نتائج البحث عن (شريح) 50 نتيجة

(التشريح) (علم التشريح) علم يبْحَث فِي تركيب الْأَجْسَام العضوية بتقطيعها وفحصها
(الشريحة) الْقطعَة المرققة من اللَّحْم وَغَيره (ج) شرائح
التشريح:[في الانكليزية] Anatomy [ في الفرنسية] Anatomie بالراء المهملة في اللغة إظهار الشيء وكشفه. يقال شرحت الغامض إذا فسّرته ومنه تشريح اللحم. وفي اصطلاح الأطباء عبارة عن علم تعرف به أعضاء الإنسان بأعيانها وأشكالها وأقدارها وأعدادها وأصنافها وأوضاعها ومنافعها. والمناسبة بين المعنيين لا تحتاج إلى التشريح. وأما العلم بكيفية مباشرة التشريح فهو علم آخر يسمّى بعلم التشريح المشتمل عليه كتاب جالينوس، كذا في شرح القانونچة.
شُرَيْحِيّ
من (ش ر ح) نسبة إلى شُرَيْح.
شَرِيحِيّ
من (ش ر ح) نسبة إلى الشَرِيحة: القطعة المرققة من اللحم وغيره.
شُرَيْح
من (ش ر ح) تصغير الشرح: قطع اللحم قطعا طولا، وبسط الشيء وتوسيعه، وتوضيح الكلام وتفسيره، وتحبيب الشيء إلى الرجل.
بِن شَرِيحة
من (ش ر ح) القطعة المرققة من اللحم وغيره.
التشريح: (شرح كردن) . وَعلم التشريح علم يبْحَث فِيهِ عَن أَعْضَاء الْإِنْسَان وَكَيْفِيَّة تركيبها (فموضوعه) أَعْضَاء الْإِنْسَان (وغايته) أُمُور مُتعَدِّدَة مِنْهَا معرفَة كَمَال صنعه تَعَالَى وسهولة معرفَة أَسبَاب الْأَمْرَاض وتيسر التَّدَاوِي.
شَرِيحَةالجذر: ش ر ح

مثال: لِكُلّ شريحة اجتماعية تقاليدُهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -لكلّّّ شريحة اجتماعية تقاليدها [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استخدام الشريحة بمعنى القطعة المرققة من اللحم، واستخدمت حديثًا بمعنى الفئة المعينة من الناس أو الطبقة المعينة، وهي قريبة المعنى من الاستخدام القديم لاشتراكهما في أصل المعنى، وهو تقسيم الشيء الكبير إلى أشياء صغيرة. وقد أوردتها بعض المعاجم الحديثة كالأساسي بهذا الاستعمال الجديد.
تشريح اللَّبن: تنضيدُه وضمُّ بعضه على بعض، واللَّبنْ: ككتِفٍ المضروبُ من الطين للبناء، واحدتُه لَبِنة مثل كَلم وكَلِمَة ومنه في جنائز الناطفي شرِّحوا اللبن وذلك أن يوضع الميت في اللحد ثم يقام اللبن قائمة بينه وبين الشقِّ.
  • التشريح
التشريح
في الفروع.
علم التشريح
هو: علم باحث عن كيفية أجزاء البدن، وترتيبها من العروق، والأعصاب، والغضاريف، والعظام، واللحم،... وغير ذلك من: أحوال كل عضو.
وموضوعه: أعضاء بدن الإنسان.
والغرض، والفائدة: ظاهرة.
وكتب التشريح أكثر من أن تحصى، ولا أنفع من:
تصنيف: ابن سينا.
والإمام الرازي.
ورسالة:
لابن الهمام.
مختصر نافع في هذا الباب. انتهى ما ذكره: أبو الخير.
وجعله من: فروع علم الطبيعي.
والرسالة المذكورة: ليست لابن الهمام، وإنما هي:
لابن جماعة.
وقد قرأها ابن الهمام عليه.
وقال ابن صدر الدين: وهو علم بتفاصيل أعضاء الحيوان، وكيفية نضدها، وما أودع فيها من عجائب الفطرة، وآثار القدرة، ولهذا قيل: من لم يعرف الهيئة والتشريح، فهو عنين في معرفة - الله تعالى -. انتهى.
وأكثر كتب الطب متكفل ببيان هذا العلم، سوى ما فيه من التصانيف المستقلة المصورة.

خويلد بن عمرو أبو شريح الخزاعي سكن مكة.

معجم الصحابة للبغوي

خويلد بن عمرو أبو شريح الخزاعي
سكن مكة.
599 - حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثني أبي نا وهب بن جرير نا أبي قال: سمعت يونس بن يزيد يحدث عن الزهري عن مسلم بن يزيد أحد بني سعد بن بكر: أنه سمع أبا شريح بن عمرو الخزاعي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
رأيت في كتاب محمد بن سعد أبو شريح اسمه: خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المجترش بن عمرو بن مازن بن عدي بن ربيعة أسلم قبل فتح مكة وكان يحمل ألوية بني كعب الثلاثة يوم فتح مكة، ومات أبو شريح بالمدينة سنة ثمان وستين وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.

600 - حدثنا سريج بن يونس وعمرو الناقد وابن المقري قالوا: نا سفيان عن عمرو عن نافع بن جبير عن أبي شريح الخزاعي عن

أبو شريح كعب بن عمرو الخزاعي ويقال: خويلد بن عمرو سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
عونك اللهم
أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي، قراءة عليه من أصل كتابه، وأنا اسمع فأقرأه، وذلك بمصر في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربع مئة، قال: قرىء على أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة، وأنا أسمع، قال: قرىء عليّ، وأروه عني:

أبو شريح كعب بن عمرو الخزاعي
ويقال: خويلد بن عمرو سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
قال أبو موسى هارون بن عبد الله: أبو شريح الخزاعي كعب بن عمرو ويقال: خويلد بن عمرو.
ومات سنة ثمان وستين بالمدينة ..
وقال ابن نمير: اسم أبي شريح كعب بن عمرو.
أخبرنا عبد الله قال نا أحمد بن زهير قال سمعت أبي يقول: أبو شريح: كعب بن عمرو.

2016 - أخبرنا عبد الله قال حدثني سريج بن يونس ومحمد بن عباد المكي قالا: نا سفيان عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن أبي شريح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن على جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن
107- الأسقع بن شريح
الأسقع بْن شريح بْن صريم بْن عمرو بْن رياح بْن عوف بْن عميرة بْن الهون بْن أعجب بْن قدامة بْن حزم وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، قاله الطبري.
وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب: رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره.
900- الحارث بن شريح
ب د ع: الحارث بْن شريح النميري وقيل: ابن ذؤيب.
قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: الحارث بْن شريح بْن ذؤيب بْن ربيعة بْن عامر بْن ربيعة المنقري التميمي، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني منقر مع قيس بْن عاصم، فأسلموا.
حديثه عند دلهم بْن دهثم العجلي، عن عائذ بْن ربيعة، عنه، وقد قيل: إنه نميري، وقدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني نمير.
وروى ابن منده، وَأَبُو نعيم حديث دلهم، عن عائذ بْن ربيعة النميري، عن مالك، عن قرة بْن دعموص، أنهم وفدوا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قرة، وقيس بْن عاصم، وَأَبُو مالك، والحارث بْن شريح، وغيرهم.
أخرجه الثلاثة.
قلت: الذي أظنه أن الحق مع ابن منده وأبي نعيم في أن الحارث نميري، وليس بتميمي، وأن أبا عمر وهم فيه، لأنه قد جاء ذكر من وفد مع الحارث، ومنهم قيس بْن عاصم، وليس في كتاب أَبِي عمر قيس بْن عاصم إلا المنقري، فظن الحارث منقريا، حيث رآه مع قيس في الوفادة، وهو لم يذكر قيسًا النميري وليس كذلك، وَإِنما هذا قيس بْن عاصم هو ابن أسيد بْن جعونة النميري، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح رأسه، ذكره ابن الكلبي، وغيره فيمن وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح رأسه، فبان بهذا أن الحارث أيضًا نميري، وقد ذكر أَبُو موسى قيس بْن عاصم النميري مستدركًا عَلَى ابن منده، وهذا يؤيد ما قلناه، فلو أَنَّهُ منقري لما كان مستدركًا، فإن ابن منده قد ذكر المنقري، والله أعلم.
شريح: بالشين المعجمة.
1076- حبيش بن شريح
د ع: حبيش بْن شريح أَبُو حفص الحبشي أخرجه إِسْحَاق بْن سويد الرملي في الصحابة، من أهل فلسطين، سكن بيت جبرين، وأخرجه موسى بْن سهل في التابعين، وهو أصح.
يروي عن عبادة بْن الصامت، روى عنه علي بْن أَبِي جملة.
روى عنه حسان بْن أَبِي معن، أَنَّهُ قال: اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصحابة، فأذنوا وأقاموا وصليت بهم.
وذكر الحديث، وحسان سماه حبيشًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2419- شريح بن أبرهة
د ع: شريح بْن أبرهة وقيل: شريح اليافعي.
له صحبة وهو ممن بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
روى عمرو بْن قيس الملائي، عن المحلم بْن وداعة اليمامي، عن شريح الحميري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل، يقول: " لبيك اللهم لبيك.....
"
، الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم وله أيضًا حديث التكبير أيام التشريق، وليس بين قولهم: يافعي، وحميري، اختلاف فإن يافعًا بطن من حمير، وأظن هذا شريح هو ابن أَبِي وهب الذي يأتي ذكره.
أخرجه أَبُو عمر، ولم يسم أباه، وذكر له حديث التلبية، ولله أعلم.
2420- شريح بن الحارث
ب د ع: شريح بْن الحارث بْن قيس بْن الجهم ابن معاوية بْن عامر بْن الرائش بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع بْن معاوية بْن كندة، أَبُو أمية وقيل: شريح بْن الحارث بْن المنتجع بْن معاوية بْن ثور بْن عفير بْن عدي بْن الحارث بْن مرة بْن أدد الكندي، وقيل غير ذلك، وقيل: هو حليف لكندة.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يلقه، وقيل: لقيه واستقضاه عمر بْن الخطاب عَلَى الكوفة، فقضى بها أيام عمر، وعثمان، وعلي، ولم يزل عَلَى القضاء بها إِلَى أيام الحجاج، فأقام قاضيًا بها ستين سنة، وكان أعلم الناس بالقضاء، ذا فطنة، وذكاء، ومعرفة، وعقل، وكان شاعرًا محسنًا له أشعار محفوظة، وكان كوسجا، لا شعر في وجهه.
روى علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن معاوية بْن ميسرة بْن شريح القاضي، عن أبيه، عن جده معاوية، عن شريح: أَنَّهُ جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن، فقال له: " جيء بهم "، فجاء بهم والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قبض.
ولما ولي القضاء سنة ثنتين وعشرين رئي منه أعلم الخلق بالقضاء، وقال له علي: يا شريح، أنت أقضى العرب.
ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحًا معه إِلَى البصرة، فقضى بها سنة، وقضى مسروق بْن الأجدع بالكوفة، حتى رجع شريح، وكان مقامه بالبصرة سنة.
ولما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح، فأعفاه، واستقضى أبا بردة بنت أَبِي موسى، وقال الشافعي: إن شريحًا لم يكن قاضيًا لعمر، فقيل للشافعي: أكان قاضيًا لأحد؟ قال: نعم، كان قاضيًا لزياد.
وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر، فأن أمر شريح وأن عمر استقضاه ظاهر مستفيض، وله أخبار كثيرة في أحكامه، وحلمه، وعلمه، ودينه، ولا نطول بذكره.
وتوفي سنة سبع وثمانين، وله مائة سنة.
وقال أَبُو نعيم: مات سنة ست وسبعين، وقال علي بْن المديني: مات شريح سنة سبع وتسعين، وقيل: سنة تسع وتسعين، وقال أشعث بْن سوار: مات شريح، وله مائة وعشرون سنة.
أخرجه الثلاثة.
2421- شريح الحضرمي
ب د ع: شريح الحضرمي.
كان من أفاضل أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد روى سلمان بْن بلال، وابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ، قال: ذكر شريح الحضرمي عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ذلك رجل لا يتوسد القرآن.
ورواه النعمان راشد، عن الزُّهْرِيّ، فقال: ذكر عنده مخرمة بْن شريح، وهو وهم منه، ونذكره في مخرمة، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

2422- شريح بن أبي شريح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2422- شريح بن أبي شريح
د ع ب س: شريح بْن أَبِي شريح.
حجازي، من الصحابة.
روى عنه أَبُو الزبير، وعمرو بْن دينار، أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقول: " كل شيء في البحر مذبوح "، قال: فذكرت ذلك لعطاء، فقال: أما الطير فأرى أن نذبحه.
قال أَبُو حاتم: له صحبة.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، فقال: استدركه أَبُو زكرياء عَلَى جده وذكره جده فقال: شريح بْن أَبِي شريح، وقال أَبُو زكرياء، وَأَبُو موسى: شريح صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلهذا خفي عَلَى أَبِي زكرياء، والله أعلم.
2423- شريح بن ضمرة
ب: شريح بْن ضمرة المزني.
وهو من ولد لحي بْن جرش بْن لاطم بْن عثمان بْن مزينة، وهي أمه، وأبوه عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر، نسب ولده إليها، فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة نسبة إِلَى أمهما مزينة بنت كلب بْن وبرة، وهو أول من قدم بصدقة مزينة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر.
2424- شريح بن عامر
ب: شريح بْن عامر السعدي.
من بني سعد بْن بكر، له صحبة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى الجزية بالبصرة حين سار إِلَى الشام، ثم ولاه عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، البصرة، فقتل بناحية الأهواز.
أخرجه أَبُو عمر.
2425- شريح الكلابي
س: شريح الكلابي يعرف بذي اللحية.
ذكره سَعِيد بْن يوسف الأصبهاني القرشي، وقد ذكر في الذال المعجمة.
أخرجه أَبُو موسى.
2426- شريح بن عمرو
س: شرح بْن عمرو الخزاعي.
أورده ابن شاهين هكذا في حرف الشين، وروى له: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه "، وحديث تحريم مكة، وهو في الإسنادين هكذا شريح، وَإِنما هو أَبُو شريح، والحديثان مشهوران به، وقد وهم فيهما.
أخرجه أَبُو موسى.
2427- شريح بن المكدد
شريح بْن المكدد.
وقال الطبري: هو شريح بْن مرة بْن سلمة بْن حجر بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين الكندي، وَإِنما قيل: المكدد ببيت قاله، وهو: سلوني فكدوني وَإِني لباذل لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر وكان الأشعث بين قيس استخلفه عَلَى أذربيجان، وكان جوادًا، ووفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومثله قال الكلبي.
2428- شريح بن هانئ
ب د ع: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ ابن الحارث بْن كعب وقيل: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ بْن نهيك بْن دريد بْن سفيان بْن الضباب، واسمه سلمة بْن الحارث بْن ربيعة بْن الحارث بْن كعب الحارثي.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا له، وبه كنى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه: أبا شريح، ولأبيه صحبة، وكان شريح يكنى أبا المقدام.
روى عن: علي، وسعد بْن أَبِي وقاص، وعائشة، وسمع أباه هانئًا.
روى عنه: ابناه مُحَمَّد، والمقدام، والشعبي، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وكان من أعيان أصحاب علي، وشهد معه حروبه، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وبقي دهرًا طويلًا، وسار إِلَى سجستان غازيًا، فقتل بها سنة ثمان وسبعين، وكان قد أخذ الكفار عَلَى المسلمين الطريق، وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال، فقتل عامة ذلك الجيش، وقال شريح ذلك اليوم:
2429- شريح
ب: شريح.
رجل من الصحابة، غير منسوب.
روى عنه أَبُو وائل.
قال أَبُو عمر: لا أدري أهو أحد هؤلاء أم غيرهم؟ روى واصل الأحدب، عن أَبِي وائل، عن شريح، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يقول اللَّه تبارك وتعالى: " يا ابن آدم، امش إلي أهرول إليك "،....
في حديث ذكره.
أخرجه أَبُو عمر.

3009- عبد الله بن شريح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3009- عبد الله بن شريح
س: عَبْد اللَّهِ بْن شريح.
وقيل عمرو، وهو ابن أم مكتوم، من بني عبد غنم بْن عامر بْن لؤي، نسبه أَبُو موسى، عن ابن شاهين هكذا، وقال: قدم المدينة مهاجرًا بعد بدر بسنتين، وكان قد ذهب بصره، وشهد القادسية ومعه الراية، ثم رجع إِلَى المدينة ومات بها، ولم يسمع له بذكر بعد عمر، وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستخلفه عَلَى المدينة في بعض غزواته، وقد اختلف في اسمه، ويرد في عمرو بْن قيس، ويحقق نسبه هناك إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو موسى.
3637- عرفجة بن شريح
ب د ع: عرفجة بْن شريح الأشجعي وقيل الكندي، وقيل: عرفجة بْن صريح، بالصاد المهملة والضاد المعجمة، وقيل: ابْنُ طريح بالطاء، وقيل: ابْنُ شريك، وقيل: ابْنُ ذريح، وقيل: غير ذَلِكَ، ومنهم من جعله أسلميًا، سكن الكوفة.
روى عَنْهُ: قطبة بْن مَالِك، وزياد بْن علاقة، والسبيعي، وغيرهم.
رَوَى زِيَادُ بْنُ عِلاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَرْفَجَةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ، ثُمَّ قَالَ: " وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ، وُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَخَفَّ ".
(1043) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ إِجَادَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَهُمْ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ " قَالَ أَبُو عُمَر، وقَالَ أَحْمَد بْن زُهَيْر: عرفجة الأشجعي غير عرفجة بْن شريح الكندي، قَالَ: وليس هُوَ عندي كما قَالَ أَحْمَد، وروى لَهُ أَبُو عُمَر هذين الحديثين، قَالَ: وفي اسم أَبِي عرفجة اختلاف كَثِير.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3963- عمرو أبو شريح
س: عَمْرو أَبُو شريح الخزاعي كذا سماه يَحيى بْن يونس وقَالَ: اسمه خويلد بْنُ عَمْرو.
وقَالَ غيره: أَبُو شريح الكعبي اسمه خويلد بْنُ عَمْرو، وَأَبُو شريح الخزاعي: كعب بْن عَمْرو.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: الصحيح أنهما واحد، اختلف فِي اسمه.
4796- مخرمة بن شريح
ب د ع: مخرمة بالميم، وهو ابن شريح الحضرمي، حليف لبني عبد شمس.
2460 روى ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ: أن مخرمة بْن شريح ذكر عَند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ذاك رجل لا يتوسد القرآن ".
واستشهد يَوْم اليمامة.
أخرجه الثلاثة.
شريح: بالشين المعجمة.
5566- يزيد بن شريح
ب: يزيد بن شريج لَهُ صحبة، روى فِي الميسر.
أخرجه أبو عمر كذا مختصرا.

6003- أبو شريح الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6003- أبو شريح الأنصاري
ب: أبو شريح الأنصاري له صحبة، ذكروه في الصحابة.
قال أبو عمر: لا أعرفه بغير كنيته، وذكر هذا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

6004- أبو شريح الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6004- أبو شريح الخزاعي
ب ع س: أبو شريح الخزاعي الكعبي اختلفوا في اسمه فقيل: خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: كعب بن عمرو، وقيل: هانئ بن عمرو.
وأسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح، وقد ذكرناه في الخاء.
وكان من عقلاء الرجال، وكان يقول: إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أو نكحت إليه إلى السلطان، فاعلموا أني مجنون.
ومن وجد لأبي شريح سمنا أو لبنا أو جداية، فهو له حل، فليأكله وليشربه.
(1871) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي، أنه قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به، حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، أو يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها، فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك، وإنما أذن لي فيها ساعة من النهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب ".
فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أنا أعلم منك بذلك، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة.
وتوفي أبو شريح سنة ثمان وستين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
يعضد شجرة أي: يقطعها، ولا فارا بخربة

6005- أبو شريح الحارثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6005- أبو شريح الحارثي
ب: أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي
(1872) أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قال: قدم هانئ على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أبا الحكم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي ولدك أكبر؟ "، فقلت: شريح، فقال: " أنت أبو شريح ".
قيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا له ولولده، وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أهل الكوفة.
أخرجه أبو عمر
6006- أبو شريح
س: أبو شريح رجل روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعتى الناس على الله عَزَّ وَجَلَّ الحديث.
قال جعفر: قال لي البرذعي: قالوا: هو الخزاعي.
وقالوا غيره.
أخرجه أبو موسى.
7118- علية بنت شريح
علية بنت شريح الحضرمي أخت السائب بن يزيد بن أخت التمر.
وهي أخت مخرمة بن شريح، الذي ذكر عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ذاك رجل لا يتوسد القرآن ".
أخرجها أبو عمر.
علية: بضم العين، وفتح اللام، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
بن ذؤيب بن ربيعة بن الحارث بن نمير بن عامر النميري.
قال البخاريّ في «التّاريخ» : وفد على [ (1) ] النبيّ ﷺ في وفد بني نمير.
وروى الباورديّ ويعقوب بن سفيان من طريق يحيى بن راشد، عن دلهم بن دهثم عن عائذ بن ربيعة القريعي، عن قرّة بن دعموص، عن الحارث بن شريح- أنه انطلق إلى النبيّ ﷺ، فذكر حديثا طويلا سيأتي في ترجمة يزيد بن عمير.
ورواه قيس بن حفص عن دلهم بن دهثم، عن قرّة، وكان في الوفد فذكر نحوه.
وسيأتي في القاف.
وروى الحكيم التّرمذيّ من طريق عائذ بن ربيعة، قال: قلت للحارث بن شريح: ما قال لك رسول اللَّه ﷺ في الماعون؟ قال: «الحجر والحديد والماء» .
وأخرجه ابن السّكن مطوّلا، ووقع عند عمر بن شبّة شريح بن الحارث، وهو مقلوب.

حبيش بن شريح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو حفصة.
قال ابن مندة: ذكره إسحاق بن سويد الرمليّ في الصّحابة، وذكره موسى بن سهل في التابعين، ثم ساق من طريق إسحاق بن سويد بسند له إلى حسان بن أبي معن، عن أبي حفصة الحبشي، واسمه حبيش، قال: اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصّحابة فأذنوا وأقاموا الصّلاة وصلّيت بهم ... الحديث. انتهى.
ليس في هذا ما يقتضي صحبته، وقد ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهم في التابعين، وهو معروف يروي عن عبادة بن الصّامت، وذكره الصّغانيّ في المختلف فيهم، لكنه قال: حبيب بن شريح، وهو وهم.
اليافعي «3» .
قال ابن مندة: له صحبة، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. وروى ابن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي، عن عمرو بن قيس، عن محل بن وداعة، عن شريح بن أبرهة، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ كبّر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى، وإسناده ضعيف.
وأخرج ابن مندة من طريق الفضل بن عبد اللَّه، عن عمرو بن قيس الملائي، عن المحل «4» بن وداعة: سمعت شريحا الحميريّ، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في حجة الوداع.. فذكر حديثا في التلبية.
قلت: قد أخرجه ابن عديّ في ترجمة عمرو بن شمر، عن عمرو بن قيس، فزاد في إسناده معاذ بن جبل، جعله في مسندة.
وزعم أبو نعيم أن الصواب في المحل «5» بن وداعة أنه «6» بغير لام، ووقع عند أبي عمر: شريح بن أبي وهب «7» حديثه عند عمرو بن قيس، عن المحل بن وداعة عنه، فلعل أبرهة يكنى أبا وهب، ويافع من حمير.
بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة، أبو أمية القاضي.
نسبه ابن الكلبيّ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا، ويقال: إنه شريح بن الحارث بن شراحيل، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وكان حليف كندة.
مختلف في صحبته. قال ابن السكن: روي عنه خبر يدلّ على صحبته.
وقال ابن مندة: ولّاه عمر القضاء، وله أربعون سنة [وقال عباس الدّوري عن ابن معين شريح بن هاني وشريح بن أرطاة كوفيان، فقلت: أين القاضي منهما؟.
قال: ليس واحد منهما القاضي، شريح بن شرايح وهو أقدم.
وقال يعقوب بن سفيان: شريح القاضي هو ابن شرحيل، ويقال: ابن شراحيل]
«1» وكان في زمن النبي ﷺ ولم يره ولم يسمع عنه «2» .
قلت: وهذا هو المشهور، ولكن
روى ابن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي، حدثنا أبي، عن أبيه معاوية، عن أبيه ميسرة، عن أبيه شريح، قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول «3» اللَّه، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن. قال: «جيء بهم» «4» فجاء بهم والنبيّ ﷺ قد قبض.
وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح، قال: وليت القضاء لعمر، وعثمان، وعلي، فمن بعدهم، إلى أن استعفيت من الحجاج، وكان له يوم استعفى مائة وعشرون سنة، وعاش بعد ذلك سنة.
وقال ابن المدينيّ: ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة، ونزل البصرة سبع سنين.
يقال إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن.
وقال ابن السّكن: أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي، غير أني لم أجد له ما يدلّ على لقيه لرسول اللَّه ﷺ غير هذا، واللَّه أعلم بصحته.
وكان قاضي عمر على العراق يقال: إنه عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة.
وقال ابن معين: كان في زمن النبي ﷺ ولم يسمع منه.
وقال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وقال ابن المديني. قضى لزياد بالبصرة سبع سنين، وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة.
وقد روى شريح عن النبي ﷺ وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم.
روى عنه أبو وائل، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، ومجاهد، وابن سيرين وآخرون.
وقال حنبل «5» ، عن ابن معين: هو أسنّ من شريح بن هانئ ومن شريح بن أرطاة.
وقال أبو حصين: كان شاعرا فائقا. وقال ابن سيرين: كان كوسجا «1» .
وقال: أبو إسحاق السّبيعي، عن هبيرة بن يريم «2» ، قال عليّ لشريح: أنت أقضى العرب.
وقال عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء: أتانا زياد بشريح فقضى فينا- يعني بالبصرة- سنة لم يقض قبله مثله ولا بعده.
قال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمانين، وقال المديني «3» : سنة اثنتين وثمانين. ويقال: سنة تسع وتسعين. وقيل غير ذلك. وادّعى حفيده علي بن عبد اللَّه- وليس بعمدة- أنه بقي إلى بعد سنة تسعين.
بن أبي شريح الحجازي «5» .
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة.
وروى البخاريّ في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير، سمع شريحا رجلا أدرك النبي ﷺ قال: «كلّ شيء في البحر مذبوح» .
وعلقه في الصحيح، ورواه الدارقطنيّ، أبو نعيم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح، وكان من أصحاب النبي ﷺ، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ ... فذكر نحوه مرفوعا.
والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا، أشار إلى ذلك أبو نعيم.

ز شريح بن ضمرة المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو عمر: هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي ﷺ.
بن قيس بن عامر بن عمير. وعند ابن قانع: شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي، من بني سعد بن بكر.
قال أبو عمر: له صحبة، وولّاه عمر البصرة وقتل ب «الأهواز» . وروى عمر بن شبة من طريق قتادة، قال: كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمدّه، فوجه بشريح بن عامر
السعدي من بني سعد بن بكر فقال له: كن ردءا للمسلمين، فأقبل إلى البصرة، ثم سار إلى الأهواز فقتلوه بها، وهو جدّ القاسم بن سليمان.
ذكره البغويّ، وقال: بلغني أنه اسم ذي اللحية الكلاعيّ، يعني الّذي تقدم في الذال المعجمة، وبهذا جزم ابن قانع وابن الكلبي، كما تقدم.

شريح بن عمرو الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق ابن شهاب، عن سلمة بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر- أنه أخبره أنّ شريح بن عمرو الخزاعيّ- وكان من أصحاب النبي ﷺ [أن أصحاب النبي ﷺ] «3» يوم الفتح لقوا رجلا من هذيل كانوا يطلبونه بذحل في الجاهلية، فقدم ليبايع على الإسلام فقتلوه، فبلغ النبي ﷺ، فاشتدّ غضبه، فلما كان العشاء قام فأثنى على اللَّه بما هو أهله ... فذكر الحديث.
قال شريح: فوادّه النبي ﷺ.
وروى ابن شاهين أيضا، من طريق ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن شريح ابن عمرو الخزاعي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره ... » الحديث.
قال أبو موسى في «الذّيل» : هذان الحديثان مشهوران عن أبي شريح، واسمه خويلد بن عمرو الخزاعي، وليس العجب من وهم ابن شاهين فيهما، وإنما العجب كيف وقعا؟.
قلت: لم يهم ابن شاهين، وإنما تبع ما وقع، والحديث الثاني غلط بلا ريب فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح من رواية أبي «4» شريح. وأما الأول فسياقه مخالف سندا ومتنا، فيحتمل احتمالا بعيدا أن يكون آخر.
بن ربيعة.
وهو أحد ما قيل في اسم ابن أم مكتوم. وقد ذكرت قائل ذلك في عبد اللَّه بن شريح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت