بْن أهيب، أخو سعد بْن أَبِي وقاص الزُّهْرِيّ، وأمه حمنة بِنْت سُفْيَان بْن أمية بْن عبد شمس. قديم الْإِسْلَام، مهاجري، شهد بدرًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل بها شهيدًا، واستصغره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أراد المسير إِلَى بدر، فبكى فأجازه، وكان سيفه طويلًا، فعقد عَلَيْهِ حمائل سيفه، وكان عمره حين قتل ست عشرة سنة قتله عَمْرو بْن عَبْد ود. (1321) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن استشهد من المسلمين ببدر: ... وعمير بْن أَبِي وقاص. ووافقه الزُّهْرِيّ، وموسى، وعروة قَالَ سعد: رَأَيْت أخي عميرًا قبل أن يعرضنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوارى، فقلت: ما لَكَ يا أخي؟ قَالَ: أخاف أن يستصغرني رَسُول اللَّه، فيردني وأنا أحب الخروج لعل اللَّه أن يرزقني الشهادة! فرزق ما تمنى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4266- قبيصة بن وقاص
س: قبيصة بْن وقاص السلمي لَهُ صحبة، سكن البصرة. 2217 روى أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِي، عَنْ أَبِي هاشم صاحب الزعفران، عَنْ صالح بْن عُبَيْد، عَنْ قبيصة بْن وقاص، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عَنْ مواقيتها، فهي لكم وعليهم، فصلوا معهم ما صلوا بكم الصلاة ". أَبُو هاشم: اسمه عمار بْن عمارة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6343- أبو الوقاص
س: أبو الوقاص روي عن مطر، عن الحسن، عن أبي الوقاص صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: سهام المؤذنين عند الله عَزَّ وَجَلَّ يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في دمه في سبيل الله. قال: وقال عمر: لو كنت مؤذنا لكمل أمري. أخرجه أبو موسى كذا، ولم يقل: عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6997- سكينة بنت أبي وقاص
ع س: سكينة بنت أبي وقاص أم الحكم (2281) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو الطيب حبيب بن محمد، بقراءة والدي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن النعمان. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا أبو عروبة الحسين بن محمد، حدثنا أبو موسى، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم بن هاشم، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص، أنها قالت: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الجهاد فقيل: يا رسول الله، ما جهادنا؟ قال: " جهادكن الحج ". أوردها أبو عروبة في الصحابيات. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أكبر أولاد سعد، وبه كان يكنى. ولد له في عهد النبيّ ﷺ، ومات صغيرا.
قال الزّبير في الأنساب: فولد سعد إسحاق الأكبر، وبه كان يكنّى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
قال أبو عبيدة: قدم عمرو بن معديكرب والأجلح بن وقاص على عمر، فأتياه وبين يديه مال يوزن، فلما فرغ نحّاه ثم أقبل عليهما، فقال: هيه؟ فقال عمرو: يا أمير المؤمنين، هذا الأجلح شديد المرّة، بعيد الغرة، وشيك الكرّة، واللَّه ما رأيت مثله. فقال عمر للأجلح- والغضب يعرف في وجهه. هيه؟ فقال: الناس صالحون، كثير نسلهم، دارّة أرزاقهم، خصب نباتهم، أجرياء على عدوهم، صالحون بصلاح إمامهم. قال: ما منعك أن تقول في صاحبك مثل ما قال فيك؟ قال: ما رأيت في وجهك من الغضب؟ قال: أصبت. وقد تركتك لبنيتك [ (1) ] وتركته لك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى له ابن مندة، من طريق أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقّاص، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «ثلاثة مواطن لا يردّ فيها الدّعاء: رجل يكون في برّيّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلّي..» الحديث.
قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: وإسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن سعد، قال: حدّثنا الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن الحليس بن هاشم بن عتبة، عن زياد مولى سعد، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أوضع في وادي محسّر.
وأما ابن حبّان فذكره في التّابعين. ذكره من اسمه زيد 2880 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو سعد بن مالك. مضى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، أخو سعد.
أسلم قديما، وشهد بدرا، واستشهد بها في قول الجميع. يقال: [و] قتله عمرو بن [عبد] ودّ العامري الّذي قتله عليّ يوم الخندق وقال ابن حبّان: له صحبة،. وقال ابن السكن: لم أجد له رواية لقدم إسلامه [و] موته. وأخرج أحمد وإسحاق بسند حسن، وهو من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النّجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: أتي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بقصعة فأكل منها، ففضلت فضلة، فقال: «يجيء رجل من هذا الفجّ يأكل هذه الفضلة من أهل الجنّة» . وكنت تركت أخي عميرا يتوضّأ، فقلت: هو عمير، فجاء عبد اللَّه بن سلام فأكلها» . ووقع لي بعلوّ في مسند عبد بن حميد، وصححه الحاكم. وأخرج أبو يعلى من رواية أبان العطار، عن عاصم. وأخرج الحاكم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عمه عامر بن سعد، عن أبيه، قال: عرض على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جيش بدر، فردّ عمير بن أبي وقاص، فبكى عمير، فأجازه، فعقد عليه حمائل سيفه، وهو عند البغوي كذلك. وأخرجه ابن سعد عن الواقديّ، من رواية أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوم بدر يتوارى، فقلت: ما لك يا أخي؟ قال: إني أخاف أن يراني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيستصغرني فيردّني، وأنا أحبّ الخروج، لعل اللَّه أن يرزقني الشهادة- قال: فعرض على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فاستصغره فردّه، فبكى فأجازه، فكان سعد يقول: فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره فقتل وهو ابن ست عشرة سنة. وأخرج البغويّ من طريق محمد بن عبد اللَّه الثقفي، عن سعيد، قال: لما كان يوم بدر قتل أخي عمير، وقتلت أنا سعيد بن العاص، والصواب العاص بن سعيد بن العاص. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في القسم الأول.
6275 ز- علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري، ابن سيّد الأوس: ذكره ابن فتحون مستندا إلى أنّ سعدا استشهد في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون لولده رؤية، ومن نسل هذا إبراهيم بن حبان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ، وله ترجمة في كامل بن عدي. 6276 ز- علقمة بن وقّاص بن محصن «1» بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة «2» بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي: قال الواقديّ: ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأورد ابن مندة، عن خيثمة، عن يحيى بن جعفر، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت الخندق مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. قلت: لو ثبت هذا لكان صحابيا، لكن أطبق الأئمة على ذكره في التابعين. وقال أبو نعيم: هذا وهم، يعني الّذي أورده ابن مندة، ثم «3» قال ابن سعد وابن حبّان: توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان. قلت: وحديثه عن عمر وعائشة وغيرهما في الصحيح. 6277 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أكبر أولاد سعد، وبه كان يكنى. ولد له في عهد النبيّ ﷺ، ومات صغيرا.
قال الزّبير في الأنساب: فولد سعد إسحاق الأكبر، وبه كان يكنّى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
قال أبو عبيدة: قدم عمرو بن معديكرب والأجلح بن وقاص على عمر، فأتياه وبين يديه مال يوزن، فلما فرغ نحّاه ثم أقبل عليهما، فقال: هيه؟ فقال عمرو: يا أمير المؤمنين، هذا الأجلح شديد المرّة، بعيد الغرة، وشيك الكرّة، واللَّه ما رأيت مثله. فقال عمر للأجلح- والغضب يعرف في وجهه. هيه؟ فقال: الناس صالحون، كثير نسلهم، دارّة أرزاقهم، خصب نباتهم، أجرياء على عدوهم، صالحون بصلاح إمامهم. قال: ما منعك أن تقول في صاحبك مثل ما قال فيك؟ قال: ما رأيت في وجهك من الغضب؟ قال: أصبت. وقد تركتك لبنيتك [ (1) ] وتركته لك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى له ابن مندة، من طريق أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقّاص، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «ثلاثة مواطن لا يردّ فيها الدّعاء: رجل يكون في برّيّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلّي..» الحديث.
قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: وإسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن سعد، قال: حدّثنا الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن الحليس بن هاشم بن عتبة، عن زياد مولى سعد، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أوضع في وادي محسّر.
وأما ابن حبّان فذكره في التّابعين. ذكره من اسمه زيد 2880 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو سعد بن مالك. مضى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، أخو سعد.
أسلم قديما، وشهد بدرا، واستشهد بها في قول الجميع. يقال: [و] قتله عمرو بن [عبد] ودّ العامري الّذي قتله عليّ يوم الخندق وقال ابن حبّان: له صحبة،. وقال ابن السكن: لم أجد له رواية لقدم إسلامه [و] موته. وأخرج أحمد وإسحاق بسند حسن، وهو من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النّجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: أتي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بقصعة فأكل منها، ففضلت فضلة، فقال: «يجيء رجل من هذا الفجّ يأكل هذه الفضلة من أهل الجنّة» . وكنت تركت أخي عميرا يتوضّأ، فقلت: هو عمير، فجاء عبد اللَّه بن سلام فأكلها» . ووقع لي بعلوّ في مسند عبد بن حميد، وصححه الحاكم. وأخرج أبو يعلى من رواية أبان العطار، عن عاصم. وأخرج الحاكم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عمه عامر بن سعد، عن أبيه، قال: عرض على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جيش بدر، فردّ عمير بن أبي وقاص، فبكى عمير، فأجازه، فعقد عليه حمائل سيفه، وهو عند البغوي كذلك. وأخرجه ابن سعد عن الواقديّ، من رواية أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوم بدر يتوارى، فقلت: ما لك يا أخي؟ قال: إني أخاف أن يراني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيستصغرني فيردّني، وأنا أحبّ الخروج، لعل اللَّه أن يرزقني الشهادة- قال: فعرض على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فاستصغره فردّه، فبكى فأجازه، فكان سعد يقول: فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره فقتل وهو ابن ست عشرة سنة. وأخرج البغويّ من طريق محمد بن عبد اللَّه الثقفي، عن سعيد، قال: لما كان يوم بدر قتل أخي عمير، وقتلت أنا سعيد بن العاص، والصواب العاص بن سعيد بن العاص. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في القسم الأول.
6275 ز- علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري، ابن سيّد الأوس: ذكره ابن فتحون مستندا إلى أنّ سعدا استشهد في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون لولده رؤية، ومن نسل هذا إبراهيم بن حبان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ، وله ترجمة في كامل بن عدي. 6276 ز- علقمة بن وقّاص بن محصن «1» بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة «2» بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي: قال الواقديّ: ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأورد ابن مندة، عن خيثمة، عن يحيى بن جعفر، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت الخندق مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. قلت: لو ثبت هذا لكان صحابيا، لكن أطبق الأئمة على ذكره في التابعين. وقال أبو نعيم: هذا وهم، يعني الّذي أورده ابن مندة، ثم «3» قال ابن سعد وابن حبّان: توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان. قلت: وحديثه عن عمر وعائشة وغيرهما في الصحيح. 6277 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن فتحون في «الذيل» مستأنسا بما ذكره أبو عروبة، من طريق سعيد بن بزيع، عن ابن إسحاق «5» ، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص: إن اللَّه قد فتح الشام
والعراق، فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة، فبعث جيشا مع عياض بن غنم، وبعث معه عمر بن سعد، وهو غلام حديث السن. وكذا رواه يعقوب بن سفيان، والطّبريّ من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: وكان ذلك سنة تسع عشرة. قال ابن فتحون: من كان في هذه السنة يبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولودا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قال ابن عساكر: هذا يدل على أنه ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قال ابن فتحون: وقد عارض هذا ما هو أقوى منه، ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: مرضت بمكة فعادني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول اللَّه، إني ذو مال لا يرثني إلا ابنة. الحديث. ففي رواية مالك والجمهور أنّ ذلك كان في حجة الوداع. وفي رواية ابن عيينة في الفتح. قلت: قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأنّ عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في تاريخه، عن يحيى وذكر سيف في «الردة» أنّ سعدا كانت عنده يسرى» بنت قيس بن أبي الكيسم من كندة في زمان الردة، فولدت له عمر بن سعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الليثي.
قال البخاريّ: له صحبة. يعدّ في البصريين. ونقل ابن أبي حاتم عن أبي الوليد الطيالسي يقال إن له صحبة، وكذا قال أبو داود في السّنن، عن أحمد بن عبيد، عن أبي الوليد، وقال محمد بن سعد، عن أبي الوليد: له صحبة، وقال البغوي: سكن المدينة. وقال الأزدي: تفرّد بالرواية عنه صالح بن عبيد وقال الذهبي: لا يعرف إلا بهذا الحديث. ولم يقل فيه سمعت، فما ثبت له صحبة لجواز الإرسال. انتهى. وهذا لا يختص بقبيصة، بل في الكتاب جمع جمّ بهذا الوصف، ويكفينا في هذا جزم البخاري بأن له صحبة، فإنه ليس ممّن يطلق الكلام لغير معنى. قال ابن أبي حاتم: أدخله أبو زرعة في مسند الصحابة الذين سكنوا البصرة، ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد الّذي رواه أبو هاشم الزعفرانيّ، وقال في روايته: عن صالح بن عبيد، عن قبيصة بن وقاص، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قلت: فذهب بحث الذهبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم أن الصواب هاشم، كما مضى في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن غفار، جد أبي بصرة حميل بن بصرة بن وقاص الوقاصي، قال القصاعيّ في «الخطط» : دار الكلاب هي دار أبي بصرة، وهو وأبوه وجده صحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني حارثة «3» .
له ذكر في حديث عمرو بن حزم، قاله أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن هشام: ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قتل في غزوة ذي قرد، وأما ابن إسحاق فقال: لم يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة.
الواو بعدها الكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، غير منسوب.
ذكره المستغفريّ، واستدركه أبو موسى من طريقه، ثم من رواية صالح بن سليمان، عن غياث بن عبد الحميد، عن مطر، عن الحسن، عن أبي وقاص صاحب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «سهام المؤذّنين عند اللَّه يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحّط بدمه في سبيل اللَّه عز وجل. قال عمر: لو كنت مؤذنا لكمل أمري. وذكر فيه عن عمر شيئا مرفوعا، وفيه: «إنّ اللَّه حرّم لحوم المؤذّنين على النّار» ، وهو يشعر أن عمر حضر القصة، فقال ذلك، فيكون الحديث عن هذا الصحابي مرفوعا، وهذا هو الظاهر، فإن مثل هذا لا يقال بالرأي، ويحتمل أن يكون حدّث به عمر، فحدث عمر بما سمع. ثم أورده من وجه آخر، عن صالح بن سليمان، قال بنحوه، وزاد: وقال عبد اللَّه بن مسعود: ما باليت ألّا أحجّ ولا أعتمر ولا أجاهد. وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً ... [فصلت: 33] الآية. قلت: وصالح بن سليمان هذا ضعيف، وشيخه غياث، بكسر المعجمة ثم تحتانية خفيفة ثم مثلثة، ذكره الذهبي في الميزان، وقال: له حديث منكر، ما أظنّ له غيره، فذكره. قلت: وليس كما ظن، فهذا آخر. وقد أورد الخطيب في المؤتلف ترجمة غياث من رواية يعقوب بن سفيان، عن صالح، فذكر الحديث الأول موقوفا، ثم قال: فذكر حديثا طويلا ولم يصله في رواية بالصحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الزهري، أخت سعد «2» .
ذكرها أبو عروبة في الصّحابة، وأخرج هو والفاكهيّ من كتاب مكة، من طريق هاشم بن هاشم، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ذكر الجهاد، فقلت: يا رسول اللَّه، ما جهادنا؟ قال: «جهاد كنّ الحجّ» «3» . |
سير أعلام النبلاء
|
10- سعد بن أبي وقاص 1: "ع"
وَاسْمُ أَبِي وَقَّاصٍ: مَالِكُ بنُ أُهَيْبِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ زُهْرَةَ بنِ كِلاَبِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لؤي. الأَمِيْر أَبُو إِسْحَاقَ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ المَكِّيُّ أَحَدُ العَشَرَةِ وَأَحَدُ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ وَأَحَدُ مَنْ شَهِدَ بَدْراً وَالحُدَيْبِيَةَ وَأَحَدُ السِّتَّةِ أَهْلِ الشُّوْرَى. رَوَى جُمْلَةً صَالِحَةً مِنَ الحَدِيْثِ، وَلَهُ فِي "الصَّحِيْحَيْنِ" خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيْثاً وَانْفَرَدَ لَهُ البُخَارِيُّ بِخَمْسَةِ أَحَادِيْثَ وَمُسْلِمٌ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَدِيْثاً. حَدَّثَ عَنْهُ بن عُمَرَ وَعَائِشَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَالسَّائِبُ بنُ يَزِيْدَ وَبَنُوْهُ عَامِرٌ وَعُمَرُ وَمُحَمَّدٌ وَمُصْعَبٌ وَإِبْرَاهِيْمُ وَعَائِشَةُ وَقَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ وَعُمَرُ بنُ مَيْمُوْن وَالأَحْنَفُ بنُ قَيْسٍ وَعَلْقَمَةُ بنُ قَيْسٍ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ وَمُجَاهِدٌ وَشُرَيْحُ بنُ عُبَيْدٍ الحِمْصِيُّ وَأَيْمَن المَكِّيُّ وَبِشْرُ بنُ سَعِيْدٍ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو صَالِحٍ ذَكْوَانُ وعروة بن الزبير، وخلق سواهم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 137-149"، "6/ 12-13"، والمصنف لابن أبي شيبة "13/ ترجمته "15757"، وتاريخ خليفة "223"، ومسند أحمد "1/ 168-187"، وفضائل الصحابة "2/ 748"، وتاريخ البخاري الكبير "4/ ترجمة 1908"، وتاريخه الصغير "1/ 26، 51، 69، 72، 83، 91، 100، 101، 104، 108، 114"، والكنى للدولابي "1/ 63"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 405"، وحلية الأولية "1/ ترجمة 72"، والاستيعاب "2/ 606"، وأسد الغابة "2/ 290"، والإصابة "2/ ترجمة 3194"، تهذيب الأسماء واللغات "1/ 213"، وتاريخ الإسلام "2/ 281"، والعبر "1/ 60"، والكاشف "1/ ترجمة 1863"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 9"، وتهذيب التهذيب "3/ 483"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2403". |
سير أعلام النبلاء
|
383- علقمة بن وقاص 1: "ع"
ابن محصن بن كلدة الليثي، العُتْوَارِيُّ، المَدَنِيُّ, أَحَدُ العُلَمَاءِ. حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ, وَعَائِشَةَ, وَبِلاَلِ بنِ الحَارِثِ المُزَنِيِّ, وَعَمْرِو بنِ العَاصِ, وَابْنِ عُمَرَ, وَطَائِفَةٍ لَهُ. أَحَادِيْثُ لَيْسَتْ بِالكَثِيْرَةِ. وَثَّقَهُ: ابْنُ سَعْدٍ, وَالنَّسَائِيُّ. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدَاهُ عَمْرٌو وَعَبْدُ اللهِ, وَالزُّهْرِيُّ, وَابْنُ أَبِي ملكية, وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيُّ, وَعَمْرُو بنُ يَحْيَى المَازِنِيُّ. وَلَهُ دَارٌ بِالمَدِيْنَةِ, وَعَقِبٌ. مَاتَ فِي دَوْلَةِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ. حَدِيْثُهُ فِي الكتب الستة. قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بنِ طَارِقٍ: أَخْبَرَكُم ابْنُ خَلِيْلٍ, أَنْبَأَنَا أَبُو المَكَارِمِ التَّيْمِيُّ, أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ, أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, حَدَّثَنَا فَارُوْقٌ الخَطَّابِيُّ, حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الكَشِّيُّ, حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ, كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ" 2 قَالَ أَبُو نعيم: تفرد برفعه معمر هذا. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 60"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 176"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2259"، الاستيعاب "3/ 1088"، أسد الغابة "4/ 15"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 35"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 4228"، الكاشف "2/ ترجمة 3934"، تهذيب التهذيب "7/ 280- 281"، الإصابة "2/ ترجمة 5680" و "3/ترجمة 6258" خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4940" 2 صحيح: أخرجه أبو نعيم "2/ 101" والطبراني بهذا اللفظ حدثنا فاروق الخطابي، به. قلت: وقد وهم الحافظ الذهبي -رحمه الله- حيث ظن أن علقمة هو علقمة بن وقاص، وليس كذلك إنما هو علقمة بن قيس النخعي كما أورد الحافظ أبو نعيم الحديث في ترجمته وكلاهما ثقة ثبت. وقد صح الحديث عن ابن عباس، وعن ابن عمر، وعن عائشة، وعن ابن مسعود كما تقدم، وأنس: فعن ابن عباس -رضي الله عنهما: أخرجه الطبراني في "الكبير" "11880"، وأبو نعيم في "الحلية" "8/ 276" من طريق الحسين بن محمد الذارع، قال: حدثنا أبو محصن حصين بن نمير قال: حدثنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، به مرفوعًا. وإسناده صحيح. وعن ابن عمر -رضي الله عنهما: أخرجه أحمد "2/ 108"، والبزوار "988" و "989"، والقضاعي في "مسند الشهاب" "1078" من طرق عن عبد العزيز الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس عن نافع، عن ابن عمر، به. وإسناده حسن، وعن عائشة -رضي الله عنها: عند ابن حبان في "الثقات" "2/ 200"، وعن ابن مسعود -رضي الله عنه: عند الطبراني، وأبي نعيم: عند الطبراني، وأبي نعيم "2/ 101" وقد تقدم في صدر الكلام، وعن أنس -رضي الله عنه: عند الدولابي في "الكنى" "2/ 42". |
