كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة ابن الصائغ
محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الأديب، الحنبلي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. وهي في: النحو. في: عدة مجلدات. |
سير أعلام النبلاء
|
السلماسي، ابن الصائغ:
5223- السلماسي 1: العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ سَدِيْدُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ السَّلَمَاسِيُّ الشَّافِعِيُّ، مُعِيْدُ النِّظَامِيَّةِ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: هُوَ الَّذِي شَهَر طرِيقه الشَّرِيْف بِالعِرَاقِ. تخرّج بِهِ أَئِمَّة كَالعِمَاد وَالكَمَال ابْنَي يُوْنُس، وَالشَّرَف مُحَمَّد بن عُلْوَانَ بن مُهَاجرٍ. وَكَانَ مسدَّداً فِي الفَتْوَى. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَأَتقن عِدَّة فنون. 5224- ابن الصائغ 2: الإمام المفتي، أبو الفتح أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ، ابْنُ الصَّائِغ. عُرف بغُلاَم أَبِي الخَطَّابِ، لأَنَّه خدَمه، وَاشْتَغَلَ عليه. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَحَدَّثَ بِحَرَّانَ وَحلب عَنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بُنَان "بِجُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ". حَدَّثَ عَنْهُ: يُوْسُف بن أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيّ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ صَصْرَى، وَإِبْرَاهِيْم بن أَبِي الحَسَنِ الزَّيَّات، وَأَخوَاهُ: بَرَكَات وَمُحَمَّد، وَعَلِيّ بن سَلاَمَةَ الخَيَّاط، وَعَمَّار بن عَبْدِ المُنْعِمِ، وَالفَقِيْه سُلَيْمَان بن أَحْمَدَ المَقْدِسِيّ وَوَلَده عَبْد الرَّزَّاقِ بن أَحْمَدَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: دَرَّس بِحَرَّانَ، وَأَفتَى، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعين وَخَمْس مائَة. قُلْتُ: وَقِيْلَ سَنَةَ خمس. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 595"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 23". 2 ترجمته في العبر "4/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 249". |
|
اللغوي، المفسر: أبو بكر بن أحمد بن الصائغ.
كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه حنبلي، مفسر، عارف باللغة"أ. هـ. وفاته: سنة (714 هـ) أربع عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي" شرح فيه غريب أنوار التنزيل للبيضاوي في التفسير وضم إليه فوائد كثيرة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن حسن بن سباع ابن
¬__________ * بغية الوعاة (1/ 567)، الشذرات (7/ 691)، مفتاح السعادة (1/ 142) و (1/ 183)، أمل الآمل (2/ 255)، كشف الظنون (2/ 1370)، هدية العارفين (2/ 134)، أعيان الشيعة (24/ 12)، معجم المطبوعات لسركيس (940)، الأعلام (6/ 86)، معجم المؤلفين (3/ 213). * معرفة القراء (2/ 728)، معجم شيوخ الذهبي (490)، غاية النهاية (2/ 127)، المقفي (5/ 545). * فوات الوفيات (3/ 326)، البداية والنهاية (14/ 101)، الوافي (2/ 361)، الدرر الكامنة (4/ 40)، المقفي الكبير (5/ 539)، النجوم (9/ 248)، تاج التراجم (212)، بغية الوعاة (1/ 84)، الشذرات (8/ 98)، هدية العارفين (2/ 145)، أعلام الفكر في دمشق (312)، الأعلام (6/ 87)، معجم المؤلفين (3/ 220). أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله شمس الدين المعروف بابن الصائغ. ولد: سنة (645 هـ) خمس وأربعين وستمائة. كلام العلماء فيه: • فوات الوفيات: "أقام بالصاغة زمانًا يقرئ الناس العربية والعروض والأدب. وكان يألف بقطب الدين ابن شيخ السلامية" أ. هـ. • البغية: "قال التقي السبكي في معجمه: كان شيخًا فاضلًا، له معرفة بالنحو واللغة" أ. هـ. • الشذرات: "كان نحويًّا، لغويًّا، أديبًا، بارعًا ذا نظم ونثر وتصانيف" أ. هـ. • أعلام الفكر في دمشق: "مارس مهنة صياغة الذهب وبيعه في حانوت له بمحلة الصاغة، وفيه كان يقرأ الناس أدبه وأشعاره وأشعار المتنبي والمقامات، ويظهر معرفته بعلوم العروض والبديع واللغة والنحو، عرف بحسن الأخلاق والمعاشرة" أ. هـ. وفاته: سنة (720 هـ)، وقيل: (5722) عشرين وقيل: اثنتين وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "المقامة الشهابية"، و"شرح ملحة الإعسراب"، و"شرح مقصورة ابن دريد"، و"الرامز في اللغة العربية" وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمردي، الشيخ شمس الدين،
ابن الصائغ الحنفي. ولد: سنة (708 هـ) ثمان وسبعمائة أو بعدها بقليل. من مشايخه: أبو حيان، والشهاب المرحل، والدبوسي وغيرهم. من تلامذته: عز الدين محمّد بن أبي بكر بن جماعة، والجمال بن ظهيرة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان فاضلًا بارعًا، حسن النظم والنثر كثير الاستحضار، قوي البادرة دمث الأخلاق " أ. هـ. • ذيل العبر: "كان مخالطًا لأرباب الدولة وله عندهم حظوة لكنه مع ذلك كان مِخْلَطًا (¬1) على نفسه، وعفو الله واسع على أنه تاب في أواخر عمره، وأناب واعترف وأكثر الصدقة ... " أ. هـ. • الأعلام: "أديب، من العلماء، مصري " أ. هـ. وفي الدرر: رآه زوج بنته في المنام بعد موته فسأله ما فعل الله بك فأنشد: الله يعفو عن المسيء إذا ... مات على توبة ويرحمه وفاته: سنة (776 هـ)، وقيل: (772 هـ)، وقيل: (777 هـ) ست وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين، وقيل: سبع وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "التذكرة" في النحو، و"المباني في المعاني"، و"المنهج القويم في فوائد تتعلق بالقرآن العظيم". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن لب، أبو عبد الله الصائغ.
من مشايخه: أبو الحسن بن أبي العشرين، والخطيب أبو علي القيجاطي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "أقرأ العربية بالقاهرة حتى صار يقال له أبو عبد الله النحوي .. قال أبو البركات البلفيقي: كان سهلًا دمث الأخلاق دؤوبًا محبًا للطلب وتعانى الضرب بالعود فنبغ فيه انتهى" أ. هـ. • الإحاطة: "كان سهلًا، سَلِسَ العيَاد، لذيذ العشرة، دَمِث الأخلاق ميالًا إلى الدَّعة نَفورًا عن النَّصب، مركن إلى فضل نباهة وذكاء، يحاسب بها عند التحصيل والدراسة والدُؤوب على الطلب .. " أ. هـ. وفاته: سنة (749 هـ)، وقيل: (750 هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمسين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عبد الحميد بن محمد، الفقيه أبو محمد ابن الصائغ القيرواني. [المتوفى: 486 هـ]
سكن سوسة، وأدرك أبا بكر بن عبد الرحمن، وأبا عمران الفاسي، وتفقه بالعطار، وجماعة. وله تعليقة على " المدونة ". وعليه تفقه المازري المهدوي، وأبو علي بن البربري، وجماعة. طلبه صاحب المَهْدَيّة تميم بن المُعِزّ بن باديس ليكون مفتي البلد، فأقام عنده مدّة، وتُوُفّي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - محمد بن يحيى بن بَاجَة، أبو بكر الأندلسيّ، السَّرَقُسْطيّ، الشّاعر، الفيلسوف، المعروف بابن الصّائغ. [المتوفى: 533 هـ]
منسوب إلى انحلال العقيدة وسوء المذْهب، وكان يعتقد أنّ الكواكب تدبّر العالم، وقد استولى الفرنج على سَرَقُسْطَة في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. وباجَة: هي الفضَّة في لسان فرنج المغرب. وكان آية في آراء الأوائل والفلاسفة، وهَمّ به المسلمون غير مرَّة، وَسَعَوْا في قتله. وكان عارفًا بالعربية، والطّبّ، وعلم الموسيقى. قال أبو الحَسَن عليّ بن عبد العزيز ابن الإمام: هذا مجموع من أقوال أبي بكر ابن الصّائغ في العلوم الفلسفيَّة. قال: وكان في ثقابة الذُّهن، ولُطْف الغَوْص على المعاني الدّقيقة أعجوبة دهره، فإنّ هذه الكُتُب الفلسفية كانت متداولة بالأندلس من زمان الحَكَم جالبها، فما انتهج فيها الناظر قبله بسبيل كما تبدّد عن ابن حزْم، وكان من أجل نظّار زمانه، وكان أبو بكر أثقب منه نظرًا. قال: ويشبه أنّ هذا لم يكن بعد أبي نصر الفارابيّ مثله في الفنون الّتي تكلم عليها، فإنه إذا قرنت أقاويله بأقاويل ابن سينا، والغزّاليّ، وهما اللّذان فُتح عليهما بعد الفارابيّ بالمشرق في فَهْم تلك العلوم، ودوَّنا فيها، بان لك الرَّجَحَان في أقاويله، وحُسْن فَهْمه، لأقاويل أَرِسطو. -[602]- قلت: وكان ابن الإمام من تلامذة ابن باجَة، كان كاتبًا، أديبًا، وهو غَرْناطيٌّ أدركه الموت بقوص، ومن تلامذة ابن باجَة أبو الوليد بن رُشْد الحفيد. تُوُفّي ابن باجَة بفاس، وقبره بقرب قبر القاضي أبي بكر بن العربيّ المَعَافِريّ، ومات قبل الكهولة؛ وله مصنّفات كثيرة. ومن شِعره: ضربوا القِبابَ على أقاحة روضةٍ ... خَطَر النَّسيمُ بها ففاح عبيرا وتركتُ قلبي سار بين حمولهم ... دامي الكلوم يسوق تلك العيرا لا والّذي جعل الغصون مَعَاطِفًا ... لهمُ وصَاغ الأقْحُوَانَ ثغورا ما مرّ بي رِيحُ الصّبا من بعدهم ... إلّا شهقت له، فعاد سعيرا وقد ذكر أبا بكر بن باجَة أيضًا الْيَسع بن حزْم في تأليفه فقال فيه: هو الوزير، الفاضل، الأديب، العالِم بالفنون، المعظَّم في القلوب والعيون، أبو بكر بن باجة، أرسَلَ قلمه في ميادين الخطابة فسبق، وحرَّك بعاصف ذهنه من العلوم ما لا يكاد يتحرّك. إلى أنّ قال: ومن مِثل أبي بكر؟ جادَ به الزّمان على الخواطر والأذهان، كلامه في الهيئة والموسيقى كلام فاضل، تعقَب كلام الأوائل، وحلَّ عُقَد المسائل، وإني لأتحقّق من عقْله ما يشهد له بالتّقييد للشّريعة، ولا شكّ إنّه في صباه عَشِق، وصبا، وسبح في أنهار المجانة وحبا، وشعر ولحن، وامتحن نفسه في الغناء فمُحِن، فأنطق جماد الأوتار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - يحيى بن عليّ بن عبد العزيز بن عليّ بن الحسين، القاضي أبو المفضل القُرشيّ الدّمشقيّ، قاضي دمشق، ويُعرف بابن الصّائغ. [المتوفى: 534 هـ]
قال ابن ابنته الحافظ ابن عساكر: سمع: عبد العزيز الكَتانيّ، والحسن بن علي ابن البّريّ، وحَيْدرة بن عليّ، وعبد الرّزّاق بن الفضيل، وأبا القاسم بن أبي العلاء، وغيرهم، ورحل إلى بغداد فسمع بها من: عبد الله بن طاهر التّميميّ الفقيه، وغيره، وتفقه على أبي بكر الشّاشيّ، وتفقه بدمشق على القاضي المروزي، وصحب الفقيه نصرا المقدسيّ مدَّةً، وكان عالمًا بالعربية، قرأ على أبي القاسم الفارسي، وقال لي: ولدت سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة، وقد وُلّي القضاء نيابة عَنْ القاضي أَبِي عَبْد الله محمد بْن موسى البلاشاغوني، ثمّ ناب عن أبي سعد محمد بن نصر الهَرَويّ، وقتل أبو سعد وجدّي على القضاء، وخرج إلى الحجّ على طريق بغداد سنة عشر، فكان ولده القاضي أبو المعالي هو الحاكم، وكان ثقةً، حلو المحاضرة، فصيح اللسان، أخبرنا جدي، قال: أخبرنا عبد الرزاق سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة بقراءة أبي الفَرَج الحنبليّ، فذكر حديثًا. وقال ابن السّمعانيّ: كان جميل الأمر، مَرْضِيّ السّيرة، كان النّاس يحمدونه في قضاياه وأحكامه، وهو أبو شيخنا محمد بن يحيى قاضي دمشق، وجد رفيقنا أبي القاسم، وكان مُقِلًا من الحديث، أجاز لي. قلت: وروى عنه: القاسم ابن الحافظ، وعبد الخالق بن أسد، وجماعة، وتُوُفّي في الخامس والعشرين من ربيع الأوّل، ودُفِن عند مسجد القدم بتربة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - محمد بن يحيى بن عليّ بن عبد العزيز بن عليّ بن حسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد، القاضي أبو المعالي ابن القاضي أبي المفضّل القرشي، الدمشقيّ، الفقيه الشّافعيّ، المعروف بابن الصّائغ [المتوفى: 537 هـ]
قاضي دمشق. سمع: أبا القاسم المصيصيّ، وأبا عبد الله بن أبي الحديد، وأبا الفتح المقدسيّ، وأبا محمد ابن البريّ، وعبد الله بن عبد الرّزّاق، وطائفة بدمشق، وأبا الحَسَن الخلعيّ، ومحمد بن عبد الله بن داود الفارسيّ بمصر، وعلي بن عبد الملك الدبيقي الفقيه بعكا. وتفقه على أبي الفتح المقدسيّ، وناب عَنْ والده في القضاء لمّا حجّ أبوه سنة عشر، ثمّ استقلّ بالقضاء لمّا كبر أبوه، وبعد موته، وهو خال الحافظ ابن عساكر، قال فيه: كان نزِهًا، عفيفًا، صليبًا في الحكم، ولد في أوائل سنة سبعٍ وستين وأربعمائة، ومات في ربيع الأوّل، ودُفِن عند أبيه بمسجد القدم. قلت: روى عنه: الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو سعد السَّمْعانيّ، وطرخان بن ماضي اليمني، ثمّ الشّاغوريّ، الفقيه، وطائفة آخرهم موتًا أبو المحاسن محمد بن أبي لُقْمَة، وكان يُلقَّب بالقاضي المنتجب، وهو والد القاضي الزَّكيّ. -[679]- قال السَّمْعانيّ: كان محمودًا، حَسَن السّيرة، شفُوقًا على المسلمين، وَقُورًا، حَسَن المنظر، متودِّدًا، سمعت منه اثني عشر جزءًا من حديث القاضي الخِلَعيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن يعلى، أبو البركات ابن الصّائغ البغداديّ، المؤدب. [المتوفى: 553 هـ]
كان مليح الخطّ، جيّد النظم. صحب أبا النجيب السهروردي مدَّةً طويلة. وحدَّث عن أَحْمَد بْن عَبْد القادر بْن يُوسُف. روى عَنْهُ المبارك بْن كامل، ويوسف بْن مقلّد. وعاش إحدى وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - مُحَمَّد بن المجلى ابن الصائغ، أبو المؤيَّد الْجَزَري الطّبيب، المعروف بالعَنْتَريّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
عُرِف بذلك لأنّه كان فِي أوّل أمره يكتب سيرة عَنْتَرة العَبْسيّ. قال ابن أبي أُصَيْبعة: كان طبيبًا مشهورًا، وعالمًا مذكورًا، حَسَن المعالجة والتّدبير فيلسوفًا، متميّزًا فِي عِلم الأدب، شاعرًا. روى السديد محمود بن عمر بن زقيقة الطبيب عن الحكيم مؤيد الدين ابن العَنْتريّ، عن أبيه، له هذه الأبيات: احفظ بني وصيتي واعمل بها ... فالطب مجموع بنص كلامي قدم على طِبِّ المريضِ عنايةً ... فِي حفْظِ قُوَّته مع الأيام بالشبه تحفظ صحة موجودة ... والضد فيه شفاءُ كلِّ سقامِ أقْلِلْ نِكاحَكَ ما استطعتَ فإنّه ... ماء الحياةِ يُراقُ فِي الأرحامِ واجعلْ طعامَكَ كلَّ يَوْمٍ مرَّةً ... وَاحْذَرْ طعامًا قبل هضْم طعامِ لا تحقر الْمَرَضَ اليسيرَ فإنّه ... كالنّار تُصبحُ وهي ذاتُ ضِرامَ لا تَهْجُرَنّ القيء واهجر كلما ... كيموسه سبب إلى الأسقامَ إنَّ الحمى عَوْنُ الطّبيعة مسعد ... شافِ من الأمراضِ والآلامِ لا تَشْرَبَنَّ بعقِبِ أَكْلٍ عاجِلًا ... أو تأكُلَنَّ بعقِب شُربِ مُدام إيّاكَ تلْزَمْ أكْلَ شيءٍ واحدٍ ... فيقود طبعك للأذى بزمام -[206]- في أبيات أخر؛ وهي تنسب أيضا إلى الرئيس ابن سينا، وتنسب إلى المختار بن بطلان. قال ابن أبي أُصَيْبَعة: والّصحيح أنّها للعنْتَري. وله: من لزم الصمت اكتسى هيبة ... تخفى عن النّاس مساويه لسان من يعقل فِي قلبه ... وقلب من يجهل في فيه وله: جردته الحمّام من كلّ ثوبٍ ... وأَرَتْني منه الَّذِي كان قَصْدي بَدَنًا كالصَّباح من تحت ليلٍ ... حالِكِ اللّون أسْوَدَ غيرِ جعدِ سكَبَ الماءَ فوق جسمٍ حكى ... الفضَّةَ حَتَّى اكتسى غُلالةَ وَرِد وله من المصنَّفات كتاب " الحماية " فِي الطبّيعي والإلهي، وكتاب " الأقراباذين " وهو كبير مفيد، وكتاب " رسالة الشّعري اليَمَانية إلى الشّعْري الشمالية "، كتبها إلى عرفة النحوي بدمشق، ورسالة يهنئ بها الوزير مروان الذي وزر بعده أتابك زنكي بن آقسنقر، ورسالة " الفرق ما بين الدّهر والزّمان، والكُفر والإيمان "، ورسالة " العشْق الإلهي والطّبيعي "، وكتاب " النّور المُجْتَنى فِي المحاضرة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - أَحْمَد بْن أَبِي الوفاء بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الصمَد، أَبُو الفتح، البغدادي، الحنبلي، ابْن الصائغ. ويُعرف بغلام أَبِي الخطاب [المتوفى: 575 هـ]
لخدمته لَهُ. روى عَن أَبِي القاسم بْن بيان. وحدّث بحلب، وحرّان. روى عَنْهُ الحافظ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الغني، والحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي، وأبو القاسم بن صصرى، وإبراهيم بن أبي الحسن الزيّات، وأخواه محمد وبركات، وعلي بن سلامة الخياط، وعمار بن عبد المنعم بن منيع، وعبد الحق بن خلف، وسليمان بن أحمد المقدسي الفقيه، وابنه عبد الرزاق بن أحمد. وتوفي بحرّان. قال ابن النجار: درّس بحرّان وأفتى. مولده سنة تسعين وأربعمائة، وتوفي سنة ستّ. كذا قال في موته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حامد، أَبُو البركات ابْن الصائغ الحربي العامل. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع بإفادة مؤدبه أَبِي البقاء مُحَمَّد بْن طَبَرْزَد من عَلِيّ بْن طِراد، وأبي مَنْصُور بْن خيرون، وجماعة، رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن محمد بن طلحة، وغيره، ومات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن عليّ، أبو الْحُسَيْن ابن الصّائغ الْأَنْصَارِيّ، السّبتيّ، المغربيّ. [المتوفى: 600 هـ]
قال الأّبّار: سمع من أَبِي مروان بْن قزمان، وأخذ عَنْهُ كتاب التّقصّيّ لابن عَبْد البَرّ. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأبي القاسم بْن بَشْكُوال، وجماعة. وكان نسيج وحده فِي الورع، والزُّهْد، والنّسك، والتّقلُّل من الدّنيا، والإيثار. وله أخبار بديعة فِي ذلك. روى عَنْهُ التّجيبيّ وهو أكبر منه، وأبو عَبْد اللَّه بْن هشام، وأبو الْحَسَن الشّاري. وأثنى عليه أبو الْحَسَن وقال: لم أرَ أزهد منه. وتُوُفّي بسَبْتَة فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، القاضي تاجُ الدين الإربلي، الكردي، نائب الحكم بدمشق لابن الصّائغ. [المتوفى: 680 هـ]
وقد وُلّي قضاء حمص وقضاء بَعْلَبَكّ، ثُمَّ وُلّي فِي أوائل السّنة قضاء حلب، وباشر مدّةً شهرين، ثُمَّ انجفل من التّتار فقدِم حمص، واستشهد يوم المَصَافّ، وقد نيَّف على السّتّين، وكان يكرّر على " الوجيز " للغزاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - خليل بن عبد الغني بن خليل بن مقلّد، الشيخ، صفي الدين ابن الصائغ، الأنصاري، الدمشقي، الرجل الصالح، [المتوفى: 682 هـ]
ابن عمّ قاضي القضاة. تُوُفّي فِي رجب، ودُفن بقاسيون، وكان ديّنًا، كثير العبادة، لا أعلم لَهُ رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القادر، القاضي محيي الدّين ابن قاضي القضاة عز الدّين ابن الصّائغ. [المتوفى: 683 هـ]
وكان شابًا فاضلّا، مدرسًّا، بقيت مدرستاه العمادية والدّماغية عَلَى إخوته، فناب عَنْهُمُ الشّيْخ زَين الدّين الفارقيّ رعاية لأبيهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - مُحَمَّد بْن عَبْد القادر بْن عَبْد الخالق بْن خليل بْن مقلّد، قاضي القُضاة، عزّ الدّين، أَبُو المفاخر الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، المعروف بابن الصّائغ. [المتوفى: 683 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من أَبِي المنجى ابن اللتي، وأبي الحسن ابن الْجُمَّيْزيّ، وأبي الحَجّاج يوسف بْن خليل وجماعة، وتفقه فِي صباه عَلَى جماعة، ولازم القاضي كمال الدّين التّفْليسيّ، وصار من أعيان أصحابه، ثمّ ولي تدريس الشّامية مُشاركًا للقاضي شمس الدّين ابن المقدسيّ، بعد فصولٍ جرت، فلمّا حضر الصاحب بهاء الدين بن حنى إلى دمشق استقلٌ شمس الدّين بالشامية وحده وولي عزّ الدّين وكالة بيت المال ورفع الصّاحب من قدره ونوَّه بذكره. ثمّ عمد إلى القاضي شمس الدّين ابن خلِّكان فعزله بالقاضي عزّ الدّين فِي سنة تسعٍ وستّين، فباشر القضاء وظهرت منه نهضة وشهامة وقيام في الحق ودرء للباطل وحفظ للأوقاف وأموال الأيتام والأشراف وتصدّى لذلك، فحُمِدت سيرته وأحبّه الناس وأبغضه كلّ مِرُيب، وأعلا اللَّه منار الشَّرع بِهِ. وكان ينطوي عَلَى ديانة وورع وخوف من الله ومعرفة تامة بالأحكام، ولكنّه كانت لَهُ بادرة من التوبيخ المحاققة، وكشف الأمور واطراح للرؤساء الذين يدخلون فِي العدالة بالرياسة والجاه، فتعصّبوا عَلَيْهِ وتكلّموا فِيهِ وتتبّعوا غلطاتة، وتغيّر عَلَيْهِ الصّاحب وما بقي يمكنه عزله؛ لأنه بالغ فِي وصفه عَنْد السلطان، ودام فِي القضاء إلى أول سنة سبعٍ وسبعين، فعُزل وأعيد ابن خَلَّكّان، ففرح بعزْله خلْق، وبقي عَلَى تدريس العذراوية، فلمّا قدِم السلطان الملك المنصور لغزوة حمص سنة ثمانين أعاده إلى القضاء، وباشر فِي أوائل -[507]- سنة ثمانين فعاد إلى عادته من إقامة الشَرع وإسقاط الشهود المطعون فيهم، والغضّ من الأعيان، فربّي لَهُ أعداء وخصومًا، فتضافروا عَلَيْهِ وسعوا فِيهِ وأتقنوا قضيتّه، فلمّا قدِم السلطان دمشق فِي رجب سنة اثنتين وثمانين سعوا فِيه، فامتُحِن، فجاءه رسول إلى الجامع وقد جاء إلى صلاة الجمعة، فأخذه إلى القلعة، فقال لَهُ المشدّ بدر الدّين الأقرعي: قد أمر السلطان أن تجلس فِي مسجد الخيّالة، ففعل ولم يمكَّن من صلاة الجمعة، وذلك بسبب محضرٍ أثبته تاج الدّين عَبْد القادر ابن السّنْجاري عَلَيْهِ بحلب، بمبلغ مائة ألف دينار، وأنّها عنده من جهة الشَّرف ابن الإسكاف كانت للخادم رَيحان الخليفتيّ، ثمَ إنّ المشدّ أحضر النظام ابن الحصيريّ نائب القاضي حسام الدّين الحنفيّ، فنفّذ المحضر، وأمضي حكم قاضي سرمين ابن الأستاذ بِهِ، وذهب الناس إلى القاضي يتوجّعون لَهُ، وبقي نائبه شمس الدّين عَبْد الواسع الأبهريّ يحكم، فلمّا كَانَ فِي اليوم الثالث منع نائبه من الحكم ومنع الناس من الدّخول إلَيْهِ إلا أقاربه، وولي القضاء بهاء الدّين ابن الزّكيّ، ثم نبغ آخر وزعم أنّ حياصة مُجَوهرة وعُصابة بقيمة خمسةٍ وعشرين ألف دينار كانت عند العماد ابن محيي الدّين ابن العربيّ للملك الصّالح إِسْمَاعِيل ابن صاحب حمص، وانتقلت إلى القاضي عزّ الدّين ووكّلوا علاء الدّين علي ابن السّكاكريّ للملك الزّاهر، وبقية ورثة الصّالح وذكروا أنّ الشهود: كمال الدّين ابن النّجّار، والجمال أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر الحموي، ثمّ توقف ابن النّجّار واقتحم الشّهادة الجمال وغيره، ثمّ قَالُوا للقاضي: هذه القضية قد ثبتت عليك، والأخرى فِي مظنّة الإثبات، ولم يبق إلا أن تحمل المال. فلمّا كَانَ فِي اليوم الخامس من اعتقاله أظهروا قضية ثالثة، وهي أنّ ناصر الدّين مُحَمَّد ابن ملك الأمراء عزّ الدّين أيدمر أودع عنده مبلغًا كثيرًا، فجاء المشدّ وسأله فقال: أُحضر المبلغ إليَّ لأستودعه، فلم أفعل، فأسألوا الأمير بدر الدّين أمير مجلس، فإنّه الذّي أحضر المبلغ، فخرج المشدّ وسأل أمير مجلس، فصدَّق ما قاله القاضي، فلمّا كَانَ اليوم السّابع طلب المشدّ لناصر الدّين ابن أخي القاضي وقال: تكتب لي أسماء جميع أملاككم، وهدَّده فكتب ذَلِكَ، فلمّا كَانَ يوم الجمعة أدّى الشهود عند حسام الدّين الحنفي، وهم الجمال الحمويّ، بعد أن شهد عَلَيْهِ الشّيْخ تاج الدّين وأخوه الشّيْخ شَرَف -[508]- الدّين وغيرهما، أنّه لا عِلم لَهُ بهذه القضيّة وشهد الشّهاب غازي الأمينيّ، والغرس البيانيّ، فاستفسرهم القاضي حسام الدّين فتواقح بعضهم، وكان الجمال من شيوخ الحديث، فأهانه المحّدثون وتواصَوا أن لا يسمعوا عَلَيْهِ بعدها. ثم عمل المشدّ بداره مجلسًا للحياصة، فحضر طائفة ممّن يبغض ابن الصّائغ، منهم: ناظر الصُّحبة ابن الواسطيّ، والوكيل ابن السَّكاكريّ، وحضر القاضي حسام الدّين ومحيي الدّين ابن النّحّاس، ورشيد الدّين سَعِيد، وأحضر ناصر الدّين ابن أخي القاضي فقيل: قد أدّى الشُّهود فهل لكم دافع، فاحضر النجم السَّبْتي، والمجد محمود، فشهدا عند حسام الدّين على القاضي عزّ الدّين بإسقاط ابن الحموي، وحضر الشَّيْخ علي الْمَوْصِلِيّ، والوجيه السبتي فشهدا عَلَى إقرار ابن الحمويّ أنّه لا يعلم هذه القضية، فبدر ابن السّكاكريّ وقال عَلَى لسان القاضي: إنّه لا يرى ذَلِكَ دافعاً، فكتب بذلك صورة مجلس وأمهلوا ليحضر دافعًا، ثم طلب القاضي عزّ الدّين من السّلطان أن يحضر بنفسه ويتكلّم مَعَ خصمه من غير توكيل منهما فِي مجلس يعُقد، فأجيب إلى ذلك، وعقد المجلس بمحضر من القضاة الأربعة، والشيخ تاج الدّين، والشيخ محيي الدّين ابن النحاس، وزين الدّين الفارقيّ، وشمس الدّين ابن الصّدر سُلَيْمَان، والقاضي عزّ الدّين المذكور، فقال ابن السّكاكريّ وأشار إلى حسام الدين: أسألك الحكم بما ثبت لموكّلي فقال القاضي عزّ الدين: أنا سألت من السّلطان أن يحضر معي خصمي: فطلبوا الملك الزّاهر فتغيَّب، فأحضروا ولده الملك الأوحد، ثمّ قُرئ المحضر، فقال القاضي عزّ الدّين للأوحد: أنا أحلفك بأنك ما تعلم أن شهودك شهود زور، فقال: أنا أصبو عَنْ هذه القضيّة، ونكل، وقال عزّ الدّين أيضًا: أَنَا أطلب من الشّهود تعيين الحياصة والعُصابة، وكم فيهما من جوهر وبَلَخْش، فأفتى بعضهم بلزوم التعيين، وتوقف بعضهم، فقال القاضي حسام الدّين: أَنَا أكشف هذا وأسأل أصحابنا، فإنّ التّعيين يختلف باختلاف الأجناس، وأحضروا في المجلس محضر ابن السّنجاريّ، فقُرِئ وادّعَى بمضمونه وكيل بيت المال زين الدّين عَلَى القاضي، فقال: لي دوافع، منها أنّ ابن السّنجاري عدوّي، ومنها أنّ ابن الحصيريّ حكم عليّ من غير حضوري، ولا حضور وكيلي، فطُلب ابن -[509]- الحصيريّ فلم يتّفق حضوره وانفصل المجلس. ثمّ اجتمعوا بدار الحديث، وأحضِر ابن الحصيري، فقام عَلَيْهِ الحنفية وقالوا: حكمك لا يصحّ، فقال: لَيْسَ حكمي بباطل، ولكنّه لا يلزم الخصم، وبحثوا فِي ذَلِكَ، فأحضر كُتباً ونقولًا، وقال عزّ الدّين: لي بيّنة تشهد بعداوة ابن السّنجاريّ، فقال: أثبت ذَلِكَ يا مولانا، وعليك المهلة ثلاثة أيّام، وطلب ابن السّكاكريّ الحكم من الحنفيّ عَلَى عادته وجرأته، فأخرج القاضي عزّ الدّين فتاوي الفقهاء أنّ الدّعوى من أصلها باطلة، إذ كانت بمجهول، فأفتي بذلك من حضر المجلس، فقال المشدّ للقاضي، ما تحكم، فقال: لا والله لا أحكم فِي هذه القضية، وقام منزعجًا وانحَلّت القضية فكتب بذلك صورة مجلس، ثمّ بعد أيّام قَالَ المشدّ للقاضي عزّ الدّين: أيش المعمول؟ قَالَ: تصلي ركعتين فِي الليل، وتدعو اللَّه أن يكشف لك أمري، ومهما خطر لك بعد ذَلِكَ فافعل. ثمّ سعى نائبا السلطنة حسام الدّين طرنطاي ولاجين وعَلَم الدّين الدّواداريّ وبيّنوا للسلطان أن القاضي ما ثبت عَلَيْهِ شيء، وظهر أيضًا أن ريحان الخليفتي تُوُفّي سنة أربع وخمسين، وأنّ المحضر يتضمن أن ريحان سيرَّ الوديعة إلى ابن الإسكاف في أواخر سنة ست وخمسين، ثمّ قدم تجارٌ واجتمعوا بطرنطاي وعرّفوه: أنّ ريحان مات وعليه دَيْن نحو اثني عشر ألف دينار، وفاها عَنْهُ الخليفة ونحن ما رأينا هذا القاضي، ولا لنا معه غرض، فأمر السلطان بإطلاقه مُكرمًا، فنزل من القلعة وزار شيخ دار الحديث، وعطف إلى ملك الأمراء لاجين فسلّم عَلَيْهِ بدار السّعادة، ثم مضى إلى دار القاضي بهاء الدّين الَّذِي ولي بعده، فسلم عَلَيْهِ، ثمّ أقام بمنزله بدرب النقّاشة، وطلع بعد أيام إلى بستانه بحميص، وبه مات إلى رحمة اللَّه، وعند موته توضأ وصلّى وجمع أهله وقال: هلَّلوا معي، فبقي لحظة يهلل وعبر إلى الله، وكان آخر قوله: لا إله إلا اللَّه. توفي فِي تاسع ربيع الآخر، وله خمسٌ وخمسون سنة، وكان لا يُفصح بالرّاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القادر ابن الصّائغ، عمادُ الدّين، ابن عماد الدّين الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، المعروف بالسَّبْتيّ. [المتوفى: 685 هـ]
كَانَ شابًّا رئيسًا، تُوُفّي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - مظفَّر بْن عَبْد الصّمد بْن خليل بْن مقلِّد، الشيخ المعمَّر، شمس الدين ابن الصّائغ الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 688 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ وأبي القاسم بْن صَصْرَى، ولبس الخرقة ببغداد من الشيخ شهاب الدين وعاش اثنتين وثمانين سنة. -[622]- توفي في مستهل جمادى الأولى بقرية تلتياثا. أخذ عنه ابن الخباز والمزي والبرزالي والطلبة وحدثنا عنه القاضي شهاب الدين ابن المجد الإربليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
636 - شمس الدِّين ابن الصّائغ، الأنصاري، الدمشقي، الكاتب، عبد الله ابن الشَّيْخ عماد الدِّين عبد العزيز. [المتوفى: 699 هـ]
كان أشقر، سمينًا، رئيسًا، يخدم فِي ديوان الخاصّ. وله عقل ومروءة وفيه محافظة على الصّلوات وديانة وسمع من ابن عَبْد الدّائم وابن أَبِي اليُسر. وما حدّث. قال أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ: حَدَّثني ثقة رآه فِي النّوم فسأله: ماذا لقيت؟ قال: كلّ خَيّر. مات كهلًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة ابن الصائغ
محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الأديب، الحنبلي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. وهي في: النحو. في: عدة مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: ابن الصائغ
في فنون شتى. في نحو: ألفي بيت. وهو: شمس الدين: محمد بن الحسن محمد بن عبد الرحمن. المتوفى: سنة 720، عشرين وسبعمائة (777) . |