نتائج البحث عن (صفرة) 31 نتيجة

الصَّفْرَةُ:
موضع باليمامة، عن الحفصي.
الصُّفْرَةُ، بالضم: م، والسَّوادُ، ضِدٌّ، وقد اصْفَرَّ واصْفارَّ، فهو أصْفَرُ،وع باليَمامةِ، وبالفتح: الجَوْعَةُ.والجائعُ: مَصْفُورٌ ومُصَفَّرٌ، كمُعَظَّمٍ.والأَصفرانِ: الزَّعْفَرانُ والذَّهَبُ، أو والوَرْسُ، أو والزَّبِيبُ.والصَّفْراءُ: الذَّهَبُ، والمِرَّةُ المعروفةُ، والجَرادةُ إذا خَلَتْ من البَيْضِ، ونَبْتٌ سُهْلِيٌّ رَمْلِيٌّ ورَقُهُ كالخَسِّ، وفَرَسُ الحارِثِ الأَصْحَمِ، ومُجاشِعٍ السُّلَمِيِّ، ووادٍ بين الحَرَمَيْنِ، والقَوْسُ من نَبْعٍ.وصَفَّرَهُ تَصْفِيراً: صَبَغَه بِصُفْرَةٍ.والمُصَفِّرَةُ، كمحدثةٍ: الذينَ عَلاَمَتُهم الصُّفْرَةُ.والصُّفْرِيَّةُ، بالضم: تَمْرٌ يَمانِيٌّ يُجَفَّفُ بُسْراً فَيَقَعُ مَوْقِعَ السُّكَّرِ في السَّوِيقِ. وكغُرابٍ: يَبِيسُ البُهْمَى، وبِهاءٍ: ما ذَوِيَ من النباتِ.والصَّفَرُ، بالتحريكِ: داءٌ في البَطْنِ يُصَفِّرُ الوجهَ، وتأخيرُ المُحَرَّمِ إلى صَفَرَ، ومنه: "لاَ صَفَرَ"، أو من الأوَّل لزَعْمِهِم أنه يُعْدِي، والعَقْلُ، والعَقْدُ، والرُّوعُ، ولُبُّ القَلْبِ، وحَيَّةٌ في البَطنِ تَلْزَقُ بالضُّلُوعِ فَتَعَضُّها، أو دابَّةٌ تَعَضُّ الضُّلوعَ والشَّرَاسِيفَ، أو دُودٌ في البطنِ،كالصُّفارِ، بالضم: والجُوعُ.وصَفَرٌ: الشَّهْرُ بعدَ المُحَرَّمِ، وقدْ يُمْنَعُج: أصْفَارٌ، وجَبَلٌ من جِبالِ مَلَلٍ.والصَّفَرانِ: شَهْرانِ من السَّنةِ، سُمِّيَ أحدُهُما في الإِسلامِ المُحَرَّمَ. وكغُرابٍ: الماءُ الأَصْفَرُ يَجْتَمِعُ في البطنِ، وصُفِرَ، كعُنِيَ، صَفْراً، والقُرادُ، وما بَقِيَ في أصولِ أسنانِ الدَّابَّةِ من التِّبْنِ وغيرِهِ، ويكسرُ، ودُوَيبَّةٌ تكونُ في الحوافِرِ والمَناسِمِ.والصُّفْرُ، بالضم: من النُّحاسِ.وصانِعُهُ: الصَّفَّارُ، وع، والذَّهَبُ، والخالي، ويُثَلَّثُ وككتِفٍ وزُبُرٍج: أصْفارٌ.وإناءٌ أصْفارٌ: خالٍ. وآنِيَةٌ صُفْرٌ، وقد صَفِرَ، كفَرِحَ، صَفَراً وصُفُوراً، فهو صَفِرٌ.وصَفِرَتْ وِطابُهُ: ماتَ.وأصْفَرَ: افْتَقَرَ،وـ البيتَ: أخْلاهُ،كصَفَّرَهُ.والصُّفْرِيَّةُ، بالضم، ويكسرُ: قَوْمٌ من الحَرُورِيَّةِ، نُسِبوا إلى عبدِ اللهِ بنِ صَفَّارٍ، ككَتَّانٍ، أو إلى زِياد بن الأَصْفَرِ، أو إلى صُفْرَةِ ألوانِهِم، أو لِخُلُوِّهِم من الدِّينِ. والمَهالِبةُ نُسِبوا إلى آلِ أبِي صُفْرَةَ.والصَّفَرِيَّةُ، محركةً: نباتٌ في أولِ الخرِيف، أو هي تَوَلِّي الحَرِّ وإقْبالُ البَرْدِ، أو أولُ الأَزْمِنَة، وتكونُ شَهْراً، ونِتاجُ الغَنَمِ مع طُلوعِ سُهَيْلٍ،كالصَّفَرِيِّ، محركةً فيهما.والصافِرُ: اللِّصُّ، وطَيْرٌ جَبانٌ، وكُلُّ ذِي صَوْتٍ من الطَيْرِ، وكُلُّ ما لا يَصيدُ من الطَّيْرِ.وما بها صافِرٌ: أحدٌ.والصَّفَّارَةُ، كجَبَّانَةٍ: الاسْتُ، وهَنَةٌ جَوْفَاءُ من نُحاسٍ يَصْفِرُ فيها الغُلامُ للحَمَامِ أو للحِمارِ لِيَشْرَبَ.والصَّفِيرَةُ والضَّفِيرَةُ: ما بينَ أرضَيْن، وبلا هاءٍ: من الأَصْواتِ،وقد صَفَرَ يَصْفِرُ صَفِيراً وصَفَّرَ،وـ بالحِمارِ: دَعاهُ للماءِ.وبَنُو الأَصْفَرِ: مُلوكُ الرُّومِ، أولادُ الأَصْفَرِ بنِ رُومِ بنِ يَعْصُو بنِ إسْحَاقَ، أو لأَنَّ جَيْشاً من الحَبَشِ غَلَبَ عليهم، فَوَطِئَ نِساءَهُمْ، فَوُلِدَ لهم أولادٌ صُفْرٌ.ومَرْجُ الصُّفَّرِ، كسُكَّرٍ: ع بالشأمِ.والصَّفارِيتُ: الفُقَراءُ.وهو مُصَفِّرُ اسْتِهِ، أي: ضَرَّاطٌ.وصَفُّورِيَّةُ، كعَمُّورِيَّةَ: د بالأُرْدُنِّ.والصُّفُورِيَّةُ، بالضم وشَدِّ الياءِ: جِنْسٌ من النباتِ.وصَفُوراءُ أو صَفُورَةُ أو صَفُورِياءُ: بِنْتُ شُعَيبٍ، عليه السلام، تزوجها موسى، صلواتُ الله عليه.والأَصافِرُ: جِبالٌ.وصُفْرَةُ، بالضم مَعْرِفَةً: عَلَمٌ للعَنْز.والصَّفْراواتُ: بين الحَرَمَيْنِ. قُربَ مَرِّ الظَّهْرانِ.
الصفرة: لون بين سواد وبياض، وإلى البياض أقرب ويعبر بها عن السواد، ومنه {{صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا}} .
2509- صفرة أبو معدان
س: صفرة، أَبُو معدان.
قال أَبُو موسى: أورده الحافظ أَبُو زكرياء، وقال: ذكره أَبُو إِسْحَاقَ أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة.
أخرجه أَبُو موسى.
6021- أبو صفرة
ب د ع: أبو صفرة واسمه ظالم بن سراق ويقال سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الأزدي ثم العتكي وهو والد مهلب بن أبي صفرة.
سكن البصرة، وكان مسلما على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يفد عليه، ووفد على عمر بن الخطاب في عشرة من ولده، المهلب أصغرهم، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم، ثم قال لأبي صفرة: هذا سيد ولدك، وقيل: إن أبا صفرة أدى زكاة ماله إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره وقيل: إنه وفد على أبي بكر مع بنيه.
أخرجه الثلاثة، وقد تقدم ذكره.

7116- عكناء بنت أبي صفرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7116- عكناء بنت أبي صفرة
د ع: عكناء أو عكثاء بنت أبي صفرة أخت المهلب بن أبي صفرة.
3661 روى هشام بن سفيان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي الشعثاء، قال: قالت عكناء أو عكثاء بنت أبي سفرة، أخت المهلب، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أمر بصوم عاشوراء "، يوم العاشر من المحرم.
قال: وسألته عن أبي الشعثاء، قال: شيخ مجهول، وليس هو جابر بن زيد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
أبو معدان.
ذكره أحمد بن محمّد بن ياسين فيمن قدم هراة من الصّحابة. واستدركه يحيى بن مندة على جدّه وأبو موسى.
أبو معدان.
ذكره أحمد بن محمّد بن ياسين فيمن قدم هراة من الصّحابة. واستدركه يحيى بن مندة على جدّه وأبو موسى.

المغيرة بن أبي صفرة الأزديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو عليّ بن السّكن في الصّحابة في ترجمة أبي صفرة والده ما يدلّ على إدراكه،
فقال: وسأله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عن ولده، فقال: هم ثمانية عشر ذكرا، وولدت لي بأخرة بنت سمّيتها صفرة: فقال: «أنت أبو صفرة» .
وقال أبو عمر في ترجمة أبي صفرة: إنه وفد على أبي بكر وعمر ومعه عشرة من ولده، أصغرهم المهلب.
وقال الطّبريّ: لما ولي زياد الحكم بن عمرو خراسان ولي المهلب الحرب، وولى أخاه أمر العسكر، ففتح اللَّه عليهم. واستدركه ابن فتحون.
والد المهلب الأمير المشهور «1» .
مختلف في صحبته وفي اسمه، قيل اسمه ظالم بن سارق، وقيل ابن سراف، وقيل قاطع بن سارق بن ظالم، وقيل غالب بن سراق.
ونسبه ابن الكلبيّ، فقال: ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد، وزعم بعضهم أن أصلهم من العجم وأنهم انتسبوا في الأزد.
وذكره ابن السّكن في الصحابة،
وأخرج من طريق محمد بن عبد بن حميد، قال:
حدثنا محمد بن غالب بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، حدثني أبي، عن آبائه- أن أبا صفرة قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على أن يبايعه وعليه حلة صفراء يسحبها خلفه دراعة «2» ، وله طول وجثة وجمال وفصاحة لسان، فلما رآه أعجبه ما رأى من جماله، فقال له: «من أنت؟» قال: أنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمر بن شهاب بن الهلقام بن الجلند بن السلم الّذي كان يأخذ كلّ سفينة غصبا، أنا الملك بن الملك. فقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «أنت أبو صفرة، دع عنك سارقا وظالما» . فقال: أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنك عبده ورسوله حقا.
حقا يا رسول اللَّه، إن لي ثمانية عشر ذكرا، ورزقت بنتا سميتها صفرة، فقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلّم:
«فأنت أبو صفرة» .
وقال الواقديّ في كتاب الرّدّة: قالوا: وفد الأزد من دبا مقرين بالإسلام على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فبعث عليهم حذيفة بن اليمان الأزدي مصدقا، وكتب له فرائض صدقاتهم، فذكر الحديث في الردة وقتال عكرمة إياهم، وغلبته عليهم، وإرسال سبيهم إلى أبي بكر مع حذيفة المذكور، قال: فحدثنا عبد اللَّه بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده، قال: لما قدم سبي أهل دبا، وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ الحلم، فأنزلهم أبو بكر في دار رملة بنت الحارث، وهو يريد أن يقتل المقاتلة، فقال له عمر: يا خليفة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قوم مؤمنون، إنما شحوا على أموالهم، فقال: انطلقوا إلى أي البلاد شئتم، فأنتم قوم أحرار، فخرجوا فنزلوا البصرة، فكان أبو صفرة والد المهلب فيمن نزل البصرة.
وقال أبو عمر: كان أبو صفرة مسلما على عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يفد عليه، ووفد على عمر في عشرة من ولده.
وذكر عبد الرّزّاق، عن جعفر بن سليمان، قال: وفد أبو صفرة على عمر بن الخطاب ومعه عشرة من ولده، المهلّب أصغرهم، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسّم، ثم قال لأبي صفرة: هذا سيّد ولدك، وهو يومئذ أصغرهم.
وقال عمر بن شبّة في أخبار البصرة: أوفد عثمان بن أبي العاص وهو أمير البصرة أبا صفرة في رجال من الأزد على عمر، فسألهم عن أسمائهم، وسأل أبا صفرة، فقال: أنا ظالم بن سارق، وكان أبيض الرأس واللحية، فأتاه وقد اختضب، فقال: أنت أبو صفرة، فغلبت عليه الكنية.
قلت: فهذا معارض لرواية الواقدي أنه كان لما وفد غلاما لم يبلغ الحلم.
وقال الأصمعيّ في ديوان زياد الأعجم: إن أبا صفرة سأل عثمان بن أبي العاص أن يقطعه فأقطعه خططا بالمهالبة، فقيل له: إن هذا الرجل أقلف، فدعا به، فقال: ويحك، أما تطهرت؟ قال: واللَّه يا أمير المؤمنين، إني لأفعل ذلك خمس مرات في اليوم، قال: إنما سألتك عن الختان. فقال: واللَّه، أعزّ اللَّه الأمير، ما عرفت ذلك، فأمره فاختتن، قال: وفي ذلك يقول زياد بن الأعجم:
اختتن القوم بعد ما شمطوا ... واستعربوا بعد إذ هم عجم
[المنسرح] وقال أبو الفرج في «الأغاني» في ترجمة أبي عيينة المهلبي: اسم أبي صفرة سارق، وقيل غالب.
وقال ابن قتيبة: المهلب من أزد عمان من قرية يقال لها دبا، أسلم في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم [212] ثم ارتدّ، ونزل على حكم حذيفة، فبعثه إلى أبي بكر فأعتقه.
وقد وقع لنا عن أبي صفرة حديث مسند، أخرجه الطبراني في الأوسط، من طريق زياد بن عبد اللَّه القرشي: دخلت على هند بنت المهلب بن أبي صفرة، وهي امرأة الحجاج وبيدها مغزل تغزل به، فقلت لها: تغزلين وأنت امرأة أمير؟ فقالت: إن أبي يحدّث عن جدي، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «أطولكنّ طاقا أعظمكنّ أجرا» «1» .
قال الطّبرانيّ: لم يسند أبو صفرة غير هذا. واسمه سارق بن ظالم، ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، تفرد به يزيد بن مروان بن زياد.
قلت: ويزيد متروك، والحديث الّذي أورده ابن السكن يعكر عليه.

