نتائج البحث عن (يَزْد) 50 نتيجة

يزدْ: (} يَزْدُ) ، بِالْفَتْح، أَهمله الجوهريُّ وصاحبُ اللِّسَان، وَهُوَ (إقليمٌ) من أَعمالِ فارِسَ، (وقَصَبَتُه) يُقَال لَهَا (كَنَّةُ، بَين شيرَازَ وخُرَاسَانَ) ، وَفِي التكملة: مَدِينَةٌ مُتَوَسِّطَة بَين نَيْسَابُورَ وشِيرَازَ وأَصفهانَ.( {{واليَزْدِيُّونَ من المُحِدِّثِينَ جَمَاعَةٌ) ، مِنْهُم أَبو الْحُسَيْن محمَّد بن أَحمدَ بن جَعْفَرٍ}} - اليَزدِيّ، وأَبو عبد الله محمّد بن نجْم بن (مُحَمَّد بن) عبد الْوَاحِد اليَزْدِيّ، الأَخير قَدِمَ بغدادَ حاجًّا، وحَدَّث بهَا فِي صَفر سنةَ 560 بِبَاب المَرَاتِب عَن أَبي العَلاءِ غِياثِ بن مُحَمّد العُقَيْلِيّ، سمع مِنْهُ الشَّرِيفُ أَبو الْحسن عليّ بن أَحمد الزَّيْدِيّ، والحافظ أَبو بَكرٍ البَاقدارِيّ، وأَبو مُحَمَّد بن الأَخضر، ثمَّ عَاد إِلى بعلَده، وَكَانَ آخِر العهدِ بِهِ.( {{وَيَزْدُو) ، هاكذا فِي النُّسخ، وَالصَّوَاب بتكرار الدَّال فِي آخِره،}} يَزْدُود، كَمَا فِي المعْجَمِ وكُتُبِ الإِنساب: اسْم (د) أَي مَدِينَة (أُخْرَى) .( {{ويَزْدَابَادُ: ة بالرَّيِّ) على طَرِيق أَبْهَرَ، وَمَعْنَاهُ عِمَارَة}} يَزْد.
يزدذ
} يزْدَاذُ، الدَّال الأُولَى مُهْملَة، وَهُوَ اسْم جَدّ أَبي عبد الله محمّد بن أَحمد ابْن مُوسَى بن يَزْدَاذ الرَّازيّ الْفَقِيه الحَنَفِيّ، ثِقَةٌ، روَى عَن عَمِّه عَلِيّ ابْن مُوسَى، ووَلِيَ قضاءَ سَمَرْقَنْدَ، وتوفِّيَ سنة 361، وأَبو بكرٍ محمّد ابْن زَكَرِيّا بن الحُسَيْن بن يَزِيد بن إِبراهيم بن يَزْدَاذ الصُّعْلُوكِيّ الْحَافِظ، نَسَفِيٌّ، عَن أَبيه وَابْن حِبّان، توفِّيَ سنة 344. وأَبو العَبّاس أَحمد بن الْحسن بن عبد الله بن يَزْداذ الشَّرَخْسِيّ شيخ الإِسلام، روَى عَنهُ أَبو تُرابٍ النَّخْشبِيّ، وتوفِّيَ سنة 409.
وَبِه خُتِمَ حرفُ الذالِ المُعْجَمة. أَحسَنَ اللهُ خِتامَنا، وأَصلَحَ بفضْله. شَأْنَنَا، وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمَّدٍ، وعَلى آلِه وصحبِه وسَلَّم.
تحيريراً فِي 29 رَبِيع الأَوَّل سنة أَلفٍ وَمِائَة واثنين وَثَمَانِينَ، بخانِ الصَّاغَةِ.
قَالَ مؤلّفه محمّد مُرتضَى: بلَغَ عِرَاضُه على تَكْمِلَة الصَّاغَانِيّ فِي مَجَالِسَ آخِرُهَا 14 جمادَى سنة 1192.
ميزده:
من قرى أصبهان، نزلها محمد بن أحمد بن محمد ابن الحسين الأصبهاني أبو الحسن، سمع من أبي الشيخ في سنة 369.
يَزْدَاباذ:
من قرى الريّ على طريق أبهر وهي من رستاق دستبى.
يَزْد:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة:
مدينة متوسطة بين نيسابور وشيراز وأصبهان معدودة في أعمال فارس ثم من كورة إصطخر وهو اسم للناحية وقصبتها يقال لها كثة، بينها وبين شيراز سبعون فرسخا، ينسب إليها أبو الحسن محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي، حدث عن محمد بن سعيد الحرّاني، حدث عنه أبو حامد العبدوي، ومحمد بن نجم بن محمد بن عبد الواحد بن يونس اليزدي أبو عبد الله،
قدم بغداد حاجّا وحدث بها في صفر سنة 560 بباب المراتب عن أبي العلاء غيّاث بن محمد العقيلي، سمع منه الشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي والحافظ أبو بكر محمد بن أبي غالب الباقداري وأبو محمد عبد العزيز بن الأخضر وغيرهم ثم عاد إلى بلده وكان آخر العهد به.
يَزْدُود:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتكرار الدال المهملة بينهما واو ساكنة: اسم مدينة.
  • يَزْدُ
يَزْدُ: إقْليمٌ، وقَصَبَتُهُ كَنَّةُ بين شيرازَ وخُراسانَ. واليَزْدِيُّونَ من المُحَدِّثينَ جماعةٌ.ويَزْدُو: د أُخْرى.ويَزْدابادُ: ة بالرَّيِّ.
5521- يزداد الفارسي
ب د ع: يزداد الفارسي مولى بحير بن ريسان عداده فِي أهل اليمن، روى عَنْهُ ابنه عيسى.
(1714) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات ".
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر: يقال: لَهُ صحبة، وأكثرهم لا يعرفه، وقد قيل: حديثه مرسل، ومداره عَلَى زمعة بن صالح، قَالَ البخاري: لَيْسَ حديثه بالقائم، وقال يَحْيَى بن معين: لا يعرف عيسى ولا أبوه، وهو تحامل مِنْه، والله أعلم.
2100- ابن يزداذ 1:
الوَزِيْرُ الأَكْمَلُ، أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَزدَاذَ الكَاتِبُ.
وَزَرَ لِلْمستعينِ أَشْهُراً بَعْدَ أَحْمَدَ بنِ الخصيبِ، فَاحتَاطَ عَلَى بَعْضِ أَقطَاعِ بُغَا، فَتهدَّدُوهُ بِالقتلِ فَاخْتَفَى.
ثُمَّ وَزرَ مَرَّةً ثَانيَةً لِلْمستعينِ بَعْدَ شُجَاعٍ، ثُمَّ إِنَّ بغا ألب عليه الأُمرَاءَ فَهَرَبَ إِلَى بَغْدَادَ، وَاخْتَفَى.
مدحَهُ البُحترِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَنقلَ الكوكبِيُّ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الشُّعرَاءِ امتدحُوا الوَزِيْرَ أَبَا صَالِحٍ فَأَمرَ لَهُم بِثَلاَثَةِ دَرَاهِم لَيْسَ إلَّا وَكَتَبَ إِلَيْهِم:
قيمَةُ أَشعَارِكُم دِرْهَمٌ ... عِنْدِي وَقَدْ زِدْتُكُم دِرْهَمَا
وثَالِثاً قِيمَةُ أَوْرَاقِكُمْ ... فَانْصَرِفُوا قَدْ نِلْتُمُ مَغْنَمَا
مَاتَ الوَزِيْرُ ابْنُ يزدَاذ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 35".

ابن السقا، اليزدي

سير أعلام النبلاء

ابن السقا، اليزدي:
3812- ابن السقا:
الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِدُ، القَاضِي أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ ابن حُسَيْن بن شَاذَانَ بن السَّقَّا، الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، مِنْ أَوْلاَدِ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ.
سَمِعَ: الكُتُب الكِبَار، وَأَمْلَى، وَصَنَّفَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي عبد الله محمد بن يعقوب ابن الأَخْزم، وَعَلِيِّ بنِ حَمْشَاذ، وَمُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ الصَّفَّار، وَأَبِي الطَّيِّبِ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ الشَّعِيْرِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ الطَّرَائِفِيّ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ محمد ابن القَاسِمِ العَتَكِيّ، وَأَبِي سَهْل بنِ زِيَادٍ القَطَّان، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَاد، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيُّ، وَجَعْفَرِ الخُلْدِيّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ الهَمَذَانِيّ، وَطَبَقَتِهِم بِنَيْسَابُوْرَ وَهمذَان وَبغدَاد، وَغَيْر ذَلِكَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَسِبْطُهُ حَكِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعَ عشرة وأربع مائة.
3813- اليزدي:
الإِمَامُ القَاضِي، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جعفر ابن المَرْزُبَان، اليَزْدِيُّ، نَزِيْلُ أَصْبَهَان.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ فَارس، وَعَلِيِّ بن الفَضْلِ بنِ شَهْرَيَار، وَمُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ بن أَيُّوْبَ، وَأَبِي أَحْمَدَ العَسَّال، وَأَبِي بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَالطَّبَرَانِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بنِ نُجَيْد، وَفَارُوْق الخَطَّابِي.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَنْدَة، وَعَلِيُّ بنُ شُجَاع، وَالخَصِيْبُ بنُ قَتَادَة، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ المَدِيْنِيّ، وَجَمَاعَةٌ سَمَّاهُم يحيى ابن مَنْدَة فِي تَرْجَمَتِهِ، وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ مَقْبُولُ القَوْلِ، صَاحِبُ أُصُوْلٍ، عَلَى غَايَةٍ مِنَ العَقْلِ وَالدِّيَانَة وَالرَّزَانَة، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إحدى عشرة وأربع مائة.

والد عِيسَى بْن يزداد. هُوَ رجل يماني يقال له صحبة، وأكثرهم لا يعرفونه. وقد قيل: حديثه مرسل، والحديث رواه عنه ابنه عِيسَى بْن يزداد عَنِ النَّبِيّ ﷺ، قَالَ: إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث نترات. لم يرو عنه غير عِيسَى ابنه، وَهُوَ حديث يدور عَلَى زمعة بْن صالح. قَالَ البخاري: ليس حديثه بالقائم. وَقَالَ يَحْيَى بْن معين:

لا يعرف عِيسَى هذا ولا أبوه وهو تحامل منه.

ساقط من أ.

في أسد الغابة: يامين بن يامين. وهو ممن اختلف في اسم أبيه.

في أسد الغابة: الوغى.

في أ: مرات.

المقرئ: علي بن أحمد بن الحسين بن محمويه اليزدي، الشافعي، أبو الحسن.
ولد: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة ظنًّا.
من مشايخه: الحسن بن خوَانْشير، وأبو المكارم محمّد بن علي الفَسَوي وغيرهما.
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 232)، مختصر تاريخ دمشق (17/ 190)، السير (20/ 18)، العبر (4/ 82)، النجوم (5/ 259)، الشذرات (6/ 155)، تاريخ دمشق (41/ 237).
* معرفة القراء (2/ 531)، غاية النهاية (1/ 517)، الأنساب (5/ 690)، تاريخ الإسلام (وفيات 551) ط. تدمري، العبر (4/ 143)، مرآة الجنان (3/ 228)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 211)، النجوم (5/ 324)، الشذرات (6/ 263).

من تلامذته: ابن سُكينة، وابن الأخضر، والدولعي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "من المتأخرين الأخوان الإمامان علي ومحمد ابنا أحمد بن الحسين بن محمويه اليَزْديان نزيل بغداد، وكانا من الدين والعلم والورع بمكان، سمعت منهما.
وكان علي يقول: أنا وأخي نحيي الليل، أنا أطالع النصف الأول، ومحمد أخي يصلي النصف الأخير"
أ. هـ.
• معرفة القراء: "بَرع في المذهب، وصنف التصانيف وأقرأ القراءات والفقه وكان صالحًا زاهدًا عابدًا ممن جمع بين العلم والعمل، مع الثقة والجلالة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو سعد السمعاني: فقيه فاضل زاهد، حسن السيرة عزيز النفس، سخي بما يملك، قانع بما هو فيه، كثير الصوم والعبادة ... كان حسن الأخلاق دائم البشر متواضعًا انتهى.
وقال ابن النجار في (تاريخه): كان من أعيان الفقهاء مشهوري العبادة"
أ. هـ.
• العبر: "برع في القراءات والمذهب وصنف في القراءات والفقه والزهد، وكان رأسًا في الزهد والورع" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "كان من الفقهاء المتعبدين" أ. هـ.
• غاية النهاية: "الإمام الفقيه المقرئ" أ. هـ.
وفاته: سنة (551 هـ) إحدى وخمسين وخمسمائة، عن (78 سنة).

اللغوي، المفسر: علي أكبر بن محمد بن جعفر الحسني الحسيني اليزدي.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "فقيه إمامي عارف بالأدب واللغة والمنطق والتفسير" أ. هـ.
• أعيان الشيعة: "عالم لغوي أديب له تواليف كثيرة" أ. هـ.
وفاته: كان حيا قبل سنة (1288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين وألف.
من مصنفاته: تفسير القرآن لم يكمله، وله "نخبة الميزان" في اللغة وغيرها.

*يزد مدينة فى وسط إيران، تقع على سهل إرتفاعه نحو (4070) قدمًا فوق سطح البحر، وشيِّدت فى القرن الخامس الميلادى، وتشتهر بإنتاج المنسوجات والسجاد اليدوىّ.

مقتل (يزدجرد) ملك الساسانيين بالفرس وهو بمخبئه بمدينة (مرو).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل (يزدجرد) ملك الساسانيين بالفرس وهو بمخبئه بمدينة (مرو).
31 - 651 م
بعد أن هرب يزدجرد وهو كسرى فارس من كرمان في جماعة يسيرة إلى مرو، فسأل من بعض أهلها مالا فمنعوه وخافوه على أنفسهم، فبعثوا إلى الترك يستفزونهم عليه، فأتوه فقتلوا أصحابه وهرب هو حتى أتى منزل رجل ينقر الأرحية يعني حجارة الرحى على شط، فأوى إليه ليلا، فلما نام قتله.

وفاة شيخ الحنابلة، أبي بكر بن يزداد البغدادي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شيخ الحنابلة، أبي بكر بن يزداد البغدادي.
363 شوال - 974 م
توفي شيخ الحنابلة أبو بكر عبدالعزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد البغدادي الفقيه، تلميذ أبي بكر الخلال. ولد سنة خمس وثمانين ومائتين. وسمع في صباه من محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن هارون، والفضل بن الحباب وجماعة. وقيل: إنه سمع من عبدالله بن أحمد بن حنبل، ولم يصح ذلك, وكان كبير الشأن، من بحور العلم، له الباع الطويل في الفقه, ومن نظر في كتابه " الشافي " عرف محله من العلم لولا ما بشعه بغض بعض الأئمة، مع أنه ثقة فيما ينقله, قال القاضي أبو يعلى: كان لأبي بكر عبدالعزيز مصنفات حسنة منها: كتاب " المقنع " وهو نحو مائة جزء، وكتاب " الشافي " نحو ثمانين جزءا، وكتاب " زاد المسافر " وكتاب " الخلاف مع الشافعي " وكتاب " مختصر السنة " وروي عنه أنه قال في مرضه: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فمات يوم الجمعة، ويذكر عنه عبادة، وتأله، وزهد، وقنوع. وذكر أبو يعلى أنه كان معظما في النفوس، متقدما عند الدولة، بارعا في مذهب الإمام أحمد.

يزدجرد بن شهريار بن برويز المجوسي الفارسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-يزدجرد بن شهريار بن برويز المجوسي الفارسي، [المتوفى: 31 ه]
كِسْرَى زمانه.
انهزم من المُسْلِمين في دار مُلْكه إلى مَرْو، وضَعُفَتْ دولة الأكاسرة وَوَلَّتْ أيامهم، فكان هذا خاتمتهم، ثار عليه أمراء مَرْو، وقيل: بل بَيَّتَهُ التُّرك وقتلوا خواصّه، فهرب والتجأ إلى بيت رجلٍ فقتله غدْرًا، ثمّ قُتِلَ به، والله أعلم.

496 - يزداد بن موسى بن جميل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - أحمد بن يزداد بن حمزة الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - أَحْمَد بْن يزداد بْن حمزة الخيّاط. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عثمان بْن عُمَر بْن فارس، وعَمْرو بْن عَبْد الغفّار.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد.
تُوُفّي بالكوفة سنة خمسٍ وخمسين، أرّخه مُطَيَّن.

286 - عبد الله بن محمد بن يزداد بن سويد. الوزير أبو صالح المروزي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - عَبْد الله بْن محمد بْن يزداد بْن سُوَيْد. الوزير أبو صالح المَرْوَزِيُّ الكاتب. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[355]-
كان أَبُوهُ من وزراء المأمون.
ووزر أبو صالح للمستعين والمهتدي، وقد قدم دمشق مع المتوكل.
مات سنة إحدى وستّين مختفيا.

90 - أحمد بن مهران اليزدي الأصبهاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - أَحْمَد بن مهران اليزدي الأصبهاني الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، وخالد بن مخلد، وخُنيس بن بكر بن خُنيس، وَإسْمَاعِيل بن عَمْرو البَجلي.
وَعَنْهُ: سَعِيد بن يعقوب، وأبو بكر المنكدري، وَمحمد بن جمعة الكِرماني، وآخرون.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين وَقِيلَ: سنة اثنتين وثمانين، وَهُوَ أَحْمَد بن مهران بن خالد، أبو جَعْفَر.

527 - محمد بن يزداد، أبو عبد الله الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - محمد بن يزداد، أبو عبد الله الإستراباذي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إسْمَاعِيل الشّالنْجيّ الفقيه، وَيَحْيَى بن معين.
وَعَنْهُ: محمد بن إِبْرَاهِيم بن أَبْرَوَيْه، وَالحَسَن بن حمويه، وغيرهما.
مات في ربيع الأول سنة تسع وثمانين؛ قاله الإدريسي.

172 - الحسن بن يزداد، أبو علي الهمذاني الخشاب الجذوعي، ويقال له: حسينك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - الحسن بن يزداد، أبو علي الهمذاني الخشاب الجذوعي، ويقال له: حسينك. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُوَيْد بن سعيد، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وهنّاد بن السَّريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن خرجة النَّهَاوَنْديّ، والفضل بن الفضل الكِنْديّ، وبشْر بن أحمد الإسفراييني، وأبو بكر الإسماعيليّ.
وكان صدوقًا عالمًا.

237 - علي بن موسى بن يزداد، أبو الحسن القمي، الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - عليّ بن موسى بن يزداد، أبو الحسن القُمّيّ، الفقيه الحنفيّ. [المتوفى: 305 هـ]
إمام أهل الرأي في عصره بلا مُدافَعَة.
له مصنّفات منها: كتاب " أحكام القرآن "، وهو كتاب جليل.
وَسَمِعَ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ومحمد بن معاوية بن مالج، ومحمد بن شجاع الثَّلْجيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، وأحمد بن أحيد الكاغِديّ، وآخرون.
وتخرَّج به جماعة من الكبار، وأملى بنَيْسابور. وحدَّثَ بمصنَّفاته.

43 - محمد بن يزداد بن آذين الفارسي الجوري، يكنى أبا جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - محمد بن يزداد بن آذين الفارسي الجُوري، يُكنّى أبا جعفر. [المتوفى: 311 هـ]
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر بْن عَبْدان الحافظ، ومحمد بن أحمد بْن السَّرِيّ، وهبة اللَّه بْن الحَسَن القاضي، وآخرون.
وهو فارسيّ من أهل جُور.
سَمِعَ: عَبْده الصّفّار، وبِشْر بْن آدم، وجماعة، وحدَّث.

362 - يزداد بن عبد الرحمن بن محمد المروزي، ثم البغدادي. الكاتب أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - يزداد بن عبد الرحمن بن محمد المَرْوَزِيّ، ثمّ البغداديّ. الكاتب أبو محمد. [المتوفى: 327 هـ]-[542]-
سَمِعَ: أبا سعيد الأشج، ومحمد بن المُثَنَّى.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، ويوسف القوّاس.
وكان ثقة.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.

81 - محمد بن يزداد الشهرزوري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - محمد بن يزداد الشهرزوري الأمير. [المتوفى: 332 هـ]
ولي إمرة دمشق من قبل محمد بن رائق، إذ غلب على دمشق سنة ثمان وعشرين.
فلما قتل ابن رائق وجاء الإخشيد صاحب مصر، استأمنَ إليه محمد بن يزداد. وبلَغنَا أنّه توفي بمصر وهو على شرطة الإخشيد في هذا العام.

16 - محمد بن أحمد بن موسى بن يزداد، القاضي أبو عبد الله القمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - محمد بن أحمد بن موسى بن يزداد، القاضي أبو عبد الله القُمّي. [المتوفى: 361 هـ]
تُوُفّي بفَرْغانة في صفر، وحُمل تابوته إلى سمرقَنْد.
سَمِعَ: محمد بن أيّوب الرّازي، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني.
وولي قضاء سمرقند.
وكان من كبار الحنفيّة، ثقة في الحديث.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي وغيره.

77 - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، أبو بكر الفقيه الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، أبو بكر الفقيه الحنبلي، [المتوفى: 363 هـ]
غلام الخلال، شيخ الحنابلة وعالمهم المشهور.
تفقّه بأستاذه أبي بكر الخلال،
وَسَمِعَ مِنْ عبد الله بن أحمد بن حنبل -[215]- فيما قيل، وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وموسى بن هارون، والحسين بن عبد الله الخَرْقي، وأحمد بن محمد بن الْجَعْد الوشّاء، وأبي خليفة الفضل بن الحباب، وجعفر الفريابي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن الْجُنْيد الخطبي، وبِشْرى الفاتني، وغيرهما. وتفقّه عليه أبو عبد الله ابن بُطَّة، وأبو إسحاق بن شاقْلا، وأبو حفص العُكْبُري، وأبو الحسن التميمي، وأبو حفص البَرْمكي، وأبو عبد الله بن حامد.
وكان كبير القدْر، صحيح النقل، بارعًا في نقل مذهبهِ.
قال أبو حفص البرمكي: سمعت أبا بكر عبد العزيز يقول: سمع منّي شيخنا أبو بكر الخلال نحو عشرين مسألة وأثبتها في كتابه.
وقال أبو يَعْلَى القاضي: كان لأبي بكر عبد العزيز مصنّفات حَسنة منها " المقنع " وهو نحو مائة جزء، وكتاب " الشّافي " نحو ثمانين جزءًا، وكتاب " زاد المسافر " وكتاب " الخلاف مع الشافعي " وكتاب " مختصر السنة ". قال: وتوفي في شوّال سنة ثلاثٍ وستين، وله ثمانٍ وسبعون سنة في سن شيخه الخلال، وسن شيخ شيخه المروذي، وسنّ أحمد بن حنبل. ورُوي عنه أنّه قال في مرضه: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فمات يوم الجمعة، رحمه الله. ويذكر عنه زهد وقنوع وعبادة.
وقد ذكر أبو يَعْلَى أنّه كان مُعَظّمًا في النُّفُوس، متقدّمًا عند الدولة، بارعًا في مذهب أحمد.
أنبأنا المؤمل ابن البالسي، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: حدثنا أحمد بن الجنيد الخطبي، قال: حدثنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا علي بن طيفور، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآَنَ وَعَلَّمَهُ ".

187 - جعفر بن محمد بن جعفر، أبو محمد اليزدي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - علي بن محمد بن أحمد، أبو القاسم اليزداذي الرازي [الخازن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أبو القاسم اليزداذي الرازي [الخازن] [المتوفى: 386 هـ]
نزيل ما وراء النهر.
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن زياد النَّيْسَابُوري، وابني المَحَامِلي القاسم والْحُسَيْن، وغيرهم.
يعرف بالخازن، وُلّى القضاء بمدائن عدّة.

263 - محمد بن إبراهيم بن جعفر، أبو عبد الله اليزدي الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - محمد بْن إبراهيم بْن جعفر، أبو عَبْد الله اليَزْديّ الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 408 هـ]
مُسْنِد إصبهان في وقته.
أملي مجالس كثيرة، وسمع من محمد بْن الحسين القطان، والعباس بْن محمد بْن مُعَاذ، وحاجب بْن أحمد، ومحمد بْن يعقوب الأصمّ، ومحمد بْن الحَسَن المحمّداباذي، والحسن بْن يعقوب البخاريّ، ومحمد بْن عبد الله الصفار، شيوخ نَيْسابور.
روى عَنْهُ أبو بَكْر محمد بْن الحَسَن بْن محمد بْن سُلَيْم القاضي، وعبد الرّزّاق بْن عَبْد الكريم الْحَسَناباذيّ، وأبو مسعود سليمان بْن إبراهيم الحافظ، ورجاء بْن عَبْد الواحد بن قُولُوَيْه، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وأبو عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وسهل بْن عَبْد الله بْن علي الغازي، ومحمد بْن أحمد بْن عَبْد الله بْن ررا، ومحمود بْن جعفر الكَوْسَج، وأبو نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد السَّمسار، وهذا آخر من حدَّث عَنْهُ.
تُوُفّي في رجب بإصبهان، وهو صدوق مقبول، عالي الإسناد. مولده بجُرْجان في سنة تسع عشرة وثلاثمائة، ونشأ بنَيْسابور واستوطنها مدّة، ثمّ حجّ، وقدم أصبهان بعد عام أربعين وثلاثمائة، فسمع من الأصمّ، وعدّة.
وحديثه من أعلي شيء في " الثقفيات "، ومما وقع لنا روايته أحد وأربعين مجلسًا من أماليه.

307 - أحمد بن علي بن يزداد، أبو بكر البغدادي القارئ الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أحمد بْن عليّ بْن يزداد، أبو بَكْر البغداديّ القارئ الأعور. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر الشّافعيّ، وبُجْرجان الإسماعيليّ، وبإصبهان أبا الشّيخ، وخلْقًا سواهم بعدّة بُلدان.
قَالَ الخطيب: كتبت عَنْهُ، وكان ثقة عالمًا بالقراءات.
قَالَ البَرْقانيّ: كَانَ عالمًا بعلوم القرآن مزّاحًا.

2 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر، أبو بكر القاضي اليزدي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جَعْفَر، أبو بكر القاضي اليَزْديّ الإصبهاني. [المتوفى: 411 هـ]
لَهُ مجلسٌ سمعناه، روى فيه عَنْ الطبَرانيّ، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر بْن فارس، وأَحْمَد بْن بُندار الشّعّار، والعسال. ورحل، فسمع بنيسابور وهراة وجُرجان والبصرة، ولحق إسماعيل بن نجيد، وأبا بكر الجِعابي، وجماعة.
وتوفي في جُمادى الآخرة.
قال يحيى بن منده: مقبول، ثقة. صاحب أُصول.
روى عَنْهُ محمد بْن محمد المَدينيّ شيخ السلفيّ، وأبو القاسم بْن مَنْدَهْ، وعليّ بْن شجاع.

239 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن يزداد، أبو علي غلام محسن الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد بْن يزداد، أبو علي غلام محسن الأصبهاني. [المتوفى: 416 هـ]
روى عن أبي محمد بْن فارس، وعنه عَبْد الرَّحْمَن بن منده، وأخوه، وأبو الفتح الحداد.
ما أرّخه يحيى بْن مَنْدَهْ. حدَّث في سنة خمس عشرة وأربعمائة.

315 - أحمد بن إبراهيم بن يزداد، أبو علي غلام محسن الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - أحمد بْن إبراهيم بْن يزداد، أبو عليّ غلام محسن الإصبهاني. [المتوفى: 418 هـ]
سَمِعَ عَبْد الله بْن جعفر بن فارس، وأظنه سَمِعَ مِن أَبِي أحمد العسّال. روى عَنْهُ أبو حفص عُمَر بْن أحمد المعلّم، وأبو بَكْر أحمد بْن محمد بْن مردوَيْه، وغيرهما. مِن شيوخ السلَفيّ.
تُوُفّي في صَفَر، وله نّيفٌ وثمانون سنة.
عند أَبِي الفتح الْقُرَشِيّ جزءٌ مِن حديثه.

253 - أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجويه، الحافظ أبو بكر الإصبهاني اليزدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - أحمد بن عليّ بن محمد بن إبراهيم بن منجويه، الحافظ أبو بكر الإصبهاني اليزدي، [المتوفى: 428 هـ]
نزيل نيسابور. -[433]-
إمام كبير، وحافظ مشهور، وثقة صدوق. صنف كتبًا كثيرة، وروى عن أبي بكر الإسماعيليّ، وإبراهيم بن عبد الله النيسابوري، وابن نجيد، وأبي بكر بن المقرئ، وأبي مسلم عبد الرحمن بن محمد بن شَهْدَل، وأبي عبد الله بن مَنْدَهْ، وخلْق كثير، ورحل إلى بُخَارى، وسَمَرْقَنْد، وهَرَاة، وجُرْجَان، وإلى بلده أصبهان، وإلى الرِّيّ.
روى عنه أبو إسماعيل الأنصاري بير هَرَاة، وأبو القاسم عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، والحسن بن تَغْلِب الشّيرازيّ، وسعيد البقّال، وعليّ بن أحمد الأَخْرم المؤذّن، وخلْق مِنَ النَّيْسابوريّين كالبَيْهَقيّ، والمؤذّن، والحافظ أبو بكر الخطيب.
قال أبو إسماعيل الأنصاري: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني أحفظ مَن رأيت مِن البشر.
وقال: رأيت في حَضَري وسَفَري حافِظًا ونصف حافظ، أمّا الحافظ فأحمد بن عليّ، وأمّا نصف الحافظ فالجاروديّ.
وقال يحيى بن مَنْدَهْ: كتب عنده عمُّنا عبد الرحمن بن مَنْدَهْ الإمام كتاب " السُّنَّة " له، على كتاب أبي داود السِّجِسْتاني، وغيره، وكان يُثني عليه ثناءً كثيرًا، وقال: سمعت منه المُسْنَدات الثّلاثة للحَسَن بن سُفْيَان.
قلت: تُوُفّي يوم الخميس خامس المحرّم بنَيْسابور، وله إحدى وثمانون سنة. صنّف على البخاريّ، ومسلم، والتِّرْمِذيّ، وأبي داود.

109 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده الأصبهاني الفرضي المقرئ، يعرف بالفيج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده الأصبهاني الفرضي المقرئ، يعرف بالفيج. [المتوفى: 434 هـ]
روى عن: أحمد بن عبدان الحافظ، والمخلّص، وعنه الخطيب، وغيره.

196 - أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده، أبو عبد الله الملنجي الأصبهاني، الخياط المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده، أبو عبد الله المِلْنجيّ الأصبهاني، الخيّاط المقرئ. [المتوفى: 437 هـ]
سمع: أبا الشّيخ، وأبا بكر القبّاب، وغيرهما. روى عنه: أبو علي الحداد، وقرأ عليه أبو الفتح الحدّاد، وغيره.

80 - عبد الرزاق ابن القاضي أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر، أبو منصور اليزدي، ثم الأصبهاني الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - عبد الرزاق ابن القاضي أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر، أبو منصور اليزدي، ثم الأصبهاني الخطيب. [المتوفى: 443 هـ]
روى عن أبي الشيخ، وجماعة، وعنه أبو سعد المطرز.
قال أبو موسى المديني: توفي سنة ثلاث وأربعين.

165 - الحسن بن علي بن إبرهيم بن يزداد بن هرمز، الأستاذ أبو علي الأهوازي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - الحسن بن علي بن إبرهيم بن يَزْداد بن هُرْمز، الَأستاذ أبو عليّ الأهوازيّ المُقرئ، [المتوفى: 446 هـ]
نزيل دمشق.
قدِمها في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وسكنها، وكان مولده في أوّل سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. عني بالقراءات، ورحل فيها، ولقي الكبار، فقرأ للدُّوريّ على أبي الحسن عليّ بن حسين بن عثمان الغَضَائريّ، عن القاسم بن زكريّا، عنه. وقرأ لحفص، على الغضائري، عن ابن سهل الأُشْنَانيّ، عن عُبَيدٍ، عنه. وقرأ للّيث صاحب الكسائيّ، على أبي الفرج الشَّنْبُوذيّ، وقرأ لَأبي بكر على أبي حفص الكتّانيّ، عن ابن مجاهد، وقرأ للبزي بالَأهواز على أبي عُبَيْد اللَّه محمد بن محمد بن فيروز صاحب الحسن ابن الحباب، وقرأ لقالون في سنة ثمان وسبعين بالأهواز على أحمد بن محمد بن عبيد الله التستري، وقرأ لِوِرْش على أبي بكر محمد بن عُبَيْد اللَّه بن القاسم الخِرقيّ، وقرأ على جماعة كثيرة يطول ذكرهم بالشّام، والعراق، والَأهواز.
وصنّف " الموجز " " والوجيز " و " الْإِيجاز "، وغير ذَلِكَ في القراءات، ورحل إليه القُّراء لِعُلُوِّ سنده وإتقانه. قرأ عليه أبو عليّ غلام الهرّاس، وأبو القاسم الهُذَليّ، وأبو بكر أَحْمَد بن عمر بن أبي الأشعث السَّمَرْقَنْديّ، وأبو نَصْر أَحْمَد بن عليّ بن محمد الزّينبيّ البغداديّ، وأبو الحسن علي بن أحمد الأبهري المصيني الضّرير، وأبو الوحش سُبيْع بن المُسلِم، وأبو بكر محمد بن المُفرِّج البَطَلْيُوسيّ، وأبو بكر عَتِيق بن محمد الرّدائيّ، ومؤلّف " المفتاح " أبو القاسم عبد الوهّاب بن محمد القُرْطُبيّ.
وقد روى الحديث عن نصر بن أَحْمَد بن الخليل المرجي، وعبد الجبار بن محمد الطّلْحيّ، وأبي حفص الكتّانيّ، وهبة اللَّه بن موسى الموصِليّ، والمعافى بن زكريّا النهروانيّ، وعبد الوهّاب بن الحسن الكِلابيّ، وتمَّام بن محمد الرّازيّ، وأبي مسلم محمد بن أَحْمَد الكاتب، وخلْقٌ يطول ذكرهم. -[678]-
وله تواليف في الحديث.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو سعد السّمّان، وعبد الرّحيم البخاري، وعبد العزيز الكتاني، والفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، وأبو طاهر محمد بن الحسين الحِنّائيّ، وأبو القاسم النّسيب، ووثقه النسيب.
وكان من غُلاة السُّنّة. صنَّف كتابًا في الصفات، وروى فيه الموضوعات ولم يضعِّفْها، فما كأنّهُ عرف بوضعها، فتكلّم فيه الأشاعرة لذلك، ولَأنه كان ينال من أبي الحسن الأشعريّ.
قال أبو القاسم ابن عساكر: كان مذهبه مذهب السّالمية، يقول بالظّاهر ويتمسّك بالَأحاديث الضّعيفة التي تُقوّي له رأيه.
سألتُ شيخنا ابن تيميّة عن مذهب السّالمية فقال: هم قوم من أهل السنة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم، أحد مشايخ البصرة وعُبَّادها، وهو أبو الحسن أَحْمَد بن محمد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد اللَّه التَّسَتُّريّ، خالفوا في مسائلٍ فبدعوا.
ثم قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن أَحْمَد بن منصور، يعني ابن قُبَيْس، يحكي عن أبيه قال: لمّا ظهر من أبي عليّ الأهوازيّ الْإِكثار من الروايات في القراءات اتُّهِم في ذلك، فسار رشأ بن نظيف، وأبو القاسم بن الفُرات، ووصلوا إلى بغداد، وقرأوا على الشّيوخ الّذين روى عنهم الأهوازي، وجاؤوا بالْإِجازات، فمضى الأهوازيّ إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط، فأخذها وغيّر أسماء مَن سمّى ليستُر دعواه، فعادت عليه بَرَكَة القرآن فلم يفتضح. فحدّثني والدي أبو العبّاس قال: عُوتِبَ، أو قال عاتبتُ أبا طاهر الواسطيّ في القراءة على الأهوازيّ، فقال: أقرأ عليه للعِلم ولا أُصدّقه في حرفٍ واحد.
وقال ابن عساكر في " تبيين كذِب المفتري ": لَا يستبعدنّ جاهل كذب -[679]- الأهوازيّ فيما أورده من تلك الحكايات، فقد كان من أكذب النّاس فيما يدّعي من الرّوايات في القراءات.
وقال أبو طاهر محمد بن الحسن المِلَحيّ: كنت عند رشأ بن نظيف في داره عَلَى باب الجامع وله طاقة إلى الطريق، فاطّلَع منها وقال: قد عَبَرَ رجل كذَّاب. فاطَّلعت فوجدته الأهوازيّ.
وقال الحافظ عبد الله بن أحمد ابن السَّمَرْقَنْديّ: قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب، أبو عليّ الأهوازيّ كذّاب في الحديث والقراءات جميعًا.
وقال الكتّانيّ: اجتمعت بالحافظ هبة اللَّه بن الحسن الطبري ببغداد، فسألني عمن بدمشق من أهل العلم، فذكرت له جماعة منهم أبو عليّ الأهوازيّ فقال: لو سَلِمَ من الراويات في القراءات.
قلت: أمّا القراءات فتلقّوا ما رواه من القراءة وصدّقوه في اللّقاء، وكان مقرئ أهل الشّام بلا مدافعة؛ معرفةً وضبطًا وعلو إسناد.
قال أبو عمرو الدّانيّ: أخذ أبو عليِّ القراءة عَرْضًا وسماعًا عن جماعة من أصحاب ابن مجاهد وابن شَنَبوذ، وكان واسع الرِّواية كثير الطُّرق حافظًا ضابطًا. أقرأ النّاس بدمشق دهْرًا.
قلت: وقد زعم أنّ شيخه الغَضَائريّ قرأ القرآن على أبي محمد عبد اللَّه بن هاشم الزَّعْفَرَانيّ، عن قراءته على خَلَف بن هشام البزَّار، ودَحَيْم الدِّمشقيّ، وأن شيخه العِجْليّ قرأ على الخَضر بن الهيثم الطوسي سنة عشر وثلاثمائة، عن عمر بن شبَّة، وفي النَّفس شيء من قرب هذه الأسانيد، ويكفي من ضعفها أن رواتها مجاهيل.
وذكر أن الغَضَائريّ قرأ على المطِّرز، عن قراءته على أبي حمدون الطِّيّب بن إسماعيل، وهذا قول مُنكَر.
قال ابن عساكر في حديث هو موضوع رواه الخطيب، عن أبي علي الأهوازي: وهو مُتَّهَم.
قلتُ: رَوَاهُ الأَهْوَازِيُّ فِي الصِّفَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ الأَطْرَابُلُسِيِّ، عَنِ الْقَاضِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ، عَنْ هُدْبَةَ بْنِ -[680]- خَالِدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ وَكِيعِ بن عدس، عن أبي رزين لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رَأَيْتُ رَبِّي بِمِنًى عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَيْهِ جُبَّةٌ ". هَذَا كَذِبٌ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَقَدِ اتَّهَمَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيَّ كَمَا تَرَى، وَهُوَ عِنْدِي آثِمٌ ظَالِمٌ لِرِوَايَتِهِ مِثْلُ هَذَا الْبَاطِلِ، وَلِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي زرعة أحمد بن محمد: حدثنا جدي لأمي الحسن بن سعيد، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا حماد بن دليل، عن الثوري، عن قيس بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَفَعَهُ: إِذَا كَانَ عِشِيَّةَ عَرَفَةَ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَيَكُونُ إِمَامَهُمْ إِلَى الْمَزْدَلِفَةِ، وَلا يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَإِذَا أَسْفَرَ غَفَرَ لَهُمْ حَتَّى الْمَظَالِمِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ.
وَأَطِمَ مَا للأَهْوَازِيِّ فِي كِتَابِ " الصِّفَاتِ " لَهُ حَدِيثٌ: " إِنَّ اللَّه لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ نَفْسَهُ خَلَقَ الْخَيْلَ فَأَجْرَاهَا حَتَّى عَرِقَتْ، ثُمَّ خَلَقَ نَفْسَهُ مِنْ ذلك العرق ".
وهذا خبر مقطوع بوضعه، لعن الله واضعه ومعتقده مع أنه شيء مستحيل في العقول بالبديهة.
قال ابن عساكر: قرأت بخطِّ الأهوازيّ قال: رأيت رب العزة في النوم وأنا بالَأهواز، وكأنّه يوم القيامة فقال لي: بقي علينا شيء اذهب. فمضيت في ضوء أشدّ بياضًا من الشّمس وأَنْوَر من القمر، حتى انتهيت إلى طاقة أمام باب، فلم أزل أمشي عليه ثم انتبهت.
قال ابن عساكر: أنبأنا أبو الفضائل الحَسَن بن الحَسَن الكِلابيّ قال: حدَّثني أخي عليِّ بن الخِضر العثمانيّ قال: أبو عليِّ الأهوازيِّ تكلّموا فيه، وظهر له تصانيف زعموا أنّهُ كذب فيها.
وَأَنْبَأَنَا أَبُو طاهر الحنائي، قال: أخبرنا الأهوازي، قال: حدثنا أبو حفص بن سلمون، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، قال: حدثنا شعيب بن بيان الصفار، قال: حدثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه {{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا}} -[681]- يقف فِي قِبْلَةِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مُقبِلا عَلَيْهِ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ صَعَدَ إِلَى السَّمَاءِ.
وَبِهِ إِلَى عمر بْنِ سَلَمُونٍ بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ، عَنْ أَسْمَاءَ، مَرْفُوعًا: "
رَأَيْتُ رَبِّي بِعَرَفَاتٍ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ".
وَهَذَانِ وَاللَّهِ مَوْضُوعَانِ، وَحَدُّ السُّوفِسْطَائِيِّ أَنْ يُشَكَّ فِي وَضْعِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ.
قال الكتّانيّ: وكان الأهوازيّ مُكثرًا من الحديث، وصنَّف الكثير في القراءات، وكان حسن التّصنيف، وفي أسانيد القراءات لهُ غرائب يُذكَر أنّهُ أخذها روايةً وتلاوةً، وتُوُفِّي في ذي الحجّة.
وزاد غيره: في رابع ذي الحجّة.
وقد وهّاه ابن خيرون، ورماه ابن عساكر بالكذِب غير مرَّة في كتابه "
تبيين كذِب المُفتري "، وقال: رماه اللَّه بالدَّاء الأكبر.

236 - علي بن محمد بن الحسن بن يزداد. القاضي أبو تمام الواسطي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عليّ بْن محمد بْن الحسن بن يزداد. القاضي أبو تمام الواسطي [المتوفى: 459 هـ]
مسند أهل واسط.
حدث عن أبي الحسين محمد بن المُظفّر، وأبي الفضل الزُّهْريّ، -[114]- وغيرهما. وتُوُفّي في شوّال. ولعلَّهُ عاش تسعين سنة أو نحوها.
قال الخطيب: تقلَّد قضاء واسط مُدَّة، وكان مُعتزليا.
روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي بالإجازة.

53 - محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن دينار بن يزدانيار، أبو جعفر السعيدي الهمذاني الصوفي، ويعرف بالقاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن دينار بن يزدانيار، أبو جعفر السَّعيديّ الهَمَذانيّ الصُّوفيّ، ويُعرف بالقاضي. [المتوفى: 472 هـ]
روى عن يوسف بن أحمد بن كَجّ، وأبي عبد الله بن فَنْجُوَيْه، ومحمد بن أحمد بن حمدويه الطُّوسيّ، وعبد الرحمن ابن الإمام، وأحمد بن الحسن الإمام، وأحمد بن عمر حموش، ونصر بن الحارث، وجماعة كبيرة.
قال شيرويه: سمعت منه، وكان ثقة صدوقا فقيرًا. وكان أصمّ، وكنتُ إذا دخلتُ بيته ضاق صدري لمّا أرى من حاله. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. وكان مولده في سنة ثمانين وثلاثمائة.

80 - علي بن الفضل بن عبد الرزاق، القاضي أبو طاهر اليزدي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن يزداد، أبو العز المستعمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بْن الحَسَن بْن أحمد بْن يزداد، أبو العز المستعمل. [المتوفى: 501 هـ]
روى عن: الجوهريّ، والعُشاريّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت