المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
يتيم:
في شعر الراعي قد تقدم في اليتائم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اليَتِيمَةُ:
بلفظ تأنيث اليتيم، وهو الذي مات أبوه: موضع في قول عدي بن الرقاع: وعلى الجمال إذا رثين لسائق ... أنزلن آخر ريّحا فحداها من بين بكر كالمهاة وكاعب ... شفع اليتيم شبابها فعداها وقال: وجعلن محمل ذي السلا ... ح مجنّه رعن اليتيمة أي جعلن رعن اليتيمة عن أيسارهن كما يحمل ذو السلاح مجنّه لأن المجن هو الترس يحمل على الجانب الأيسر. |
|
ي ت م [اليتيم]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ .قال: يدفع اليتيم عن حقه.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت أبا طالب يقول:يقسّم حقا لليتيم ولم يكن...يدعّ لدى أيسارهنّ الأصاغرا
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْيَتِيم: يعلم من هَذَا الْبَيَان لكَونه صفة مشبهة مِنْهُ.
|
|
يَتِيم
من (ي ت م) الصغير الفاقد الأب، واليتيم: كل فرد يعز نظيره. |
|
يَتِيمالجذر: ي ت م
مثال: فقد أمه فصار يتيمًاالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن اليتيم مَنْ فقد أمه من الحيوان لا من الناس. الصواب والرتبة: -فقد أباه فصار يتيمًا [فصيحة]-فقد أمه فصار يتيمًا [صحيحة]-فقد أمه فصار عَجِيًّا [فصيحة مهملة]-فقد أمه فصار مُنْقَطِعًا [فصيحة مهملة] التعليق: اليتيم مِن الناس مَنْ فقد أباه، أما الذي فَقَد أمه فيُسَمَّى عَجِيًّا أو مُنْقَطِعًا، ومَنْ مات أبواه فهو لطيم. ولما كان أصل اليُتم الحاجة والانفراد والغَفْلة، جاز تصحيح المثال المرفوض على أنه من قبيل توسيع دلالة «يتيم» خاصة وأن اليُتم في الحيوانات ما كان من جهة الأم. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اليتيم: هو المنفرد عن الأب، لأن نفقته عليه لا على الأم والأنثى اليتيمةُ. وفي البهائم اليتيمُ هو المنفرد عن الأمّ، لأن اللبن والأطعمة منها قاله السيد، وفي "المفردات": "اليُتْم: انقطاع الصبي عن أبيه قبل بلوغه"، وفي الحديث: "لا يُتم بعد الحُلم" وفي "المجتمع" "إطلاقُ اليتيم واليتيمة على البالغ والبالغة مجازٌ أو من باب تسمية الشيء باسم ما كان عليه.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعد فِي أهل المدينة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يتيمة الدهر كتاب لأبى منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبى، المولود بنيسابور سنة (350هـ)، وإليها نسب، واشتهر فى الأدب واللغة والتاريخ، وصنف كتبًا كثيرة فى كل مجال منها.
وكتاب يتيمة الدهر من أكثر كتب الثعالبى شهرة وتداولاً. وقد قام الثعالبى فى هذا الكتاب بالترجمة لكثير من الشعراء المعاصرين له والسابقين عليه بقليل، وكان يجمع فى ترجمته كل جماعة من الشعراء حسب بلدهم أو إقليم أو البلاط الذى جمعهم. وقسم الثعالبى الكتاب إلى أربعة أقسام، على النحو التالى: (القسم الأول): فى محاسن أشعار آل حمدان وشعرائهم، وغيرهم من أهل الشام ومصر والموصل والمغرب. (القسم الثانى): فى محاسن أشعار أهل العراق، وإنشاء الدولة الديلمية من طبقات الأفاضل، وما يتعلق بها من أخبارهم، ونوادرهم. (القسم الثالث): فى محاسن أشعار أهل الجبل وفارس وجرجان وطبرستان وأصفهان، من وزراء الدولة الديلمية وكتَّابها وفضلائها وشعرائها. (القسم الرابع): فى محاسن أهل خراسان وبلاد ماوراء النهر فى عهد الدولة السامانية. ومما يؤخذ على الكتاب أن الثعالبى لم يعنَ بجمع أخبار من تعرض له من الشعراء من حيث نشأتهم ومواليدهم ووفياتهم وأحداث أيامهم، وكذلك يغلب عليه فى الكتاب التعصب الشديد لبنى جنسه، وظهر ذلك بصورة واضحة عندما أفرد بابًا كاملاً للحديث عن فضل شعراء الشام على شعراء سائر البلدان. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْيَتِيمُ فِي اللُّغَةِ: الْفَرْدُ وَكُل شَيْءٍ يَعِزُّ نَظِيرُهُ وَالْيَتِيمُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِهَا: الاِنْفِرَادُ أَوْ فِقْدَانُ الأَْبِ، وَالأُْنْثَى يَتِيمَةٌ وَالْجَمْعُ أَيْتَامٌ وَيَتَامَى. قَال ابْنُ السِّكِّيتِ: الْيَتِيمُ فِي النَّاسِ مِنْ قِبَل الأَْبِ، وَفِي الْبَهَائِمِ مِنْ قِبَل الأُْمِّ، وَلاَ يُقَال لِمَنْ فَقَدَ الأُْمَّ مِنَ النَّاسِ يَتِيمٌ. (1) وَفِي الاِصْطِلاَحِ: عَرَّفَ الْفُقَهَاءُ الْيَتِيمَ بِأَنَّهُ مَنْ مَاتَ أَبُوهُ وَهُوَ دُونُ الْبُلُوغِ. (2) لِحَدِيثِ: " لاَ يُتْمَ بَعْدَ احْتِلاَمٍ " (3) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - وَلَدُ الزِّنَا: 2 - وَلَدُ الزِّنَا هُوَ الَّذِي تَأْتِي بِهِ أُمُّهُ مِنَ الزِّنَا (ر: وَلَدُ الزِّنَا ف1) . وَالصِّلَةُ بَيْنَ وَلَدِ الزِّنَا وَالْيَتِيمِ أَنَّ كِلَيْهِمَا لاَ أَبَ لَهُمَا إِلاَّ أَنَّ وَلَدَ الزِّنَا لَمْ يَكُنْ لَهُ أَبٌ شَرْعًا بِخِلاَفِ الْيَتِيمِ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ لَهُ أَبٌ. (4) ب - وَلَدُ اللِّعَانِ: 3 - وَلَدُ اللِّعَانِ هُوَ الْوَلَدُ الَّذِي نَفَى الزَّوْجُ نَسَبَهُ مِنْهُ بَعْدَ مُلاَعَنَتِهِ مِنْ زَوْجَتِهِ. (5) وَالصِّلَةُ بَيْنَ وَلَدِ اللِّعَانِ وَالْيَتِيمِ أَنَّ كِلَيْهِمَا لاَ أَبَ لَهُ إِلاَّ أَنَّ وَلَدَ اللِّعَانِ يَخْتَلِفُ عَنِ الْيَتِيمِ فِي أَنَّ الْيَتِيمَ مَنْ فَقَدَ أَبَاهُ بَعْدَ أَنْ كَانَ، وَوَلَدُ اللِّعَانِ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَبٌ شَرْعِيٌّ وَيُحْتَمَل أَنْ يَسْتَلْحِقْهُ أَبُوهُ. (6) ج - اللَّقِيطُ: 4 - اللَّقِيطُ اسْمٌ لِحَيٍّ مَوْلُودٍ طَرَحَهُ أَهْلَهُ خَوْفًا مِنَ الْعَيْلَةِ أَوْ فِرَارًا مِنَ التُّهْمَةِ. (7) وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْيَتِيمِ وَاللَّقِيطِ أَنَّ كِلَيْهِمَا لاَ أَبَ لَهُ، إِلاَّ أَنَّ الْيَتِيمَ يَخْتَلِفُ فِي أَنَّهُ فَقَدْ أَبَاهُ بَعْدَ أَنْ كَانَ، أَمَّا اللَّقِيطُ فَإِنَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَبٌ إِلاَّ أَنَّهُ يُحتَمَل أَنْ يَظْهَرَ فِي وَقْتٍ مَا. (8) الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْيَتِيمِ: يَتَعَلَّقُ بِالْيَتِيمِ أَحْكَامٌ مِنْهَا: الإِْحْسَانُ إِلَى الْيَتِيمِ: 5 - يَجِبُ الاِعْتِنَاءُ بِالْيَتِيمِ وَالْعَطْفُ عَلَيْهِ وَالرَّأْفَةُ بِهِ وَبِرُّهُ وَالإِْحْسَانُ إِلَيْهِ لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: أَنَا وَكَافِل الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى (9) . كَمَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَهَى عَنْ إِذْلاَل الْيَتِيمِ وَظُلْمِهِ وَنَهَرِهِ وَشَتْمِهِ وَالتَّسَلُّطِ عَلَيْهِ بِمَا يُؤْذِيهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ (10) }} . وَلِلْوَصِيِّ تَعْلِيمُ الْيَتِيمِ وَتَسْلِيمُهُ لِلْمَكْتَبِ، لأَِنَّ الْمَكْتَبَ مِنْ مَصَالِحِهِ، فَجَرَى مَجْرَى نَفَقَتِهِ كَمَأْكُولِهِ وَمَشْرُوبِهِ وَمَلْبُوسِهِ، وَيَجُوزُ إِسْلاَمُهُ فِي صِنَاعَةٍ إِذَا كَانَتْ مَصْلَحَتُهُ فِي ذَلِكَ، رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَال: قُلْتُ: " يَا رَسُول اللِّهِ، مِمَّا أَضَرَبُ عَلَيْهِ يَتِيمِي؟ فَقَال: مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ، وَلاَ مُتَأَثِّلٍ مِنْ مَالِهِ مَالاً (11) . وَعَلَى الْوَصِيِّ أَنْ يُطْعِمَ الْيَتِيمَ الْحَلاَل وَلاَ يُطْعِمَهُ الْحَرَامَ. (12) تَصَرُّفَاتُ الْوَصِيِّ فِي مَال الْيَتِيمِ: 6 - تَصَرُّفَاتُ الْوَصِيِّ فِي أَمْوَال الْيَتَامَى مُقَيَّدَةٌ بِالنَّظَرِ وَالْمَصْلَحَةِ. وَلِمَعْرِفَةِ التَّفْصِيل فِي ضَوَابِطِ تَصَرُّفَاتِ الْوَصِيِّ فِي مَال الأَْيْتَامِ الْمُوصَى عَلَيْهِمْ وَشُرُوطُ إِنْفَاذِهَا يُنْظَرُ (إِيصَاء ف 13 - 14) . الْمُضَارَبَةُ وَالاِتْجَارُ بِمَال الْيَتِيمِ: 7 - الاِتِّجَارُ بِمَال الْيَتِيمِ لاَ يَخْلُو: إِمَّا أَنْ يَتَّجِرَ الْوَصِيُّ بِمَال الْيَتِيمِ لِنَفْسِهِ، وَإِمَّا أَنْ يَتَّجِرَ بِمَال الْيَتِيمِ لِلْيَتِيمِ، وَإِمَّا أَنْ يَدْفَعَ الْوَصِيُّ مَال الْيَتِيمِ الْمُوصَى عَلَيْهِ لِمَنْ يَعْمَل فِيهِ مُضَارَبَةً. وَلِلتَّفْصِيل فِي آرَاءِ الْفُقَهَاءِ فِي هَذِهِ الْحَالاَتِ تُنْظَرُ مُصْطَلَحَاتُ (إِيصَاء ف14، وِصَايَة ف 41 - 44، وِلاَيَة ف 53 - 55) . الإِْنْفَاقُ عَلَى الْيَتِيمِ: 8 - إِنْ كَانَ لِلْيَتِيمِ مَالٌ فَعَلَى الْوَصِيِّ الإِْنْفَاقُ عَلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ لاَ عَلَى وَجْهِ الإِْسْرَافِ وَلاَ عَلَى وَجْهِ التَّضْيِيقِ (ر: وِصَايَة 36، 74، وِلاَيَة ف 62) وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْيَتِيمِ مَالٌ فَنَفَقَتُهُ عَلَى قَرَابَتِهِ (ر: نَفَقَة ف 78) وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ وَلاَ أَقَارِبَ لَهُ فَنَفَقَتُهُ فِي بَيْتِ الْمَال (ر: بَيْتُ الْمَال ف 12) رُجُوعُ الْوَصِيِّ فِيمَا أَنْفَقَهُ مِنْ مَالِهِ عَلَى الْيَتِيمِ الْغَنِيِّ: 9 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي طَلَبِ الْبَيِّنَةِ عَلَى مَا أَنْفَقَهُ وَلِيُّ الْيَتِيمِ مِنْ مَال نَفْسِهِ عَلَى الْيَتِيمِ. فَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: الْوَصِيُّ كَالأَْبِ مُتَطَوِّعٌ، إِلاَّ أَنْ يُشْهِدَ أَنَّ مَا أَنْفَقَهُ مِنْ مَال نَفْسِهِ عَلَى الْيَتِيمِ قَرْضٌ عَلَيْهِ وَأَنَّهُ يَرْجِعُ عَلَيْهِ. وَفِي الْخُلاَصَةِ: أَنَّ قَوْل الْوَصِيِّ وَإِنْ اعْتُبِرَ فِي الإِْنْفَاقِ لَكِنْ لاَ يُقْبَل فِي الرُّجُوعِ فِي مَال الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالْبَيِّنَةِ. وَقَال زَكَرِيَّا الأَْنْصَارِيُّ الشَّافِعِيُّ: لَوْ أَنْفَقَتِ الأُْمُّ عَلَى طِفْلِهَا الْمُوسِرِ مِنْ مَالِهَا لِتَرْجِعَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى أَبِيهِ إِنْ لَزِمَتْهُ نَفَقَتُهُ رَجَعَتْ إِنْ أَشْهَدَتْ بِذَلِكَ عِنْدَ عَجْزِهَا عَنِ الْقَاضِي وَإِلاَّ فَوَجْهَانِ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: لِلْوَصِيِّ أَنْ يَرْجِعَ عَلَى الْيَتِيمِ فِيمَا أَنْفَقَهُ عَلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ، أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يُشْهِدْ إِذَا قَال: إِنَّمَا كُنْتُ أُنْفِقُ عَلَيْهِ بِهِ عَلَى أَنْ أَرْجِعَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ. (13) وَصَرَّحَ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ يُقْبَل قَوْل الْوَلِيِّ فِي إِنْفَاقِهِ بِالْمَعْرُوفِ مِنْ مَالِهِ عَلَى الْمُولَى عَلَيْهِ مَا لَمْ يُعْلَمْ كَذِبُ الْوَلِيِّ بِأَنْ كَذَّبَ الْحِسُّ دَعْوَاهُ، أَوْ تَخَالُفُهُ عَادَةٌ وَعُرْفٌ، فَلاَ يُقْبَل قَوْلُهُ حِينَئِذٍ لِمُخَالَفَتِهِ الظَّاهِرَ. (14) وَقَال تَقِيُّ الدِّينَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: مَا أَنْفَقَهُ وَصِيٌّ مُتَبَرِّعٌ بِالْمَعْرُوفِ فِي ثُبُوتِ الْوَصِيَّةِ فَمِنْ مَال الْيَتِيمِ. قَال الْبُهُوتِيُّ: وَعَلَى قِيَاسِهِ كُل مَا فِيهِ مَصْلَحَةٌ لَهُ. (15) خَلْطُ الْوَصِيِّ مَالَهُ بِمَال الْيَتِيمِ الْمُوصَى عَلَيْهِ: 10 - تَصَرُّفُ الْوَصِيِّ فِي مَال الْيَتِيمِ الْمُوصَى عَلَيْهِ مُقَيِّدٌ بِالْمَصْلَحَةِ وَلِمَعْرِفَةِ آرَاءِ الْفُقَهَاءِ فِي خَلْطِ مَال الْوَصِيِّ بِمَال الْيَتِيمِ يُنْظَرُ (وِصَايَة ف 74) . أَخْذُ الْوَصِيِّ الأُْجْرَةَ مِنْ مَال الْيَتِيمِ: 11 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْوَصِيَّ إِذَا فُرِضَ لَهُ الأُْجْرَةَ مُقَابِل الْقِيَامِ بِالْوِصَايَةِ كَانَ لَهُ أَخْذُهَا، سَوَاءً كَانَ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا. وَاخْتَلَفُوا فِي حُكْمِ أَخْذِ الْوَصِيِّ الأُْجْرَةَ إِذَا لَمْ يُفْرَضُ لَهُ شَيْءٌ. وَلِلتَّفْصِيل (ر: وِصَايَة ف 63 - 64، وِلاَيَة ف 59 - 60، وَإِيصَاء ف 14) . إِجَارَةُ الْيَتِيمِ: 12 - إِجَارَةُ نَفْسِ الْيَتِيمِ لاَ يَخْلُو: إِمَّا أَنْ يُؤَجِّرَ الْوَصِيُّ نَفْسَ الْيَتِيمِ لِلْغَيْرِ وَإِمَّا أَنْ يُؤَجِّرَهُ لِنَفْسِهِ وَإِمَّا أَنْ يُؤَجِّرَ نَفْسَهُ لِلْيَتِيمِ وَإِمَّا أَنْ يُؤَجِّرَ الْيَتِيمَ نَفْسَهُ. كَمَا أَنَّ إِجَارَةَ مَال الْيَتِيمِ لاَ يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِلْغَيْرِ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ لِلْوَصِيِّ نَفْسَهُ. وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ (وِصَايَة ف 44 - 47، إِجَارَة ف 24 - 25) . رَهْنُ مَال الْيَتِيمِ: 13 - رَهْنُ مَال الْيَتِيمِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ بِدَيْنٍ عَلَى الصَّغِيرِ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بِدَيْنٍ عَلَى الْوَصِيِّ. وَلِمَعْرِفَةِ آرَاءِ الْفُقَهَاءِ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ (وِصَايَة ف59 - 60) . هِبَةُ مَال الْيَتِيمِ: 14 - هِبَةُ مَال الْيَتِيمِ لاَ تَخْلُو إِمَّا أَنْ تَكُونَ بِعِوَضٍ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ بِغَيْرِ عِوَضٍ. فَإِذَا كَانَتْ هِبَةُ مَال الْيَتِيمِ بِغَيْرِ عِوَضٍ فَلاَ يَجُوزُ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، أَمَّا إِذَا كَانَتْ بِعِوَضٍ فَلِلْفُقَهَاءِ فِي حُكْمِهَا خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي (وِصَايَة ف 49 - 50) . زَكَاةُ مَال الْيَتِيمِ: 15 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي وُجُوبِ الزَّكَاةِ فِي مَال الْيَتِيمِ. وَلِمَعْرِفَةِ التَّفَاصِيل الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَوْضُوعِ يُنْظَرُ (زَكَاة ف 11) . إِنْكَاحُ الْيَتِيمِ: 16 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ إِنْكَاحِ الْيَتِيمِ. يُنْظَرُ فِي (نِكَاح ف64، 80 - 85، 112) . كَمَا اخْتَلَفُوا فِي حُكْمِ تَخْيِيرِ الْيَتِيمِ أَوِ الْيَتِيمَةِ بَعْدَ بُلُوغِهِمَا فِي فَسْخِ النِّكَاحِ. يُنْظَرُ فِي (بُلُوغ ف 39 - 42) . سَهْمُ الْيَتِيمِ فِي خُمْسِ الْغَنَائِمِ: 17 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ لِلْيَتَامَى سَهْمًا مِنْ خُمْسِ الْغَنَائِمِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُول وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيل (16) }} . وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (خُمُس ف 8 - 12) . سَهْمُ الْيَتَامَى فِي الْفَيْءِ: 18 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي تَخْمِيسِ الْفَيْءِ. فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْفَيْءَ لاَ يُخَمَّسُ، وَهُوَ لِلْمُسْلِمِينَ كَافَّةً يُصْرَفُ فِي مَصَالِحِهِمْ. وَذَهَبَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ أَنَّ الْفَيْءَ يُخَمَّسُ وَيُصْرَفُ خُمُسَهُ إِلَى مَنْ يُصْرَفُ إِلَيْهِ خُمُسُ الْغَنِيمَةَ وَمِنْهُمْ الْيَتَامَى. وَالتَّفْصِيل فِي (خُمُس ف 13، فَيْء 11، وَتَخْمِيس ف 3) . فَكُّ الْحَجْرِ عَنِ الْيَتِيمِ وَطَرِيقَتُهُ: 19 - يُفَكُّ الْحَجْرُ عَنِ الْيَتِيمِ وَيُسَلَّمُ مَالَهُ إِلَيْهِ إِذَا بَلَغَ رَشِيدًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ (17) }} . وَالتَّفْصِيل فِي (حَجْر ف 6، 8 وَمَا بَعْدَهَا، رُشْد ف 7 - 10، بُلُوغ ف 2 وَمَا بَعْدَهَا، تَجْرِبَة ف7) . الْوَصِيَّةُ لِلْيَتِيمِ: 20 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: إِلَى أَنَّ الْوَصِيَّ لَوْ أَوْصَى لِيَتَامَى بَنِي فُلاَنٍ، فَإِنْ كَانَ يَتَامَاهُمْ يُحْصَوْنَ جَازَتِ الْوَصِيَّةُ؛ لأَِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا يُحْصَوْنَ وَقَعَتِ الْوَصِيَّةُ لَهُمْ بِأَعْيَانِهِمْ لِكَوْنِهِمْ مَعْلُومِينَ فَأَمْكَنَ إِيقَاعُهَا تَمْلِيكًا لَهُمْ فَصَحَّتِ الْوَصِيَّةُ، كَمَا لَوْ أَوْصَى لِيَتَامَى هَذِهِ السِّكَّةِ أَوْ هَذِهِ الدَّارِ. وَيَسْتَوِي فِي الْوَصِيَّةِ لِلْيَتَامَى الْغَنِيُّ وَالْفَقِيرُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي أَحَدِ الْوَجْهَيْنِ، لأَِنَّ الْيَتِيمَ فِي اللُّغَةِ اسْمٌ لِمَنْ مَاتَ أَبُوهُ وَلَمْ يَبْلُغْ الْحُلُمَ، وَهَذَا لاَ يَتَعَرَّضُ لِلْفَقْرِ وَالْغِنَى قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَال الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا (18) }} ، وَقَال عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " ابْتَغُوا بِأَمْوَال الْيَتَامَى، لاَ تَأْكُلَهَا الصَّدَقَةُ " (19) . فَقَدْ سُمُّوا يَتَامَى وَإِنْ كَانَ لَهُمْ مَالٌ فَكُل صَغِيرٍ مَاتَ أَبُوهُ يَدْخُل تَحْتَ الْوَصِيَّةِ وَمَنْ لاَ فَلاَ. وَفِي وَجْهٍ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ يُصْرَفُ إِلَى الْفُقَرَاءِ مِنْهُمْ وَهَذَا الأَْشْبَهُ. وَأَمَّا إِنْ كَانُوا لاَ يُحْصَوْنَ فَالْوَصِيَّةُ جَائِزَةٌ وَتُصْرَفُ إِلَى الْفُقَرَاءِ مِنْهُمْ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ لأَِنَّهَا لَوْ صُرِفَتْ إِلَى الأَْغْنِيَاءِ لَبَطَلَتْ لِجَهَالَةِ الْمُوصَى لَهُ، وَلَوْ صُرِفَتْ إِلَى الْفُقَرَاءِ لَجَازَتْ لأَِنَّهَا وَصِيَّةٌ بِالصَّدَقَةِ وَإِخْرَاجٌ لِلْمَال إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَاللَّهُ تَعَالَى وَاحِدٌ مَعْلُومٌ. وَأَمْكَنَ أَنْ تُجْعَل الْوَصِيَّةُ لِلْفُقَرَاءِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ اللَّفْظُ مِمَّا يُنْبِئُ عَنِ الْحَاجَةِ لُغَةً لَكِنَّهُ يُنْبِئُ عَنْ سَبَبِ الْحَاجَةِ وَعَمَّا يُوجِبُ الْحَاجَةَ بِطَرِيقِ الضَّرُورَةِ، لأَِنَّ الصِّغَرَ وَالاِنْفِرَادَ عَنِ الأَْبِ أَعْظَمُ أَسْبَابِ الْحَاجَةِ، إِذِ الصَّغِيرُ عَاجِزٌ عَنْ الاِنْتِفَاعِ بِمَالِهِ وَلاَ بُدَّ لَهُ مِمَّنْ يَقُومُ بِإِيصَال مَنَافِعَ مَالِهِ إِلَيْهِ، وَكَذَلِكَ هُوَ عَازِمٌ عَنِ الْقِيَامِ بِحِفْظِ مَالِهِ لَهُ وَاسْتِئْمَانِهِ وَلاَ بَقَاءَ لِلْمَال عَادَةً إِلاَّ بِالْحِفْظِ وَالاِسْتِثْمَارِ، وَهُوَ عَاجِزٌ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَيَصِيرُ فِي الْحُكْمِ كَمَنْ انْقَطَعَتْ عَلَيْهِ مَنَافِعُ مَالِهِ بِسَبَبِ بُعْدِهِ عَنْ مَالِهِ وَهُوَ ابْنُ السَّبِيل فَصَارَ الاِسْمُ بِهَذِهِ الْوَسَاطَةِ مُنْبِئًا عَنِ الْحَاجَةِ، وَلِهَذَا الْمَعْنَى جَعَل اللَّهُ لِلْيَتَامَى سَهْمًا مِنْ خُمُسِ الْغَنِيمَةِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُول وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى (20) }} وَأَرَادَ بِهِ الْمُحْتَاجِينَ مِنْهُمْ دُونَ الأَْغْنِيَاءِ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ أَمْكَنَ تَصْحِيحُ هَذَا التَّصَرُّفِ بِجَعْلِهِ إِيصَاءً بِالصَّدَقَةِ. وَيَرَى الْحَنَابِلَةُ أَنَّ الْوَصِيَّةَ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ صَحِيحَةٌ وَتُصْرَفُ إِلَى الْفُقَرَاءِ وَالأَْغْنِيَاءِ مِنْهُمْ عَلَى السَّوَاءِ فَإِنَّ الْوَصِيَّةَ لِلأَْغْنِيَاءِ قُرْبَةٌ وَقَدْ نَدَبَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْهَدِيَّةِ وَإِنْ كَانَتْ لِغَنِيٍّ (21) . وَنَصَّ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّ الْوَصِيَّةَ لِلْيَتِيمِ لاَ تَشْمَل وَلَدَ الزِّنَا وَالْمَنْفِيِّ بِاللِّعَانِ كَمَا أَنَّهَا لاَ تَشْمَل اللَّقِيطَ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ. وَلِمُعْرِفَةِ آرَاءِ الْفُقَهَاءِ فِي حُكْمِ تَعْمِيمِ الْمُوصَى بِهِ عَلَى الْمُوصَى لَهُمْ الْمَحْصُورِينَ وَغَيْرِ الْمَحْصُورِينَ يُنْظُرُ مُصْطَلَحُ (وَصِيَّة ف 27) . __________ (1) لسان العرب، والصحاح والقاموس المحيط. (2) رد المحتار على الدر المختار 5 / 440، كافية الطالب الرياني 2 / 206، ومطالب أولي النهى 4 / 361، وأسنى المطالب 3 / 88. (3) حديث: " لا يتم بعد احتلام " أخرجه الطبراني في الكبير (4 / 14) من حديث حنظلة بن حذيم، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4 / 266) : رجاله ثقات. (4) الإقناع للشربيني 2 / 566، وكشاف القناع 4 / 364. (5) الاختيار 3 / 169 - 170. (6) الإقناع للشربيني 2 / 566، وكشاف القناع 4 / 364. (7) أنيس الفقهاء ص 188. (8) كشاف القناع 4 / 364. (9) حديث: " أنا وكافل اليتيم كهاتين. . . " أخرجه البخاري (فتح الباري 10 / 436) من حديث سهل بن سعد. (10) سورة الضحى / 9. (11) حديث جابر: " مما أضرب عليه يتيمي؟ . . " أخرجه الطبراني في الصغير (1 / 157 - 158 - ط المكتب الإسلامي) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8 / 163) : فيه معلى بن مهدي، وثقه ابن حيان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. ورجح البيهقي في السنن الكبرى (4 / 6) إرساله من حديث الحسن العرني. (12) أحكام القرآن للقرطبي 20 / 100 - 101، والمغني 4 / 468. (13) الفتاوى المهدية 7 / 28، 30، والمدونة 4 / 396، وأسنى المطالب 3 / 445. (14) كشاف القناع 3 / 456. (15) كشاف القناع 4 / 398. (16) سورة الأنفال / 41. (17) سورة النساء 6. (18) سورة النساء 10. (19) أثر عمر رضي الله عنه: " ابتغوا بأموال اليتامى. . " أخرجه الدارقطني (2 / 110) والبيهقي (4 / 106) ، وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح. (20) سورة الأنفال 41. (21) بدائع الصنائع 7 / 344، مغني المحتاج 3 / 61، وروض الطالب 3 / 54، 55، وروضة الطالبين 6 / 181، ونهاية المحتاج 6 / 78، والمغني لابن قدامة 6 / 56، عقد الجواهر الثمينة 3 / 416. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - م 4: هشام بْن سعد أَبُو عبَّاد المدنيُّ الحسَّاب، مولى قريش، ويقال لَهُ: يتيم زيد بْن أسلم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: عمرو بْن شعيب، وسعيد المقبري، ونافع، ونعيم المجمر، والزهري، وأكثر عَن زيد. رَوَى عَنْهُ: ابْن وهب، ووكيع، وابن أَبِي فديك، والقعنبي، وأبو عامر العقدي، وخلْق. قَالَ أَحْمَد بن حنبل: لم يكن بالحافظ. وقَالَ ابْن معين: ليس بمتروك. وقَالَ النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أَبُو حاتم: هُوَ وابن إسحاق عندي واحد. وقال أحمد: كَانَ يحيى بْن سعيد لا يروي عَنْهُ. وأما أَبُو دَاوُد فَقَالَ: هُوَ ثقة، وهو أثبت الناس فِي زَيْدُ بْن أسلم. وقال ابْن عديّ: هُوَ مَعَ ضعفه يُكتب حديثه. قُلْتُ: استشهد بِهِ الْبُخَارِيّ، واحتجّ بِهِ مُسْلِم. -[244]- مات قريبا من سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الْحَسَن بْن المبارك، أَبُو القاسم الأنْماطيّ، ابن اليتيم. [الوفاة: 251 - 260 ه]
بغداديّ مقرئ؛ قرأ عَلَى: عَمْرو بْن الصّبّاح. قرأ عَلَيْهِ: أَحْمَد بْن سهل الأشْنانيّ، والْحَسَن بْن أَبِي الْجَهْم، ووُهيبْ المَرُّوذِيّ، وقاسم بْن دَاوُد البَغْداديُّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو العباس ابن اليتيم الْأَنْصَارِيّ، البَلَنْسيّ، الأَنْدَرْشِي الْمُقْرِئ. [المتوفى: 581 هـ]
أَخَذَ القراءاتِ عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن موهب الْجُذَاميّ، وأبي عَلِيّ بْن عُريب، وأبي إِسْحَاق بْن صالح، وأبي العباس ابن العريف، وجماعة لقيهم بالمَرِيَّة وسمع منهم. ومن ابن ورد، وابن عطية، وابن اللواز. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ بْن سُكرة. وتصدَّر للإقراء بمالقة، وأخذ الناس عنهم. قال الأبّار: حدثنا عَنْهُ ابنه أَبُو عَبْد اللَّه، وأَبُو القاسم بن بقي، وأبو الخطاب الكلبي. وتُوفي فِي رمضان بالمريَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله، أبو عبد الله الأنصاريّ الأندلُسيُّ، المعروف بابن اليتيم وبابن البَلَنْسِيِّ وبالأَنْدَرْشِيّ، [المتوفى: 621 هـ]
من أهل المَرِيَّة. سَمِعَ أباه، ولازَمَ أبا مُحَمَّد بن عُبيد الله. ورحل إلى بَلَنْسِيَةَ، فسَمِعَ من أبي الحَسَن بن هُذَيْل، وابن النِّعمة، وَبِمُرْسِيَة من أبي القاسم بن حُبيش، وغيرِه، وبمالِقَة أبا إسحاق بن قَرْقُول. وسَمِعَ بأشُبُونَةَ - مِن عمل قُرْطُبَة - من أبي مروان بن قَزمان؛ سَمِعَ منه بعض " الموطأ "، وسَمِعَ بقُرْطُبَة من ابن بَشْكُوالَ، وبغَرْنَاطَةَ من أبي خالد بن رِفاعة. ولقي بفاس أبا الحَسَن بن حُنين. وحجَّ؛ فسمِعَ بِبِجَايَةَ من الحافظ عبد الحقّ الإِشْبِيليّ، وسَمِعَ بالإسكندرية من أبي طاهر السلفي، وأبي محمد العثماني، وبالقاهرة من عثمان بن فَرَج، وببغدادَ من شُهْدَةَ الكاتبة، وبالمَوْصِل من الخطيب أبي الفضل الطُّوسيّ، وبدمشقَ من أبي القاسم بن عساكر الحافظ، وبمكّة من عُمَر الميانشيّ، وسَمِعَ من غيرهم ببلاد شتَّى. ووَلِيَ خطابَة المَرِيَّة. قال ابن مَسْدِيّ: لم يكن سليمًا من التَّركيب حَتّى كَثُرَتْ سَقَطَاتُه، وقد -[679]- تَتبَّعَ عثراتِه أبو الربيع بن سالم، وقد سمعت منه كثيراً. وقال أبو جعفر ابن الزُّبَيْر: قد رأيتُ بخطّة إسنادَ " صحيح " البخاريّ، عن السِّلَفيّ، عن ابن البَطِرِ، عن ابن البَيِّع، عن المحامِليّ عنه. قلتُ: ما عندَ هؤلاء عن المَحَامِليّ سوى حديثٍ واهٍ في الدُّعَاء لَهُ. وقد وَثّقَهُ جماعةٌ لفضله، وحملُوا عنه، وليس بمتقن. وقال الأبّار: كَانَ مكثرًا، رحّالةً. نسبه بعضُ شيوخنا إلى الاضطراب، ومع ذلك انتابه النّاسُ، ورحلوا إليه، وأخذ عنه أبو سُلَيْمان بن حَوْطِ اللهِ، وأكابرُ أصحابنا. وأجاز لي. وولد سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة، وأوّل رحلته في سنة اثنتين وستّين وخمسمائة، وتوفي في الثامن والعشرين من ربيع الأول على ظهر البحر قاصدًا مَالِقَةَ، رحمه الله. وقال ابن الزُّبَيْر: سَمِعَ " المُوَطّأ " من ابن حنين بفاس، عن ابن الطلاّع. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يتيمة الدهر كتاب لأبى منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبى، المولود بنيسابور سنة (350هـ)، وإليها نسب، واشتهر فى الأدب واللغة والتاريخ، وصنف كتبًا كثيرة فى كل مجال منها.
وكتاب يتيمة الدهر من أكثر كتب الثعالبى شهرة وتداولاً. وقد قام الثعالبى فى هذا الكتاب بالترجمة لكثير من الشعراء المعاصرين له والسابقين عليه بقليل، وكان يجمع فى ترجمته كل جماعة من الشعراء حسب بلدهم أو إقليم أو البلاط الذى جمعهم. وقسم الثعالبى الكتاب إلى أربعة أقسام، على النحو التالى: (القسم الأول): فى محاسن أشعار آل حمدان وشعرائهم، وغيرهم من أهل الشام ومصر والموصل والمغرب. (القسم الثانى): فى محاسن أشعار أهل العراق، وإنشاء الدولة الديلمية من طبقات الأفاضل، وما يتعلق بها من أخبارهم، ونوادرهم. (القسم الثالث): فى محاسن أشعار أهل الجبل وفارس وجرجان وطبرستان وأصفهان، من وزراء الدولة الديلمية وكتَّابها وفضلائها وشعرائها. (القسم الرابع): فى محاسن أهل خراسان وبلاد ماوراء النهر فى عهد الدولة السامانية. ومما يؤخذ على الكتاب أن الثعالبى لم يعنَ بجمع أخبار من تعرض له من الشعراء من حيث نشأتهم ومواليدهم ووفياتهم وأحداث أيامهم، وكذلك يغلب عليه فى الكتاب التعصب الشديد لبنى جنسه، وظهر ذلك بصورة واضحة عندما أفرد بابًا كاملاً للحديث عن فضل شعراء الشام على شعراء سائر البلدان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهرة اليتيمة، في أخبار مصر القديمة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر اليتيم
في التجويد. لمولانا: محمد بن بير علي، المعروف: ببركلي. المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة. وهو ورقتان. أوله: (لله الحمد في الأولى والآخرة ... ) . كتبه في أوائل جمادى الأولى، سنة 974، أربع وسبعين وتسعمائة. شرحه الشيخ: أحمد (أحمد فائز) الرومي شرحاً ممزوجاً. أوله: (الحمد لله، على نواله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة اليتيمة، والجوهرة الثمينة
لعبد الله بن المقفع، الأديب. المتوفى: سنة 142. وهو كتاب؛ لم يصنف في فنه مثله. لخصه بعض المتصوفة، وسماه: (عظة الألباب، وذخيرة الاكتساب) . وهو مرتب على اثني عشر فصلاً، ومشتمل على الحقائق، والمعاني، وأخبار السادة الصالحين. وله مختصر آخر، مسمى: (باليتيمة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان يتيم
تركي. وهو علي بن محمد. المتوفى: في حدود سنة 960 ستين وتسعمائة. وله في (الزبدة) ثلاث عشر بيتا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب اليتيم
لأرسطو. وهو: (كتاب الغالب والمغلوب، والطالب والمطلوب) . ألفه: للإسكندر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللؤلؤة المكنونة، واليتيمة المصونة
قصيدة ميمية. في علم اللغة. لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم القناوي، القفطي. المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة (599) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يتيمة الدهر، في فتاوى العصر
للإمام، الترجماني، علاء الدين: محمد الحنفي. المتوفى: سنة 645، خمس وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يتيمة الدهر، في محاسن أهل العصر
للإمام، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي، شيخ الأدب. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. أولها: (الحمد لله خير ما بدئ به الكلام ... الخ) . ثم إنه ينقسم إلى أربعة أقسام: الأول: في محاسن أشعار آل حمدان، وشعرائهم، وغيرهم من أهل الشام، ومصر. الثاني: في محاسن أشعار أهل العراق، وإنشاء الدولة الديلمية. والثالث: في محاسن أشعار أهل الجبال، وفارس، وجرجان، وطبرستان. والرابع: في محاسن أشعار أهل خراسان، وما وراء النهر. وهي: من أحسن الكتب الأدبية، وأكملها بلاغة، ونظما. ولذلك قال أبو الفتوح، نصرالله، الشاعر: أبيات أشعار (اليتيمة) أبكار أفكار قديمة، ماتوا، وعاشت بعدهم. فلذلك سميت: (اليتيمة) . وقد جعلها: ذيلا. لكتاب (البارع) في أخبار الشعراء، لهارون المنجم. ثم ذيل: أبو الحسن: علي بن الحسن الباخرزي. المتوفى: سنة 467، سبع وستين وأربعمائة. (يتيمة الثعالبي) . في كتاب. حذا فيه: حذوه. وسمَّاه: (دمية القصر، وعصرة أهل العصر) . وعماد الدين: محمد بن الكاتب الأصبهاني. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. ذيلها: أيضا. في: عشر مجلدات. وسمَّاه: (خريدة القصر، وجريدة أهل العصر) . وهي من: سنة 500، خمسمائة، إلى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة. وذيل: أبو المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. (دمية الباخرزي) . في مجلد. سماه: (زينة الدهر) . وللثعالبي أيضا: مجلد آخر. وهو المسمى: (يتيمة اليتيمة) . وذيلها: حسن بن المظفر النيسابوري. المتوفى: سنة 443، ثلاث وأربعين وأربعمائة. واختصر: تقي الدين بن عبد القادر المصري. المتوفى: سنة 1005، خمس وألف. كتاب (اليتيمة) . في: مقدار نصفها. وقد مر ذكر المذكورات، في محل كل منها مرارا. وعلى (الدمية) : كتاب: لأبي (2/ 2050) الحسن: علي بن زيد البيهقي. سماه: (وشاح الدمية) . و (ذيل اليتيمة) : لحسن مظفر النيسابوري. مات: سنة 443. ومختصرها إلى نصفها: لتقي الدين بن عبد القادر المصري. مات: سنة 1005. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يتيمة الفتاوى
صرح به: بدر الرشيد. في كتابه: (ألفاظ الكفر) . ووضع علامته: (ي) . والتاتارخانية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وأكثر على السلفي، وشهدة، وخلق.
صدوق إن شاء الله. ليس بمتقن، ولا يعتمد إلا على ما رواه من أصل. تكلم فيه ابن مسدى والابار. توفى سنة إحدى وعشرين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ونافع.
وعنه ابن وهب، والقعنبي، وجماعة كثيرة. قال أحمد: لم يكن بالحافظ. وكان يحيى القطان لا يحدث عنه. وقال أحمد أيضا: لم يكن محكم الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك القوى، وليس بمتروك. وقال النسائي: ضعيف. وقال - مرة: ليس بالقوى. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وأما أبو داود فقال: هو أثبت الناس في زيد بن أسلم. وقال الحاكم: أخرج له مسلم في الشواهد. وقال أبو حاتم: هو وابن إسحاق عندي واحد. توفى في حدود الستين ومائة. ومن مناكيره ما ساق () الترمذي له عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، عن عبد الله بن عمرو رفعه: من مات يوم الجمعة أو ليلتها غفر له أو كما قال. ابن أبي فديك، حدثنا هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: جاء رجل أفطر في رمضان فذكره. وفيه: فأتى بعرق، فقال: كله أنت وأهلك، وصم يوما، واستغفر الله. فيستغرب من هذا قوله: صم يوما واستغفر [الله] () . |
|
فعيل من اليتم، وهو: انقطاع الصبي عن أبيه قبل بلوغه.
قال الراغب: وفي سائر الحيوان من قبل أمه، قال الله تعالى: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى [سورة الضحى، الآية 6]. وجمعه: يتامى، قال الله تعالى: وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ. [سورة النساء، الآية 2].وكل منفرد يتيم، يقال: «درة يتيمة»، تنبيها على أنه انقطع مادتها التي خرجت منها. وقيل: «بيت يتيم» تشبيها بالدرة اليتيمة. «المصباح المنير (يتم) ص 679، والمعجم الوسيط (يتم) 2/ 1106، والمفردات ص 550، والإقناع للشربينى 4/ 16». |
|
Orphan يتيم
|
|
Yateem Orphan يتيم
Orphan It is a major sin to harm abuse or cheat orphans in any way whatsoever Allah Ta ala will give a great reward to anyone who takes care of orphans Plural Yatama See Holy Qur an Al Baqara An Nisa Al Isra |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
القِيامُ بِأُمُورِ الصَّغِيرِ الذي ماتَ أَبُوهُ، والسَّعْيُ في مَصالِحهِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ طَلَباً لِثَوابِ اللهِ تعالى.
Orphan sponsorship |