كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: الكرماني
شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني. المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. (775). في مجلد أيضا. أولها: (الحمد لله الذي وفقنا للخوض... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: أبي طالب... الكرماني
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الكرماني
المسمى: (بلباب التفاسير). يأتي. وللكرماني: تفسير آخر، المسمى: (بالعجائب، والغرائب). يأتي ذكره. |
سير أعلام النبلاء
|
الخرقي والكرماني:
3032- الخرقي 1: العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحَنَابِلَة، أَبُو القَاسِمِ عُمَر بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ الخِرَقيُّ الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ "المُخْتَصَر" المَشْهُوْر فِي مَذْهَب الإِمَام أَحْمَد. كَانَ منِ كِبَارِ العُلَمَاء تَفَقَّهَ بِوَالِدِهِ الحُسَيْن صَاحِب المَرُّوْذِيّ وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ. قَالَ القَاضِي أَبُو يَعْلَى: كَانَتْ لأَبِي القَاسِمِ مُصَنَّفَات كَثِيْرَةٌ لَمْ تظهرْ، لأَنَّه خَرَجَ مِنْ بَغْدَادَ لَمَّا ظَهَرَ بِهَا سبُّ الصَّحَابَة، فَأَودع كُتُبه فِي دَارٍ فَاحترقَتِ الدَّار. قُلْتُ: وَقَدِمَ دِمَشْق، وَبِهَا تُوُفِّيَ، وَقبرُهُ ظَاهِر يزَارُ بِمَقْبَرَة بَابِ الصَّغِيْر. قَالَ أبو بكر الخطيب: زرت قبره. وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: لَمْ يَقَعْ لَنَا حَدِيْثٌ مِنْ طَرِيقه. وَقَدْ حَكَى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ الصَّفَّار. وَظهر فِي هَذَا الوَقْت الرّفضُ وَالاعتزَال بِالعِرَاقِ ببنِي بُوَيه. 3033- الكِرْمَانِيُّ 2: عَبْدُ اللهِ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ إِسْحَاقَ، الكِرْمَانِيُّ. رَوَى عَنْ: يَحْيَى بنِ بَحر الكِرْمَانِيّ، صَاحِبِ حَمَّاد بنِ زَيْدٍ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَعْقُوْبَ الكِرْمَانِيّ وَلَمْ يُدْرِكْهُ. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَابْن مَحْمِش. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ فِي أَيَّامِي، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ. قيل: ولد سنة خمسين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 243"، والأنساب للسمعاني "5/ 92"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 346"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 492"، والعبر "2/ 238"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 336". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "2/ 527"، ولسان الميزان "3/ 279". |
سير أعلام النبلاء
|
رزين بن معاوية، الكرماني:
4929- رزين بن معاوية 1: ابن عمار، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الشَّهِيْرُ، أَبُو الحَسَنِ العَبْدَرِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ السَّرَقُسْطِيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "تَجرِيْدِ الصِّحَاحِ". جَاورَ بِمَكَّةَ دَهْراً، وَسَمِعَ بِهَا "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ عِيْسَى بنِ أَبِي ذَرٍّ، وَ"صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الطَّبَرِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: قَاضِي الحَرَمِ أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ، وَالزَّاهِد أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ وَالِد الشَّيْخ أَبِي عُمَرَ، وَالحَافِظُ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَالحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَقَالَ: كَانَ إِمَامَ المَالِكيين بِالحرم. قُلْتُ: أَدخل كِتَابهُ زِيَادَات وَاهيَة لَوْ تَنَزَّه عَنْهَا لأَجَاد. تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَقَدْ شَاخَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَافِظِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرْنَا أَبِي أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا رَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الغَافِرِ بن مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى، أَخْبَرْنَا ابْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُسْلِم، حَدَّثَنَا ابْنُ قَعْنَب، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ وَقَاص، عَنْ عُمَرَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لامرىء مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا أَوِ امْرَأَةٌ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ" 2. 4930- الكرماني 3: شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، مُفْتِي خُرَاسَانَ، أَبُو الفَضْلِ، عَبْدُ الرحمن بن محمد ابن أَمِيْرَوَيْه بنِ مُحَمَّدٍ الكَرْمَانِيُّ. تَفقَّه بِمَرْوَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ القَاضِي، وَبَرَعَ، وَأَخَذَ عَنْهُ الأَصْحَاب، وَانتشرت تَلاَمِذته، وَبعد صِيْتُهُ. وَرَوَى عَنْ أبيه، وأبي الفتح عَبْدِ اللهِ بنِ أَردشير الهِشَامِي. سَمِعَ مِنْهُ السَّمْعَانِيّ، وَبَالَغَ فِي وَصْفِهِ، وَقَالَ: وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ543. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 186-187"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1281"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 267"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 106". 2 صحيح: أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ "1"، وَمُسْلِمٌ "1907"، وَأَبُو دَاوُدَ "2201"، وَالتِّرْمِذِيُّ "1647" وَالنَّسَائِيُّ "1/ 58-60"، وابن ماجه "4227". 3 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 93". |
سير أعلام النبلاء
|
الكرماني، ابن القطان:
031- الكرماني 1: لشيخ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ الكَرْمَانِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَمُوْسَى بنِ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي سهلٍ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ اللهِ الدَّشْتِيِّ، وَتَفَرَّدَ فِي وَقتِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ وَوَلَدُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَمُحَمَّدُ بنُ نَاصرِ بنِ سَلْمَانَ، وَجَمَاعَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5032- ابْنُ القَطَّانِ 2: لشيخ الأَدِيْبُ البَارعُ، شَاعِرُ بَغْدَادَ، أَبُو القَاسِمِ، هِبَةُ الله بن الفضل ابن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدٍ، البَغْدَادِيُّ المَتُّوثِي ابْنُ القَطَّانِ. سَمِعَ أَبَاهُ، وَأَبَا الفَضْلِ بنَ خَيْرُوْنَ، وَأَبَا طَاهِرٍ أَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ البَاقِلاَّنِيَّ، وَابْنَ طَلْحَةَ النِّعَالِيَّ. وَلَهُ هِجَاءٌ مُقْذِعٌ، وَمديحٌ فَائِقٌ. رَوَى عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ، وَقَالَ: سأَلتُهُ عَنْ مولدِهِ، فَقَالَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الفِطْرِ سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، وديوانه مَشْهُوْرٌ، وَقَدْ هجَا الْحَيْصُ بَيْص. وَجدُّهُ هُوَ شَيْخُ الخَطِيْبِ المُحَدِّثُ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الفَضْلِ القَطَّانُ، وَكَانَ فِيْهِ دُعَابَةٌ وَانطبَاعٌ، وَمِمَّنْ يتقى لسانه. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 366"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 187". 2 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 300"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 776"، ولسان الميزان "6/ 189". |
|
المفسر: عبد الرحمن بن محمّد أميرويه بن محمد، ركن الدين، أبو الفضل الكرماني.
ولد: سنة (457 هـ) سبع وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: القاضي محمّد بن الحسين، والقاضي الأرسابندي وغيرهما. من تلامذته: أبو سعد السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: • التحبير في المعجم الكبير: "لم يزل يرتفع حاله لاشتغاله بالعلم ونشره وتكاثر الفقهاء عليه" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "تزاحم عليه الطلبة، وتخرج به الأصحاب وانتشرت سيرته في الآفاق، وصار معظمًا عند الخاص والعام. وكان في رمضان يقرأون عليه التفسير والحديث" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه حنفي، انتهت إليه ¬__________ * السير (20/ 175)، تاريخ الإسلام (وفيات 541) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 86)، الوافي (18/ 234)، وفيه "ابن الرمّاك" ولعله تصحيف لأن كل المصادر تذكرة "بابن الرمّال" تكملة الصلة (3/ 23)، طبعة عبد السلام هراس. * معجم المفسرين (1/ 273)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 287)، الجواهر المضية (2/ 388)، طبقات المفسرين للسيوطي (53)، الأعلام (3/ 327)، اللباب (3/ 37)، الأنساب (5/ 57)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري، التجبير (1/ 405)، الكامل (11/ 137)، السير (20/ 206)، تاج التراجم (122)، كشف الظنون (1/ 96)، هدية العارفين (1/ 519)، معجم المؤلفين (2/ 109)، مفتاح السعادة (2/ 283)، وسماه عبد الله بن محمد. رياسة المذهب بخراسان" أ. هـ. وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة. من مصنفاته: "الجامع الكبير"، و "التجريد" في الفقه وغيرهما. |
|
المفسر: علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني.
ولد: سنة (1051 هـ) إحدى وخمسين وألف. كلام العلماء فيه: • هدية العارفين: "الهندي الحنفي من أعاظم فقهائهم" أ. هـ. • الأعلام: "فاضل هندي" أ. هـ. • معجم المفسرين: "صوفي مفسر من فقهاء الحنفية. من أهل الهند، بكري النسب أصله من المدينة المنورة" أ. هـ. وفاته: سنة (1140 هـ) أربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "ثواقب التنزيل" في التفسير، كتفسير الجلالين، وله "اللطائف العلية في المعارف الإلهية" على نسق فصوص الحكم لابن عربي. |
|
اللغوي: محمد بن يوسف بن علي الكرماني ثم البغدادي.
¬__________ * إنباء الغمر (2/ 182)، الدرر الكامنة (5/ 72)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 245)، النجوم (11/ 303)، مفتاح السعادة (1/ 212)، بغية الوعاة (1/ 279)، الشذرات (8/ 505)، كشف الظنون (1/ 37)، هدية العارفين (2/ 172)، البدر الطالع (2/ 292)، الأعلام (7/ 153)، معجم المؤلفين (3/ 784)، "الفرق الإسلامية"- ذيل كتاب شرح المواقف للكرماني، تحقيق سليمة عبد الرسول- مطبعة الإرشاد- بغداد (1973 م)، "شرح الكرماني لصحيح البخاري"- المطبعة البهية المصرية، لسنة (1356 هـ- 1938 م)، فتح الباري لابن حجر (11/ 418). ولد: سنة (717 هـ) سبع عشرة وسبعمائة. من مشايخه: والده بهاء الدين، والقاضي عضد الدين وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان مقبلًا على شأنه معرضًا عن أبناء الدنيا، وقال ولده: كان متواضعًا بارًا لأهل العلم. ذكر لي الشيخ زين الدين العراقي أنه اجتمع به في الحجاز، وكان شريف النفس قانعًا باليسير لا يتردد إلى أبناء الدنيا، مقبلًا على شأنه، بارًا لأهل العلم" أ. هـ. قلت: وقال ابن حجر في "فتح الباري" (11/ 418) عند شرحه لحديث من باب "يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب" لقول الرسول - ﷺ -: ( ... كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون .. ) الحديث: (وسلك الكرماني في الصفات المذكورة مسلك التأويل فقال: قوله "لا يكتوون" معناه إلا عند الضرورة مع اعتقاد أن الشفاء من الله لا من مجرد الكي، وقوله "ويسترقون" معناه بالرقى التي ليست في القرآن والحديث الصحيح كرقى الجاهلية وما لا يؤمن أن يكون فيه شرك، وقوله "ولا يتطيرون" أي لا يتشاءمون بشيء فكأن المراد أنهم الذين يتركون أعمال الجاهلية في عقائدهم" أ. هـ. * طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "صنف كتبًا في علوم شتى، في العربية والكلام والمنطق، وشرح البخاري شرحًا جيدًا في أربع مجلدات، وفيه أوهام فاحشة، وتكرار كثير لا سيما في ضبط أسماء الرواة .. قال الحافظ شهاب الدين بن حجي: كان مشارًا إليه بالعراق وتلك البلاد في العلم" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان تام الخلق، فيه بشاشة وتواضع للفقراء، وأهل العلم، غير مكترث بأهل الدنيا ولا يلتفت، يأتي إليه السلاطين في بيته ويسألونه الدعاء والنصيحة" أ. هـ. * قال الكرماني في كتابه الفرق الإسلامية (96)، وعند كلامه عن الفرقة الناجية: "الفرقة الثامنة من كبار الفرق الإسلامية: الناجية، التي استثناها الرسول عليه الصلاة والسلام من الفرق الهالكة، وقال: (كلهم في النار إلا الناجية) قيل ومن هم يا رسول الله؟ قال: (ما أنا عليه وأصحابي) وهم الأشاعرة والسلف وأهل السنة والجماعة وذلك لأنهم لم يخلطوا أصولهم بشيء من بدع الهالكين". قلت: وبدأ يعد بعض هذه التي سماها البدع وذكر منها رؤية الله في الآخرة: "وكذا لا يصح عليه شيء من صفات النقص ككونه جسمًا ولحمًا ودمًا على ما يقوله المشبهة (وأنه مرئي للمؤمنين في الآخرة بالأبصار) ". ومن كتابه "البخاري بشرح الكرماني" نذكر بعض المواضع لبيان معتقده، ففي (25/ 108) من كتاب التوحيد حيث قال في معنى القريب عن المحسوس فأثبت القرب ليتبين وجود المقتضى وعدم المانع ولم يرد بالقرب قرب المسافة لأنه تعالى منزه عن الحلول في المكان بل القريب بالعلم أو هو مذكور بالعلم أو هو على سبيل الاستعارة". وقال (25/ 117): "و (ذات الله): أي بطاعة الله وسبيل الله". وقال (25/ 118): "و (معه): أي بالعلم إذ هو سبحانه وتعالى منزه عن المكان". قلت: هنا نفي عن الله سبحانه وتعالى صفة العلو. وقال (25/ 119): " (بوجهك) أي بذاتك أو بالوجه الذي له لا كالوجوه أو بوجودك وقيل الوجه زائد وفي الجملة البرهان قائم على امتناع العضو المعلوم فلا بد من التأويل أو من التفويض". وقال (25/ 131): " (في السماء) أي المقصود منه إذ الله تعالى منزه عن المكان والجهة، قلت جهة العلو أشرف فيضاف إليها إشارة إلى علو الذات والصفات وليس ذلك اعتبار أنه محله أو جهته تعالى الله عنه علوًا كبيرًا". وقال (25/ 139): "باب قول الله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) المقصود من الباب ذكر الظواهر التي تشعر بأن العبد يرى ربه يوم القيامة، فإن قلت لا بد للرؤية من المواجهة والمقابلة وخروج الشعاع من الحدقة إليه وانطباع صورة المرئي في حدقة الرائي ونحو ذلك مما هو محال على الله تعالى قلت: هذه شروط عادية لا عقلية يمكن حصولها بدون هذه الشروط عقلًا ولهذا جوز الأشعرية رؤية أعمى العين بقعة أندلس إذ حالة يخلقها الله في الحي فلا استحالة فيها". وقال (25/ 147): "قوله (في الصورة) أي صفة وإطلاق الصورة على سبيل المشاكلة و (يكشف) معروفًا ومجهولًا وفسر الساق بالشدة أي يكشف عن شدة ذلك اليوم وأمر مهول فيه وهذا مثل تضربه العرب لشدة الأمر كما يقال قامت الحرب على ساق وقيل المراد به اليوم العظيم وقيل هو جماعة من الملائكة يقال ساق من الناس كما يقال رجل من جراد وقيل هو ساق يخلقها الله سبحانه وتعالى خارجة عن الساق المعتادة وقيل جاء الساق بمعنى النفس أي تتجلى لهم ذاته". قلت: نراه يؤول هذه الصفات وغيرها على منهج الأشاعرة والله أعلم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: محمود بن حمزة بن نصر، أبو القاسم الكرماني، ويعرف بتاج القرّاء، برهان الدين.
من تلامذته: أبو عبد الله نصر بن علي بن أبي مريم وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان عجبًا في دقة الفهم وحسن الاستنباط، لم يفارق وطنه ولا رحل" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام كبير محقق ثقة كبير المحل" أ. هـ. * مفتاح السعادة: "ألف كتابًا في مجلدين، سماه "العجائب والغرائب" ضمنه أقوالًا منكرة ذكرت في معاني الآيات، بحيث لا يحل الاعتماد عليها، وإنَّما ذكرها للتحذير منها من ذلك: قول من قال في "حم عسق" أن الحاء حرب علي ومعاوية والميم ولاية المروانية، والعين ولاية العباسية، والسين ولاية السفيانية والقاف قدرة المهدي، حكاه أبو مسلم قال الكرماني: أوردت لك لتعلم أن فيمن يدعي العلم حمقى" أ. هـ. قلت: قال السيوطي عن هذا الكتاب: لا يحل الإعتماد عليها ولا ذكرها إلَّا للتحذير منها انتهى. * الأعلام: "عالم بالقراءات نقل في التفسير آراء مستنكرة، في معرض التحذير منها كان الأولى إهمالها .. " أ. هـ. وفاته: سنة (505 هـ) وقيل: (500 هـ) خمس وخمسمائة وقيل: خمسمائة. من مصنفاته: "لباب التفاسير" وهو المعروف بـ "العجائب والغرائب" في مجلدين. ¬__________ * كشف الظنون (189)، هدية العارفين (2/ 413)، الأعلام (7/ 168)، معجم المؤلفين (3/ 803). * معجم الأدباء (6/ 2686)، غاية النهاية (2/ 291)، بغية الوعاة (2/ 277)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 312)، مفتاح السعادة (2/ 589)، كشف الظنون (2/ 1562)، هدية العارفين (2/ 402)، الأعلام (7/ 168). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - خ م د: حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيّ الْفَقِيهُ، أَبُو هِشَامٍ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَاضِي كِرْمَانَ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَيُونُسَ الأَيْلِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الأزرق بن علي، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَخَلْقٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، لا بَأْسَ بِهِ. وَاسْتَنْكَرَ لَهُ أَحْمَدُ غَيْرَ حَدِيثٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة. وذكره العقيلي في " الضعفاء "، فقال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثت أَبِي بِحَدِيثٍ لِحَسَّانِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لي أبواب رحمتك "، فقال أَبِي: مَا هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، هَذَا مِنْ طَرِيقِ لَيْثٍ. وَذَكَرْتُ لِأَبِي، عَنْ حَسَّانٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكُوفِيِّ: سَمِعْتُ الْعَلاءَ، سَمِعَ مَكْحُولا، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ " إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ، وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ "، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: اضْرِبْ عَلَيْهِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ن: عبد الله بن محمد بن الربيع، أبو عبد الرحمن العائذي الكرماني، ثم الكُوفيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل المِصّيصة، وقد يُنْسَب إلى جدّه. سَمِعَ: عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وعليّ بن مُسْهِر، وجرير بن عبد الحميد، وعبّاد بن العوام، وابن المبارك، وطبقتهم، وَعَنْهُ: إبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والدّارميّ، وأبو حاتم، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة صَدُوق مأمون. قلت: له في النَّسائيّ حديث واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - خ: محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن منصور الكِرْمانُّي، أبو عبد الله [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل البصْرة. عَنْ: حسّان بن إبراهيم الكرْمانيّ، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وبِشْر بن المفضّل، وغُنْدر، ومعتمر بن سليمان، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، وعمر بن الخطّاب السِّجِسْتانيّ، وطائفة آخرهم موتا عبد الله بن يعقوب الكرماني شيخ ابن محمش الزيادي. -[1212]- وكان صدوقا صاحب حديث ومعرفة. تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بن عُكّاشَة الكِرْمانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
روى الموضوعات عن مثل سُفْيان بن عُيَيْنَة، والوليد بن مسلم. وَعَنْهُ: إسماعيل بن قُتَيْبَة النَّيْسَابوريُّ، وغيره. ذكره ابن عساكر، فقال: محمد بن عُكّاشَة بن مِحْصَن، أبو عبد الله الكرماني. ذكر أنّه سمع من الوليد، ووَكِيع، وابن عُيَيْنَة، ومَنْدَل بن عليّ، وعبد الرّزّاق، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن قُتَيْبَة، وإبراهيم بن محمد بن هانئ، ومحمد بن إبراهيم الطَّيَالِسيّ. قال الدَّارَقُطْنيّ: كان يضع الحديث. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ محمد بْنِ يُونُسَ الْهَرَوِيُّ الْبَزَّازُ: كَانَ يُحَدِّثُ بِالْبَوَاطِيلِ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ شَهِدَ الْجُمُعَةَ بِكِرْمَانَ، فَقَرَأَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَصُعِقَ فَمَاتَ. قُلْتُ: وَمِمَّا وضع على سند الصحيحين: «أطعموا حبالاكم اللبان، فإن -[1238]- يكن ذكرا يخرج ذَكِيًّا شُجَاعًا، وَإِنْ يَكُنْ جَارِيَةً حَسَّنَ خَلْقَهَا وعظم عَجِيزَتَهَا، وَحَظِيَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا. وَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بالقدر فليس مني». |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب أحمد بن حنبل. رحل وطوف في طلب العلم. وَسَمِعَ: أبا الوليد الطيالسي، والحميدي، وسعيد بن منصور، وأبا عبيد القاسم بن سلام، وإسحاق بن راهوية، وطائفة. وَعَنْهُ: القاسم بن محمد الكرماني نزيل طرسوس، وعبد الله بن -[311]- إسحاق النهاوندي، وعبد الله بن يعقوب الكرماني. وكتب عنه أبو حاتم الرازي، وهو أكبر منه. قال أبو بكر الخلال: كان رجلا جليلا، حثني أبو بكر المروذي على الخروج إليه. قلت: كان حيا في سنة بضع وستين ومائتين، وله مسائل مشهورة عند الحنابلة. توفي سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أبي بكير الكرْمانيّ، أبو محمد وأبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: جدّه، وأبي بَكْر بْن عيّاش، ورَوْح بْن عبادة. وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر التغلبي، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد البغداديوُّن، ويوسف بْن محمد، وأَحْمَد بْن يحيى بْن نصر، ومحمد بن أحمد بْن يزيد الزُّهْرِيّ الإصبهانيون. وثّقه أبو بَكْر الخطيب. -[354]- وقال أبو نعيم: كان صدوقا. أنبأنا أحمد بن سلامة، عن مسعود الجمال، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أبي بكير، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سليمان بن أرقم، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: ما بعث الله نبيا إلا كان الوحي بينه وبين العربية، ولكن هو الذي يفسر لقومه بلسانهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الإمام أحمد. قد ذكرته في الطبقة الماضية على التقريب، ثم وجدتّ ابنَ قانع قد قيَّد وفاته في سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - الحَسَن بن عَليّ بن الفرات، أَبُو عَليّ الكرماني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ بإصبهان عن يزيد بن هارون، وأبي نُعَيْم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الحَسَن النقاش. وبقي إلى بعد الثمانين. قَالَ أَبُو نُعَيْم الحَافِظ: فيه ضعف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - ن: الحسن بن أحمد بن حبيب، أبو علي الكِرْمَانيُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل طرسوس. عَنْ: مسدد، وأبي الربيع الزهراني، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي في سننه، وأبو بكر الخلال الحنبلي، وسليمان الطبراني، وغيرهم. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين بطرسوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - شاه بن شجاع، أبو الفوارس الكِرْمانيّ الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قَالَ السُّلَميّ: كان من أولاد الملوك فتزهَّد، وصحب أبا تُراب النَّخَشبيّ وغيره، ومات قبل الثلاثمائة. وقال أبو نُعَيْم: كان من أبناء الملوك، فتشمّر للسُّلوك. فَعنه قَالَ: من عرف ربّه طمع في عَفْوه، ورجا فَضْله، وقال إسماعيل بن نجيد: كان شاه بن شجاع حادّ الفِراسة، قلّ ما أخطأت فِراستُهُ. وعنه قَالَ: من نظر إلى الخلق بعينه طالت خصومته معهم، ومن نظر إليهم بعين الله عَذَرهم، وقلَّ اشتغاله بهم. -[952]- قلت: كلامه هذا إن صحّ عنه فغير مسلم إليه، بل ينبغي أن يرحمهم في خصومته، ويخاصمهم في رحمته، وليس للعباد عُذْرٌ ولا حُجَّة بعد الرُّسُل. قَالَ السُّلَميّ: لِشاهٍ رسالاتٌ وَكُتُبٌ وكلامٌ كثير، وله كتاب " المثلَّثة "، سمّاه " مرآة الحكماء ". ويقال: مات بعد السبعين ومائتين، وقيل: قبل ذلك، فالله أعلم. مات بكِرْمان، وكان يلبس القباء. وقيل: إنه ترك النَّوم مدَّةً، ثمّ نعِس، فرأى الحقّ تعالى، فكان بعد ذلك يقصد النوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عَبْد اللَّه بْن يعقوب بْن إِسْحَاق الكِرمْانيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
حدَّث بنيسابور عَنْ: يحيى بْن بحر، ومحمد بْن أَبِي يعقوب الكرمانيين. -[747]- وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وأبو طاهر بن محمش، وأبو عبد الله بن منده. وحديثة بعلو في بلد أصبهان من " أربعي " السلفي لكنه ضعيف. قال أبو علي الحافظ: قلتُ لَهُ: فِي أيّ سنة ولدت؟ قَالَ: سنة خمسين ومائتين. فقلت لَهُ: مات ابن أبي يعقوب قبل أن تولد بِسَبْعِ سِنين فاعلمه! وقال الحاكم: كَانَ فِي أيّامي، ولم أسمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خَرَشِيذ قُولَة، أبو إسحاق، الكِرْمانيُّ ثم الإصبهانيُّ، [المتوفى: 400 هـ]
التاجر، مُسنِد إصبهان. سَمِعَ: أبا بكر بن زياد النَّيسابوري، والمَحَاملي، وأبا العباس بن عُقْدة، وابن مَخْلَد، والحسن بن أبي الرَّبيع الأنماطي، وطائفةً كباراً. وَعَنْهُ: أبو الوفاء محمد بن بديع، وظَفَر بن عبد الرحيم، وسليمان بن عبد الرحيم الحَسناباذي، وعبد الوهَّاب بن منده، ومحمد بن أحمد بن عليّ السِّمْسار، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطَّيّان، وأبو منصور محمد بن أحمد بن شكرُوية؛ الإصبهانيون، وغيرهم. وعند أبي الوفاء محمود بن مندة جُملة من عواليه. توفي في شهر المحرم. قال المَصْقلي: سمعت ابن خرشيذ قولة يقول: ولدت سنة سبع وثلاثمائة، ودخلت بغداد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - محمد بن إبراهيم بن عبدان، أبو عبد الله الكرماني السيرجاني، الحافظ الرحال. [المتوفى: 428 هـ]
طوف، وسمع أبا عبد الله بن مَنْدَهْ، وأبا عبد الله الحاكم، وأبا عبد الله الحسين بن الحسن الحليميّ، وأبا الحسن محمد بن عليّ الهَمَذانيّ، وأبا نصر أحمد بن محمد الكَلَاباذيّ. روى عنه جعفر بن محمد المستغفريّ وهو من أقرانه، وآخر من حدَّث عنه عبد الغفّار الشِّيرُوِييّ. تُوُفّي بسَمَرْقِنْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - محمد بن يحيى الكَرْمانيّ، أبو عبد اللَّه، [المتوفى: 447 هـ]
نزيل بغداد. روى عنه الخطيب، وتُوُفّي في ربيع الأول. سمع من أبي الحسن أَحْمَد بن محمد بن الصَّلت القُرَشيّ، وابن رَزْقُوَيْه، وابن بِشران، وخلق، وقرأ الكثير، وروى عنه أيضا: ظاهر بن محمد النيسابوريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عمرو بن عبد الرّحمن بن أَحْمَد، أبو الحكم الكَرْمَانيّ الأندلسيّ القُرْطُبِيّ، [المتوفى: 458 هـ]
صاحِب الهندسة. كان إمامًا لَا يُشقُّ غباره في عِلم أوقليدس ودقائقة. رحل إلى المشرق، وأخذ بحرَّان عن فُضلائِها. ثم رجع وسكن مدينة سَرَقُسْطَة، وجلب معه "رسائل إخوان الصفا". ولهُ يدٌ طولى في الطِّبّ، والجرْح، والبط. وعمر، عاش تسعين سنة. ومات سنة ثمانٍ هذه. وهو من تلامذة مسلمة بن أحمد المرجيطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - محمد بن عليّ بن محمد بن المطّلب، أبو سعْد الكرْمانيّ الكاتب، [المتوفى: 478 هـ]
والد الصّاحب الوزير أبي المعالي هبة الله. قدم أبوه من كرمان، وولد هو ببغداد. ونظر في الأدب وأخبار الأوائل، وسمع من أبي الحسين بن بِشْران، وأبي عليّ بن شاذان. روى عنه يحيى ابن البنّاء، وشُجاع الذُّهليّ. وكان شاعرًا هجّاءً، بليغ الفحش، مقدمًا في ذلك في زمانه، عُزِل لهجوه، فقال: عُزِلتُ وما خُنْتُ فيما وليت ... وغيري يخون ولا يعزل فهذا يدلَّ على أنَّ من ... يولِّي ويَعْزِل لا يعقل ومن شعره: يا حسرتا مات حظّي من قلوبكُمُ ... وللحُظُوظ كما للنّاس آجال تصرَّم العمر لم أحظ بقربكم ... كم تحت هذه القبورِ الخُرْس آمالُ قال هبة الله السَّقطيّ: كنتُ أجتمع بأبي سعْد كثيرًا، فقلَّ أنَّ انفصلتُ عنه إلّا بنادرةٍ أو شِعْر، ولم يزل الحالُ به إلى أنْ تاب، وأُلْهِم الصّلاة والصَّوم والصَّدقات، وغَسَلَ مسوَّدات شِعْره قبل موته، مات في ربيع الآخر، وله أربع وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - هِبَةُ الله بْن محمد بْن عليّ، أبو المعالي الكرماني، ويعرف بابن المطلب الوزير. [المتوفى: 503 هـ]
ولي الوزارة للخليفة مدة، وسمع من: أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وما كأنّه حدَّث. وُلِد سنة أربعين وأربعمائة، وتوفي في ثاني شوّال. وكان كاتبًا مجيدًا حاسبًا بارعًا، تفرَّد في زمانه بعلم الديوان والتَّصَرُّف، ومدة وزارته سنتان وأربعة أشهر، وكان ذا بر ومعروف وجلالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بْن محمد بْن عُمَر بْن إبراهيم، أبو منصور الكرمانيّ، ثمّ الإصبهاني، الواعظ، الزّاهد، ويُعرف بابن إدريس. [المتوفى: 506 هـ]
روى عَنْ: أَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم، روى عَنْهُ: أبو موسى الحافظ، وقال: تُوُفّي في تاسع صَفَر، ودُفِن عند قبر حُممة الدَّوْسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحُسَيْن، الأستاذ أبو الحسين الكرماني، الزاهد، [المتوفى: 506 هـ]
شيخ الصوفية. ذكره عَبْد الغافر الفارسيّ فقال: أحد أولياء الله، ومن أفراد عصره مجاهدة ومُعاملة وخُلقًا ومشاهدة، ورد نَيْسابور، وأقام عند أَبِي القاسم -[74]- القشيري، وسلك طريق الإرادة ونفذ فيها، وكان أبو القاسم يعتني بِهِ، وحصّل مِن العلوم ما يحتاج إليه مِن الأصول والفُروع، وجمع كتب أَبِي القاسم وسمعها، ثمّ غلب عَليْهِ قوة الحال، فصار مستغرقًا في الإرادة، وكان ظريف اللّقاء، مقبول المشاهدة، رخيم الصَّوْت، ولم يزل في صُحْبة الشَّيْخ أَبِي القاسم إلى أن تُوُفّي، فعاد إلى كَرمان، وقد طاب وقتُه مرّةً، فخرج مِن الكُتُب الّتي حصّلها، ووضعها في الوسط، فأشار عَليْهِ أبو القاسم بحِفْظ ذَلِكَ، وقال: احفظها وديعةً عندك، ولم يأذن لَهُ في بَيْعها ولا هِبتها، فكان يستصحبها، يصونُها ولا يُطالعها، ويقول: إنّها وديعة للإمام عندي، ويشتغل بما كَانَ لَهُ مِن الأحوال العالية الصّافية، ثم بعد ما صار إلى كَرْمان، بقي شيخَ وقته، ووقع لَهُ القبول عند الملوك، والوزراء، والأكابر، واستكانوا لَهُ، وتبرَّكوا بِهِ، وما كَانَ يرغب فيهم ولا يأخذ أموالهم، بل كَانَ يجتنبهم، ويختار العُزلة والانزواء ببعض القرى، جاء نِعيُّه إلى نيسابور في سنة أربع وتسعين وأربعمائة، ثمّ ظهر خلاف ذَلِكَ، وعاش إلى سنة ست وخمسمائة، فجاء نعيُّه في منتصف ربيع الأوّل، سَمِعَ الكثير، وما روى إلّا القليل. قلت: عاش سبعين أو ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - هبة الله بن محمد بن علي بن المطلب، أبو المعالي الكرمانيّ، الكاتب الوزير. [المتوفى: 509 هـ]
مِن رؤساء بغداد، تفرد في عصره بكتابة الحساب والديوان. وزر للمستظهر سنتين ونصفا، ثمّ عُزِل. وكان فقيهًا شافعيا. سَمِعَ: عَبْد الصمد ابن المأمون، وطبقته. وله معروف وصَدَقات. روى اليسير، ولقبه مجد الدين. ولد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وكان مِن الأذكياء حسن المحاضرة. عُزِل سنة اثنتين وخمسمائة. ومات سنة تسع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - حَمْد بن رضوان، أبو غانم الكرمانيُّ، [المتوفى: 521 هـ]
من أهل بَرْدَسِير كَرْمان. سمع من سعيد العيَّار، وأبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرَّازي. مات في صفر عن اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - عبد الرحمن بْن محمد بْن أميروَيْه بْن محمد، العلامة أبو الفضل الكَرْمانيّ، [المتوفى: 543 هـ]
شيخ الحنفيَّة بخراسان في زمانه. تفقّه بمَرْو عَلَى القاضي محمد بْن الحسين، تزاحم عَلَيْهِ الطَّلَبَة، وتخرَّج بِهِ الأصحاب، وانتشر تلامذته في الآفاق، وصار معظَّمًا عند الخاصّ والعامّ، وكان في رمضان يقرؤون عَلَيْهِ التّفسير والحديث، سَمِعَ: أَبَاهُ بكرْمان، وشيخه القاضي الأرسابَندي، وأبا الفتح عبد اللَّه بْن أَرْدَشِير الهُشامي. سَمِعَ منه أبو سعد السّمعانيّ، وبالَغَ في تعظيمه، وقال: وُلِد سنة سبْعٍ وخمسين، ومات في الحادي والعشرين من ذي القعدة بمدرسة القاضي الشّهيد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - عبد الرّزّاق بْن عليّ بْن الحسين بْن عبد الرّزّاق، أبو بَكْر الكَرماني، ثمّ الهَمَذَانيّ. [المتوفى: 547 هـ]
إمام فقيه فاضل، عارفِ بالفقه واللّغة، سَمِعَ: أبا القاسم بْن بَيَان، وأبا عليّ بْن نبهان الكاتب. وولد بكرمان سنة ثمانين وأربعمائة، وتوفي في جُمادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - محمد بن هبة اللَّه بن محمد بن علي بن المطَّلب، أبو عبد الله ابن الوزير أَبِي المعالي، الكَرمَانيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ: ابن طلْحة النِّعَالِيِّ، وثابت بن بُندار، وأبا عبد الله ابن البُسري، وجماعة، وحدَّث. قَالَ ابن السّمعانيّ: قرأتُ عَلَيْهِ أحاديث، وكان متشيّعًا، تُوُفّي في المحرَّم ببغداد. وروى عَنْهُ أبو أحمد بْن سُكينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - عبد الرحمن بْن الحَسَن بْن عبد الله ابن الكَرمانيّ، أبو القاسم. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
نَيْسابوريّ، صالح، وهو أخو عبد الوهّاب الّذي يأتي سنة تسعٍ وخمسين. شيخ صالح، أديب، سَمِعَ أبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا القاسم الواحديّ، وأبا تُراب المَرَاغيّ. سمع منه أبو المظفّر ابن السّمعانيّ بنَيْسابور سنة نيفٍ وأربعين، وقال: كانت ولادته في ربيع الأوّل سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - عَبْد الوهّاب بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه، أبو سَعْد الكرماني الرمجاري. [المتوفى: 559 هـ]
شيخ صالح من أهل نَيْسابور، سمع أَبَا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا المظفَّر مُوسَى بن عمران، وأبا سهل عَبْد الملك بْن عَبْد اللَّه الدَّشْتيّ، وغيرهم. وولد في ربيع الأول سنة ثمانين وأربعمائة. وهو آخر من روى عن هؤلاء الثّلاثة فيما أعلم. روى عنه أبو سعد ابن السمعاني، وابنه عَبْد الرحيم، ومحمد بْن ناصر بْن سلمان الْأَنْصَارِيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - عَبْد اللَّه بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن سماوة، أَبُو الفَرَج الكرْماني، ثم الجيرُفتيّ، ثم الدّمشقيّ. [المتوفى: 571 هـ]-[492]-
تفقه على جمال الْإِسْلَام السُلمي، وولي خطابة دومة زمانًا. روى عَن جمال الْإِسْلَام. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وقال: كان ثقة صالحًا. تُوفي فِي ربيع الآخر، وهو فِي عَشْر الثمانين. وروى عنه أيضا أبو القاسم بن صصرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - مُحَمَّد بْن عليّ بن نصر الكرماني. [المتوفى: 608 هـ]
ولد سنة ثلاث وعشرين، وروى حضورًا عَنْ الحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلال، وجعفر بن محمد ابن رَوْح. روى عَنْهُ الضّياءُ، وغيرهُ، وبالإِجازة الشيخ شمس الدّين. تُوُفّي بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - الأوْحَد الكِرْماني، أَبُو حامدٍ ابْن أَبِي الفخار. [المتوفى: 635 هـ]
من مشايخ الصوفيه وأعيانهم، لَهُ أتباعٌ ومُريدون. عاشَ خَمْسًا وسبعين سنة. وتُوُفّي ببغداد فِي شعبان، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عمر بن محمد بن أبي سعْد بن أحمد، الواعظ العالِم، بدرُ الدّين، أبو حفص الكرْمانيّ الأصل، النَّيْسابوريّ، التّاجر. [المتوفى: 668 هـ]
وُلِد بشاذياخ نَيْسابور في تاسع المحرَّم سنة سبعين وخمسمائة. وكان يُمكنه أن يسمع من عبد المنعم بن الفراوي وطبقته، وإنّما سمع في الكهولة من القاسم بن عبد الله الصّفّار. سمع منه الشَّطْر الأوّل من " مُسْنَد أبي عَوَانة "، وسمع منه ثلاثة مجالس المخلدي، و " الأربعين " لعبد الخالق بن زاهر. وحدَّث بدمشق ومصر. وعُمِّر دهرًا طويلًا. قرأتُ بخطّ العلاء الكِنْديّ: حدَّثني الواعظ بدرُ الدّين النَّيْسابوريّ قال: حفظت " مقامات الحريريّ "، وكان أبي يُغلق عليَّ باب غُرفة كلّ ليلةٍ حتّى أكرر على كلّ الكتاب. ولا نعلم أحدًا روى بالسماع بعده عن الصفار. روى عنه الدّمياطيّ، وابن فرح، وإمام الحنابلة، وابن الخبّاز، وابن الزّرّاد، ونبيه الحلبيّ، وعزّ الدّين محمد بن العِزّ، وعليّ بن محمد بن المهتار، وخلْق من هذه الطّبقة. وقد روى عنه الشّيخ شمس الدّين عبد الرحمن مع تقدُّمه. وتُوُفّي بدمشق في ليلة الحادي والعشرين من شعبان، وقد قارب المائة. وسماعه صحيح مع الشيخ الضياء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وحاشية: الكرماني
شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني. المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. (775) . في مجلد أيضا. أولها: (الحمد لله الذي وفقنا للخوض ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: أبي طالب ... الكرماني
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الكرماني
المسمى: (بلباب التفاسير) . يأتي. وللكرماني: تفسير آخر، المسمى: (بالعجائب، والغرائب) . يأتي ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك الكرماني
وهو الكتاب المسمى: (بالمسالك) . مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم الصائغ، وعاصم الأحول، والطبقة.
وعنه علي بن المديني، وعلى بن حجر. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا حسان، حدثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال في الضبع إذا أصابها المحرم: جزاء كبش مسن وتؤكل. هذا حديث منكر، تفرد به حسان، ولا سيما بقوله " مسن " فإنه لا يتابع على ذلك. وفي حديث عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر، نحو هذا، ولم يقل " مسن ". وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدث بأفرادات كثيرة، وهو من أهل الصدق إلا أنه يغلط. ويقال: عاش مائة سنة، وتوفى سنة تسع وثمانين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال: زور لنفسه، وهو متأخر.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي أمامة بن سهل.
قال الأزدي: تركوه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحافظ أبو على النيسابوري: حدث عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني، فأتيته فسألته عن مولده، فذكر أنه ولد سنة إحدى وخمسين ومائتين، فقلت له: مات محمد بن أبي يعقوب قبل أن تولد بسبع سنين، فاعلمه.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن بحر الكرماني.
وعنه أبو طاهر بن محمش. ضعف. |