نتائج البحث عن (أبو حسان) 16 نتيجة

5812- أبو حسان البصري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5812- أبو حسان البصري
د: أبو حسان الْبَصْرِيّ لَهُ صحبة، ذكر أَنَّهُ خرج عليهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثه مخلد، عن صالح بن حسان، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده.
جدّ صالح بن حسان «3» .
قال ابن مندة: له صحبة، روى حديثه مجالد، عن صالح بن حسان، عن أبيه، عن جده أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم خرج عليهم.
ويقال أبو حسن، ويقال أبو حسين، مولى بني نوفل.
قال عبد بن حميد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن المنكدر، حدثني أبو حسان مولى بني نوفل أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «أنا سيّد النّاس يوم القيامة ولا فخر» «4» .
وأخرج ابن مندة من طريق عباس الدوري عن يعقوب بهذا السند؛ فقال: حدثني أبو حسين مولى بني نوفل.
وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر، عن ابن عباس؛ فقال: حدثنا أبو حسن. وقد روى الزهري عن أبي حسن مولى بني نوفل، عن ابن عباس حديثا، ونوفل المنسوب إلى ولائه هو ابن الحارث بن عبد المطلب؛ فإنه مولى بني عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل؛ فإن يكن كذلك
فهو تابعي. ويحتمل أن يكون منسوبا لنوفل بن عبد مناف، ففيهم جدّ عثمان بن سعيد بن أبي حسين.

ابن ريذة، أبو حسان المزكي

سير أعلام النبلاء

ابن ريذة، أبو حسان المزكي:
4029- ابن ريذة 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، الأَدِيْبُ، الرَّئِيْسُ، مُسْنِدُ العصرِ، أَبُو بكر، محمد ابن عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ زِيَادٍ، الأَصْبَهَانِيُّ، التَّانِيُّ التَّاجِرُ، المَشْهُوْرُ بِابْنِ رِيْذَةَ.
سَمِعَ: "مُعْجَمي" الطَّبَرَانِيّ: الأَكْبَر وَالأَصغر. والفتن لنُعَيْم بنِ حَمَّادٍ، مِنْ أَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَمَا أَظنُّه سَمِعَ: مِنْ غَيْره. وَعُمِّرَ دَهْراً، وَتَفَرَّد فِي الدُّنْيَا.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ خلقٌ لاَ يُحصُوْنَ، مِنْهُم: أَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الكَاغَدِي، وَأَخُوْهُ أَبُو بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عُزيزَة، وَالصَّدْرُ مُحَمَّدُ بنُ جهَاربُختَان، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي الفَرَجِ المُلْحَمِي، وَمُحَمَّدُ بنُ مَرْدَوَيْه الصباغ، وأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الخِرقِيّ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الشَّرَابِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ النَّجَّار الأَصَمُّ، وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ العَبَّاسِ الكوشيذِي، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شذوة، وَالحَافِظ يَحْيَى بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ مَنْدَة، وَمَعْمَرُ بنُ أَحْمَدَ اللُّنْبَانِي، وَهَادِي بنُ الحَسَنِ العلوي، والمقرىء أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَأَبُو عدنَان مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ العَبْدِيّ، وَأَبُو عدنَان مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي نِزَار، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ القَصَّار الزَّاهِد، وَأَبُو الرَّجَاءِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَاجه، وَنوشروَان بن شيرزَاذ الدَّيْلَمِيّ، وَطَلْحَةُ ابن حُسَيْنِ بن أَبِي ذَرٍّ الصَّالِحَانِي، وَحَمْدُ بنُ عَلِيٍّ المُعَلِّم، وَالهَيْثَمُ بنُ مُحَمَّدٍ المَعْدَانِي، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْد اللهِ الجوزدَانيَة.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَة: كَانَ أَحدَ الوُجُوه، ثِقَةً أَمِيناً، وَافِرَ العقلِ، كَامِلَ الفَضْلِ، مُكْرِماً لأَهْل العِلْم، حَسَنَ الخط، يعرف طرفًا من النحو واللغة، قرىء عَلَيْهِ الحَدِيْثُ مَرَّاتٍ لاَ أُحصيهَا بِالبلدِ وَالرَّسَاتيق، ثُمَّ أَرَّخ مولده، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَة أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: عَاشت فَاطِمَة بَعْدَهُ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْس مائَة، وَعَاشَ صَاحِبهَا أَبُو الْفَخر أَسَعْدُ بنُ رَوْح إِلَى سَنَةِ ست وست مائة.
4030- أبو حسان المزكي 1:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، مُسْنِدُ نَيْسَابُوْر، أَبُو حَسَّانٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، المُولْقَاباذيُّ المُزَكِّي، أَحَدُ الثقات الصلحاء، وكان إليه التزكية بِنَيْسَابُوْرَ، وَلَهُ الحِشْمَةُ الوَافرَةُ وَالجَلاَلَة.
حَدَّثَ عَنْ: وَالدِه أَبِي الحَسَنِ، وَأَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ الصِّبْغِي، وَمُحَمَّدِ بن الحَسَنِ السَّرَّاج، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ مَطَر، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ نُجَيْد، وَجَعْفَر المَرَاغِي، وَطَائِفَة. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الفضل عبيد الله ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيّ، وَغَيْره. وَخَرَّجُوا لَهُ الفوائِدَ، وَرَوَى الكَثِيْر.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيّ، وَعَبْدُ الغَفَّارِ بن مُحَمَّدٍ الشِّيْرُوْيِي، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَحِيْرِي، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَهُوَ فِي عشر التسعين.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 175"، والعبر "3/ 193" وتبصير المنتبه "2/ 617"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 46"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 265".
2 ترجمته في العبر "3/ 177"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 250".
المقرئ: أحمد بن محمَد بن يزيد بن الأشعث بن حسان القاضي، أبو بكر العنزي البغدادي، المعروف بأبي حسان.
من مشايخه: أبو نشيط صاحب قالون، وأحمد بن زرارة وغيرهما.
من تلامذته: ابن شنبوذ، وأحمد بن بويان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "إمام ثقة ضابط في حرف قالون ماهر محرر" أ. هـ.
وفاته: قبل سنة (300 هـ) ثلاثمائة.
¬__________
* الإكمال (7/ 314) , تاريخ دمشق (5/ 459)، تاريخ الإسلام (وفيات 297) ط. تدمري، السير (14/ 81)، تهذيب ابن عساكر (2/ 81).
* تاريخ بغداد (5/ 3)، طبقات الحنابلة (1/ 64)، سير أعلام النبلاء (14/ 92) , غاية النهاية (1/ 113)، النجوم الزاهرة (3/ 181).
* معرفة القراء (1/ 237)، غاية النهاية (1/ 133).

3 - أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو حسان، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو هند.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ، أَبُو حَسَّانٍ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو هِنْدٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
مِنْ أَشْرَافِ الْكُوفَةِ.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ.
وَعَنْهُ: ابنه مالك، وعلي بن ربيعة. وله وفادة على عبد الملك بن مروان، وفيه يَقُولُ الْقُطَامِيُّ:
إِذَا مَاتَ ابْنُ خَارِجَةَ بْنُ حِصْنٍ ... فَلَا مَطَرَتْ عَلَى الْأَرْضِ السَّمَاءُ
وَلَا رَجَعَ الْبَرِيدُ بِغُنْمِ جَيْشٍ ... وَلَا حَمَلَتْ عَلَى الطُّهْرِ النِّسَاءُ
قَالَ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ: فَاخَرَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ رَجُلًا فَقَالَ: أَنَا ابْنُ الْأَشْيَاخِ الْكِرَامِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحُ الله بن إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ. إِسْنَادُهُ ثَابِتٌ.
وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ معاوية: أتيت الأعمش، فقال: ممن أنت؟ فقلت: أنا مروان بن معاوية بن الحارث بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ الْفَزَارِيُّ، فَقَالَ: لَقَدْ قَسَّمَ جَدُّكَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ قَسْمًا فَنَسِيَ جَارًا لَهُ، فَاسْتَحْيَا أن يُعْطِيَهُ وقد بدأ بغيره، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَالَ صَبًّا، أَفَتَفْعَلُ أَنْتَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ؟ -[620]-
قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ.

351 - مرزوق بن عبد الرحمن أبو حسان البصري المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - مرزوق بْن عَبْد الرحمن أَبُو حَسَّان البصريُّ المؤذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: محمد بْن سيرين، ومطر الوراق،
وَعَنْهُ: أَبُو أسامة، وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهما.
لا أعلم بِهِ بأسا.

37 - أيوب بن حسان الجرشي الدمشقي. أبو حسان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - أيّوب بْن حسّان الْجُرشيّ الدِّمشقيُّ. أبو حسّان. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، ويونس بْن يزيد، والأوزاعي، وثور بْن يزيد، وطائفة،
وَعَنْهُ: هشام بْن عمّار، ودُحَيْم، وسليمان الشُّرَحْبيليّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعة الدّمشقيّ: مقارِب.

146 - الحسن بن عثمان بن حماد، أبو حسان الزيادي البغدادي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - الحَسَن بن عثمان بن حمّاد، أبو حسان الزّياديّ البَغْداديُّ القاضي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولى قضاء الشّرقيّة في إمرة المتوكّل. وكان رئيسا محتشما جوادا.
سَمِعَ: إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وهُشَيْما، وجرير بن عبد الحميد، وشُعَيب بن صَفْوان، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، والواقديّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدُّنيا، وإسحاق الحربيّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وسليمان بن داود الطُّوسيّ، وغيرهم.
قال سُلَيْمَان الطوسي: سمعتُ أَبَا حسّان يقول: أَنَا أعمل فِي التّاريخ من ستّين سنة.
وسُئل أحمد بْن حنبل عن أبي حسّان فقال: كان مع ابن أبي دُؤاد، وكان من خاصّته، ولا أعرف رأيه اليوم.
وعن إسحاق الحربيّ قال: حدَّثني أبو حسّان الزّياديّ أنّه رَأَى ربّ العِزّة فِي النّوم فقال: رأيتُ نورا عظيما لا أُحْسِن أصفه، ورأيت فيه شخصًا خُيِّل إليِّ أنّه النّبي صلى اللَّه عليه وسلَّم وكأنّه يشفع إلى ربّه فِي رجلٍ من أمَّتِهِ، وسمعتُ قائلا يقول: ألم يكفك أني أنزلت عليك في سورة الرَّعْد: {{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظلمهم}}. ثُمَّ انتبهت.
قلت: والزّيادي نَسَبه إلى أحد أجداده؛ لكونه تزوّج من أمّ ولد لزياد بْن أَبِيهِ.
قال الخطيب: كان أبو حسّان أحد العلماء الأفاضل الثّقات. ولي قضاء الشرقّية، وكان كريما مفضالا.
قال يوسف بْن البُهْلُول الأزرق: حَدَّثَنِي يعقوب بْن شَيْبة قال: أَظَلَّ العيدُ رجلا وعنده مائة دينار، لا يملك سواها، فكتب إليه أخ من إخوانه يستدعي منه نفقةً، فأنفذ إليه المائة دينار. فلم تلبث الصُّرَّة عنده إلا يسيرًا حَتَّى وردت عليه رُقْعة مِن بعض إخوانه يذكر فيها إضاقة فِي هذا العيد، فوجّه إليه بالصُّرّة بعينها. فبقى الأوّل لا شيء عنده، فاَتفَقَ أنّه كتب إلى الثّالث، وهو -[1119]- صديقه، يذكر حاله، فأرسل إليه الصُّرّة بخَتْمها، فَعَرَفها وركب إليه وقال: ما شأن هذه؟ فأخبره الخبر. فركبا إلى الَّذِي أرسلها، وشرحوا القصّة، ثُمَّ فتحوها واقتسموها. قال ابن البُهْلُول: الثلاثة: يعقوب بْن شيبة، وأبو حسان الزيادي، وآخر نسيه الراوي.
إسنادها صحيح.
تُوُفّي أبو حسّان في رجب سنة اثنتين وأربعين، وكان مِن كبار أصحاب الواقديّ، وعاش تسعا وثمانين سنة.

310 - عيسى بن عبد الله بن عمرو، أبو حسان العثماني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - عيسى بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، أبو حسّان العثمانيّ الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: ابنُ أبي الشوارب، وعلي بن حجر، وأبي حَفْص الفلّاس.
وأتى بالطَّامّات، وادّعى السماع من آمنة بنت أنس بن مالك، عن أبيها.
قَالَ جَعْفَر المستغفريّ: وهذا يكفيه فِي الفضيحة.
قلت: رَوَى عَنْهُ: عَبْد المؤمن بْن خلف النسفي، ومحمد بن زكريا النسفي، وغيرهما.

67 - أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعث. أبو حسان العنزي البغدادي القاضي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعث. أبو حسّان العَنَزِيّ البَغْداديُّ القاضي المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ على: أبي نَشِيط؛ وعلى أحمد بن زُرارة صاحب سليم. قرأ عليه: أبو الحسين بن بُويان، وابن شنبوذ، وعلي بن سعيد بن حسن وكان من أعيان القرّاء.

475 - عيسى بن عبد الله بن عمرو، أبو حسان البغدادي العثماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - عيسى بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، أبو حسان البغداديّ العُثْمانيّ. [المتوفى: 320 هـ]
شيخ، حدَّثَ بما وراء النهر بالعجائب،
عَنْ: علي بن حجر، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، والفلاس،
رَوَى عَنْهُ: عبد المؤمن، ومحمد بن زكريا، وأهل نسف، وادعى أنه سمع من آمنة بنت أنس بن مالك، عن أبيها، وهذا يكفيه في الفضيحة، قاله المستغفري.

33 - مقلد بن المسيب بن رافع، حسام الدولة أبو حسان العقيلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - مقلَّد بْن المُسَيّب بْن رافع، حسام الدولة أَبُو حسّان العُقَيْلِي [المتوفى: 391 هـ]
صاحب المَوْصِل.
كَانَ أخوه أَبُو الذَّوَّاد مُحَمَّد أول من تغلّب عَلَى المَوْصِل، وملكها فِي سنة ثمانين وثلاثمائة، وملك حسام الدولة بعده فِي سنة سبعٍ وثمانين. وكان أعور، لَهُ سياسة وحُسْن تدبير، واتسعت مملكته. نفّذ إِلَيْهِ الخليفة القادر باللَّه اللواء والخلع، فاستخدم من الترك والديلم ثلاثة آلاف فارس، وأطاعته عرب خَفَاجَة.
وله شِعْرٌ وسطٌ، وفيه رفضٌ وحشٌ. قتله فِي هذا العام غلام لَهُ تركيّ فِي صفر، فيقال: قتله لأنّه سمعه يوصي رجلا من الحاجّ أنْ يسلّم عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ويقول: قل لَهُ لولا صاحباك لزُرْتك؛ فأخبرنا محمد بن النحاس، قال: أخبرنا يوسف الساوي، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا أبو علي البرداني، قال: أخبرنا أَبِي والْحَسَن بْن طَالِب البزّاز وابْن نبهان الكاتب، قَالُوا: أراد رَجُل الحجّ، فأحضره الْأمير مقلّد وقَالَ: اقرأ عَلَى النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم - السلام وقل لَهُ: لولا صاحباك لزرتك. قَالَ الرجل: فحججتُ وأتيت المدينة، ولم أقلْ ذَلِكَ إجلالا، فنمت، فرأيت النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم - فِي منامي، فَقَالَ: يا فلان، لِمَ لا تؤدِّ الرّسالة؟ فقلت: يا رَسُول اللَّه أجْلَلْتُك، فرفع رأسه إلى رجل قائم فقال: خذ هذا الموسى واذبح به، يعني مُقلَّداً، فوافيت إلى العراق، فسمعت أن الأمير مقلد ذُبح على فراشه، ووُجد الموسى عند -[709]- رأسه، فذكرت للناس الرّؤيا، فشاعت فأحضرني ابنه قرواش، فحدثته، فَقَالَ لي: تعرف الموسى؟ فقلت: نعم. فأحضر طبقًا مملوءًا مواسي، فأخرجته منهم، فَقَالَ: صدقتَ، هذا وجدته عَنْد رأسه، وهو مذبوح.
رثاه الشريف الرضِيّ وجماعة، وقام بالمُلك بعده ابنه معتمد الدولة أَبُو المنيع قِرواش فبقي خمسين سنة.

53 - محمد بن أحمد بن جعفر، أبو حسان المزكي المولقاباذي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - محمد بن أحمد بن جعفر، أبو حسّان المزكّي المُولْقَابَاذيّ الفقيه، [المتوفى: 432 هـ]
الشّيخ الثّقة.
كان مشهورًا بالفضل والصّلاح والعِلْم، وكان إليه التَّزْكية بنَيْسابور، والحشْمة الوافرة، حدَّث عن: والده أبي الحسن، والشّيخ أبي العبّاس محمد بن إسحاق الصِّبْغيّ، ومحمد بن الحسن السّرّاج، وإسماعيل بن نُجَيْد، وجعفر المراغيّ، وأبي عَمْرو بن مطر، وأبي الفضل عُبَيْد الله بن عبد الرحمن الزُّهْريّ، وطبقتهم، وخرجت له الفوائد، وحدث عنه مدة أعوام. روى عنه: إسماعيل بن عبد الغافر الفارسيّ، وعبد الغفار الشيرويي، وجماعة، وإسماعيل بن عمرو البحيري.

مسلم أبو حسان الأعرج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال: هو مسلم الاجرد.
روى عن ابن عباس في شأن الحرورية.
يحرر أمره.
الظاهر أنه حسن الحديث.
وقد ذكره البخاري في الضعفاء مختصرا.
[مسلمة]
عن سمرة.
قال ابن حماد الدولابي: يرمى بالكذب.
وقال البخاري: له عن سمرة أن [] النبي ﷺ / أذن في النبيذ بعدما نهى عنه، ثم قال: ولا يتابع عليه.
[منصور]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت