المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*موسى بن أبى العافية هو موسى بن أبى العافية بن أبى بسال بن أبى الضحاك المكناسى مؤسس الإمارة المكناسية بمراكش.
كان يمتاز بالشجاعة والدهاء، وقد استولى على فاس والمغرب وقام بطرد الأدارسة فأخرجهم من ديارهم وأجلاهم عن بلادهم، وصار فى ملكه سنة (317 هـ = 929 م) من أحواز تيهرت إلى السوس الأقصى. وكان موسى بن أبى العافية يدعو لعبد الرحمن الناصر الأموى، فعلم عبيد الله المهدى الفاطمى فسيَّر إليه جيشًا يقاتله، فظلت الحرب سجالاً إلى أن قُتل موسى بن أبى العافية فى صحارى قلوية وكان ذلك سنة (341 هـ = 952 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - الفضل بن الفضل بن عَمِيرة بن راشد، أبو العافية الكنديُّ الأندلسيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
يَرْوِي عَنْ: سعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب، وغيرهما. توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - محمد بن خيرة، أبو عبد الله بن أبي العافية الأندلسيّ. [المتوفى: 478 هـ]
من كبار فقهاء المَرِيّة، وممن شهر بالحفظ. روى عن حاتم بن محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - محمد بْن أَبِي العافية، أبو عَبْد الله الإشبيليّ النَّحْويّ، المقرئ، [المتوفى: 509 هـ]
إمام جامع إشبيلية. أخذ عَنْ: أَبِي الحجاج الأعلم النَّحْويّ، وكان بارعًا في النَّحْو، واللغة، حمل النّاس عَنْهُ. وقد قرأ بالقراءات عَلَى أَبِي عَبْد الله محمد بْن شُرَيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عليّ بن يحيى بن رافع بن العافية أبو الحسن النابلسي، [المتوفى: 546 هـ]
المؤذّن بمنارة باب الفردايس. سَمِعَ أبا الفتح نصر بْن إبراهيم المقدسيّ، وأحمد بْن عبد المنعم الكريديّ، وجماعة. روى عنه القاسم ابن عساكر، ووالده، وقال: كَانَ ملازمًا للحضور في حلقتي، وسقط من المنارة في جُمادى الآخرة، فبقي ثلاثة أيام ومات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي العافية، أبو عبد الله اللخمي المُرْسيّ، يُعرف بالقَسْطَليّ. [المتوفى: 558 هـ]
روى عن أبي عليّ بن سكرة، وتفقه عليه، وكان بصيرًا بمذهب الْإِمَام مالك، موصوفًا بذلك؛ تفقَّه عليه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن بَرْطَلَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - يحيى بن علي بن يحيى بن أبي العافية. المؤذن أَبُو زكريا الدمشقي، المقرئ. [المتوفى: 577 هـ]
سمع من جمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن. كتب عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وقال: تُوُفي فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْعَزِيز بْن خليفة بْن أَبِي العافية. الْأَزْدِيّ الغَرْناطيّ، أَبُو بَكْر الكُتندي. [المتوفى: 583 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي جَعْفَر، وأبي عَبْد اللَّه بْن مكي، وأبي الْحَسَن بْن مغيث. ولقي ابن خَفَاجة الشّاعر وأخذ عَنْهُ. رَوَى عنه أبو سليمان بن حوط اللَّه، وأبو القاسم الملاحيّ، وغيرهما. وكان أديبًا، كاتبًا، شاعرًا، لُغَويًّا. تُوفي سنة ثلاثٍ أَوْ أربعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - علي بن محمد بن يحيى بن أبي العافية، أبو الحسن الأنصاري السرقسطي الدورقي. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
ودورقه من عمل سرقسطة. روى عن أبي القاسم بن حبيش، والسهيلي. روى عنه ابن أخته أبو عبد الله بن حازم. وصنف كتابا جمع فيه بين " صحيح مسلم " و" سنن أبي داود ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عليّ بن مُحَمَّد بن أبي العافية، أبو الحَسَن اللَّخْمِيّ المُرْسيّ القَسْطَلِيُّ. [المتوفى: 626 هـ]
سَمِعَ من أبي عبد الله بن سعادة، وأبي عبد الله بن عبد الرحيم، وصهره أبي القاسم عبد الرحمن بن حُبَيْش. قال ابن مَسْدِيّ: رأسُ بلده ورئيسُها، ونَفُسْها ونَفِيسُها، قَدَّمَتْهُ الأيامُ فقامَ -[817]- بِعَيْنها، واستخرجَ الله به مكنونَ خَبْئِها. وكان عَدْلًا في أحكامه، عدلًا لأيامه، سديدَ القَوْلَةِ، شديدَ الصَّوْلَة قُتِلَ صَبْرًا. قال الأَبَّار: وَلِيَ قَضاءَ مُرسية، وبَلَنْسِيَةَ، وشاطِبة. وكان جَزْلًا مَهِيبًا، وكانَ بالرؤساء أشبَهَ منه بالقُضاة والفُقهاء، وأَضَرَّ بأَخَرةٍ. وعلى ذلك فكان يتولَّى الأعمالَ، ويتعسَّف الطُّرُقَ، وأثارَ فتنةً جَرَّت هلاكَهُ، فقُتِلَ بمُرسية في جُمَادَى الأولى عن اثنتين وسبعين سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*موسى بن أبى العافية هو موسى بن أبى العافية بن أبى بسال بن أبى الضحاك المكناسى مؤسس الإمارة المكناسية بمراكش.
كان يمتاز بالشجاعة والدهاء، وقد استولى على فاس والمغرب وقام بطرد الأدارسة فأخرجهم من ديارهم وأجلاهم عن بلادهم، وصار فى ملكه سنة (317 هـ = 929 م) من أحواز تيهرت إلى السوس الأقصى. وكان موسى بن أبى العافية يدعو لعبد الرحمن الناصر الأموى، فعلم عبيد الله المهدى الفاطمى فسيَّر إليه جيشًا يقاتله، فظلت الحرب سجالاً إلى أن قُتل موسى بن أبى العافية فى صحارى قلوية وكان ذلك سنة (341 هـ = 952 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النصيحة الكافية، لمن نصه الله - تعالى - بالعافية
للشيخ، شهاب الدين: أحمد، الشهير: بزروق المغربي، الصوفي. المتوفى: سنة 899، تسع وتسعين وثمانمائة. |