الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النّحويّ، المقرئ: إسماعيل بن خلف بن سعيد بن عمران الأنصاريّ، أبو الطّاهر السّرقسطيّ، الصّقلِّيّ، الأندلسيّ.
من مشايخه: قرأ على عبد الجبّار بن أحمد الطرسوسي وغيره. من تلامذته: قرأ عليه جماهر بن عبد الرّحمن الفقيه، وابنه جعفر بن إسماعيل، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * في الوافي: "كان إماما في علوم الآداب متقنًا لفنّ القراءات" أ. هـ. * في المقفّى الكبير: "وتصدّر للإقراء زمانًا، ولتعليم العربيّة أيضًا، وكان رأسًا في ذلك" أ. هـ. * معجم المفسّرين: "عالم بالقراءات نحويّ أديب من أهل سرقسطة بالأندلس" أ. هـ. وفاته: سنة (455 هـ) خمس وخمسين وأربعمائة، ووهم في ذكر وفاته ياقوت حيث قال: توفي سنة (510 هـ) عشر وخمسمانة. من مصنّفاته: "إعراب القرآن" في تسع مجلّدات كبار، وصنّف في القراءات كتاب "الاكتفاء"، وكتاب "العيون". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف، أبو القاسم الصقلي، المعروف بابن الفحّام.
ولد: (425 هـ) وقيل (422 هـ) خمس وعشرين، وقيل: اثنتين وعشرين وأربعمائة. من مشايخه: ابن الهاشمي وعبد الباقي بن فارس وغيرهما. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 83)، كشف الظنون (2/ 1208)، معجم المفسرين (1/ 268)، معجم المؤلفين (2/ 98)، هدية العارفين (1/ 519)، وفيه وفاته سنة (564 هـ). * غاية النهاية (1/ 373)، معرفة القراء (1/ 238). * إنباه الرواة (2/ 164)، العبر (4/ 37)، السير (19/ 387)، معرفة القراء (1/ 472)، غاية النهاية (2/ 98)، النجوم (5/ 225)، الوافي (18/ 127)، الشذرات (6/ 81)، معجم المؤلفين (2/ 98). من تلامذته: أبو العباس أحمد بن الحطيئة وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "من كبار القراء ... وكان حافظًا للقراءات، صدوقًا متقنًا، عالم كبير السن ... قال أبو بكر الربيع سليمان بن عبد العزيز المقرئ الحمصي، حمص الأندلس: ما رأيت أعلم بالقراءات ووجوهها منه لا بالمغرب ولا بالمشرق، وإنه ليحفظ القراءات كما نحفظ نحن القرآن" أ. هـ. • السير: "وقد ذكره السلفي فقال: هو من خيار القراء ... وكان حافظًا للقراءات صدوقًا متقنًا، عالمًا .. " أ. هـ. • معرفة القراء: "وثقه السِّلفي وعلي بن المفضل .. " أ. هـ. • غاية النهاية: "الأستاذ الثقة المحقق .. " أ. هـ. • النجوم: "قصده النّاس من النواحي لعلو إسناده وإتقانه" أ. هـ. وفاته: سنة (516 هـ) ست عشرة وخمسمائة، ونيف على التسعين. من مصنفاته: "التجريد في القراءات"، وشرح مقدمة "ابن بَابْشَاذ" في النحو. |
|
النحوي: عمر بن خلف بن مكي الصقلي، أَبو حفص.
كلام العلماء فيه: * البلغة: "الإمام اللغوي المحدث .. " أ. هـ. * الأعلام: "قاض، لغوي محدث أندلسي" أ. هـ. وفاته: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة. من مصنفاته: "تثقيف اللسان" يدل على وفور حظه من هذا الشأن. |
|
المقرئ: محمد بن أبي بكر بن عبد الرزاق، شرف الدين الصقلي أبو عبد الله الضرير.
ولد: تخمينًا سنة (621 هـ) إحدى وعشرين وستمائة. من مشايخه: الكمال أبو الحسن علي بن شجاع ¬__________ (¬1) الدَّأماء: البحر. (¬2) السُّها: كويكب صغير خفي الضوء في بنات نعش الكبرى والناس يمتحنون به أبصارهم. * طبقات المفسرين للداودي (2/ 100). * غاية النهاية (2/ 105)، المقفى الكبير (5/ 440). العباسي الضرير، والمعين أَبو العباس أحمد بن أبي الفضائل جعفر بن محمد بن عبد الخالق المالكي وغيرهما. من تلامذته: نور الدين علي بن محمّد بن مجاهد المعروف بالدرَّاب وقد أخذ عنه القراءات سنة (703 هـ). كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ متصدر حاذق" أ. هـ. * المقفى: "كان من أهل الدين والصلاح والخير يتبرك بدعائه" أ. هـ. |
|
المقرئ: محمّد بن خراسان الصقلي المصري، أبو عبد الله.
من مشايخه: محمّد بن بدر القاضي، ومروان بن عبد الملك بن بحر بن شاذان المكي وغيرهم. من تلامذته: ابن أبي حبيب بن محمد، وأبو الحسن غيلان بن تميم الفزاري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "مقريء متصدّر" أ. هـ. وفاته: سنة (386 هـ) ست وثمانين وثلاثمائة، وقد بلغ (96) سنة، وقيل بلغ (76) سنة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمد بن محمد بن محمد بن ظفر، المنعوت حجة الإسلام، برهان
¬__________ * تكملة الصلة (2/ 488)، معرفة القراء (2/ 529)، تاريخ الإسلام (وفيات 553) ط. تدمري، الوافي (1/ 126)، غاية النهاية (2/ 242)، جذوة الإقتباس (1/ 263)، كشف الظنون (1/ 215)، هدية العارفين (2/ 93)، الأعلام (7/ 24)، معجم المؤلفين (3/ 656). * وفيات الأعيان (4/ 395)، خريدة القصر (3/ 49)، معجم الأدباء (6/ 2643)، وفيه: محمد بن أبي محمد .. ، الوافي (1/ 141)، المقفى (7/ 158)، بغية الوعاة (1/ 142) وفيه اسمه محمّد بن عبد الله بن محمد، المختصر في أخبار البشر (3/ 49)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 565 هـ) ط. تدمري، السير (20/ 522)، كشف الظنون (1/ 741)، هدية العارفين (2/ 96). الدين، أبو هاشم، وأبو عبد الله بن أبي محمّد المكي الأصل، المغربي المنشأ، نزيل حماة الصقلي. ولد: سنة (497 هـ) سبع وتسعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو طاهر السلفي، والقاضي أبو بكر محمّد بن عبد الله بن الغزّي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "كان ابن ظفر قصير القامة، دميم الخلقة غير صبيح الوجه ... ولم يزل يكابد الفقر إلى أن مات، حتى قيل إنه زوج ابنته في حماة بغير كف من الحاجة والضرورة، وإن الزوج رحل بها عن حماة وباعها في بعض البلاد" أ. هـ. • معجم الأدباء: "النحوي اللغوي الأديب" أ. هـ. • خريدة القصر: "إمام وقته في التفسير والأدب .. وكان شيخًا عزيزًا قد برز في العلوم على علماء عصره تبريزًا" أ. هـ. • الوافي: "جرت بينه وبين تاج الدين الكندي مناظرة في النحو واللغة فأورد عليه مسائل في النحو فلم يمش فيها فقال: الشيخ تاج الدين أعلم مني بالنحو وأنا أعلم منه باللغة، فقال تاج الدين: الأول مسلم والثاني ممنوع" أ. هـ. وفاته: سنة (565 هـ) خمس وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "ينبوع الحياة" في تفسير القرآن الحكيم، و"فوائد الوحي الموجز إلى فوائد الوحي المعجز"، و"أساليب الغاية في أحكام الغاية"، و"معاتبة الجرئ على معاقبة البرئ في اعتقاد أبي حنيفة والأشعري". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
جوهر الصقلي يطرد الأندلسيين من المغرب الأقصى ويسترد مدينة فاس.
348 - 959 م سيّر جوهر الصقلي -القائد الفاطمي العبيدي- جيشاً لقتال أهل المغرب الأقصى بعد أن نقضوا البيعة وأظهروا ولاءهم لأمير الأندلس الأموي فاحتلت الإسماعيلية (تاهرت) و (فاس) و (سجلماسة)، وألقي القبض على العمال الأمويين في سائر بلاد المغرب، وتقدمت الجيوش في البلاد حتى أتى إلى (البحر المحيط) فأمر جوهر الصقلي باصطياد الأسماك وجعلها في قلال الماء وإرسالها إلى إمامه المعز لدين الله إشارة منه أنه أدى المهمة على أكمل وجه وطهر البلاد حتى البحر المحيط الذي لا عمار بعده. ولما وصلت أخبار النصر مع الهدايا إلى الإمام المعز لدين الله وهو في مجلس يضم نخبة من رجال الدولة ولم يرجع القائد جوهر الصقلي إلى مولاه إلا بعد أن استأصل جميع الفتن في البلاد، ولم تبق مدينة إلا وأقيمت فيها الدعوة الإسماعيلية وخطب فيها الإمام الإسماعيلي، ثم عاد جوهر قبحه الله ومعه صاحبا سجلماسة وفاس أسيرين في أقفاص من حديد ودخل بهما المنصورية في يوم مشهود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العبيديون (الفاطميون) يدخلون مصر بقيادة جوهر الصقلي.
358 رجب - 969 م سير المعز الفاطمي القائد أبا الحسن جوهر الصقلي، غلام والده المنصور، وهو رومي، في جيش كثيف إلى الديار المصرية، فاستولى عليها، وكان سبب ذلك أنه لما مات كافور الإخشيدي، صاحب مصر، اختلفت القلوب فيها، ووقع بها غلاء شديد، فلما بلغ الخبر بهذه الأحوال إلى المعز، وهو بإفريقية، سير جوهراً إليها، فلما اتصل خبر مسيره إلى العساكر الإخشيدية بمصر هربوا عنها جميعهم قبل وصوله، ثم إنه قدمها سابع عشر شعبان، وأقيمت الدعوة للمعز بمصر في الجامع العتيق في شوال، وفي جمادى الأولى من سنة تسع وخمسين سار جوهر إلى جامع ابن طولون، وأمر المؤذن فأذن بحي على خير العمل، وهو أول ما أذن بمصر، ثم أذن بعده في الجامع العتيق، وجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم، ولما استقر جوهر بمصر شرع في بناء القاهرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة جوهر الصقلي القائد الأول في الدولة العبيدية (الفاطمية).
381 ذو القعدة - 992 م جوهر بن عبدالله الرومي، المعروف بجوهر الصقلي، قائد المعز الفاطمي هو الذي فتح مصر للفاطميين فأنهى الحكم الإخشيدي عليها وبنى فيها القاهرة والقصرين وغيرها من الأعمال وكذلك الجامع الأزهر كل ذلك قبل مجيء المعز الفاطمي إليها، ثم لما تملك العزيز أرسله إلى فتح دمشق لكنه انسحب لاستنجادهم بالقرامطة فعزل عن القيادة إلى أن توفي في هذه السنة في القاهرة ودفن في الجامع الأزهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - مُوسَى بْن الْحَسَن الصِّقِلّيّ. أبو عِمْرَانَ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وأبي عُمَر الحَوْضيّ، وسعيد بْن مَنْصُور، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ. وَعَنْهُ: أبو الميمون بْن راشد، وأبو عليّ الحصائري، وأبو جعفر بن البَخْتَرِيّ، والصّفّار. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين. حدّث ببغداد، ودمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عباس بن عمرو بن هارون الكنانيُّ الصَّقِلّي الورّاق. [المتوفى: 379 هـ]
كان من الفُضَلاء بالأندلس، رَوَى عَنْ: محمد بن معاوية القُرَشي، وجماعة. -[467]- كتب عنه ابن الفَرَضيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - الحَسَن بْن عَبْد الله بْن مُسْلِم، أبو عليّ الصقِلّيّ المقرئ. [المتوفى: 415 هـ]
رحل، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الطَّيّب بْن غَلْبُون، وعُمر بْن عراك، وأبي -[252]- عَبْد الله بْن خُراسان. قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: كَانَ رجلًا صالحًا ذا حفظ ومعرفة، وصدق، توفي بصِقِلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - محمد بن عليّ بن الحسن بن علي، أبو بكر ابن البرّ، وهو لقب جدّ أبيه عليّ التميميّ، الصِّقليّ الدَّار القيروانيّ الأصل، اللُّغويّ، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
أحد أئِمَّة اللُسان. روى عن أبي سعد المالينيّ، وغيره. أخذ عنه العربيّة والَأدب: عبد الرحمن بن عمر القصديري، وعبد اللَّه بن إبراهيم الصَّيْرَفيّ، وعبد المنعم بن الكماد، والعلامة علي ابن القطَّاع، وأبو العرب الشّاعر. وكان حيًّا في سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة، وكان يتعاطى المُسْكِر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عتيق بْن عليّ بْن دَاوُد، الزّاهد أبو بَكْر الصّقلي الصُّوفيّ السَّمَنْطاريّ. [المتوفى: 464 هـ]
أكثر التطواف، وسمع من أَبِي القاسم الزَّيْديّ بَحرَّان، ومن أَبِي نُعَيم الحافظ، وبُشْرى الفاتنيّ. وصنَّف كتابًا حافلًا فِي الزُّهد فِي اثنتي عشرة مجلدة سماه " دليل القاصدين ". وله معجم فِي جُزْءَين، وشيوخه نيِّفٌ وسبعون شيخًا. وكان رجلًا زاهدًا صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - عَبْد الحقّ بْن مُحَمَّد بْن هارون، أبو مُحَمَّد السَّهْميّ الصَّقَلّي، الفقيه المالكي. [المتوفى: 466 هـ]
أحد علماء المغرب. تفقَّه علي أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي عِمْرَانَ الفاسي، وعبد اللَّه الأَجدابيّ، وحجّ فَلَقِي الْقَاضِيَ عَبْدَ الْوَهَّابِ صَاحِبَ " التَّلْقِينِ "، وأبا ذَرّ الهَرَويّ، وجالس بمكّة بعد ذلك إمام الحرمين أَبَا المعالي، فباحثه وسأله عن أشياء ألّفها، وهي مصنَّف معروف. وكان مليح التصنيف. له كتاب " النُّكَت والفروق لمسائل المدوَّنة "، وصنَّف أيضًا كتابًا كبيرًا سمّاه " تهذيب الطّالب "، وله استدراك على " مختصر البَرَاذِعيّ ". وصنف " عقيدةً ". توُفّي بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - مُوسَى بْن علي بْن مُحَمَّد بْن علي، أبو عِمْرَانَ الصَّقَلّيّ النَّحْويّ. [المتوفى: 470 هـ]
قدِم الشام، وسمع أَبَا ذَرّ الهَرَويّ بمكّة، ومحمد بْن جَعْفَر الميماسيّ، والحسن بْن جُمَيْع، وجماعة. رَوَى عَنْهُ من شيوخه عَبْد الْعَزِيز الكتاني، وغيث الأرمنازيّ. وكان مؤدِّب الشريف النسيب. تُوُفّي بصور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - مُحَمَّد بْن سابق، أبو بَكْر الصقلي. [المتوفى: 493 هـ]
روى عَنْ كريمة المَرْوَزِيّة بغرناطة. وكان خبيرًا بعلم الكلام. روى عنه أبو بكر بن عطية، وعليّ بْن أحمد المقرئ. مات بمصر في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - أحمد بْن عُمَر بْن عطية، أبو الحُسَيْن الصَّقَلّيّ، المؤدّب. [المتوفى: 505 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم السّمَيْساطيّ، وعبد العزيز الكَتَّانيّ، وكان يؤدب في مسجد رحْبة البَصل. قَالَ الحافظ ابن عساكر: أدركته وأجاز لي، وتُوُفّي في ربيع الآخر، وهو ثقة، سأله ابن صابر عَنْ مولده، فقال: سنة ثلاثٍ وثلاثين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - مُصْعَب بْن محمد بْن أَبِي الفُرات، أبو العرب الْقُرَشِيّ الْعَبْدَريّ، الصَّقَلّيّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 506 هـ]
دخل الأندلس عند تغلُّب الرّوم عَلَى صَقَلّية، وحظي عند المعتمد بْن عبّاد، وديوانه بأيدي النّاس. روى عن: أبي عمر بن عبد البر، أخذ عَنْهُ: أبو عليّ بْن عُرَيْب " أدب الكاتب " لابن قُتَيْبة، ثمّ أنّه صار في آخر أمره إلى صاحب مَيُورقَة ناصر الدّولة، فتُوُفّي هناك. وله: كأن أديمَ الأرضِ كفّاكَ إنْ يَسِرْ ... بِهِ راكبٌ تَقْبض عَليْهِ الأناملا فأين يَفِرُّ المرءُ عنكَ بجُرمِهِ ... إذا كَانَ في كفّيَكْ يَطْوِي الْمَرَاحلا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عليّ بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الله بن حسين بن أحمد بن محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب، الأغلبي، أبو القاسم ابن القطاع، السعدي الصقلي، الكاتب اللغوي. [المتوفى: 515 هـ]
ولد بصقلية في سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة، وأخذ بها عن: أبي بكر محمد بن عليّ بن البرّ اللُّغَويّ، وغيره، وبرع في النَّحْو، وصنَّف التّصانيف، ونزح عن صَقَلّية حين أشرف الفرنج على تملُّكها، وقدِم مصر في حدود الخمس مائة، فبالغوا في إكرامه، وأحسن إليه الدّولة. وله كتاب "الأفعال"، من أجْوَد الكُتُب في معناه، وكتاب "أبنية الأسماء" جَمَعَ فيه فأوعب، وله مصنَّف في العَرُوض، وكتابَ "الدّرّة الخطيرة في المختار من شعراء الجزيرة" (جزيرة صقلية) أورد فيه لمائةٍ وسبعين شاعرًا، وكتاب "لُمَح المُلَح". وكان نقّاد المصريّين ينسبونه إلى التّساهل في الرواية، وذلك لأنّه لمّا قدِم سألوه عن كتاب "الصَّحاح" للجوهريّ، فذكر أنّه لم يصل إلى صَقَلّية، ثمّ إنّه لمّا رأى اشتغالهم به ركَّب له إسنادًا، وأخذه النّاس عنه مقلّدين له. قال السّلَفيّ: سمعت عبد الواحد بن غلاب يقول: سمعت أبا القاسم ابن القَطاع يقول: لمّا خرجت من المغرب، شيّعني شيخي أبو بكر محمد بن علي بن البَرّ التّميميّ اللُّغَويّ، وقال: توجَّهْ حيث أردت، فما ترى مثلُك. قال ياقوت الحمويّ: كان أبوه جعفر ذا طبقة عالية في اللّغة والنّحْو، وجدّه عليّ شاعر محسِن، مَدَح الحاكم، ووُلّي ديوان الخاصّة، وجدّ أبيه من الشّعراء أيضًا، وكذلك جدّهم الأعلى الحسين بن أحمد، وكان أبو القاسم ابن -[242]- القَطّاع يعلّم وُلِد الأفضل أمير الجيوش، إلى أن ذكر أنه مات سنة أربع عشرة وخمس مائة. وكان ذكيًا شاعرًا، راوية للآداب. وله في غلام اسمه حمزة: يا من رمى النار في فؤادي ... وأنبظ العينَ بالبكاء اسمُكَ تصحيفُهُ بقلبي ... وفي ثناياك بُرْءُ دائي أردُدْ سلامي فإنّ نفسي ... لم يَبْقَ منها سوى الذّماء وله: وشادن في لسانه عُقَدٌ ... حلَّت عُقُودي وأوهنت جلدي عابوه جَهْلًا بها فقلت لهم ... أما سمعِتم بالنَّفث في العقد توفي بمصر في صفر، وهو من وُلِد زيادة الله بن الأغلب الأمير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - جعفر بن إسماعيل بن خلف، أبو الفضل ابن المقرئ أبي الطاهر الأنصاري الصقلي المقرئ. [المتوفى: 516 هـ]
توفي بالإسكندرية في جمادى الآخرة، روى عن عبد الله بن الوليد المالكي، وأبي العباس بن نفيس، وعنه السلفي، والعثماني، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عَبْد الجبّار بْن أَبِي بَكْر محمد بْن حمديس، أبو محمد الصقلي الشاعر. [المتوفى: 516 هـ]
امتدح ملوك الأندلس بعد السّبعين وأربع مائة، واختصّ بالمعتمد ابن عبّاد، فحظي لديه لحُسْن شِعره، فلمّا أُسِر المعتمد وسُجِن بأغمات قدِم عَلَيْهِ أبو محمد وافيًا له ومعزيًا له، وانصرف إلى إفريقية، فامتدح ملكها يحيى بْن تميم الصّنْهاجيّ، ثمّ ابنه عليا، ثمّ ابنه الحَسَن، وآخر العهد بِهِ سنة ستّ عشرة. ومن شِعره: حَرّك لمعناك لفظًا كي تزان بِهِ ... وَقُلْ مِن الشّعْر سحْرًا أو فلا تَقُلْ فالكحْل لَا يفتنُ الأبصار منظَرُهُ ... حتّى يصير حشْوَ الأَعْيُن النُّجْل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - عبد الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف، أبو القاسم الصِّقلِّيُّ المقرئ المجوِّد، المعروف بابن الفحَّام، [المتوفى: 516 هـ]
مصنف "التجريد في القراءات السبع". -[255]- كان من كبار شيوخ الإقراء، سكن الإسكندرية، وأقرأ الناس بها، وقُصِدَ من النَّواحي لعلو إسناده، وإتقانه. وثَّقَهُ السِّلفي، وأبو الحسن علي بن المُفَضَّل. رحل إلى ديار مصر، وأدرك الكبار، فقرأ على أبي العباس بن نفيس، وعبد الباقي بن فارس بن أحمد الحمصي وأبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي، وغيرهم. وسمع الحديث من بعضهم. قرأ عليه أبو العباس ابن الحُطيئة، وأبو طاهر السِّلفي، ويحيى بن سعدون القرطبي، وعبد الرحمن بن خلف الله بن عطية، وطال عمُرُه وتفرَّد في عصره، وأعلى ما أسندت القرآن العظيم من طريقه. توفي رحمه الله في ذي القعدة وقد جاوز التِّسعين، فإنه كان يتردد في مولده، هل هو في سنة اثنتين وعشرين أو سنة خمس وعشرين وأربع مئة. وقد ذكره القفطي في "تاريخ النُّحاة"، فقال: رحل في القراءات سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة، وبقي في الطَّلب بمصر بضع عشرة سنة. أخذ النَّحو عن ابن بابشاذ، وصنَّف شرحًا "لمقدمته"، وكان متقناً صدوقاً. قال سليمان بن عبد العزيز الأندلسي: ما رأيت أعلم بالقراءات منه لا بالمشرق ولا بالمغرب. قلت: آخر مَنْ روى عَنْهُ بالإجازة أبو طاهر الخُشوعي، عظَّمه السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - محمد بن علي بن جعفر، أبو علي ابن القطاع السعدي الصقلي. [المتوفى: 516 هـ]
هكذا ذكره السلفي في " معجم البلدان " له، فأحسبه وقع فيه وهم، وإلا فهو ولد العلامة أبي القاسم ابن القطاع. قال السلفي: كانت له حلقة في جامع عمرو بن العاص لإقراء اللغة، وكان دمث الأخلاق، مالكي المذهب، مائلا إلى الحديث وأهله، توفي في شهر رمضان. قلت: وقد ذكرنا أن أبا القاسم توفي في صفر سنة خمس عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - عبد الكريم بن عبد الله، أبو البهاء الصقلي المقرئ. [المتوفى: 517 هـ]
روى عن السمنطاري، وغيره، ومولده بصقلية سنة أربعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عمر بن يوسف، القُدوة، الزّاهد، أبو حفص ابن الحذّاء القَيْسيّ الصَّقَليّ، [المتوفى: 526 هـ]
نزيل الثَّغْر. -[452]- سمع منه: السِّلَفيّ، عن أبي بكر عتيق بن علي السمنطاري بصقلية: قال: حدثنا أحمد بن إسحاق المهراني، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا تمتام، قال: حدثنا القَعْنَبيّ بحديث الّذي تفوته العصر. قال السِّلَفيّ: كان من مشاهير الزُّهاد وأعيان العُباد، له مجدٌ كبير عند أهل صَقَلّية، وكان من أهل العلم، تمنع علي مِن الرّواية كثيرًا تورُّعًا، وجرى بيني وبينه خطبٌ طويل، وقفت على سماعه من السّمنْطاريّ بموطّأ القَعْنَبيّ، بهذا الإسناد، وُلِد بصَقَلّية سنة ثلاثين وأربعمائة، وحجّ سنة إحدى وخمسين، وقرأ على جماعة القرآن، توفي في المحرم، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - عبد الجبّار بن أبي بكر بن محمد، أبو محمد الأزْديّ، الصَّقَلّيّ، الشّاعر. [المتوفى: 527 هـ]
له ديوان مشهور، دخل الأندلس ومدح المعتمد بن عَبّاد، وتوفي في هذه السّنة في رمضان بجزيرة مَيُورقَة. وجزيرة صَقَلّية يحيط بها البحر، وهي بحذاء إفريقية، أخذتْها النصارى في سنة أربعٍ وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن الفضل. الفقيه أبو الفضل ابن الشَّيْخ أَبِي القاسم بْن أَبِي عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ الصَّقَلّيّ الأصل، ثمَّ الإسكندرانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 585 هـ]
تفقَّه وأحكم المذهب. وروى عَنْ أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ، وَأَبِي الْوَلِيد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خيرة، ويوسف بن محمد الأرموي. وسمع فِي الكهولة بمصر من أَبِي مُحَمَّد بْن رِفاعة. وبمكَّة منَ الحافظ أبي مُوسَى المَدِينيّ. وحدث ودرّس. وقَالَ: مولدي فِي المحرَّم سنة اثنتين وعشرين، فعلى هَذَا يكون سماعه من الرازي حضورًا. وهو من بيت الرواية والعلم، حدَّث هُوَ وأخوه القاضي مُحَمَّد، -[797]- وأبوهما، وجدهما. وأبوهما آخر من حدَّث عَنِ الحبّال بالإجازة. تُوُفّي أَحْمَد فِي سادس رجب، وهو أقدم شيخ لأبي الطاهر ابن الأنْماطيّ الحافظ، وروى عَنْهُ جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الفضل بن منصور بن أحمد بن يونس بن عَبْد الرَّحْمَن بْن الليث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن المغيث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن العلاء بْن الْحَضْرَمِيّ، الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ أَبِي القاسم بْن أَبِي عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ العلائي، الصَّقَلّيّ، ثُمّ الإسكندرانيّ المالكيّ. [المتوفى: 589 هـ]
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة بالإسكندرية، وسَمِع من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ، وتفقه عَلَى مذهب مالك. وكان فِي القضاء بالثغر مدة. رَوَى عَنْهُ أبو الحسن بن المفضل، وابن رواج، وعبد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى بْن علاس القصديري، وعَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن سُكَيْن، وعَلِيّ بْن عُمَر بْن ركاب الإسكندرانيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - الْحَسَن بْن عَبْد الباقي بْن أَبِي القاسم، أَبُو عليّ الصَّقَلّيّ، المَدِينيّ، المالكيّ، العطّار المعروف قديمًا بابن الباجيّ. [المتوفى: 598 هـ]
محدّث مجتهد، كثير العناية والتّحصيل، كتب بخطّه الكثير، وكان مولده فِي سنة أربعين وخمس مائة، وتفقَّه فِي صباه، وسمع أَبَا طاهر السِّلَفّي، وأحمد بْن المسلم اللخمي، وجماعة بالثغر، ومحمد بن عليّ الرَّحْبيّ، وإسماعيل بْن قاسم الزَّيّات، ومُنْجِب بْن عَبْد اللَّه المرشديّ، وابن برّيّ، وطائفة، وتُوُفّي فِي هَذَا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - عِيسَى بْن حماد بن عبد الرحمن بن عمر، أبو مُوسَى القَيْسيّ، الصَّقَلّيّ الأصل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وقدِم الشّام وله ثلاثون سنة. حدَّث عن أَبِي العشائر مُحَمَّد بْن خليل بْن فارس القَيْسيّ. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير. وحدَّث عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ، وغيره. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل بدمشق عن بضع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المنعم، أَبُو زكريّا الصِّقلِّيّ [المتوفى: 608 هـ]-[205]-
الأصل الفاسي الدّمشقيّ الشّافعيّ القَيسيّ، المعروف بالأصبهانيّ، لدخوله أصبهان. وُلِد بدمشق. ودخل أصبهان فبقي بها خمس سنين، فقرأ الخلافيّات والنّظر، وغير ذَلِكَ. وسَمِعَ أبا بَكْر بْن ماشاذة، وأبا رشيد بْن خالد البيِّع، وعبد الله بْن عُمَر بْن عَبْد الله العَدْل. وسَمِعَ بالثّغر من أَبِي طاهر السِّلَفِيّ. وأخذ ببِجَاية عَنِ الحافظ عَبْد الحقّ الإِشبيليّ، وتجوَّل في بلاد الأندلس، واستوطَن غَرناطة. قَالَ الأبّار: كَانَ فقيهًا شافعيًّا، عارفًا بالأصول والتَّصّوف، زاهدًا ورِعًا، كثير الصّدقة، واعظًا مُذَكِّرًا. أسمع الحديث، ولم يكن بالضّابط. وله كتابُ " الروضة الأنيقة " من تأليفه. حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن عُمَيرة الضّبّيّ، وأبو محمد، وأبو سليمان ابنا حوط الله، وأبو القَاسِم الملاحيّ، وأَبُو الربيع بْن سالم، وغيرهم. وسمع منه أبو جعفر ابن الدَّلّال كتاب " مَعَالم السُّنَن " للخطّابيّ، قرأه جميعَه عَلَيْهِ. وقال ابن مُسْدي: قُحِطْنَا بغَرناطة، فنزل أميرُها إِلى شيخنا أَبِي زكريا فَقَالَ: تُذكّرُ النّاس، فلعلّ الله أن يفرّج عَنِ المسلمين، فوعَظَ، فوَرَدَ عليه وارد سقط، وحُمِلَ، فمات بعدَ ساعة، فلمّا كُفِّنَ، وأُدخل حفرته، انفتحت أبوابُ السّماء، وسالت الأودية أيامًا. تُوُفّي في سادس شوّال، يومَ وفاة ابنِ نوح الغافقيّ، وله ستّون سنة. وروى عَنْهُ أَبُو بَكْر ابن مُسْدي، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا الإِمامُ مجد الدّين أَبُو زكريّا القَيْسيّ الواعظ، نزيل غَرناطة سنةَ خمس وستمائة، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو رشيد عَبْد الله بْن عُمَر، قال: أَخْبَرَنَا القاسمُ بْن الفضل الثّقفيّ. فذكر حديثًا. وقال في " معجمه ": أخبرنا أبو زكريا، قال: أَخْبَرَنَا مسعود الثّقفيّ سنة ستّين بأصبهان، فذكر من " جزء لُوَيْن ". وقال في وصفه: شيخٌ محمود النّقيبة مباركُ الشيبة، آثارهُ مشكورة، وكراماته مسطورة. دخل أصبهان قبل الستين وخمسمائة، وسَمِعَ من مسعود، ومن فورجة، وإسماعيل بْن غانم البَيِّع، وعدَّة. وسَمِعَ سنة اثنتين وسبعين من السِّلَفِيّ. ثُمَّ غَرَّبَ فسمع من عَبْد الحق -[206]- ببِجَاية. ثُمَّ دخل الأندلس فأكثروا عَنه عَلَى رأس الثّمانين. قَالَ لنا: جُلتُ عشرين سنة؛ دخلت أصبهان، وأذربيجان، والروم، والإسكندرية، وبِجَاية، وفاس، وشرق الأندلس، وثِنتان بدمشق، وقَرَرْتُ بأصبهان. ولمّا نزل بغَرناطة ترك الوعظ ولزِم بيته. وله تعليقة في الخلاف بين الشّافعيّ وأبي حنيفة، غيرَ أن أهل الأندلس، أنكروا عَلَيْهِ روايته عَنْ مسعود الثقفيّ، قَالُوا: هذا يروي عَنِ الخطيب. واستبعدوا هذا، فلم يسمعوا منه شيئًا عَنْ مسعود. وكان أَبُو الربيع بْن سالم قد كتب إِلى أَبِي الحَسَن بْن المفضّل قبل السُتِّمائة أنْ يأخذ لَهُ إجازةَ مَنْ يَرْوِي عَنِ الخطيب، فأجابه: لَيْسَ ببلادنا مَن يروي ذَلِكَ، وفي هذا القول من أَبِي الحَسَن ما فيه. قلتُ: الظّاهر أَنَّهُ عَنَى بقوله " بلادنا " الثّغر ومصر، وإلّا، فكان في الشّام، والعراق ذَلِكَ موجودًا، وأحسب أنّ ابن المقدسيّ لم يَفْطِنْ إِلى ذا، فإنّه ما رَحَلَ، ولا رأى الطّلبةَ، أو كَانَ ذَلِكَ وقد فَتَرَ عَنِ الطّلب، واشتغل بالفروع. ثُمَّ قَالَ ابن مُسْدي: فلمّا وصل كتابةَ إِلى ابن سالم، أطبق عَلَى مسعود الثقفيّ، وأنكر أن تكون لَهُ إجازةُ الخطيب. فأخرجتُ لَهُ خطَّ الكِنْديّ، بسماعه من القزّاز، عَنِ الخطيب، فقال: هذا أوهى من الأوّل، كيفَ يكتبُ أَبُو الحَسَن بانقراض هذا الإِسناد، ونقبل ما يأتي بعد السّتمّائة؟ قلت: ابنُ سالم حافظ، وقد خَفِيَ عَنْهُ هذا، واعتمد بظاهرِ ما عندهم من النزول، بل كان بعد الستمائة وُجِدَ ما هُوَ أعلى من روايات الخطيب؛ كَانَ بأصبهان مَن يروي عَنْ رَجُل عَنِ الحافظ أَبِي نُعَيْم الّذي هُوَ من شيوخ الخطيب، وكان بالعراق مَن يروي عَنْ رجلٍ عن ابن غيلان، وبخراسان من يَروي عَنْ رجلٍ عَنْ عَبْد الغافر. قَالَ ابن مُسْدي: كنتُ كثير التَّوَلُّج عَلَى شيخنا أَبِي زكريّا لِجواره، فَقَالَ: يا بُنيّ، عندي جزء يُسمّى " عروس الأجزاء " سمعتُه بأصبهان، فَقَرَأه عليَّ، وقال لي: أنت تكونُ لك رحلة وجولان. فهذا من كراماته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عبدُ المنعم بن عليّ بن عبد الغنيّ، أبو مُحَمَّد القُرَشيّ الصَّقَلِّي، [المتوفى: 622 هـ]
أخو الزّين عليّ الضّرير. -[713]- قال أبو شامة: كَانَ صالحًا، خيِّرًا، مقرئًا. قرأ على الكِنْديّ، وعلى شيخنا السَّخاويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - الْحَسَن بْن علي بْن إبراهيم، الفقيه أبو عليّ الكَرْكَنْتِيّ الصَّقلِّيّ الشّافعيّ الشُّرُوطيُّ الشاهد. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ أبا الفهم عبد الرحمن بن أبي العجائز، وعبد الرّزّاق النّجّار، وذكر أنَّه سَمِعَ من الصائن هبة الله ابن عساكر. كتب عنه عمر ابن الحاجب، والطلبة. وحدّث عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن تميم بْن الْحُسَيْن، أَبُو إِسْحَاق التّميميّ الصَّقَلِّي المَحَلِّيُّ المولدِ والمنشأ العدلُ [المتوفى: 634 هـ]
أمينُ الحكمِ بالمحلة. ولد سنة خمسٍ وخمسين. وسمع من السلفي. روى عنه الزكي المنذري، وغيرُه من المصريين. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْد القوي بْن عَبْد الكريم المنذريُّ. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
713 - عبدُ الكافي بنُ حسينِ بنِ مُحَمَّد. أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ الصَّقَلِّيّ ثمّ الدّمشقيّ المُقرئُ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ أَبَا القاسم الحافظ، وأبا الْحُسَيْن أَحْمَد ابن المَوَازينيّ، والمفضل بن حَيْدَرة، وعبد اللَّه بن عبدِ الواحد بن شواش، والخُشُوعيَّ، وطائفةً. وخرَّجَ لَهُ الزكيُّ البِرْزاليُّ " مشيخة ". حدَّث عَنْهُ: ابنُ الحُلْوانية، وابنُ عَربشاه، وأَبُو عَلِيّ بن الخَلَّال. وأجازَ لابنِ البالِسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - عَبْد الحقّ بْن عَبْد السّلام بْن عَبْد الحقّ، أَبُو مُحَمَّد التّميميّ الصّقليّ ثُمَّ الدّمشقيّ [المتوفى: 643 هـ]
المؤدّب بمسجد الرَّحبة. وُلِدَ سنة خمسٍ وستّين. وسمع من يحيى الثّقفيّ. روى عنه الزكي البرزالي، والمجد ابن الحلوانية، وجماعة سواهم. وبالإجازة أبو المعالي ابن البالِسيّ. تُوُفّي فِي سلْخ ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عَلِيّ بْن عَبْد الكافي بْن عَلِيّ بْن موسى، الإِمَام الفقيه، نجم الدّين، أَبُو الْحَسَن الرَّبَعِيّ، الصَّقَلّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 644 هـ]
سَمِعَ: الخُشُوعيّ، والقاسم، والعماد الإصبهانيّ، وأبا المفضل ابن الخصيب، وغيرهم. روى عَنْهُ: الشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، والبدر أحمد ابن الصواف، والزين إبراهيم ابن الشّيرازيّ، وجماعة. ومات فِي ثاني رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عيسى بن مُوسَى بن أَبِي بَكْر أَبُو الرَّوْح الصقليّ، ثُمّ الدمشقيّ، المقرئ الحنفي. [المتوفى: 654 هـ]
حدث عن: الكِنْديّ، ومات فِي تاسع ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - محمد بْن سليمان بْن أبي الفَضْلِ بْن أبي الفُتُوح بْن يوسف بْن يونس، الشمُس السديد، أبو عَبْد الله الأنصاريّ، الصَّقَلّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الدّلّال فِي الأملاك. [المتوفى: 660 هـ]
شيخ مَعْمَر عالي الإسناد، محمود الطريقة، صحيح الرواية، سَمِعَ من: ابن صَدَقة الحراني، وحنبل الرصافي، والخُشُوعيّ، وإسماعيل الجنزوي، وسمع بواسط من أبي الفتح المندائي؛ وببغداد من ابن الأخضر، وقرأ القرآن بمصر عَلَى أبي الْجُود غياث بْن فارس. -[941]- روى عنه: الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وأبو الحَسَن عليّ بْن المظفَّر الأديب، والبهاء إبراهيم ابن المقدسيّ، ومحمد ابن المُحِبّ، وآخرون. وُلِد فِي ليلة عيد الفِطْر سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من صَفَر. وقد كتب عَنْهُ ابن الحاجب وأساء الثناء عَلَيْهِ، لكنه عاش بعد ذَلِكَ دهرًا وانصلح حالُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - أحمد بن عبد الله بْن شُعيب بن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، الإمامُ، جمال الدين، أبو العبّاس التّميميّ، الصّقلّيّ الأصل، الدّمشقيّ، المقرئ، الذّهبيّ، الكُتُبيّ. [المتوفى: 664 هـ]
ولد سنة تسعين وخمسمائة. وقرأ القراءات على السّخاويّ، ولزِمَه مدّةً طويلة. وكان قارئ مجلسه، وقد سمع من أبي محمد القاسم ابن عساكر، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي الفُتُوح البكْريّ، وأبي الفضل الهمذاني، وكان إمامًا فاضلًا فصيحًا، أديبًا، لُغَويًّا، شاعرًا، حَسَن المشاركة، سمع النّاس بقراءته كثيرًا، وصَحِب أبا عمرو ابن الصلاح مدةً. -[98]- روى عنه الدّمياطيّ حديثًا ممّا سمعه على القاسم سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة، وروى عنه القاضي تقيُّ الدّين الحنبليّ، ومحمد بن عبد العزيز الدّمياطيّ، وأبو الفداء ابن الخبّاز. وكان يسكن بالعزيزيّة، وبها مات في جُمَادى الأولى ليلة خامسه، وكان قد تزوَّج ببنت شيخه السَّخاويّ، وخلَّف كُتُبًا جيّدة، وثروة، ووقف دارَه على فُقهاء المالكيّة. وقد أنكروا على ابن سَنِيّ الدّولة لمّا عدّله. وكان يميل إلى الصُّور. ويُرابي، ويخلُّ بالصّلاة، لا حول ولا قوّة إلا باللَّه العليّ العظيم. خلَّف دراهمَ، وكُتُبًا، ووثائق بنحو المائة ألف، وورثه بيتُ المال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - محمد بن منصور بن أبي الفضل أحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الفضل، أبو عبد الله ابن الحضرميّ، الصّقلّيّ الأصل، الإسكندرانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 664 هـ]
حدَّث عن: علي ابن البناء الخلّال، وروى هو وأبوه، وجدّه، وجدّ أبيه، وجدّ جدّه. ومات بالإسكندريّة في العشرين من جُمَادى الأولى، وكان من عُدُول الثَّغْر. وساق الشريف نسبه إلى العلاء ابن الحضْرميّ، رضي الله عنه. وهو من شيوخ الدّمياطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - حَسَن بن أبي عبد الله بن صَدَقَة بن أبي الفُتُوح، الإمام، المقرئ، الزّاهد، أبو علي الأزدي، الصقلي. [المتوفى: 669 هـ]
ولد سنة تسعين وخمسمائة. وقرأ القراءات على أبي الحسن السّخاويّ. واستوطن دمشق وروى بالإجازة عن: المؤيِّد الطُّوسيّ، وأبي رَوْح الهَرَويّ وزينب الشَّعْريَّة، وكان من السّادة العُبَّاد، صاحبُ أورادٍ وإخلاصٍ ومشاركةٍ في العلوم، وكان صديقًا للشّيخ زَيْن الدّين الزّواويّ. وسمع من جماعةٍ من أصحاب الحافظ ابن عساكر كأبي إسحاق بن الخُشوعيّ وأقرانه. وأقرأ وأفاد، روى عنه ابن الخباز وأبو الحسن بن العطّار وغيرهما وتُوُفّي إلى رضوان الله في ليلة الثاني والعشرين من ربيع الآخر. ذكره الشيخ قطب الدين فقال: كان من السّادات في تعبُّده وزُهده وتَقَلُّله من الدّنيا وافِر الحُرْمة، ساعيًا في قضاء الحوائج والحقوق، له مهابةٌ وقبولٌ تامّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - عتيق بْن عَبْد الجبّار بْن عتيق، العدل عماد الدين أبو بكر الأنصاري، الصقلي، الشّاهد. [المتوفى: 676 هـ]
وُلِدَ بالإسكندرية سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وستّمائة. وقدِم دمشق فسمع بها من أبي محمد ابن البنّ وزين الُأمَنَاء وابن الزُّبَيْديّ. وكان صدوقًا، صالحًا، متديّنًا، متواضعًا، من كتاب الحُكْم، سقط فِي بِركة المقدّميّة وهو يتوضأ، فاختنق ومات شهيدًا فِي شوّال. كتب عَنْهُ الطَّلَبة وأجاز لي مَرْويّاته. فائدة وهي: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن عليّ، الشَّيْخ معينُ الدِّين الْقُرَشِيّ، الزُّهْرِيّ، الصَّقَلّيّ، الإسكندرانيّ، الكاتب. [المتوفى: 691 هـ]
روى عن أصحاب السِّلَفيّ ومات فِي شعبان بالثّغر، سمع منه: البِرْزاليّ والرحّالة، ووُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة ومن شيوخه جَعْفَر الهمْدانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مهيب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مجاهر، الشَّيْخ الجليل محيي الدِّين الرّبعيّ، الصّقَلّيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 692 هـ]
وُلِدَ بمصر سنة ثمان وستمائة،، وسمع من مُكَرَّم سنة ستّ عشرة، كتب عَنْهُ الفَرَضيّ وغيره، ومات فِي جُمَادَى الآخرة بمصر، وكان فاضلًا، ديِّنًا. |