سير أعلام النبلاء
|
العثماني، ابن الحمامي:
5551- العثماني: المحدث الجزال الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الغَالِب بنِ نَصْرٍ الأُمَوِيُّ، العُثْمَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. مَوْلِدُهُ بِبَيْتِ لِهْيَا، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحُسَيْنِ ابنِ المَوَازِيْنِيّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ ابْنِ الخِرَقِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَبِبَغْدَادَ مِنِ: ابْنِ كُلَيْبٍ، وطائفة. بأصبهان مِنْ خَلِيْلٍ الرَّارَانِيِّ، وَمَسْعُوْدٍ الجَمَّالِ، وَعِدَّةٍ. وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي سَعْدٍ الصَّفَّارِ، وَبِمِصْرَ، وَالثَّغْرِ. وَكَانَ دَيِّناً، وَرِعاً، أَمِيناً، كتبَ الكَثِيْرَ، وَرَوَى أَكْثَرَ مروياته، وله منامات عجيبة. رَوَى عَنْهُ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَالكَمَالُ ابْنُ النَّصِيْبِيِّ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ بطيبَةَ، فِي نِصْفِ المُحَرَّمٍ، سَنَةَ ثَمَانِي عشرة وست مائة. 5552- ابن الحمامي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِنُ الوَاعِظُ الصَّالِحُ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الفَرَجِ الهَمَذَانِيُّ ابْنُ الحَمَّامِيِّ. وُلِدَ: فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ حُضُوْراً. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي العَلاَءِ العَطَّارِ، وَمُحَمَّدِ بنِ بُنَيْمَانَ، وَلحقَ بِأَصْبَهَانَ أَبَا رشيدٍ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَسَعْدَ بنِ يَلْدركَ، وَابْنَ شَاتيلَ، ثُمَّ قدِمَهَا بُعَيدَ السِّتِّ مائَةٍ، فَسَمِعَ مِنِ ابْنِ سُكَيْنَةَ، وَعِدَّةٍ. وَكَانَ مُحَدِّثَ وَقتِهِ بِهَمَذَانَ، وَكَبِيْرَهَا. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حضَرتُ مَجْلِسَ إِملاَئِهِ، وَكَانَ لَهُ القبولُ التَّامُّ، وَالصِّيْتُ الشَّائِعُ، وَيَتبرَّكُوْنَ بِهِ. قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ وَحُفَّاظِهِ، وَلَهُ المَعْرِفَةُ بفقْهِ الحَدِيْثِ، وَلغتِهِ، وَرِجَالِهِ. وَكَانَ فَصِيْحاً حلوَ العبَارَةِ، منقِّحَ الأَلْفَاظِ، مَعَ تَعبُّدٍ وَزُهْدٍ، وَكَانَ أَمَّاراً بِالمَعْرُوفِ، نَاصِراً لِلسُّنَّةِ، مُتَوَاضِعاً، متودِّداً، سَمْحاً، جَوَاداً، اسْتولَتِ التَّتَارُ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ عَلَى هَمَذَانَ، فَبَرَزَ لقِتَالِهِم بِابْنِهِ عُبَيْدِ الله، فاستشهدا. قُلْتُ: أَجَازَ لِشُيُوْخِنَا الشَّرَفِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَالتَّاجِ بنِ عَصرُوْنَ. وَرَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ وَالضِّيَاءُ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَالعِمَادُ عَلِيُّ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَآخَرُوْنَ. عَاشَ سبعين سنة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 252، 253". |
|
المقرئ: جعفر بن محمَّد بن أسد الضرير النصيبي، ويعرف بابن الحمامي.
من مشايخه: قرأ على الدوري، وهو من جلّة أصحابه وغيره. من تلامذته: محمَّد بن علي بن الجلندا، ومحمد بن علي بن حسن العطوفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "حاذق ضابط شيخ نصيبين والجزيرة" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (307 هـ) سبع وثلاثمائة. |
|
المقرئ: علي بن أحمد بن عمر بن حفص
¬__________ * السير (16/ 410)، تاريخ الإسلام (وفيات 381) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 975)، معرفة القراء (1/ 340 و 349) حيث أعاد ترجمته، غاية النهاية (1/ 519)، "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" للخليلي (2/ 745) تحقيق د. محمّد سعيد بن عمر، طبعة دار الرشد - الرياض - ط (1)، لسنة (1409 هـ-1989 م). * تاريخ الإسلام (وفيات 385) ط. تدمري، معجم الأدباء (4/ 1645)، بغية الوعاة (2/ 147)، إنباه الرواة (2/ 222). * تاريخ بغداد (11/ 329)، الإكمال (3/ 289)، المنتظم (15/ 179)، الأنساب (2/ 255)، اللباب (1/ 315)، الكامل (9/ 356)، العبر (3/ 125)، السير (17/ 402)، تاريخ الإسلام (وفيات 417) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1073)، معرفة الفراء (1/ 376)، البداية والنهاية (12/ 23)، غاية النهاية (1/ 521)، النجوم (4/ 265)، الشذرات (5/ 88)، تاريخ التراث = المعروف بابن الحَمَّامي، أبو الحسن. ولد: سنة (328 هـ) ثمان وعشرين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي وغيرهم. من تلامذته: الخطيب البغدادي، وأبو الفتح بن شِيطا وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كتبنا عنه وكان صدوقًا دينًا، فاضلًا حسن الاعتقاد، وتفرد بأسانيد القراءات، وعلوها في وقته" أ. هـ. • السير: "الإمام المحدث، مقريء العراق" أ. هـ. • غاية النهاية: "شيخ العراق ومسند الآفاق، ثقة بارع مصدر" أ. هـ. • النجوم: "كان إمامًا محدثًا كبير الشأن" أ. هـ. وفاته: سنة (417 هـ) سبعة عشرة وأربعمائة. وقيل بحدود (420 هـ) عشرين وأربعمائة. من مصنفاته: له "الاعتكاف"، و"الفوائد الصحاح". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - عليّ بْن أحمد بْن عمر بن حَفْص، أبو الحَسَن ابن الحمّاميّ البغداديّ، [المتوفى: 417 هـ]
مقرئ العراق. قرأ القراءات عَلَى أَبِي بَكْر محمد بن الحسن النّقّاش، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وهبة الله بْن جعفر، وأبي عيسى بكّار بْن أحمد، وزيد بْن أَبِي بلال الكوفّي، وجماعة سواهم. وسمع الحديث مِن أَبِي عمرو ابن السّمّاك، وأبي بَكْر النّجّاد، وأحمد بْن عثمان الأَدَميّ، وأبي سهل القطّان، وعلي بْن محمد بْن الزُّبَيْر الكوفيّ، وعبد الباقي بْن قانع، ومحمد بْن جعفر الأَدَميّ، وخلْق سواهم. روى عنه أبو بَكْر الخطيب، ورِزْق الله التّميميّ، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو الفضل عَبْد الله بن علي الدقاق، وطراد الزينبي، وخلق سواهم آخرهم أبو الحسن علي ابن العلاف. وقرأ عَليْهِ القراءات، أبو الفتح عَبْد الواحد بْن شيْطا، ونصر بْن عبد العزيز الفارسيّ، وأبو عليّ الحَسَن بْن القاسم غلام الهرّاس، وأبو بَكْر محمد بْن علي بْن موسى الخياط، وأبو الخطّاب أحمد بْن عليّ الصوفي، وَأَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن أَبِي الفضل الشرمقاني، والحسن بن علي العطار، وأبو الحَسَن عليّ بْن محمد بْن فارس الخيّاط، وعبد السّيّد بْن عتّاب، ورزق الله بْن عبد الوهّاب التّميميّ، وأبو نصر أحمد بْن عليّ الهاشمي شيخ الشَّهْرَزُوريّ، وأبو عليّ الحَسَن بن أحمد ابن البنّاء، وأبو القاسم يحيى بْن أحمد السّيبيّ القَصْريّ، وخلق كثير. -[286]- قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا دينًا، فاضلًا، تفرد بأسانيد القراءات وعُلوها في وقته، وُلِد في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ومات في رابع وعشرين شَعْبان. أَنْبَأَنَا المسلّم بْن علّان، وغيره، أنّ أبا اليُمن الكِنْديّ أخبرهم، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، قال: حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: سمعتُ سُليم بن أيوب الرازي، يقول: سمعتُ أبا الفتح بْن أَبِي الفوارس، يَقُولُ: لو رحلَ رجلٌ مِن خُراسان ليسمع كلمةً مِن أَبِي الحَسَن الحمّاميّ أو مِن أَبِي أحمد الفَرَضيّ لم تكن رحلته ضائعةً عندنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عليّ بن الحسن الأديب، أبو طاهر ابن الحَمَاميّ الشّاعر. [المتوفى: 429 هـ]
خَدَم بني بُوَيْه، وترسّل إلى الأطراف. روى عنه القاضي أبو تمام الواسطيّ، والحسين ابن الصابئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، أبو عليّ ابن الحمّاميّ البغداديّ، المتوكّليّ. [المتوفى: 439 هـ]
كان جدّهم مولى للمتوكّل. سمع أبا عبد الله ابن العسكري، وعمر بن سنبك، وعليّ بن لؤلؤ، وطائفة كبيرة. -[582]- قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان رافضيًّا خبيث المذهب، يقرأ على الشّيعة مَثَالب الصّحابة. عاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - أحمد بن عليّ بن محمد بن برهان، أبو الفتح ابن الحمَّامي، البغداديُّ الفقيه. [المتوفى: 518 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِي الوفاء بْن عقِيل، ثمّ تحوَّل شافعيًّا وتفقه على الشاشي والغزَّالي، وترقَّت حاله في العلوم حتى درَّس بالنظامية فوليها نحواً من شهر. وكان بارعاً في الفقه والأصول، من أذكياء العالم. توفي في ربيع الأول ببغداد. وقد سمع من النِّعالي، ونصر بن البَطِر، وجماعة. وسمع ابن كليب "صحيح البخاري" بقراءته على أبي طالب الزَّينبي. روى عنه المبارك بن كامل. ذكره ابن النَّجَّار، فقال: كان خارق الذكاء لا يكاد يسمع شيئاً إلا حفظه، ولم يزل يبالغ في الطلب والتَّحقيق، وحل المشكلات حتى صار يُضْرب به المثَل في تبحره في الأصول والفروع، وصار علمًا من أعلام الدِّين، -[286]- قصده الطلبة من البلاد حتى صار جميع نهاره وقطعة من ليله مستوعباً في الإشغال وإلقاء الدروس. ولد سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وورَّخ وفاته أبو الحسن ابن الزاغوني في ثامن عشر جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
575 - مُحَمَّد بْن محمود بْن إبْرَاهِيم بْن الفرج، المُحَدِّث المُتْقن العالم الصّالح تقيّ الدِّين أَبُو جَعْفَر وَأَبُو عَبْد اللَّه الهَمَذَانِيّ الواعظ، ويُعرف بابن الحَمَّامِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ في أَوَّل يوم من سنة ثمانٍ وأربعين. وَسَمِعَ ببلده من الحَافِظ أَبِي العلاء الحَسَن بن أَحْمَد العَطَّار، وَسَمِعَ حُضورًا من أَبِي الوَقْت السِّجْزِي، وَسَمِعَ أَيْضًا من مُحَمَّد بن بُنَيْمَان الْأديب وجماعة. ورحلَ إلى إصبهان فأدرك بها أَبَا رشيد عَبْد اللَّه بن عُمَر صاحب أَبِي عَبْد اللَّه الثَّقَفِيّ فسمعَ منه ومن طبقته. -[562]- وَقَدِمَ بَغْدَاد، فسمع بها من الْأسعد بن يَلْدرك، وَأَبِي الفوارس سَعِيد بن مُحَمَّد الحَيْصَ بيص، وجماعة. ثم قدمها بعد الستمائة، فَسَمِعَ من أصحاب ابن الحُصَيْن وَأَبِي غالب ابن البَنَّاء. وَكَانَ شيخ همذان ومُفيدها وكبيرها، كتب وطلب وَسَمِعَ الكثير. قَالَ المحبّ ابن النَّجَّار: حضرتُ مجلسَ إملائه، وَكَانَ يُملي في معرفة الصّحابة، ثُمَّ يُملي من غريب الحديث، ويتكلَّم عَلَى النَّاس عَلَى طريق الوعظ. قَالَ: وَكَانَ لَهُ القبول التَّامّ والصِّيت الشائع، وأهلُ هَمَذَان مُقبلون عَلَيْهِ يتبرّكون بِهِ، وَكَانَ من أئمَّة الحديث وحفاظه؛ له المعرفة بفقه الحديث ولُغته، ومعرفة رجاله. وَكَانَ فصيحًا ذا عبارة حُلوة وألفاظ مُنَقّحة، مَعَ دين وعبادة وزهد. وكان أمارا بالمعروف نهاءا عن المُنْكر، ناصرَ السُّنة، قامِعَ البِدْعة، متواضعًا متودِّدًا، سَمْحًا، جَوادًا. وبالغ ابن النَّجَّار في الإطناب في وصفه، وَقَالَ: لَمَّا استولى التَّتَار عَلَى هَمَذان في أواخر جُمَادَى الآخرة؛ خرج إلى قتالهم بابنه عبيد الله، فقتلا شهيدين مقبلين غير مدبرين، رضي الله عنه. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، والعِماد علي ابن عساكر، والمحب ابن النجار. وأجاز للشرف ابن عساكر، والتّاج بن عَصْرون. وَقَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: تُوُفِّي فِي السادس والعشرين من جُمَادَى الآخرة. أخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أنبأنا محمد بن محمود الشهيد قال: أخبرنا محمد بن بنيمان بن يوسف قال: أخبرنا مكي بن منصور قال: أخبرنا أبو بكر الحيري قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ. -[563]- وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ الرَّفِيعُ الأَبَرْقُوهِيُّ وَقَالَ: لَا يَصِحُّ سَمَاعُهُ. |