نتائج البحث عن (أبو عبيد اللَّه) 26 نتيجة

2575- ضمرة أبو عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2575- ضمرة أبو عبيد الله
د ع: ضمرة أَبُو عبيد اللَّه.
روى عنه ابنه عبيد اللَّه: أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تخرج حرورية من أنهار باليمامة "، قلت: ليس بها أنهار، قال: " ستكون ".
ذكره أَبُو زرعة في الأفراد، وقد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
6079- أبو عبيد الله
ي: أبو عبيد الله جد حرب بن عبيد الله أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: له صحبة ولا أحفظ له خبرا.
جدّ حرب بن عبيد اللَّه.
قال أبو عمر: له صحبة ولا أحفظ له خبرا.
قلت: أخرج أبو داود في «كتاب الخراج» من طريق عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد اللَّه الثقفي، عن جده، قال: أتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلمت، فعلّمني الإسلام، وعلمني كيف آخذ الصدقة ... الحديث. وذكر فيه اختلافا على عطاء بن السائب، ففي رواية عبد السلام بن حرب عنه عن حرب بن عبيد اللَّه، عن جده، ولم يسمه من طريق أبي الأحوص، عن عطاء، عن حرب، عن جده أبي أمه، ومن طريق الثوري، عن عطاء عن حرب مرسلا.
وفي رواية: عنه، عن عطاء، عن رجل من بكر بن وائل، عن خاله، قال: قلت يا رسول اللَّه، أعشر قومي. وفيه اختلاف آخر. ويقال: إن اسم جده حرب بن عبيد اللَّه.

أبو عبيد الله الوزير

سير أعلام النبلاء

1145- أَبُو عُبَيْدِ اللهِ الوَزِيْرُ 1:
مُعَاوِيَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَسَارٍ الأَشْعَرِيُّ، مَوْلاَهُم الطَّبَرَانِيُّ، الشَّامِيُّ، الكَاتِبُ، أَحَدُ رِجَالِ الكَمَالِ حَزْماً، وَرَأْياً، وَعِبَادَةً، وَخَيْراً.
رَوَى عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ، وَمَنْصُوْرٍ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مَنْصُوْرُ بنُ أَبِي مُزَاحِم، وَغَيْرُهُ.
وَكَانَ المَهْدِيُّ يُبَالغُ فِي إِجْلاَلِه وَاحْترَامِه، وَيَعتَمِدُ عَلَى رَأْيِه وَتَدبِيْرِه وَحُسنِ سِيَاسَتِه. قَالَ حَفِيْدُهُ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ: أَبْلَى جَدُّنَا سَجَّادتين، وَشَرَعَ فِي ثَالِثَةٍ مَوْضِعَ رُكْبَتَيْهِ وَوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ صَلاَتِه -رَحِمَهُ اللهُ- وَكَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ كُرُّ دَقِيْقٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَلَمَّا وَقَعَ الغَلاَءُ، تَصدَّقَ بِكُرَّين.
قُلْتُ: الكُرُّ يُشبِعُ خَمْسَةَ آلاَفِ إِنْسَانٍ، وَكَانَ مِنْ مُلُوْكِ العَدْلِ.
وَيُقَالُ: سَمِعَ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَعَاصِمِ بنِ رَجَاءِ بنِ حَيْوَةَ، وَكَانَ مَعَ دِيْنِه فِيْهِ تِيْهٌ وَتعزُّزٌ. حَجَّ الرَّبِيْعُ الحَاجِبُ، فَجَاءَ إِلَيْهِ مُسَلِّماً، فَمَا قَامَ لَهُ، وَلاَ وَفَّاهُ حَقَّه، فَعمِلَ عَلَيْهِ عِنْدَ المَهْدِيِّ، وَرَمَى ابْنَهُ بِالتَّعَرُّضِ لِحُرمِ الهَادِي، فَقَتَلَ المَهْدِيُّ ابْنَهُ، وَقَبضَ عَلَيْهِ، فَمَا زَالَ فِي السِّجْنِ حَتَّى تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَقَدْ بَسَطتُ مِنْ سِيْرتِه فِي: "تَارِيْخِ الإِسْلاَمِ"، وَهُوَ جَدُّ الحَافِظِ مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ الأشعري.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1751"، الكاشف "3/ ترجمة 5626"، العبر "1/ 259"، وتهذيب التهذيب "10/ 212"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7083"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 279".

236 - د ن ق: مسلم بن مشكم الخزاعي أبو عبيد الله الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - د ن ق: مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ الْخُزَاعِيُّ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
كاتب أبي الدرداء.
رَوَى عَنْ: أبي الدردراء، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وعمرو بن غيلان الثقفي. وقيل: إنه قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ.
رَوَى عَنْهُ: زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَبْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ،
وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ طَوِيلَ الْعُمْرِ.

114 - ن: سليم أبو عبيد الله المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - ن: سُلَيْمٌ أَبُو عُبَيدِ اللَّهِ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى أُمِّ عَلِيٍّ.
مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ مُجَاهِدٍ. قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: روى عنه: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَعَبْدُ الملك بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، وَدَاوُدُ الْعَطَّارُ.

469 - أبو عبيد الله، وزير المهدي وكاتبه، اسمه معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري، مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، وَزِيرُ الْمَهْدِيِّ وَكَاتِبُهُ، اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الأَشْعَرِيُّ، مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ.
وَعَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَغَيْرُهُ.
أَصْلُهُ مِنْ طَبَرِيَّةَ، وَكَانَ ذَا دِينٍ وَتَعَبُّدٍ، مِنْ خِيَارِ الْوُزَرَاءِ. وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يُعَظِّمُهُ وَلا يُخَالِفُهُ فِي رَأْيٍ.
قَالَ حَفِيدُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ: أَبْلَى أبو عبيد الله سجادتين، وأسرع في الثالث مَوْضِعُ الرُّكْبَتَيْنِ، وَالْوَجْهِ، وَالْيَدَيْنِ، مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهِ، وَكَانَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ كُرُّ دَقِيقٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَلَمَّا اشْتَدَّ الْغَلاءُ أَتَاهُ مَوْلاهُ، فَقَالَ: قَدْ غَلا السِّعْرُ فَلَوْ نَقَصْنَا مِنَ الْكُرِّ، فَقَالَ: أَنْتَ شَيْطَانٌ، صَيِّرْهُ كُرَّيْنِ.
قَالَ: وَأُخْبِرْتُ أَنَّ الْجُسُورَ يَوْمَ مَاتَ امْتَلأَتْ، فَلَمْ يَعْبُرْ عَلَيْهَا أَحَدٌ إِلا مَنْ تَبِعَ جِنَازَتَهُ من مواليه، واليتامى، والأرامل، والمساكين.
روى مَنْصُورُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمَنْصُورِ فَاسْتَحْلَفَنِي أَنْ أَصْدُقَهُ، فَحَلَفْتُ لَهُ، فَقَالَ: مَا قَوْلُكَ فِي خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ؟ قُلْتُ: كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُطِيعًا لِلَّهِ، عَامِلا بِكِتَابِ اللَّهِ، مُتَّبِعًا لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ إِمَامٌ تَجِبُ طَاعَتُهُ، قَالَ: جِئْتَ بِهَا عِرَاقِيَّةً، أَهَكَذَا أَدْرَكْتَ أَشْيَاخَكَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَقُولُونَ؟ قُلْتُ: لا، بَلْ أَدْرَكْتُهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ إِذَا اسْتُخْلِفَ غُفِرَ اللَّهُ لَهُ مَا مَضَى، فَقَالَ: أَيْ وَاللَّهِ، وَمَا تَأَخَّرَ مِنْ ذُنُوبِهِ، أَتَدْرِي مَا الْخَلِيفَةُ؟ بِهِ تُقَامُ الصَّلاةُ وَالْحَجُّ لِلْبَيْتِ، وَيُجَاهِدُ الْعَدُوَّ، وَعَدَّدَ مِنْ مَنَاقِبِ الْخِلافَةِ مَا لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا ذَكَرَ مِثْلَهُ.
قَالَ علي بن الجعد: حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ قَالَ: دَخَلْتُ على أبي عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَزِيرِ فَمَا هَشَّ لِي، فَجَلَسْتُ إلى رجل كاتب، فقلت: حدثنا الشَّعْبِيُّ، فَسَمِعَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: وَرَأَيْتَ الشَّعْبِيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ارْتَفِعْ، ارْتَفِعْ، كَتَمْتَنَا نَفْسَكَ حَتَّى كِدْتَ أَنْ تُلْحِقَنَا دَمًا لا ترخصه -[562]- الْمَعَاذِيرُ، ثُمَّ اشْتَغَلَ بِي حَتَّى قَضَيْتُ حَاجَتِي.
يُقَالُ: إِنَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّبِيعِ الْحاجب، فَرَمَى ابْنَهُ بِحُرْمِ الْهَادِي، فَمَا زَالَ الْمَهْدِيُّ حَتَّى قَتَلَ الابْنَ، ثُمَّ سَجَنَ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ مُدَّةً.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ طبرية، سمع أيضا من الزُّهْرِيَّ، وَعَاصِمَ بْنَ رَجَاءٍ الْكِنْدِيَّ، حَكَى عَنْهُ: ابْنُهُ هَارُونُ، وَمُبَارَكٌ الطَّبَرِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ.
وَمُرَبَّعَةُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ.
وَيُقَالُ: وَصَفَ رَجُلٌ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَزِيرَ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَوْفَرَ مِنْ حلمه، ولا أطيش من قلمه.
وقال الزبير: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: بَعَثَ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَزِيرُ إِلَى وَالِدِ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ، فَرَدَّهَا، وَقَالَ: لا أَقْبَلُ صِلَةً إِلا مِنْ خَلِيفَةٍ أَوْ مِنْ وَلِيِّ عَهْدٍ.
عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ يَحْيَى الْبَرْمَكِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ الرَّبِيعِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَجَّ مَعَ الْمَنْصُورِ فِي الْعَامِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ الْمَنْصُورُ، فَلَمَّا قَدِمَ ذَهَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدٍ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ، فَلَمْ يَقُمْ لَهُ، وَلا رَفَعَ لَهُ رَأْسًا، فَغَضِبَ الرَّبِيعُ، وَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ لأَجْهَدَنَّ فِي أَذَاهُ، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ، وَمَضَتْ فِي الْحَوَادِثِ سَنَةُ إحدى وستين ومائة.
مات أبو عبيد اللَّهِ فِي الْحَبْسِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

164 - خ م د ق: سعيد بن محمد بن سعيد الجرمي الكوفي، أبو عبيد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - خ م د ق: سعيد بن محمد بن سعيد الْجَرْميّ الكُوفيُّ، أبو عبيد الله. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، وحاتم بن إسماعيل، وعَمْرو بن أبي المِقدام، وعَمْرو بن عطيّة العوفي، وأبي يوسف القاضي، ويعقوب بن أبي المتئد خال سفيان بن عيينة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، عن رجلٍ عنه، ومحمد بن يحيى، وأبو زُرْعة، وابن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بن عبد الله بن أيّوب المخرّميّ، وآخرون.
سُئِل أحمد عنه، فقال: صَدُوق، كان يطلبُ معنا الحديث.
وقال أبو داود: ثقة.
وقال غيره: كان شيعيا.
قال إبراهيم ابن المخرمي: كان إذا قدم بغداد نزل على أبي، وكان إذا جاء ذِكْر النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ربّما سكت، وإذا جاء ذِكْر علي رضي الله عنه قال: صلى الله عليه وسلم.

201 - ت ن: سعيد بن عبد الرحمن، أبو عبيد الله المخزومي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - ت ن: سعيد بن عبد الرحمن، أبو عُبَيْد الله المخزومي المكي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، والحَسَن بن زيد بن عليّ بن الحسين، وعبد الله بن الوليد العدني، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، ويحيى بن صاعد، وابن خُزَيْمَة، وطائفة.
وثقة النسائي.
وتوفي سنة تسع وأربعين.

418 - ت: محمد بن خليفة، أبو عبيد الله البصري الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - ت: محمد بن خليفة، أبو عُبَيْد الله البَصْريُّ الصيرفي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يزيد بن زريع.
وَعَنْهُ: الترمذي، وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصّبّاح الْجَرْجرائيّ.
توفي بعد الأربعين.

444 - خ ق: محمد بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن الربيع، ويقال: ابن أبي سفيان، أبو عبيد الله الزيادي البصري. ويقال له: اليؤيؤ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - خ ق: محمد بْن زياد بْن عُبَيْد اللَّه بْن زياد بن الربيع، ويقال: ابن أبي سفيان، أبو عُبَيْد اللَّه الزّياديّ البَصْريُّ. ويقال له: اليُؤْيُؤ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: حماد بْن زيد، وفُضَيْل بْن عيِاض، وعبد الوارث، ويزيد بْن زُرَيْع، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي يحيى المدني، وفضيل بْن سُلَيْمَان، ومُسلْمِ بْن خَالِد الزَّنْجيّ، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، وعبد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائنيّ، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن هارون الروياني، وابن خزيمة، ومحمد بن حصن الألوسي، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وأبو عروبة، ومحمد بن هارون الحضرمي، وعبد الله بن عروة الهروي، وخلق.
ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ربّما أخطأ.
وَرَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيّ حديثًا واحدًا كالمقرون بغيره، عَنْ غُنْدَر. وكان مُعَمَّرًا من أبناء التّسعين.
وقع لنا حديثه بعُلُوّ من طريق المخلّص، وبقي إلى بعد الخمسين ومائتين فيما أظنّ.

48 - م: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، أبو عبيد الله القرشي مولاهم، المصري، الملقب ببحشل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - م: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، أبو عبيد الله القرشي مولاهم، المصري، الملقب بِبَحْشَل. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الكثير عن عمه عبد الله بن وهب،
وَسَمِعَ مِنْ: الشافعي، وبشر بن بكر التنيسي، وغير واحد.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم , وآخرون.
قال ابن عدي: رأيت أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه، ورأيت الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه، وسألت عبدان عنه فقال: كان مستقيم الأمر في أيامنا.
قال ابن عدي: ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث أنا ذاكر بعضها؛ فروى له خمسة أحاديث، قال: وأنكر عليه كثرة روايته عن عمه، وحرملة أكثر منه. قال: وكل ما أنكروه عليه فيحتمل وإن لم يروه عن عمه غيره، ولعله خصه به. -[274]-
قلت: توفي في ربيع الآخر سنة أربع وستين.

206 - حماد بن الحسن بن عنبسة، أبو عبيد الله النهشلي البصري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - حماد بن الحسن بن عنبسة، أبو عبيد الله النهشلي الْبَصْرِيُّ الوَرَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أزهر بن سعد السمان، ومحمد بن بكر البرساني، وأبا داود وروح بن عبادة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بكر النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بن جعفر المطيري وجماعة.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ منه بسامراء، وهو ثقة.
قلت: مات سنة ست وستين.
وذكر اللالكائي وابن عساكر في النبل أن مسلما روى عنه، وما لذلك وجود في الصحيح، فلعله خارج الصحيح.

504 - ن: معاوية بن صالح ابن الوزير أبي عبيد الله معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري، مولاهم الدمشقي الحافظ أبو عبيد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - ن: مُعَاوِيَة بْن صالح ابْن الوزير أبي عُبَيْد الله مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الأَشْعَرِيُّ، مولاهم الدِّمشقيُّ الحافظ أبو عُبَيْد الله. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[439]-
رحل وكتب الكثير، وتلمذ ليحيى بْن مَعِين.
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي مُسْهَر الغسّانيّ، وعبد الله بن جعفر الرَّقيّ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النَّهديّ، وخالد بن مخلد القطواني. وأبي الوليد الطَّيالسيّ، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وعُبَيْد اللَّه بْن موسى وخلق.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو زُرْعة الدّمشقي، وأبو حاتم، وابن جَوْصا، وأبو عوانة، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان، وآخرون
قال النَّسائي: لا بأس به.
وقال الطحاوي وغيره توفّي بدمشق سنة ثلاث وستين.

446 - محمد بن عبد الله بن مصعب الخطيب الأصبهاني. أبو عبيد الله المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - محمد بن عبد الله بن مصعب الخطيب الأصبهاني. أبو عبيد الله المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الموصوفين بحُسْن الصَّوت وتجويد القرآن، وأَمَّ مدّةً بجامع أصبهان.
وَرَوَى عَنْ: مقرئ أصبهان محمد بن عيسى. وحدَّث عَنْ: عبد الله بن عِمران العابديّ، ومحمد بن يحيى العَدَنيّ، وعبد الجبّار بن العلاء.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن محمد بن سِياه، وأبو الشيخ.
وتوفي سنة إحدى وتسعين.

135 - محمد بن عبدة بن حرب، أبو عبيد الله البصري العباداني القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - محمد بن عَبْدة بْن حَرب، أبو عُبَيْد اللَّه الْبَصْرِيّ العباداني القاضي. [المتوفى: 313 هـ]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بْن الحَجّاج، وكامل بْن طلحة، وعليّ ابن المَدِينيّ، وهُدْبَة بْن خَالِد، وعبد الأعلى بْن حمّاد، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز بْن جعفر، وعليّ بْن لؤلؤ، وأبو حفص ابْن الزَّيَّات، وعليّ الحربيّ.
قَالَ الحَسَن بْن إبراهيم بْن زولاق في " تاريخ قضاة مصر ": أقامت مصر بعد بكّار بْن قُتَيْبة بغير قاضٍ ثلاث سنين، ثمّ ولى خمارويه أبا عُبَيْد اللَّه محمد بْن عَبْدة المظالم بمصر، فنظر بين النّاس إلى آخر سنة سبْعٍ وسبعين ومائتين، ثم ولاه القضاء، فأخبرنا محمد بن الربيع قَالَ: ثمّ ولي محمد بْن عَبْدة، فاظهر كتابه من قبل المعتمد، وكان جبّارًا متملّكًا سخيًا جوادًا مفضّلًا، وذكر أَنَّهُ كَانَ لَهُ مائة مملوك ما بين خَصِيّ وفحْلٍ، وكان يذهب إلى قول أَبِي حنيفة، وكان عارفًا بالحديث، واستكتب أبا جعفر الطَّحَاويّ، واستخلفه وأغناه، وكان الشهود يرهبون أبا عُبَيْد اللَّه ويخافونه، وابتنى دارًا هائلة، فحكي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أنفقتُ في هذه الدُّوَيْرة مائة ألف دينار سوى الثّمن، ودرهمي دينار، والسّعيدُ من قضى لي حاجة، وكان مهيبًا، وكان خِمَارُوَيْه، يعني السُّلْطان، يعظّمهُ ويجلّهُ، ويُجري عَلَيْهِ في كل شهر ثلاثة آلاف دينار، وكان ينظر في القضاء والمظالم والمواريث والحِسْبة والأحباس، وكان لَهُ مجلس في الفِقْه، ومجلس في الحديث، وحدثني إبراهيم بْن أحمد المعدّل، أنّ أبا عُبَيْد اللَّه وهْب لرجلٍ من أهل مصر اختلّت حاله لَا يعرفه في ساعةٍ واحدة ما مبلغه ألف دينار.
وكان يُطْعِم النّاس في داره في العيد، فقلّ من يتأخّر عَنْهُ من الكِبار.
قَالَ: وتأخّر بعضُ الشُّهود عَنْ مجلسه، فأمر بحبسه، وكان الطحاوي -[275]- يكتب له أو يخلفه ويقول بحضرته للخصوم: من مذهب القاضي أيّده اللَّه كذا، ومن مذهبه كذا حاملّا عَنْهُ المؤونة وملقناً له. قال: وأحس أبو عبيد الله تِيهًا من الطَّحَاويّ، فقال: ما هذا الّذي أنتَ فيه؟ واللَّه لأن أرسلتُ بقصبةٍ فنصبت في حارتك لَتَرَينَّ النّاس يقولون: هذه قصبة القاضي، وحدَّثَ بمصر وبغداد، وكانت لَهُ ببغداد لَوْثَةٌ مَعَ أصحاب الحديث.
إلى أنّ قَالَ ابن زولاق: وكان هذا القاضي قويّ القلب واللّسان، رأى من أَبِي الجيش خِمَارُوَيْه انكسارًا، فقال لَهُ: ما الخبر؟ فشكي إِلَيْهِ ضيق المال واستئثار القُوّاد بالضِّياع، فخرج إليهم القاضي وهم في موضع من الدّار، فائق، وصافي، وبدر، وجماعة، فقال: ما هذا الَّذي يلقاه الأمير؟ واللَّه أَشُدُّ السّيفَ والمِنْطقة وأحمل عَنْهُ، ثمّ وافقهم عَلَى أمور رضيها أبو الجيش، وشكره عليها، حدَّثني بذلك سليمان بْن دَاوُد المحدّث.
ولم يزل أمر أَبِي عُبَيْد اللَّه يَقْوَى إلى أن زالت أيّامه، وانحرف أهل البلد عَنْ أصحابه وشنَّعوهم، ولم يزل عَلَى حاله حتّى قُتِل أبو الجيش بدمشق، ووصل تابوته إلى مصر، وصلّى عَلَيْهِ أبو عُبَيْد اللَّه القاضي، ثمّ جرت أمور، واختفى القاضي في داره مدّة سنتين، ورضوا منه بالجلوس في داره، فكانت مدّة ولايته سبْع سنين سوى شهر، ثمّ إنّه ظهر وتغيّرت الدّولة، وتولّى قضاء مصر ثانيًا في سنة اثنتين وتسعين، فحكم شهرين، وتوجّه إلى بغداد.
قَالَ البَرْقانيّ: هُوَ من المتروكين.
ورماه ابن عديّ بالكذب، وسمع منه بالموصل وبغداد.

96 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عبيد الله المادرائي الأطروش،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عُبَيْد الله المادرائيّ الأطروش، [المتوفى: 322 هـ]
نزيل مصر.
رَوَى عَنْ: الزُّبَيْر بن بكّار، وعُبَيْد الله بن سعد الزُّهْريّ، وعمر بن شبة.
رَوَى عَنْهُ: ابنه عثمان، وأبو أحمد بن أبي الطيب المادرائي، وأبو الطيب أحمد بن سليمان الحريري، وعبيد الله بن محمد البزاز.
وكان له تجارة وأملاك، وكان ثقة.
ووهم الخطيب فسماه أحمد بن محمد بن إبراهيم؛ قاله ابن النجار.

197 - محمد بن الربيع بن سليمان بن داود الجيزي المصري، أبو عبيد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - محمد بْن الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان بْن دَاوُد الجيزي الْمَصْرِيّ، أَبُو عَبْيد اللَّه. [المتوفى: 324 هـ]
ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين،
وَسَمِعَ: مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَمِ وغيره. وقد سمع من أَبِيهِ، وهارون الأيلي.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن علي التمار، وعلي بن محمد الحلبي، وأبو بكر ابن المقرئ، وغيرهم.
توفي فِي ربيع الأول.

144 - محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله المرزباني البغدادي الكاتب العلامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - مُحَمَّد بْن عمران بْن مُوسَى بْن عُبَيْد، أَبُو عُبَيْد اللَّه المَرْزُبَاني البغدادي الكاتب العلامة. [المتوفى: 384 هـ]-[564]-
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي بَكْر بن دريد، وأبي حامد محمد بْن هارون الحَضْرَمِي ونفطَوَيْه، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وغيرهما، وكان إخباريا راوية للآداب، صنّف فِي أخبار الشعراء وفي الغَزَل، غير أن أكثر كتبه لم تكن مما سمعه، بل بالإجازة، فيقول: أَخْبَرَنَا، ولا يبين.
وقَالَ القاضي أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الصَّيْمَريّ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْد اللَّه المَرْزُبَاني يَقُولُ: كَانَ فِي داري خمسون، ما بين لِحَاف ودُوَّاج معدَّة لأهل العلم الذين يبيتون عندي.
وقَالَ أَبُو القاسم الْأزهري: كَانَ المَرْزُبَاني يضع المحبرة وقنّينة النبيذ، فلا يزال يكتب، ويشرب، وكان معتزليا، صنّف كتابًا فِي أخبار المعتزلة، وما كَانَ ثقة.
قَالَ الخطيب: لَيْسَ حاله عندنا الكذب، وأكثر ما عِيب عَلَيْهِ المذهب، وروايته بالإجازة، ولم يبيّنها.
وقَالَ العتيقي: كان معتزلياً ثقة، مات فِي شوّال، وله ثمانٍ وثمانون سنة.
قال القِفْطيُّ: كَانَ فِي زمانه تُشَبَّه تصانيفه بتصانيف الجاحظ.
قَالَ أَبُو عَلِيّ الفارسي النَّحْوِيّ: أَبُو عُبَيْد اللَّه المَرْزُبَاني من محاسن الدُّنيا، وكان الملك عضُد الدولة مَعَ عظمته يجتاز بباب المَرْزُبَاني، فيقف حتى يخرج إِلَيْهِ المَرْزُبَاني، فيسلم عَلَيْهِ، وكانت داره مَجْمَع الفضلاء.
وكان مُسْتَهْترًا يشرب النبيذ، وكتابه فِي " أخبار الشعراء " خمسة آلاف ورقة، وله كتاب آخر فِي الشعراء المُحَدِّثين خاصّة كبير إلى الغاية، يكون عشرة آلاف ورقة. وله كتاب " أخبار النحاة " ثلاثة آلاف ورقة، و" أخبار المتكلِّمين " ألف ورقة، و" أخبار المُتَيَّمين " ثلاثة آلاف ورقة، و" أخبار الغناء -[565]- والأصوات " ثلاثة آلاف ورقة، وله تصانيف كثيرة جدًا، أوردها القفطي.
وروى الجوهري عَنِ المَرْزُبَاني أنه أعطاه مرَّةً عضد الدولة ألف دينار، وقَالَ: إنه بلغني أنك تُؤَرِّخ، فإذا جاء اسمي فأجْمِلْ، فقلت: نعم، أُجْمِلْ، وبذكرك أتجمّل.

236 - محمد بن سليمان بن الحسن بن عمرو أبو عبيد الله، الإمام الفنديني المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - محمد بْن سليمان بْن الحسن بْن عَمْرو أبو عُبَيْد اللَّه، الإمام الفُنديني المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 544 هـ]
وفُندين: من قرى مَرْو.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ فقيهًا، زاهدًا، ورِعًا، عابدًا، متهجدًا، تارِكًا للتكلُّف، تفقّه عَلَى الإمام عبد الرحمن الزّاز، وسمع منه، ومن: أَبِي بَكْر محمد بْن عليّ بْن حامد الشّاشيّ، وأبي المظفّر السّمعانيّ، وولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، تُوُفّي في العشرين من المحرَّم بفندين.
روى عَنْهُ عبد الرحيم السّمعانيّ.

175 - محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله، القاضي الأسعد، أبو عبيد الله ابن القاضي رضي الدولة العامري المقدسي ثم المصري المالكي المعدل، المعروف بابن القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - مُحَمَّد بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن عَبْد الله، القاضي الأسعد، أبو عبيد اللَّه ابن القاضي رضيّ الدولة العامريّ المَقْدِسِيّ ثُمَّ المَصْرِيّ المالكي المعدَّل، المعروف بابن القَطَّان. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من عَبْد اللَّه بن رفاعة، والشريف ناصر بن الحَسَن الخطيب، وأحمد بن الحُطيئة، وأبي طاهر السلفي، وأبي القاسم ابن عساكر الحَافِظ. ووليَ الْأوقاف بمصر.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، وغيره، وَتُوُفِّي في سادس شعبان عن سبع وسبعين سنة.

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب [م] أبو عبيد الله المصري ويعرف ببحشل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه، والغرباء لا يمتنعون من الأخذ عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، فمن دونهما.
قال لي عبدان: كان في أيامنا مستقيم الأمر، ومن لم يلحق حرملة اعتمده، وكل من تفرد عن ابن وهب بشئ وجدوه عند أبي عبد الله من ذلك كتاب الرجال.
وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول: كنا عند ابن أخي ابن وهب، فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي وهو راكب فسلم عليه، ثم قال: ألا أطرفك بشئ؟ جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك، فقلت: إنما يسأل أبو عبيد الله عنا، ليس نحن نسأل عنه، هو الذي كان يستملى لنا عند عمه، وهو الذي كان يقرأ لنا.
قال ابن عدي: كل ما أنكروه عليه فمحتمل، وإن لم يروه غيره، لعل عمه
خصه به.
حدثنا عيسى بن أحمد، أنبأنا أبو عبيد الله، أنبأنا ابن وهب، أنبأنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك - مرفوعاً: يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام، ويحرمون الحلال، ويقيسون الأمور برأيهم.
فهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، عن عيسى، وسرقه منه سويد بن سعيد، وعبد الوهاب بن الضحاك، والحكم بن المبارك الخاشتى () ،
أنكروه على أبي عبيد الله، عن عمه.
وله عن عمه، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه.
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أحمد، أنبأنا عمى، أنبأنا حيوة، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض.
تفرد أحمد برفعه.
وقال ابن حبان - ما معناه: إنه أتى بمناكير في آخر عمره، فروى عن عمه، عن مالك، عن نافع / عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهى الوتر.
فهذا موضوع على ابن وهب.
[قال () الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ، سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق - وقيل له: لم رويت عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وتركت سفيان بن وكيع - قال: لان أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث، وعرضوها عليه، رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك، عن الزهري، عن أنس: إذا حضر العشاء.
وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث، فرواها وكلمناه فيها فلم يرجع عنها.
السلفي، حدثنا ابن بدران الحلواني، حدثنا الجوهري، حدثنا ابن حيويه، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن وهب، حدثني عمى، حدثنا عبد الله بن عمر ومالك وسفيان بن عيينة، عن حميد الطويل، عن أنس: أن رسول الله ﷺ كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة.
وأجازه لي أحمد الدفوفي، وشهاب أنهما سمعاه من ابن رواج لسماعه من السلفي، ورواه ابن الطيوري عن العتيقي، عن ابن حيويه]
() .
قال ابن يونس: لا تقوم به حجة.
مات سنة أربع وستين ومائتين.

أحمد بن محمد أبو عبيد الله الزهري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي مسهر ونحوه.
متهم، فمن ذلك أنه روى عن يحيى بن بكير، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لولا الأمصار لاحترق أهل القرى.

محمد بن عبدة بن حرب أبو عبيد الله القاضي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن علي ابن المديني، وهدبة.
وعنه أبو حفص الزيات، وعلى بن عمر الحربي، وطائفة.
قال البرقانى وغيره: هو من المتروكين.
وقال ابن عدي: كذاب، حدث عمن لم يرهم.
توفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ببغداد.
وقال الدارقطني: لا شئ، كان آفة () ، سمعت السبيعى يقول: انكشف أمره.
قلت: كان ولى قضاء مصر، وله مائة مملوك، وكان خمارويه قرر له على القضاء في كل شهر ثلاثة آلاف دينار، قاله ابن زولاق، وطول ترجمته.
وفي أمالى الخطيب من طريق الحسن بن أحمد بن سعدان: حدثنا محمد بن عبدة، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: في الجنة دار يقال لها دار الفرح لا يدخلها إلا من يفرح الصبيان.
هذا كذب.

محمد بن عمران أبو عبيد الله المرزبانى الكاتب الاخباري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن البغوي، وطبقته.
وأكثر ما يخرجه فبالاجازة، لكنه يقول فيها: أخبرنا ولا يبين.
قال القاضي الحسين بن علي الصيمري: سمعت المرزبانى () يقول: كان في دارى خمسون ما بين لحاف ودواج () معدة لاهل العلم الذين يبيتون عندي.
وقال أبو القاسم الأزهري: كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ فلا يزال يكتب ويشرب.
وقال العتيقي: كان مذهبه الاعتزال.
وكان ثقة.
وقال الخطيب () : ليس بكذاب، أكثر ما عيب عليه المذهب وروايته بالاجازة
ولم يبين، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء في الغزال والنوادر وأشياء، وكان حسن الترتيب لما يجمعه، يقال: إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ.
وقال الخطيب () : قال الأزهري: كان معتزليا، وما كان ثقة.
مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت