نتائج البحث عن (سهل الأنصاريّ) 32 نتيجة

أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري سكن المدينة ومات سنة أربع وثلاثين

معجم الصحابة للبغوي

أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري
سكن المدينة ومات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو ابن سبعين سنة.
حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا ابن أبي أويس قال: ثني أبي في حديثه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة اسم أبي طلحة: زيد بن سهل بن الأسود.
قال ابن زنجويه: وسمعت بكر بن بكار يقول: أبو طلحة زيد بن سهل.
حدثني هارون بن موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن إسحاق قالا فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو طلحة زيد بن سهل.
زاد ابن إسحاق: ابن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي
سهل الأنصاري.
1018 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا مصعب بن المقدام نا محمد بن إبراهيم عن أبي حازم: أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاري من بني ساعدة في مسجدهم فقال: أقبل علي فأقبلت عليه فقال: ياأبا حازم ألا أحدثك عن أبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلسي أذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله من حين أصلي إلى أن تطلع الشمس.
2281- سهل الأنصاري
س: سهل الأنصاري وهو ابن أخي سعد بْن عبادة الساعدي.
روى عبد الرحمن بْن أَبِي الزناد، عن أبيه، عن أَبِي سلمة، عن أَبِي أسيد الساعدي، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ، يقول: " خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث بْن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير "، فبلغ ذلك سعد بْن عبادة، فوجد في نفسه، فقال: خلفنا فكنا آخر الأربعة، اسرجوا لي حماري، آتي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له ابن أخيه سهل: تذهب ترد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: أفرده ابن شاهين

3958- عمرو بن سهل الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3958- عمرو بن سهل الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن سهل الْأَنْصَارِيّ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحث عَلَى صلة القرابة، روى حديثه حنان بْن سدير، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الغسيل، عَنْهُ مرسلًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة مختصرًا.
حنان: بفتح الحاء المهملة، وبنونين.

6837- حبيبة بنت سهل الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6837- حبيبة بنت سهل الأنصارية
ب د ع: حبيبة بنت سهل الأنصارية أراد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها ثابت بن قيس بن شماس.
روت عنها عمرة.
وهي التي اختلعت من زوجها ثابت بن قيس بن شماس، وقد تقدم أن التي اختلعت منه جميلة بنت أبي ابن سلول.
(2207) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو.
ح والحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قالا: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس فكرهته، وكان رجلا دميما، فجاءت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إني لأراه، ولولا مخافة الله لبزقت في وجهه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تردين عليه حديقته التي أصدقك؟ " قالت: نعم، فأرسل إليه فردت عليه حديقته، وفرق بينهما.
وكان ذلك أول خلع في الإسلام.
ورواه ابن جريج، ويزيد بن هارون، وهشيم، ويحيى بن أبي زائدة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن حبيبة، وقالوا: فتزوجها ثابت، وكان في خلق ثابت شدة فضربها، وذكروا الخلع.
أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: جائز أن يكون حبيبة وجميلة بنت أبي اختلعتا من ثابت، والله أعلم
والد إياس، غير منسوب.
ذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوردي، من طريق أبي حازم- أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاريّ من بني ساعدة بمسجدهم، فقال: ألا أحدثك عن أبي؟ قلت: نعم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لأن أصلّي الصّبح ثمّ أجلس في مجلسي أذكر اللَّه حتّى تطلع الشّمس أحبّ إليّ من شدّ على جياد الخيل في سبيل اللَّه» .
وفي إسناده محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف، ووقع عند البغويّ محمد بن إبراهيم، فقال: لا أعرف من هو، وهو هو فيما أحسب.
آخر. روى عمر بن شبّة في أخبار المدينة من طريق الوليد بن أبي سندر الأسلمي، عن يحيى بن سهل الأنصاريّ، عن أبيه أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء، وكانوا يغسلون في أدبارهم من الغائط: فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ...
[التوبة 108] الآية.

عبد الرحمن بن سهل الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة. روى عن محمد بن كعب القرظي، سمعه في زمن عثمان.
وقال ابن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن: روى عنه محمد بن كعب، وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة، وابن قانع، وابن مندة، من طريق ابن إسحاق، عن بريدة بن سفيان، عن محمد بن كعب القرظي، قال: غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان، ومعاوية أمير على الشام، فمرّت به روايا خمر، فقام إليها برمحه فنقر كلّ راوية منها، فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية، فقال: دعوه، فإنه شيخ قد ذهب عقله، فبلغه، فقال: كلا واللَّه ما ذهب عقلي، ولكنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا «2» خمرا، وأحلف باللَّه لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم [لا بدّ من] «3» بطنة أو لأموتنّ دونه.
وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان.
وقال ابن سعد: شهد أحدا، والخندق، والمشاهد، وهو الّذي نهش فأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عمارة بن حزم، فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم.
أخبرنا عبد اللَّه بن إدريس، أنبأنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، قال: نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه» . قالوا: يا رسول اللَّه، إنه يموت. قال: «وإن» . فذهبوا به إليه فشفاه اللَّه.
وأخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه. وفي سنده الواقدي.
وأخرج ابن شاهين، وابن مندة، من طريق عباد بن إسحاق، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أسد بن أبي ليلى الحارثي، عن سهل» بن أبي حثمة، عن عبد الرحمن بن سهل، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما كان من نبوّة قط إلّا تبعتها خلافة، ولا خلافة إلّا تبعها ملك، ولا كانت صدقة إلّا صارت مكسا» «2» .
وقال ابن سعد أيضا: هو الّذي خرج بعد بدر معتمرا، فأسرته قريش، ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان، وكان أسر يوم بدر.
ومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شهد بدرا، وسيأتي له مزيد بيان في الّذي بعده، ثم رأيت سنده أوضح من هذا، وهو ما رواه ابن عيينة عن يحيى بن سعد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، قال: جاءت إلى أبي بكر جدّتان، فأعطى أمّ الأم السدس، وترك أمّ الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل- رجل من الأنصار من بني حارثة، قد شهد بدرا: يا خليفة رسول اللَّه، أعطيت التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت لورثها، فجعله أبو بكر بينهما.
رجاله ثقات مع إرساله، لأن القاسم لم يدرك القصة، والحديث في الموطأ عن يحيى بن سعيد، لكن لم يسمّ الرجل من الأنصار.