سير أعلام النبلاء
|
عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عثمان بن عبد الرحمن الجمحي:
أما: 1467- عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَقَّاصِيُّ 1: الزُّهْرِيُّ، فَأَكْبَرُ مِنَ الطَّرَائِفِيِّ. يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَجَمَاعَةٍ مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ. وَمِنْ طَبَقَتِهِ. 1468- عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُمَحِيُّ 2: بَصْرِيٌّ صُوَيْلِحٌ. يَرْوِي عَنْ: نُعَيْمٍ المُجْمِرِ، وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ الجُمَحِيِّ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بن عبدة الضبي وجماعة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2270"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 36، 49"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 418"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1209"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 865"، والمجروحين لابن حبان "2/ 98"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1321"، وتاريخ بغداد "11/ 279"، والكاشف "2/ ترجمة 3771"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5531"، والمغني "2/ ترجمة 4038" وتهذيب التهذيب "7/ 133"، وتقريب التهذيب "2/ 11"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4761". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 869"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1330"، والكاشف "2/ ترجمة رقم 3773"، والمغني "2/ ترجمة 2440"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5537"، وتهذيب التهذيب "7/ 135"، وتقريب التهذيب "2/ 12"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4763". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف في أ: فطلبه. في أسد الغابة: تفاقدتم. في أ: نسترقى بها وأدوية نتداوى. ابن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، يكنى أبا إسحاق، كان سابع سبعة في الإسلام اسلم بعد ستة. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَأَنَا ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَوَاتُ. وَشَهِدَ بَدْرًا، وَالْحُدَيْبِيَةَ، وَسَائِرَ الْمَشَاهِدِ، وَهُوَ أَحَدُ الستة الذين جعل عمر فيهم الشورى، وأخبر أن رسول الله ﷺ تُوُفِّيَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ. وَأَحَدُ الْعَشَرَةِ الْمَشْهُودُ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ، وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ مَشْهُورًا بِذَلِكَ، تُخَافُ دَعْوَتُهُ وَتُرْجَى، لا يُشَكُّ فِي إِجَابَتِهَا عِنْدَهُمْ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِيهِ: اللَّهمّ سَدِّدْ سَهْمَهُ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ. وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وذلك في سرية عبيدة بن الحارث، وكان معه يومئذ المقداد بن عمرو، وعتبة بن غزوان. ويروى أن سعدا قَالَ في معنى أنه أول من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل: ألا هل جا رَسُول اللَّهِ أني ... حميت صحابتي بصدور نبلي أذود بها عدوهم ذيادا ... بكل حزونة وبكل سهل فما يعتد رام من معد ... بسهم مع رَسُول اللَّهِ قبلي وجمع له رَسُول اللَّهِ ﷺ وللزبير أبويه، فَقَالَ لكل واحد منهما، فيما روى عنه ﷺ: ارم، فداك أبي وأمي. ولم يقل ذَلِكَ لأحد غيرهما فيما يقولون، والله أعلم. في أ: في إسلامه. في أ: لاشتهار إجابتها. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من مهاجرة الحبشة، ولم يهاجر إليها سعد أخوه، أسلم بعد عشرة رجال. باب عائذ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، فيما ذكر الْوَاقِدِيّ، توفي فِي زمن عَبْد الْمَلِكِ بالمدينة. وله دار في بنى ليث. في ى: اضطراب. وفي س: فاضطرب. في أسد الغابة، والقاموس: وقيل ابن أبى الفغواء بفاء ثم غين. ليس في س. في ى: مخرج. في س: في خلافة عبد الملك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أَبِي وَقَّاص مالك بن وهيب بن عبد مناف ابن زهرة أخو سَعْد بْن وَقَّاص القرشي الزُّهْرِيّ. قتل يَوْم بدر شهيدا، قتله عَمْرو بْن عبد ود. وقال الْوَاقِدِيّ: كَانَ عُمَيْر بْن أَبِي وَقَّاص قد استصغره رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم بدر، وأراد أن يرده فبكى، ثُمَّ أجازه بعد، فقتل يومئذ وَهُوَ ابْن ست عشرة سنة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سكن البصرة. روى عَنْهُ حديث واحد لم يحدث بِهِ غير أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ، عَنْ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُمَارَةَ صَاحِبُ الزَّعْفَرَانِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَقَّاصٍ مَرْفُوعًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قال: سيكون عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ ... فذكر الحديث فِي جواز الصلاة خَلَف أئمة الجور مَا صلوا إلى القبلة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أبي وقاص مالك بْن وهب القرشي الزهري، ابْن أخي سعد بْن أبي وقاص وأخو هاشم المرقال. كان قد شهد أحدًا مَعَ أبيه كافرًا. وعتبة أبوه هُوَ الَّذِي كسر رباعية رَسُول اللَّهِ ﷺ يوم أحد. ومات عتبة كافرًا قبل الفتح، وأوصى إِلَى سعد أخيه، ثم أسلم نافع يوم فتح مكة. روى عنه جابر بْن سمرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا عَمْرو، وقد تقدم ذكر نسبه إِلَى زهرة فِي باب عمه سعد قَالَ خليفة بْن خياط: فِي تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، هاشم بْن عتبة بْن أبي وقاص الزهري. وقال الهيثم ابن عدي مثله. قَالَ أَبُو عمر: أسلم هاشم بن عتبة يوم الفتح، يعرف بالمرقال، وَكَانَ من الفضلاء الخيار، وَكَانَ من الأبطال البهم ، فقئت عينه يوم اليرموك، ثم أرسله عمر من اليرموك مَعَ خيل العراق إِلَى سعد، كتب إِلَيْهِ بذلك، فشهد القادسية، وأبلى فِيهَا بلاء حسنًا، وقام منه فِي ذلك ما لم يقم من أحد، وكان سبب الفتح عَلَى المسلمين، وَكَانَ بهمة من البهم فاضلا خيرًا، وَهُوَ الَّذِي افتتح جلولاء فعقد له سعد لواءً، ووجهه وفتح اللَّه عَلَيْهِ جلولاء، ولم يشهدها سعد. وقد قيل: إن سعدًا شهدها. وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح، وبلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف. وكانت جلولاء سنة سبع عشرة. وَقَالَ قتادة: سنة تسع عشرة. وهاشم بن عتبة من أ. في أ: فغمزه. البهمة: الشجاع، وجمعه كصرد. هُوَ الَّذِي امتحن مَعَ سَعِيد بْن العاص زمن عُثْمَان، إذ شهد فِي رؤية الهلال وأفطر وحده، فأقصه عُثْمَان من سَعِيد عَلَى يد سعد بْن أبي وقاص فِي خبر فيه طول، ثم شهد هاشم مَعَ علي الجمل، وشهد صفين، وأبلى فِيهَا بلاءً حسنًا مذكورًا، وبيده كانت راية علي عَلَى الرجالة يوم صفين، ويومئذ قتل، وَهُوَ القائل يومئذ: أعور يبغي أهله محلا ... قد عالج الحياة حَتَّى ملا لا بد أن يفل أَوْ يفلا وقطعت رجله يومئذ، فجعل يقاتل من دنا منه، وَهُوَ بارك ويقول: الفحل يحمي شوله معقولا وقاتل حَتَّى قتل، وفيه يقول أبو الطفيل عامر بن وائلة: يَا هاشم الخير جزيت الجنة ... قاتلت فِي اللَّه عدو السنة أفلح بما فزت به من منه وكانت صفين سنة سبع وثلاثين. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةَ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قال: سمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الأَعْوَرِ الدَّجَّالِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قتل فِي غزوة ذي قرد مَعَ محرز بْن نضلة. قاله ابْن هشام، وأما ابْن إِسْحَاق فإنه قَالَ: لم يقتل من المسلمين يومئذ غير محرز بن نضلة. |