سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن الخليل، أحمد بن الخليل النوفلي القومسي:
1947- أحمد بن الخليل 1: "س": الإِمَامُ الثَّبْتُ، أَبُو عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ عَاصِمٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَحَجَّاجٍ الأَعْوَرِ، وَرَوْحِ بنِ عُبَادَةَ، وَقُرَادٍ، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَالحُسَيْنُ القَبَّانِيُّ، وَعَبْدَانُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَآخَرُوْنَ، خَاتِمَتُهُم: أَبُو عَلِيٍّ المذكر، ذاك التالف. وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ. وَقَالَ الحَاكِمُ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ. قَالَ القَبَّانِيّ: تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وأربعين ومائتين. أحمد بن الخليل البُرْجُلاَنِيُّ شَيْخُ النَّجَّادِ سَيَأْتِي. 1948- أَحْمَدُ بنُ الخَلِيْلِ النَّوْفَلِيُّ القُوْمَسِيُّ 2: عَن الأَصْمَعِيِّ، وَأَبِي النَّضْرِ، وَالأَنْصَارِيِّ، وَالمُقْرِئِ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ عَبْدَكَ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ واه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 129"، وميزان الاعتدال "1/ 96"، وتهذيب التهذيب "1/ 27". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 49"، وميزان الاعتدال "1/ 96"، ولسان الميزان "1/ 167" وتهذيب التهذيب "1/ 28". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مراسلة الكوفيين الحسين بن علي رضي الله عنه ومسيره إليهم.
60 ذو الحجة - 680 م بمجرد وفاة معاوية بن أبي سفيان سارع زعماء الكوفة بالكتابة إلى الحسين بن علي رضي الله عنه، وطلبوا منه المسير إليهم على وجه السرعة, فلما تواترت الكتب إليه من جهة أهل العراق, وتكررت الرسل بينهم وبينه, وجاءه كتاب مسلم بن عقيل بالقدوم عليه بأهله, ثم وقع في غبون ذلك ما وقع من قتل مسلم بن عقيل والحسين لا يعلم بشيء من ذلك, فعزم على المسير إليهم, والقدوم عليهم, فاتفق خروجه من مكة أيام التروية قبل مقتل مسلم بيوم واحد, فإن مسلما قتل يوم عرفة, ولما استشعر الناس خروجه أشفقوا عليه من ذلك, وحذروه منه, وأشار عليه ذوو الرأي منهم والمحبة له بعدم الخروج إلى العراق, وأمروه بالمقام بمكة, وذكروه ما جرى لأبيه وأخيه معهم, وكان ممن نهاه عن الخروج عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ, وعبدالله بْنُ عُمَرَ, وعَبْدُاللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ, وأَبُو سَعيِدٍ الْخُدْرِيُّ, إلا أنه أصر على الخروج إلى الكوفة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الفرنج على حصن الداروم ومسيرهم إلى بيت المقدس.
588 جمادى الأولى - 1192 م في تاسع جمادى الأولى من هذه السنة استولى الفرنج على حصن الداروم، فخربوه، ثم ساروا إلى البيت المقدس وصلاح الدين فيه، فبلغوا بيت نوبة، وكان سبب طمعهم أن صلاح الدين فرق عساكره الشرقية وغيرها لأجل الشتاء، وليستريحوا، وليحضر البدل عوضهم، وبقي من حلقته الخاص بعض العساكر المصرية، فظنوا أنهم ينالون غرضاً، فلما سمع صلاح الدين بقربهم منه فرق أبراج البلد على الأمراء، وسار الفرنج من بيت نوبة إلى قلونية، سلخ الشهر، وهي على فرسخين من القدس، فصب المسلمون عليهم البلاء، وتابعوا إرسال السرايا فبلي الفرنج منهم بما لا قبل لهم به، وعلموا أنهم إذا نازلوا القدس كان الشر إليهم أسرع والتسلط عليهم أمكن، فرجعوا القهقرى، وركب المسلمون أكتافهم بالرماح والسهام، ولما أبعد الفرنج عن يافا سير صلاح الدين سرية من عسكره إليها، فقاربوها، وكمنوا عندها، فاجتاز بهم جماعة من فرسان الفرنج مع قافلة، فخرجوا عليهم، فقتلوا منهم وأسروا وغنموا، وكان ذلك آخر جمادى الأولى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين المغول والروس ومسير توقتاميش خان إلى الروسية ودخوله موسكو.
783 - 1381 م بعد وفاة محمد بردي بك أمير أذربيجان عام 762هـ وكان ولده توقتاميش صغيرا على الملك فعمت الفوضى البلاد فاستقل الحاج جركس بمنطقة استراخان واستقل ماماي بمنطقة القرم وأما منطقة سراي فحكمها خضر بك وهرب توقتاميش إلى سمرقند إلى تيمورلنك، فاستغل الروس هذا الاختلاف فانقضوا على التتار والتقوا مع ماماي وانتصروا عليه، فقام توقتاميش بالرجوع إلى سراي وحكمها بمساعدة تيمورلنك، ثم في هذه السنة بعد أن استطاع توقتاميش خان من السيطرة على أمور التتار والجلوس على عرش الحكم فيها حيث استقل بسلطنة دشت القفجاق وسراي بعد أن قتل تيمر ملك خان في حدود عام 780هـ فأرسل إلى حكام الروسية ليدينوا له بالطاعة ولكن حصل منهم تباطؤ وممالأة فسار إلأيهم توقتاميش إلى موسكو في أوائل سنة 783هـ من طريق البلغار وعبر نهر أدل (أولغا) ففر منها حاكمها ديمتري وهرب معه كثير من أهل موسكو وبقي من بقي للمدافعة القتال مغترين بسور المدينة العظيم ثم وصل التتار وبدؤوا الحصار والرمي ثلاثة أيام ثم بدأت المحاربة في اليوم الرابع وقال لهم توقتاميش أن همه هو ديمتري ثم استقر رأي أهل البلد أن يفتحوا الأبواب فلما فعلوا دخل التتار وقتلوا كل من رأوا أمامهم من الأهالي ونهبوا الأموال وأسروا من أسروا ثم عادوا إلى بلادهم بما حصلوه من أموال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة الأميرين شيخ ونوروز للخروج عن الطاعة ومسير السلطان فرج بن برقوق إليهم.
814 جمادى الآخرة - 1411 م تواترت الأخبار بأن الأميرين شيخ ونوروز قد اتفقا على الخروج عن طاعة السلطان، وعزما على أخذ حماة، فوقع الشروع في عمارة قلعة دمشق، وكتب تقدير المصروف على ذلك، مبلغ ثلاثين ألف دينار، وفيه وقع الاهتمام في بلاد الشام بتجهيز الإقامات للسلطان وفي شهر رجب قدم الخبر بأن الأمير نوروز نائب طرابلس توجه منها إلى حصن الأكراد، وحاصرها، وأن الأمير شيخ كتب إليه أنه اتفق مع جماعة من قلعة حلب على أن يسلموها له، وأشار عليه أن يرجع إلى طرابلس يحصل قلعة حلب بيده، وأن الاتفاق وقع بينهما على أن يجهزا سودن الجلب على ثلاثمائة فارس ليأخذ حماة، وأن الأمير شيخ أرسل إلى ناصر الدين محمد بن دلغادر يعرض عليه نيابة عينتاب فلم يقبل ذلك، وأنه خرج من حلب يريد العمق، فنزله سلخ جمادى الآخرة، وجمع عليه طائفة التركمان البياضية وابن سقل سيز، ابن صاحب الباز، وغيرهم من التركمان والعرب، وأنه أوقع بعمر بن كندر في ثالث رجب ثم قاتل التركمان في سابعه، فكسرهم، وأسر منهم جماعة، وأنه بعث أحمد الجنكي أحد ندمائه بهدية إلى قرا يوسف، وأن نوروز بعث إليه بهدية أخرى، صحبة بهلوان، من أصحابه، وفي شهر رمضان تأكد عند السلطان خروج الأميرين شيخ ونوروز عن طاعته، وأنهما عزما على أخذ دمشق، وأن سودن الجلب ويشبك بن أزدمر سعيا في ذلك، وأن الأمير نوروز قتل أقسنقر الحاجب، ثم في شهر ذي الحجة خرج السلطان بجيشه من مصر يريد الشام وأن يأخذ شيخ ونوروز ثم جاء الخبر بأن الأمراء الذين تقدموه قد خرجوا عن الطاعة، فلم يثبت، وسار من غزة مجداً في طلبهم، وقد نفرت منه القلوب، وتمالت على بغضه، لقبح سيرته، وسوء سريرته، وفي سادس عشرين ذي الحجة نزل الأمراء الذين تقدموا بقبة يلبغا خارج دمشق، وركبوا إلى الأمير تغري بردي نائب الشام، فعادوه، وقد اشتد به مرضه، وأعلنوا بما هم عليه من الخلاف للسلطان، والخروج عن طاعته، ثم رحلوا عن قبة يلبغا في تاسع عشرينه، ونزلوا على برزة يريدون اللحاق بالأميرين شيخ ونوروز على حمص، فلم يوافقهم على ذلك الأمير شاهين الزردكاش، فقبضوا عليه ومضوا، ونزل السلطان الكسوة في بكرة يوم الثلاثاء سلخه، وقد فت في عضده مخالفة الأمراء عليه، ولاحت إمارات الخذلان عليه، وظهرت كآبة الزوال والإدبار، فألبس من معه من العسكر السلاح، ورتبهم بنفسه، ثم ساق بهم، وقصد دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن غالب القومسي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
فتأخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - خ ت ق: محمد بن جعفر، أبو جعفر بن أبي الحسين السِّمنانيُّ القُومِسيُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وطوّف وَسَمِعَ: أبا نُعَيْم، وأبا مسهر، وعلي بن عياش وطبقتهم. -[1219]- وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، وعمر البجيري، وابن خزيمة، وآخرون. ومات كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - خ د: محمد بن أبي غالب القومسي الطيالسي، أبو عبد الله، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: يزيد بن هارون، وسعيد بن سليمان سَعْدَوَيْه، وعبد الرحمن بن شريك النخعي، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وأبو بكر بن أبي داود. قال البخاريّ: مات في سَلْخ رمضان سنة خمسين. قلت: روى البخاري عنه عن محمد بن أبي سمينة. وَعَنْهُ: عن إبراهيم بْن المنذر الحِزَاميّ، وكان من الّثقات. وأمّا محمد بن أبي غالب، صاحب هُشَيْم، فمات سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - د ن: نوح بن حبيب القومسي البَذَشيُّ، نسبة إلى قرية من قرى بِسْطام، أبو محمد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي بَكْر بْن عيّاش، وعبد الله بْن إدريس، وحفص بْن غِياث، وإِبْرَاهِيم بْن خالد الصنعاني، وعبد الرزاق، ويحيى القطان، وعدة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عبدوس بن كامل، والحسين بن عبد الله الرقي القطان، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا بأس به. وقال أحمد بن سيّار: كان ثقة صاحب سنة وجماعة، مات في رجب سنة اثنتين وأربعين. وقال غيره: مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - جعفر بن محمد بن علي، أَبُو محمد القومسي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، وخلاد بن يحيى، وأبي نعيم. وَعَنْهُ: علي بن الصباح، ومحمد بن أحمد بن يزيد، وعبد الله بن جعفر بن فارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - محمد بن داود القُومِسيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: مسلم بن إبراهيم، وأبي حذيفة النهدي. وَعَنْهُ: ابن البختري، وإسماعيل الصفار. وثقه مطين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أَحْمَد بْن الخليل بْن حرب النوفلي، مولى بني نوفل بن الحارث، القرشيُّ القومِسيُّ. [أبو عبد الله] [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بأصبهان عَنْ: أبي النضر هاشم أيضا، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وأَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، ومعلى بن أسد. وهو من أهل قومس. محدث فاضل، يكنى أبا عبد الله. رَوَى عَنْهُ: عمر بن عبد الله بن حسن، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، وأهل أصبهان، وأبو حاتم الرازي وكذبه، ويحيى بن عبدك، والفضل بن الخصيب. -[481]- وقال أبو زرعة: يكذب على من لقي وعلى من لم يلق. ويحدث عن قوم ماتوا قبل أن يولد بعشرين سنة. وقَالَ ابنُ مردويه: فيه لين. قلت: وكأنه قديم الوفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى بن نيزك. أبو العباس الهمذاني القومسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بْن حرب، وقرة بْن حبيب، وعبد السلام بْن مطهر، وغيرهم. وَعَنْهُ: أسد بْن حمدويه النسفي، وإبراهيم بْن حمدويه السمرقندي، وجماعة. توفي سنة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - أَحْمَد بْن داود بن أبي نصر، أبو بكر السمناني القومسي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: شيبان، وهُدْبَة بن خالد، وصَفْوان بن صالح المؤذّن، وخلْق. وَعَنْهُ: ابن عُقْدَةَ، وإسماعيل بن نُجَيْد، وأبو عَمْرو بن مَطَر. تُوُفي سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
535 - عليّ بْن محمد بْن حاتم، أبو الحُسين القومسيُّ، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
نزيل قزوين. حدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بْن عُزَيز الأَيْليّ. رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الورّاق، والحربيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - عليّ بن محمد بن حاتم بن دينار، أبو الحسن القومسي الحدّاديّ، [المتوفى: 322 هـ]
وحدّادة قرية بقرب بسْطام. سَمِعَ: محمد بن عزيز الأيلي، والربيع بن سليمان، ومحمد بن حماد الطهراني، وزكريّا بن دُوَيْد الكِنْديّ. وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ في " صحيحه "، وابن عديّ، وعلي بن عمر الحربيّ، وجماعة. ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عبد الله بن علي بن حُسين، أبو محمد القُومِسيُّ الفقيه، [المتوفى: 367 هـ]
قاضي جُرْجان. رَوَى عَنْ: أبيه، والبَغَوِي، وابن صاعد، وتفقّه على أبي إسحاق المَرْوَزي. تُوُفّي في ربيع الآخر، وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - جَعْفَر بْن الْحَسَن بْن مَنْصُورٌ، أبو الفضل الكثيري القُومسيّ، البياريّ المعبّر، [المتوفى: 553 هـ]
وكان كُثَيْرٌ جَدّهُ لأُمِّهِ. ذكره ابن السَّمْعانيّ، فقال: أديب فاضل، شاعر، عابر، سمع عبد الواحد ابن القُشَيْريّ، وطبقته. وتُوُفيّ ببُخارى عن اثنتين وثمانين سنة. روى عَنْهُ هُوَ، وولده عَبْد الرحيم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن يحيى.
ضعفه أبو زرعة. وقال ابن أبي حاتم: كذاب. وروى أيضاً عن المقري، وأبي النضر، والأصمعي، وخلق /. |