موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تيسر الوصول، إلى جامع الأصول
يأتي: في الجيم. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(يَسَرَ)الْيَاءُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ: أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى انْفِتَاحِ شَيْءٍ وَخِفَّتِهِ، وَالْآخَرُ عَلَى عُضْوٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ.
فَالْأَوَّلُ: الْيُسْرُ: ضِدُّ الْعُسْرِ. وَالْيَسَرَاتُ: الْقَوَائِمُ الْخِفَافُ. وَيُقَالُ: فَرَسٌ حَسَنُ التَّيْسُورِ، أَيْ حَسَنُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ. قَالَ: قَدْ بَلَوْنَاهُ عَلَى عِلَّاتِهِ...وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ وَالضُّمُرْ وَمِنَ الْبَابِ: يَسَّرَتِ الْغَنَمُ، إِذَا كَثُرَ لَبَنُهَا وَنَسْلُهَا. قَالَ: هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا...يَسُودَانِنَا أَنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَاوَيُقَالُ رَجُلٌ يَسْرٌ وَيَسَرٌ، أَيْ حَسَنُ الِانْقِيَادِ. وَالْيَسَارُ: الْغِنَى. وَتَيَسَّرَ الشَّيْءُ وَاسْتَيْسَرَ. وَيُسْرٌ: مَكَانٌ. وَمِنَ الْبَابِ الْأَيْسَارُ: الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الْمَيْسِرِ، وَاحِدُهُمْ يَسَرٌ. قَالَ: وَهُمُ أَيْسَارُ لُقْمَانَ إِذَا...أَغْلَتِ الشَّتْوَةُ أَبْدَاءَ الْجُزُرْ وَالْمَيْسِرُ: الْقِمَارُ. وَمِنَ الْبَابِ الْيَسَرَةُ: أَسْرَارُ الْكَفِّ إِذَا كَانَتْ غَيْرَ مُلْتَزِقَةٍ. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: الْيَسَارُ لِلْيَدِ. يُقَالُ: تَيَاسَرُوا، إِذْ أَخَذُوا ذَاتَ الْيَسَارِ. وَيُقَالُ يَاسَرُوا، وَهُوَ أَجْوَدُ. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: من أسمائها القِدْح وَالْجمع أقداح.
سِيبَوَيْهٍ: وقِداح. أَبُو عُبَيْدة: وَهُوَ السّهم وَالْجمع أسْهم وسِهام. أَبُو عُبَيْد: أَسمَاء القِداح التّي كَانُوا يقتسمون بهَا الفَذّ والتّوأم والرقيب والحِلْس والنّافِس والمُصْفَح والمُعَلّى فَهَذِهِ التّي كَانَت لَهَا أنْصِباء وَهِي سَبْعَة. ابْن دُرَيْد: المُصفَح: هُوَ الضَّريب والمُسْبِل. أَبُو عُبَيْد: والسّهام التّي لَا أنصباء لَهَا السَّفيح والمَنيح والوَغْد. ابْن دُرَيْد: الرّقيب لَا نصيب لَهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْد: سألتّ الْأَعْرَاب عَن أَسمَاء القداح فَلم يعرفوا مِنْهَا غير المَنيح وَلم يعرفوا كَيفَ يَفْعَلُونَ فِي الميسر. قَالَ أَبُو عُبَيْد: كَانُوا يجْعَلُونَ الجَزور عشرَة أَجزَاء ثمَّ يتقامرون عَلَيْهَا. الْأَصْمَعِي: الأيْسار، واحدهم يَسَر وهم الَّذين يتقامرون والياسِرون الَّذين يلون قسْمَة الجَزور وَأنْشد: والجاعلو الْقُوت على الياسِرِ يَعْنِي الجازر وَأنْشد: أَقُول لَهُم بالشّعْبِ إِذْ يَأْسُرونَني ألم تَيْأَسوا أنِّي ابنُ فارسِ زَهْدَمِ ويروى يَيْسِرونني وَقَوله: يأسرونني من الأَسْر ويَيْسِرونني من المَيْسِر أَي يَجْتَزِرونني ويَقْتَسِمونَني. قَالَ أَبُو عُبَيْد: وَقد رَأَيْتهمْ يُدخلون الياسر فِي مَوْضِع اليَسَر واليسر فِي مَوْضِع الياسر. صَاحب الْعين: ضرب بِالْقداحِ والضَّريبُ المُوَكّل بِالْقداحِ وَالْجمع ضُرَباء. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الضَّرِيب: فَعِيل بِمَعْنى فَاعل. أَبُو عُبَيْد: الَبرَم الَّذِي لَا ييْسِر. سِيبَوَيْهٍ: الْجمع أبرام، وَلَا يكسَّر على غير ذَلِك. أَبُو عُبَيْد: ومَثْنى الأيادي: هِيَ الأَنْصِباء التّي كَانَت تَفْضُل من الجَزور فِي الميسر عَن التّهام فَكَانَ الرَّجُل الْجواد يَشْتَرِيهَا فيُطعمها الإِبرام وَقيل مثنى الأيادي أَن يَأْخُذ القَسْم مرّة بعد مرّة، والبَدْأة: النّصيب من أَنْصِباء الجَزور وَأنْشد: فمنحتُ بدْأتها رقيباً جانحاً والنّار تلفح وَجهه بأُوارِها قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما قَوْله: وهم أَيْسارُ لُقْمانَ إِذا أغْلَتِ الشّتْوةُ أبْداءَ الجُزُر فالأبداء جمع بُدْء وَهُوَ المَفْصِل قبل التّجليد وَبعده. أَبُو زيد: الحُرْضّة: الرَّجُل الَّذِي يضْرب بِالْقداحِ سمي بذلك لرذالتّه. أَبُو عُبَيْد: الرّبابة: جمَاعَة السّهام وَيُقَال إِنَّه الشّيء الَّذِي يُجمع فِيهِ السّهام، وَأنْشد: وكأنهنَّ رِبابةٌ وَكَأَنَّهُ يَسَرٌ يُفيضُ على القِداحِ ويَصْدَعُ يصدع: يتَكَلَّم بِالْحَقِّ ويعدِل. صَاحب الْعين: فَازَ القِدْح فوزاً: خرج قبل صَاحبه. ابْن دُرَيْد: المُجْمِد: هُوَ الَّذِي يفوز قِدْحه فِي الميسر وَقيل هُوَ الْبَخِيل المُتشدد. ابْن السّكيت: قَمَرْتُ الرَّجُل أقمِره وأقمُره: غلبته. غَيره: بَعَوْتُه بَعْواً: أصبت مِنْهُ وقَمَرْته، وَأنْشد: مَا بَال سلمى وَمَا مَبْعاة مِبشارِ مِبْشار فرسه. أَبُو عُبَيْد: أحْرَمْت الرَّجُل: قَمَرْتُه، وَخرج هُوَ حَرِماً لم يَقْمُر. أَبُو زيد: ويُخَطُّ خطٌّ فَيدْخل فِيهِ غلْمَان وَتَكون عدتهمْ خَارِجين من الْخط فيدنو هَؤُلَاءِ من الْخط ويصافح أحدهم الآخر فَإِن مسّ الدّاخل الْخَارِج فَلم يضبطه الدّاخل قيل للداخل حَرِمَ وأحْرَم الْخَارِج الدّاخل فَإِن ضَبطه الدّاخل فقد حَرِم الْخَارِج والدّاخل أحرمهُ. ابْن السّكيت: قِدحٌ مُزَلَّم وزَليم: إِذا طُرَّ وأُجيد قدُّه وصَنعته وعصاً مُزَلَّمة وَأنْشد: كأرحاءِ رَقْدٍ زلَّمَتْها المناقِرُ أَي أخذت من حروفها وسوَّتْها وَرجل مُزَلَّم مُخَفَّف الْهَيْئَة. ابْن دُرَيْد: الزَّلَم والزُّلَم: القِدْح يُستقْسَم بِهِ وَالْجمع أزلام، والبُجّ: القداح وَأنْشد: قَرَوا أضيافهم رَبَحاً بِيُجٍّ يعِيش بِفَضْلِهِنَّ الحَيُّ سُمْرِ الْأَصْمَعِي: قَرَمْتُ الْقدح: عَجَمْتُه. ابْن دُرَيْد: قوم مَغاليق: تَغلِق القداح على أَيْديهم: أَي يفوزون بهَا، واحدهم مِغلاق، وقدح مغلاق: كثير الْفَوْز. ابْن الأَعْرابِي: الحَوِير: فوز الْقدح، وَأنْشد: وأَصْفرَ مَضْبوحٍ نَظَرْتُ حَويرَهُ على النَّارِ واسْتَوْدَعْتُه كَفَّ مُجَمَّدِ صَاحب الْعين: الوَرْسِيُّ من القداح: النّضار وَقد تقدم أَنه ضرب من الْحمام والجَمْخ: صَوت إجالتّك القداح وَقد تقدم فِي الكعاب والشّجير: الْقدح يكون فِي القداح لَيْسَ من شجرتها التّي تكون مِنْهَا والص ... . تَسْوِيَة السّهمين فِي الْكَفّ ثمَّ تضرب بهما يُقَال ... وَلَا تصئي والخَليع: الْقدح الفائز والخليع المُلازم للقمار والقَرْن: الَّذِي يلْزم المَياسِر وَلَا يَبْرَح الجَزور أَو يُطعَم. الْأَصْمَعِي: المَهاء: عيب أَو وأد يكون فِي الْقدح، وَأنْشد: يُقيم مَهاءَهُنَّ بأُصبُعَيْه صَاحب الْعين: الْقَلَم: السّهم الَّذِي يُجال بَين الْقَوْم فِي الْقمَار وَجمعه أَقْلَام وقدح غُفْلٌ لَا خَرَّ فِيهِ وَكَذَلِكَ كل مَا لَا سِمَة عَلَيْهِ وَلَا نصيب لَهُ وَلَا غُرْم عَلَيْهِ وَقد تقدم فِي الإِبل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتداء اسمه كاف
أبو اليسر كعب بن عمرو البدري السلمي سكن المدينة ومات بها. أخبرنا عبد الله قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي قال: نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو اليسر وهو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون بن موسى الفروي قال: نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري: أبو اليسر كعب بن عمرو فيمن شهد بدرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5639- يسر بن الحارث
س: يسر بغير ألف وهو يسر بن الحارث بن عبادة بن عمير بن سريع بن بجاد بن عبد الملك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض العبسي قَالَ أبو الشغب العبسي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسعة رهط من بني عبس، وكانوا من المهاجرين الأولين، منهم: يسر بن الحارث بن عبادة، وأسلموا. فدعا لَهُم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر. أخرجه أبو موسى، ونسبه ابن الكلبي، وابن ماكولا هكذا، يسر، بضم الياء، وسكون السِّين المهملة، وآخره راء. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مرسلي (¬1).
محمد عزيز بن محمد أبي اليسر عابدين (1354 - 1405 هـ) (1935 - 1985 م) باحث فاضل، سرِي وجيه، رجل إدارة وأعمال. وهو النجل الوحيد للشيخ أبي اليسر. ولد بدمشق، ونشأ في تربية والده، ودخل كلية الحقوق وتعلم بها. تنقل في وظائف الدولة بدائرة الإفتاء حتى صار رئيس دائرة الإفتاء العام والتدريس الديني بوزارة الأوقاف السورية، وعرضت عليه المناصب السياسية فأباها وابتعد عنها، وأسس داراً للنشر أسماها (دار ابن عابدين). له من الكتب: إرشاد السالك لأحكام ¬__________ (¬1) الفيصل ع 203 (جمادى الأولى 1414 هـ) ص 140، آفاق الثقافة والتراث ع 2 (ربيع الآخر، 1414 هـ) ص 125. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية - بيروت: دار الكاتب العربي، 1390 هـ، 208 ص.
- الإمام الصادق ملهم الكيمياء - ط 2 - بيروت: دار الأضواء، 1406 هـ. محمد أبو اليسر بن محمد أبي الخير عابدين (1307 - 1401 هـ) (1889 - 1981 م) العالم العلاَّمة، الأديب، المجاهد، مفتي سورية. ولد في دمشق، وأخذ عن والده مفتي الشام وغيره، دَرَس الطب، ودرَّس في كلية الحقوق وكلية الشريعة، وتخرَّج به علماء. وشارك في الثورات السورية ضد الاستعمار الفرنسي، وكان رامياً ماهراً. عمل إماماً وخطيباً ومدرساً في جامع الورد منذ وفاة والده عام 1925 م إلى مرضه الأخير. كان مستشاراً للرؤساء والملوك، وسافر لأنحاء العالم ينشر رسالة الحق والخير (¬3). ¬__________ (¬3) ترجمته في مقدمة كتابه = |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لقب أبي ليلى الأنصاري، والد عبد الرّحمن. واسم أبي ليلى داود بن بلال. كذا سمّاه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد اللَّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الأنصاري «2» . قال أبو علي الجياني: له صحبة، واستشهد بالحرّة. وكذا استدركه ابن الأمين وابن فتحون وعزياه للعدوي.
1609 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كعب بن عمرو الأنصاري.
قال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المثناة التحتانية والمهملة، الأنصاري.
تقدم ذكر والده في القسم الأول، واسمه كعب بن عمرو، ذكره العدوي، فقال: له صحبة، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لقب أبي ليلى الأنصاري، والد عبد الرّحمن. واسم أبي ليلى داود بن بلال. كذا سمّاه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد اللَّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الأنصاري «2» . قال أبو علي الجياني: له صحبة، واستشهد بالحرّة. وكذا استدركه ابن الأمين وابن فتحون وعزياه للعدوي.
1609 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كعب بن عمرو الأنصاري.
قال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المثناة التحتانية والمهملة، الأنصاري.
تقدم ذكر والده في القسم الأول، واسمه كعب بن عمرو، ذكره العدوي، فقال: له صحبة، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح التحتانية والمهملة، واسم أبي اليسر كعب بن عمرو. ذكره ابن سعد، وقال: إنه تزوّج أم سعيد كبشة بنت ثابت بن عتيك، وكانت صحابية من المبايعات، فولدت له أولاده: سعيدا، وعروة. وسيأتي ذلك في النساء.
|
|
بضم أوله ثم سكون المهملة، ابن عبد اللَّه، أحد الكذّابين الذين ادّعوا الصّحبة.
زعم حسين بن خارجة أنه لقيه بمصر، وذكر له أن عمره ثلاثمائة سنة، وأخرج ابن عساكر في السّباعيات، من طريق حسين بن خارجة عنه عدة أحاديث. وقال الذّهبي في الميزان: الإسناد إليه ظلمات. وهو المذكور في بيتي السلفي المشهورين في أولهما حديث ابن نسطور ويسر ونعيم- هو يسر هذا- وسيأتي ذكر نعيم بعد هذا بقليل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله وسكون التحتانية بعدها مهملة مفتوحة ثم راء: اسمه أنس بن رافع- تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بفتحتين، الأنصاري: اسمه كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وقيل كعب بن عمرو بن تميم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، بفتحتين. مشهور باسمه. وكنيته، شهد العقبة وبدرا، وله فيها آثار كثيرة، وهو الّذي أسر العباس.
قال ابن إسحاق: شهد بدرا، والمشاهد. وقال البخاريّ: له صحبة، وشهد بدرا. وقال المدائنيّ: كان قصيرا دحداحا عظيم البطن، ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين. وقال ابن إسحاق: وكان آخر من مات من الصحابة، كأنه يعني أهل بدر. روى عنه عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وحديثه مطول، وأخرجه مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زوج عبد الرّحمن بن عوف التي تزوجها، فقيل له: «أو لم ولو بشاة» . سماها ابن القداح في أنساب الأوس، واسم أبي الحيسر، وهو بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح السّين المهملة بعدها راء- أنس بن رافع الأوسيّ.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن ميسر والحاسب وابن قتيبة:
2706- ابن ميسر 1: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدِ بنِ مُيَسَّر، الفَقِيْهُ الإِسْكَنْدَرَانِيّ، صَاحِبُ ابْن الموَّاز، وَرَاوِي كِتَابه. صَنّف التَّصَانِيْف، وَانتهتْ إِلَيْهِ رِئاسَةُ المَذْهَب بِمِصْرَ. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ حَدَّثَ عن يزيد بن سعيد الإسكندراني. 2707- الحاسب 2: الثِّقَةُ المُتْقِنُ، أَبُو أَحْمَدَ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُوْسَى البَغْدَادِيُّ الحَاسِب. سَمِعَ: بِشْر بن الوَلِيْدِ، وَجُبارَة بن المغَلِّس، وَالقَوَارِيْرِيّ. وَعَنْهُ: ابْنُ المُظَفَّر، وَأَبُو بَكْرٍ الوَرَّاق. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2708- ابن قتيبة 3: الإِمَامُ الثِّقَةُ، المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، أَبُو العَبَّاسِ، مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَة بن زِيَادَة اللَّخْمِيُّ العسقلاني. سَمِعَ: صَفْوَانَ بنَ صَالِحٍ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ هِشَام الغَسَّانِيّ، وَيَزِيْد بن عَبْدِ الله بن موهب الرملي، ومحمد ابن رُمْح، وَعِيْسَى بن حَمَّادٍ، وَحَرْمَلَة بن يَحْيَى، ومحمد بن يحيى الزماني، وعدة. __________ 1 ترجمته في حسن المحاضرة للسيوطي "1/ 449". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 296"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 160". 3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 765"، والعبر "2/ 147"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 260". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: كعب بْن عَمْرو بْن مالك بْن عَمْرو بْن عباد بْن عمرو ابن تميم بْن شداد بْن عُثْمَانَ بْن كعب بْن سلمة الأَنْصَارِيّ السلمي. أمه نسيبة بنت الأزهر بْن مري بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة. شهد بدرًا بعد العقبة، فهو عقبي بدري، وَهُوَ الَّذِي أسر العباس بْن عبد المطلب يوم بدر، وَكَانَ رَجُلا قصيرًا، والعباس رَجُلا طويلًا ضخمًا جميلًا. فقال له النبي ﷺ: لقد أعانك عَلَيْهِ ملك كريم، وَهُوَ الَّذِي انتزع راية المشركين، وكانت بيد أبي عزيز بْن عمير يوم بدر، ثم شهد صفين مَعَ علي رضي اللَّه عنه. يعد فِي أهل المدينة، وبها كانت وفاته. خمس وخمسين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد أَبو اليسر بن محمّد أَبو الخير بن أحمد بن عبد الغني بن عمر بن عابدين، السيد الشريف، ينتهي نسبه إلى الحسن السبط، وهو أخو السيد محمّد أمين.
ولد: سنة (1307 هـ) سبع وثلائمائة وألف. من مشايخه: والده، والشيخ أمين سويد الدمشقي، والمحدث الأكبر محمّد بدر الدين الحسني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * أعلام دمشق: "علامة الزمان، فقيه حنفي عالم، أديب، مجاهد، مفتي الجمهورية العربية السورية الأسبق ... نال الإجازة من جده السيد أحمد وكان بالغًا مبلغ الرجال فأجازه بالطريقة النقشبندية الجددية وبالطريقة الخلوتية المهدية السكلاوية ... وكراماته كثيرة ظاهرة يعرفها كل من عرف الشيخ أو جالسه دون أن ينظر الشيخ إليها أو يتحدث بشأنها أبدًا" أ. هـ. وفاته: سنة (1401 هـ) إحدى وأربعمائة وألف. من مصنفاته: رسالة في القراءة والقراءات، و"أغاليط المؤرخين"، و"رسالة في الأوراد". ¬__________ * مشاهير التونسيين (435)، تراجم المؤلفين التونسيين (4/ 483). (¬1) المهيري: نسبة إلى مهيرة من قضاء المستقرة بشرقي اليمن أ. هـ. من تراجم المؤلفين. * أعلام دمشق (305). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الملك محمد الثامن الأيسر ملك بني نصر بالأندلس.
830 ربيع الثاني - 1427 م إن صاحب غرناطة ومالقة والمرية ورندة ووادي آش وجبل الفتح من الأندلس، وهو أبو عبد الله محمد الملقب بالأيسر ابن السلطان أبي الحجاج يوسف ابن السلطان أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف ابن الشيخ السلطان أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن نصر الأنصاري الخزرجي الأرجوني الشهير بابن الأحمر، خرج من غرناطة - دار ملكه - يريد النزهة في فحص غرناطة في نحو مائتي فارس في مستهل ربيع الآخر هذا وكان ابن عمه محمد بن السلطان أبي الحجاج يوسف محبوساً في الحمراء، وهي قلعة غرناطة، فخرج الجواري السود إلى الحراس الموكلين به، وقالوا لهم: تخلو عن الدار حتى تأتي أم مولاي تزوره وتتفقد أحواله، فظنوا أن الأمر كذلك، فخلوا عن الدار، فخرج في الحال شابان من أولاد صنايع أبي المحبوس، وأطلقوه من قيده وأظهروه من الحبس، وأغلقوا أبواب الحمراء، وذلك كله ليلاً، وضربوا الطبول والأبواق على عادتهم، فبادر الناس إليهم ليلاً، وسألوا عن الخبر، فقيل لهم من الحمراء: قد ملكنا السلطان أبا عبد الله محمد ابن السلطان، فأقبل أهل المدينة وأهل الأرباض فبايعوه محبة فيه وفي أبيه، وكرهاً في الأيسر، فما طلع النهار حتى استوسق له الأمر، وبلغ الخبر إلى الأيسر فلم يثبت وتوجه نحو رندة وقد فر عنه من كان معه من جنده، حتى لم يبق معه منهم إلا نحو الأربعين، وخرجت الخيل من غرناطة في طلبه، فمنعه أهل رندة، وأبوا أن يسلموه، وكتبوا إلى المنتصب بغرناطة في ذلك فآل الأمر إلى أن ركب سفينه وسار في البحر، وليس معه سوى أربعة نفر، وقدم تونس مترامياً على متملكها أبي فارس عبد العزيز الحفصي، وبلغ ألفونسو متملك قشتالة ما تقدم ذكره، فجمع جنوده من الفرنج، وسار يريد غرناطة في جمع موفور، فبرز إليه القائم المذكور بغرناطة، وحاربه، فنصره الله على الفرنج، وقتل منهم خلقاً كثيراً، وغنم ما يجل وصفه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع محمد الأيسر ملك بني نصر في غرناطة وتولي محمد العاشر الأحنف مكانه.
849 - 1445 م كان محمد الأيسر هذا منفيا في المغرب ثم عاد بتقوية ملك قشتالة له فأزاح محمد التاسع الصغير وحل محله، لكن الفتن لم تنته وكان له عدة خصوم، فاستطاع الأمير محمد العاشر بن عثمان بن يوسف المعروف بالأحنف أن يتزعم خصوم محمد الثامن الأيسر ويستولي على قصر الحمراء والحصون المجاورة له ويقبض على الأيسر هذا وينهي ملكه ويزجه وآله في السجن، ويخلفه في ملك بني نصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - م 4: أَبُو اليسر السَّلميُّ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
من أعيان الأنصار، اسمه كعب بن عمرو، وشهد العقبة وله عشرون سَنَة، وَهُوَ الَّذِي أسر الْعَبَّاس يَوْم بدر. رَوَى عَنْهُ: صيفيّ مولى أَبِي أيّوب الْأَنْصَارِيّ، وعْبادة بن الْوَليد الصامتي، وموسى بن طلحة بن عُبيد اللَّه، وحنظلة بن قيس الزّرقي، وغيرهم. وَكَانَ دحداحًا قصيرًا، ذا بطن، وَهُوَ الَّذِي انتزع راية المشركين يَوْم بدر، وقد شهد صِفّين مع عَلِيّ. وتوفي بالمدينة سنة خمس وخمسين، وقال بعضهم: هو آخر من مات من البدريين والله أعلم. آخر هذه الطبقة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - إبراهيم بن أحمد، أبو اليسر الشيباني البَغْداديُّ اللغوي الأخباري الشاعر المعروف بالرِّياضي، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل القيروان. أَخَذَ عَنْ: ابن قتيبة، والمبرد، وثعلب. ولقي دعبل بن علي، وابن الجهم، وسعيد بن محمد الكاتب، وأدخل إفريقية ترسل المحدثين وطرقهم وأشعارهم، وكان كاتبًا مترسلًا، بليغًا، علّامة. له كتاب " لفظ المرجان في الأدب "، وكتاب " سراج الهدى في معاني القرآن ". وكتب الإنشاء لصاحب إفريقية إبراهيم بن أحمد بن الأغلب، ولابنه. توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين عن خمس وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
657 - يُسْر بْن أنس، أبو الخير البغداديّ البزّاز. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: الحُسين بْن حُرَيْث، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، والطَّبَرانيّ، وابن المظفر، وأبو القاسم بن النخاس، وعبد العزيز الخِرَقيّ. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - محمد بن محمد بن الحسين ابن المحدِّث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بْن مجاهد، العلّامة أبو اليسر البزدوي النَّسَفيّ، [المتوفى: 493 هـ]
شيخ الحنفيّة بما وراء النهر. قَالَ عمر بن محمد النسفي في كتاب " القند ": كَانَ إمام الأئمّة عَلَى الإطلاق، والموفود إِلَيْهِ من الآفاق، ملأ الشرق والغرب بتصانيفه في الأُصُول والفُروع. وكان قاضي قضاة سَمَرْقَنْد. وكان يدرس في الدّار الجوزجانيّة ويُمْلي فيها الحديث. تُوُفّي ببخارى في تاسع رجب. قَالَ السّمعانيّ: عرف بالقاضي الصدر، وُلِد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. حدثنا عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، وأحمد بْن نَصْر الْبُخَارِيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي بَكْر الصّابونيّ، وأبو رجاء محمد بن محمد الخرقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - أحمد بْن محمد بْن محمد، أبو المعالي بْن أَبِي اليُسر البخاريّ، الفقيه. [المتوفى: 542 هـ]
تفقَّه عَلَى والده، وسمع منه، ومن غيره وأفتى وناظر وأملى الحديث، وكان حسن السيرة، توفي في وسط السنة بسرخس، وحُمل إلى بخارى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، الرَّئيسُ أَبُو اليُسْر التّنوخيّ، المعَرّي، ثُمَّ الدِّمشقيّ، [المتوفى: 581 هـ]