عبد اللَّه بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أنس بن مالك لأمّه.
تقدم نسبه في ترجمة والده ثبت ذكره
في حديث أنس في الصحيح أنه لما ولدته أمّ سليم قالت: يا أنس، اذهب به إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فليحنّكه، فكان أوّل شيء دخل جوفه ريق النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وحنّكه بتمرة، فجعل يتلمّظ، فقال: «حبّ الأنصار التّمر» .
قال ابن سعد: ولد بعد غزوة حنين، وأقام بالمدينة، وكان قليل الحديث، فروى عن أبيه وأخيه لأمه أنس.
روى عنه ابناه: إسحاق، وعبد اللَّه، وابن ابنه يحيى بن إسحاق، وأبو طوالة، وغيرهم.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: استشهد بفارس. وقال غيره: مات بالمدينة سنة أربع وثمانين.
6195- عبد اللَّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي «1» :
ابن خال عثمان بن عفان، لأنّ أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور، وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم، واسم أمّ عبد اللَّه هذا دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية.
ولد على عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأتي به إليه وهو صغير، فقال: «هذا شبيهنا» وجعل يتفل عليه، ويعوذه، فجعل يبتلع ريق النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّه لمستقي» ،
وكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء حكاه ابن عبد البر.
وقد روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وما أظنه رآه ولا سمع منه، كذا قال:
وأثبت ابن حبّان له الرؤية، وهو كذلك.
وقال ابن مندة في الصحابة: مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة سنة، كذا قال: وهو خطأ واضح،
فقد ذكر عمر بن شبّة في أخبار البصرة أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة، فقال: فارق إحداهن.
ففارق دجاجة بنت الصلت، فتزوّجها عامر بن كريز، فولدت له عبد اللَّه، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبويّة دون السنتين. وهذا هو المعتمد.
الحديث المذكور أخرجه ابن قانع، وابن مندة، من طريق مصعب الزبيري.
حدثني أبي، عن جدي مصعب بن ثابت، عن حنظلة بن قيس، عن عبد اللَّه بن الزبير، وعبد اللَّه بن عامر- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد» .
وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل.
وكان عبد اللَّه جوادا شجاعا ميمونا، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضمّ إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص. فافتتح خراسان كلّها، وأطراف فارس، وسجستان، وكرمان، وغيرها، حتى بلغ أعمال غزة «2» ، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس، وأحرم ابن عامر من نيسابور شكرا للَّه تعالى، وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك، وقدم بأموال عظيمة ففرّقها في قريش والأنصار.
وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة، وأجرى إليها العين، وقتل عثمان وهو على البصرة، فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكّة، فوافى أبا طلحة والزبير فرجع بهم إلى البصرة، فشهد معهم وقعة الجمل، ولم يحضر صفّين، وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه، ثم صرفه عنها، فأقام بالمدينة.
ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين، وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير.
وأخباره في الجود كثيرة، وليست له رواية في الكتب الستة، لكن أشار البخاري إلى قصة إحرامه فقال في باب قوله تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [البقرة: 197] من كتاب الحج: وقال ابن عباس من السنة ألّا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج. وكره عثمان أن يحرم من خراسان أو كرمان، وذكرت في تعليق التعليق أنّ سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة أخرجا من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن- أنّ عبد اللَّه بن عامر أحرم من خراسان، فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع، وكرهه.
وأخرجه عبد الرزاق، من طريق محمد بن سيرين، قال: أحرم عبد اللَّه بن عامر من خراسان، فقدم على عثمان فلامه، وقال: غررت بنسكك.
وأخرج البيهقيّ، من طريق داود بن أبي هند- أنّ عبد اللَّه بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال: لأجعلنّ شكري للَّه أن أخرج من موضعي محرما، فأحرم من نيسابور، فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع، قال البيهقيّ: هو عن عثمان مشهور.
6196 ز- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن سراقة بن المعتمر العدوي:
تقدم نسبه في ترجمة أبيه.
قال الزّبير بن بكّار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب: وأما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سلول، ثم مات فخلف عليها عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن سراقة، فولدت له، ثم ذكر أنّ ابني سراقة ماتا فأوصيا إلى عمر بابن عبد اللَّه، فجعله عمر عند بنته زينب، فلما بلغ الحلم قال له: من تحبّ أن أزوّجك؟ قال: أمي زينب، فقال: إنها ليست أمك، ولكنها بنت عمك، فزوّجها له فولدت له ابنه عثمان، فيؤخذ من هذا أنه ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لكونه بلغ وتزوّج وولد له في حياة عمر، وكل ذلك بعد الوفاة النبويّة بثلاث عشر سنة.
6197 ز- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة العنزي:.
حليف آل عمر بن الخطاب القرشي العدوي مولاهم، يكنى أبا محمد.
ذكره التّرمذيّ في الصّحابة، وقال: رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وسمع منه حرفا.
وقال أبو زرعة وابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: تقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن عامر الأكبر أنه استشهد بالطائف، وأنّ هذا ولد بعده، فسماه أبوه على اسمه، وعلى هذا فلم يسمع من النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، بل أخذ القصة عن أمه فأرسلها وإن كان ظاهر القصة أنه سمع، ومن ثمّ قال الواقديّ فيما حكاه ابن سعد: لا أرى الحديث الّذي فيه قصّة سماعة محفوظا. انتهى.
وله رواية عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرّحمن بن عوف، وعائشة وغيرهم.
روى عنه عاصم بن عبيد اللَّه، والزّهري، ويحيى بن سعيد، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، ومحمد بن يزيد بن المهاجر، وآخرون.
قال الهيثم بن عديّ: مات سنة بضع وثمانين. وقال غيره: مات سنة خمس. وقيل سنة تسع.
6198- عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن العوّام الأسديّ:
له رؤية، ومضى ذكره في ترجمة أبيه، وأنه قتل يوم الدار، وقتل ولده خارجة مع بن الزبير.
والد إياس، غير منسوب.
ذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوردي، من طريق أبي حازم- أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاريّ من بني ساعدة بمسجدهم، فقال: ألا أحدثك عن أبي؟ قلت: نعم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لأن أصلّي الصّبح ثمّ أجلس في مجلسي أذكر اللَّه حتّى تطلع الشّمس أحبّ إليّ من شدّ على جياد الخيل في سبيل اللَّه» .
وفي إسناده محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف، ووقع عند البغويّ محمد بن إبراهيم، فقال: لا أعرف من هو، وهو هو فيما أحسب.
آخر. روى عمر بن شبّة في أخبار المدينة من طريق الوليد بن أبي سندر الأسلمي، عن يحيى بن سهل الأنصاريّ، عن أبيه أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء، وكانوا يغسلون في أدبارهم من الغائط: فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ...
[التوبة 108] الآية.

عبد الرحمن بن سهل الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة. روى عن محمد بن كعب القرظي، سمعه في زمن عثمان.
وقال ابن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن: روى عنه محمد بن كعب، وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة، وابن قانع، وابن مندة، من طريق ابن إسحاق، عن بريدة بن سفيان، عن محمد بن كعب القرظي، قال: غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان، ومعاوية أمير على الشام، فمرّت به روايا خمر، فقام إليها برمحه فنقر كلّ راوية منها، فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية، فقال: دعوه، فإنه شيخ قد ذهب عقله، فبلغه، فقال: كلا واللَّه ما ذهب عقلي، ولكنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا «2» خمرا، وأحلف باللَّه لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم [لا بدّ من] «3» بطنة أو لأموتنّ دونه.
وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان.
وقال ابن سعد: شهد أحدا، والخندق، والمشاهد، وهو الّذي نهش فأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عمارة بن حزم، فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم.
أخبرنا عبد اللَّه بن إدريس، أنبأنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، قال: نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه» . قالوا: يا رسول اللَّه، إنه يموت. قال: «وإن» . فذهبوا به إليه فشفاه اللَّه.
وأخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه. وفي سنده الواقدي.
وأخرج ابن شاهين، وابن مندة، من طريق عباد بن إسحاق، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أسد بن أبي ليلى الحارثي، عن سهل» بن أبي حثمة، عن عبد الرحمن بن سهل، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما كان من نبوّة قط إلّا تبعتها خلافة، ولا خلافة إلّا تبعها ملك، ولا كانت صدقة إلّا صارت مكسا» «2» .
وقال ابن سعد أيضا: هو الّذي خرج بعد بدر معتمرا، فأسرته قريش، ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان، وكان أسر يوم بدر.
ومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شهد بدرا، وسيأتي له مزيد بيان في الّذي بعده، ثم رأيت سنده أوضح من هذا، وهو ما رواه ابن عيينة عن يحيى بن سعد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، قال: جاءت إلى أبي بكر جدّتان، فأعطى أمّ الأم السدس، وترك أمّ الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل- رجل من الأنصار من بني حارثة، قد شهد بدرا: يا خليفة رسول اللَّه، أعطيت التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت لورثها، فجعله أبو بكر بينهما.
رجاله ثقات مع إرساله، لأن القاسم لم يدرك القصة، والحديث في الموطأ عن يحيى بن سعيد، لكن لم يسمّ الرجل من الأنصار.

عبد اللَّه بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أنس بن مالك لأمّه.
تقدم نسبه في ترجمة والده ثبت ذكره
في حديث أنس في الصحيح أنه لما ولدته أمّ سليم قالت: يا أنس، اذهب به إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فليحنّكه، فكان أوّل شيء دخل جوفه ريق النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وحنّكه بتمرة، فجعل يتلمّظ، فقال: «حبّ الأنصار التّمر» .
قال ابن سعد: ولد بعد غزوة حنين، وأقام بالمدينة، وكان قليل الحديث، فروى عن أبيه وأخيه لأمه أنس.
روى عنه ابناه: إسحاق، وعبد اللَّه، وابن ابنه يحيى بن إسحاق، وأبو طوالة، وغيرهم.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: استشهد بفارس. وقال غيره: مات بالمدينة سنة أربع وثمانين.
6195- عبد اللَّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي «1» :
ابن خال عثمان بن عفان، لأنّ أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور، وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم، واسم أمّ عبد اللَّه هذا دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية.
ولد على عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأتي به إليه وهو صغير، فقال: «هذا شبيهنا» وجعل يتفل عليه، ويعوذه، فجعل يبتلع ريق النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّه لمستقي» ،
وكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء حكاه ابن عبد البر.
وقد روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وما أظنه رآه ولا سمع منه، كذا قال:
وأثبت ابن حبّان له الرؤية، وهو كذلك.
وقال ابن مندة في الصحابة: مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة سنة، كذا قال: وهو خطأ واضح،
فقد ذكر عمر بن شبّة في أخبار البصرة أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة، فقال: فارق إحداهن.
ففارق دجاجة بنت الصلت، فتزوّجها عامر بن كريز، فولدت له عبد اللَّه، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبويّة دون السنتين. وهذا هو المعتمد.
الحديث المذكور أخرجه ابن قانع، وابن مندة، من طريق مصعب الزبيري.
حدثني أبي، عن جدي مصعب بن ثابت، عن حنظلة بن قيس، عن عبد اللَّه بن الزبير، وعبد اللَّه بن عامر- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد» .
وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل.
وكان عبد اللَّه جوادا شجاعا ميمونا، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضمّ إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص. فافتتح خراسان كلّها، وأطراف فارس، وسجستان، وكرمان، وغيرها، حتى بلغ أعمال غزة «2» ، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس، وأحرم ابن عامر من نيسابور شكرا للَّه تعالى، وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك، وقدم بأموال عظيمة ففرّقها في قريش والأنصار.
وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة، وأجرى إليها العين، وقتل عثمان وهو على البصرة، فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكّة، فوافى أبا طلحة والزبير فرجع بهم إلى البصرة، فشهد معهم وقعة الجمل، ولم يحضر صفّين، وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه، ثم صرفه عنها، فأقام بالمدينة.
ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين، وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير.
وأخباره في الجود كثيرة، وليست له رواية في الكتب الستة، لكن أشار البخاري إلى قصة إحرامه فقال في باب قوله تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [البقرة: 197] من كتاب الحج: وقال ابن عباس من السنة ألّا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج. وكره عثمان أن يحرم من خراسان أو كرمان، وذكرت في تعليق التعليق أنّ سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة أخرجا من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن- أنّ عبد اللَّه بن عامر أحرم من خراسان، فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع، وكرهه.
وأخرجه عبد الرزاق، من طريق محمد بن سيرين، قال: أحرم عبد اللَّه بن عامر من خراسان، فقدم على عثمان فلامه، وقال: غررت بنسكك.
وأخرج البيهقيّ، من طريق داود بن أبي هند- أنّ عبد اللَّه بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال: لأجعلنّ شكري للَّه أن أخرج من موضعي محرما، فأحرم من نيسابور، فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع، قال البيهقيّ: هو عن عثمان مشهور.
6196 ز- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن سراقة بن المعتمر العدوي:
تقدم نسبه في ترجمة أبيه.
قال الزّبير بن بكّار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب: وأما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سلول، ثم مات فخلف عليها عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن سراقة، فولدت له، ثم ذكر أنّ ابني سراقة ماتا فأوصيا إلى عمر بابن عبد اللَّه، فجعله عمر عند بنته زينب، فلما بلغ الحلم قال له: من تحبّ أن أزوّجك؟ قال: أمي زينب، فقال: إنها ليست أمك، ولكنها بنت عمك، فزوّجها له فولدت له ابنه عثمان، فيؤخذ من هذا أنه ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لكونه بلغ وتزوّج وولد له في حياة عمر، وكل ذلك بعد الوفاة النبويّة بثلاث عشر سنة.
6197 ز- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة العنزي:.
حليف آل عمر بن الخطاب القرشي العدوي مولاهم، يكنى أبا محمد.
ذكره التّرمذيّ في الصّحابة، وقال: رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وسمع منه حرفا.
وقال أبو زرعة وابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: تقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن عامر الأكبر أنه استشهد بالطائف، وأنّ هذا ولد بعده، فسماه أبوه على اسمه، وعلى هذا فلم يسمع من النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، بل أخذ القصة عن أمه فأرسلها وإن كان ظاهر القصة أنه سمع، ومن ثمّ قال الواقديّ فيما حكاه ابن سعد: لا أرى الحديث الّذي فيه قصّة سماعة محفوظا. انتهى.
وله رواية عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرّحمن بن عوف، وعائشة وغيرهم.
روى عنه عاصم بن عبيد اللَّه، والزّهري، ويحيى بن سعيد، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، ومحمد بن يزيد بن المهاجر، وآخرون.
قال الهيثم بن عديّ: مات سنة بضع وثمانين. وقال غيره: مات سنة خمس. وقيل سنة تسع.
6198- عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن العوّام الأسديّ:
له رؤية، ومضى ذكره في ترجمة أبيه، وأنه قتل يوم الدار، وقتل ولده خارجة مع بن الزبير.

أبو أمامة بن سهل الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم البياضي «6» :
قال الواقديّ: له صحبة. وذكره خليفة والبغوي في الصحابة.
وأورد من طريق محمد بن إسحاق، عن معبد بن مالك، عن أخيه عبد اللَّه بن كعب، عن أبي أمامة بن سهل أحد بني بياضة: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يقطع رجل حقّ مسلم بيمينه إلّا حرّم اللَّه عليه الجنّة وأوجب له النّار» .
سنده قوي، إلا أن مسلما والبغوي أيضا أخرجاه من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن معبد، عن أخيه، فقال: عن أبي أمامة بن ثعلبة، وهو المحفوظ.

مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصاريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

: من بني عبد الأشهل.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكانت زوج أبي الهيثم بن التيهان.

‏<br> خباب بن قيظى بن عمرو بن سهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عبد الرحمن بن سهل الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يقَالُ: إنه شهد بدرا، وكان له فهم وعلم. ذكر ابن عيينة، قَالَ: حدثني يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: سمعت القاسم بن محمد يقول، جاءت إلى أبى بكر جدتان فأعطى السدس أم الأم دون أم الأب، فَقَالَ له عبد الرحمن بن سهل، رجل من الأنصار من بنى حارثة قد شهد بدرا:

يا خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ، أعطيته التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت ورثها، فجعله أبو بكر بينهما. قَالَ أبو عمر: هو أخو عبد الله المقتول بخيبر، وهو الذي بدأ بالكلام في قتل أخيه قبل عميه حويصة ومحيصة.

فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: كبر كبر، وروى عنه محمد بن كعب القرظي أنه غزا. فمرت به روايا تحمل خمرا فشقها برمحه، وَقَالَ: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ نهانا أن ندخل الخمر بيوتنا وأسقيتنا.

‏<br> عبد الله بْن سَهْل الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره ابْن إِسْحَاق، وَابْن عقبة، فيمن شهد بدرا من الأنصار، ثُمَّ من بني عبد الأشهل، وحلفائهم. قال ابْن هِشَام:

عَبْد اللَّهِ بْن سَهْل هَذَا هُوَ أخو زعوراء بْن عبد الأشهل. قال: ويقال طنه من غسان حليف لبني عبد الأشهل. وقال ابْن إِسْحَاق: قتل ابْن سَهْل هَذَا يَوْم الخندق شهيدا، ونسبه بعضهم فَقَالَ: عَبْد اللَّهِ بن سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.

‏<br> عمرو بْن سَهْل الأَنْصَارِي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


سمع رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي صلة الرحم: صلة الرحم مثراة فِي المال، محبة فِي الأهل، منسأة فِي الأجل.

‏<br> لبيد بْن سَهْل الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لا أدري أهو من أنفسهم أو حليف

في المهذب: عشر.

موضع قرب الكوفة (ياقوت) .

في أسد الغابة: قلت قد ذكر ابن الكلبي نسب لبيد هذا فقال: هو عمر بن سهل ابن الحارث بن عروة بن عبد رزاح، وعجب لأبي عمر كيف يقول: لا أدري أهو من أنفسهم أو حليف مع علمه بالنسب (- ) .



لهم، جاء ذكره فِي التفسير عِنْدَ قوله تعالى : وَمن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ به بَرِيئاً : . وقيل البريء هَذَا لبيد بْن سَهْل. وقيل: رجل من اليهود، وَالَّذِي رماه ابْن أبيرق، ويقال: ابْن أبرق- بالدرع التي سرقها، ورماها فِي داره ورماه بسرقتها.

‏<br> حبيبة بنت سهل الأنصارية

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


التي اختلعت من ثابت بْن قيس فِيمَا روى أهل المدينة. روت عنها عمرة، وجائز أن تكون حبيبة هذه وجميلة بنت أبي ابْن سلول اختلعتا من ثابت بْن قيس بْن شماس.

77 - د ت ق: قيس بن عمرو ويقال: قيس بن قهد، ويقال: قيس بن عمرو بن قهد، وقيل: قيس بن سهل، وقيل: قيس بن عمرو بن سهل الأنصاري النجاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - د ت ق: قيس بْن عمرو وَيُقَالُ: قيس بن قهد، وَيُقَالُ: قيس بن عمرو بن قهد، وقيل: قيس بن سهل، وقيل: قيس بن عمرو بن سهل الْأَنْصَارِيّ النجاري. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحبة ورواية. وَهُوَ جدٌ يحيى بن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ الفقيه.
رَوَى عَنْهُ: ابنه سَعِيد، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعطاء بن أَبِي رباح، وله أحاديث.
قَالَ الترمذي: لَمْ يسمع مِنْهُ محمد بن إِبْرَاهِيم.

65 - خ ت: عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري، وهو عبد الرحمن بن سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - خ ت: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
عَنْ: سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَقِيلَ: لَقِيَ عُثْمَانَ.
وَعَنْهُ: طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، وَابْنُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذَبَّابٍ.
وَيُقَالُ: قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ، وقيل: بقي إلى زمن عبد الملك.

9 - ع: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري النجاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - ع: إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ الأَنْصَارِيِّ النَّجَّارِيِّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ بِالْمَدِينَةِ،
سَمِعَ مِنْ: عَمِّهِ لأُمِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ، وَالطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمَالِكٌ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ مَالِكٌ لا يُقَدِّمُ عَلَيْهِ أَحَدًا، وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى الاحْتِجَاجِ بِهِ. -[613]-
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ.

181 - م 4: عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، أبو سهل الأنصاري المدني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - م 4: عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَنِيفٍ، أَبُو سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَهُشَيْمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتًا، زَاهِدًا، عَابِدًا.

370 - محمد بن عمرو بن عبيد بن حنظلة، أبو سهل الأنصاري، الواقفي، المدني، ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، أَبُو سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، الْوَاقِفِيُّ، الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَالْقَاسِمِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمَعْنُ الْقَزَّازِ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ عَلِيٌّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ، فَضَعَّفَ الشَّيْخَ جِدًّا، قُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالَ: رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الْكَبْشِ الأَقْرَنِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الصَّلاةِ الْوُسْطَى، وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ أَوَابِدَ. -[512]-
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ، وَعَبَّادَانِ.
وَكَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ مَكَّةَ التَّنْعِيمَ ".
الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ مَكَّةَ الْجِعِرَّانَةَ ".
كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، قال: حدثنا ابن سيرين، قال: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " مَنْ سَلَّ سَخِينَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ".
وَكَامِلٌ لَيْسَ بِعُمْدَةٍ.

616 - فاطمة بنت أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري البلنسي، أم عبد الكريم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

616 - فاطمة بِنْت أَبِي الْحَسَن سعد الخير بْن محمد بن سهل الأنصاري البلنسي، أم عَبْد الكريم. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِدت بإصبهان فِي سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة. وسمعت حضورًا، ولها سنتان وشيءٌ من فاطمة بِنْت عَبْد اللَّه الجُوزدانية. وقدِم بها أبوها بغداد فِي سنة خمسٍ وعشرين، فسمّعها حضورًا من أَبِي القاسم بْن الحُصين، وزاهر بْن طاهر، وأحمد بْن الْحُسَيْن ابن البناء، وأسمعها من نفسه، ومن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن الطّبر، ويحيى بْن حُبَيْش الفارقيّ، ويحيى ابن البناء، وأبي المكارم أَحْمَد بْن عَبْد الباقي، وأبي منصور بن زريق القزاز، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، والقاضي أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن القاسم الشَّهْرَزُورِيّ، وطائفة كبيرة. وأجاز لها خلْق. وحدَّثت بدمشق، والقاهرة.
تزوَّج بها ابن نجا الواعظ، وأقدمها معه إِلَى دمشق، ثُمَّ سكن بها بمصر، فأكثر عنها المصريون وعني بها والدها أتم عناية.
روى عنه أبو موسى ابن الحافظ عَبْد الغنيّ، والمحدّث عَبْد الرَّحْمَن بْن مقرّب التّجيبيّ، والفقيه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن محمد ابن الوزّان، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد ابن الْمُقْرِئ الشّاطبيّ، والضّياء، وخطيب مردا، وعبد اللَّه بْن علّاق، وخلْق كثير. وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير، والحافظ زكيّ الدّين عَبْد العظيم، وقال: توفيت فِي ثامن ربيع الأوّل.

محمد بن علي بن سهل الأنصاري المروزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن عدي: قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين، وحدثنا عن أبي عمر الحوضى، وعلي بن الجعد، ويحيى بن يحيى.
ضعيف.
روى أحاديث لم يتابع عليها، فحدثنا عن علي بن الجعد، حدثنا شعبة،
حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين.
ثم قال ابن عدي: وقد سألت عنه بمرو فأثنوا عليه، وأرجو أنه لا بأس به.
قلت: بل به كل البأس، فإن ابن عدي روى عنه حديثاً في ترجمة سعد
ابن طريف، وهو حديث باطل رواه عن علي بن حجر، ما أرى الآفة إلا من ابن سهل () هذا.

محمد بن عمرو أبو سهل الأنصاري الواقفى المدني ثم البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن القاسم، وابن سيرين.
وعنه عبد الرحمن بن هانئ، وغيره.
ضعفه يحيى القطان، وابن معين.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وممن روى عنه علي بن الجعد، وكامل بن طلحة.
وضعفه ابن عدي أيضا.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس يساوى شيئا.
قلت: فأما: - محمد بن عمرو [د] الأنصاري المدني فآخر، لا يكاد يعرف.
يروي حديث الاذان عن شيخ رواه عنه حماد بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي، محله العدالة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت