نتائج البحث عن (العفا) 22 نتيجة

(العفار) تلقيح النّخل وإصلاحه وشجيرة من الفصيلة الأريكية لَهَا ثَمَر لبي أَحْمَر ويتخذ مِنْهَا الزِّنَاد فيسرع الورى وَفِي الْمثل (فِي كل شَرّ نَار واستمجد المرخ والعفار)
(العفاز)الْجَوْز الْمَأْكُول الْوَاحِدَة عفازة
(العفاشة) من النَّاس من لَا خير فيهم
(العفاص) غلاف يغطى بِهِ رَأس القارورة والوعاء من جلد أَو خرقَة أَو غير ذَلِك يكون فِيهِ زَاد الرَّاعِي
(العفافة) الْقَلِيل من اللَّبن فِي الضَّرع قبل كثرته فِيهِ أَو بعد أَن يحلب
(العفا) من الْبِلَاد مَا لَا أثر لأحد فِيهَا بِملك
(العفاء) الزَّوَال والهلاك يُقَال على الدُّنْيَا العفاء وَالتُّرَاب والمطر وَالْبَيَاض فِي الحدقة

(العفاء) مَا كثر وَطَالَ من الْوَبر وَالشعر والريش
(العفاوة) من كل شَيْء خِيَاره وأجوده وزبد الْقدر أَو مَا بَقِي فِيهَا من المرق
العُفَافَةُ:
من مياه بني نمير، عن أبي زياد.
عَبْدُ العَفَّال
من (ع ف ل) الذي يجس الكبش لينظر سمنه من هزله.
العُفاهِم، كعُلابطٍ: الناقَةُ القَوِيَّةُ الجَلْدَةُ، ورَفاهِيَةُ العَيشِ، والعَدْوُ الشديدُ.
العُفاهِنُ، كعُلابِطٍ: الناقَةُ القَوِيَّةُ الجَلْدَةُ.
العِفاص: الغلافُ وجلد يغطّى به رأس القارورة.
(وَالْعُفَاهِمُ) :الْجَلْدُ الْقَوِيُّ. وَكُلُّ قَوِيٍّ عُفَاهِمٌ. قَالَ:

مِنْ عُنْفُوَانِ جَرْيِهِ الْعُفَاهِمِ

وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الْفَاءُ، وَهُوَ مِنَ الْعَيْهَمَةِ أَيْضًا.

كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الراغبين العفاة، في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة
للشيخ، برهان الدين، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الشافعي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 900.
وهو: كتاب مفيد.
مختصر.
أوله: (الحمد لله العظيم ... الخ) .

ملجأ العفاة في فضل العراة والغزاة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ملجأ العفاة، في فضل العراة والغزاة
أوَّله: (الحمد لله على نواله ... الخ) .
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
قال:
كتبته حين فتحت مدينة (ردوس) ، سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة.
- وزان كتاب- في اللغة.
قال أبو عبيد: هو الوعاء الذي يكون فيه النفقة من جلد أو من خرقة أو غير ذلك.
ولهذا سمى الجلد الذي تلبسه رأس القارورة: العفاص، لأنه كالوعاء لها، وليس هذا بالصمام الذي يدخل في فم القارورة، فيكون سدادا لها.
قال الليث: العفاص: صمام القارورة.
قال الأزهري: والقول ما قال أبو عبيد.
وفي الاصطلاح: هو الوعاء الذي تكون فيه اللقطة (أي المال الملتقط)، سواء أكان من جلد أم خرفة أم غير ذلك.
فائدة:
والذي يستخلص من كلام اللغويين: أن العفاص والوكاء يشتركان فيما يطلقان عليه: مرة على ما يربط أو يسد به الوعاء، ومرة على الوعاء نفسه.
«لسان العرب (عفص)، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 176، وغرر المقالة ص 232، ونيل الأوطار 5/ 339، والموسوعة الفقهية 30/ 161».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت