معجم الصحابة للبغوي
|
أبو يوسف عبد الله بن سلام بن الحارث بن قينقاع
حليف القواقلة من الخزرج. قال محمد بن سعد: أبو يوسف عبد الله بن سلام وكان اسمه الحصين فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو من بني إسرائيل من ولد يوسف بن يعقوب وهو حليف القواقلة وله إسلام قديم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتوفي بالمدينة. 1636 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو محياة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام قال: قال: يعني عبد الله كان اسمي سوى عبد الله فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عبد اللَّه بن سلام، مشهور باسمه. تقدم في الأسماء.
|
سير أعلام النبلاء
|
1312- القاضي أبو يوسف 1:
هُوَ الإِمَامُ، المُجْتَهِدُ، العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ، قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَبِيْبِ بنِ حُبَيْشِ بنِ سَعْدِ بنِ بُجَيْرِ بنِ معاوية الأنصاري، الكوفي. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3463"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 133" و"3/ 4"، وتاريخ بغداد "14/ 242"، وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ 378"، وتاريخ جرجان للسهمي "444"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 273"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9794"، والعبر "1/ 284"، ومرآة الجنان لليافعي "1/ 382"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 107"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 298". |
سير أعلام النبلاء
|
4423- أبو يوسف القزويني 1:
الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ، البَارِعُ، شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ وَفَاضِلهُم، أَبُو يُوْسُفَ، عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ بُنْدَارٍ القَزْوِيْنِيُّ المُفَسِّرُ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. سَمِعَ: أَبَا عُمَر بن مَهْدِيٍّ، وَالقَاضِي عَبْدَ الجَبَّارِ بن أحمد, وأخذ عنه الاعتزَال، وَسَمِعَ بهَمَذَان مِنْ أَبِي طَاهِر بن سَلَمَةَ، وَبِأَصْبَهَانَ عنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَبِحَرَّانَ عَنْ أَبِي القَاسِمِ الزَّيديّ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَأَبُو غَالِبٍ بنُ البنّاء، وهبة الله بن طاوس، وَمَحْمُوْدُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّحَبِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ الحَافِظ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ البَغْدَادِيّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ أَحَدَ الفُضَلاَء المُقَدَّمِين، جمع "التَّفْسِيْر" الكَبِيْر الَّذِي لَمْ يُرَ فِي التَّفَاسير أَكْبَر مِنْهُ، وَلاَ أَجْمَع لِلفَوَائِد، لَوْلاَ أَنَّهُ مَزجه بِالاعتزَال، وَبثَّ فِيْهِ مُعتَقده، وَلَمْ يَتَّبع نَهج السَّلَف. أَقَامَ بِمِصْرَ سِنِيْنَ، وَحصَّل أَحمَالاً مِنَ الكُتُب، وَحملَهَا إِلَى بَغْدَادَ، وَكَانَ دَاعِيَةً إِلَى الاعتزَال. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَكَنَ طرَابُلُس مُدَّة. سَمِعْتُ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ يَقُوْلُ: إِنَّ أَبَا يُوْسُف صَنَّف "التَّفْسِيْر" فِي ثَلاَثِ مائَة مُجَلَّدٍ وَنَيِّفٍ. وقَالَ: مَنْ قرَأَه عَلِيَّ وَهَبْتُ له النسخة. فلم يقرأه أحد. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَكَنَ طرَابُلُس مُدَّة. سَمِعْتُ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ يَقُوْلُ: إِنَّ أَبَا يُوْسُف صَنَّف "التَّفْسِيْر" فِي ثَلاَثِ مائَة مُجَلَّدٍ وَنَيِّفٍ. وقَالَ: مَنْ قرَأَه عَلِيَّ وَهَبْتُ لَهُ النُّسْخَة. فَلَمْ يَقرَأْه أَحَد. وَقَالَ هِبَةُ اللهِ بن طاوس: دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ زمنَ، فَقَالَ: مَنْ أَيْنَ أَنْتَ? قُلْتُ: مَنْ دِمَشْق. قَالَ: بَلَدِ النَّصْب. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: قِيْلَ: سَأَله ابْن البَرَّاج شيخ الرافضة بطرابلس: مَا تَقُوْلُ فِي الشَّيخين? قَالَ: سِفلتَان. قَالَ: مَنْ تَعْنِي? قَالَ: أَنَا وَأَنْت. ابْنُ عَقِيْل فِي "فُنونه" قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ مِصْرَ القَاضِي أَبُو يُوْسُفَ القَزْوِيْنِيّ، وَكَانَ يَفتخر بِالاعتزَال، وَيَتوسَّعُ فِي قدح العُلَمَاء، وَلَهُ جُرْأَةٌ، وَكَانَ إِذَا قصد بَاب نَظَام الْملك؛ يَقُوْلُ: استَأْذنُوا لأَبِي يُوْسُفَ المُعْتَزِلِي. وَكَانَ طَوِيْلَ اللِّسَان بِعِلْمٍ تَارَةً، وَبِسَفَهٍ تَارَةً، لَمْ يَكُنْ مُحققاً إلَّا فِي التَّفْسِيْر، فَانَّه لَهِجَ بِذَلِكَ حَتَّى جمع كِتَاباً بلغَ خَمْسَ مائَةِ مُجلَّد، فِيْهِ العَجَائِب، رأيت منه __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 89"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1208"، والعبر "3/ 321"، ولسان الميزان "4/ 11"، والنجوم لابن تغري بردي "5/ 156"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 385". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح، أبو يوسف الدورقي، (¬1) البغدادي الحافظ القيسي.
ولد: سنة (166 هـ) ست وستين ومائة. من مشايخه: ابن علية، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة وغيرهم. من تلامذته: المحاملي، والقاسم المطرز، وابن صاعد وجماعة. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان ثقة حافظًا متقنًا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وثفه النسائي". وقال: "كان من أئمة الحديث" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال أبو حاتم صدوق". وقال: "قلت -أي ابن حجر-: قال مسلمة: كان كثير الحديث ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة ... كان من الحفاظ" أ. هـ. • الشذرات: "الحافظ الثقة الحجة" أ. هـ. وفاته: سنة (252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له التفسير، والمسند. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: يعقوب بن محمّد بن خليفة بن سعيد بن هلال، أبو يوسف، الأعشى، التميمي الكوفي.
من مشايخه: أبو بكر بن عياش، وكان من أجل من قرأ على أبي بكر وغيره. من تلامذته: أبو جعفر محمّد بن غالب الصيرفي، وأبو جعفر محمّد بن حبيب الشموني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "قال أبو بكر النقاش: كان أبو يوسف الأعشى صاحب قرآن وفرائض، ولستُ أقدم عليه أحدًا في القراءة على أبي بكر كما لا أقدم أحدًا على يحيى بن آدم عن أبي بكر" أ. هـ. وفاته: قال ابن الجزري: لم أرَ أحدًا أرخ وفاته وعندي أنه توفي في حدود المائتين. ¬__________ * إنباء الغمر (2/ 83)، وجيز الكلام (1/ 257)، بغية الوعاة (2/ 350)، الشذرات (8/ 486). * الكواكب السائرة (1/ 314)، كشف الظنون (2/ 1044)، هدية العارفين (2/ 546)، الأعلام (8/ 201)، معجم المؤلفين (4/ 130)، "مفاتيح الجنان في شرح شرعة الإسلام" استانبول -تركيا- سنة (1403 هـ - 1983 م). * معرفة القراء (1/ 159)، غاية النهاية (2/ 390). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو يوسف هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد.
أحد أئمة الفقه الإسلامى فى القرن الثانى الهجرى. وُلِد فى الكوفة عام (113هـ = 731م)، وتُوفَّى أبوه وهو صغير، وتعلق بحلقة الإمام أبى حنيفة، وداوم عليها، حتى أصبح أعلم تلامذة أبى حنيفة. كان أبو يوسف فقيهًا علاَّمة، من حفاظ الحديث، ثم غلب عليه فقه أبى حنيفة، فقام بنشر مذهبه، كما كان أبو يوسف واسع العلم، وأول من وضع الكتب فى أصول الفقه على مذهب أبى حنيفة، وكان غزير العلم بالتفسير والمغازى وأيام العرب، وتولى القضاء ببغداد أيام الخلفاء المهدى والهادى وهارون الرشيد، وهو أول من دُعِىَ قاضى القضاة، وكان يقال له: قاضى قضاة الدنيا؛ لأنه كان يقوم بتعيين قضاة جميع الأقاليم الإسلامية. ولأبى يوسف تصانيف كثيرة، منها: الخراج والنواد واختلاف الأمصار وأدب القاضى والأمالى فى الفقه والبيوع وغيرها. وتُوفِّى أبو يوسف عام (182هـ = 798م) ببغداد فى خلافة هارون الرشيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بْنِ الْحَارِثِ، أَبُو يُوسُفَ الْإِسْرَائِيلِيُّ النَّسَبِ [الوفاة: 41 - 50 ه]
حَلِيفُ الأنصار. أسلم عند مَقْدم رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ، وَكَانَ اسْمُهُ الْحُصَيْنَ فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، وشهد له بالجنة. حماد بن سلمة: أخبرنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أتي بقصعة فقال: " يجيء رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ "، فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سلام فأكلها. رواه عبد فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَفَّانَ، عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَقَاضِي الْبَصْرَةِ، وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، وابناه -[418]- يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ، وَجَمَاعَةٌ. وَشَهِدَ فَتَحَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَعَ عُمَرَ. وَقِيلَ: إِنَّهُ من ذرية يوسف عليه السلام، وحلفه في القواقلة، وَكَانَ مِنَ الْأَحْبَارِ. تَقَدَّمَ خَبَرُ إِسْلَامِهِ فِي التَّرْجَمَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَأَنَّ الْيَهُودَ شَهِدُوا فِيهِ أَنَّهُ عَالِمُهُمْ وَابْنُ عَالِمِهِمْ. وَفِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول لأحد أنه مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ. وَقَالَ سَعْدٌ: فِيهِ نَزَلَتْ: {{وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ}}. وَجَاءَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَأَى رُؤْيَا، فَقَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: " تَمُوتُ وَأَنْتَ مُسْتَمْسِكٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ". وَثَبَتَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ مُعَاذٌ قِيلَ: أَوْصِنَا، قَالَ: أَجْلِسُونِي، ثُمّ قال: إن العلم وَالْإِيمَانَ مَكَانُهُمَا، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا، فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عَنْ أَرْبَعَةٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِنَّهُ عَاشِرُ عَشْرَةٍ فِي الْجَنَّةِ ". أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ يزيد، ورواه زَيْدُ بْنُ رَفِيعٍ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهْنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ. اتَّفَقُوا عَلَى وَفَاتِهِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - م د ت ن: يعقوب بْن أَبِي سَلَمَةَ الماجشُون، أَبُو يوسف الْمَدَنِيُّ مولى آل المنكدر التَّيْمي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: ابن عُمَر، وأبا سَعِيد، والأعرج. وَعَنْهُ: ابناه يوسف وعَبْد العزيز، وابن أخيه عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّه الماجشون. وكان يعلم الغناء ويتّخذ القِيان، وأمره فِي ذَلِكَ ظاهر مَعَ صدقه فِي الرواية، وكان يجالس عُرْوَة، ويجالس عُمَر بْن عَبْد العزيز أيام ولايته عَلَى المدينة فلما استُخلف وَفَد يعقوب عَلَيْهِ، فَقَالَ: إنا تركناك حين تركنا لبس الخزّ. قَالَ مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ: وكان الماجشون أول مِنْ علم الغناء مِنْ أهل المروءة بالمدينة. وقال سوار بن عبد الله: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسحاق بْن عيسى بْن مُوسَى، عَنِ ابن الماجشون قَالَ: عُرِّج برُوح أَبِي الماجشون فوضعناه عَلَى مغتَسِلِه وأعلَمْنا النَّاسَ فدخل غاسل فرأى عرقاً يتحرك من أسفل قدمه فَقَالَ لنا: أرى عِرْقًا يتحرك مِنْ أسفل قدمه، فاعتللنا عَلَى النَّاسَ وقلنا: لم يتهيأ، فأصبحنا وأتى الغاسل والناس فرأى العِرق يتحرك، قَالَ: فاعتذرنا إلى النَّاسَ بالأمر الَّذِي رأيناه فمكث ثلاثًا، ثم إنّه نشغ فاستوى جالسًا، فَقَالَ: ائتوني بسويق، فأتيَ بِهِ فشربه، فقلنا: خبّرنا، قَالَ: نعم، إنّه عُرج بروحي إلى السماء فصعد بي المَلَك حتى انتهى إلى السماء السابعة فقيل لَهُ: مِنْ معك؟ قَالَ: الماجشون، فقيل لَهُ: لم يأن لَهُ بقي مِنْ عمره كذا وكذا سنة، ثم هبط فرأيت النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْر عَنْ يمينه وعُمَر عَنْ يساره وعُمَر بْن عَبْد العزيز بين يديه، فقلت للذي معي: مَن هذا؟ وأحببت أن أستثبته، قال: أو ما تعرفه؟! هذا عُمَر بْن عَبْد العزيز، قُلْتُ: إنّه لقريب المقعد مِنَ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ، قَالَ: إنّه عمل بالحق فِي زمن الجور، وإنهما عملا بالحق فِي زمن الحق. توفي في خلافة هشام وولد فِي زمن عثمان سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - م ت ن ق: يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، أَبُو يُوسُفَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَكُرَيْبٍ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَابْنُ عَجْلانَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ صَدُوقًا. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قُتِلَ فِي الْبَحْرِ شَهِيدًا سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - ع: إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ السَّبِيعِيُّ الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ، أَبُو يُوسُفَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَسِماكِ بْنِ حَرْبٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَطَبَقَتِهِمْ، وَأَكْثَرَ عَنْ جَدِّهِ، وَهُوَ ثَبْتٌ فِيهِ. رَوَى عَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. رَوَى حَرْبٌ الْكَرْمَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: إِسْرَائِيلُ ثِقَةٌ، وَجَعَلَ يَعْجَبُ مِنْ حِفْظِهِ. وَسُئِلَ أَبُو نُعَيْمٍ: أَيُّهُمَا أَثْبَتُ: إِسْرَائِيلُ، أَوْ أَبُو عَوَانَةَ؟ قَالَ: إِسْرَائِيلُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ، وَهُوَ أَثْبَتُ مِنْ شَيْبَانَ فِي أَبِي إِسْحَاقَ، وَكَذَا وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَضْعِفُهُ. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يُحَدِّثُ عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: إِسْرَائِيلُ فَوْقَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ. وَقَالَ الْمَيْمُونِيّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: إِسْرَائِيلُ صالح الحديث. قال غنجار في " تاريخه ": حدثنا أبو حفص أحمد بن أحمد بن حمدان، قال: حدثنا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سهل، قال: حدثنا -[308]- السري بن عباد المروزي، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَقِيقٍ الْبَلْخِيُّ الزاهد، قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لقيت العلماء، وَأَخَذْتُ مِنْ آدَابِهِمْ، لَقِيتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَأَخَذْتُ لِبَاسَ الدُّونِ منه، رأيت عليه إزارا قدر أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ، وَأَخَذْتُ الْخُشُوعَ مِنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ كُنَّا جُلُوسًا حَوْلَهُ لا يَعْرِفُ مَنْ يَمِينِهِ وَلا مَنْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ تَفَكُّرِ الآخِرَةِ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الدُّنْيَا عَمَلٌ، وَأَخَذْتُ قَصْدَ الْمَعِيشَةِ مِنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ، طَلَبْنَا مِنْهُ تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: بِشَرْطِ أَنْ نَتَغَدَّى وَنَتَعَشَّى عِنْدَهُ، فَكَانَ يقدم إلينا خبر الشَّعِيرِ وَإِدَامَ الْخَلِّ وَالزَّيْتِ، فَقَالَ: هَذَا لِمَنْ يَطْلُبُ الْفِرْدَوْسَ وَيَهْرُبُ مِنَ النَّارِ، وَأَخَذْتُ الزُّهْدَ مِنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، طَلَبْتُ مِنْهُ كِتَابَ " الزُّهْدِ "، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنَ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا، فَرَجَوْتُ بَرَكَةَ دُعَائِهِ، وَدَخَلْتُ مَنْزِلَهُ فَإِذَا قُدُورٌ تَغْلِي بَيْنَ حَامِضٍ وَحُلْوٍ، فَأَنْكَرْتُ، فَقَالَ لِي خَادِمُهُ: لا عَلَيْكَ يَا خُرَاسَانِيُّ، إِنَّهُ لم يأكل منه سَبْعِ سِنِينَ لَحْمًا، وَإِنَّهُ لَيَتَّخِذُ كُلَّ يَوْمٍ تِسْعَ قُدُورٍ يُطْعِمُ الْمَسَاكِينَ وَالْمَرْضَى وَمَنْ لا حِيلَةَ لَهُ. وَأَخَذْتُ التَّعَاوُنَ وَالتَّوَكُّلَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، كُنَّا عِنْدَهُ فِي رَمَضَانَ، فَأُهْدِيَ إِلَيْهِ سَلَّةُ تِينٍ، فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى مَسَاكِينَ، فَقُلْنَا: لَوْ تَدَعُ لَنَا شَيْئًا، قَالَ: أَلَسْتُمْ صوام؟ قُلْنا: بَلَى، قَالَ: لَيْسَ لَكُمْ حَيَاءٌ، لَيْسَ لَكُمْ رِعَةٌ، أَمَا تَخَافُونَ اللَّهَ لِطُولِ أَمَلِكُمْ إِلَى الْعَشَاءِ، وَسُوءِ ظَنِّكُمْ بِاللَّهِ، وَذَلِكَ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ، ثُمَّ قَالَ: ثِقُوا بِاللَّهِ، أَحْسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ. وَأَخَذْتُ الْحَلالَ، وَتَرْكَ الشُّبَهِ مِنْ وُهَيْبٍ الْمَكِّيِّ، قَالَ: مُذْ خَرَجَ السُّودَانُ فَإِنِّي لَمْ آكُلْ مِنْ فَوَاكِهِ مَكَّةَ، فَقِيلَ لَهُ: فَإِنَّكَ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ مِصْرَ وَهُوَ خَبِيثٌ! قَالَ: عَلَيَّ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُهُ أَنْ لا آكُلَ طَعَامًا حَتَّى تَحِلَّ لِي الْمَيْتَةُ، فَكَانَ يُجَوِّعُ نَفْسَهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخْشَى ضَعْفَ الْعِبَادَةِ وَإِلا مَا أَكَلْتُهُ، اللَّهُمَّ مَا كَانَ فِيهِ من خبيث فلا تؤاخذني بِهِ، ثُمَّ يَبُلُّهُ بِالْمَاءِ فَيَأْكُلُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ. قُلْتُ: قَدِ احْتَجَّ بِهِ أَرْبَابُ الْكُتُبِ الصِّحَاحِ، وَكَانَ ثِقَةً حَافِظًا صَالِحًا خَاشِعًا مِنْ أَوْعِيَةِ الْحَدِيثِ، مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سنة إحدى. -[309]- قال عباس الدوري: حدثنا حجين بن المثننى قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا إِسْرَائِيلُ بَغْدَادَ فَقَعَدَ فَوْقَ بَيْتٍ، وَقَامَ رَجُلٌ وَالنَّاسُ قَدِ اجْتَمَعُوا، فَأَخَذَ دَفْتَرًا، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ مِنَ الدَّفْتَرِ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ أَوْ عَلَى عَامَّتِهِ، وَالنَّاسُ قُعُودٌ لا يَنْظُرُونَ فِيهِ، فَقَامَ الشَّيْخُ، وَقَعَدَ النَّاسُ فَكَتَبُوهُ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: إِسْرَائِيلُ كَانَ يَحْيَى بْنُ سعيد لا يرضاه، وكان ابْنُ مَهْدِيٍّ يَرْضَاهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ يَحْيَى لا يُحَدِّثُ عَنْ إِسْرَائِيلَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: كُنَّا نَكْتُبُ عِنْدَهُ مِنْ حِفْظِهِ. فقال ابن المديني: سمعت ابن مهدي قَالَ: قَالَ لِي عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ أخي إسرائيل: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما احْفَظِ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الحراني، سمعت عيس بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: كَانَ أَصْحَابُنَا سُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وعد قوما، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ يَأْتُونَ أَبِي فَيَقُولُ: اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إِسْرَائِيلَ، فَهُوَ أَرْوَى عَنْهُ مِنِّي، وَأَتْقَنُ لَهَا، وَكَانَ قَائِدَ جَدِّهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ: إِسْرَائِيلُ أَصَحُّ حَدِيثًا مِنْ شريك، إلا في أبي إسحاق، فإن شريكا أضبط. وقال أبو داود وجماعة: هو أقوى مِنْ شَرِيكٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ: قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: إِسْرَائِيلُ ضَعِيفٌ. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ صَدُوقٌ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ولا الساقط، وقال مُرَّةُ: فِي حَدِيثِهِ لِينٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - م: يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلاءَ، أَبُو يُوسُفَ اللَّيْثِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: بِلالِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وغيره، وقل ما رَوَى. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - خ د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الأَشْعَرِيُّ الْوُحَاظِيُّ الْحِمْصِيُّ، أَبُو يُوسُفَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أبي عبلة، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنْبَلَ فِي عَقْلِهِ وَمُرُوءَتِهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ. وَذَمَّهُ أَبُو داود، وَقَالَ: كَانَ يَقُولُ: عَلِيٌّ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: يَعْنِي فِي نَقْلِهِ، أَمَّا فِي رَأْيِهِ ففيه بَأْسٌ شَدِيدٌ. وَقَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ التِّنِّيسِيُّ: مَا رَأَيْتُ بِالشَّامِ مِثْلَهُ. قِيلَ: مَاتَ سنة تسع وسبعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - ت ق: يعقوب بن الوليد، أبو يوسف الأزْديّ المدنيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي حازم، وهشام بن عُرْوة، وجعفر الصادق. وَعَنْهُ: محمد بن الصّبّاح الجرجرائيّ، ويحيى المَقَابِريّ، ومحمود بن خِداش، وأحمد بن مَنِيع، والحسن بن عَرَفَة. قال أحمد بن حنبل: خرقنا حديثه. وكذّبه أبو حاتم، وقال النَّسائيّ وغيره: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - القاضي أبو يوسف، هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حُبَيْش بن سعد بن بُجَيْر بن معاوية الأنصاريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
وسعد بن بجير هو سعد بن حبتة، وحَبْتَهُ أمُّهُ ابنةُ خوَّات بن جُبَير. شهد سعد الخندق، ونسبُهُ في بُجَيلة، وإنّما حالف الأنصار. وُلد أبو يوسف بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائة، وطلب العلم سنة نيف وثلاثين، فَسَمِعَ مِنْ: هشام بن عُرْوة، وعطاء بن السائب، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن أبي زياد، والأعمش، وأبي إسحاق الشَّيْبانيّ، وحَجّاج بن أرطأة، وعُبَيْد الله بن عمر، وطائفة. وتفقه بأبي حنيفة حتى صار المقدم في تلامذته. تفقه به محمد بن الحسن، وهلال الرأي، ومعلى بن منصور، وعدد كثير. وَرَوَى عَنْهُ: ابن سماعة، ويحيى بن مَعِين، وأحمد بن حنبل، وعليّ بن الجعد، وأحمد بن منَيِع، وعليّ بن مسلم الطوسيّ، وإبراهيم بن الجرّاح، وأسد بن الفُرات، وعمرو بن أبي عمرو الحراني، وعمرو الناقد، وخلْق سواهم. وكان والده إبراهيم فقيرًا، فكان أبو حنيفة يتعاهد أبا يوسف بالمائة دِرهم بعد المائة، يُعينه على طلب العلم، فروى عليّ بن حرملة التيمي عن أبي يوسف قال: كنت أطلب الحديث والفقه وأنا مُقِلّ، فجاء أبي يومًا وأنا عند أبي حنيفة، فقال: لا تَمُدَّنّ يا بُنيّ رِجْلك مع أبي حنيفة، فأنت محتاجٌ إلى -[1022]- المعاش. فآثرت طاعة أبي، فتفقدني أبو حنيفة، فجعلت أتعاهده، فدفع إلي مائة درهم وقال لي: الْزَم الحَلْقة، فإذا نفدت هذه فأَعْلِمْني. ثمّ أعطاني بعد أيام مائة أخرى، ثم كان يتعاهدني. ويُقال: إنّ أمَّه هي التي لامته، وأنّ أباه مات وأبو يوسف صغير، فأسلمته عند قصار، فالله أعلم. قال محمد بن الحسن: مرض أبو يوسف فعاده أبو حنيفة، فلما خرج قال: إنْ يَمُتْ هذا الفتى فهو أعلمُ مَن عليها. وأومأ إلى الأرض. قال عبّاس الدُّوريّ: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: أول ما كتبتُ الحديث اختلفت إلى أبي يوسف فكتبت عنه، ثمّ اختلفتُ بعدُ إلى النّاس. وكان أبو يوسف أَمْيَلَ إلى المحدثين من أبي حنيفة ومحمد. إبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسيّ: سمعتُ ابن مَعِين يقول: ما رأيتُ في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ ولا أصح رواية من أبي يوسف. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: أَبُو يوسف صاحب حديث، صاحب سُنّة. محمد بن سَمَاعة، عن يحيى بن خالد البرمكيّ قال: قدِم علينا أبو يوسف وأقلّ ما فيه الفقه، وقد ملأ بفقهه ما بين الخافقين. وقال الخُريبيّ: كان أبو يوسف قد أطلع الفِقه والعِلم إطلاعًا، يتناوله كيف شاء. قال عَمْرو النّاقد: كان أبو يوسف صاحب سُنّةٍ. قال أحمد: كان أبو يوسف منصفًا في الحديث. بِشْر بن غِياث: سمعتُ أبا يوسف يقول: صحِبت أبا حنيفة سبْعَ عشرةَ سنة، ثمّ رتعتُ في الدنيا تسع عشرة سنة، وأظن أجلي قد قرب. فما عبر إلا يسيرا حتى مات. وروى بكر العمي الفقيه عن هلال الرأي قال: كان أبو يوسف يحفظ التفسير والمغازي وأيّام العرب، وكان أحد علومه الفقه. وروى أحمد بن عطيّة عن محمد بن سَمَاعة قال: كان أبو يوسف بعدما وُلّي القضاء يُصلّى كلّ يوم مائتي ركعة. -[1023]- وقال علي ابن المَدِينيّ: ما أُخذ على أبي يوسف إلا حديثه في الحَجْر عن هشام بن عُرْوة، وكان صدوقًا. وقال يحيى بن يحيى التّميميّ: سمعتُ أبا يوسف يقول عند وفاته: كُلُّ ما أفتيت به فقد رجعت عنه، إلا ما وافق الكتاب والسُّنَّة. وفي لفظٍ: إلا ما في القرآن واجتمع عليه المسلمون. وَقَالَ بِشْر بْنُ الْوَلِيدِ: سمعتُ أَبَا يُوسُفَ يقول: مَن تتَّبع غريب الحديث كُذِّب، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس، ومن طلب الدِّين بالكلام تَزَنْدَق. وقال محمد بن سَمَاعة: سمعتُ أبا يوسف في اليوم الذي مات فيه يقول: الَّلهُمّ إنك تعلم إنّي لم أجُر في حُكْمٍ حكمت به متعمدا، ولقد اجتهدت في الحُكم بما وافق كتابَك وسُنَّة نبيك. قال الفلاس: أبو يوسف صدوق، كثير الغلط. وقال ابن عَدِيّ: لا بأس بِهِ. وقال أبو حاتم: يُكْتَب حديثه. قلت: وأبو يوسف هو أوّل من لُقّب قاضي القضاة، وكان عظيم الرُّتبة عند هارون الرشيد. قال الطحاوي: حدثنا بكار بن قتيبة قال: سمعتُ أبا الوليد الطّيالسيّ يقول: لمّا قدِم أبو يوسف البصرةَ مع الرشيد، اجتمع أصحاب الرأي وأصحاب الحديث على بابه، فأشرف عليهم فلم يأذن لفريق منهم، وقال: أنا من الفريقين جميعًا، ولا أُقَدَّم فرقة على فِرقة، لكنّي أسأل عن مسألة، فمن أصاب دخلوا. ثمّ قال: رجلٌ مضغ خاتمي هذا حتّى هشمه، ما لي عليه؟ فاختلف أصحاب الحديث، فلم يُعجبه قولهم. وقال فقيه: عليه قيمته صحيحًا، ويأخذ الفضة المهشومة إلا أن يشاء صاحب الخاتم أن يمسكه لنفسه، ولا شيء على هاشمه. فقال أبو يوسف: يدخل أصحاب هذا القول، فدخلتُ معهم، فسأله المستملي، فأملى حديثًا عن الحَسَن بن صالح، وقال: ما أخاف على رجل من شيء خوفي عليه من كلامه في الحَسَن بن صالح. فوقع لي أنّه أراد شُعبة، فقمت وقلت: لا أجلس في مجلس يُعرَّض فيه بأبي بِسطام، ثمّ خرجت، فرجعت إلى نفسي، فقلت: هذا -[1024]- قاضي الأفاق، ووزير أمير المؤمنين، وزميله في حجه، وما يضره غضبي؛ فرجعت فجلست حتّى فرغ المجلس، فأقبل عليّ إقبالَ رجُلٍ ما كان له همٌّ غيري، فقال: يا هشام، وإذا هو يثبتني؛ لأني كنت عنده ببغداد، والله ما أردت بأبي بسطام سوءا، ولهو في قلبي أكبر منه في قلبك فيما أرى، ولكنْ لا أعلم أني رأيت رجلا مثل الحَسَن بن صالح. قال بكّار: فذكرت هذا لهلال الرأي فقال: أنا والله أجبت أبا يوسف عن مسألة الخاتم. محمد بن شجاع: سمعت الحَسَن بن أبي مالك، سمعتُ أبا يوسف يقول: القرآن كلام الله، مَن قال: كيف؟ ولِمَ؟ وتعاطى مراء ومجادلة استوجب الحبّس وَالضَّرْبَ المُبْرح، ولا يفلح من استحلى شيئًا من الكلام، ولا يُصَليّ خَلَف من قال: القرآن مخلوق. أبو حازم القاضي: حدثنا الحسن بن موسى قاضي همذان قال: حدثنا بِشْر بن الوليد قال: كان أبو يوسف يقول: إذا ذُكر محمد بن الحسن: أيّ سيف هو، غير أنّ فيه صَدَأ يحتاج إلى جلاء، وإذا ذُكر الحَسَن بن زياد اللؤلؤي يقول: هو عندي كالصيدلاني إذا سأله رجلٌ أن يعطيه ما يُسْهِله أعطاه ما يُمْسكه، وإذا ذكر بِشْرًا يقول: هو كإبرة الرَّفَّاء، طرفها دقيق، ومدخلها لطيف، وهي سريعة الانكسار، وإذا ذكر الحَسَن بن أبي مالك قال: هو كَجَمَل حُمِّلَ حملا في يوم مَطِير، فتذهب يدُه مَرّةً هكذا، ومرة هكذا، ثمّ يسلم. أبو سُليمان الْجَوْزجانيّ: سمعتُ أبا يوسف يقول: مَن طلب المال بالكيمياء أفلس، ومن طلب العلم بالكلام تَزَنْدق. محمد بن سعدان: سمعت أبا سليمان الجوزجاني يقول: سمعتُ أبا يوسف يقول: دخلتُ على الرشيد وفي يده دُرَّتان يقلِّبهما، فقال: هل رأيت أحسن منهما؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وما هو؟ قلت: الوعاء الذي هما فيه. فرمى بهما إلي وقال: شأنك بهما. قال المؤلّف: قد أفردتُ سيرة القاضي أبي يوسف رحمه الله في جُزء. قال بِشْر بن الوليد: مات أبو يوسف يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقال غيره: في ربيع الآخر. وعاش سبعين سنة إلا سنة. وقد قال عبّاد بن العوّام يوم جنازته: ينبغي لأهل الإسلام أن يُعزّي بعضهم بعضًا بأبي يوسف. آخر الطبقة، والحمد لله وحده دائماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - ن ق: عقبة بن علقمة بن حديج البَيْروتيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويقال: أبو يوسف، وأبو سَعِيد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أرطأة بْن المنذر، وإبراهيم بْن أبي عَبْلَةَ، وعثمان بْن عطاء الخراساني، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو مسهر، ونعيم بْن حمّاد، وعيسى بْن يونس الفاخوريّ، وعَمْرو بْن عثمان الحمصيّ، وأبو عُتْبة الحجازيّ، والعبّاس بْن الوليد البَيْروتيّ، وخلْق. وثّقه عَبْد الرَّحْمَن بْن خِراش، وغيره. وقال ابن عديّ: روى عَنِ الأوزاعي ما لم يوافقه عَلَيْهِ أحد. وقال عَبَّاس البَيْروتيّ: مات سنة أربع ومائتين. وممّن رَوَى عَنْهُ ابنه محمد بْن عُقْبة. وفي التابعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عَمْرو بْن خَالِد، أبو حفص الأعشى، ويقال: أبو يوسف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كوفي واهٍ، رَوَى عَنْ: عاصم، وهشام بْن عُرْوَة، والأعمش، ومحل الضَّبّيّ. وَعَنْهُ: عمرو بن عبد الله الأودي، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، وجماعة. قَالَ ابن عَدِيّ: مُنْكَر الحديث. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَبُو يوسف القرشي الزهري العوفي المدني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أبيه، ومحمد ابن أخي الزُّهْرِيّ، وعاصم بْن محمد العُمَريّ، واللَّيث بْن سعْد، وشُعْبة بْن الحَجّاج. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعبد بْن حميد، وعلي ابن المَدِينيّ، ويحيى بْن مَعِين، وأبو -[231]- خَيْثَمَة، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بْن إِسْحَاق الصَّغانيّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وخلْق سواهم. قَالَ ابن سعْد: ثقة جليل القدْر مُقَدَّم عَلَى أخيه سعْد في الفضل والورع والإتقان. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال ابن سعْد: تُوُفّي بفم الصِّلْح في صحبة الحَسَن بْن سهل في شوال سنة ثمان ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - ع: يَعْلَى بْن عُبَيْد الطنافسي الكُوفيُّ، أبو يوسف الحافظ، أحد الإخوة. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وزكريا بن أبي زائدة، وَعَبْدُ الملك بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، وأبي حيان التيمي، وطائفة. وَعَنْهُ: إسحاق بن راهَوَيْه، ومحمود بن غَيْلان، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وهارون الحمال، وعلي بن حرب، وعبد بن حميد، وأحمد بن الفرات، ومحمد بن يحيى الذهلي، وخلق. قال أحمد بن حنبل: كان صحيح الحديث صالحا في نفسه. وقال إسحاق الكوسج، عَنِ ابن مَعِين: ثقة. وقال سَعِيد بْن أيّوب الْبُخَارِيّ: كَانَ يَعْلَى بْن عُبَيْد يحفظ عامّة حديثه، أو جميع ما عنده. وما رأيت أحفظ من وكيع. وقال أبو حاتم: هُوَ أثبت أولاد أَبِيهِ في الحديث. وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن يونس: ما رأيت أفضل من يَعْلَى بْن عُبَيْد، وما رأيت أحدًا يريد بعلمه اللَّه عزَّ وَجَلَّ إلَّا يَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ. وقال أحمد بْن الفُرات: ما رأيت يَعْلَى ضاحكًا قطّ. قَالَ محمد بْن سعْد: تُوُفّي بالكوفة يوم الأحد لخمسٍ خَلَوْن من شوّال سنة تسعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - أبو يوسف الأعشى الكُوفيُّ. واسمه يعقوب بْن محمد بْن خليفة المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الكبار. قرأ عَلَى أَبِي بَكْر بْن عيّاش. وتصدّر للإقراء مدّة، فقرأ عَلَيْهِ أبو جعفر محمد بْن غالب الصَّيْرفيّ، ومحمد بْن حبيب الشمّونيّ. وأخذ عَنْهُ الحروف محمد بْن إِبْرَاهِيم الخواص، ومحمد بْن خلف التيمي، -[240]- وأحمد بْن جُبَيْر، وعُبَيْد بْن نُعَيْم، وعَمْرو بْن الصّبّاح، وخلف بْن هشام البزّار، وطائفة سواهم. قال أبو بَكْر النّقّاش: كَانَ أبو يوسف الأعشى صاحب قرآن وفرائض، ولست أقدم عَلَيْهِ أحدًا في القراءة عَلَى أَبِي بَكْر، ولا أقدّم في رواية الحروف أحدًا عَلَى يحيى بْن آدم عَنْ أَبِي بَكْر. قَالَ أبو العباس بن عقدة: حدثنا القاسم بن أحمد، قال: أخبرنا الشمونيّ، عَنْ أَبِي يوسف الأعشى، قَالَ: قَالَ لي أبو بَكْر: يا أبا يوسف، أَنَا أصلي خلف إمام بني السيد وهو يقرأ قراءة حمزة، فقد شككني في بعض الحروف التي أقرؤها. فاعرضْ علي عرضةً تكون لك أتحفظها عنك. قال: فقعد له في أصحاب الشعير، فقرأ واجتمع الناس حوله يكتبون الحروف. (آخر الطبقة، والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - د ت ن: محمد بن كثير بن أبي العطاء المِصَّيصيّ الصَّنْعانيّ الأصل، أبو يوسف. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: الأوزاعيَّ، وعبد الله بن شَوْذَب، ومَعْمَر بن راشد، والثَّوريّ، وزائدة. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وعبد الله الدّارميّ، وجماعة. ضعّفه الإمام أحمد. وقال ابن مَعِين: صدوق. وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ. وقال العُقَيْليّ: هو من صَنْعاء دمشق. وذكر ابن الأكفانيّ قَالَ: هو من مصيصية دمشق، وليس هذا القول بشيء. روى جماعة عَنْ محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي قَالَ: كَانَ عندنا ببيروت صيّاد يخرج يوم الجمعة يصطاد، ولا يمنعه مكان الجمعة لذلك. فخرج يومًا فخُسف بِهِ وببَغْلَته، فلم يبقَ منها إلّا أُذُناها وذَنَبُها. قَالَ خليفة: محمد بْن كثير صَنْعانيّ، نشأ بالشّام، ونزل المِصِّيصة. وقال ابن سعْد: يذكرون أنّه اختلط في آخر عمره. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي قال: سَمِعْتُ الحسن بْن الربيع يَقُولُ: محمد بْن كثير المِصِّيصيّ اليوم أوثق النّاس. كَانَ يُكتب عَنْهُ وأبو إسحاق الفَزَاريّ حيّ، وكان يُعرف بالخير منذ كَانَ. وقال محمد بْن عُوف: سَمِعْتُ محمد بْن كثير المِصِّيصيّ يَقُولُ: -[450]- بُنيّ كَثير، كثيرُ الذُّنوب ... ففي الحِلّ والبلِّ مَن كَانَ سبَّهُ بُنيّ كثير دَهَتْه اثنتان ... رياءٌ وعُجْبٌ يُخالِطْنَ قَلْبَه بُنيّ كثير أكولٌ نؤومٌ ... وما ذاك مِن فعلِ مَن خافَ ربه بني كثير يعلم عِلْمًا ... لقد أَعْوز الصُّوفُ مَن جُزَّ كلبَهْ قَالَ الحسن بْن الربيع: ينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يرحل إلى محمد بْن كثير المِصِّيصيّ. وقد ضعّفه أحمد بن حنبل جدًّا، وكان مغفَّلًا. قَالَ ابن أَبِي حاتم: سُئِل عَنْهُ أبو زُرْعة فقال: دُفِع إِلَيْهِ كتاب الأوزاعيّ، وفي كل حديث: حدثنا محمد بْن كثير، فقرأه إلى آخره يَقُولُ: حدثنا محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعيّ، وهو محمد بْن كثير. قلت: حديثه يقع عاليًا في " الغيلانيات ". وتوفي سنة ست عشرة في تاسع عشر ذي الحجة، وله مناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - ق: يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. الفقيه أبو يوسف القُرَشيّ الزُّهْريّ المدنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سعْد، وصالح بن قُدامة، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، والمنكدر بن محمد بن المُنْكَدر، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق من الحجازيين. وَعَنْهُ: حجاج بن محمد، وحاتم بن الليث، وإسحاق الحربي، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبو العيناء محمد بن القاسم، ومحمد بن يونس الكديمي، وخلق. قال ابن سعد: جالس العلماء وكان حافظا. وقال ابن معين: ما حدثكم عن الثَّقات فاكتبوه. -[485]- وقال أبو زُرْعة: ليس بشيءٍ. يُقارب الواقديّ. وقال حجاج بن الشاعر: حدثنا، وهو ثقة. وقال أبو حاتم: هو على يدي عدلٌ. قلت: علّق له البخاريّ مسألة في " صحيحه " في باب جوائز الوفد. مات سنة ثلاث عشرة، قاله النّسائيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بن جميل المَرْوَزِيُّ أبو يوسف. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عن عبد الله بن المبارك. ومُعْتَمِر بن سليمان. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدنيا، وعباس الدوري، وجماعة. ووثقه ابن معين. توفي سنة ثلاثين. وكان يبيع البز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - يعقوب بْن القاسم أَبُو يوسف الطّلْحيّ التَّيْميّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: الدَّرَاوَرْدِيّ، وابن المبارك، وابن عيينة، وجماعة. وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - د: يعقوب بن كعب الأنطاكي الحلبي، أَبُو حامد، وأبو يوسف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وبقية بْن الوليد، وعيسى بْن يونس، والوليد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ، وأبي معاوية الضرير، وخلق كثير. وَعَنْهُ: أبو داود، وَأَحْمَد بْن سَيّار الْمَرْوَزِيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون. قَالَ أبو حاتم: ثقة. وقال أَحْمَد العجليّ: ثقة، رجلٌ صالِح صاحب سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - أَبُو يوسف الغسُّولي الزّاهد [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل طَرَسُوس. رأى إِبْرَاهِيم بْن أدهم، وطال عُمره، ولقي كبار الصالحين. وتوفي سنة أربعين ومائتين بطَرْسُوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - ن ق: محمد بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج، أبو يوسف الرَّقِّيُّ الصيدلانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عيسى بن يونس، ومحمد بن سَلَمَةَ الحراني، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وغيرهم. وكان موصوفا بالصِّدق والحفْظ. توفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - يعقوب بن إسحاق بن السِّكّيت، أبو يوسف البَغْداديُّ النّحْويّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب كتاب " إصلاح المنطق ". كان دَيِّنا فاضلا، مُوَثَّقا في نقل العربيّة. أخذ عن أبي عَمْرو الشَّيْبانيّ، وغيره. وَعَنْهُ: أبو عكرمة الضبي، وأحمد بن فرح المقرئ، وجماعة. وكان أبوه مؤدبا، فتعلَّم يعقوب النحو واللغة، وبرع فيهما، وتوصل إلى أن نُدِبَ لتعليم أولاد الأمير محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بوساطة كاتب ابن طاهر. ثمّ ارتفع شأنه، وأدَّب ولد المتوكّل. وله مِنَ التّصانيف نحو عشرين كتابا. ويُروى أنّ المتوكًل نظر إلى وَلَدَيه المعتز والمؤَّيد فقال لابن السِّكَّيت: من أحبّ إليك؛ هما، أو الحسن والحسين؟ فقال: قُنْبر، يعني مَوْلَى عليّ، خيرٌ منهما. قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حَتَّى كاد يهلك، فبقي يَوْمَا ومات. ومنهم من قال: حُمِل ميِّتا فِي بساط، وبعث إلى ابنه بِدِيَّته. وكان فِي المتوكًل نَصَبٌ بلا خلاف. أبو عمر، عن ثعلب، قال: ما عرفنا لابن السكيت خزية قط. وقال محمد بن الفرج: كان يعقوب بْن السكيت يؤدب مع أبيه ببغداد صبيان العامة. ثم تعلم النحو. وقال المفضل بْن محمد بْن مِسْعَر المَعَرّيّ فِي " أخبار النُّحَاة ": روى يعقوب عن أبيه، والأصمعيّ، وأبي عُبَيْدة، والفرّاء. وكُتُبُه صحيحة نافعة، ولم يكن له نفاذ فِي علم النُّحو، وكان يميل إلى تقديم عليّ رضي الله عنه. -[1290]- وقال أَحْمَد بْن عُبَيْد: شاورني يعقوب فِي منادمة المتوكًل، فنهيته، فحمل قولي على الحَسَدِ ولم ينته. وقال غيره: كان إليه الْمُنْتَهَى في اللغة. وروى المبرد، عن المازنيّ، قال: كنت عند ابن الزّيّات الوزير، وعنده يعقوب بْن السِّكِّيت، فقال: سَلْ أَبَا يوسف عن مسألةٍ، فكرِهتُ ذلك، ودافعت لكونه صاحبي. فألح علي الوزير، فاخترت مسألةً سهلة، فقلت له: ما وزن نَكْتَلْ؟ فقال: نفعل. فقلت: يكون ماضيه " كتل "؟ فقال: لا، بل وزنه نَفْتَعل. قلت: فيكون أربعة أحرف بوزن خمسة؟ فخجِل وسكت. فقال الوزير: وإنّما تأخذ كلّ شهر ألفي درهم، ولا تُحسن ما وزن " نكتل "؟ فلما خرجنا قال لي: هَلْ تدري ما صنعتَ بي؟ قلتُ: والله لقد قاربتُك جهدي. قال ثعلب: أجمع أصحابنا أنّه لم يكن بعد ابن الأعرابيّ أعلم باللُّغة من ابن السِّكَّيت. وكان المتوكل ألزمه تأديب ولديه المعتز وأخيه. قلت: ولابن السِّكَّيت شِعرٌ جيّد سائر. تُوُفّي سنة أربع وأربعين. وأكثر الملوك يحشرون مع قَتَلَةِ الأنْفُس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - حَجّاج بْن حمزة العِجْليُّ الرَّازيُّ، أَبُو يوسف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن نمير، وأبا أسامة، وابن أبي فُدَيْك. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وابنه. وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَة، فقال: شيخٌ مُسلْمِ صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير بْن زيد بْن أفلح الحافظ أَبُو يوسف العَبْديّ الدَّوْرَقيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَأَى اللَّيْث بْن سعْد ببغداد، وسَمِعَ: إِبْرَاهِيم بْن سعْد، وَهُشَيْمًا، وعَبْد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس، ويحيى القطّان، وابن علية، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأَبُو زُرْعَة، والقاسم المطرّز، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد العطّار، وخلْق. وثقَّه النَّسائيّ، وذكره الخطيب فِي تاريخه. وكان من أئمّة الحديث. آخر من روى حديثه عاليًا أَبُو القاسم سِبْط السِّلَفيّ. تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين، وقد قارب التسعين. وربما أخذ على الرواية، فأنبأنا المسلم بن علان وغيره قالوا: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب: قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا عثمان بن خفيف، قال: حدثنا الْبَاغَنْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَابْنُ الْمُجَدِّرِ، وابن صاعد، وصالح بن أبي مقاتل وابن سابور، قالوا: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ محمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَيُتَوَضَّأَ مِنْهُ ". قَالَ عُثْمَانُ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاءِ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ من يعقوب بثلاثة دنانير. عثمان بن خفيف ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
557 - يعقوب بْن شَيْبَة بْن الصَّلْت بْن عُصْفُور، الحافظ الكبير أبو يوسف السَّدُوسيّ البَصْريُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]-[452]-
نزيل بغداد. سَمِعَ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وأزهر السَّمّان، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وجعفر بْن عون، وروح بن عبادة، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وأبا عامر العقدي، وعبد الوهاب الخفاف، ومحاضر بن المورع، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ووهْب بْن جرير، ويَعْلَى بْن عُبَيْد، وخلقًا من طبقتهم. ثُمَّ كتب عن طبقةٍ أخرى بعدهم، كعلي ابن المدينيّ، ويحيى بْن معين، وأحمد بْن حنبل. ثُمَّ كتب عن طبقةٍ أخرى بعدهم كالحسن بْن عليّ الحلْوانيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وهارون الحمال. روى عَنْهُ: حفيده محمد بْن أَحْمَد بْن يعقوب، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وجماعة. وثّقه الخطيب، وغيره. وصنَّف مسندًا كبيرًا إِلَى الغاية القُصْوى لم يُتمّه. ولو تمّ لجاء فِي مائتي مجلد. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطوراً على حمام لواجب أن يُكْتَب. وقَالَ أبو بَكْر الخطيب: حَدَّثَنِي الأزهريّ قَالَ: بلغني أنّه كان فِي منزل يعقوب بْن شَيْبَة أربعون لحافًا أعدَّها لمن كان يبيت عنده من الورّاقين الّذين يبيّضون المُسْنَد، ولَزِمَه على ما خرج منه عشرة آلاف دينار. قَالَ: وقِيلَ لي: إنّ نسخةً بمُسْنَد أبي هُرَيْرَةَ شُوهِدت بمصر، فكانت مائتي جزء. قَالَ: وَالَّذِي ظهر له من المُسْنَد: مُسْنَد العشرة، وابن مسعود، وعمار، وعتبة بن غزوان، والعباس، وبعض الموالي. قلت: وبلغني أنّ مُسْنَد عليّ رضي الله عنه له في خمسة مجلدات، -[453]- ووقع لنا الجزء الأول من مُسْند عمّار بُعُلوّ. قَالَ أَحْمَد بْن كامل القاضي: كان يعقوب من كبار أصحاب أحمد بن المعذل، والحارث بن مسكين فقيهاً سرياً. وكان يقف فِي القرآن. وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بن يحيى بن خاقان: أمر المتوكل بمسألة أَحْمَد بْن حنبل عمّن يتقلّد القضاء. قَالَ: فسألته، حَتَّى قلت: يعقوب بْن شَيْبَة؟ فقال: مبتدع صاحب هوى. قَالَ أبو بَكْر الخطيب: وصفه بذلك لأجل الوقف، يعني يقف فِي القرآن فلا يقول: مخلوق ولا غير مخلوق. قلت: أَخَذَ الوقف عن شيخه أَحْمَد بن المعذل. وقد كان إسحاق بن أبي إسرائيل وجماعة يقفون. قَالَ المَرُّوذيّ: أظهر يعقوب بْن شَيْبَة الوقف فِي ذلك الجانب، فحذِر أبو عبد الله أحمد بن حنبل منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - يعقوب بْن اللَّيْث الصّفّار، الأمير أبو يوسف السّجِسْتانيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
المستولي على خُراسان. ذكر عليّ بن محمد أن يعقوب وعمراً كانا أخوين صفارين يظهران الزهد. وكان صالح بن النضر المطوعي مشهورا بقتال الخوارج، فصحباه إلى أن مات، فتولّى مكانه درهم بْن الْحُسَيْن المطَّوِّعيّ، فصار معه يعقوب. ثُمَّ إنّ أمير خُراسان ظفر بدرهم، وبعث به إِلَى بغداد، فحبسوه ثُمَّ أطلقوه، فخدم السّلطان، ثُمَّ إنّه تنسّك ولزِم الحجّ، وأقام ببيته. -[454]- قَالَ ابنُ الأثير: تغلب صالح بْن النَّضْر الكِنانيّ على سِجِسْتان ومعه يعقوب، فاستنقذها منه طاهر بْن عَبْد الله بْن طاهر، ثُمَّ ظهر بها درهم المطَّوِّعيّ فغلب عليها، وصار يعقوب قائد عسكره. ورأى أصحاب دِرْهم عجزه وضَعْفه، فملكوا عليهم يعقوب لمّا رأوا من حُسْن سياسته. فلم ينازْعه دِرْهم، واستبدّ يعقوب بالأمر، وقويت شوكته. قَالَ عليّ بْن محمد: لمّا دخل درهم بغداد وَلِيَ يعقوب أمر المطَّوِّعة، وحارب الخوارج الشراة حَتَّى أفناهم، وأطاعه جُنْدُه طاعة لم يطيعوها أحدًا. واشتهرت صَوْلتُه، وغلب على سجِسْتان، وهَرَاة، وبُوشَنْج، ثُمَّ حضّهُ أَهْل سجِسْتان على حرب التّرْك الّذين بأطراف خُراسان مع رُتْبِيل لشدّة ضررهم، فغزاهم وظفر برُتْبيل فقتله، وقتل ثلاثة من ملوك التُّرْك، ثُمَّ ردّ إِلَى سِجِسْتان وقد حمل رؤوسهم مع رؤوس أُلوفٍ منهم، فرهبته الملوك الّذين حوله: ملك المُولتان، وملك الرُّخَّج، وملك الطّبْسين، وملوك السِّنْد. وكان على وجهه ضربة مُنْكَرَةَ من بعض قتال الشُّراة، سقط منها نصف وجهه، وَخَاطه ثُمَّ عُوفي. وقد أرسل إِلَى المعتز بالله هديّة عظيمة، من جملتها مسجد فضّة يسع خمسة عشر نَفْسًا يصلُّون فِيهِ. وكان يُحمل على عدّة جِمال، ويُفَكَّك ثُمَّ يُركَّب. ثُمَّ إنّه حارب عسكر فارس سنة خمسٍ وخمسين ومائتين، وقتل منهم أُلُوفًا. فكتب إليه وجُوه أَهْل فارس: إنّ كنت تريد الدّيانة والتّطَوُّع وقتْل الخوارج فما ينبغي لك أن تتسرع فِي الدّماء. واعتدّوا للحصار، ونازلهم ووقع القتال، فظفر يعقوب بأميرهم عليّ بْن الْحُسَيْن بْن قُرَيْش وقد أُثْخِنَ بالجراح، وقتل من جُنْد فارس خمسة آلاف. ودخل يعقوب شِيراز، فأمَّن أهلها وأحسن إليهم. وأخذ من ابنُ قُرَيش أربع مائة بِدْرة، فأنفق فِي جيشه لكل واحد منهم ثلاث مائة درهم. ثُمَّ بسط العذاب على ابنُ قُرَيْش حَتَّى أنّه عصره على أُنْثَيَيْه وصدْغَيْه، وقيّده بأربعين رطلًا، فاختلط عقله من شدة العذاب. -[455]- ورجع يعقوب إِلَى سِجِسْتان، وخلع المعتز، وبويع المعتمد على الله. ثُمَّ رجع يعقوب إِلَى فارس، فجبى خراجها ثلاثين ألف ألف درهم. واستعمل عليها محمد بْن واصل. وكان يحمل إِلَى الخليفة فِي العام نحو خمسة آلاف ألف درهم. وعجز الخليفة عَنْهُ، ورضي بمُدَاراته ومُهادنته. ودخل يعقوب إِلَى بَلْخ فِي سنة ثمان وخمسين، ودخل إلى نيسابور في آخر سنة تسع وخمسين، وظفر بعامل خراسان ابن طاهر، ثم خرج عن نَيْسابور بعد شهرين، وابن طاهر فِي أسْره ومعه ستُّون نفْسًا من أَهْل بيته، فقصد يعقوب جُرْجان وطَبَرِسْتان، فالتقاه المتغلِّب عليها حسن بْن زَيْد العلويّ فِي جيشٍ كبيرٍ، فحمل عليهم يعقوب فِي خمس مائة من غِلْمانه، فهزمهم. وغنِم يعقوب ثلاث مائة وقرْ مالًا كَانَتْ خزانة الْحَسَن بْن زَيْد، وأسر جماعة من العلويّين وأساء إليهم. وكانت هَذِهِ الوقعة في رجب من سنة ستّين. ثُمَّ دخل آمُل طَبَرِسْتان وقَصَد الرِّيّ، وأمر نائبها بالخروج عَنْهَا، وأظهر أنّ المعتمد على الله ولّاه الرِّيّ. فغضب المعتمد عندما بلغه ذلك، وعاقب غلمان يعقوب الذين ببغداد. فسار يعقوب في أول سنة إحدى وستين نحو جرجان، فقصده الْحَسَن بْن زَيْد العلويّ فِي الدَّيْلم من ناحية البحر، فنال من يعقوب وهزمه إِلَى جُرْجان، فجاءت بجُرْجان زلزلة قتلت من جُنْد يعقوب ألفي نفس. وأقام يعقوب به فظلم وعَسَف، واستعان مَن ببغداد مِن أَهْل خُراسان على يعقوب، فعزم المعتمد على حربه، ورجع يعقوب إِلَى جوار الرِّيّ وأخذ يستعدّ. ودخل نيسابور وصادر أهلها، ثم راح إِلَى سِجِسْتان. وجاءت كُتُب المعتمد إِلَى أعيان أهل خُراسان بالحطّ على يعقوب وبأنْ يهتمّوا له. فأخذَ يكاتب الخليفة ويُداريه، ويسأله ولاية خُراسان وفارس وشرطتي بغداد وسامراء، وأن يعقد له أيضًا على الرِّيّ، وطَبَرِسْتان، وجُرْجان، وأَذْرَبِيجَان، وكرْمان، وسِجِسْتان، ففعل ذلك المعتمد بإشارة أَخِيهِ الموفَّق. وكان المعتمد مقهورًا مع أَخِيهِ الموفَّق، فاضطّربت الموالي بسامرّاء لذلك وتحرّكوا. -[456]- ثُمَّ إنّ يعقوب لم يلتفت إِلَى ما أُجيبَ إليه من ذلك، ودخلَ خُوزستان وقارب عسكر مُكْرَم عازمًا على حرب المعتمد، وأخذ العراق منه. فوصلت طلائع المعتمد، وأقبلت جيوش يعقوب إِلَى قرب دير العاقول، ووقع المصافّ، فبرز بين الصّفَّين خشتج أحد قوّاد المعتمد وقَالَ: يا أَهْل خُراسان وسِجِسْتان ما عرفناكم إلّا بالطاعة والتّلاوة والحجّ، وإنّ دينكم لا يتّم إلّا بالإتّباع. وما نشك أنّ هَذَا الملعون قد موَّه عليكم، فَمَنْ تمسَّك منكم بالإسلام فلينفُرْ عَنْهُ. فلم يجيبوه. وقِيلَ: كان عسكر يعقوب ميلًا فِي ميل، ودوابُّهم على غاية الفراهة، فوقف المعتمد بنفسه، وكشف أخوه الموفق رأسه، وقَالَ: أَنَا الغلام الهاشميّ. وحمل وحمي الحرب، وقُتِل خلقٌ من الفريقين، فهُزِم يعقوب وأُخِذَتْ خزائنه، وما أفلت أحد من أصحابه إلا جريحاً، وأدركهم الليل فوقعوا في النهر من الزّحمة وأثقلتهم الجراح. وقَالَ أبو السّاج ليعقوب: ما رأيت منك شيئاً من تدبير الحروب، فكيف كنت تغلب النّاس؟ فإنّك جعلت ثِقَلَك وأسْراك أمامك، وقصَدت بلدًا على قلة معرفة منك بمَخَائضه وأنهاره، وسرت من السُّوس إِلَى واسط في أربعين يوماً، وأحوال عسكرك مختلة. فقال: لم أعلم أنّي محارب، ولم أشكّ في الظفر. قال عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن أبي طاهر: بعث يعقوب رُسُلَه إِلَى المعتمد، ثُمَّ سار إِلَى واسط فاستناب عليها، ووصل إِلَى دَيْر العاقول، فسار المعتمد لحربه. وقَالَ أبو الفَرَج الكاتب: نهض الخليفة لمحاربة الصّفّار، ولم تزل كُتُبه تصل إِلَى الخليفة بالمراوغة ويقول: إنّي قد علمت أنّ نهوض أمير المؤمنين يشرّفني وينبّه على موقعي منه. والخليفة يرسل إليه ويأمره بالانصراف، ويحذره سوء العاقبة. ثم عبى الخليفة جيشه، وأرسلوا المياه على طريق الصّفّار، فكان ذلك سبب هزيمته، فإنّهم أخذوا عليه الطّريق وهو لا يعلم. والتحم القتال، ثُمَّ انهزم الصّفّار وغنموا خزائنه. وتوهَّم النّاس أنّ ذلك حيلة منه ومكر، ولولا ذلك لاتّبعوه. ورجع المعتمد منصورًا -[457]- مسرورًا. وخلص من أسر الصّفّار يومئذٍ محمد بْن طاهر أمير خُراسان، وجاء فِي قيوده إِلَى الخليفة، فخلع عليه خلْعةً سلطانية. وقِيلَ إنّ بعض جيش يعقوب كانوا نصارى على أعلامهم الصُّلْبان. وكانت الوقعة فِي ثاني عشر رجب سنة اثنتين وستّين. وانهزم الصّفّار إِلَى واسط، وعاث أصحابه فِي أعمال واسط، ثُمَّ سار إلى تستر، لم يهجه أحد، ولا قحموا عليه، فحاصر تُسْتَر وأخذها. وتراجع جيشه وكثُر جمعه. وكان موته بالقُولَنْجٍ، فَقِيلَ: إنّ طبيبةُ أخبره أنّ لا دواء له إلّا الحُقْنة فامتنع، وبقي ستّة عشر يومًا وهلك. وكان المعتمد قد نفذ إليه رسولًا يترضاه فوجده مريضًا. وكان الْحَسَن بن زيد العلوي صاحب جرجان يسميه يعقوب السّندان لثَباته. وكان قل أن يُرَى متبسّمًا. وولي بعده أخوه وأحسن السّيرة إِلَى الغاية، وامتدّت أيّامه. مات يعقوب فِي رابع عشر شوال سنة خمس وستين بجنديسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - يعقوب بن معبد بن صالح، أبو يوسف البَصْريُّ الخَرَّاط. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكي بن إبراهيم، وأبي نعيم، وعبيد الله بن موسى، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بن حمدان، وأحمد بن حاتم بن حماد. قال ابن ماكولا: كان ثقة، مات سنة إحدى وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - يعقوب بْن إِسْحَاق بْن زياد، أبو يوسف الْبَصْرِيّ القلوسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عُثْمَان بن عُمَر بن فارس، وأبي عاصم النّبيل، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بْن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي. وكان ثقة حافظا عالما. ولي قضاء نصيبّين، وَتُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - يعقوب بْن إِسْحَاق الْبَغْدَادِيّ، أبو يوسف الدّعاء. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[641]-
يروي عَنْ: أبي اليمان، وعاصم بْن عليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو سهل القطّان، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين ولا أعلم فِيهِ جَرْحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - ت ن: يعقوب بْن سُفْيَان بْن جَوّان، الحافظ الكبير أبو يوسف بْن أبي مُعَاوِيَة الفَسَويّ الفارسيّ [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التّاريخ والمشيخة. طوَّف الأقاليم، وسمع ما لا يوصف كثرة؛ سَمِعَ: أَبَا عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وعبد الله بْن رجاء، وأبا مُسْهَر، وحبّان بْن هلال، وأبا نُعَيْم، وسعيد بْن أبي مريم، وعَوْن بْن عُمارة، وخلقًا كثيرًا بالشّام، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي وقَالَ: لا بأس به؛ وإبراهيم بْن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو عوانة، ومحمد بْن حَمْزَةَ بْن عُمارة، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن درستَوَيْه، والحسن بْن محمد الفَسَويّ، وآخرون وبقي فِي الرحلة ثلاثين سنة. قَالَ أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قدِم علينا رجلان من نُبلاء النّاس، أحدهما: يعقوب بْن سُفْيَان، يعجز أَهْل العراق أن يروا مثله؛ والثّاني: حرب بْن إِسْمَاعِيل، وهو مِمَّنْ كتب عنيّ. -[642]- وقال محمد بن داود الفارسيّ: حدثنا يعقوب بْن سُفْيَان العبد الصالح، فذكر حديثًا. وقال أبو بكر أحمد بْن عبْدان الشّيرازيّ: كان يتشيَّع ويتكلَّم فِي عُثْمَان. وعن محمد بْن يزيد العطّار: سمعت يعقوب الفَسَويّ قَالَ: كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل، وقلَّت نَفَقَتي،، فجعلت أستعجل، فنسخت ليلةً حَتَّى تصرّم اللّيل، فنزل الماء في عيني، فلم أُبصر السّراج، فبكيت على انقطاعي، وعلى ما يفوتني من العِلْم، فاشتدّ بكائي، فنمت، فرأيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، فناداني: يا يعقوب بْن سُفْيَان لِمَ بَكيت؟ فقلت: يا رسول الله ذهب بصري، فتحسَّرت على ما فاتني من كَتْب سنتَّك، وعلى الانقطاع عن بلدي. فقال: أدنُ منّي. فدنوت منه، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما، ثُمَّ استيقظت، فأبصرت، وأخذت نسخي، وقعدت فِي السّراج أكتب. تُوُفِّيَ يعقوب فِي وسط سنة سبعٍ وسبعين، قبل أبي حاتم الرازي بشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
477 - يعقوب بْن يزيد. أبو يوسف الْبَغْدَادِيّ التّمّار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الشّعُراء المحسنين، سيما فِي الغزل. اتّصل بالخليفة المنتصر. رَوَى عَنْهُ: قاسم الإنباريّ، وابن المَرْزُبان، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - يَعْقُوب بن إِسْحَاق المِصْرِيّ، أَبُو يوسف اللواز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يَحْيَى بن بُكَيْر. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - يَعْقُوب بن يوسف بن يعقوب بن عبد الله. أَبُو يوسف الأخرم الشَّيْبَانِيّ النَّيْسَابُوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
والد الحَافِظ أبي عبد الله. سَمِعَ: قُتَيْبَة بن سَعِيد، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَسُوَيْد بن سَعِيد، وعبد الله بن معاوية الْجُمَحيّ، وهشام بن عَمَّار، وَمحمد بن وَهْب بن أبي كريمة الحَرَّاني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابنه، وأبو حامد ابن الشرقي، وعلي بن حمشاذ، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وَأَبُو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، وآخرون. وكان رئيسا نبيلًا فقيهًا، كثير العلم. تُوُفِّي في شَعْبان سنة سبْعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - جَبَلَة بن حمّود، أبو يوسف الصّدفيّ الإفريقيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يَرْوِي عَنْ: الفقيه سَحْنُون، وغيره. -[922]- تُوُفّي بإفريقيّة سنة سبعٍ وتسعين وكان زاهدًا قدوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - يعقوب بن عليّ بن إسحاق النّاقد. أبو يوسف الكُوفيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
مات بمصر سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
565 - يعقوب بن الوليد بن محمد بن القاسم. أبو يوسف الأيلي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح الكاتب، وَيَحْيَى بن بكير. قيل توفي سنة ثلاثمائة ولا أعلم لأحد عنه رواية من المشاهير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - يعقوب بْن سليمان، أبو يوسف الإسْفرايينيّ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وعبد الجبّار بْن العلاء، ونحوهما. وحدَّثَ عَنْهُ: أبو سعيد بْن أَبِي بَكْر، وأبو عليّ الحافظ، وأبو محمد الأزهريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
658 - يعقوب بْن إِسْحَاق، أبو يوسف العطّار. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: هشام بن عمّار. وَعَنْهُ: ابن المقرئ، وعليّ بْن الحُسين الأدميّ. نزل أنطاكية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - يعقوب بْن محمود النَّيْسابوريّ، أبو يوسف. [المتوفى: 314 هـ]
من كبار قراء نَيْسابور، سَمِعَ: الذُّهْليّ، وأحمد بْن حفص، وأحمد بْن الأزهر. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - محمد بْن سُفْيَان بْن موسى المصِّيصيّ، أبو يوسف الصّفّار. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن آدم المصِّيصيّ، ومحمد بْن قُدَامة، وسعيد بْن رحمة. وَعَنْهُ: ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - يعقوب بْن عَبْد الرحمن بْن أَحْمَد بْن يعقوب: أبو يوسف البغداديّ الجصَّاص الدَّعَّاء. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: أبا حُذافة أحمد بن إسماعيل السهميّ، وحفص بن عمرو الرِّباليّ، وحميد بن الرَّبِيع، وعليّ بن إشكاب، وجماعة. وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وإسماعيل بن زنجيّ، وعبد الله بن محمد الحنائيّ، وابن جُميْع، وغيرهم. قَالَ الْخَطِيبُ: فِي حَدِيثِهِ وهمٌ كَثِيرٌ. قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بنِ غَدِيرٍ، عَنِ ابْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ حُضُورًا قال: أخبرنا أبو الحسن الفقيه، قال: أخبرنا أبو نصر بن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الواعظ، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ. عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ ". قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنزل؟! قَالَ: " إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ". فَقَرَأْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ: " {{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أمةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا}} ". قَالَ: فَسَالَتْ عَيْنَاهُ فَسَكَتُّ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهُوَ أَعْلَى مَا وَقَعَ لِي عَنِ الْجَصَّاصِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - يعقوب بن القاسم بن قَعْنب، أبو يوسف التَّميميُّ الطبريُّ. [المتوفى: 366 هـ]
قدم جرجان في سنة ست هذه، فأملى عن: عِمْران بن موسى بن مجاشع، وأبي القاسم البغوي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: حمزة السَّهمي، وأبو الحسن الحَناطي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - يعقوب بن إسحاق بن زكريّا، أبو يوسف البخاري الوِيْبَرْدِيُّ، [المتوفى: 375 هـ]
ووِيْبَرد: قرية. رَوَى عَنْ: محمد بن يوسف الفربري، ومحمد بن يوسف بن عاصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - ياسين بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن ياسين بْن النَّضْر، أَبُو يوسف الباهليُّ النيسابُوري. [المتوفى: 396 هـ]
سَمِعَ: مكّي بْن عَبْدان، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: الحاكم في " تاريخه ". |