معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النِّسَائيالجذر: ن س
مثال: الإِمَام النِّسائيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط النون بالكسر. المعنى: محدِّث معروف الصواب والرتبة: -الإمام النَّسَائي [فصيحة] التعليق: الصواب في لقب صاحب السنن «الإمام النَّسَائي» فتح النون؛ لأنه نِسبة إلى «نَسَا»، وهي مدينة بخراسان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلى.
قلت لأبي: له صحبة؟ قال: ما أدري، كتبناه على الظن في الوحدان. هكذا استدركه ابن فتحون، فصحّف اسم أبيه، وإنما هو شبيب بالمعجمة. وقد مضى على الصّواب. ورأيت بخط أبي علي البكري في الصحابة لابن حبان عمارة بن ثبيت، بمثلثة ثم موحدة مصغرا آخره مثناة، وهو تصحيف أيضا. |
سير أعلام النبلاء
|
2586- النسائي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، نَاقِدُ الحَدِيْثِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بنُ شُعَيْبِ بنِ عَلِيِّ بنِ سِنَانَ بنِ بَحْرِ الخُرَاسَانِيُّ، النَّسَائِيُّ، صَاحِبُ "السُّنَنِ". وُلِدَ بِنَسَا فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ، وَطَلَبَ العِلْمَ فِي صِغَرِهِ، فَارْتَحَلَ إِلَى قُتَيْبَةَ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ بِبَغْلاَنَ سَنَةً، فَأَكْثَرَ عَنْهُ. وَسَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدِ بن النضر بن مساور، وسويد ابن نَصْرٍ، وَعِيْسَى بنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ، وَأَحْمَدَ ابن مَنِيْعٍ، وَإِسْحَاقَ بنِ شَاهِيْنَ، وَبِشْرِ بنِ مُعَاذٍ العَقَدِيِّ، وَبِشْرِ بنِ هِلاَلٍ الصَّوَّافِ، وَتَمِيْمِ بنِ المنتصر، والحارث بن مِسْكِيْنٍ، وَالحَسَنِ بنِ الصَّبَّاحِ البَزَّارِ، وَحُمَيْدِ بنِ مَسْعَدَةَ، وَزِيَادِ بنِ أَيُّوْبَ، وَزِيَادِ بنِ يَحْيَى الحَسَّانِيّ، وَسَوَّارِ بنِ عَبْدِ اللهِ العَنْبَرِيِّ، وَالعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ العَظِيْمِ العَنْبَرِيِّ، وَأَبِي حُصَيْن عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ اليَرْبُوْعِيِّ، وَعَبْدِ الأَعْلَى بنِ وَاصِلٍ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ بنِ العَلاَءِ العَطَّارِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الحَلَبِيِّ، ابْنِ أَخِي الإِمَامِ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ شُعَيْبٍ بنِ اللَّيْثِ، وَعَبْدَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارِ، وَأَبِي قُدَامَةَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ، وَعتبَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ المَرْوَزِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ حُجْرِ، وَعَلِيِّ بنِ سَعِيْدِ بنِ مَسْرُوْقٍ الكِنْدِيِّ، وَعَمَّارِ بنِ خَالِدٍ الوَاسِطِيِّ، وَعِمْرَانَ بنِ مُوْسَى القَزَّازِ، وَعَمْرو بنِ زُرَارَةَ الكِلاَبِيِّ، وَعَمْرو بنِ عُثْمَانَ الحِمْصِيِّ، وَعَمْرو بنِ عَلِيٍّ الفَلاَّسِ، وَعِيْسَى بنِ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيِّ، وَعِيْسَى بنِ يُوْنُسَ الرَّمْلِيِّ، وَكَثِيْرِ بنِ عُبَيْدٍ، ومحمد ابن أَبَانٍ البَلْخِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ آدَمَ المَصِّيْصِيِّ، وَمُحَمَّدِ بن إسماعيل ابن عُلَيَّةَ قَاضِي دِمَشْقَ، وَمُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ زُنْبُوْرٍ المَكِّيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ لُوَيْن، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي رِزْمَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عبد المَلِكِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ المُحَارِبِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ العَلاَءِ الهَمْدَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ المَصِّيْصِيِّ الجَوْهَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُثَنَّى، وَمُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى، وَمُحَمَّدِ بنِ مَعْمِرِ القَيْسِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الحَرَشِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ هَاشِمٍ البَعْلَبَكِّيِّ، وَأَبِي المُعَافَى مُحَمَّدِ بنِ وَهْبٍ، وَمجَاهِدِ بنِ مُوْسَى، وَمَحْمُوْدِ بنِ غَيْلاَنَ، وَمَخْلَدِ بنِ حَسَنِ الحَرَّانِيِّ، وَنَصْرِ بنِ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيِّ، وَهَارُوْنَ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَمَّالِ، وَهَنَّادِ بنِ السَّرِيِّ، وَالهَيْثَمِ بنِ أَيُّوْبَ الطَّالْقَانِيّ، وَوَاصِلِ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَوَهْبِ بنِ بيَان، وَيَحْيَى بنِ دُرُسْت البَصْرِيِّ، ويحيى بن موسى __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 131"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 29"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 719"، والعبر "2/ 123"، وتهذيب التهذيب "1/ 36"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 188"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 239". |
سير أعلام النبلاء
|
القزويني، وابن يبقى، والنسائي:
3502- القَزْوِيْني: الإِمَامُ المعمَّر, شَيْخُ القُرَّاءِ, أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ صَالِحِ بنِ حَمَّادٍ القَزْوِيْنِيُّ. سَمِعَ مِنْ: يُوْسُفَ بنِ عَاصِمٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بن مسعود الأسدي, ويوسف بن حمدان. وأَخذَ القِرَاءاتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ الأَزْرَقِ، وَالعَبَّاسِ بنِ الفَضْلِ بنِ شَاذَانَ. وقَدِمَ بَغْدَادَ فجَالَسَ ابنَ مُجَاهِدٍ, وَبَحثَ مَعَهُ, وتصدَّر للإِقْرَاءِ دَهْراً طَوِيْلاً. تَرْجَمَهُ الخَلِيْلِيُّ, وحدَّث عَنْهُ, وَهُوَ مِنْ كِبارِ مَشَايخِهِ. قَالَ: وتوفِّي فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ: وَوُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. 3503- ابن يَبْقَى 1: العلَّامة شَيْخُ المَالِكِيَّةِ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ يَبْقَى بنِ زَربِ بنِ يَزِيْدَ القُرْطُبِيُّ الفَقِيْهُ. كَانَ عَجَباً فِي حِفْظِ المَذْهَبِ. سَمِعَ مِنْ: قَاسِمِ بنِ أَصْبَغَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُلَيْم. وتفقَّه بِاللُّؤْلُؤيِّ. وَكَانَ ابْنُ السَّلِيْمِ القَاضِي يَقُوْلُ: لَوْ رَآكَ ابْنُ القَاسِمِ لَعَجِبَ مِنْكَ. وَلَهُ مؤلَّف فِي الرَّدِّ عَلَى ابْنِ مَسَرَّة, وَعِدَّةُ تصَانِيفَ. وَكَانَ جَمّ الفَضَائِلِ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3504- النَّسَائِيّ 2: الفَقِيْهُ المُفْتِي, مُسْنِدُ خُرَاسَانَ, أَبُو القَاسِمِ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ النَّسَائِيُّ الشَّافِعِيُّ. خَاتِمَةُ مَنْ سَمِعَ مِنَ الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ مُسْنَدَهِ, ومَنْ سَمِعَ مِن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه مُسْنَدِ إِسْحَاقَ. وَقَدِ ارْتَحَلَ إِلَى العِرَاقِ, وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ, وَجَمَاعَةٍ. حدَّث عَنْهُ الحَاكِمُ, وَغَيْرُهُ. وَلَمْ يَقعْ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ. وَقَدْ حدَّث بِبَغْدَادَ فِي أَيَّامِ عُثْمَانَ بنِ السَّمَّاك, فسَمِعَ مِنْهُ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ الخُتُّلِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ الثَّلاَّجِ, وَعَاشَ إِلَى هَذَا الوَقْتِ. قَالَ الخَطِيْبُ: قَالَ الحَاكِمُ: توفِّي فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بنَسَا. وعِنْدِيَ فِي "تَاريخِ الحَاكِمِ" أَنَّهُ توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ, فَاللهُ أَعلمُ. قَالَ الحَاكِمُ: وَكَانَ شَيْخَ العدَالَةِ وَالعِلْمِ بنَسَا, وَعَاشَ نَيِّفاً وتسعين سنة -رحمه الله. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 19"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 101". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 394"، والعِبَر "3/ 20"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 163"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 103". |
سير أعلام النبلاء
|
النسائي، الربعي، ابن مرزوق:
3881- النسائي 1: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةُ، العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ زُهَيْر بن أَخطل، النَّسَائِيُّ، خَطِيْبُ نَسَا. سَمِعَ مِنَ: الأَصَمِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَسْنَوِي، وَابْن عَبْدُوْس الطَّرَائِفِيّ، وَحَسَّان بن مُحَمَّدٍ، وَأَبِي سَهْل بنِ زِيَادٍ القَطَّان. وَعُمِّرَ دَهْراً. رَوَى عَنْهُ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ وَطَائِفَةٌ. وَرَحَلَ إِلَيْهِ الفُقَهَاءُ. تُوُفِّيَ لَيْلَةَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَة ثمَانِي عَشْرَة وأربع مائة. رحمه الله. 3882- الربعي 2: إِمَامُ النَّحْو، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عِيْسَى بن الفرج الربعي، البغدادي، صاحب التصانيف. لاَزَمَ أَبَا سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عَلِيٍّ الفَارِسِيّ بِشِيْرَاز، حَتَّى بَلَغَ الغَايَة. بَلَغَنَا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ قَالَ: قُوْلُوا لعلِيٍّ البَغْدَادِيِّ، لَوْ سرتَ مِنَ الشَّرْقِ إِلَى الغَرْبِ، لَمْ تَجِدْ أَحَداً أَنْحَى مِنْكَ. وَيُقَالُ: وَاظبه بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَصَنَّفَ "شَرْحاً للإِيْضَاح"، وَشَرْحاً "لمُخْتَصَر الجَرْمِيّ". وَتَخَرَّجَ بِهِ كِبَارٌ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَقَدْ بَلَغَ ثِنْتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَقِيْلَ: أَصْلُهُ مِنْ شِيْرَاز. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3883- ابْنُ مَرْزُوْقٍ: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَرْزُوْقٍ، المِصْرِيُّ الأَنْمَاطِيُّ المُعَدَّل. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الْورْد "السِّيْرَةَ"، وسمع من: أحمد بن عبيد الحِمْصِيِّ الصَّفَّار، وَحَمْزَةَ الكِنَانِيّ، وَالحُسَيْنِ بن إِبْرَاهِيْمَ الفَرَائِضي الدِّمَشْقِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّال، وَسَمِعَ: مِنْهُ الحَبَّالُ السِّيْرَةَ تَهْذِيْبَ ابْنِ هِشَام، وَإِنَّمَا يُعْرف الحَبَّالُ بروَايته للسِّيْرَة عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ النَّحَاس. مَاتَ ابْنُ مَرْزُوْق سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. رحمه الله. __________ 1 ترجمة في العبر "3/ 129"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 210". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 17"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 46"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 336"، والعبر "3/ 138"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 216". |
|
المفسر أحمد بن شعيب (¬1) بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي (¬2) الحافظ الإمام، شيخ الإسلام، صاحب السنن.
ولد: سنة (215 هـ) خمس عشرة ومائتين. من مشايخه: قتيبة بن سعيد وعلي بن خشرم وعلي بن حجر وخلق. من تلامذته: أحمد بن عُمَير بن جَوصا، ومحمد بن جعفر بن ملاس وغيرهم. كلام العلماء فيه: • سؤالات حمزة السهمي إلى الدارقطني: القول للدارقطني: "أبو عبد الرحمن، فإنه لم يكن مثله أقدم عليه أحدًا، ولم يكن في الورع مثله لم يحدّث بما حدث ابن لهيعة، وكان عنده عاليًا عن قتيبة" أ. هـ. • المنتظم: "وكان إمامًا في الحديث، ثقة ثبتًا حافظًا، فقيهًا" أ. هـ. • السير: "كان من بحور العلم، مع الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال وحسن التصنيف .. وكان شيخًا مهيبًا مليح الوجه، ظاهر الدَّم، حَسن الشيبة". وقال: "قال مأمون المصري المحدث: خرجنا إلى طرسوس مع النسائي سنة الفداء، فاجتمع جماعة من الأئمة: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن إبراهيم مُربع، وأبو الأذان، وكيلجة (¬3)، فتشاوروا: من ينتقي لهم على الشيوخ؟ فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، وكتبوا كلهم بانتخابه. قال الحاكم: كلام النسائي على فقه الحديث ¬__________ * التقبيد (140)، المنظم (13/ 155)، الأنساب (5/ 484)، الكامل (8/ 96)، معجم البلدان (5/ 281)، وفيات الأعيان (1/ 77)، تهذيب الكمال (1/ 328)، المختصر في أخبار البشر (2/ 68)، تذكرة الحفاظ (2/ 698)، السير (14/ 125)، تاريخ الإسلام (وفيات 303) ط. تدمري، العبر (2/ 123)، ذيل تاريخ بغداد للدمياطي (18/ 48)، الوافي (6/ 416)، البداية والنهاية (11/ 131)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 14)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 480)، غاية النهاية (1/ 61)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 45)، تهذيب التهذيب (1/ 36)، تقريب التهذيب (91)، النجوم (3/ 188)، طبقات الحفاظ (306)، تاريخ الخميس (347)، مفتاح السعادة (2/ 138)، الشذرات (4/ 15)، الأعلام (1/ 171)، معجم المؤلفين (1/ 151)، معجم المفسرين (1/ 47)، سؤالات السهمي للدارقطني (133)، أعيان الشيعة (8/ 307)، روضات الجنات (1/ 209). (¬1) ذكر صاحب الأعلام ومعجم المفسرين وصاحب المختصر في أخبار البشر اسمه: أحمد بن علي بن شعيب، وهو وهم. (¬2) النسائي بفتح النون والسين المهملة، وبعد الألف همزة وياء النسب هذه النسبة إلى بلد بخراسان يقال لها: نسا والنسبة المشهورة إلى هذه البلدة النسوي والنسائي. أ. هـ. انظر الأنساب ومعجم البلدان. (¬3) بكسر الكاف وفتح اللام -كما في "المغني": هو محمد بن صالح بن عبد الرحمن البغدادي , أبو بكر الأنماطي، الملقب كيلجة. قال الحافظ في "التقريب" (2/ 170): ثقة حافظ ... توفي سنة (271 هـ). كثير، ومن نظر في سننه تحير في حسن كلامه. قال ابن الأثير في أول "جامع الأصول" (¬1): كان شافعيًّا، له مناسك على مذهب الشافعي، وكان ورعًا متحريًا، قيل: إنه أتى الحارث بن مسكين في زي أنكره، عليه قلنسوة وقباء، وكان الحارث خائفًا من أمور تتعلق بالسلطان، فخاف أن يكون عينًا له، فمنعه، فكان يجيء فيقعد خلف الباب ويسمع، ولذلك ما قال: حدثنا الحارث، وإنما يقول: قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع. قال ابن الأثير: وسأل أمير أبا عبد الرحمن عن سننه: أصحيح كله؟ قال: لا قال: فاكتب لنا منه الصحيح. فجرد المجتنى (¬2). قلت: هذا لم يصح، بل المُجتنى اختيار ابن السني" (¬3) أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان مليح الوجه، ظاهر الدم مع كبر السن. وكان يؤثر لباس البرود النوبية الخضر، ويكثر الجماع، مع صوم يوم وإفطار يوم. وكان له أربع زوجات يقسم لهن، ولا يخلو مع ذلك من سرية. وكان يكثر أكل الديوك الكبار تشتري له وتسمن، فقال بعض الطلبة: ما أظن أبا عبد الرحمن إلا أنه يشرب النبيذ للنضرة التي في وجهه. وقال آخرون: ليت شعرنا، ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن؟ فسئل فقال: النبيذ حرام، ولا يصح في الدبر شيء، ولكن حدث محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس قال: اسق حرثك من حيث شئت. فلا ينبغي أن يتجاوز قوله هذا الفصل. سمعه الوزير ابن حنزابة، من محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي. وفيه: فسمعت قومًا ينكرون عليه كتاب "الخصائص" لعلي رضي الله عنه وتركه تصنيف فضائل الشيخين، فذكرت له ذلك فقال: دخلت إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير، فصنفت كتاب "الخصائص" رجاء أن يهديهم الله. ثم صنف بعد ذلك "فضائل الصحابة"، فقيل له وأنا أسمع: "ألا تخرج "فضائل معاوية". فقال: أي شيء أخرج؟ "اللهم لا تشبع بطنه" (¬4). فسكت السائل. ¬__________ (¬1) (1/ 196 - 197). (¬2) كذا الأصل "المجتنى" بالنون، وهو في "جامع الأصول" المجتبي بالباء، وكلاهما صحيح. انظر في ذلك مقدمة "السنن" ص (د). (¬3) رجح كثير من أهل العلم أن هو من وضع النسائي نفسه ولهم في ذلك حجج كثيرة. (¬4) جاء في هامش النسخة: "وهذا الحديث ليس فيه لعنة ولا سب". وقد أخرج أبو داود الطيالسي في مسنده (رقم 2688) حديثًا من طريق: أبي عوانة، عن أبي حمزة القصاب، عن ابن عباس، أن رسول الله - ﷺ - بعث إلى معاوية ليكتب له، فقال: إنه يأكل، ثم بعث إليه - ﷺ -، فقال: إنه يأكل، فقال - ﷺ -: "لا أشبع الله بطنه". وأخرجه مسلم في البر والصلة (رقم 2604) عن شعبة، عن أبي حمزة القصاب، عن ابن عباس، بلفظ آخر. وانظر رقم (2600)، وأنساب الأشراف للبلاذي، (ج 4 ق 1/ 125، 126 رقم 359)، وتهذيب الكمال (1/ 338). قلت: لعل هذه فضيلة لقول الني - ﷺ -: "اللهم من لعنته أو سببته فاجعل له ذلك زكاة ورحمة" (¬1). قال أبو علي النيسابوري حافظ خراسان في زمانه: حدثنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائي. وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: من يصبر على ما يصبر عليه النسائي؟ كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة، يعني عن قتيبة، عنه، فما حدث بها. وقال الدارقطني: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره. قال قاضي مصر أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام السعدي: ثنا أحمد بن شعيب النسائي: أنا إسحاق بن راهويه نا محمد بن أعين قال: قلت لابن المبارك إن فلانًا يقول: من زعم أن قوله تعالى {{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا أَنَا فَاعْبُدْنِي}} [طه: 14 مخلوق فهو كافر. فقال المبارك: صدق. قال النسائي: بهذا أقول. وقال ابن طاهر المقدسي: سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه، فقلت: قد ضعفه النسائي. فقال: يابني إن لأبي عبد الرحمن شرطًا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم. وقال محمد بن المظفر الحافظ: سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار، وأنه خرج إلى الغزو مع أمير مصر، فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين، واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه، والانبساط في المأكل. وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج. وقال الدارقطني: كان ابن الحداد أبو بكر كثير الحديث، ولم يحدث عن غير النسائي، وقال: رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى. وقال أبو عبد الرحمن بن منده، عن حمزة العقبي المصري وغيره أن النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق، فسئل بها عن معاوية وما روي في فضائله فقال: لا يرضى رأسًا برأس حتى يفضل! قال: فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أخرج من المسجد، ثم حمل إلى الرملة، وتوفي بها، رحمه الله ورضي عنه. وقال الدارقطني: إنه خرج حاجًا فامتحن بدمشق، وأدرك الشهادة، فقال: احملوني إلى مكة، فحمل وتوفي بها، وهو مدفون بين الصفا والمروة. وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة. قال: وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال. وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان إمامًا حافظًا، ثبتًا خرج من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث ¬__________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (2600) من حديث عائشة، و (2601) من حديث أبي هريرة، و (2602) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهم، ولفظ حديث أبي هريرة: "اللهم إنما أنا بشر، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته، فاجعلها له زكاة ورحمة". وثلاثمائة. قلت -أي الذهبي-: هذا هو الصحيح، والله أعلم" أ. هـ. قلت: قال الذهبي في السير: "هذا أصح؛ فإن ابن يونس حافظ يقظ، وقد أخذ عن النسائي وهو به عارف، ولم يكن أحد في رأس أحفظ من النسائي، وهو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم، ومن أبي داود، ومن أبي عيسى وهو جار في مضمار البخاري، وأبي زرعة، إلا أن فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإمام علي، كمعاوية وعمرو والله يسامحه" انتهى قول الذهبي. • طبقات الشافعية للسبكي: "سمعت شيخنا أبا عبد الله الذهبي الحافظ وسألته: أيهما أحفظ مسلم بن الحجاج صاحب "الصحيح" أو النسائي؟ فقال: النسائي ثم ذكرت ذلك للشيخ الإمام الوالد تغمده الله برحمته فوافق عليه" أ. هـ. • البداية والنهاية: "الإمام في عصره والمقدم على أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره رحل إلى الآفاق واشتغل بسماع الحديث والاجتماع بالأئمة الحذاق ومشايخه الذين روى عنهم مشافهة .. وقد أبان في تصنيفه -السنن- عن حفظ وإتقان وصدق وإيمان وعلم وعرفان .. " أ. هـ. • النجوم: "كان فيه تشيع حسن" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال ابن عدي: سمعت منصور الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان: أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين، وقال محمد بن سعد الباوردي: ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال: هو إمام، أو يستحق أن يكون إمامًا وقال أبو علي النيسابوري: سألت النسائي وكان من أئمة المسلمين: ما تقول في بقية. وقال في موضع آخر: أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة، وقال في موضع آخر: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري، اثنان بنيسابور: محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن أبي طالب، والنسائي بمصر، وعبدان بالأهواز. وقال مأمون المصري: خرجنا إلى طرسوس، فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد، ومرتع وأبو الأذان، وكليجة، وغيرهم، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي". ثم قال: "وقال الحاكم: سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مُقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره. وقال مرة: سمعت علي بن عمر يقول: النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعرفهم بالصحيح والسقيم، وأعلمهم بالرجال، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه، فخرج إلى الرملة فسُئل عن فضائل معاوية، فأمسك عنه فضربوه في الجامع، فقال: أخرجوني إلى مكة فأخرجوه وهو عليل، وتوفي مقتولًا شهيدًا. وقال الدارقطني أيضًا: سمعت أبا طالب الحافظ يقول: من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن! كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة وقال الدارقطني: كان أبو بكر بن الحداد الفقيه كثير الحديث، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط، وقال: رضيت به حجة بني وبين الله تعالى". وقال أيضًا: "وقال ابن يونس: قدم مصر قديمًا وكُتب بها وكتب عنه، وكان إمامًا في الحديث ثقة ثبتًا حافظًا وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (302 هـ)، وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (303 هـ) " أ. هـ. • أعيان الشيعة: "روى أنه قيل لابن المبارك فلان يقول من زعم أن قوله تعالى: {{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا أَنَا فَاعْبُدْنِي}} مخلوق فهو كافر فقال صدق قال النسائي بهذا (قال المؤلف) لا يمكن أن يكلف الله الأمم بالاعتقاد بمسألة من أدق مسائل الكلام صعب تصويرها على فحول العلماء فضلًا عن تصديقها ويجعل عدم الاعتقاد بها كفرًا كما بيناه في الجزء الأول في المقدمات ثم حكى عن سعد بن علي الزنجاني أنه قال: إن لأبي عبد الرحمن شرطًا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم. وفي ترجمة النسائي المطبوعة على ظهر سننه الصغرى عن الحاكم قال: سمعت أبا الحسنن الدارقطني غير مرة يقول أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بعلم الحديث وبجرح الرواة وتعديلهم في زمانه وكان في غاية من الورع والتقى ألا ترى أنه يروي في سننه عن الحارث بن مسكين هكذا قرئ عليه وأنا أسمع ولا يقول في الرواية عنه حدثنا وأخبرنا كما يقول في روايات أخرى عن مشائخه وكان شافعي المذهب وكان ورعًا متحريًا وكان يواظب على صوم داود وأن سننه أقل السنن بعد الصحيحين حديثًا ضيفًا بل قال بعض الشيوخ إنه أشرف المصنفات كلها وما وضع في الإسلام مثله وقال جماعة كل ما فيه صحيح لكن فيه تساهل صريح وشذ بعض المغاربة ففضله على كتاب البخاري ولعله لبعض الحيثيات الخارجة عن كمال الصحة وصنف في أول الأمر السنن الكبرى ثم صنع المجتبى من السنن الكبرى ولخص منها الصغيرة فإذا قيل رواه النسائي فالمراد هذا المختصر لا السنن الكبرى وهي إحدى الكتب الستة وإذا قالوا الكتب أو الأصول الخمسة فهي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وجامع الترمذي ومجتبى النسائي "انتهى" ما على ظهر السنن الصغرى المطبوعة" أ. هـ. قول العاملي عن من ذكره من العلماء. أما كلام صاحب أعيان الشيعة حول نسبة التشيع إلى الإمام النسائي فهو: "قال ابن خلكان: قال محمد بن إسحاق الأصبهاني سمعت مشائخنا بمصر يقولون إن أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره وخرج إلى دمشق فسئل عن معاوية وما روى من فضائله فقال أما يرضى معاوية أن يخرج رأسًا برأس حتى يفضل وفي رواية أخرى ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع الله بطنك وكان يتشيع فما زالوا يدفعون في حضنه حتى أخرجوه من المسجد وفي رواية أخرى يدفعون في خصييه وداسوه ثم حمل إلى الرملة فمات بها وقال الحافظ أبو الحسن الدارقطني لما امتحن النسائي بدمشق قال: احملوني إلى مكة فحمل إليها فتوفي بها وهو مدفون بين الصفا والمروة وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني لما داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدوس وهو منقول قال وكان قد صنف كتاب الخصائص في فضل علي بن أبي طالب وأهل البيت وأكثر رواياته فيه عن أحمد بن حنبل فقيل له ألا تصنف كتابًا في فضائل الصحابة فقال دخلت دمشق والمنحرف عن علي بها كثير فأردت أن يهديهم الله تعالى بهذا الكتاب وقال الدارقطني امتحن بدمشق فأدرك الشهادة "أهـ" كلام ابن خلكان (¬1). وفي تهذيب التهذيب قال أبو بكر المأموني سألته عن تصنيفه كتاب الخصائص فقال: دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير فصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله ثم صنف بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة وقرأها على الناس وقيل له وأنا حاضر ألا تخرج فضائل معاوية فقال: أي شيء أخرج اللهم لا تشبع بطنه وسكت وسكت السائل أ. هـ تهذيب التهذيب (¬2). وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: عامة ما ذكرت سمعه الوزير ابن خيرانة عن محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي وقال فيه سمعت قومًا ينكرون على أبي عبد الرحمن كتاب الخصائص لعلي وتركه تصنيف فضائل الشيخين فذكرت له ذلك فقال: دخلت دمشق والمنحرف عن علي بها كثير فصنفت كتاب الخصائص رجوت أن يهديهم الله به ثم أنه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة فقيل له وأنا أسمع ألا تخرج فضائل معاوية فقال أي شيء أخرج حديث اللهم لا تشبع بطنه فسكت السائل، قال الذهبي بعد نقله لهذا: قلت لعل هذه منقبة معوية لقول النبي - ﷺ - اللهم من لعنته أو شتمته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة (¬3) قال المؤلف: النبي - ﷺ - لا يلعن من لا يستحق اللعن ولا يشتم من لا يستحق الشتم وهو كما وصف في القرآن الكريم على خلق عظيم فكيف يشتم أحدًا ويطلب من الله أن يجعل ذلك زكاة ورحمة وأولى بكرم أخلافه أن يطلب الزكاة والرحمة له من الله إن كان من أهلها ولا يشتمه ولا يمكن أن يشتم إلا من يعلم بأنه ليس أهلًا لهما، ثم قال الذهبي: قال أبو عبد الله بن منده عن حمزة العقبي المصري وغيره أن النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق فسئل بها ما جاء من فضائل معاوية فقال: ألا ترضى رأسًا برأس حتى تفضل فما زالوا يدفعون في خصييه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فتوفي بها قال كذا في هذه الرواية إلى مكة وصوابه الرملة، قال الدارقطني خرج حاجًا فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة فقال: احملوني إلى مكة فحمل وتوفي بها وهو مدفون بين الصفا والمروة (¬4). وقال محمد بن المظفر الحافظ سمعت مشائخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار وأنه خرج إلى الغزو مع أمير مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه والانبساط في المأكل وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج (¬5) أ. هـ. (قال المؤلف) -أي العاملي- قوله من جهة الخوارج من المضحكات فلم يقل أحد من رواة الأخبار ونقله الآثار أن الذين دفعوا في خصيي ¬__________ (¬1) وفيات الأعيان (1/ 77 - 78). (¬2) تهذيب التهذيب (1/ 36). (¬3) تذكرة الحفاظ (2/ 699). (¬4) تذكرة الحفاظ (2/ 701). (¬5) السير (14/ 131). النسائي وداسوا بطنه في جامع دمشق حتى مات شهيدًا كانوا من الخوارج وما تصنع الخوارج في جامع دمشق والخوارج أعدى الناس لمعاوية فهل يمكن أن يفعلوا هذا بالنسائي انتصارًا له بل هم من أمثال من جعل الحديث الذي أورده النسائي من جملة المناقب. وفي الترجمة المطبوعة بمصر على ظهر سنن النسائي الصغرى: وجرى عليه بعض الحفاظ فقال مات ضربًا بالأرجل من أهل الشام حين أجابهم لما سألوه عن فضل معاوية ليرجحوه على علي بقوله ألا يرضى معاوية رأسًا برأس حتى يفضل وفي رواية ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع الله بطنه وكان يتشيع فما زالوا يضربونه بأرجلهم حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فمات مقتولًا شهيدًا. وقال الدارقطني إن ذلك كان بالرملة وكذا قال العبدري إنه مات بالرملة بمدينة فلسطين انتهى ما على ظهر السنن (أقول) الظاهر أن ذلك جرى له بدمشق فقال لهم احملوني إلى مكة فحمل إليها فتوفي بالرملة في طريقه إلى مكة وأوصى قبل موته أن يحمل إلى مكة فحمل إليها أو أنه حمل إلى الرملة ثم إلى مكة فمات بها جمعًا بين الروايات فلذلك وقع الاشتباه من حمله إلى الرملة وموته بها أنه دفن بها أو من حمله إليها أنه مات ودفن بها والله أعلم" أ. هـ. • قلت: لقد ذكرنا سابقًا أن علماء الشيعة وخاصة منهم الأخباريون والمؤرخون لا يجدون ملجأ إلى جعل علماء المسلمين في مذهب التشيع إلا لجئوا إليه، حتى لو كان ذلك طائفٌ من قول أو فعل أو عمل من كتاب وغيره، وهذا ما كان مع الإمام شيخ الإسلام النسائي صاحب السنن كما كان مع غيره من الأئمة الكبار إن صح ذلك وجعل مثل النسائي في مصاف مذهبهم إذن فلماذا لم يأخذوا من سننه الحديث ويعتمدوا عليه؟ أليس هو أحد المنتسبين لهم -على زعمهم- وما خالفوا ما أرادوه إلا هوى في أنفسهم لصد عن سبيل الله تعالى، وأما تشيع النسائي وما قيل عنه، وكما أوردناه آنفًا، لعله خوفًا من الفتنة وهو أقرب إلى الصواب، وأما اعتقاد المذهب فهو بعيد وما قاله الذهبي: "قليل التشيع وانحرف عن خصوم الإمام علي كمعاوية وعمرو .. " أ. هـ. ولعله لرؤيته قرب الحق من علي رضي الله عنه ومن اتبعه، وما كان عليه الناس في وقت النسائي على التفريق بين من جعل له ميلًا إلى فرقة ما وخاصة أهل الشام الذين غلوا في حب معاوية والتنقص -بعضهم- من علي رضي الله عنه لذلك كان التهوين في الأمر، وما كان عليه النسائي إلا امتحان وفتنة قال الدارقطني نقلًا من تذكرة الحفاظ (701/ 2): "خرج حاجًا فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة" أ. هـ. وما كان ما قاله العلماء إلا لما صار إليه الإمام شيخ الإسلام النسائي من سوء ظن الناس أبداه وألفه في كسر الفتنة. وأيضًا نود أن نشير إلى ما قاله مركز السنة للبحث العلمي في مقدمة تفسير النسائي ففي (1/ 69) قالوا: "أما عقيدته فهي عقيدة أهل السنة، يتبين ذلك واضحًا جليًا من خلال ما نقل عنه، ومن خلال مؤلفاته التي تركها ويؤكده ما نقله طلابه عنه وأقرانه ومن عايشوه خصوصًا كتاب الإيمان وشرائعه من المجتبى من سننه". قلت: وذلك واضح فيما نقله أصحاب السير والتواريخ حول خلق القرآن وجعل -أي النسائي- من قال بذلك كافر فليراجع ما نقلناه سابقًا محمد الله تعالى. وإليك أيضًا ما قيل في مقدمة تفسير النسائي (¬1) (ص 70): "فهذا النقل عنه يدلنا على مدى صفاء عقيدته وأخذه بأقوال أهل السنة وأئمتهم أمثال عبد الله بن المبارك فيما وافق الحق. ونظرة سريعة على كتاب الإيمان وشرائعه من المجتبي توضح هذا الأمر وتزيده يقينا مثل باب "تفاضل أهل الإيمان)، باب "زيادة الإيمان" وغيرها من الأبواب وألتراجم الموجودة في كتب أهل السنة والجماعة. وقد زعم جماعة من أهل العلم أن النسائي كان متشيعا (! ). قال ابن خلكان: "وكان يتشيع" (¬2). [بعد ذكر ما نسب إلى الحاكم من التشيع (¬3). وقال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728): "وتشيع [أمثاله من (¬4) أهل العلم بالحديث، كالنسائي وابن عبد البر (ت 463) وأمثالهما لا يبلغ إلى تفضيله علي -أي على أبي بكر وعمر- فلا يعرف في علماء الحديث من يفضله عليهما" (¬5). وقال الذهبي: "فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإمام علي كمعاوية وعمرو، والله يسامحه" (¬6). وقال ابن كثير: "وقد قيل عنه إنه كان ينسب إليه شيء من التشيع" (¬7). وقال ابن تغري بردي: "وكان فيه تشيع حسن" (¬8). والذي دعاهم إلى ذلك وأثار الشك حوله تصنيفه كتاب "خصائص علي" وحكايته مع أهل دمشق، قال الوزير ابن حنزابة (ت 391 هـ): "سمعت محمد بن موسى المأموني -صاحب النسائي- قال: سمعت قوما ينكرون على أبي عبد الرحمن النسائي كتاب "الخصائص" لعلي رضي الله عنه وتركه تصنيف فضائل الشيخين، فذكرت له ذلك، فقال: دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير فصنفت كتاب "الخصائص" رجوت أن يهديهم الله تعالى. ثم إنه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة [وقرأها على الناس فقيل له وأنا أسمع: ألا تخرج فضائل معاوية رضي الله عنه؟ فقال أي شيء أخرج؟ حديث: "اللهم لا تشبع بطنه" فسكت السائل (¬9). ¬__________ (¬1) "تفسير النسائي" حققه صبري عبد الخالق وسيد بن عباس الحليبي، الطبعة الأولى لسنة (1410 هـ) - مؤسسة الكتب الثقافية. (¬2) وفيات الأعيان (1/ 77). (¬3) زيادة على مقدمة التفسير بعد مطابقته مع ما موجود في منهاج السنة. (¬4) زيادة على مقدمة التفسير بعد مطابقته مع ما موجود في منهاج السنة. (¬5) منهاج السنة النبوية (7/ 373) ط. مكتبة ابن تيمية - تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم الطبعة الثانية (1409 هـ- 1989 م). (¬6) السير (14/ 132). (¬7) البداية والنهاية (11/ 124). (¬8) النجوم (3/ 188). (¬9) الوفيات (1/ 77). وروى أبو عبد الله بن منده (ت 395 هـ) عن حمزة العقبي المصري وغيره، أن النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق، فسئل بها عن معاوية، وما جاء في فضائله، فقال: ألا يرضى رأسًا برأس حتى يُفضل. وفي رواية: ما أعرف له فضيلة إلا، لا أشبع الله بطنه". فما زالوا يدفعون في حِضْنَيْه حتى أخرجوه من المسجد، وفي رواية أخرى "يدفعون في حضنيه وداسوه، ثم حمل إلى الرحلة فمات". وقال ابن كثير في بدايته: "وإنه إنما صنف الخصائص في فضل علي وأهل البيت، لأنه رأى أهل دمشق حين قدمها في سنة اثنتين وثلاثمائة عندهم نفرة من علي، وسألوه عن معاوية، فقال ما قال، فدفعوه في خصيتيه فمات". هذا ما قاله هؤلاء الأئمة في اتهامه بالتشيع وسببه. لكن في هذا الكلام وهذه التهمة له نظر كبير. وأشار لتضعيف هذا ابن كثير بقوله -السابق نقله-: "قد قيل عنه إنه كان ينسب إليه شيء من التشيع" فانظر كيف استبعد هذا الأمر واستثقله بالإشارة لضعفه بـ"قيل عنه" و"كان يُنسب إليه" وقوله "شيء" لا أنه متشيع. وقول ابن تغري بردي: "كان فيه تشيع حسن" وقول الذهبي: "قليل تشيع". ثم قال في الدفاع عنه (ص 730): قال الشيخ أبو إسحاق الجويني حجازي بن محمد في معرض دفاعه عن الإمام النسائي: "وفي ذلك نظر عندي .. فكأنهم اتهموه بالتشيع لأمرين: الأول: أنه صنف في فضائل علي في دمشق رغم كثرة المخالفين وهياج السواد الأعظم عليه، مع كونه لم يكن صنف في فضائل الشيخين وعثمان رضي الله عنهم. الثاني: غضه لمعاوية رضي الله عنه. -فأما الجواب عن الأمر الأول، فقد أوضحه النسائي نفسه، وذلك أنه دخل دمشق وأهل الشام موقفهم من علي معروف ومشتهر، فبادر بتصنيفه "الخصائص" رجاء أن يهديهم الله تعالى: إلى الحق في المسألة وهو: تفضيل علي على معاوية رضي الله عنهما. وأما الجواب عن الأمر الثاني: فجواب دقيق يحتاج إلى تأمل، والذي يظهر لي أن النسائي ما قصد الغض من معاوية قط -إن شاء الله تعالى- ولكن جرى أهل العلم والفضل -كما قال الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في التنكيل (¬1) - على أنهم إذا رأوا بعض الناس غلوا في بعض الأفاضل أنهم يطلقون فيهم بعض كلمات يؤخذ منها الغض من ذاك الفاضل، لكي يكف الناس عن الغلوفيه الحامل على أتباعه فيما ليس لهم أن يتبعوه فيه؛ وذلك لأن كثر الناس مغرمون بتقليد من يعظم في نفوسهم والغلو في ذلك حتى إذا قيل لهم: إنه غير معصوم عن الخطأ، والدليل قائم على خلاف قوله عن كذا، فدلّ على أنه أخطأ ولا يحل لكم أن تتبعوه على ما أخطأ فيه. قالوا: هو ¬__________ (¬1) التنكيل (1/ 12). أعلم منك بالدليل، وأنتم أولى بالخطأ منه، فالظاهر أنه قد عرف ما يدفع دليلكم هذا! ولذا ترى بعض أهل العلم يغضُّ من مكانة ذلك الفاضل لردع هؤلاء السائمة! فمن ذلك ما يقع في كلام الإمام الشافعي في بعض المسائل التي يخالف فيها مالكًا من اختلاق كلمات فيها غض من مالك مع ما عُرف عن الشافعي من تبجيل أستاذه مالك كما رواه عنه حرملة: "مالك حجة الله على خلقه بعد التابعين". ومنه ما تراه في كلام مسلم في "مقدمة صحيحه" مما يظهر الغض الشديد من مخالفه في مسألة اشتراط العلم باللقاء. والمخالف هو البخاري، وقد عُرِف عن مسلم تبجيله للبخاري. وأنت إذا تدبرت تلك الكلمات وجدت لها مخارج مقبولة وإن كان ظاهرها التشنيع الشديد. قلت [أي الشيخ حجازي: "فقول النسائي في معاوية يخرج من هذا المخرج، وعلى هذا تحمل كلمته، فقد رأى خلقًا احترقوا في حب معاوية، وهلكوا في بغض علي رضي الله عنهما، فأراد أن يغض من معاوية قليلًا حتى لا يهلك فيه ذلك المحترق! وإلا فقد قال النسائي (¬1) وسئل عن معاوية: "إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة. فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة". ثم إن قوله - ﷺ - عن معاوية: "لا أشبع الله بطنه" لا يعدُّ ثلبًا بل هي منقبة لمن تأملها. ووجه الاستدلال على هذه المنقبة الحديث الذي رواه مسلم وغيره أن رسول الله - ﷺ - قال لأم سليم: "أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرًا" هذه ما فهمه أئمة السلف كمسلم وغيره. حتى قال الحافظ الذهبي: "ولعل هذه منقبة لمعاوية" أ. هـ. وذكر المزي (¬2) عن الحافظ ابن عساكر أنه روى قول النسائي في معاوية، ثم قال: وهذه الحكاية لا تدل على سوء اعتقاد أبي عبد الرحمن في معاوية بن أبي سفيان، وإنما تدل على الكف عن ذكره بكل حال" أ. هـ. بتصرف يسير. وقال د. فاروق حمادة: "فهذا قول أهل العلم في هذا الأمر، وهذا قول الإمام النسائي في معاوية والصحابة. وأزيد فاقول: "إن الإمام النسائي لما صنف كتاب فضائل الصحابة أخرج فيه أولًا فضائل الشيخين وعثمان وجعل عليًّا هو الرابع , فهذا يدل على ما ذكرناه. بل ما يؤكد نفي هذا الكلام عنه أنه أخرج أيضًا (¬3) في هذا الكتاب حديثين في فضائل عمرو بن العاص رضي الله عنهما، والله تعالى أعلم بالصواب. {{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}} أ. هـ. ¬__________ (¬1) ذكره عنه المزي في التهذيب (1/ 339). (¬2) تهذيب الكمال (1/ 339). (¬3) فضائل الصحابة (74) طبعة الثقافة تحقيق الدكتور فاروق حمادة، الطبعة الأولى (1404 هـ- 1984 م). وفاته: سنة (303 هـ) ثلاث وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب "السنن" وله كتاب في "التفسير". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبيد الله بن إبراهيم بن أبي بكر النسائي التفتازاني.
من مشايخه: نصر الله الخشني، وإسماعيل بن ¬__________ * تهذيب الكمال (19/ 239)، تاريخ الأعلام (الطبقة السابعة) ط. تدمري، البداية (10/ 333)، تهذيب التهذيب (7/ 68)، غاية النهاية (1/ 497)، الوافي (19/ 428)، وفيه توفي بحدود الثمانين، طبقات ابن سعد (6/ 117)، التاريخ الكبير للبخاري (6/ 5)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 3)، الثقات لابن حبان (5/ 138)، تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب لابن حجر والكاشف للذهبي. * معجم المفسرين (1/ 340)، طبقات المفسرين للسيوطي (63)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 375)، اللباب (1/ 178)، الأنساب (1/ 471)، تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا في عشر الخمسين وخمسمائة) ط. تدمري. عبد الغافر، وصاعد بن سيار وغيرهم. من تلامذته: عبد الرحيم بن السمعاني، وعبد الكريم السمعاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "إمام فاضل عارف بالتفسير والقراءات والمذهب والأصول حسن الوعظ"أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي "قال ابن السمعاني (¬1): كان إمامًا مفننًا مفسرًا محدثًا، واعظًا، مشتغلًا بالعبادة يتولى الحرث والحصاد بنفسه ويأكل من كدِّه" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (سننه).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة النسائي صاحب السنن.
303 شعبان - 916 م هو أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي صاحب السنن، الإمام في عصره والمقدم على أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره، رحل إلى الآفاق، واشتغل بسماع الحديث والاجتماع بالأئمة الحذاق، ومشايخه الذين روى عنهم مشافهة، وقد أبان في تصنيفه عن حفظ وإتقان وصدق وإيمان وعلم وعرفان، قال الدارقطني: أبو عبد الرحمن النسائي مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره، وكان يسمي كتابه الصحيح، وقال أبو علي الحافظ هو الإمام في الحديث بلا مدافعة، وقال أبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون له بالتقدم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والجهاد، وقال غيره: كان يصوم يوما ويفطر يوما، وقال ابن يونس: كان النسائي إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا، وقال ابن عدي: سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان: أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين، وكذلك أثنى عليه غير واحد من الأئمة وشهدوا له بالفضل والتقدم في هذا الشأن، وقد قيل عنه: إنه كان ينسب إليه شيء من التشيع، لكن نقل المزي في تهذيب الكمال (1/ 158) ما يبرئه من ذلك، فقال: روى الحافظ أبو القاسم بإسناده عن أبي الحسين علي بن محمد القابسي قال سمعت أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول سئل أبو عبدالرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما الإسلام كدار لها باب فباب الإسلام الصحابة فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار قال فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس حزب الوفد المصري المطالب بالاستقلال والمظاهرات بمصر ومنها المظاهرة النسائية التي خلع فيها الحجاب الإسلامي.
1336 - 1917 م انتهت الحرب العالمية الأولى وخرجت إنكلترا ومن معها منتشين بالنصر، وكانت تمني المصريين بمنحهم الاستقلال فور انتصارهم في الحرب، ولما كان الاحتلال مكلفا أكثر من إبقاء الدولة تابعة لها بوضع أناس يخضعون إدارتها فتحصل على ما تريد دون خسائر بشرية ولا خسائر اقتصادية، فأظهرت اللين وأبدت الاستعداد لفكرة الاستقلال وهيئت الأناس المناسبين لها لهذا العمل الجديد فأوحت لسعد زغلول بالتحرك فدعا لاجتماع في صفر 1337هـ تمخض عن المطالبة بالاستقلال وتشكيل وفد للسفر إلى باريس لعرض القضية على مؤتمر الصلح وتشكل الوفد من سعد زغلول وعلي الشعراوي وعبدالعزيز فهمي، ولكن الأمر لابد له من ضجة وضوء ليبدو طبيعيا فقامت إنكلترا بمنع الوفد من السفر وقبضت على سعد زغلول وغيره ونفي إلى مالطة فأصبح بطلا وطنيا وقامت المظاهرات ومنها المظاهرة النسائية المشهورة التي قادتها هدى شعراوي وخلعت فيها الحجاب وأحرقت صفية فهمي زوجة سعد زغلول حجابها وفعل بعض الساذجات المغفلات مثلهن وكأن الحجاب فرضته إنكلترا حتى يكون هذا مظهرا من التنديد بالاستعمار وقامت المظاهرات بالتخريب والتدمير بلا هدف ولا مبرر ليس إلا التقليد الأعمى فهم يدمرون بلادهم هم لا بلاد العدو بل وسمي هذا الميدان فيما بعد ميدان التحرير، واستقالت الوزارة واندلعت الثورة في أرجاء مصر واعترفت أمريكا بالحماية الإنكليزية على مصر، ثم رفع الحظر على السفر وأطلق سراح المنفيين في مالطة فتألف وفد جديد ضم سعد زغلول وعلي الشعراوي وسينوت حنا وجورج خياط وغيرهم، وفي 11 رجب 1337هـ / 11 نيسان 1919م غادر الوفد البلاد ووصل باريس وبدأ الاتصال بالمسؤولين في مؤتمر الصلح غير أن الأمور كانت مرتبة وجاهزة كما يريد الصليبيون وحدثت اضطرابات بمصر واتفقت كلمة شعب مصر أن الرأي للمفاوضين في باريس ولهم القرار ورفض أي منهم المفاوضة داخل مصر بغياب الوفد المصري، فسافرت لجنة ملنر التي جاءت إلى مصر للمفاوضة إلى لندن ودعت المفاوضين للسفر من باريس إلى لندن للمفاوضة معهم، وتبين أن أعضاء الوفد متفاوتون في درجة رضوخهم للمفاوضات وشروطها فرجع البعض لمصر وبقي البعض منهم سعد زغلول، وبقيت الأمور بين أخذ ورد وكل ذلك تصر إنكلترا على إبقاء حامية إنكليزية في مصر وفشلت المباحثات، ثم جرى اتفاق بين المعتمد البريطاني في القاهرة وبين عبدالخالق ثروت وعدلي يكن وإسماعيل صدقي وذلك في 14 جمادى الأولى 1340هـ / 12 كانون الثاني 1922م نص الاتفاق على تأليف وزارة برئاسة عبدالخالق ثروت شريطة موافقة الحكومة البريطانية على نقاط منها إلغاء الحماية والاعتراف بمصر مستقلة وإلغاء الأحكام العسكرية وحماية المصالح الأجنبية وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - ن: داود بن منصور النسائي، أبو سليمان، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: جرير بن حازم، واللّيث بن سَعْد، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وإبراهيم ابن طَهْمان، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وجماعة. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي المضاء، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأبو حاتم الرازيّ، وعبد الكريم الدَّيْرعاقُوليّ، وجماعة. ولي قضاء المِصِّيصة، وسكنها. وثّقة النسائي. وقال أبو حاتم: صَدُوق، سمعت منه في سنة عشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - ن: يوسف بن مروان النَّسائيّ، ثمّ الرَّقّيّ المؤذِّن، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، والفُضَيْل بن عِيَاض، وغيرهما. وَعَنْهُ: عبّاس الدوري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن عليّ المَرْوَزِيّ القاضي، وآخرون. وَثّقَهُ الخطيب. وروى له النسائي. توفي سنة ثمان أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - خ م د ق: زهير بْن حرب بْن شداد، أبو خَيْثَمة النسائي الحافظ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني الحريش بْن كعب بْن عامر بْن صعصعة. قيل: كان اسم جده أشتال، فعُرِّبَ شدّادًا. كان من كبار أئمة الأثر ببغداد، وهو والد الحافظ أبي بكر صاحب " التّاريخ ". سَمِعَ: هُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، وأبا معاوية، ويحيى القطان، وحفص بْن غِياث، وجرير بْن عَبْد الحميد، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعبد الله بن إدريس، وابن فضيل، وخلقا كثيرا. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابنه، وعبّاس الدُّوريّ، وبقي بن مخلد، وأبو يعلى، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر أحمد بن عليّ بن سعيد المروزي، وخلق. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وقال يعقوب بْن شَيْبَة: هو أثبت من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة. وقال النَّسائي: ثقة مأمون. -[824]- وقال جَعْفَر الفِرْيَابيّ: سألتُ محمد بْن عبد اللَّه بْن نُمَيْرٍ: أيّما أحبّ إليك أبو خَيْثَمَةَ، أو أبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة؟ فقالَ: أبو خَيْثَمة، وجعل يُطْرِي أبا خيثمة ويَضَع من أبي بكر. وقال عليّ بْن الحُسين بْن الْجُنَيْد: سمعتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ يقول: أبو خَيْثَمة زهير بْن حرب يكفي قبيلة. تُوُفِيّ في سابع شَعْبَان سنة أربع وثلاثين، وله أربع وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - ن: سعيد بْن ذُؤَيْب أبو الحَسَن المَرْوزِيّ، النَّسائيّ الأصل. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي أسامة، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضَمْرة، وعبد الرّزّاق، وجماعة. وَعَنْهُ: حاشد بْن إسماعيل، وعُبَيْد اللَّه بْن واصل البُخَاريّان، والحسن بن سفيان، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائيان، والنسائي أيضا في سُنَنه، عن رجل عنه. -[826]- تُوُفّي سنة سبع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - ن: شعيب بن يوسف النسائي، أبو عمرو. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان، وابن مهديّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: النسائي ووثقه، وأبو زرعة، وأبو حاتم. وكان من أصحاب الحديث الأثبات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - عَبْد الجبار بْن عاصم، أَبُو طالب النَّسَائيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: أَبِي المليح الحسن بن عمر، وعبيد الله بن عمرو الرقيين، وإسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وغيرهم. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي خيثمة، وأبو القاسم البغوي، وجماعة. قَالَ مُوسَى بْن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ: كَانَ أَبُو طالب جلادًا فتاب اللَّه عَلَيْهِ. فيُقال: إنه دُلّي عَلَيْهِ كيس، فكان يُنفقُ منه. رواها ابن أَبِي حاتِم، عَنْ مُوسَى. وثّقه غير واحد. -[861]- وتُوُفِيّ سنة ثلاثٍ وثلاثين. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - ن: عُبَيْدُ اللَّه بْن فضالة بْن إِبْرَاهِيم أَبُو قُدَيد النَّسائيّ الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رحل وَسَمِعَ مِنْ: عَبْد الرزّاق باليمن، وَمحمد بْن يوسف الفِريابيّ بالشام، ويزيد بْن هارون بواسط، وأبي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ بِمكّة، وأبي اليمان بحمص، والأنصاري بالبصرة، ويحيى بن يحيى بنيسابور، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، والحسن بن سفيان، وغيرهم. قال النسائي: ثقة مأمون. قلت: بقي إلى حدود الأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - ن: عمرو بن منصور، أبو سعيد النسائي الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وعفّان، ومحمد بن عيسى ابن الطّبّاع، وعبد الأعلى بن مُسْهِر، وعليّ بن عياش، والقعنبي، وخلق كثير. وَعَنْهُ: النسائي. وقال: ثقة مأمون ثَبْت، وعبد الله بن محمد بن سيّار الفرهيانيّ، والقاسم بن زكريّا المطرز. قال عباس العنبري: ما قدم علينا مثله ومثل أبي بكر الأثرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - محمد بن زاهر بن حرب النَّسائيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ابن أخي أبي خَيْثَمة. سكن دمشق، وَحَدَّثَ عَنْ: القَعْنَبيّ، وجماعة، وكان طَلابة للعِلم. مات كهْلا، رَوَى عَنْهُ: محمود بن سُمَيْع، وسعد بن محمد البَيْروتيّ. قال أبو حاتم: أَنَا صلّيت عليه، وكان من أقراني. لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أحمد بن الحسين بن عباد النسائي البَغْداديُّ السِّمسار، بُنَان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وعفان. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. قال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - ن: أَحْمَد بْن فَضَالَةَ بْن إبْرَاهِيم، أَبُو المنذر النسائي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو عُبَيْد اللَّه. رحل وسَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، وأبا عاصم. وَعَنْهُ: النسائي، وقال: لا بأس به. توفي سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - د ن: حُمَيْد بْن زَنْجَوَيْه الحافظ أَبُو أَحْمَد الْأَزْدِيّ النسائي. واسم زَنْجَوَيْه: مَخْلَد بْن قُتَيْبة. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، ويزيد بْن هارون، وجعْفَر بْن عَوْن، ووَهْبُ بْن جرير، وطبقتهم. وصنف كتاب " الأموال "، -[77]- وكتاب " الترغيب والترهيب " وغير ذلك. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وإِبْرَاهِيم الحربيّ، وابن صاعد، ومحمد بن خريم المري، وعبد الله بن عتاب الزفتي، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير، والقاضي المحاملي، ومحمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، وآخرون. وكان ثقة ثبتا إماما كبير القدر. قال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم بن حبان: هو الذي أظهر السنة بنسا. ثم قَالَ: مات سنة سبْع وأربعين ومائتين. قَالَ أبو عبيد: ما قدم علينا من فتيان خُراسانَ مثل ابن زَنْجَوَيْه وأحمد بْن شَبَوَيْه. قلت: سافر فِي آخر عمره إلى مصر، ثمّ خرج منها فِي سنة إحدى وخمسين فأدركه أجله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - د ن: خُشَيْش بن أَصْرم، أبو عاصم النَّسائيُّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مصنَّف كتاب " الَاستقامة " فِي الرّدّ عَلَى أهل البِدَع، سَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، وعبد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، ورَوْح بْن عُبَادة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود والنسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَحْمَد بْن عبد الوارث العسّال، وعَلِيّ بْن أحمد علَان، ومحمد بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الهَرَويّ، وجماعة. وثقَّه النَّسائيّ. وله رحلة إلى مصر، والشّام، والعراق، واليمن. تُوُفّي فِي رمضان سنة ثلَاثٍ وخمسين بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - د ت ن: عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع، أبو الحسن الوَرَّاق، النَّسائيّ الأصل، البَغْداديُّ العابد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن سُلَيم، ويحيى بْن سعَيِد الأُمَويّ، ومُعَاذ بْن مُعَاذ، وأنس بْن عِياض، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وقال: ثقة؛ وابن صاعد، والبغوي، والقاضي المحاملي، وآخرون. وكان إماما ثقة زاهدا ورعا. قال المروذي: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: عَبْد الوهّاب الوَرَّاق رجلٌ صالح، مثله يوفَّق لإصابة الحق. وقال أَبُو مُزَاحم الخاقانيّ: حدثني الْحَسَن بْن عَبْد الوهّاب الورّاق قَالَ: ما رَأَيْت أَبِي ضاحكًا قطّ إلَا تبسُّمًا، وما رَأَيْته مازحاً قط. ولقد رآني مرّةً وأنا أضحك مَعَ أميّ، فجعل يَقُولُ: صاحب قرآن يضحك هذا الضَّحِك. وقال أَحْمَد بْن حنبل: عافاه اللَّه، قلُ أنْ يرى مثله. قلت: كان من أصحاب أحمد الخواص. تُوُفّي عَبْد الوهّاب فِي ذي القِعْدة سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - ن: عَلِيّ بْن سعَيِد بْن جرير، أَبُو الْحَسَن النسائي الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي النَّضْر هاشم بْن القاسم، وجعْفَر بْن عَوْن، ومُحَاضر بْن المورَع، وعبد اللَّه بْن بَكْر، وعبد الصَّمد بْن عَبْد الوارث، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الزُّهْريّ، وأبي مُسْهِر، وخلق بالشام، والعراق، ومصر، وخراسان. وَعَنْهُ: النسائي وقال: صدوق؛ وعَبْد اللَّه بْن شِيرُوَيُه، وأَبُو حامد ابن الشرقي، وأبو بَكْر بْن خُزَيْمة، وأبو بَكْر بْن زياد، وآخرون. وثقَّه محمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وقال: اكتبوا عنه. وقال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ: سَمِعْتُ عَلِيّ بْن سعَيِد يَقُولُ: سَأَلت أحمد بن حنبل عن اللفظية، قال: هُمُ الْجَهْميّة. قلت: بقي إلى سنة ستٍّ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - علي بن سهل النَّسائي ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
في الطبقة الآتية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - معاذ بن محمد بن مخلد، أبو سعيد النسائي، يعرف بخشنام. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: موسى بن إسماعيل، ويحيى بن بكير، وجماعة. وَعَنْهُ: المحاملي، وابن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: ثقة. قلت: توفي سنة ثلاث وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - أَحْمَد بْن أبي خيثمة زهير بْن حرب بْن شداد، أبو بَكْر النَّسائيّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ الحافظ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التاريخ المشهور. سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا نُعَيْم، وهوذة بْن خليفة، وقطبة بْن العلاء بْن المنهال الغنويّ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعفان، ومحمد بْن سابق، وموسى بْن إِسْمَاعِيل، وأحمد بْن يُونُس اليربوعي، وأبا غسان النهدي، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: البغوي، وابن صاعد، وعلي بن محمد بن عُبَيْد، ومحمد بْن مخلد، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، وإسماعيل الصّفّار، وأبو سهل بْن زياد، وأحمد بْن كامل، وخلق. قَالَ أبو بكر الخطيب: كان ثقة عالماً متقناً حافظًا، بصيرًا بأيام النّاس، راوية للأدب. أَخَذَ علم الحديث عَنْ: أَحْمَد، وابن معين، وعلم النسب عَنْ: مصعب الزُّبَيْريّ. وأيام النّاس عَنْ: أبي الْحَسَن عليّ بْن محمد المدائني. والأدب عَنْ: محمد بْن سلام الجمحي. وله كتاب التاريخ الَّذِي أحسن تصنيفه وأكثر فائدته فلا أعرف أغزر فوائد منه. وقَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة مأمون. وقَالَ ابنُ قانع: مات فِي جمادى الأولى سنة تسع وسبعين. وكذا قَالَ ابنُ المنادى، وزاد: وقد بلغ أربعًا وتسعين سنة. وقِيلَ: دون ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عليّ بْن سهل بْن المغيرة، أبو الْحَسَن النَّسائيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ البزّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: أَبَا بدْر شجاع بْن الْوَلِيد، وعبد الوهاب بْن عطاء، ويحيى بْن أبي بُكَيْر، ومحمد بْن عُبَيْد، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وعليّ بْن عُبَيْد الحافظ، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، وإسماعيل الصّفّار، وجماعة. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. قلت: تُوُفِّيَ هُوَ وعَلُّويه بْن إِسْمَاعِيل المذكور في يومٍ واحد، فِي صفر سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - علي بن العباس بن واضح النسائي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ثقة فاضل، نزل بغداد، وَرَوَى عَنْ: عفّان، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ. وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وإسماعيل الصّفّار. تُوُفِّيَ سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - عُمَر بْن محمد بْن الحكم النَّسائيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: خليفة بْن خيّاط، وعبد الأعلى بْن حمّاد، وطائفة. وكان إخباريًا علَّامة. رحل إِلَى الشّام، وغيرها. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، ومحمد بن أحمد الحكيمي، والخرائطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - القاسم بْن زاهر بْن حرب النَّسائيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عمه أبي خيثمة زُهير بْن حرب، وعفان بْن مُسْلِم، ومحمد بْن سابق، وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بْن إِسْحَاق المادرائي، وحمزة الدهقان. ووثقه الخطيب. تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - أَحْمَد بن عُثْمَان أبو عبد الرحمن النَّسَائِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
من أقران مصنّف السنن سَمِعَ بمصر والشام والعراق وخراسان مِنْ: قُتَيْبَة، وأبي مُصعب، وهشام بن عمار، وعيسى زغبة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقي، وأبو عبد الله ابن الأخرم، وَيَحْيَى بن منصور القاضي، وجماعة. وروى عنه من القدماء: أبو بكر بن أبي عاصم. قَالَ ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ منه وَهُوَ ثقة صدوق. وَقَالَ الحاكم: حدَّث بنيسابور سنة أربع وثمانين ومائتين. وقد روى الطَّبَرَانيّ، عن أَحْمَد بن عبد الرحمن بن بشار النسائي قال: حدثنا قُتَيْبَة فذكر حديثًا. وَهُوَ هُوَ إن شاء الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - محمد بن العَبَّاس بن الوليد، النَّسَائِيُّ الفقيه، أَبُو العَبَّاس، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب أبي ثَوْر. -[808]- سَمِعَ: هَوْذَة، وعَفَّان، وطائفة. وَعَنْهُ: عَليّ بن محمد المصري، وعبد الله بن إِسْحَاق الخُرَاسَانِيّ، وجماعة. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - موسى بن الحَسَن بن عبّاد، أَبُو السَّرِيّ النَّسَائِيُّ، ثُمَّ البَّغْدَادِيّ الْجَلاجِليّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
لقّبوه بِهِ لحُسْن صوته. سَمِعَ: عبد الله بن بَكْر السَّهْمي، وروح بن عبادة، ومحمد بن مصعب القرقساني، وأبا نُعَيْم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر بن البَخْتَرِيّ، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وعبد الباقي بن قانع، وعمر بن سلم الخُتُّليّ، وآخرون. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ. وقال أبو الحسين ابن المنادي: قِيلَ إنَّ الْقَعْنَبِيَّ قدَّمه في التَّراويح، فأعجبه صوته. قَالَ: فَقَالَ لي: كَأَنَّ صوتك صوت الجلاجل. تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين، وقد قارب المائة. وَكَانَ آخر من حَدَّثَ عن السَّهْميّ، وأقدم شيخٍ لابن قانع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - يَحْيَى بن محمد بن غالب، أَبُو زكريا النَّسَائِيُّ العابد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، وَقُتَيْبَة، ويزيد بن صالح الفرّاء، وأبا مُصْعَب الزُّهْريّ. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشَّرْقِيّ، وَأَبُو بَكْر بن عَليّ الرَّازِيّ، وَأبو عبد الله بن يَعْقُوب الأخرم، وَأَبُو الفضل محمد بن إِبْرَاهِيم. حَدَّثَ في سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - محمد بن أحمد بن أبي خَيْثَمة زُهَيْر بن حرب. الحافظ أبو عبد الله ابن الحافظ أبي بكر ابن الحافظ أبي خَيْثَمَة النَّسَائيّ ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أباه، ونصر بن عليّ الْجَهْضَميّ، وعَبّاد بن يعقوب الرَّوَاجِنيّ، وأبا حفص الفلّاس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بن كامل، وابن مُقْسم، والطَّبَرانيّ، وغيرهم. قَالَ ابن كامل: أربعة كنت أحب بقاءهم: أبو جعفر الطبري، ومحمد البربريّ، وأبو عبد الله بن أبي خَيْثَمة، والمَعْمَريّ، فما رأيت أحفظ منهم. -[1012]- وقال الخطيب: كان أبوه أبو بكر يستعين به في عمل التّاريخ. ومات في ذي القعدة سنة سبعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - محمد بن عليّ بن العبّاس، أبو بكر النَّسائيّ الفقيه. [المتوفى: 301 هـ]
نزيل بغداد. عَنْ: سريج بن يونس، وعُبَيْد الله القواريريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الجعابي، وعيسى الرخجي، ومحمد ابن اليَقْطينيّ. وثَّقة بعض الأئمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - أحمد بن شعيب بن عليّ بن سِنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النَّسائيّ، القاضي، [المتوفى: 303 هـ]
مُصَنِّف " السُّنَن "، وغيرها من التّصانيف وبقيّة الأعلام. وُلِدَ سنة خمس عشرة ومائتين. وَسَمِعَ: قُتيبة، وإسحاق بن راهَوَيْه، وهشام بن عمّار، وعيسى بن حمّاد، والحسين بن منصور السُّلَميّ النَّيْسابوريّ، وعُمَرو بن زُرَارة، ومحمد بن النّضْر المَرْوَزِيّ، وسُوَيْد بن نصر، وأبا كُرَيْب، وخلْقًا سواهم بعد الأربعين ومائتين بخراسان، والعراق، والشام، ومصر، والحجاز، والجزيرة. وَعَنْهُ: أبو بِشْر الدّولابيّ، وأبو عليّ الحسين النَّيْسابوريّ، وحمزة بن محمد الكناني، وأبو بكر أحمد ابن السُّنّيّ، ومحمد بن عبد الله بن حَيَّوَيْه، وأبو القاسم الطبراني، وخلق سواهم. رَحَلَ إلى قُتَيْبة وهو ابن خمس عشرة سنة، وقال: أقمت عنده سنة وشهرين. ورحل إلى مَرْو، ونيسابور، والعراق، والشّام، ومصر، والحجاز، وسكنَ مصر. وكان يسكن بزُقاق القناديل. وكان مليح الوجه، ظاهر الدّم مع كِبَر السِّنّ. وكان يؤثر لباسَ البرود النُّوبيّة الخُضر، ويُكثر الْجِماع، مع صوم يومٍ وإفطار يوم. وكان له أربع زوجات يقسم لهنّ، ولا يخلو مع ذلك من سُرِّيَّة. وكان يكُثر أكل الدّيُوك -[60]- الكبار تشترى له وتُسَمَّن، فقال بعض الطلبة: ما أظنّ أبا عبد الرحمن إلّا أنّه يشرب النّبيذ للنضرة التي في وجهه. وقال آخرون: لَيْت شِعْرنا، ما يقول في إتيان النّساء في أدبارهنّ؟ فَسُئِلَ فقال: النّبيذ حرام، ولا يصح في الدُّبُر شيء، ولكن حدَّث محمد بن كعب القُرَظيّ، عن ابن عبّاس قال: إسقِ حَرّثَك من حيث شئت. فلا ينبغي أن يتجاوز قوله هذا الفصل. سمعه الوزير ابن حِنزابة، من محمد بن موسى المأمونيّ صاحب النِّسائيّ. وفيه: فسمعتُ قومًا ينكرون عليه كتاب " الخصائص " لعليّ رضى الله عنه وتَرْكَه تصْنيف فضائل الشَّيْخَين. فذكرت له ذلك فقال: دخلت إلى دمشق والمُنْحَرِف عن عليّ بها كثير، فصنَّفتُ كتاب " الخصائص " رجاء أن يهديهم الله. ثُمَّ صَنَّفَ بَعْدَ ذَلِكَ " فَضَائِلَ الصَّحَابَةِ "، فَقِيلَ لَهُ وَأَنَا أَسْمَعُ: أَلَا تُخَرِّجُ " فَضَائِلَ مُعَاوِيَةَ ". فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أُخَرِّجُ؟ " اللَّهُمَّ لَا تُشْبِعْ بَطْنَهُ "؟! فَسَكَتَ السَّائِلُ. قُلْتُ: لَعَلَّ هَذِهِ فَضِيلَةٌ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ مَنْ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ لَهُ ذَلِكَ زَكَاةً وَرَحْمَةً ". قال أبو عليّ النَّيْسابوريّ حافظ خُراسان في زمانه: حدثنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النَّسائيّ. وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: مَن يصبر على ما يصبر عليه النَّسائيّ؟ كان عنده حديث ابن لَهِيعَة ترجمةً ترجمةً، يعني عن قُتَيبة، عنه: فما حدث بها. وقال الدراقطني: أبو عبد الرحمن مُقَدَّم على كلّ مَن يُذكر بهذا العلم مِن أهلِ عصره. قال قاضي مصر أبو القاسم عبد الله بْن محمد بْن أبي العوام السعدي: حدثنا أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرنا إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا محمد بن أعين قال: قلت لابن المبارك إنّ فلانًا يقول: مَن زعم أنّ قوله تعالى " {{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي}} " مخلوق فهو كافر. فقال ابن المبارك: صَدَق. قال النَّسائيّ: بهذا أقول. -[61]- وقال ابن طاهر المقدسي: سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه، فقلت: قد ضعفه النسائي. فقال: يا بُنيّ إنّ لأبيّ عبد الرحمن شرطًا في الرّجال أشدّ من شرط البخاريّ ومسلم. وقال محمد بن المظفر الحافظ: سمعتُ مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النَّسائيّ في العبادة باللّيل والنّهار، وأنّه خرج إلى الغداء مع أمير مصر، فوُصف من شهامته وإقامته السُّنَن المأثورة في فِداء المسلمين، واحترازه عن مجالس السلطان الّذي خرج معه، والانبساط في المأكل. وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استُشْهد بدمشق من جهة الخوارج. وقال الدراقطني: كان ابن الحدّاد أبو بكر كثير الحديث، ولم يحدَّث عن غير النَّسائيّ، وقال: رضيتُ به حجة بيني وبين الله. وقال أبو عبد الله بن مَنْدَه، عن حمزة العَقَبيّ المصريّ وغيره أنّ النّسائيّ خرج من مصر في آخر عُمَره إلى دمشق، فسُئِل بها عن معاوية وما رُوِيَ في فضائله فقال: لَا يرضى رأسًا برأس حتّى يُفَضَّلَ! قال: فما زالوا يدفعون في حضْنَيْه حتَّى أُخْرِج من المسجد. ثم حمل إلى مكة، وتوفي بها. وقال الدَّارَقُطْنيّ: إنّه خرج حاجًا فامتُحِن بدمشق، وأدرك الشّهادة، فقال: احملوني إلى مكّة. فَحُمِل وتوفي بها. وهو مدفون بين الصّفا والمَرْوَة. وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاثٍ وثلاث مائة. قال: وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال. وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخه ": كان إمامًا حافظًا، ثبتًا. خرج مِن مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة وتوفي بفلسطين يوم الإثنين لثلاث عشرة خَلَت من صفر سنة ثلاثٍ وثلاث مائة. قلت: هذا هو الصحيح، واللَّه أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - العبّاس بْن عليّ بْن العبّاس بْن واضح النَّسائيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
بغداديٌّ ثقةٌ، رَوَى عَنْ: عيسى بْن أَبِي حرب، والرَّماديّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر، وابن البّواب، وإِسْحَاق النِّعَاليّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان بْن عَبْدُوَيْه، أَبُو نصر العَبْدوييُّ النَّسائيُّ الرّئيس. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، والسَّريّ بْن خُزَيْمَة، وطبقتهما. وقد سَمِعَ منه الحاكم حكايات، وقال: امتنع من التَّحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن شُعَيب، أَبُو موسي بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ. [المتوفى: 344 هـ]
وُلِد بمصر سنة سبعٍ وسبعين ومائتين. وبها تُوُفّي فِي شهر شَعبان. سَمِعَ: أَبَاهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - محمد بن عبد الله بن يعقوب، الشيخ أبو بكر النَّيْسَابُوري المتكلم المعروف بالنسائي. [المتوفى: 364 هـ]
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البوشنجي، والحسين بن محمد القباني، وإبراهيم بن أبي طالب. وكان يُؤَمّ في الجامع؛ قاله الحاكم، وحدّث عنه في تاريخه، وقال: مات سنة أربعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - أحمد بن جعفر، أبو الفرج النّسَائي. [المتوفى: 366 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: يوسف القاضي، وجعفر الفِرْيَابي، وَعَنْهُ: البرقاني، وأبو نعيم. قال محمد بن العبّاس بن الفُرات: ليس بثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - عبد اللَّه بن أحْمَد بن محمد بن يعقوب، أَبُو القاسم النَّسَائي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 382 هـ]
حدّث ببغداد سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، فسمع منه أحْمَد بن جعفر الختلي، وَأَبُو القاسم عبد الله ابن الثلاج، وكان قد سمع من الحسن بن سفيان مُسْنَدَه، وبه ختم الرواية عن الحسن. وسمع مُسْنَد ابن رَاهَوَيْه من عبد اللَّه بن شيرويه عنه، وسمع بالعراق من محمد بن محمد الباغَنْدِي وطبقته. رَوَى عَنْهُ: الحاكم وغيره. وقال الخطيب: قال الحاكم: تُوُفِّي في شوال سنة اثنتين وثمانين بِنَسَا. وعندي في " تاريخ " الحاكم أنّه تُوُفّي سنة أربع وثمانين، فاللَّه أعلم، قال: وكان شيخ العدالة والعلم بِنَسَا، وعاش نيّفًا وتسعين سنة. فبه -[535]- وبمحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن شيرويه نزيل فَسَا المذكور في سنة ثمانين ختم حديث الحسن بن سفيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - عبد اللَّه بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد، أَبُو القاسم النَّسَائي الفقيه. [المتوفى: 384 هـ]
شيخ أهل العلم والعدالة بنَسَا، تُوُفِّي بها، وله نَيِّف وتسعون سنة، وهو آخر من حدَّث عَنِ الْحَسَن بْن سفيان. وقد ذكر أيضًا سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - محمد بْن زهير بْن أخطل، أبو بَكْر النَّسَائيّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 418 هـ]
رأس الشّافعيّة بَنَسَا وخطيبها. رحل النّاس إِليْهِ للأخْذ عَنْهُ. سَمِعَ مِن الأصمّ، وأبي حامد بْن حسْنُوَيْه، وابن عَبْدُوس الطّرائفيّ، وأبي الوليد حسّان بْن محمد، وأبي سهل بْن زياد القطّان، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وعُمر دهرًا. روى عَنْهُ أبو صالح أحمد بْن عَبْد المُلْك المؤذّن. تُوُفّي ليلة الفِطْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - طاهر بن محمد بن طاهر بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن إسحاق بن سعد بن الحَسَن بن سُفيان بن عامر، أبو نصر الشيباني، النسائي، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قاضي شهرستان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - عُبَيْد الله بن إِبْرَاهِيم بن أَبِي بَكْر، الإمام أبو بَكْر النَّسائيّ، التّفْتازانيّ، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
وتفتازان: من قرى نَسا. قال ابن السّمعانيّ: كَانَ إمامًا، مُفْتِيًا، مفسِّرًا، محدّثًا، واعظًا، مشتغلًا بالعبادة، يتولّى الحَرْث والحَصَاد والدَّرْس بنفسه، ويأكل من كَدِّه، سَمِعَ -[1008]- بنَيْسابور نصر اللَّه الخُشنامي، وعليّ بْن عبد الله بْن أَبِي صادق، وإسماعيل بْن عبد الغافر، وصاعد بْن سَيّار الحافظ، روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السمعاني، وأبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - يوسف بن أبي بكر بن عثمان، الحراني، الصوفي، تقي الدين النسائي الأصل. [المتوفى: 692 هـ]-[758]-
شيخ معمر، روى عن الساوي، ومات في ربيع الآخر وله تسعون سنة، وهو والد العفيف الصوفي، الهندازة. |