كاتب الإنشاء. كَانَ أديبًا فاضلًا، جليلًا، ذكيًا، شاعرًا. قرأ الأدب عَلَى جده القاضي أَبِي المجد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بحماه. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن ابن العجمي، وغيره. وحدَّث. ووُلد بشَيزَر فِي سنة ست وتسعين وأربعمائة. روى عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر مَعَ تقدُّمه، وَهُوَ جد المحدث تقي الدّين إِسْمَاعِيل. وكان كاتب إنشاء ديوان الملك نور الدّين. وروى عَنْهُ أيضًا: ابنه إِبْرَاهِيم، وأَبُو القاسم بْن صَصْرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن سليمان، القاضي الجليل بهاءُ الدِّين أبو إسحاق التَّنُوخيّ المعرِّيُّ ثمّ الدّمشقيُّ الفقيه الشّافعيُّ الخطيب. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ بدمشق سَنَة خمسٍ وستّين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبيه، ومن ابن صَدَقَة الحَرَّانيّ، والخشُوعيّ. ومع ولده تقيّ الدِّين إسماعيل من جماعة. ودَرَّس، وحدَّث. وتَفَقَّه على الخطيب ضياء الدِّين الدَّولعيّ. ولَهُ إجازة من شُهْدَةَ. وكان صدرًا فاضِلًا، محتشمًا، أديبًا، كاتبًا مترسِّلًا، شاعرًا، كثير المحفوظ، مليحَ الإنشاء، مداخلًا للدولة. روى عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، والمجد بن الصاحب العديميُّ، والشهاب القُّوصيّ. وقال القُّوصيّ: كَانَ فاضلًا مكمَّلًا، وصدرًا مجمَّلًا، ترسَّل عن الملك العادل، وحصَّل العلوم، واجتهد في طلبها، وحصَّل الفقه في صدْر عُمره، مع ما تحلّى به من حُسن الكتابة والبلاغة. أنشدني لنفسه، وكان قد ولي قضاء -[915]- المعرَّة وهُوَ ابن خمسٍ وعشرين سَنَة، فأقام في القضاء خمسٍ سنين: وَليت الحُكْم خمسًا هنّ خمسٌ ... لعمري والصّبا في العُنْفُوانِ فلمْ تَضعِ الأَعادي قَدْرَ شاني ... ولا قالوا فلانٌ قَدْ رشَانِي وقال ابن الحاجب، بعد أنّ مَدَحه: تركَ الفقه والحديث، واشتغل بالولاية والتَّصرف. ولم يكن محمودَ السيرة. وكان عنده بذاذة وفحشٌ. ومات في منتصف المحرَّم. قلت: آخر من روى عنه بالإجازة تاج العرب بنتُ علَّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - أَحْمَد بن أَبِي اليُسْر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان التَّنوخي المَعَرِّي، القاضي الأجلُّ صفيُّ الدّين أَبُو العلاء. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من أبي القاسم ابن عساكر الحافظ فِي سنة خمسٍ وستين. وأجازَ لَهُ أَحْمَد بن المقرب. وجماعة. رَوَى عَنْهُ المجد ابن الحُلْوانية، ومُحَمَّد بن يوسف الإربليّ الذهبي، وغيرهما. حدَّث بدمشق وبالمعرَّة. وهو عمُّ الشيخِ تقي الدين ابن أَبِي اليُسر. حدَّث فِي هذا العام، ولا أعلمُ متَى تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - إسحاق بن إبراهيم بن أبي اليُسر شاكر بن عبد الله، بدر الدّين، [المتوفى: 666 هـ]
أخو الشّيخ تقيّ الدّين. وُلِد سنة إحدى عشرة ومات في سادس صفر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - إِسْمَاعِيل بن إبراهيم بن أبي اليُسر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الله بْن أبي المجد، مُسْنِد الشّام، تقيّ الدّين، شرف الفضلاء، أبو مُحَمَّد التَّنُوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ فِي سابع عشر المحرَّم سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وسمع، فأكثر من الخُشُوعيّ وعبد اللّطيف ابن شيخ الشّيوخ والقاسم ابن عساكر وابن ياسين الدولعي الخطيب، وحنبل، وابن طَبَرْزَد وأبى الفَرَج جَابِر بْن اللّحية الحمويّ، وأبي اليمن الكندي وطائفة. وأجاز له خليل الراراني، وأبو المكارم اللبان، ويحيى بن بوش وطائفة؛ وروى الكثير، واشتهر ذكره وبَعُد صيته وتفرّد بأشياء كثيرة. وكان رئيسًا متميّزًا فِي كتابة الإنشاء، جيّد النَّظْم، حَسَن القول، دِينًا، متصوِّنًا، صحيح السَّماع، قويّ المشاركة فِي الفضائل، من بيت كتابةٍ وجلالة. وكان جدّه كاتب الإنشاء للسلطان نور الدّين. روى عن تقيّ الدّين: الشَّيْخ عليّ الْمَوْصِلِيّ وابن تَيْميّة وأَخَواه وابن أبي الفتح، وابن العطّار، وقاضي القُضاة نجم الدّين ابن صَصْرى، وبُرهان الدّين ابن الشَّيْخ تاج الدّين، ومجد الدّين ابن الصَّيْرفيّ، وعلاء الدّين ابن النَّصير وخلْقٌ من كُهُول وقتنا. وتُوُفِّي فِي السّادس والعشرين من صفر رحمه الله. وقد أجاز لوالدي وكتب الإنشاء للملك النّاصر دَاوُد ووُلّي بدمشق نظر البيمارستان النُّوريّ؛ وقد سمع ببغداد من عَبْد السلام الدّاهريّ وأبي القاسم أَحْمَد بْن السّمّذيّ وأبي عليّ ابن الزُّبَيْديّ؛ ووُلّي مشيخة تُربة أُمّ الصّالح، ومشيخة الرواية بدار الحديث الأشرفية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - عَبْد السّلام بْن عُمَر بْن صالح، الأديب البارع، نجمُ الدّين، أبو الميسر الْبَصْرِيّ الشاعر، [المتوفى: 676 هـ]
صاحب الشِّعر البديع. -[314]- مات فِي رجب ببغداد ويُعرف بابن الدّوس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تيسر الوصول، إلى جامع الأصول
يأتي: في الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الميسر، والقداح
لابن قتيبة: عبد الله بن مسلم النحوي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: اليسر، بعد العسر
لخالد بن أبي الفرج الأصبهاني. المتوفى: سنة ... (لأبي الحسن: علي بن محمد الشابشتي. المتوفى: سنة 390) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الميسر في: شرح المصابيح
مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمر بن عمير، عن ابن فيروز، إسناد مظلم، والمتن باطل.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث ببغداد عن هشام بن عروة، وأبي حنيفة.
وعنه أحمد، وأبو كريب، وعباس الترقفى. قال يحيى بن معين: كان جهميا شيطانا ليس بشئ. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أحمد: صدوق مرجئ. وقال البخاري: فيه اضطراب. قال أبو سعد: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي، قالوا للنبي ﷺ: انسب لنا ربك، فنزلت: قل هو الله أحد. وقال عمار: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن النبي ﷺ منقطعا. وقال أبو النضر هاشم: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية مرسلا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
كان في حدود المائتين. لا يعرف وخبره منكر. قال البخاري: [منكر] () وإسناده مجهول. وهو: محاش النساء حرام () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن النبي ﷺ بطامات وبلايا.
والآفة ممن بعده، أو لا وجود له. روى عنه حسن بن خارجة. وقال: كان بمصر، وكان له ثلاثمائة سنة. والإسناد إلى ابن خارجة ظلمات. روى أحاديثه أبو القاسم ابن عساكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
لا شئ البتة. قال السلفي في معجمه: أخبرنا أحمد بن سعيد الصوفي بالكرج () ، حدثنا علي بن محمد بن يحيى المزيدى بها، حدثنا على بن الحسن بن حاجب الرقى، سمعت يسرا، سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ: إن ذاكر الله يجئ يوم القيامة وله نور كنور الشمس. [اليسع] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن الأوزاعي.
قال الحاكم: ذاهب الحديث بمرة. |