كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
السّبئيّة:[في الانكليزية] AL -Sabaiyya (sect)[ في الفرنسية] AL -Sabaiyya (secte)بالفتح وتخفيف الموحدة فرقة من غلاة الشيعة أصحاب عبد الله بن سبأ. قال عبد الله بن سبأ لعلي: أنت الإله حقا، فنفاه علي إلى المدائن. وقيل إنّه كان يهوديا فأسلم فأظهر الإسلام للإفساد في الدين، وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون وصيّ موسى عليهما السلام مثل ما قال في علي، وهو أوّل من أظهر القول بوجوب إمامة علي، ومنه تشعّب أصناف الغلاة. وقال ابن سبأ: إنّ العلي لم يمت ولم يقتل وإنما قتل ابن ملجم شيطانا تصوّر بصورة علي، وعلي في السحاب، والرعد صوته والبرق سوطه، وأنّه ينزل بعد هذا إلى الأرض ويملأها عدلا، ومتّبعوه يقولون عند سماع الرعد عليك السلام يا أمير المؤمنين، كذا في شرح المواقف.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5250- النعمان السبئي
النعمان السبئي قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولما عاد إلى قومه قتله الأسود العنسي. ذكره الواقدي فِي كتاب الردة لَهُ. |
|
النحوي، المقرئ: أحمد بن سعيد بن عبد الله بن سراج السبئي الحجاري أبو جعفر.
من تلامذته: أبو الحكم بن غشليان وغيره. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا نحويًا تصدر لإقراء القرآن وتعليم العربية كثيرًا بسرقُسْطة .. " أ. هـ. وفاته: نحو سنة (520 هـ) عشرين وخمسمائة. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
هم أتباع عبد الله بن سبأ الذي دخل الإسلام؛ ليدمره من الداخل، فهو الذي نقل الثورة ضد عثمان من القول إلى العمل مشعلاً الفتنة، وهو الذي دسَّ الأحاديث الموضوعة؛ ليدعم بها رأيه، فهو رائد الفتن السياسية الدينية في الإسلام.
¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالله بن سبأ رأس الطائفة السبئية.
38 - 658 م أصله من يهود صنعاء أظهر الإسلام في زمن عثمان بن عفان رحل إلى الحجاز ثم البصرة ثم الكوفة ثم الشام ثم استقر في مصر كل ذلك ينشر بدعته وجهر بها وتقوى في مصر كان يقول برجعة النبي صلى الله عليه وسلم كرجعة عيسى في آخر الزمان ثم دعى إلى علي وأثار الفتنة على عثمان ثم غلا في علي وأظهر أنه الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بالوصاية ثم قال أن في علي جزء لاهوتيا وأن هذا الجزء يتناسخ في الأئمة من بعد علي ثم زعم أن عليا أيضا يرجع، يقال أن عليا نفاه إلى المدائن وقيل حرقه بالنار فيمن حرقهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - م 4: حَنَشُ بْنُ عَبْدِ الله بن عمرو بن حنظلة، أبو رِشدين السبئي الصَّنْعَانِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
صَنْعَاءُ دِمَشْقَ لا صَنْعَاءُ الْيَمَنِ. رَوَى عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْحَارِثُ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، وَعَامِرُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، وَالْجُلاحُ أَبُو كَثِيرٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سُلَيْمٍ. وَغَزَا الْمَغْرِبَ، وَسَكَنَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَلِهَذَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ مِصْرِيُّونَ. وَتُوُفِّيَ غَازِيًا بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ مِائَةٍ. وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ. وَأَمَّا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ، فَقَالَ: حَنَشُ الصَّنْعَانِيُّ كان مع عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ، وَقَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ، وَغَزَا الْمَغْرِبَ مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ فِيمَنْ ثَارَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأُتِيَ بِهِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فِي وَثَاقٍ، فَعَفَا عَنْهُ، وَلَهُ عَقِبٌ بِمِصْرَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَلِيَ عُشُورَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ. وَكَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي وَفَاةِ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ. قُلْتُ: وَهِمَ ابْنُ يُونُسَ وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي أَنَّهُ صَاحِبُ عَلِيٍّ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ عَلِيٍّ اسْمُهُ كَمَا ذَكَرْنَا حَنَشُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوِ ابْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَهُوَ كِنَانِيٌّ كُوفِيٌّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: جماعةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، كَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، الَّذِينَ لَمْ يَرَوْا مِصْرَ وَلا إِفْرِيقِيَّةَ، فَتَبَيَّنَ أَنَّهُمَا رَجُلانِ. -[1087]- وَلِحَنَشٍ صَاحِبِ عَلِيٍّ تَرْجَمَةٌ فِي " الْكَامِلِ " لابْنِ عَدِيٍّ، وَقَالَ: مَا أَظُنُّ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ غير علي. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَعْلَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ السْمَيْفَعَ السَّبَئِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: أَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ بِمِصْرَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ بْنِ أَسْعَدَ السَّبَئِيُّ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ أَبُو هُبَيَرَةَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: مَسْلَمَة بْنِ مَخْلَدٍ، وَأَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرَةَ، وَقَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ. وَعَنْهُ: بكر بن عمرو، وَخَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وَمَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، أَبُو الرَّبِيعِ السَّبَئيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
روى عنه: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ. قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ فَاضِلا، وَكَانَ قَوْمُهُ سَبَأُ إِذَا نَزَلَ لَهُمْ مُعْضِلَةٌ فَزِعَوا إِلَيْهِ فِيهَا لِفَضْلِهِ فِيهِمْ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: وَلَمْ يُسَمِّ أَحَدًا مِنْ شُيُوخِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ت ق: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، أَبُو الْمُغِيرَةِ السَّبَئِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخَيَّارِ، وَأَبِي الْهَيْثَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو الْعُتْوَارِيِّ صَاحِبِ أَبِي سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ بَلَدِهِ. قَال أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - هَزَّال بن سعيد السَّبئيُّ، أبو مروان المِصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يزيد بن أبي حبيب، وخير بن نُعَيم، وبكر بن عَمْرو. وَعَنْهُ: حَجّاج بن ريّان، وسعيد بن عُفَير، وغيرهما. وكان ضريرًا، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. وقد سمع هزال من أم الصَّعْبة قالت: حدثنا أبو الدرداء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - د ق: فرج بْن سَعِيد بْن عَلْقَمة أبو رَوْح المأرِبيُّ السَّبَئيُّ اليَمَانيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عمّ أَبِيهِ ثابت بْن سَعِيد بْن أبيض بْن حمّال، وخالد بْن سَعِيد الأُمويّ، وَعَنْهُ: الحُمَيْديّ، ومحمد بْن يحيى العدنيّ، وسهل بْن عاصم. قَالَ أبو زُرْعة: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - سليمان بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين السَّبئيُّ المالقيُّ النَّحويُّ، المعروف بابن الطراوة. [المتوفى: 528 هـ]
أخذ عن أبي الحجَّاج الأعلم، والأديب أبي بكر المرشاني، وأبي مروان بن سراج، حمل عنهم "كتاب سيبويه"، وسماعه له من أبي الحجَّاج بقراءة أبيه في سنة خمس وستين. ولازم أبا الحجاج مدّةً وتجوَّل في بلاد الأندلس يُعَلِّم العربية. وكان عالم الأندلس في زمانه بالنَّحو، وله كتاب "المقدمات على كتاب سيبويه"، وله شعر جيِّد، وعنه أخذ أئمة العربية بالأندلس. -[475]- ذكره ابن الأبَّار، وقال: توفي في رمضان. |