سير أعلام النبلاء
|
1518- أبو أحمد الزبيري 1: "ع"
محمد بن عبد الله بن الزُّبَيْرِ بنِ عُمَرَ بنِ دِرْهَمٍ الحَافِظُ الكَبِيْرُ المُجَوِّدُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ الكُوْفِيُّ مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ. حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ وَفِطْرِ بنِ خَلِيْفَةَ، وَعِيْسَى بنِ طَهْمَانَ صَاحِبِ أَنَسٍ، وَعُمَرَ بنِ سَعِيْدِ بنِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَمِسْعَرٍ وَسَعْدِ بنِ أَوْسٍ العَبْسِيِّ، وَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ وَرَبَاحِ بنِ أَبِي مَعْرُوْفٍ، وَحَمْزَةَ بنِ حَبِيْبٍ، وَالوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جُمَيْعٍ وَسُفْيَانَ وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ حَسَّانٍ المَخْزُوْمِيِّ، وَيُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ طَاهِرٌ وَأَحْمَدُ وَالقَوَارِيْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أبي شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ وَابْنُ مُثَنَّى وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ القَطَّانُ، وَبُنْدَارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالكُدَيْمِيُّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ: قَالَ لِي أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: أَنَا لاَ أُبَالِي أَنْ يُسْرَقَ لِي كِتَابُ سُفْيَانَ إِنِّيْ أَحْفَظُه كُلَّهُ. ابْنُ عُقْدَةَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ قُتَيْبَةَ، سَمِعْتُ ابْنَ نُمَيْرٍ يَقُوْلُ: أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ صَدُوْقٌ مَا عَلِمتُ إِلاَّ خَيْراً مَشْهُوْرٌ بِالطَّلَبِ، ثِقَةٌ، صَحِيْحُ الكِتَابِ كَانَ صَدِيْقَ أَبِي نُعَيْمٍ وَسَمَاعُهُمَا قَرِيْبٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَسَنُّ مِنْهُ وَأَقدَمُ سَمَاعاً. وَرَوَى حَنْبَلٌ عَنْ أَحْمَدَ: كَانَ كَثِيْرَ الخَطَأِ فِي حَدِيْثِ سُفْيَانَ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ العجلي: كوفي، ثقة، يتشبع. وَقَالَ بُنْدَارُ: مَا رَأَيْتُ رَجُلاً قَطُّ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حافظ الحديث، عابد مجتهد له أوهام. وقا أبو زرعة وغيره: صدوق. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 402"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 400"، والمعرفة والتاريخ "1/ 483، 519، 717"، "2/ 558"، "3/ 92، 107"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1611"، وتاريخ بغداد "5/ 402"، والكاشف "3/ ترجمة 5027"، والعبر "1/ 341"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7750"، وتهذيب التهذيب "9/ 254"، وتقريب التهذيب "2/ 176"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة رقم 6365"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 7". |
سير أعلام النبلاء
|
فَأَمَّا:
1634- عَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ الزُّبَيْرِيُّ 1: "س، ق" فَهُوَ حَفِيْدُ ثَابِتِ بنُ عَبْدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلِدِ بنِ أَسَدِ القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ المَدَنِيُّ الَّذِي يُعرَفُ: بِعَبْدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ الصَّغِيْرِ. رَوَى عَنْ: أَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ الكَبِيْرِ، وَعَنْ: مَالِكٍ وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ، وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ المُعَذَّلِ الفَقِيْهُ وَأَبُو عُتْبَةَ الحِمْصِيُّ وَآخَرُوْنَ. قَالَ يَحْيَى بن معين: صدوق. وَقَالَ البُخَارِيُّ: أَحَادِيْثُهُ مَعْرُوْفَةٌ. قَالَ ابْنُ عَمِّه الزُّبَيْرُ: كَانَ المَنْظُوْرَ إِلَيْهِ مِنْ قُرَيْشٍ بِالمَدِيْنَةِ فِي هَدْيِهِ وَفِقْهِهِ، وَعَفَافِهِ، وَكَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِيْنَ سَنَةً. وَكَذَا وَرَّخَ البُخَارِيُّ وَفَاتَه وَهِيَ بَعْدَ وَفَاةِ الصَّائِغِ بِعَشْرَةِ أَعْوَامٍ خَرَّجَ لَهُ: النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. حَدِيْثٌ لِلصَّائِغِ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بنُ المُغِيْرَةِ المَخْزُوْمِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ عَنْ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: "كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ" 2. هَذَا حَدِيْثٌ مِنَ الأَفْرَادِ وَعَبْدُ اللهِ هَذَا: هُوَ الصائغ ورد منسوبًا والله أعلم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 439" والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 688"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 857"، والكاشف "2/ ترجمة 3054"، والعبر "1/ 369"، وميزان الاعتدال "2/ 514"، وتهذيب التهذيب "6/ 50"، وتقريب التهذيب "1/ 455"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3858"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 36". 2 صحيح: أخرجه أحمد "2/ 16، 29، 134"، وفي "الأشربة" "75، 189، 195"، وابن أبي شيبة "8/ 101"، ومسلم "2003"، وابنالجارود "857"، والدارقطني "4/ 248، 249، 250"، والبيهقي "8/ 293، 294، 296" من طرق عن نافع، عن ابن عمر، به. |
|
النحوي: إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الزبيري العوّامي القرشي، برهان الدين أبو إسحاق (¬1).
وفاته: سنة (991 هـ) إحدى وتسعين وتسعمائة. من مصنفاته: "بغية العارف على رسالة الوظائف - خ" في النحو. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 10) الكواكب السائرة (1/ 106). إعلام النبلاء (5/ 423 - 424) الشذرات (10/ 268). در الحبب (1/ 1 / 22). * الأعلام (1/ 30). (¬1) لم نجد له في كتب التراجم المتوفرة لدينا من ترجم له، وإن صاحب الإعلام قد اعتمد في ترجمته على مخطوط في دار الكتب المصرية، ومكتبة شستربتي، والله أعلم. |
|
المفسر، المقرئ: الزُبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم الزبيري (¬1) الأسدي البصري الشافعي، أبو عبد الله الضرير.
من مشايخه: محمّد بن سنان القزاز وغيره. من تلامذته: أبو بكر النقاش، وعمر بن بشران وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان أحد الفقهاء على مذهب الشافعي ... وقدم بغداد وحدث بها". وقال: "كان ثقة وكان ضريرًا" أ. هـ. * السير: "العلامة شيخ الشافعية ... وكان من الثقات الأعلام وهو صاحب وجه في المذهب" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان ثقة إمامًا مقرئًا" أ. هـ. * مرآة الجنان: "كان إمام أهل البصرة في عصره ومدرسها، حافظ المذهب، مع حظ من الأدب، .. وكان ثقة صحيح الرواية" أ. هـ. وفاته: سنة (317 هـ) سبع عشرة وثلاثمائة، وقيل: (320 هـ) عشرين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن الخضر بن سمري الزبيري العيزري الشافعي الغزي.
ولد: سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: السراج الهندي، والسراج البلقيني، وابن القيم وغيرهم. من تلامذته: ناصر الدين الإياسي عالم الحنفية وغيره. كلام العلماء فيه: * طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "ولي مشيخة الحديث بالقبة المنصورية ... ثم ولي القضاء عوضًا عن ابن جماعة ... عقب قتل الأشرف، وكثر القول فيه لكونه ولي بمال بذله، وأعطيت قبة الشافعي للبلقيني. وكان لينًا في مباشرته، وفي لسانه رخاوة، وكان ولده جلال الدين غالبًا على أمره فمقته الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (808 هـ) ثمان وثمانمائة. من مصنفاته: نظم في العربية أرجوزة سماها "قضم الضرب في نظم كلام العرب"، و "سلسال الضرب في كلام العرب" في النحو، وله "المناهل ¬__________ * إنباء الغمر (4/ 341)، الضوء اللامع (10/ 22)، السلوك (3/ 3 / 1073)، الشذرات (9/ 60). * طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 73)، إنباء الغمر (5/ 344)، بغية الوعاة (1/ 222) وفيه اسمه: محمّد بن محمّد بن خضر .. ، الضوء اللامع (9/ 218)، الوجيز (1/ 383)، الشذرات (9/ 117)، إيضاح المكنون (1/ 150)، هدية العارفين (2/ 178)، الأعلام (7/ 44)، معجم المؤلفين (3/ 678)، البدر الطالع (2/ 254). الصافية" في حل الكافية لابن الحاجب. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الزبيريون جماعة تنسب إلى عبد الله بن الزبير.
كانت تهدف إلى استعادة الخلافة من الأمويين بعدما أصبحت وراثية فى بنى أمية، فنادت بأحقية عبد الله بن الزبير بالخلافة، وبويع ابن الزبير بالخلافة سنة (63هـ)، وحكم الحجاز واليمن ومصر والعراق وخراسان وأكثر الشام. وقد ساعد على نجاح الزبيريين موقف المسلمين الرافض لجعل الخلافة وراثية، كذلك قتل الأمويين للإمام الحسين، والصراعات التى قامت بين الأمويين، حتى إن المسلمين قضوا فترة بدون خليفة. وقد جعل ابن الزبير المدينة مقرًّا لخلافته التى استمرت عشر سنوات حتى سنة (73 هـ)؛ إذ انتصر الحجاج عليه، وقتله فى البيت الحرام. ومن أسباب سقوط خلافته تحامل ابن الزبير على الهاشميين، وإخراجه بنى أمية من المدينة، وظهور دعوات الخوارج والشيعة، بالإضافة إلى عجز الزبيريين عن تعميق الولاء لدعوتهم؛ مما جعل بعض ولاة الأمصار ينضمون إلى الأمويين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - ثابت بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أبو مصعب، ويقال: أبو حكمة الأسدي الزبيري. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَقَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ. وَعَنْهُ: نافع، وإسحاق والد عباد بن إسحاق. ووفد على عبد الملك بعد مقتل والده، ثم على سليمان بن عبد الملك. -[1068]- قال الزبير بن بكار: كان لسان آل الزبير جلدا وفصاحة وبيانا. وَحَدَّثَنِي عَمِّي مُصْعَبٌ قَالَ: لَمْ يَزَلْ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ: خَبِيبٌ، وَحَمْزَةُ، وَثَابِتٌ، عِنْدَ جَدِّهِمْ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّانٍ بِالْبَادِيَةِ، حَتَّى تَحَرَّكَ ثَابِتٌ، فَقَالَ: الْحَقُوا بِنَا بِأَبِينَا، فَزَعَمُوا أَنَّ ثَابِتًا جَمَعَ الْقُرْآنَ فِي ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ، فَزَوَّجَهُ أَبُوهُ، وَكَانَ يَشْهَدُ الْقِتَالَ مَعَ أَبِيهِ وَيُبَارِزُ، وَكَانَ قَدْ أَشَارَ عَلَى أَبِيهِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ، فَلَمْ يُطِعْهُ، وَقَيَّدَهُ خَوْفًا مِنْ هَرَبِهِ. لَهُ أَخْبَارٌ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - ت: عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[458]- عَنْ: جَدِّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ. وَهُوَ مُقِلٌّ صُوَيْلِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - ع: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ رَوَى عَنْ: عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبِيهِ، وَأَخَوَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ بن عروة، وعثمان، وَزَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَقَدْ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ابْنُ عُمَرَ وَدَعَا لَهُ، حِفْظَ ذَلِكَ. رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَيَحْيَى القطان، وأبو إسحاق الفزاري، وأبو ضمرة، وَجَرِيرٌ الضَّبِّيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَالْحَمَّادَانِ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزَائِدَةُ، وَابْنُ إِدْرِيسَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ وُهَيْبٌ: قَدِمَ عَلَيْنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ فَكَانَ مِثْلَ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ حجة. وقال أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ إِمَامٌ فِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابن المديني: له نحو من أربع مائة حديث. -[1002]- وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: وَضَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ - وَالِدُ الْمَنْصُورِ - وَصِيَّتَهُ عِنْدِي. وَرَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ الْمَنْصُورُ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ تَذْكُرُ يَوْمَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ أَنَا وَإِخْوَتِي مَعَ أَبِي وَأَنْتَ تَشْرَبُ سُوَيْقًا بِقَصَبَةِ يَرَاعٍ، فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ أَبُونَا: اعْرَفُوا لِهَذَا الشَّيْخِ حَقَّهُ فَإِنَّهُ لا يَزَالُ فِي قَوْمِكُمْ بَقِيَّةٌ مَا بَقِيَ. قَالَ: لا أَذْكُرُ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلامُوهُ فِي ذَلِكَ، وَقَالَ: لَمْ يُعَوِّدْنِي اللَّهُ فِي الصِّدْقِ إِلا خَيْرًا. يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ لَهُ جُمَّةٌ أَظُنُّهَا تَضْرِبُ أَطْرَافَ مَنْكِبَيْهِ. وَقَالَ وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرًا، وَابْنَ عُمَرَ ولكل منها جُمَّةٌ. عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ صَفَّنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُهُ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَفِي يَدِهِ عَصًا فَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَجْلِسُ وَيُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُونَ فَإِذَا فَرَغُوا قَامَ فَتَوَكَّأَ عَلَى الْعَصَا فَخَطَبَ. وَرَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدِّمِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّهُ دَخَل عَلَى الْمَنْصُورِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي، قَالَ: وَكَمْ دَيْنُكَ؟ قَالَ: مِائَةُ أَلْفٍ، قَالَ: وَأَنْتَ فِي فِقْهِكَ وَفَضْلِكَ تَأْخُذُ دَيْنًا مِائَةَ أَلْفٍ لَيْسَ عِنْدَكَ قَضَاؤُهَا! قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، شَبَّ فِتْيَانُ مِنْ فِتْيَانِنَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُبَوِّئَهُمْ وَخَشِيتُ أَنْ يَنْتَشِرَ عَلَيَّ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا أَكْرَهُ فَبَوَّأْتُهُمْ، وَاتَّخَذْتُ لَهُمْ مَنَازِلَ وَأَوْلَمْتُ عَنْهُمْ ثِقَةً بِاللَّهِ، ثُمَّ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَرَدَّدَ عَلَيْهِ " مِائَةُ أَلْفٍ!! " اسْتِعْظَامًا لَهَا، ثُمَّ قَالَ: قَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِعَشَرَةِ آلافٍ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَاعْطِنِي مَا أَعْطَيْتَ وَأَنْتَ طَيِّبَ النَّفْسِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ أَعْطَى عَطِيَّةً وَهُوَ بِهَا طَيِّبُ النَّفْسِ بُورِكَ لِلْمُعْطِي وَالْمُعْطَى ". قَالَ: فَإِنِّي بِهَا طَيِّبَ النَّفْسِ. وَهَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ. وَرُوِيَ أَنَّ هشاماً أهوى إِلَى يَدِ الْمَنْصُورِ يُقَبِّلُهَا فَمَنَعَهُ وَقَالَ: يَا ابن عُرْوَةَ إِنَّا نُكْرِمُكَ عَنْهَا، وَنُكْرِمُهَا عَنْ غَيْرِكَ. -[1003]- قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ: بَلَغَنِي أَنَّ مَالِكًا نَقَمَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ حَدِيثَهُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: هِشَامٌ ثَبْتٌ لَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ إِلا بَعْدَ مَا صَارَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَإِنَّهُ انْبَسَطَ فِي الرِّوَايَةِ وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِيهِ بِمَا كَانَ سَمِعَهُ مِنْ غير أبيه عن أبيه. وقد قال ابْنُ مَعِينٍ، وجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ. قَالَ جَمَاعَةٌ: مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ الْمَنْصُورُ. وَقَالَ الْفَلاسُ: سَنَةَ سَبْعٍ. وَقِيلَ: سنة خمس. وَيُقَالُ: عَاشَ سَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً. وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - عَائِشَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيَّةُ، الزُّبَيْرِيَّةُ، الْمَدَنِيَّةُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَتْ عَنْ جَدِّهَا، وَعَنْهَا: مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، وغيره. وقال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي " الْعِلَلِ ": سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ: مَا حَالُ عَائِشَةَ؟ قَالَ: حَدَّثَ عَنْهَا -[871]- الْمَدَنِيُّونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، أبو بكر الأسدي الزُّبَيريّ المدنيُّ الأمير، [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد مُصْعَب. رَوَى عَنْ: هشام بن عُرْوة، وأبي حازم المَدِينيّ، وموسى بن عقبة، وطبقتهم، وَعَنْهُ: ابنه مُصْعَب، وهشام بن يوسف الصَّنْعانيّ، وإبراهيم بن خالد الصَّنْعانيّ. وُلّي إمرة المدينة وإمرة اليمن، وحُمِدت سيرته، وكان، وسيمًا جميلا فصيحًا مُفَوَّهًا من سَرَوات قريش، أول ما اتّصل بصُحبة المهديّ أحبّه، وصار من خواصّه. قال مُصْعَب: كان أبي يكره الولاية فألزمه الرشيد، وأقام ثلاث ليالٍ يُلْزمه، وهو يمتنع، ثمّ غدا عليه فدعا الرشيد بقناة وعمامة، وعقد له اللواء بيده، ثم قال: عليك سمع وطاعة، قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فناوله اللّواء، وجعل له في العام اثنى عشر ألف دينار، ووصله بعشرين ألف دينار، وولاه المدينة، ومعها اليمن، وزاده معها، ولاية عَكّ. قال الزُّبَير بن بكّار بن عبد الله: كان جدّي مِدْرَه قريش، وخطيبها، -[901]- وواحدها شَرَفًا وَقَدْرًا، وصَونًا، وكان وسيمًا جميلا فصيحا، قد عرفت له مروءته، وقُدرة بالبلد. وقال عبد الله بن نافع بن ثابت الزُّبَيريّ: بعث الوزير أبو عبيد الله إلى عبد الله بن مُصْعَب في أول ما صحِب المهديّ بألفَيْ دينار فردّها، وقال: لا أقبل صلة إلا من خليفة أو وليّ عهد. قال يعقوب الفَسَويّ: ولي بكّار بن عبد الله المدينة، وقدِم أبوه إلى بغداد. وسُئل ابن مَعِين عن عبد الله بن مُصْعَب فقال: ضعيف الحديث لم يكن له كتاب. وقال أبو حاتم: هو بابَهُ عبد الرحمن بن أبي الزِّناد. قيل: مات عبد الله بالرَّقَّة في سنة أربعٍ وثمانين ومائة، وله نحوٌ من سبعين سنة. وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أبي منصور كتابة، قال: أخبرنا أبو محمد الرهاوي الحافظ، قال: أخبرنا عبد الجليل بن أبي سعد، ح، وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النحوي قالا: أخبرنا عبد الله بن عمر العتابي بحلب، قال: أخبرنا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ قَالا: أَخْبَرَتْنَا بِيبِي الْهَرْثَمِيَّةُ، قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا، عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - عبد الله بن معاوية الزُّبَيريّ أبو معاوية، [الوفاة: 181 - 190 ه]
من ولد الزُّبَير بن العوّام. رَوَى عَنْ: هشام بن عُرْوة، وغيره، وَعَنْهُ: أبو عاصم النبيل، وأبو الوليد، ويحيى بن مَعِين، وأبو حفص الفلاس. قال أبو حاتم: مستقيم الحديث. -[902]- وقال البخاريّ: مُنْكَر الحديث. وقال أيضًا في كتاب الضعفاء الكبير: عبد الله بن معاوية من ولد الزُّبَير بن العوّام بصريّ بعض أحاديثه مناكير. قلت: العبارتان معناهما واحد؛ لأنّ من كان بعض أحاديثه مُنْكَرَة فهو أيضًا مُنْكَر الحديث؛ إذ قولّنا في الرجل مُنْكَر الحديث لا نعني به أنّ كل ما رواه مُنْكَر، فإذا روى الرجل جملةً، وبعض ذلك مناكير، فهو مُنْكَر الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - سَعِيد بْن عُمَرو الزُّبَيْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي الزَّناد. وَعَنْهُ: ابن أخيه محمد بن الوليد، وأحمد بن عبدة الضبي، وإبراهيم بن المنذر، والزبير بن بكار. قاله ابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - ع: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بْن عُمَر بْن درهم، أبو أحمد الأَسَديّ الزبيري، مولاهم، الكُوفيُّ الحبّال. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: فطر بْن خليفة، ومسعر، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وحمزة الزّيّات، وعيسى بْن طِهْمان، وسفيان، وشَيْبان النحوي، وإسرائيل، وأبي إسرائيل المُلائيّ، وخلْق. وأوّل طَلَبه سنة نيفٍ وخمسين ومائة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن سِنان، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن عصام الأصبهاني، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شيبة، ومحمد بْن رافع، ومحمود بْن غَيْلان، ونصر بْن عليّ، وخلْق. قَالَ نَصْر بْن عليّ: سمعته يقول: لا أبالي أنّ يُسْرَق منّي كتاب سُفْيَان، إنّي أحفظه كلّه. وقال العِجْليّ: كوفيٌّ ثقة يتشيَّع. وقال بُنْدار: ما رأيت رجلًا قط أحفظ من أَبِي أحمد الزُّبَيْريّ. وقال أبو حاتم: حافظ للحديث، عابد مجتهد، لَهُ أوهام. وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يزيد: كَانَ محمد بْن عَبْد اللَّه الأَسَديّ يصوم الدَّهر، فكان إذا تسحّر برغيفٍ لم يُصدّع، فإذا تسحرّ بنصف رغيف صُدِّع من نصف النّهار إلى آخره، فإن لم يتسحّر صُدِّع يومه أجمع. قَالَ أحمد بْن حنبل: مات بالأهواز سنة ثلاثٍ ومائتين. زاد مُطَيِّن: في جُمَادَى الأولى، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - ن ق: عبد الله بن نافع بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، أبو بكر الأسدي الزبيري المدني. وليس بالصّائغ، ذاك مخزوميّ، وهذا يقال له: عبد الله بن نافع الأصغر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
يَرْوِي عَنْ: مالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأخيه عبد الله بن نافع الأكبر. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذهلي، وهارون الحمّال، ويعقوب بن شَيْبة، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن المعذل الفقيه، وأحمد بن الفرج الحمصيّ، وطائفة. قال ابن مَعِين: صدوق. وقال البخاري: أحاديثه معروفة. وقال الزُّبير بن بكّار: كان المنظور إليه من قريش بالمدينة في هَدْيِهِ وَفِقْهِهِ وعَفافِه. وكان قد سردَ الصوم، وتُوُفّي في المحرم سنة ستّ عشرة وهو -[351]- ابن سبعين سنة. وكذا ورّخ البخاريّ وفاته. وأما: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - خ د: إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مُصْعَب بن عبد الله بن الزُّبَيْر، أبو إسحاق القرشي الزبيري المدني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، ويوسف بن الماجِشُون، ووَهْب بن عثمان المخزوميّ، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وعبد العزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وإسماعيل القاضي، وأخوه حماد، والعباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن نصر الصائغ، وآخرون. -[518]- قال أبو حاتم: صدوق. وقال محمد بن سعد: ثقة، صدوق في الحديث. يأتي الربذة كثيرا للتجارة ويقيم بها، ويشهد العيدين بالمدينة. وقال البخاري: مات سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزُّبَيْر، أبو بكر الأَسَديّ الزُّبَيْريّ الفقيه الصالح المَدنيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سمع " المُوَطّأ " ولازم مالِكًا، وصحِب عبد الله بن عمر بن عبد العزيز العُمَريّ الزّاهد، وما زال من خيار العلماء. قال ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يَقُولُ: بلغني أنّ عتيق بن يعقوب حفظ " المُوَطّأ " في حياة مالك. قال ابن أبي حاتم: وَرَوَى عَنْ: الزُّبَيْر بن خبيب، والدَّرَاوَرْديّ. قلت: وعن أبي بن عبّاس بن سهل. وَعَنْهُ: الذُّهَليّ، وأبو زُرْعة، وعليّ بن حرب، والعبّاس بن أبي طالب، وطائفة. تُوُفّي سنة أربعٍ أو ثمانٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - طاهر بْن أبي أحمد محمد بْن عبد اللَّه بْن الزُّبَيْر الزُّبَيْريّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي بكر بْن عيّاش، وغيره. وَعَنْهُ: محمد بْن عبد اللَّه الحضرميّ، وموسى ابن إسحاق القاضي، وغيرهما. أورده ابن أبي حاتم في كتابه. وقد روى عنه محمد عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه أبي أحمد. ورَّخ مُطَيَّن موته سنة أربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - ن ق: مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْن الْعَوَّامِ الْإِمَام، أبو عبد الله الْقُرَشِيّ الأسديّ الزُّبَيْريّ الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: أباهُ، ومالِكًا، والضَّحّاك بْن عثمان، وإبراهيم بْن سعد، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ. وَعَنْهُ: ابن ماجة حديثا واحدا في النجش، والنسائي عن رجل عنه، وإبراهيم الحربي، والزبير بن بكار، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وأبو القاسم البغوي، وخلق. وثقه الدارقطني، ومنهم من لينه للوقف في القرآن. قَالَ أَبُو بَكْر الْمَرْوَزِيّ: كَانَ من الواقفة، فقلتُ لَهُ: قد كَانَ وكيع وأبو بَكْر بْن عيّاش يقولان: القرآن غير مخلوق. فقال: أخطأ وكيع وأبو بكر. فقلت: عندنا عَنْ مالك أنّه قَالَ: غير مخلوق. قَالَ: أنا لم أسمعه. قلت: يحكيه إسماعيل بن أبي أويس. -[942]- قال الحسين بن فهم: كان مصعب إذا سئل عن القرآن يقف، ويعيب من لا يقف. قلت: وكان علامة في النسب، أخباريا أديبا فصيحا، من نبلاء الرجال وأفرادهم. قد رَوَى عَنْهُ: مُسْلِم وأبو داود خارج كتابيهما. وقال الزُّبَيْر بْن بكّار: كَانَ عمّي وجْهَ قريش مروءةً وعلما وشرفا وبيانا وَقَدْرًا وجاهًا. وكان نسّابةَ قريش، عاش ثمانين سنة. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول: حضرت حبيباً يقرأ على مالك، أنا عن يمينه، وأخي عن يساره، فيقرأ عليه كل يوم ورقتين ونصف، والناس ناحية، فإذا قضى، جاء الناس فعارضوا كتبنا بكتبهم، وكان حبيب يأخذ على كل عرضة دينارين من كل إنسان، فقلت لمصعب: إنهم كانوا لا يعرضون عرض حبيب، فأنكر هذا إذ مر بنا يحيى بن معين، فسأله مصعب عن حبيب، فقال: كان يصلح الورقة والورقتين. ومضى يحيى، فسكت مصعب. وقال صالح بن محمد جزرة: روى عنه سفيان بن عيينة حرفاً، حدثناه محمد بن عباد عن سفيان عنه. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مصعب الزبيري مستثبت. قلت: حديثه عند ابن اللتي في غاية العلو، توفي في شوال سنة ست وثلاثين ومائتين. سامحه الله ورحمه. تفرد بحديث: «التمسوا الرزق في خبايا الأرض» عن هشام بن عبد الله المخزومي، عن هشام بن عروة، وكان أبوه أميرا على اليمن. قَالَ الزُّبَيْر بْن بكّار: حدَّثَنِي عَبْد اللَّه بن عمرو بن أبي صبيح المزني، قَالَ: لَمَّا استُعْمِلَ جدّك عَبْد اللَّه عَلَى اليمن، قَالَ لي ابنه مُصْعَب: امضِ معنا. فتأخّرتُ، ثمّ قدِمْتُ عليهم صنْعَاء، فَنزلت فِي دار الإمارة، فأكرمني وأجرى عليّ -[943]- خَمْسين دينارًا فِي الشَّهْرِ، ولَمَّا انصرفتُ وَصَلَني بخمس مائة دينار. ولابن أبي صبح فِيهِ: فما عَيْشُنَا إلّا الربيع وَمصْعَب ... يدور علينا مصعب ويدور وفي مصعب إن غبنا القطر والندى ... لنا ورق معرورق وشكير متى ما يرى الراؤون غرة مصعب ... ينير بها إشراقة فينير يَرَوْا ملكًا كالبدْرِ أمّا فِنَاؤه ... فَرَحْبٌ وأمّا قدره فكبير له نعم من عد قصر دونها ... وليس بها عما يريد قصور |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - محمد بن النَّضْر الزُّبَيْريّ الأصبهانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عامر بن إبراهيم، وبكر بن بكّار، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن الحسين الأنصاريّ، وعبد الله محمد بن عيسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - ن: محمد بن يعقوب، أبو عمر الأَسَديّ الزُّبَيْريّ المدنيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وابن وهْب. وَعَنْهُ: النسائي، وعمر بن بُجَيْر، وابن صاعد. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: تُوُفّي سنة خمس وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ق: الزُّبَيْر بْن بكّار بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، قاضي مَكَّةَ أبو عبد الله الأَسَدِيّ الزُّبَيْريّ المدنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضَمْرَةَ، والنَّضْر بْن شُمَيْل، وذؤيْب بْن عِمامة، وعبد اللَّه بْن نافع الصّائغ، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وعَلِيّ بْن محمد المدائنيّ، ومحمد بن الحسن بن زبالة، ومحمد بْن الضّحّاك الحِزَاميّ، وعمّه مُصْعَب الزُّبَيْريّ، وخلق. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حاتم، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبد اللَّه بْن شبيب، وحَرَميّ بْن أَبِي العلَاء، وهو أبو عبد الله أَحْمَد بْن محمد المكّيّ، وإسماعيل بْن الْعَبَّاس الورّاق، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن أَبِي الأزهر، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وخلْق. قَالَ ابن أَبِي حاتم: رَأَيْته ولم أكتب عنه. وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة. وعن السّرِيّ بْن يحيى التّميميّ قَالَ: لقي الزُّبَيْر بْن بكّار إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ، فقال لَهُ إِسْحَاق: يا أبا عَبْد اللَّه، عملت كتابًا سميته " كتاب النَّسب "، وهو كتاب الأخبار. قَالَ: وأنت يا أبا محمد عملت كتاب سميته كتاب " الأغاني " وهو كتاب المعاني. وقال الْحُسَيْن بْن القاسم الكوكبي: لمّا قدِم الزُّبَيْر بغداد قَالَ أَبُو حامد المستملي عَلَيْهِ: من ذكرت يا ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَ: فأعجبه. وقال محمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ: أنشدني ابن أَبِي طاهر لنفسه فِي الزُّبَيْر بْن بكّار: ما قال: لا قط إلَا فِي تَشَهُّده ... ولا جري لفْظُه إلَا عَلَى نعم بين الحواريّ والصِّديق نسْبَتُهُ ... وقد جري ورسول اللَّه فِي رَحِم وقال الكوكبيّ: حدثنا محمد بن موسى المارستاني، قال: حدثنا الزُّبَيْر بْن بكّار قَالَ: قَالَتِ ابْنة أختي لأهلنا: خالي خيْر رجل لأهله، لَا يتخذ ضرة ولا سَرِيَّةً. قَالَ: تَقُولُ المرأة: والله هذه الكُتُب أشدّ عَلَى مِن ثلَاث ضرائر. -[83]- وقال محمد بن إسحاق الصيرفي: سَأَلت الزبير: منذ كم زوجتُك معك؟ قَالَ: لَا تسألني، لَيْسَ يَرِدُ القيامة أكثر كباشًا منها، ضحيّت عنها بسبعين كَبْشًا. وقال الخطيب: كَانَ الزُّبَيْر ثقة ثَبْتًا، عالمًا بالنّسب وأخبار المتقدّمين. لَهُ مصنَّف فِي " نَسَب قُرَيش ". قلت: وقع هذا الكتاب عاليًا لَابْن طَبَرْزَد. وقال أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الطُّوسيّ صاحب الزُّبَيْر: تُوُفّي لتسع بقين من ذي القِعْدة سنة ستٍّ وخمسين، وقد بلغ أربعًا وثمانين سنة، بمكة. وصلّى عَلَيْهِ ابنه مُصْعَب. وكان سبب وفاته أنّه وقع من فوق سطْحه، فمكث يومين لَا يتكلّم، ومات. وتُوُفّي بعد فراغنا من قراءة كتاب " النَّسب " عَلَيْهِ بثلَاثة أيّام. قَالَ السُّلَيْماني: مُنْكَر الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - عَبْد اللَّه بْن حمزة الزُّبَيْريّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو إِبْرَاهِيم بْن حمزة. مدنيّ وليس بالمشهور. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن نافع الصّائغ، وموسى بْن إِبْرَاهِيم الحزاميّ، وغيرهما. وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْحَاق بْن راهَوَيْه. تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين. قَالَ ابن أَبِي حاتم: تُوُفّي قبل قدومنا المدينة بأشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عتيق بْن مَسْلَمَة بْن عتيق بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْن الْعَوَّامِ، المِصْريُّ الزُّبَيْريّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى محمد بْن بشر العكبري. قال ابن يونس: مات سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - محمود بن أحمد بن الفَرَج. أبو حامد الزُّبَيْريّ الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عَمْرو البَجَليّ، ومحمد بن المنذر البَغْداديِّ. وكان ثقة. رَوَى عَنْهُ: أبو الشَّيخ، والطَّبَرانيّ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب الأصبهاني وغيره. وهو من ولد الزبير بن مشكان. مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - الزُّبَيْر بْن أحمد بْن سليمان بْن عَبْد اللَّه بْن عاصم بْن المنذر بْن الزُّبَيْر بْن العوام الأَسَديّ الزُّبَيْريّ الْبَصْرِيّ، الفقيه الشّافعيّ الضّرير. [المتوفى: 317 هـ]
لَهُ تصانيف في الفقه " كالكافي "، وغيره. وحدث عَنْ: محمد بْن سِنان القزّاز، وغيره. وَعَنْهُ: أبو بَكْر النّقّاش، وعُمَر بْن بِشْران، وعليّ بن لؤلؤ، ومحمد بن بخيت. وكان ثقة إمامًا مُقرئًا، عرض عَلَى: رَوْح بْن قُرّة، ورُوَيْس، ومحمد بن يحيى القطعيّ، ولم يختم عَلَيْهِ، قَرَأَ عَلَيْه: أبو بَكْر النّقّاش، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - الزُّبَيْر بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان، أبو عَبْد اللَّه الزبيري الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 320 هـ]
تُوُفّي في صَفَر بالبصرة، وصلّى عَلَيْهِ ابنُه أبو عاصم. وقد تقدم ذكره، له مصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - محمد بن بِشْر بن بطريق، أبو بكر الزُّبيري العَكريّ. [المتوفى: 332 هـ]
في شوّال. سَمِعَ: بحر بن نصر الخولانيّ، وابن عبد الحكم الفقيه، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وعبد الرحمن بن عمر النّحاس. وقال يحيى بن عليّ بن الطّحّان: عند كثير من أهل العلم أنه مصري، -[663]- لأنّه دخل مصر صغيرًا. ووُلد بسامّراء سنة ثمانٍ وأربعين. قال ابن يونس: هو مولى عتيق بن مَسلَمة الزُبيريّ. والزُبيري ضبطه الصّوريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الحُسين بن محمد بن الحُسين، أبو يَعْلَى القُرَشي الزُّبَيْري النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - محمد بن عبد الواحد بن محمد، أبو البركات الزُبيري الْمَكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل، وسمع ببغداد أبا سَعِيد السيرافيّ، وبمصر أبا بَكْر المهندس، وبدمشق ودخل الأندلس في آخر عمره، فحمل عَنْهُ أبو محمد بْن حَزْم، وأحمد بْن عُمَر بْن أَنَس العُذري. -[336]- ذكره الحُميدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - محمد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الله بن محمد بن مصعب الزبيري، أبو البركات المكي. [المتوفى: 434 هـ]
دخل العراق والشام ومصر والأندلس، وحدَّث عن جماعة. روى عن: أبي زيد المَرْوَزِيّ، وأبي سعيد الحسن بن عبد الله السيرافيّ، ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي، والقاضي أبي الحسن علي بن محمد الجراحي، والقاضي أبي بكر الأبهري، والدارقطني، وأبي بكر المهندس، وأبي الفرج الشنبوذيّ، وأبي أحمد السامري، وأبي الطيب بن غلبون. ترجمه الخولاني، وحدَّث عنه: أبو محمد بن حزم، والدلائي، وأبو محمد بن خزرج، وقال: كان ثقة متحريا فيما ينقله. لقِيته بإشبيليّة في سنة أربعٍ وثلاثين وأخبرني أنّ مولده في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وكان مُمتّعًا، يعني بحواسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - حمزة بن عليّ الزُّبَيْرِيّ المصريّ. [المتوفى: 444 هـ]
تُوُفّي في رمضان. قاله الحبال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - حَمْد بن محمد بن أحمد بن العبّاس، أبو عبد الله الأسديّ الزُّبيريّ الآمليّ. [المتوفى: 474 هـ]
ولي القضاء والرياسة بآمل طبرستان سِنين، وكان من رجال الدَّهر رأيا وكفاءة، وصاهر نظام الملك، وكان يلقَّب بناصر السُّنَّة. روى عن أبيه، وناصر العُمريّ، وأبي محمد الْجُوَيْنيّ، وتُوُفّي في ربيع الأوّل، وله بضعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد، أبو القاسم القُرَشيّ الأسَديّ الزُّبَيْريّ البغداديّ. [المتوفى: 489 هـ]
شيخ صالح. سمع أبا القاسم الحرفيّ، وأبا عليّ بن شاذان. روى عنه الأنْماطيّ، وعمر بن ظَفَر، وابن ناصر، وآخرون. تُوُفّي في شعبان عن نيّفٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - عَبْد الواحد بْن عَبْد الرحمن بن القاسم بن إسماعيل، أبو مُحَمَّد الزُّبَيْريّ الوَرْكيّ الفقيه الزّاهد. [المتوفى: 495 هـ]
ذكره أبو سعد السمعاني وقال: عمر مائة وثلاثين سنة، وبين كتابته -[770]- الإملاء عن أبي ذر عمار بن محمد وبين موته مائة وعشر سِنين، رحل النّاس إِلَيْهِ من الأقطار، وروى عَنْ عمّار، وعن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يزداد الرازي، وإسماعيل بن الحسين البخاري، وإسحاق بن محمد بن حمدان المهلبي، وأحمد بن محمد بن سليمان الجوري. روى عنه جماعة من شيوخ ابن السّمعانيّ، وقال: قبره بوركي عَلَى فرسخين من بخارى، زرت قبره. قلت: هذا لا نظير لَهُ في العالم، ولو كَانَ قد سمع بأصبهان أو نَيْسابور ونحوهما لأدرك إسنادًا عظيمًا، ولكنه سمع بما وراء النهر، وما إسنادهم بعالٍ، وقد أدرك والله إسنادا عاليا بمرة، فإن شيخه أبا ذر المذكور روى عَنْ يحيى بْن صاعد، وقد ذكرنا في سنة سبْعٍ وثمانين وثلاث مائة موته. روى عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، وأبو العطاء أحمد بْن أَبِي بَكْر الحمّاميّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن عثمان البَزْدَويّ، وأخوه عُمَر الصّابونيّ، ومحمد بن ناصر السرخسي، ومحمود بْن أَبِي القاسم الطُّوسيّ، وخلْق سواهم. عندي جزءٌ من حديثه بعُلُوّ. أرّخ السّمعانيّ وفاته في سنة خمس هذه، وقال: هُوَ فقيه إمام زاهد. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ التَّمِيمِيِّ، قال: أخبرنا عثمان بن علي البيكندي، قال: أخبرنا الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِقَرْيَةِ وَرْكِي فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ أربع وتسعين وأربعمائة، قال: حدثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفَارِسِيُّ إِمْلَاءً سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ، قال: حدثنا علي بن محمد بن الزبير القرشي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ، فَقِيلَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: وما -[771]- عَسَلُهُ؟ قَالَ: فُتِحَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يُرْضِي عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - عُمَر بْن عَليّ بْن الخَضر بْن عَبْد اللَّه بْن علي، أبو المحاسن القرشي الزبيري الدمشقي القاضي الحافظ. [المتوفى: 575 هـ]
قال ابْن الدبيثي: حافظ، ثقة، عالم. عني بطلب الحديث وبسماعه، وكتابته. وسمع بدمشق، وحلب، وحَران، والمَوْصِل، وبغداد، والكوفة، والحجاز، ورزق الفهم في الحديث. سمع أَبَا الدُّر ياقوت، وأبا القاسم بْن البنّ، وأبا طالب عبد الرحمن ابن العجمي، وحامد بْن محمود الحراني. وقدِم بغدادَ في سنة ثلاث وخمسين، وسكنها. وسمع أَبَا الوقت، وأبا جعفر العباسي، وأَبَا المظفر ابن التريكي، وأبا محمد ابن المادح، فَمَن بعدهم. حتى سمع من أصحاب قاضي المَرِسْتان. وصحِب أَبَا النجيب السهروردي. وولاه قاضي القضاة روح ابن الحديثي قضاء الحريم. ونُفذَ رسولًا إلى نور الدين وما كان بلغ الثلاثين سنة. سمع منه أبو بكر الباقداري، وأحمد بن أحمد البندنيجي، وأبو الفتوح ابن الحصْري، وابنه أَبُو بَكْر عَبْد اللَّه بْن عُمَر. وأجاز لي. وُلِد بدمشق فِي شَعْبان سنة ست وعشرين. وتُوُفي فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - ظاعن بْن مُحَمَّد بْن محمود بْن الفَرَج بْن زُرَير، أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو المقيم الأَسَديّ، الزُّبَيْريّ، الأَزَجّي، الخياط، [المتوفى: 584 هـ]
من ذرِّيَّة أمير المؤمنين عبد الله بْن الزُّبَير. سَمِع أَبَا عُثْمَان بْن مَلَّة، وأبا طَالِب بْن يوسف. وكان حافظًا لكتاب اللَّه. رَوَى عَنْهُ حفيده عَلِيّ بْن عَبْد الصمد شيخ الدمياطي، وغيره. وآخر من حدَّث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن ابن النعال. وسمع منه أبو سعد ابن السّمعانيّ وقَالَ: شابٌّ من أهلِ دار الخلافة، لا بأس بِهِ، كتبت عَنْهُ شيئًا يسيرًا، وقَالَ لي: كنّاني المسترشد بِاللَّه بأبي مقيم، ولي أربعون سنة. قَالَ ذَلِكَ فِي سنة ستٍّ وثلاثين. وقَالَ ابن الدُّبِيثيّ: وُلِد فِي ذي الحجة سنة ست وتسعين وأربعمائة. قُلْتُ: آخر من رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن أنجب النّعّال الصُّوفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عَبْد الوهَّاب بْن عَليّ بن الخضر بن عبد اللَّه بن علي، العدل أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ، الأَسَديّ، الزُّبَيْريّ، الدمشقي، الشُّرُوطيّ، ويُعرف بالحَبَقْبَق، [المتوفى: 590 هـ]
أخو القاضي أَبِي المحاسن عُمَر بْن عَلِيّ الحافظ، نزيل بغداد، ووالد كريمة، وصفية. ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وسَمِع أَبَا الْحَسَن بْن المسلم السُّلَميّ، وأبا الفتح نصر اللَّه المَصِّيصيّ، وأبا الدر ياقوت التاجر، وأبا يعلى ابن الحُبُوبيّ، وخلْقًا سواهم. رَوَى عَنْهُ أخوه أَبُو المحاسن، وولداه علي وكريمة، وأَبُو المواهب بْن صَصْرى، ويوسف بْن خليل، وآخرون. وتُوُفّي فِي ثالث صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - عَبْد الصّمد بْن ظاعن بْن مُحَمَّد بْن محمود، الْقُرَشِيّ، الزُّبَيْريّ، [المتوفى: 598 هـ]
من أولاد الشيوخ. روى عن أَبِي الوقت، وأبي مُحَمَّد بْن المادح. تُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - منصور بن ظافر بن موسى بن عَليّ، أَبُو علي القُرَشي الأسدي الزبيري، الإسكندراني، المعروف بالطراز. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من السِّلفي، وعبدِ الواحد بن عسكر، وأبي طَالِب أَحْمَد بْن المسلم اللَّخْميّ. وبمصر عَليّ بن هبة اللَّه الكامليّ، وجماعة. -[489]- روى عنه الزكي المنذري، وقال: توفي في جُمَادَى الْأولى، وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - عَليّ بن عَبْد الوهَّاب بْن عَليّ بْن الخَضِر بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الحَسَن القُرَشِيّ الْأَسَدِيّ الزُّبَيْريّ الدِّمَشْقِيّ المُعَدَّل، [المتوفى: 618 هـ]
أخو كريمة. ولد سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وَسَمِعَ من عَليّ بن أَحْمَد الحَرَسْتَاني، وَعَبْد الرحمن بن أبي الحسن الداراني، وحمزة ابن الحبوبي، -[550]- وغيرهم. وأجاز لَهُ جماعة. رَوَى عَنْهُ ابنُ خليل، والشِّهَاب القُوصِيّ، وَالضِّيَاء الحَنْبَلِيّ. لقبُه نجم الدِّين، ولقب أَبِيهِ نجيب الدِّين. تُوُفِّي في سلْخ صفر، وَلَهُ تُربة بالجبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - كريمة بِنْت المحدّث العدل الأمين أَبِي مُحَمَّد عَبْد الوهَّاب بْن عَليّ بْن الخَضِر بْن عبد الله بن عَلِيّ، الشَّيْخة المعمَّرة، مُسْنِدَة الشّام، أُمُّ الفضل القُرَشيّة الزُّبَيْريّة الدّمشقيّة، بِنْت الحَبَقْبَق. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَت سنة خمس أو ست وأربعين وخمسمائة. وسمعت أجزاء يسيرة من: أَبِي يَعْلَى حمزة ابن الحُبُوبيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، وحسّان بْن تميم الزّيّات، وعليّ بْن مَهْديّ الهلاليّ، وعليّ بْن أَحْمَد الحَرَسْتَانيّ - عَلَى مقالٍ فيه -. وتفردت في الدنيا بالرواية عنهم. وروت بالإجازة: " صحيح البخاريّ " عَن أَبِي الوقت، وهي آخر من روى عَنْهُ بالإجازة، وروت أيضًا الكثير كتابةً عَن: مَسْعُود الثّقفيّ، وَأَبِي عَبْد اللَّه الرُّسْتميّ، وَأَبِي الخير مُحَمَّد بْن أَحْمَد الباغبان، والقاسم بن الفضل الصيدلاني، ورجاء بْن حامد المعدانيّ، وَعَبْد الحاكم بْن ظَفَر، ومحمود فورجة، وأبي الفتح ابن البَطّيّ، والشّيخ عَبْد القادر الجيليّ، وخلْق سواهم. وخرّج لَهَا الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ " مشيخة " في ثمانية أجزاء؛ قد تفرد بروايتها عنها الزين إبراهيم ابن الشيرازي. وكانت امرأة صالحةً صينة، جليلة، طويلة الرّوح إلى الغاية عَلَى الطَّلَبة، لا تضجر من التّسميع. أخذ عَنْهَا حُفّاظ وأئمّة، وحدّثت نيِّفًا وأربعين سنة. روى عَنْهَا: الحفاظ شمس الدين ابن خليل، وزكيّ الدّين البِرْزاليّ، وضياء الدّين المقدسيّ، وزكي -[393]- الدين المنذري، وشرف الدين ابن النابلسي، وجمال الدين ابن الصابوني، وجمال الدين ابن الظاهري، وعلاء الدين ابن بلبان، وشمس الدين ابن هامل، وخديجة بنت غنيمة، والشَّرَف عُمَر بْن خواجا إمام، والصّدر مُحَمَّد بْن حسن الأُرْمَوِيّ، وزين الدّين عَبْد اللَّه الفارقي، والتقي ابن مؤمن، وداود بْن حمزة، وأخوه القاضي تقيّ الدين، وست الفخر بنت عبد الرحمن ابن الشّيرازيّ، وبنت عمّها ستّ القُضاة، والزَّيْن إِبْرَاهِيم ابن القواس، والشرف عبد المنعم ابن عساكر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان الأَنْصَارِيّ، وعيسى بْن عَبْد الرَّحْمَن المُطْعِم، والتّاج عَلِيّ بْن أَحْمَد الغرافي، وأبو المحاسن ابن الخرقي، وأبو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيّ، وخلق كثير، وبالحضور: أبو المعالي ابن البالسي، ومحمد ابن الكركرية، وأبو الفضل ابن البِرْزاليّ. وتُوُفّيت ببستانها بالمَيْطُور فِي رابع عشر جمادى الآخرة، ودفنت بسفح قاسيون. وروى الحديث أَخَوَاها عَلِيّ وصفيّة، وأبوها وعمُّها الحافظ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وابنه عَبْد اللَّه بن عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - عبد الرحيم ابن الحافظ القاضي أبي المحاسن عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، الزُّبَيْريّ، أَبُو البركات الدّمشقيّ، ثُمَّ البغداديّ. [المتوفى: 645 هـ]
وُلِدَ فِي رمضان سنة ثلاثٍ وسبعين، وحضّره أَبُوهُ عَلَى تَجَنِّي الوهْبانيّة، واستجاز له شهدة. ثم مات أَبُوهُ وهو طفل، فتولّاه اللَّه ونشأ ولدًا مباركًا. وكان ورِعًا، صالحًا، ديِّنًا، سَلَفِيًّا. تُوُفّي فِي الثّاني والعشرين من شعبان. أجاز لابن الشيرازي، وسعد، والبجدي، وبنت مؤمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - صفيّةُ بنتُ العَدْل عَبْد الوهَّاب بْن عَليّ بْن الخَضِر بْن عبد الله بن علي، أمُّ حمزة الْقُرَشِيّة الأَسَدِيّة، الزُّبَيْريّة، الدّمشقيّة، ثُمَّ الحَمَويّة، [المتوفى: 646 هـ]
زَوْجَة قاضي حماة محيي الدّين حمزة البَهْرانيّ. كانت أصغر من أختها كريمة، ولم يسمّعها أبوها شيئًا، بل استجاز لَهَا عمّها، فأجاز لَهَا مَسْعُود الثّقفي، والحسن بْن الْعَبَّاس الرُّسْتميّ، والقاسم بن الفضل الصيدلاني، ورجاء بن حامد المعداني، ومعمر بن الفاخر، وأبو الحسن علي ابن تاج القُرّاء، وطائفة. وطال عُمْرها، وتفرّدت بإجازة جماعة. روى عنها: المجد ابن الحلوانية، والشرف الدمياطي، والجمال ابن الظّاهريّ، والتّقيّ إدريس بْن مُزَيْز، وَأَبُو بَكْر أحمد الدشتي، والأمين محمد ابن -[545]- النّحّاس، وجماعة. وبالحضور: حفيدها عَبْد اللَّه بْن عَبْد الوهّاب، وَأَحْمَد بْن مُزَيْز. قَالَ الدّمياطيّ: حضرتُ جنازتها بحماة فِي خامس رجب. وقد سمع منها من القدماء: أبو الطاهر إسماعيل ابن الأنماطي، وأبو الفتح ابن الحاجب، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ، أوحدُ الدّين الْقُرَشِيّ، الزُّبَيْريّ، الدمشقي. [المتوفى: 647 هـ]
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بدمشق، وسمع أَبَا طاهر الخُشُوعيّ، وغيره. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، وجماعة. ويُعرف بابن الكعكيّ. تُوُفّي فِي ثامن رجب. وقد أجاز لي ابنه عَبْد اللَّه ابن الأوحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الزبيريون جماعة تنسب إلى عبد الله بن الزبير.
كانت تهدف إلى استعادة الخلافة من الأمويين بعدما أصبحت وراثية فى بنى أمية، فنادت بأحقية عبد الله بن الزبير بالخلافة، وبويع ابن الزبير بالخلافة سنة (63هـ)، وحكم الحجاز واليمن ومصر والعراق وخراسان وأكثر الشام. وقد ساعد على نجاح الزبيريين موقف المسلمين الرافض لجعل الخلافة وراثية، كذلك قتل الأمويين للإمام الحسين، والصراعات التى قامت بين الأمويين، حتى إن المسلمين قضوا فترة بدون خليفة. وقد جعل ابن الزبير المدينة مقرًّا لخلافته التى استمرت عشر سنوات حتى سنة (73 هـ)؛ إذ انتصر الحجاج عليه، وقتله فى البيت الحرام. ومن أسباب سقوط خلافته تحامل ابن الزبير على الهاشميين، وإخراجه بنى أمية من المدينة، وظهور دعوات الخوارج والشيعة، بالإضافة إلى عجز الزبيريين عن تعميق الولاء لدعوتهم؛ مما جعل بعض ولاة الأمصار ينضمون إلى الأمويين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- عبد الله بن الزبير.
عن مالك. قال الخطيب: شيخ مجهول، ثم ساق من طريق المراوزة، عن أحمد بن عبد الله الشيباني: حدثنا عبد الله بن الزبير، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تخللوا بالقصب ولا بالرمان، فإنه يحرك عرق الجذام. فهذا موضوع. ولعل الآفة الشيباني. |