‏<br> أَبُو صفرة ظالم بْن سراق،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابْن سارق الأزدي العتكيّ البصري.

يقال ظالم ابن سراق بْن صبيح بْن كندي بْن عَمْرو بن عدي بن وائل بن الحارث ابن العتيك بْن الأسد. كَانَ مسلمًا عَلَى عهد رسول الله ﷺ ولم يفد عَلَيْهِ، ووفد عَلَى عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي عشرة من ولده.

ذكر عبد الرزاق، قَالَ: سمعت جعفر بْن سُلَيْمَانَ يقول: وفد أَبُو صفرة عَلَى عُمَر بْن الْخَطَّابِ ومعه عشرة من ولده، المهلب أصغرهم، فجعل عمر ينظر إِلَيْهِ ويتوسم، ثم قَالَ لأبي صفرة: هَذَا سيد ولدك، وَهُوَ يومئذ أصغرهم قَالَ أَبُو عُمَرَ: المهلب بْن أبي صفرة من التابعين. روى عن سمرة ابن جُنْدَبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. وَرَوَى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي، وسماك ابن حَرْبٍ، وَعُمَرُ بْنُ سَيْفٍ. وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلَةٌ، وَهُوَ ثِقَةٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَأَمَّا مَنْ عَابَهُ بِالْكَذِبِ فَلا وَجْهَ لَهُ، لأَنَّ صَاحِبَ الْحَرْبِ يَحْتَاجُ إِلَى الْمَعَارِيضِ وَالْحِيلَةِ، فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهَا عَدَّهَا كَذِبًا، وَكَانَ شُجَاعًا ذَا رَأْيٍ فِي الْحَرْبِ خَطِيبًا، وَهُوَ الَّذِي حَمَى الْبَصْرَةَ مِنَ الأزارقة الخوارج

في أسد الغابة، أ: على من كان فيها.

صعير: كزبير.

هكذا في أ، د. وفي الإصابة: صبح.

في الإصابة، أ: الأزد.



وَالصُّفْرِيَّةُ بَعْدَ أَنْ أَجْلَى أَكْثَرَ أَهْلِهَا عَنْهَا إِلا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قُوَّةٌ عَلَى النُّهُوضِ، حَتَّى قِيلَ: بَصْرَةُ الْمُهَلَّبِ. وكانت وفاة المهلب بقرية من قرى مروالروذ فِي ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين. وقيل سنة اثنتين وثمانين، وله يومئذ ست وسبعون سنة.

وأما أبوه أَبُو صفرة، فكان مسلمًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وأدى إليه صدقات، ولم يره ولم يفد عَلَيْهِ، ثم وفد عَلَى عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضي اللَّه عنه. وقيل: إنه وفد على أبي بكر الصديق رضي الله عنه مَعَ بنيه.
*المهلب بن أبى صفرة هو المهلب بن أبى صفرة ظالم بن سراق الأزدى، والى خراسان أيام عبد الملك بن مروان.
وُلد المهلب فى دبا ونشأ فى البصرة.
تولى إمارة البصرة لمصعب بن الزبير، وقرَّبه الحجاج إليه لقتاله الخوارج؛ حيث قاتل الأزارقة (19) سنة حتى قضى عليهم، وكان يأخذ خراج كل بلد يُجليهم عنها سنة.
تولى إمارة خراسان سنة (79هـ) فى خلافة عبد الملك بن مروان، وقد أصيبت عينه يوم فتح سمرقند.
كان المهلب مشهورًا بالكرم والحكمة والبلاغة ومن وصاياه: الحياة خير من الموت، والثناء خير من الحياة.
تُوفِّى المهلب غازيًا بإحدى مدن خراسان فى (ذى الحجة سنة 83هـ) وتولى ابنه يزيد بن المهلب ولاية خراسان من بعده.

146 - د ت ن: المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو، الأمير أبو سعيد الأزدي العتكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - د ت ن: الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ ظَالِمُ بْنُ سارقِ بْنِ صُبْحِ بْنِ كِنْدِيِّ بْنِ عَمْرٍو، الأَمِيرُ أَبُو سَعِيدٍ الأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَوُجُوهِهِمْ، وَفُرْسَانِهِمْ، وَأَبْطَالِهِمْ، وَدُهَاتِهِمْ، وَأَجْوَادِهِمْ.
قِيلَ: وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَغَزَا فِي خِلافَةِ عُمَرَ.
قُلْتُ: أَحْسَبُ هَذَا الْكَلامَ فِي حَقِّ أَبِيهِ.
وَرَوَى عَنْ: سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَالْبَرَاءِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ سَيْفٍ، وَآخَرُونَ.
الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بن أبي صفرة قال: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنْ بَيَّتُّمُ اللَّيْلَةَ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حم لا يُنْصَرُونَ ".
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ أَبُو صُفْرَةَ مِنْ أَزْدَ دَبَاءَ فِيمَا بَيْنَ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ، ارْتَدَّ قَوْمُهُ، فَقَاتَلَهُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَظَفَرَ بِهِمْ، فَبَعَثَ بِذَرَارِيهِمْ إِلَى الصِّدِّيقِ، فِيهِمْ أَبُو صُفْرَةَ غُلامٌ لَمْ يَبْلُغْ، ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ فِي إِمْرَةِ عُمَرَ.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ الْمُهَلَّبُ يَمُرُّ بِنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ رَجُلٌ جَمِيلٌ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ غَزَا الْمُهَلَّبُ أَرْضَ الْهِنْدِ، -[1011]- وَوَلِيَ الْجَزِيرَةَ لابْنِ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، وَوَلِيَ حَرْبَ الْخَوَارِجِ كَمَا ذَكَرْنَا، ثُمَّ وَلِيَ خُرَاسَانَ.
وَقَدْ وَرَدَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ الْحَجَّاجَ بَالَغَ فِي إِكْرَامِ الْمُهَلَّبِ لَمَّا رَجَعَ مِنْ حَرْبِ الأَزَارِقَةِ، فَإِنَّهُ بَدَّعَ فِيهِمْ وَأَبَادَهُمْ، وَقَتَلَ مِنْهُمْ فِي وَقْعَةٍ وَاحِدَةٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ وثمانمائة.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، وَلا أَسْخَى، وَلا أَشْجَعَ لِقَاءً، وَلا أَبْعَدَ مِمَّا تَكْرَهُ، وَلا أَقْرَبَ مِمَّا تُحِبُّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: كَانَ بِالْبَصْرَةِ أَرْبَعَةٌ، كُلُّ رَجُلٍ منهم في زمانه لا يعلم فِي الأَنْصَارِ مِثْلَهُ: الأَحْنَفُ فِي حِلْمِهِ وَعَفَافِهِ وَمَنْزِلَتِهِ مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَالْحَسَنُ فِي زُهْدِهِ وَفَصَاحَتِهِ وَسَخَائِهِ وَمَحَلِّهِ مِنَ الْقُلُوبِ، وَالْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ، فَذَكَرَ أَمْرَهُ، وَسَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي فِي عَفَافِهِ وَتَحَرِّيهِ لِلْحَقِّ.
وَعَنِ الْمُهَلَّبِ قَالَ: يُعْجِبُنِي فِي الرَّجُلِ خَصْلَتَانِ: أَنْ أَرَى عَقْلَهُ زَائِدًا عَلَى لِسَانِهِ، وَلا أَرَى لِسَانَهُ زَائِدًا عَلَى عَقْلِهِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: سَمِعْتُ الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَ - وَكَانَ عَاقِلا - يَقُولُ: نِعْمَ الْخِصْلَةُ السَّخَاءُ تَسُدُّ عَوْرَةَ الشَّرِيفِ، وَتَمْحَقُ خَسِيسَةَ الْوَضِيعِ، وَتُحَبِّبُ الْمَزْهُوَّ.
وَقَالَ رَوْحُ بْنُ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ الْمُهَلَّبُ: مَا شَيْءٌ أَبْقَى لِلْمُلْكِ مِنَ الْعَفْوِ، وَخَيْرُ مَنَاقِبِ الْمُلْكِ الْعَفْوُ.
قَالَ خَلِيفَةُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ الْمُهَلَّبُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ آخَرُ: تُوُفِّيَ غَازِيًا بِمَرْوِ الرُّوذِ فِي ذِي الْحِجَّةِ.
وَقَالَ خالد بن خداش: حدثني ابن أبي عبيد، قَالَ: تُوُفِّيَ الْمُهَلَّبُ فِي -[1012]- ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاثٍ، وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَوَلِيَ بَعْدَهُ ابْنُهُ يَزِيدُ خُرَاسَانَ.

277 - يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قُتِلَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ كَمَا مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ.
وَكَانَ شَرِيفًا جَوَّادًا بَطَلا شُجَاعًا مِنْ جِلَّةِ أُمَرَاءِ زَمَانِهِ، وَلَكِنَّهُ تَحَرَّكَ بحركةٍ نَاقِصَةٍ أَفْضَتْ إِلَى اسْتِئْصَالِ شَأْفَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذَلِكَ فِي الْحَوَادِثِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

352 - م د ن ق: واصل، مولى أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - م د ن ق: وَاصِلٌ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيٌّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
بصري صدوق. عن ابن بُرَيْدَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالضَّحَّاكِ، وَيَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ الْخُزَاعِيِّ.
وَعَنْهُ: مهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

166 - 4: عبد العزيز بن أبي رواد، واسم أبيه ميمون، ويقال: أيمن، ابن بدر مولى المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - 4: عَبْد العزيز بْن أَبِي رَوَّاد، واسم أبيه مَيْمون، ويقال: أيمن، ابْن بدر مولى المهلب بْن أَبِي صفرة، الأزديُّ المكيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد العُلَمَاء، ولَهُ جماعة إخوة.
رَوَى عَنْ: عكرمة، وسالم، والضحاك بْن مُزاحم، ونافع، وجماعة،
وَعَنْهُ: -[135]- ابنه الفقيه عَبْد المجيد، وحسين الجَعْفي، ويحيى القطَّان، وعبد الرزاق، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَمَكِّيُّ بْن إِبْرَاهِيم، وَعِدَّةٌ.
قَالَ ابْن الْمُبَارَك: كَانَ من أعبد الناس.
وقال يوسف بْن أسباط: مكث أربعين سنة لم يرفع طرفه إِلَى السماء، فبينما هُوَ يطوف حول الكعبة إذ طعنه المنصور بأصبعه فالتفت، فَقَالَ: قد علمت أنها طعنة جبّار.
وقال شقيق البلخي: ذهب بصر عَبْد العزيز بْن أَبِي رَوَّاد عشرين سنة، ولم يعلم به أهله، ولا ولده.
وعن سفيان بن عيينة، قَالَ: كَانَ ابْن أَبِي رواد من أحلم الناس، فلما لزمه أصحاب الحديث، قَالَ: تركني هَؤُلاءِ كأني كلب هرّار.
وقال أَبُو عَبْد الرحمن المقرئ: ما رأيت أحدًا قط أصبر عَلَى طول القيام من عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد.
وقال خلاد بن يحيى: حدثنا عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد، قَالَ: كَانَ يقال: من رأس التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس.
وقال عَبْد الصمد بْن يزيد مردويه: حدثنا ابْن عيينة، أن عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد قَالَ لأخ لَهُ: أَقْرِضْنا خمسة آلاف درهم إِلَى الموسم، فسُرَّ التاجر وحملها إِلَيْهِ، فلما جنّه الليل، قَالَ: مَا صنعت بابن أبي رواد؟ شيخ كبير، وأنا كذلك مَا أدري مَا يحدث لنا فلا يعرف لَهُ ولديّ مَا أعرف لَهُ، لئن أصبحت لآتينّه فأشاوره، وأجعله منها فِي حِلٍّ، فلما أصبح أتاه فأخبره فَقَالَ: اللهمّ أعطه أفضل مَا نوى، ودعا له، وقال: إن كنت إنما تشاورني فإنما استقرضناه عَلَى الله، وكلما اغتممنا بِهِ كفّر الله بِهِ عنا، فإذا جعلتنا مِنْهُ فِي حِلّ كأنه يسقط، وكره التاجر أن يخالفه، قَالَ: فما أتى الموسم حَتَّى مات التاجر فأتى ولده فقالوا: مال أبينا يا أبا عَبْد الرحمن، فَقَالَ لَهُم: لم يتهيّأ، ولكن الميعاد بيننا الموسم الآتي، فقاموا من عنده، فلما كَانَ الموسم الآتي لم يتهيّأ المال فقالوا له: أيش أهون عليك من الخشوع، وتذهب بأموال الناس! فرفع رأسه فَقَالَ: رحم الله أباكم قد كَانَ يخاف هَذَا وشبهه، ولكن الأجل بيننا وبينكم الموسم الآتي، وإلا فأنتم فِي حل مما قلتم، فبينما هُوَ ذات يوم خلف المقام، إذ ورد عَلَيْهِ غلام قد -[136]- كَانَ هرب إِلَى الهند بعشرة آلاف درهم فأخبره أنه اتجر وأن معه من التجارات مَا لا يحصى، قَالَ سفيان: فسمعته يَقُولُ: لك الحمد سألناك خمسة آلاف فبعثت إلينا عشرة آلاف، يَا عَبْد المجيد احمل العشرة آلاف، خمسة لَهُم وخمسة للإخاء الَّذِي بيننا وبين أبيهم، فَقَالَ ابنه - وقد جاء -: قد دفعتها إليهم، فَقَالَ العبد: من يقبض مَا معي؟ فَقَالَ: يَا بني إنما سألناه خمسة آلاف فبعث بعشرة آلاف، أنت حر لوجه الله، وما معك فلك.
قَالَ عَبْد العزيز: سَأَلْتُ عطاءً عَن قوم يشهدون عَلَى الناس بالشرك، فأنكر ذَلِكَ.
وقال عَبْد العزيز: اللهمّ مَا لم تبلغه قلوبنا من خشيتك فاغفره لنا يوم نقمتك من أعدائك.
وعن عَبْد العزيز: وسئل مَا أفضل العبادة؟ قَالَ: طول الحزن.
قَالَ مؤمل بْن إسماعيل: مات عَبْد العزيز، فجيء بجنازته فوُضعت عند باب الصفا، وجاء سفيان الثوري، فَقَالَ الناس: جاء الثوري جاء الثوري، فجاء حَتَّى خرق الصفوف والناس ينظرون إِلَيْهِ، فجاوز الجنازة ولم يصلِّ عليها، وذلك أَنَّهُ كَانَ يرى الإرجاء، فقيل لسفيان، فَقَالَ: والله إِنِّي لأرى الصلاة عَلَى من هُوَ دونه عندي، ولكن أردت أن أرِي الناس أَنَّهُ مات عَلَى بدعة.
وقال يحيى بن سليم: سَمِعْت عَبْد العزيز بْن أبي رواد يسأل هشام بن حسان في الطواف: مَا كَانَ الحسن يَقُولُ فِي الإيمان؟ قَالَ: كان يقول: قول وعمل، قَالَ: فما كَانَ ابْن سيرين يَقُولُ؟ فَقَالَ: كان يقول: " آمنا بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ. . . " الآية، فَقَالَ ابْن أَبِي رواد: كَانَ ابْن سيرين، وكان ابْن سيرين، فَقَالَ هشام: بيّن أَبُو عَبْد الرحمن الإرجاء.
وقال ابْن عيينة: غبت عَن مكة، فجئت، فتلقّاني الثوري، فَقَالَ لي: يا ابن عيينة: عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد يفتي المسلمين، قُلْتُ: وفعل؟ قَالَ: نَعَمْ.
وقال عَبْد الرزاق: كنت جالسًا مَعَ الثوري فمر عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد -[137]- فَقَالَ سفيان: أما إنه كَانَ شابًا أفقه مِنْهُ شيخًا.
وقال أَبُو عاصم: جاء عكرمة بْن عمارٍ إِلَى ابْن أَبِي رواد فدقّ بابه، وقال: أين الضالّ؟.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ مرجئًا، وكان رجلا صالحًا، وليس هو في التثبت مثل غيره.
وقال أَبُو حاتم: صدوق.
وقال ابْن حِبّان: روى عَن نافع عَن ابْن عمر نسخة موضوعة كان الحديث بها توهّمًا لا تعمّدًا.
قُلْتُ: الشأن فِي صحة تِلْكَ الأحاديث عَن عَبْد العزيز.
مات سنة تسع وخمسين.

439 - يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي المهلبي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - يَزِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَلِيَ نِيَابَةَ إِفْرِيقِيَّةَ مِنْ قِبَلِ الْمَنْصُورِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ أَخُوهُ رَوْحٌ مُتَوَلِّيًا عل السند، فلما مات يزيد، بعث الرَّشِيدُ رَوْحًا وَالِيًا عَلَى إِفْرِيقِيَّةَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: وَكَذَا ذكره ابن أبي حاتم مختصرا، فما ذكره لَهُ شَيْخًا وَلا -[546]- راويا.
مات بإفريقية في ثاني عشر رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

93 - روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي المهلبي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - رَوْحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ كِبَارِ الْقُوَّادِ، وَلِيَ إِفْرِيقِيَّةَ مُدَّةً لِلرَّشِيدِ، ثُمَّ وَلِيَ الكوفة بالبصرة، وَكَانَ بَطَلا شُجَاعًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَوَلِيَ أَيْضًا السِّنْدَ، وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِالْمَغْرِبِ عِنْدَ أَخِيهِ يَزِيدَ بن حاتم أمير إفريقية في رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَآثِرُ فِي الْجُودِ.

317 - يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي البصري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - يَزِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الأمير. [الوفاة: 171 - 180 ه]
ولي المغرب وإفريقية زمانا للمهدي، وَالْهَادِي، وَالرَّشِيدِ، وَوَلِيَ قَبْلَ ذَلِكَ إِمْرَةَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ لِلْمَنْصُورِ سَبْعَةَ أَعْوَامٍ، أَوَّلُهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وأربعين ومائة. -[765]-
وَكَانَ أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَعْدُودِينَ، وَالأَبْطَالِ الْمَوْصُوفِينَ، وَفِيهِ يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَوْلَى الشَّاعِرِ:
وَإِذَا تُبَاعُ كَرِيمَةٌ أَوْ تُشْتَرَى ... فَسِوَاكَ بَائِعُهَا، وَأَنْتَ الْمُشْتَرِي
وإذا الفوارس عددت أبطالها ... عدوك في أبطالهم بِالْخِنْصَرِ
وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ: كُنَّا مع يزيد بن حاتم فقال: استبقوا إلي ثَلاثَةَ أَبْيَاتٍ، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ فِي كُمِّي، فَقُلْتُ:
لَمْ أَدْرِ مَا الْجُودُ إِلا مَا سَمِعْتُ بِهِ ... حَتَّى لَقِيتَ يَزِيدًا عِصْمَةَ النَّاسِ
لَقِيتُ أَكْرَمَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ ... مُفَضَّلا بِرِدَاءِ الْجُودِ، وَالْبَاسِ
لَوْ نِيلَ بِالْمَجْدِ مُلْكٌ كُنْتَ صَاحِبَهُ ... وَكُنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ آلِ عَبَّاسِ
قَالَ: ثُمَّ كَفَفْتُ، فَقَالَ: لا يَسْمَعَنَّ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ.
قَالَ الْجَاحِظُ: وَقَالَ ربَيْعَةُ بْنُ ثَابِتٍ يَمْدَحُ يَزِيدَ بْنَ حَاتِمٍ، وَيَهْجُو يَزِيدَ بْنَ أُسَيْدٍ السُّلَمِيَّ:
لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الْيَزِيدَيْنِ فِي النَّدَى ... يَزِيدَ سليم، والأغر ابن حَاتِمِ
فَهَمُّ الْفَتَى الأَزْدِيِّ إِتْلافُ مَالِهِ ... وَهَمُّ الْفَتَى الْقَيْسِيِّ جَمْعُ الدَّرَاهِمِ
وَلا يَحْسَبُ التَّمْتَامُ أَنِّي هَجَوْتُهُ ... وَلَكِنَّنِي فَضَّلْتُ أَهْلَ الْمَكَارِمِ
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ سَنَةَ سَبْعِينَ أَوْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَاسْتَخْلَفَ ابْنَهُ داود مكانه على إفريقية.
قُلْتُ: وَقَدْ مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ السَّالِفَةِ يَزِيدُ، وَأَنَّهُ مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

169 - ع: عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، العتكي، المهلبي، البصري، أبو معاوية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - ع: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ، الْعَتَكِيُّ، المهلبي، الْبَصْرِيُّ، أَبُو مُعَاوِيَةَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُسَدَّدٌ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ شَرِيفًا، جَلِيلا، ثِقَةً، نَبِيلا مِنْ عُقَلاءِ الأَشْرَافِ، وَعُلَمَائِهِمْ. وَقَدْ تَعَنَّتَ أَبُو حَاتِمٍ - كَعَادَتِهِ - وَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا. تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ ابْنُهُ مِنْ أُمَرَاءِ الْبَصْرَةِ الأَجْوَادِ.

364 - محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المهلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بن عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بن أبي صُفْرَةَ، الأزديّ المهلّبّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أمير البصرة.
رَوَى عَنْ: أبيه، وهُشَيْم.
وَعَنْهُ: إبراهيم الحربي، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم.
وكان جوادا ممدحا من سروات بني المهلب.
قال عبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كتب منصور بْن المهديّ إلى محمد بْن عبّاد يشكو دَيْنًا وضيقًا وجفوة سلطانه، فأرسل إليه محمد عشرة آلاف دينار.
قلت: منصور هُوَ أخو هارون الرشيد، وما كَانَ محمد مَعَ كرمه وحشمته لِيَصِلَه، وقد عرّض بالطلب بأقلّ من عشرة آلاف دينار.
وقال أبو العَيْنَاء: قَالَ المأمون لمحمد بْن عبَّاد: أردت أن أولّيك فمنعني إسرافُك في المال، فقال: مَنْعُ الْجُود سوء ظن بالمعبود، فقال: لو شئت أبقيت عَلَى نفسك، فإنّ هذا المال الَّذِي تنفقه ما أبعدَ رجوعه إليك، فقال: يا أمير المؤمنين، من لَهُ مولى غنيّ لَا يفتقر، فقال المأمون للنّاس: من أراد أن يكرمني، فلْيكْرمْ ضيفي محمد بْن عبّاد، فجاءت إِلَيْهِ الأموال من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم، وقال: الكريم لَا تُحَنّكه التَّجارب.
قال أبو الشيخ: أخبرنا محمد بن يحيى الْبَصْرِيُّ قال: حدثنا عمّي قَالَ: دخل محمد بْن عبّاد عَلَى المأمون، فقال: كم دَيْنَك يا أبا عبد الله؟ قَالَ: ستُّون ألف دينار، قَالَ: يا خازن أعطِه مائة ألف دينار. -[441]-
وروى ابن الأنباريّ، عَنْ أبيه، عَنِ المغيرة بْن محمد، وغيره قَالَ: قَالَ المأمون لمحمد بْن عبّاد: بلغني أنّه لَا يَقْدَم أحدٌ البصْرَة إلّا أضَفْتَه، فقال: مَنْع الْجُود سُوءُ ظنٍّ بالمعبود. فاستحسنه منه وأعطاه المأمون ما مبلغه ستة آلاف درهم.
ومات محمد وعليه خمسون ألف دينار دَيْنًا.
وقال الغُلابيّ: قِيلَ للعُتْبيّ: مات محمد بْن عبّاد. فقال: نَحْنُ مُتْنا بفَقْده، وهو حيٌّ بمَجْده.
كانت وفاته سنة ستّ عشرة ومائتين.

64 - إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، مولى يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، أبو إسحاق الصولي البغدادي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - إبراهيم بن العبّاس بن محمد بن صُول، مولى يزيد بن المهلَّب بن أبي صُفْرة، أبو إسحاق الصُّوليّ البَغْداديُّ الأديب. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1079]-
أحد الشّعراء المشهورين والكُتّاب المذكورين.
له ديوان مشهور؛ وكان جدّه صول المجوسيّ ملك جُرْجان، فأسلم على يد يزيد.
سمع الصُّوليّ من عليّ بن موسى الرضا.
رَوَى عَنْهُ: أبو العبّاس ثعلب، وغيره، وكان موصوفا بالبلاغة والبراعة والنَّظْم والشِّعْر.
قال دِعْبِل الخُزاعيّ: لو تكسّب إبراهيم بْن الْعَبَّاس بالشِّعْر لَتَرَكَنَا فِي غير شيء.
ومن نثْره عن الخليفة: أمّا بعد، فإن لأمير المؤمنين أناة، فإن لم تغن أعقب عنها وعيدا، فإن لم يُغْن أغنت عزائمه، والسلام.
تُوُفّي في شعبان سنة ثلاث وأربعين بسامراء.

148 - الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة بن المهلب، أبو سعيد الأزدي المهلبي السكري النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ العلاء بْن أبي صُفْرة بن المهلَّب، أبو سعيد الأزدي المُهَلّبيّ السكَّريّ النَّحويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن معين، وأبا حاتم السجستانيّ، وأبا الفضل الرّيّاشيّ، وعُمَر بْن شبَّة.
وَعَنْهُ: أبو سهل بْن زياد، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ. وروى الكثير من كُتُب الأدب، وصنَّف أشياء.
قَالَ الخطيب: كان ثقة ديِّنا صادقًا، يُقْرئ القرآن، وانتشر عنه من كُتُب الأدب شيء كثير.
قَالَ ابنُ المنادي: تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. وكان ميلاده سنة اثنتي عشرة ومائتين. ومن قَالَ مات سنة تسعين وَهِمَ.
وله كتاب الوحوش ما قصَّر فيه؛ وكتاب النبات. وكان آيةً فِي جمْع أشعار العرب؛ فإنّه جمع شعر امرئ القيس ودوَّنه؛ وكذا جمع ديوان النابغتين، وديوان قيس بن الخطيم، وديوان تميم، وديوان شعر هُذَيْل، وديوان هُدْبَةَ بْن خَشْرم، وديوان الأعشى، وديوان الأخطل، وديوان زُهَيْر، وديوان مزاحم العُقَيْليّ، وديوان أبي نُوَاس، ثُمَّ شرحه فِي نحو ألف ورقة.

77 - نصر بن جعفر بن علي بن حسن بن منصور بن خالد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، الإمام أبو منصور المهلبي الأزدي السمرقندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - نصر بن جعفر بن علي بن حسن بن منصور بن خالد بْنُ يَزِيدَ بِنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرة، الإمام أبو منصور المهلَّبي الأزدي السمرقندي، [المتوفى: 352 هـ]
مفتي الحنفيّة وعالمهم بسمرقند.
انتهى إليه معرفة المذهب ودقائقه.
وَرَوَى عَنْ: أحمد بن يحيى، وفارس بن محمد، وأحمد بن حام البلخيّين. أخذ عنه الفقيه عبد الكريم بن محمد، وطائفة من الأنساب.
عَلَّقه ابن قاضي الحِصْن.

162 - المهلب بن أحمد بن أبي صفرة أسيد، أبو القاسم الأسدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - المهلب بن أحمد بن أبي صُفْرة أَسِيد، أبو القاسم الأسَديّ، [المتوفى: 435 هـ]
من أهل المَرِيّة.
سمع من أبي محمد الأصِيليّ، ورحل فأخذ عن أبي الحسن القابسيّ، وأبي الحسن عليّ بن محمد بندار القزوينيّ، وأبي ذر الهروي.
حدَّث عنه أبو عمر ابن الحذاء، وقال: كان أذْهَن من لقِيتُه وأفصحهم وأفهمهم، وحدَّث عنه أيضًا أبو عَبْد اللَّه بْن عابد، وحاتم بْن مُحَمَّد، وغيرهما.
وكان من أهل العلم والمعرفة والذّكاء، والعناية التّامّة بالعلوم، صنَّف كتابًا في " شرح صحيح البخاريّ "، أخذه النّاس عنه، وولي قضاء المَرِيّة، وتُوُفّي في ثالث عشر شوّال.
واسم جده أبي صفرة أسيد.
وقد شرح " البخاريّ " أيضًا ابن بطّال، وسيأتي عام تسعة وأربعين.

218 - موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة بن شرحبيل، المعروف بمزدي وبمسدي بن مغيرة بن حسن بن زيد بن يزيد بن حاتم بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة، الشيخ المعمر الزاهد أبو محمد بن مسدي الأزدي المهلبي، ويعرف أيضا بابن البائس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - موسى بْنُ يوسف بْن موسى بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن شُرَحبيل، المعروف بمزْدي وبمسْدي بْن مغيرة بْن حسن بْن زيد بْن يزيد بْن حاتم بْن رَوْح بْن حَاتِمِ بْن قُبيصة بْن المهلَّب بْن أَبِي صُفْرة، الشيخ المُعَمَّر الزّاهد أَبُو مُحَمَّد بْن مسْدي الأَزْديّ المُهَلّبيّ، ويعرف أيضًا بابن البائس. [المتوفى: 604 هـ]
وإنّما لُقِّبَ شُرَحبيل المذكور بمسْدي، لأنّ أَبَاهُ تصاهر إِلى بني مسْدي، فلقب هنا بهم.
قال الحافظ ابن مَسْدي في " معجمه ": تفقّه جدّي موسى بأبيه القاضي أَبِي عُمَر تلميذ أَبِي عليّ الغَسّانيّ، وكتب بخطّه كثيرًا. وأخذ القراءاتِ عَنْ أَبِي عبد الله ابن غلام الفرس. وصحب أبا العباس ابن العريف بالمَرِية، وكان الأمير مُحَمَّد بْن سعد قد أخذ أمواله فنزل بَسْطة مدَّةً، ثُمَّ تحوَّلَ إِلى غَرناطة، فنزل الْجُندية وتَعبَّد، وُلد في رأس سنة خمسمائة، وعاش مائة ونيفا. وكان يمتنع من التّحديث؛ جمع عَلَيْهِ بالرواياتِ رَجُلٌ، فلمّا فَهِمَ أَنَّهُ يريد منه الإِجازة أَبى عَلَيْهِ من إكمال الختمة. وكان جدّي يُؤانسني، وألبسني الخرقة كما ألبسَهُ شيخه ابْن العريف. وأضرَّ في أواخر العمر، ومات ببسَطَة في شوال سنةَ اثنتين وستّمائة - كذا قَالَ ابن مسْدي في كتاب " لباس الخرقة " وأمّا في " معجمه " فَقَالَ: مات في رمضان سنةَ أربعٍ وستّمائة ببسطة.
نقلتهما من خطه، فأخطأ في أحدهما.
*المهلب بن أبى صفرة هو المهلب بن أبى صفرة ظالم بن سراق الأزدى، والى خراسان أيام عبد الملك بن مروان.
وُلد المهلب فى دبا ونشأ فى البصرة.
تولى إمارة البصرة لمصعب بن الزبير، وقرَّبه الحجاج إليه لقتاله الخوارج؛ حيث قاتل الأزارقة (19) سنة حتى قضى عليهم، وكان يأخذ خراج كل بلد يُجليهم عنها سنة.
تولى إمارة خراسان سنة (79هـ) فى خلافة عبد الملك بن مروان، وقد أصيبت عينه يوم فتح سمرقند.
كان المهلب مشهورًا بالكرم والحكمة والبلاغة ومن وصاياه: الحياة خير من الموت، والثناء خير من الحياة.
تُوفِّى المهلب غازيًا بإحدى مدن خراسان فى (ذى الحجة سنة 83هـ) وتولى ابنه يزيد بن المهلب ولاية خراسان من بعده.

ثابت بن أبى صفية [ت] أبو حمزة الثمالى مولى المهلب بن أبي صفرة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس، والشعبي، وطائفة، وعنه وكيع، وأبو نعيم، وجماعة.
قال أحمد، وابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
اسم أبي صفية دينار.
قال عبيد الله بن موسى: كنا عند أبي حمزة الثمالى، فحضره ابن المبارك فذكر / أبو حمزة حديثاً في ذكر عثمان فنال من عثمان، فقام ابن المبارك ومزق ما كتب ومضى.
سعدان بن يحيى، حدثنا أبو حمزة الثمالى عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي - مرفوعاً: من زار أخاه في الله لا لغيره التماس موعود الله وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه: طبت وطابت لك الجنة.
قلت: وعده السليماني في قوم من الرافضة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت