نتائج البحث عن (عافية) 27 نتيجة

(الْعَافِيَة) الصِّحَّة التَّامَّة والأضياف وطلاب الْمَعْرُوف وطلاب الرزق من النَّاس وَالدَّوَاب وَالطير الْوَاحِد عاف
عَافِيَة
من (ع ف و) مؤنث عَافِي، والعافية بمعنى الصحة التامة، والأضياف وطلاب الرزق والمعروف.
بِلْعَافِيَة
من (ع ف و) الصحة التامة، والأضياف. يستخدم للذكور.
بلعافية
من (ع ف و) الصحة التامة، وطلاب المعروف وطلاب الرزق من الناس والدواب والطير. يستخدم للذكور.
1146- عافية 1:
ابن يَزِيْدَ بنِ قَيْسٍ الأَوْدِيُّ، الكُوْفِيُّ، الحَنَفِيُّ، قَاضِي بغداد بالجانب الشَّرْقِيِّ.
كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ، وَمِنْ قُضَاةِ العَدْلِ، نَزعَ فِي الفِقْهِ بِأَبِي حَنِيْفَةَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَمُجَالِدٍ وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى.
رَوَى عَنْهُ: مُوْسَى بنُ دَاوُدَ، وَأَسَدُ السُّنَّةِ. وَقَلَّمَا رَوَى، لأَنَّهُ مَاتَ كَهْلاً.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ عَالِماً، زَاهِداً، حَكَمَ مُدَّةً عَلَى سَدَادٍ وَصَونٍ، ثُمَّ اسْتَعفَى مِنَ القَضَاءِ، فَأُعْفِي.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: يُكتَبُ حَدِيْثُه.
وَرَوَى عَبَّاسٌ الدُّوري، عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ. وَكَذَلِكَ رَوَى أَحْمَدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْهُ، وَقَالَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الجُنَيد الرَّازِيِّ، عَنْهُ: ضَعِيْفٌ فِي الحَدِيْثِ.
وَقِيْلَ: سَبَبُ تَرْكِهِ القَضَاءَ، أَنَّهُ تَثبَّتَ فِي حُكْمٍ، فَأَهدَى لَهُ الخَصْمُ رُطَباً، فَرَدَّهُ، وَزَجَرَهُ، فَلَمَّا حَاكَمَ خَصْمَهُ مِنَ الغَدِ، قَالَ عَافِيَةُ: لَمْ يَسْتَوِيَا فِي قَلْبِي. ثُمَّ حَكَاهَا لِلْخَلِيْفَةِ، وَقَالَ: هَذَا: حَالِي وَمَا قَبِلْتُ، فَكَيْفَ لَوْ قَبِلْتُ?! قَالَ: فَأَعْفَاهُ.
توفي سنة نيف وستين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 331"، تاريخ بغداد "12/ 307"، ميزان الاعتدال "2/ 358"، تهذيب التهذيب "5/ 60"، تقريب التهذيب "1/ 386"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5618".
*موسى بن أبى العافية هو موسى بن أبى العافية بن أبى بسال بن أبى الضحاك المكناسى مؤسس الإمارة المكناسية بمراكش.
كان يمتاز بالشجاعة والدهاء، وقد استولى على فاس والمغرب وقام بطرد الأدارسة فأخرجهم من ديارهم وأجلاهم عن بلادهم، وصار فى ملكه سنة (317 هـ = 929 م) من أحواز تيهرت إلى السوس الأقصى.
وكان موسى بن أبى العافية يدعو لعبد الرحمن الناصر الأموى، فعلم عبيد الله المهدى الفاطمى فسيَّر إليه جيشًا يقاتله، فظلت الحرب سجالاً إلى أن قُتل موسى بن أبى العافية فى صحارى قلوية وكان ذلك سنة (341 هـ = 952 م).
* عافية البدن والروح:
خلق الله الإنسان من بدن وروح، والبدن تتراكم عليه الأوساخ من جهتين:
من الداخل كالعرق، ومن الخارج كالغبار، ولعافيته لابد من الأغسال المتكررة، والروح تتأثر من جهتين: بما في القلب من الأمراض كالحسد والكبر، وبما يقترفه الإنسان من الذنوب الخارجية كالظلم والزنى، ولعافية الروح لابد من الإكثار من التوبة والاستغفار.
* الطهارة من محاسن الإسلام، وتكون باستعمال الماء الطاهر على الصفة المشروعة في رفع الحدث وإزالة الخبث، وهي المقصودة في هذا الكتاب.

188 - ن: عافية القاضي، هو عافية بن يزيد بن قيس الأودي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - ن: عَافِيَةُ الْقَاضِي، هُوَ عَافِيَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ، وَبَرَعَ فِي الْفِقْهِ. وَحَدَّثَ عَنِ الأَعْمَشِ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَغَيْرُ وَاحِدٍ.
ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ وَقَالَ: كَانَ عَالِمًا زَاهِدًا، وَلِيَ قَضَاءَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ بِبَغْدَادَ، فَحَكَمَ مَرَّةً عَلَى سَدَادٍ وَصَوْنٍ، ثُمَّ اسْتَعْفَى فَأُعْفِيَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَاخْتَلَفَ اجْتِهَادُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِيهِ، فَقَالَ فِي رِوَايَةِ عَبَّاسٍ وَأَحْمَدَ -[418]- ابن أبي مريم: ثقة. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ: كَانَ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ.
وَسَبَبُ فِرَارِهِ مِنَ الْقَضَاءِ أَنَّهُ تَثَبَّتَ فِي حُكُومَةٍ، فَذَهَبَ أَحَدُ الْخَصْمَيْنِ فَأَهْدَى لَهُ رُطَبًا، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ وَزَجَرَهُ، قَالَ: فَلَمَّا تَحَاكَمَ هُوَ وَخَصْمُهُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ قَالَ: لَمْ يَسْتَوِيَا فِي قَلْبِي، وَوَجَدْتُ قَلْبِي يَمِيلُ إِلَى نُصْرَةِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ لِي، ثُمَّ حَكَاهَا لِلْخَلِيفَةِ وَقَالَ: هَذَا حَالِي وَمَا قَبِلْتُ، فَكَيْفَ لَوْ قَبِلْتُ هَدِيَّتَهُ؟!
وَقَدْ سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ عَنْهُ فَقَالَ: أَعَافِيةُ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ؟! وَجَعَلَ يَضْحَكُ وَيَتَعَجَّبُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: خَاصَمَ أَبُو دُلامَةَ رَجُلا إِلَى عَافِيَةَ فَقَالَ:
لَقَدْ خَاصَمَتْنِي غُوَاةُ الرِّجَالِ ... وَخَاصَمْتُهُمْ سَنَةً وَافِيَهْ

فَمَا أَدْحَضَ اللَّهُ لِي حُجَّةً
وَمَا خَيَّبَ اللَّهُ لِي قَافِيَةْ ... فَمَنْ كُنْتُ مِنْ جَوْرِهِ خَائِفًا
فَلَسْتُ أَخَافُكَ يَا عَافِيَةْ
فَقَالَ لَهُ عَافِيَةُ: لأَشْكُوَنَّكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ هَجَوْتَنِي، قَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ شَكَوْتَنِي إِلَيْهِ لَيَعْزِلَنَّكَ. قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ لا تَعْرِفُ الْهِجَاءَ مِنَ الْمَدِيحِ.
قُلْتُ: قَلَّمَا رَوَى عَافِيَةُ؛ لِأَنَّهُ مَاتَ كَهْلا.

198 - عافية بن أيوب بن عبد الرحمن. مولى دوس، أبو عبيدة المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - عافية بْن أيّوب بْن عَبْد الرَّحْمَن. مولى دَوْس، أبو عُبَيْدة الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: معاوية بْن صالح، وحيوة بْن شُرَيْح، وسعيد بْن عبد العزيز، والمحرر بْن بلال بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ طائفة آخرهم موتًا بحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ.
تُوُفّي في شَعْبان سنة أربعٍ ومائتين. قاله ابن يونس.

366 - الفضل بن الفضل بن عميرة بن راشد، أبو العافية الكندي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - الفضل بن الفضل بن عَمِيرة بن راشد، أبو العافية الكنديُّ الأندلسيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
يَرْوِي عَنْ: سعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب، وغيرهما.
توفي سنة خمس وستين.

462 - عافية بن محمد بن عثمان، أبو القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - محمد بن أبي العافية، أبو عبد الله الإشبيلي النحوي، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - محمد بْن أَبِي العافية، أبو عَبْد الله الإشبيليّ النَّحْويّ، المقرئ، [المتوفى: 509 هـ]
إمام جامع إشبيلية.
أخذ عَنْ: أَبِي الحجاج الأعلم النَّحْويّ، وكان بارعًا في النَّحْو، واللغة، حمل النّاس عَنْهُ.
وقد قرأ بالقراءات عَلَى أَبِي عَبْد الله محمد بْن شُرَيح.

341 - علي بن يحيى بن رافع بن العافية أبو الحسن النابلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عليّ بن يحيى بن رافع بن العافية أبو الحسن النابلسي، [المتوفى: 546 هـ]
المؤذّن بمنارة باب الفردايس.
سَمِعَ أبا الفتح نصر بْن إبراهيم المقدسيّ، وأحمد بْن عبد المنعم الكريديّ، وجماعة.
روى عنه القاسم ابن عساكر، ووالده، وقال: كَانَ ملازمًا للحضور في حلقتي، وسقط من المنارة في جُمادى الآخرة، فبقي ثلاثة أيام ومات.

288 - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العافية، أبو عبد الله اللخمي المرسي، يعرف بالقسطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي العافية، أبو عبد الله اللخمي المُرْسيّ، يُعرف بالقَسْطَليّ. [المتوفى: 558 هـ]
روى عن أبي عليّ بن سكرة، وتفقه عليه، وكان بصيرًا بمذهب الْإِمَام مالك، موصوفًا بذلك؛ تفقَّه عليه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن بَرْطَلَة.

264 - يحيى بن علي بن يحيى بن أبي العافية. المؤذن أبو زكريا الدمشقي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - يحيى بن علي بن يحيى بن أبي العافية. المؤذن أَبُو زكريا الدمشقي، المقرئ. [المتوفى: 577 هـ]
سمع من جمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن.
كتب عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وقال: تُوُفي فِي ربيع الأول.

102 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن خليفة بن أبي العافية. الأزدي الغرناطي، أبو بكر الكتندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْعَزِيز بْن خليفة بْن أَبِي العافية. الْأَزْدِيّ الغَرْناطيّ، أَبُو بَكْر الكُتندي. [المتوفى: 583 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي جَعْفَر، وأبي عَبْد اللَّه بْن مكي، وأبي الْحَسَن بْن مغيث.
ولقي ابن خَفَاجة الشّاعر وأخذ عَنْهُ.
رَوَى عنه أبو سليمان بن حوط اللَّه، وأبو القاسم الملاحيّ، وغيرهما. وكان أديبًا، كاتبًا، شاعرًا، لُغَويًّا.
تُوفي سنة ثلاثٍ أَوْ أربعٍ وثمانين.

561 - علي بن محمد بن يحيى بن أبي العافية، أبو الحسن الأنصاري السرقسطي الدورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - علي بن محمد بن يحيى بن أبي العافية، أبو الحسن الأنصاري السرقسطي الدورقي. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
ودورقه من عمل سرقسطة.
روى عن أبي القاسم بن حبيش، والسهيلي. روى عنه ابن أخته أبو عبد الله بن حازم. وصنف كتابا جمع فيه بين " صحيح مسلم " و" سنن أبي داود ".

359 - علي بن محمد بن أبي العافية، أبو الحسن اللخمي المرسي القسطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - عليّ بن مُحَمَّد بن أبي العافية، أبو الحَسَن اللَّخْمِيّ المُرْسيّ القَسْطَلِيُّ. [المتوفى: 626 هـ]
سَمِعَ من أبي عبد الله بن سعادة، وأبي عبد الله بن عبد الرحيم، وصهره أبي القاسم عبد الرحمن بن حُبَيْش.
قال ابن مَسْدِيّ: رأسُ بلده ورئيسُها، ونَفُسْها ونَفِيسُها، قَدَّمَتْهُ الأيامُ فقامَ -[817]- بِعَيْنها، واستخرجَ الله به مكنونَ خَبْئِها. وكان عَدْلًا في أحكامه، عدلًا لأيامه، سديدَ القَوْلَةِ، شديدَ الصَّوْلَة قُتِلَ صَبْرًا.
قال الأَبَّار: وَلِيَ قَضاءَ مُرسية، وبَلَنْسِيَةَ، وشاطِبة. وكان جَزْلًا مَهِيبًا، وكانَ بالرؤساء أشبَهَ منه بالقُضاة والفُقهاء، وأَضَرَّ بأَخَرةٍ. وعلى ذلك فكان يتولَّى الأعمالَ، ويتعسَّف الطُّرُقَ، وأثارَ فتنةً جَرَّت هلاكَهُ، فقُتِلَ بمُرسية في جُمَادَى الأولى عن اثنتين وسبعين سَنَة.

601 - علي بن محمد بن إبراهيم بن أبي العافية، أبو الحسن السبتي التاجر الأمين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

601 - عليّ بن محمد بن إبراهيم بن أبي العافية، أبو الحَسَن السبتي التاجر الأمين. [المتوفى: 630 هـ]-[928]-
حجَّ مرات. وتلا بالسبع على أبي مُحَمَّد بن عُبَيْد الله، ثمّ على مُحَمَّد بن إبراهيم الزّنجانيّ، وغيره.
قال ابن مَسْدِيّ: سَمِعْتُ منه. مَوْلِدُه في حدود الستّين وخمسمائة.
وعاش نحوًا من سبعين سَنَة. قال: ومات بسبتة قريبًا من سَنَة ثلاثين وستّمائة.
*موسى بن أبى العافية هو موسى بن أبى العافية بن أبى بسال بن أبى الضحاك المكناسى مؤسس الإمارة المكناسية بمراكش.
كان يمتاز بالشجاعة والدهاء، وقد استولى على فاس والمغرب وقام بطرد الأدارسة فأخرجهم من ديارهم وأجلاهم عن بلادهم، وصار فى ملكه سنة (317 هـ = 929 م) من أحواز تيهرت إلى السوس الأقصى.
وكان موسى بن أبى العافية يدعو لعبد الرحمن الناصر الأموى، فعلم عبيد الله المهدى الفاطمى فسيَّر إليه جيشًا يقاتله، فظلت الحرب سجالاً إلى أن قُتل موسى بن أبى العافية فى صحارى قلوية وكان ذلك سنة (341 هـ = 952 م).
المعافية
للشيخ: شهاب الدين بن شمس الدين بن عمر (شهاب الدين، أحمد بن عمر) الدولت آبادي، الهندي.
المتوفَّى: سنة 848.
لعله في (شرح الكافية) .
ذكرها: في آخر إرشاده.

النصيحة الكافية لمن نصه الله - تعالى - بالعافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النصيحة الكافية، لمن نصه الله - تعالى - بالعافية
للشيخ، شهاب الدين: أحمد، الشهير: بزروق المغربي، الصوفي.
المتوفى: سنة 899، تسع وتسعين وثمانمائة.

عافية بن يزيد القاضي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن الأعمش وغيره.
وثقه النسائي.
وقال أبو داود: يكتب حديثه، وجعل يتعجب.
وقال يحيى ابن معين: ضعيف.
قلت: كان من خيار القضاة، له ترجمة طويلة في تاريخ بغداد.
[عامر]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت