|
يزل:
يازول: كرّاث، بصل الذئب وباللاتينية allium roseum ( براكس جريدة الشرق والجزائر281:8) يزنت. يزنت: (أسبانية): حجر صغير، حجر كريم، برتقال محمر؛ نوار اليزنت. نوار اليزنت: نتبا سراج القطرب (زهرهُ) Jacinthe ( انظر الكلمة في الجزء السادس من ترجمة هذا المعجم في مادة سراج القطرب). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُغَيْزِلُ:
تصغير مغزل: علم جبل في بلاد بلعنبر، قال أبو سعيد: المغيزل جبل بالصّمّان مشبه بالمغزل لدقته، وقال غيره: هو طريق في الرّغام معروف، وقال جرير: يقلن اللواتي كنّ قبل يلمنني: ... لعلّ الهوى يوم المغيزل قاتله |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَيْزَلَةُ، من الأرَضينَ: السَّريعةُ السيلِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء ابن ديزل
هو: إبراهيم بن حسين الكسائي. فيه حديث الإفك. |
معجم الصحابة للبغوي
|
[من اسمه الحكم]
حكم بن عمرو الأقرع الغفاري قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث // 110 // بن ثعلبة بن مليل بن [ضمرة] بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم [حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة] ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين. 477 - حدثنا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجل أو قال له رجل تذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير أو قال: المقير أو أحدهما والدبا والحنتم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ينتمي إلى جيل مجلة "الحكمة" وعرف بمقالاته في مجلة "المكشوف" اللبنانية، وله العديد من المقالات، إضافة إلى كتابين هما: "المواطن والدولة" و"نوافذ على الشرق" (¬3).
جوزيف مغيزل (1343 - 1415 هـ) (1924 - 1995 م) سياسي، حزبي، محام، حقوقي، كاتب. ولد في تبنين بجنوب لبنان، ونال إجازة في الحقوق الفرنسية، ثم إجازة في الحقوق اللبنانية، وانتسب إلى حزب الكتائب، ثم أنشأ حركة التقدم الوطني، ثم أسس الحزب الديمقراطي وعين أميناً له. رأس الجمعية اللبنانية لحقوق الإنسان منذ تأسيسها عام 1985 م، ثم أسس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان عام ¬__________ (¬3) الفيصل ع 198 (ذو الحجة 1413 هـ) ص 140. |
|
المفسر: عبد الباقي بن عبد الرحمن بن محمد، المعروف بابن مغيزل، الشافعي الدمشقي، الشريف لامه.
ولد: في حدود سنة (1060 هـ) ستين وألف. من مشايخه: أخذ الفقه عن محمد العيني، والشخ علي الكاملي. وغيرهما. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "ومن محاسنه أنه كانت له منقبة عجيبة ماتت بموته وهي أنه كان إذا حضر في محضر فيه أحد من أهل العلم ذكر في التفسير مبحثًا من تفسير الزمخشري أو تفسير البيضاوي أو مبحثًا في الفقه أو في المعاني والبيان أو في معنى ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 254)، فهرس الفهارس (1/ 450)، هدية العارفين (1/ 497)، خلاصة الأثر (2/ 283)، الأعلام (3/ 272)، معجم المؤلفين (2/ 43)، السحب الوابلة (2/ 439). * نفحة الريحانة (1/ 496)، سلك الدرر (2/ 231). بيت شعر فينتشر البحث ويستفيد غالب الحاضرين ... وكان دينًا مواظبًا على حضور الجماعات بالجامع الأموي وعيادة المرضى وشهود الجنائز ... وترجمه الأديب السيد الأمين المحبي في نفحته وذكر له من شعره .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1139 هـ) تسع وثلاثين ومائة وألف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(عبدالقادر الجزائري) يخوض غمار حرب ضد الفرنسيين وسرعان ما يقضي على قوات الجنرال (تريزل).
1251 - 1835 م أعلن عبدالقادر الجزائري الجهاد ونظم حكمه فكان بمثابة رئيس للوزراء وله نائب ووزراء، واتخذ من ميدنة المعسكر قاعدة له واتصل بمن بقي من العثمانيين فأعلنوا السمع والطاعة، ثم بويع أميرا للجهاد في جمادى الآخرة 1248هـ / تشرين الثاني 1832م ثم قوي أمره حتى جرت بينه وبين الجنرال دي ميشيل معاهدة بتاريخ 17 شوال 1249هـ / 26 شباط 1834م لوقف القتال وإطلاق سراح الأسرى وحرية التجارة واحترام عادات وديانة المسلمين، لكن المعاهدة لم ترق للفرنسيين الذين غيروا دي ميشيل وعينوا مكانه حاكما للجزائر هو ديرلو، وكان عبدالقادر الجزائري قد سار إلى موسى حسن الذي احتل بلدة المدية فانتصر عليه وكان لابد من الصدام مع الفرنسيين فالتقى عبدالقادر مع الجنرال تريزيل على نهر المقطع قرب الساحل فانتصر عليه عبدالقادر انتصارا رائعا واضطر الفرنسيون على توقيع معاهدة المقطع مع عبدالقادر في ربيع الأول 1251هـ / حزيران 1853م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصر الله، تاج الدين، أبو العباس العبدي الحَمَويّ، الشافعيّ، المعروف بابن المغيزل. [المتوفى: 687 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستّمائة، وسمع الحديث من ابن رواحة وابن الخازن , ورواه، ومات بحماة فِي سابع عشر رجب. وكان فقيها، فاضلاً، مفتياً، مدرساً، مُتفننا. وُلّي مشيخة الشيوخ بحماة ودرّس بالعصرونيّة، ودخل بغداد وناظر بها وأكرِم مورده. وكان -[586]- صاحب ديانة وعبادة وخير ومهابة وورع. ترك المناصب لأولاده واشتغل بنفسه. وأولاده: زين الدّين وناصر الدّين وفخر الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - عَبْد الغفّار بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصر اللَّه ابن المغيزل. [المتوفى: 687 هـ]
قِيلَ: تُوُفّي فيها. والأصحّ سنة ثمانٍ، كما يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - عَبْد الغفّار بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصر اللَّه، الشّيْخ نجم الدّين أبو المكارم العبدي، الحَمَويّ، الكاتب المعروف بابن المُغَيزل وبابن المحتسب. [المتوفى: 688 هـ]-[610]-
حدّث عَنْ أَبِي القاسم بْن رواحة. وصحب شيخ الشيوخ. وكان كاتب الدَّرج بحماة للملك المنصور ولولده الملك المظفّر، وكان المنصور يحبّه ويحترمه. ونال من جهته دنيا واسعة. ووقفا أوقافاً بحماة. وكان أديباً فاضلًا شاعرًا، حَسَن الصُّحبة، كثير المكارم. وُلِد سنة أربعٍ وعشرين وستّمائة. وهو أخو شيخنا عبد اللطيف ومن نظمه: هويت بحرياً إذ سَمته ... تقبيل ما فِي فِيهِ من درِّ ينهرني من فرط إعجابه ... يا ما أُحَيْلَى النّهر من بحرِ وله: يا ربّ قد أمسيتُ جارَك راجيًا ... حُسْن المآب وأنت أكرم جارِ فأمْنُن بعفْوك عَنْ ذنوبي إنّها ... لكثيرةٌ وقنِي عذابَ النارِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
648 - عَلِيّ بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن المُغَيْزل، الفقيه سيفُ الدّين الحمويّ. [المتوفى: 690 هـ]
تُوُفّي شابًّا بحماة فِي المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - زين الدِّين ابن المغيزل، هُوَ الخطيب أبو عبد الله ابن الشَّيْخ تاج الدِّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن محمد ابن المغيزل الحَمَويّ، [المتوفى: 699 هـ]
خطيب الجامع الأسفل. سمع من شيخ الشيوخ عبد العزيز وتُوُفيّ بحماة فِي المُحَرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
700 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصر اللَّه، الخطيب، زين الدِّين ابن المحتسب تاج الدِّين الحَمَويّ ابن المغيزل. [المتوفى: 699 هـ]
سمع من شيخ الشيوخ شَرَف الدِّين. ومات فِي المُحَرَّم ودُفِن عند أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
781 - ستّ الأُمَنَاء بِنْت الشَّيْخ صدر الدِّين أسعد بن عثمان بن أسعد ابن المنجى، والدة الخطيب مَعِين الدِّين ابن المُغَيْزل وإخوته وتدعى أمّ عزَّ الدِّين. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين أو نحوها. وروت عن جَدّها. جفلت مع -[953]- النّاس إلى مصر، فأدركها الموت بالسّعيديّة قبل بلبيس في ربيع الأول، رحمها الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء ابن ديزل
هو: إبراهيم بن حسين الكسائي. فيه حديث الإفك. |