المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَصْرُ مُقَاتِلٍ:
قصر كان بين عين التمر والشام، وقال السكوني: هو قرب القطقطانة وسلام ثم القريّات، وهو منسوب إلى مقاتل بن حسّان بن ثعلبة بن أوس بن إبراهيم بن أيوب بن مجروف بن عامر بن عصيّة بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، قال ابن الكلبي: لا أعرف في العرب الجاهلية من اسمه إبراهيم بن أيوب غيرهما وإنما سمّيا بذلك للنصرانية، وخرّبه عيسى بن علي بن عبد الله ثم جدّد عمارته فهو له، وقال ابن طخماء الأسدي: كأن لم يكن بالقصر قصر مقاتل ... وزورة ظلّ ناعم وصديق في أبيات ذكرت في زورة، وقال عبيد الله بن الحرّ الجعفي: وبالقصر ما جرّبتموني فلم أخم، ... ولم أك وقّافا ولا طائشا فشل وبارزت أقواما بقصر مقاتل، ... وضاربت أبطالا ونازلت من نزل فلا بصرة أمّي ولا كوفة أبي، ... ولا أنا يثنيني عن الرحلة الكسل فلا تحسبنّي، ابن الزبير، كناعس ... إذا حلّ أغفى أو يقال له ارتحل فإن لم أزرك الخيل تردي عوابسا ... بفرسانها حولي فما أنا بالبطل |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُقَاتِلة: هم الذين يصلحون للقتال.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن مقاتل
هو: سليمان بن بشر الأزدي. المتوفى: سنة 150، خمسين ومائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: مقاتل بن حيان، ومقاتل بن سليمان
عن: ثلاثين رجلا، منهم: اثنا عشر رجلا من التابعين. وله: طرق، منها: طريق: الثعلبي. وطريق: أبي عصمة المروزي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل:
نحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم ... حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور حتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا ... فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور [البسيط] 6441 - عريب بن عبد كلال بن عريب «2» بن يشرح «3» الحميري: ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير. وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه «4» ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا. العين بعدها الزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل:
نحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم ... حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور حتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا ... فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور [البسيط] 6441 - عريب بن عبد كلال بن عريب «2» بن يشرح «3» الحميري: ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير. وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه «4» ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا. العين بعدها الزاي |
سير أعلام النبلاء
|
عوانة بن الحكم، مقاتل:
1079- عوانة بن الحكم 1: ابن عِيَاضِ بنِ، وِزْرٍ الكَلْبِيُّ, العَلاَّمَةُ, الأَخْبَارِيُّ, أَبُو الحَكَمِ الكُوْفِيُّ, الضَّرِيْرُ, أَحَدُ الفُصَحَاءِ. لَهُ كِتَابُ: "التَّارِيْخِ" وَكِتَابُ "سِيَرُ مُعَاوِيَةَ، وَبَنِي أُمَيَّةَ"، وَغَيْرُ ذَلِكَ. يَرْوِي عَنْهُ: هِشَامُ بنُ الكَلْبِيِّ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ صَدُوقاً فِي نَقْلِهِ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ، وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. 1080- مقاتل 2: كَبِيْرُ المُفَسِّرِيْنَ, أَبُو الحَسَنِ مُقَاتِلُ بنُ سُلَيْمَانَ البَلْخِيُّ. يَرْوِي عَلَى ضَعْفِهِ البَيِّنِ عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَالضَّحَّاكِ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَطَاءِ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَشُرَحْبِيْلَ بنِ سَعْدٍ، وَالمَقْبُرِيِّ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: سَعْدُ بنُ الصَّلْتِ، وَبَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَحَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ، وَشَبَابَةُ، وَالوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ، وَخَلْقٌ آخِرُهُم عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ. قَالَ ابْنُ المُبَارَكِ -وَأَحْسَنَ-: مَا أَحْسَنَ تَفْسِيْرَهُ لَوْ كان ثقةً! قيل: إن المَنْصُوْرَ أَلَحَّ عَلَيْهِ ذُبَابٌ, فَطَلَبَ مُقَاتِلاً فَسَأَلَهُ: لِمَ خَلَقَ اللهُ الذُّبَابَ? قَالَ: لِيُذِلَّ بِهِ الجَبَّارِيْنَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قُلْتُ لِمُقَاتِلٍ: زَعَمُوا أَنَّك لَمْ تَسْمَعْ مِنَ الضَّحَّاكِ. قَالَ: كَانَ يُغْلِقُ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ بَابٌ, فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: أَجَلْ بَابُ المَدِيْنَةِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ: سَلُونِي عَمَّا دُوْنَ العَرْشِ. فَقَالُوا: أَيْنَ أَمعَاءُ النَّملَةِ? فسكت.، وسألوه: لم حَجَّ آدَمُ مَنْ حَلَقَ رَأْسَهُ? فَقَالَ: لاَ أَدْرِي. قَالَ، وَكِيْعٌ: كَانَ كَذَّاباً. وَعَنْ أَبِي حَنِيْفَةَ قَالَ: أَتَانَا مِنَ المَشْرِقِ رَأْيَان خَبِيْثَانِ: جَهْمٌ مُعَطِّلٌ، وَمُقَاتِلٌ مُشَبِّهِ. مَاتَ مُقَاتِلٌ سَنَةَ نَيِّفٍ، وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَ البُخَارِيُّ: مُقَاتِلٌ لاَ شيء البتة. قلت: أجمعوا على تركه. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "4/ 386"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 243". 2 طبقات ابن سعد "7/ 373"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1976"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 37"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1630"، المجروحين لابن العماد "3/ 14"، تاريخ بغداد "13/ 160"، الكاشف "3/ ترجمة 5713"، تاريخ الإسلام "6/ 132"، ميزان الاعتدال "4/ 173- 175"، تهذيب التهذيب "10/ 279"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7184"، شذرات الذهب "1/ 227". |
|
المفسر: مقاتل بن حيّان، أبو بسطام النبطي البلخي الخراز، وهو ابن داول دوز وهو بالفارسي الخرّاز.
من مشايخه: الشعبي، والضحاك، وشهر بن حوشب وغيرهم. من تلامذته: إبراهيم بن أدهم، وبكر بن معروف، وابن المبارك وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تهذيب الكمال: "ذكر الحسن بن مُسلم أنه حضر معه كابل وأنه مات بكابل، وأن كابل شاه تسَلبَ (¬1) عليه، قال: فقيل له: إنه ليس على دينك، وقال: إنه كان رجلًا صالحًا روى له الجماعة سوى البخاري" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال أبو الفتح الأزدي: سكتوا عنه، ثم ذكر أبو الفتح عن وكيع أنه قال: يُنسب إلى الكذب، كذا قال أبو الفتح وأحسبه التبس عليه مقاتل بن حيان بمقاتل بن سُليمان، فابن حيان صدوق قوي الحديث، والذي كذبه وكيع فابن سليمان. ثم قال: وقال ابن معين: ضعيف، وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ بمقاتل بن حيان، ولا بابن سليمان". ثم قال بعد أن ذكر سندًا لحديث: "قلت -أي الذهبي-: الظاهر أنه مقاتل بن سليمان وقد جاء توثيق يحيى بن معين لابن حيان من وجوه عنه" أ. هـ. • السير: "الإِمام العالم المحدث الثقة" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "كان خيِّرًا ناسكًا كبير القدر، صاحب سنة، هرب من خراسان أيام أبي مسلم صاحب الدولة إلى بلاد كابل فدعا هناك خلقًا إلى الإِسلام فأسلموا على يده. وقد وثقه ابن معين وأبو داود. وقال النسائي: ليس به بأس". وقال: "قال الدارقطني: صالح الحديث. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. روى الكوسج عن يحيى: ثقة" أ. هـ • تقريب التهذيب: "صدوق فاضل، أخطأ الأزدي في زعمه أن وكيعًا كذبه وإنما كذب الذي بعده (¬2) " أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (150 هـ) خمسين ومائة، قبل وفاة مقاتل بن سليمان بمدة. ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 329)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الخامسة عشرة) ط. تدمري، تهذيب التهذيب (10/ 248)، تقريب التهذيب (968)، الجرح والتعديل (8/ 353)، ميزان الاعتدال (6/ 503)، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 13)، الكامل (5/ 308)، السير (6/ 340)، تذكرة الحفاظ (1/ 174)، تهذيب الكمال (28/ 430). (¬1) تسلَّب عليه: أي لبس ثيابًا سودا حزنًا عليه. (¬2) الذي بعده في تقريب التهذيب هو مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء، البلخي، أبو الحسن.
من مشايخه: عطية العوفي، وسعيد المقبري، والضحاك وغيرهم. من تلامذته: شبابة بن سوار، وحمزة بن زياد الطوسي، وحماد بن محمد الفزاري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "سُئل أحمد بن حنبل عن مقاتل فقال: كانت له كتب ينظر فيها إلا أني أرى أنه كان له علم بالقرآن. وحكى الشافعي الناس كلهم عيال على ثلاثة، على مقاتل في التفسير وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر وعلى أبي حنيفة في الكلام. قال أبو معاذ النحوي، سمعت خارجة بن مصعب يقول: كان جهم ومقاتل بن سليمان عندنا فاسقين انتهى .. " أ. هـ. • المنتظم: "جمع تفاسير الناس فجعلها لنفسه. وكان يروي عن الضحاك وقد مات الضحاك قبل موت مقاتل بأربع سنين. قال ابن عيينة: قلت له: لم تحدث عن الضحاك وقد زعموا أنك لم تسمع منه؟ قال: كان يغلق عليّ وعليه الباب، قال ابن عيينة: قلت في نفسي، باب المدينة، وكان أحمد بن سيار يقول: مقاتل متهم متروك الحديث، كان يتكلم في الصفات بما لا يحل. وقال وكيع: كان مقاتل كذابًا فلم نسمع منه. وقال البخاري مقاتل لا شيء البتة. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: مقاتل من المعروفين بوضع الحديث على رسول الله ... " أ. هـ. • وفيات الأعيان: "أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة ودخل بغداد وحدث بها وكان مشهورًا بتفسير كتاب الله العزيز .. وكان من العلماء الأجلاء .. وقد اختلف العلماء في أمره، فمنهم من وثقه في الرواية, ومنهم من نسبه إلى الكذب .. وروى عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديثه .. وقال إبراهيم أيضًا: ولم يسمع مقاتل عن مجاهد شيئًا ولم يلقه وقال أحمد بن سيار: .. وهو متهم متروك الحديث مهجور القول، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه، وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: مقاتل بن سليمان كان دجالًا جورًا. وقال عبد الرحمن النسائي: الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله - ﷺ - أربعة: ابن أبي يحيى بالمدينة والواقدي ببغداد ومقاتل بن سليمان بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام -يعرف بالمصلوب- وذكر وكيع يومًا مقاتل .. فقال: كان كذابًا .. وقال البخاري: مقاتل بن سليمان سكتوا عنه وقال في موضع آخر: لا شيء البتة. وقال يحيى بن معين: مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء، وقال أحمد بن حنبل: مقاتل بن سليمان صاحب التفسير ما يعجبني أن أروي عنه شيئًا. وقال أبو حَاتِم ¬__________ * تاريخ البخاري (8/ 14)، طبقات ابن سعد (7/ 373)، تاريخ بغداد (13/ 160)، المنتظم (8/ 126)، وفيات الأعيان (5/ 255)، مختصر تاريخ دمشق (25/ 197)، السير (7/ 201)، ميزان الاعتدال (6/ 505)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة الخامسة عشرة) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (1/ 174) في ترجمة مقاتل بن حيان، تهذيب الكمال (28/ 434)، تهذيب التهذيب (10/ 249)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 330)، الشذرات (2/ 228)، الأعلام (7/ 281)، تقريب التهذيب (968)، الجرح والتعديل (8/ 354). الرازي: هو متروك الحديث، ... وقال أبو حَاتِم محمد بن حيان البستي: مقاتل بن سليمان كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن العزيز الذي يوافق كتبهم، وكان مشبهًا يشبه الرب بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث" أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: "كان مقاتل حافظًا للتفسير، وكان لا يضبط الإسناد وأصله من بلخ، ولم يكن في الحديث بذاك .. ذهب رجل بجزءٍ من أجزاء التفسير لمقاتل إلى عبد الله، فأخذه عبد الله منه وقال دعْهُ فلما ذهب يسترده قال: يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت؟ قال: يا له من علم لو كان له إسناده قال أبو حنيفة: أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جَهم مُعطَّل ومقاتل مشبِّه. وقال مرة عنهما كلاهما مفرط، أفرط جهم حتى قال: إنه ليس بشيء، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه. قال السعدي: مقاتل بن سليمان كان دجَّالًا" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "وقال العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر، فقلت بأيها شئت" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال البخاري: قال سفيان بن عيينة: سمعت مقاتلًا يقول: إن لم يخرج الدجال في سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب .. وقال أبو معاذ الفضل بن خالد المروزي: سمعت خارجة بن مصعب يقول: لم استحل دم يهودي، ولو وجدت مقاتل بن سليمان خلوة لشققتُ بطنه .. " أ. هـ. • السير: " .. وكان كذابًا أجمع العلماء على تركه ومشبهًا .. " أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "فأما مقاتل بن سليمان المفسر فكان في هذا الوقت وهو متروك الحديث وقد لطخ بالتجسيم مع أنه كان من أوعية العلم بحرًا في التفسير" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "وقال الحسين بن اشكاب عن أبي يوسف بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إليّ منهم المقاتلية والجهمية .. " أ. هـ. • تقريب التهذيب: "كذبوه وهجروه، ورُمي بالتجسيم" أ. هـ. • الشذرات: "وقال ابن الأهدل: كان نبيلًا واتهم في الرواية" قال مرة سلوني عما دون العرش، فيقل له: من خلق رأس آدم لما حج، وقال له آخر: الدَّرَّة أو النملة أمعاءها في مقدمها أو مؤخرها فلم يدر ما يقول، وقال: ليس هذا من علمكم لكن بليت به لعجبي بنفسي. انتهى". وفاته: (150 هـ) خمسين ومائة، وقيل: (نيف وخمسين ومائة). من مصنفاته: "التفسير الكبير" و"نوادر التفسير" و "الرد على القدرية" و (القراءات). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن مقاتل العكى اختاره «الرشيد» لتولى إمرة بلاد «المغرب الأدنى»، فوصلها فى رمضان سنة (181هـ= أكتوبر 797م)، ويبدو أنه لم يكن على دراية بأوضاعها، وظروف الجند بها، فوقع فى عدة أخطاء، وقطع أرزاق الجند، وأساء معاملة وجوه القوم وزعمائهم، فثاروا عليه بقيادة «تمام بن تميم التميمى» ثم توجه بها إلى «القيروان» وحاصرها، ثم دخل مع «العكى» فى معركة وهزمه فيها، ولكن «إبراهيم بن الأغلب» والى «الزاب» من قبل «العكى» كانت له طموحات فى هذه المنطقة، فأسرع إلى نجدته بقواته، وقضى على جموع الثائرين.
وعمد «إبراهيم بن الأغلب» إلى التقرب إلى أهالى «القيروان» لتحقيق أهدافه ومطامعه بالمنطقة، وظهر بمظهر المدافع عن سلطة الخلافة وممتلكاتها، وقد ساعدته كراهية الناس لابن مقاتل العكى فى تحقيق مبتغاه، وطلب منه وجهاء القوم مراسلة «الرشيد» وإعلامه بمسلك «العكى» العدائى تجاه السكان، ومطالبة الرعية بعزله، فاستجاب لمطلبهم، وبعث إلى «الرشيد» برسالة وضح له فيها هذه الأمور، فعينه «الرشيد» على هذه الولاية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مقاتل بن سليمان هو مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدى، الخراسانى، أبو الحسن البلخى، صاحب التفسير، أصله من بلخ، انتقل إلى البصرة، ودخل بغداد فحدّث بها.
قال عنه ابن عدى: عامة حديثه لايتابع عليه، على أن كثيراً من الثقات والمعروفين قد حدث عنه، ومع ضعفه يكتب حديثه، وقال ابن حبان كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذى يوافق كتبهم. من مصنفاته: التفسير الكبير، ونوادر التفسير، والرد على القدرية، ومتشابه القرآن، والناسخ والمنسوخ، والقراءات، والوجوه والنظائر. تُوفى مقاتل بالبصرة سنة (150 هـ = 767 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقاتلة أسد الدين شيركوه للفرنجة بمصر وفتح الإسكندرية واستنابة ابن أخيه صلاح الدين عليها.
562 جمادى الآخرة - 1167 م أقبلت الفرنج في جحافل كثيرة إلى الديار المصرية، وساعدهم المصريون فتصرفوا في بعض البلاد، فبلغ ذلك أسد الدين شيركوه فاستأذن الملك نور الدين في العود إليها، وكان كثير الحنق على الوزير شاور فتجهز وسار في ربيع الآخر في جيش قوي، وسير معه نور الدين جماعة من الأمراء، فلما اجتمع معه عسكره سار إلى مصر على البر، وترك بلاد الفرنج على يمينه، فوصل الديار المصرية، فقصد أطفيح، وعبر النيل عندها إلى الجانب الغربي، ونزل بالجيزة مقابل مصر، وتصرف في البلاد الغربية، وحكم عليها، وأقام نيفاً وخمسين يوماً، وكان شاور لما بلغه مجيء أسد الدين إليهم قد أرسل إلى الفرنج يستنجدهم، فأتوه على الصعب والذلول، طمعاً في ملكها وخوفاً أن يملكها أسد الدين فلما وصلوا إلى مصر عبروا إلى الجانب الغربي، وكان أسد الدين وعساكره قد ساروا إلى الصعيد، فبلغ مكاناً يعرف بالبابين، وسارت العساكر المصرية والفرنج وراءه، فأدركوه بها في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة وكان أرسل إلى المصريين والفرنج جواسيس، فعادوا إليه وأخبروه بكثرة عددهم وعدتهم، وجدهم في طلبه، فعزم على قتالهم، إلا أنه خاف من أصحابه أن تضعف نفوسهم فكلهم أشاروا عليه بعبور النيل إلى الجانب الشرقي والعود إلى الشام، فأشار أحدهم بالقتال وشجعهم عليه فقال أسد الدين: هذا الرأي، وبه أعمل؛ واجتمعت الكلمة على القتال، فأقام بمكانه حتى أدركه المصريون والفرنج وهو على تعبئة، فلما تقاتل الطائفتان حمل الفرنج على القلب، فقاتلهم من به قتالاً يسيراً، وانهزموا بين أيديهم غير متفرقين وتبعهم الفرنج، فحمل حينئذ أسد الدين فيمن معه على من تخلف عن الذين حملوا من المسلمين والفرنج الفارس والراجل، فهزمهم، ووضع السيف فيهم، فأثخن وأكثر القتل والأسر، فلما عاد الفرنج من المنهزمين رأوا عسكرهم مهزوماً، والأرض منهم قفراً، فانهزموا أيضاً، فلما انهزم الفرنج والمصريون من أسد الدين بالبابين سار إلى ثغر الإسكندرية وجبى ما في القرى على طريقه من الأموال، ووصل إلى الإسكندرية، فتسلمها بمساعدة من أهلها سلموها إليه، فاستناب بها صلاح الدين ابن أخيه وعاد إلى الصعيد فملكه وجبى أمواله وأقام به حتى صام رمضان، وأما المصريون والفرنج فإنهم عادوا واجتمعوا على القاهرة، وأصلحوا حال عساكرهم، وجمعوا وساروا إلى الإسكندرية، فحصروا صلاح الدين بها، واشتد الحصار، وقل الطعام على من بها، فصبر أهلها على ذلك، وسار أسد الدين من الصعيد إليهم، وكان شاور قد أفسد من معه من التركمان، فوصل رسل الفرنج والمصريين يطلبون الصلح، وبذلوا له خمسين ألف دينار سوى ما أخذه من البلاد، فأجابوا إلى ذلك وشرط على الفرنج أن لا يقيموا بالبلاد ولا يتملكوا منها قرية واحدة، فأجابوا إلى ذلك، واصطلحوا وعاد إلى الشام، وتسلم المصريون الإسكندرية في نصف شوال، ووصل شيركوه إلى دمشق ثامن عشر ذي القعدة، وأما الفرنج فإنهم استقر بينهم وبين المصريين أن يكون لهم بالقاهرة شحنة، وتكون أبوابها بيد فرسانهم ليمتنع نور الدين من إنفاذ عسكر إليهم، ويكون لهم من دخل مصر كل سنة مائة ألف دينار. وعاد الفرنج إلى بلادهم بالساحل الشامي، وتركوا بمصر جماعة من مشاهير فرسانهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج نائب الشام عن الطاعة ومقاتلته.
802 رجب - 1400 م كان تنم قد تغلب على دمشق أيام موت السلطان الظاهر برقوق ثم إن السلطان الناصر فرج أقره وأعطاه نيابة دمشق وأجيز بإخراج من أراد من السجون فأخرج عدة أمراء من السجون وزاد أمره فأراد تملك أكثر من دمشق كحلب وحمص وطرابلس وغيرها، ثم إن أيتمش لما هرب في الفتنة التي حصلت بينه وبين يشبك جاء إلى تنم هذا هو ومن معه من الأمراء ففي خامس ربيع الآخر قدم الأمير أيتمش، ممن معه إلى دمشق، فخرج الأمير تنم إلى لقائه، وبالغ في إكرامه وإكرام من معه، وعظم شأن تنم بقدوم أيتمش عليه، وأطاعه من خالف عليه، وفي ثامنه: قدم عليه كتاب الملك الناصر بمسك أيتمش ومن معه وقدومه إلى مصر، فأحضر الكتاب وحامله إلى عند أيتمش، وأعلمه بذلك، ثم جهز أيتمش وتغري بردي قصادهما إلى نائب حماة، ونائب حلب، بدعواهما إلى ما هم عليه، فأجابا بالسمع والطاعة في خامس عشر جمادى الأولى: ورد الخبر بخروج تنم نائب الشام، وأيتمش، ممن معهما من دمشق إلى جهة غزة، فرسم بالتجهيز للسفر، وفي سابع عشره: اجتمع الأمراء والمماليك بمجلس السلطان، فحثهم على السفر في أول جمادى الآخرة، وأن يخرج ثمانية أمراء من الألوف بألف وخمسمائة من المماليك المشتراوات وخمسمائة من المستخدمين، فاختلف الرأي فمنهم من أجاب، ومنهم من قال لابد من سفر السلطان، وانفضوا على غير شيء، ونفوسهم متغيرة من بعضهم على بعض، ثم وفي شهر رجب، في أوله يوم الجمعة في رابعه: نزل السلطان من القلعة إلى الريدانية ليتوجه إلى قتال أيتمش ونائب الشام، فأقام بمخيمه، وتلاحق به الأمراء، والعساكر، والخليفة، وقضاة القضاة، وفي ثامنه: رحل السلطان ببقية العسكر، وعدة من سار أولاً وثانياً نحو سبعة آلاف فارس وأما تنم نائب الشام، فإنه وجه نائب حلب بعسكره إلى جهة مصر في ثامنه، وخرج في تاسعه ومعه الأمير أيتمش وبقية العساكر، ومن انضم إليهم من التركمان، وخيم على قبة يلبغا خارج دمشق، حتى لحقه بقية العسكر، ومن سار معه من القضاة، وعمل الأمير جركس أبو تنم نائب الغيبة، وفي حادي عشره: رحل الأمير تنم من ظاهر دمشق، وتبعه ابن الطبلاوي في ثاني عشره، وسار نائب طرابلس بعسكره ساقة، ثم إن تنم نزل على الرملة بمن معه، وكان لما قدم عليه من انكسر من عسكره على غزة، شق عليه ذلك، وأراد أن يقبض على بتخاص والمنقار، ففارقاه ولحقا بالسلطان، وأن السلطان بعث إليه من غزة بقاضي القضاة صدر الدين المناوي في يوم الثلاثاء تاسع عشره، ومعه ناصر الدين محمد الرماح أمير أخور، وطغاي تمر مقدم البريدية، وكتب له أماناً، وأنه باق على كفالته بالشام إن أراد ذلك، وكتب إليه الأمراء يقولون له: أنت أبونا وأخونا، وأنت أستاذنا، فإن أردت الشام فهي لك، وإن أردت مصر كنا مماليكك وغلمانك، فصن الدماء، وكان الأمراء والعسكر في غاية الخوف منه لقوته، وكثرة عدده، وتفرقهم، واختلافهم، فسار إليه القاضي وحدثه في الصلح ووعظه، وحذره الشقاق والخروج عن طاعة السلطان، فقال: ليس لي مع السلطان كلام، ولكن يرسل إلى الأمير يشبك وسودون طاز وجركس المصارع، وجماعه عينهم، ويعود الأمير أيتمش كما كان هو وجميع الأمراء الذين معه، فإن فعل ذلك، وإلا فما بيني وبينهم إلا السيف، وثبت على ذلك، فقام القاضي ليخرج، فخرج معه بنفسه إلى خارج الخيمة، وأركبه فرساً في غاية الحسن، وعضده لما ركب، فقدم القاضي يوم الخميس حادي عشرينه ومعه أحد خاصكية السلطان، ممن كان عند تنم، وعوقه نحو أربعة أشهر عن الحضور، وأعاد الجواب فاتفق الجميع على محاربته، فلما كان يوم السبت ثالث عشرينه: ورد الخبر أنه ركب، ممن معه يريد الحرب، فسار السلطان بعساكره من غزة، إلى أن أشرف على الجينين قريب الظهر، فعاين تنم قد صف عساكره، ويقال إنهم خمسة آلاف فارس وستة آلاف راجل، فتقدمت عساكر السلطان إليهم وقاتلوهم، فلم يكن غير يسير حتى انهزمت عساكر تنم، ووقع في الأسر تنم نائب الشام، وأقبغا نائب حلب، ويونس نائب طرابلس، وأحمد ابن الشيخ علي، وفارس حاجب الحجاب وبيغوت، وشادي خجا، وبيرم رأس نوبة أيتمش، وجلبان نائب حلب، ومن أمراء الطبلخاناه والعشرات ما ينيف على مائة أمير، وفر أيتمش، وتغري بردي، ويعقوب شاه، أرغون شاه، وطيفور، في ثلاثة آلاف إلى دمشق ليملكوها، وعندما قبض على تنم كتب إلى دمشق بالنصرة ومسك تنم، فوصل البريد بذلك يوم الثلاثاء سادس عشرينه على نائب الغيبة بدمشق، فنودي بذلك, ثم قدم الأمير أيتمش إلى دمشق يوم الأربعاء سابع عشرينه، فقبض عليه، وعلى تغري بردي، وطيفور، وأقبعا اللكاش، وحبسوا بدار السعادة، ثم مسك بعد يومين أرغون شاه، ويعقوب شاه، وتقدم القاضي سعد الدين إبراهيم بن غراب إلى دمشق، فقدمها في يوم السبت سلخه، دخل السلطان بأمرائه وعساكره إلى قلعة دمشق، فكان يوما مشهوداً وسر الناس به سروراً كبيراً في ليلة الخميس رابعه: رمضان قتل الأمير تنم نائب الشام والأمير يونس الرماح نائب طرابلس بقلعة دمشق خنقاً بعد أن استصفيت أموالهما، ولم يبق لهما شيء، ثم سلما إلى أهلهما، فدفن تنم بتربته بميدان الحصى خارج دمشق، ودفن يونس بالصالحية، فكانت مدة ولاية تنم نيابة الشام سبع سنين وستة أشهر ونصفاً، وولاية يونس طرابلس نحو ست سنين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقاتلة الأمير جكم المتغلب على حلب مع التركمان والأعراب.
808 شوال - 1406 م في شهر ذي القعدة في ثالثه قدم الخبر بأن الأمير جكم لما أخذ حلب سار إلى الأمير فارس بن صاحب الباز التركماني المتغلب على إنطاكية، وقاتله وكسره أقبح كسرة وقتله وأخذ له أموالاً جزيلة فقوي جكم بذلك، وكان قبل ذلك جاءه الخبر بمسير الأمير نعير بن حيار أمير الملا إليه، فلقيه عند قنسرين في النصف من شوال وقاتله، فوقع نعير في قبضته، وسجنه بقلعة حلب، وولي ابنه العجل بن نعير إمرة آل فضل، عوضاً عنه، فسار العجل إلى سلمية وعاد جكم إلى حلب، ثم بدا له في العجل رأي، فاستدعاه فأخذ يعتذر بأعذار، فقبلها، وسار إلى إنطاكية، فأرسل إليه التركمان بالطاعة، وأن يمكنهم من الخروج إلى الجبال لينزلوا من أماكنهم القديمة، وهم آمنون، ويسلموا إليه ما بيدهم من القلاع فأجابهم إلى ذلك، وعاد إلى حلب، ثم سار منها يريد دمشق، منزل شيزر وواقع أولاد صاحب الباز وكسرهم كسرة فاحشة وأسر منهم جماعة، قتلهم صبرا، وقتل الأمير نعير أيضاً، وبعث برأسه إلى السلطان، وذلك كله في شوال، ثم واقع جكم التركمان في ذي القعدة وبدد شملهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ الْبَلْخِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
سَيَأْتِي فِي الطَّبَقَةِ الأُخْرَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - م 4: مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ. أَبُو بَسْطَامٍ النَّبَطِيُّ الْبَلْخِيُّ الْخَرَّازُ، وَهُوَ ابْنُ دَوَالٍ دُوز، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُوَ بِالْفَارِسِيِّ الْخَرَّازِ عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَالضَّحَّاكِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُجَاهِدٍ، وابن بُرَيْدَةَ، وَمُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بن أدهم، وبكير بْنُ مَعْرُوفٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، وعبد الرحمن -[984]- ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَشَنِيُّ، وَعِيسَى غنجار، وَخَلْقٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مرثد وذلك فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ ". وَكَانَ خَيِّرًا نَاسِكًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ، صَاحِبَ سُنَّةٍ. هَرَبَ مِنْ خُرَاسَانَ أَيَّامَ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّوْلَةِ إِلَى بِلادِ كَابُلٍ فَدَعَا هُنَاكَ خَلْقًا إِلَى الإِسْلامِ فَأَسْلَمُوا عَلَى يَدِهِ. وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو دَاوُدَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ: مُقَاتِلٌ وَحَسَنٌ وَمُصْعَبٌ وَيَزِيدُ أَخُوهُ خُطَّتُهُمْ بِمَرْوَ وَتُعْرَفُ بِسِكَّةِ حَيَّانَ، وَكَانَ حَيَّانُ مِنْ مَوَالِي بَنِي شَيْبَانَ، وَكَانَ ذَا مَنْزِلَةٍ عِنْدَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، هَرَبَ ابْنُهُ مُقَاتِلٌ إِلَى كَابُلٍ فَأَسْلَمَ بِهِ خَلْقٌ. قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: وَالْخَرَّازُ بِرَاءٍ ثُمَّ زَايٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ. وَرَوَى الْكَوْسَجُ عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ. وَكَذَا وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ. قُلْتُ: مَاتَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ قَبْلَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِمُدَّةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُفَسِّرُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - مُقاتل بن سُليمان، أبو الحسن البَلْخيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
صاحب التفسير. عَنْ: مجاهد، والضحاك، وابن بريدة، ومحمد بْن سيرين، وعطاء، والمقبري، والزهري، وشرحبيل بْن سعد، وعدة، وَعَنْهُ: بقية، وسعد بْن الصلت، والوليد بْن مزيد، وحرميّ بْن عمارة، وعبد الرزاق، والمحاربي، وشبابة بْن سوار، وعلي بْن الجعد، وغيرهم. -[233]- قَالَ ابْن الْمُبَارَك: مَا أحسن تفسيره لو كَانَ ثقة. وعن الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد: إن مقاتلا جلس فِي مسجد بيروت فَقَالَ: لا تسألوني عَن شيء مما دون العرش إلا نبّأتكم بِهِ. وَرُوِيَ أنّ المنصور ألحّ عليه ذُبابٌ فطلب مقاتل بْن سُلَيْمَان فسأله: لِمَ خلق اللَّه الذباب؟ فَقَالَ: ليُذِلّ بِهِ الجبارين. وقال ابن عيينة: قلت لمقاتل: تحدث عن الضحاك، وزعموا أنك لم تسمع منه، قَالَ: كَانَ يغلق عليّ وعليه باب، فَقُلْتُ فِي نفسي: أجل باب المدينة. أَبُو خَالِد بن الأحمر، عَن جويبر قَالَ: لقد، واللهِ مات الضحّاك، وإنّ مقاتل بْن سُلَيْمَان لَهُ قرطان، وهو في الكتاب. وقال الفلاس: حدثنا عَبْد الصمد بْن عَبْد الوارث قَالَ: قدم علينا مقاتل فجعل يحدّثنا عَن عطاء، ثُمَّ حدّثنا بتلك الأحاديث كلها عَن الضّحّاك، ثُمّ حدّثني عَن عمرو بْن شعيب، فقلنا لَهُ: مِمَّنْ سمعتها؟. وقال الْوَلِيد بْن مَزْيَد: سَأَلت مقاتل بْن سُلَيْمَان عَن أشياء كَانَ يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر؟ فَقُلْتُ: بأَيهِّم آخُذْ؟ فَقَالَ: بأيهِّم شِئْتَ. قَالَ أَبُو إِسْحَاق الجوزجاني: كَانَ مقاتل بْن سُلَيْمَان دجّالا جسورًا، سمعت أَبَا اليمان يَقُولُ: قدم ها هنا فَلَمَّا أن صلّى أسند ظهره إِلَى القبلة، وقال: سلوني عما دون العرش، وَحُدِّثْتُ أَنَّهُ قَالَ مثلها بمكة، فَقَالَ رَجُل: أخْبرْني عَن النملة أَيْنَ أمعاؤها؟ فسكت. وقال عفّان بْن مُسْلِم: لما قَالَ مقاتل: سَلوني سألوه: آدم أول مَا حجّ مَن حَلَقَ رأسَه؟ قَالَ: لا أدري. قَالَ الْبُخَارِيّ: قَالَ ابْن عُيَيْنة: سَمِعْت مقاتلا يَقُولُ: إن لم يخرج الدجّال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذّاب. وقال يزيد بْن زريع: سَمِعْت الكلبي يَقُولُ: مقاتل بْن سُلَيْمَان يكذب علي. قال وكيع: كَانَ مقاتل بْن سُلَيْمَان كذّابًا. -[234]- وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو داود، وأبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: الكذابون فِي الضعفاء، المعروفون بوضع الحديث أَرْبَعَةٌ: ابْن أَبِي يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ، وَالْوَاقِدِيُّ بِبَغْدَادَ، ومقاتل بْن سُلَيْمَان بخراسان، ومحمد بْن سَعِيد المصلوب بالشام. وقال أَحْمَد: مقاتل صاحب " التفسير " مَا يعجبني أن أروي عَنْهُ شيئًا. وقال ابْن عدي: حدثنا محمد بن عيسى إجازة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الْعَبَّاس بْن مصعب قَالَ: قدم مقاتل مَرْو فتزوج بأم أَبِي عصمة نوح بْن أَبِي مريم، وكان يقصّ فِي الجامع، فقدِم عَلَيْهِ جَهْم فجلس إِلَيْهِ فوقعت العصبية بينهما فوضع كل واحد منهما عَلَى الآخر كتابًا ينقُضُ على صاحبه. وقال محمد بن إشكاب: حدثنا أبي، قال: سَمِعْت أبَا يوسف يَقُولُ: بخراسان صنفان مَا على الأرض أبغض إلي منهما: المقاتلية، والجهمية. وقال علي بن كاس النخعي: حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عليّ بْن الْحَسَن الرازي، عَن مُحَمَّد بْن سماعة، عَن أَبِي يوسف أَنَ أَبَا حنيفة ذكر عنده جهم، ومقاتل فقال: كلامهما مُفْرِط، أفْرط جهم فِي نفي التشبيه حَتَّى قَالَ إنه ليس بشيء، وأفرط مقاتل حَتَّى جعل اللَّهَ مثلَ خلقه، روى نحوها إِسْمَاعِيل بن أسد، قال: حدثنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم قَالَ: قَالَ أَبُو حنيفة: وهذا منقطع. قَالَ أَحْمَد بْن سيّار فِي تاريخه: مقاتل متروك مهجور القول، وكان يتكلّم فِي الصفات بما لا تحلّ الرواية عَنْهُ. وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي محمود بْن آدم المروزي قَالَ محمود حضرت وكيعًا، وسئل عَن تفسير مقاتل بْن سُلَيْمَان فَقَالَ: لا تنظر فِيهِ، قَالَ: مَا أصنع بِهِ؟ قَالَ: ادفنه. وقال إِبْرَاهِيم الحربي: لم يسمع مقاتل بْن سُلَيْمَان من مجاهد شيئًا، -[235]- وتفسيره، و " تفسير الكلبي " سواء. ويُروى عَن مقاتل بْن حيّان قال: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان إلا كالبحر. وقال الشافعي: الناس فِي التفسير عيال عَلَى مقاتل. وقال عُمَر بْن مدرك: سَمِعْت مكي بْن إِبْرَاهِيم يَقُولُ: كَانَ مقاتل بْن سُلَيْمَان يَقُولُ للناس: اللَّه تعالى عَلَى عرشه. وعن الهذيل بْن حبيب أَنَّ مقاتلا مات سنة خمسين ومائة. قُلْتُ: بقي بعد ذَلِكَ حَتَّى لقيه عليّ بْن الجعد. وقال ابْن حبّان: ولاؤه للأزد، وأصله من بلخ، وانتقل إِلَى البصرة، ومات بها، كنيته أَبُو الْحَسَن، كَانَ يأخذ عَن اليهودي، والنصراني من علم القرآن مَا يوافق كتبهم، وكان مشِّبهًا يشبِّه الربِ بالمخلوق، ويكذب فِي الحديث. وقال الفضل بْن خَالِد المروزي: سَمِعْت خارجة بْن مصعب يَقُولُ: لم أستحلّ دم نصراني، ولو وجدت مقاتل بْن سُلَيْمَان فِي موضع لا يراني أحد لشققت بطنه. وسئل ابْن الْمُبَارَك عَن مقاتل بْن سُلَيْمَان فَقَالَ: رحمه اللَّه لقد ذُكر لنا عَنْهُ عبادة. وعن إِسْحَاق بْن راهويه قَالَ: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لَهُم نظير فِي البدعة: جهم بْن صفوان، وعمر بن صبح، ومقاتل بْن سُلَيْمَان. وعن أَبِي حنيفة قَالَ: أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جهم معطَّل، ومقاتل مشبِّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - حفص بْن سَلْم، أبو مقاتل السَّمَرْقَنْديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، ومسعر، وأبي حنيفة، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر. وقيل: رَوَى عَنْ أيّوب، وله مناكير. رَوَى عَنْهُ: عليّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ، وعتيق بن محمد، وأيوب بن الحسن النيسابوريون. سُئل عَنْهُ إبراهيم بْن طِهْمان فقال: خُذوا عَنْهُ عبادته وحَسْبَكَم. قَالَ الحاكم في تاريخه: قد أفحش القول فيه قُتَيْبة بْن سَعِيد، وغيره. وتوفي سنة ثمان ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - إسحاق بن بِشْر بن مقاتل، أبو يعقوب الكاهليّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، وأبي مَعْشَر، وحفص بن سُليمان، وغيرهم، وكثير بن سُلَيم. وَعَنْهُ: محمد بن عليّ الأزْديّ، وأحمد بن حفص السَّعْديّ، وإسحاق بن إبراهيم السِّجِسْتانيّ، وعمر بن حفص السَّدُوسيّ، وآخرون. قال مُطَيِّن: ما سمعت أبا بكر بن أبي شبية كذَّب أحدًا إلّا إسحاق بن بِشْر الكاهليّ. وقال ابن عَديّ: كَانَ يضع الحديث. وقال موسى بن هارون: مات بالمدينة سنة ثمانٍ وعشرين، وهو كذاب. قلت: ومن مسموعاته عَلَى أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، رَفَعَهُ: «يَدْخُلُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلَاثَةُ نفرٍ الجنة: الميت، والحاج عنه، والمنقد لَهُ بِذَلِكَ». وَبِهِ قَالَ: «مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ.» روى الحديث الأول عبد الرّزّاق، عن أبي معشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - د: عبد الرحمن بن مقاتل، أبو سهل التُّسْتَريّ، ثم الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
خال القَعْنَبيّ. عَنْ: مالك بن أنس، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن عمر العمري. وَعَنْهُ: أبو داود، وعلي بن عبد العزيز البَغَويّ، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة الجمحي. -[618]- قال أبو حاتم الرازي: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - خ: محمد بن مقاتل، أبو الحَسَن المَرْوَزِيّ الكِسائيّ، ولقبه رخ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: ابن المبارك، وخالد بن عبد الله، وخَلَف بن خليفة، وأوس بن عبد الله بن بُرَيْدة، وابن عُيَيْنة، وابن وهب، ومبارك بن سعيد الثوري، وطائفة. -[691]- وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زرعة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وإسماعيل سمويه، وأحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن علي الصائغ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات في آخر سنة ست وعشرين ومائتين. وقال الخطيب: سكن بغداد، ثم جاور بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - مقاتل بن محمد النصرآباذي الرازي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وأبي بكر بن عيّاش، وطبقتهما، فأكثر وأحسن. رَوَى عَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم. وقال أبو حاتم: كان فقيها ثقة. وقال أبو زرعة: ما خلفت بالعراق مثله، كان ثقة مأمونًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - الفضل بْن مُقاتِل، أَبُو مُقاتِل الأزْدِيّ البلْخِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْلٍ، وعبد الرزّاق، ويزيد بْن أَبِي حكيم. وَعَنْهُ: البخاري في كتاب الأدب، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وجعفر الفريابي. وثقه البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - محمد بْن مُقاتِل العَبّادانيّ، أَبُو جَعْفَر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد المشهورين بالفضل والسنة والعبادة. رَوَى عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وابن المبارك. وعنهُ أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبو بكر المروذي، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ. تُوُفِيّ سنة ستٍّ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عبد الله بن خالد، أبو مقاتل الأزْديّ البخاريّ المكتِّب، ولَقَبُه: ناباج. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: عيسى غُنْجار، ومحمد بن الفضل، وأبان بن نهشل. وَعَنْهُ: حَمْدَوَيْه بن خطّاب، وموسى بن أفْلح، وحامد بن مجاهد. قال ابن ماكولا: مات في شوّال سنة إحدى وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - خ م ت ن: عليُّ بن حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مُخادش بن مُشَمْرِج، أبو الحسن السَّعديُّ المروزيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولمشمرج صُحبة ووِفادة. ثقة، حافظ، رحّال عالي الإسناد، كبير القدر. سَمِعَ: شَرِيك بن عبد الله، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وابن المبارك، وهُشَيْم بن بشير، وأبا الخطّاب معروفا الخيّاط صاحب واثلة بن الأسقع، وخلقا كثيرا بالشّام، والعراق، والحجاز، وخُراسان، والجزيرة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن أورمة الأصبهانيّ، وعبدان بن محمد المروزي، والحسن بن سفيان، وأبو رجاء محمد بن حمدويه، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن أحمد بن أبي عون النسائي، وابن عمه محمد بن عبد الله بن أبي عون، والحسن بن الطيب البلخي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وخلق. وَرَوَى عَنْهُ: محمد بن علي بن حمزة المروزي، وقال: كان فاضلا حافظا، نزل بغداد ثمّ تحوّل إلى مَرْو فنزل قرية زَرْزم. وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون حافظ. وقال أَبُو بَكْر الأَعْيَن: مشايخ خُرَاسان ثلاثة: قُتَيْبَةَ بْن سَعِيد، وعليّ بْن حُجْر، ومحمد بْن مِهْران الرازي. ولعلي مصنفات منها كتاب أحكام القرآن. وقال الْحَسَن بْن سُفْيَان: سمعت عليّ بْن حُجْر ينشد: وظيفتنا مائة للغريب ... في كل يوم سوى ما يفاد شريكية أو هشيمية أحا ... ديث فِقْه قِصارٌ جياد قال: وأنشد مرّة وقد سألوه الزيادة: لكم مائة فِي كلّ يوم أعدها ... حديثا حديثًا لا أزيدُكُم حَرْفا وما طال منها من حديثٍ فإنّني ... به طَالِبٌ منكم على قدره صرفا فإنْ أقنعْتُكُم فاسْمعوها سَرِيحة ... وإلا فجيئوا مَن يحدّثكم ألْفا وقال محمد بْن عبد الرحمن الدغولي: حدثنا عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن خاقان -[1187]- المروزي قال: وجّه بعض مشايخ مَرْو إلى عليّ بْن حُجْر بشيءٍ من السُّكَّر والأُرُزّ وثوب، فردّه وكتب إليه: جاءني عنك مُرْسلٌ بكلامٍ ... فِيهِ بعض الإيحاش والإحشامِ فتعجّبتُ ثُمَّ قلت تعالى ... ربنا، ذا من الأمور العظام خاب سعيي لئن شريتَ خلاقي ... بعد تسعين حَجَّة بحطام أنا بالصبر واحتمالي لإخوا ... ني أرجو حُلُول دارِ السّلامِ والذي سُمْتَنِيه يُزْري بمثلي ... عند أهل العُقُولِ والأحلامِ قال أبو عَمْرو أحمد بْن المبارك المستملي: سمعت عليّ بْن حُجْر يقول: وُلِدُت سنة أربعٍ وخمسين ومائة. وقال غير واحد: تُوُفّي في نصف جُمادَى الأولى سنة أربعٍ وأربعين، فاستكمل تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - محمد بن مُقَاتل، أبو عبد الله الرّازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، ووَكِيع، وحَكّام بن سلْم، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر الجمّال، وعيسى بن محمد المَرْوَزِيّ الكاتب، والزّاهد أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري، وآخرون. وهو من الضُّعفاء والمتروكين. قيل إنّه تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، وكان من الفقهاء الكبار. أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن مقاتل المَرْوَزِيّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
فقد مات قبل هذا بعشرين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - مقاتل بْن صالح الْبَغْدَادِيّ المطرّز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أَحْمَد بْن يونس، وسعيد بن منصور، وجماعة،. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، والحكيميّ، وآخرون. قَالَ ابنُ المنادي: كان من المبرّزين في الصلاح. وكان يحضر معنا مجلس عَبَّاس الدُّوريّ. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أَحْمَد بن محمود بن مقاتل بن صُبيح، أبو الحَسَن الهَرَويّ الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: شَيْبَان بن فرّوخ، وعبد الأعلى بن حَمَّاد، وخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - صالح بن مقاتل الأعور [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْهُ: أَبُو سهل القَطَّان، وابن قانع. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أحمد بن محمود بن صبيح بن مقاتل، أبو الحسن الْهَرَوِيُّ. [المتوفى: 301 هـ]
عَنْ: الحسن بن عليّ الحَلوانيّ، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ بن هارون، وقدماء الدّمشقيّين. ومِن أهل هَرَاة: محمد بن عبد الله بن خَمِيرُوَيْه، ومحمد بن أحمد بن حمزة الخيّاط. وكان ثقة صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - صالح بْن أَبِي مقاتل أحمد بْن يونس البغداديّ القِيراطيّ، أبو الحسين البزّاز. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن معاوية بْن مالج، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بن يحيى بْن أَبِي حَزم القطعيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو علي ابن الصّوَّاف، وابن المظفّر، وأبو حفص بْن شاهين، وأبو بَكْر بْن شاذان. وكان حافظًا كثير المناكير. وقال السُّلَميّ: سألت الدَّارَقُطْنيّ عَنْهُ: فقال: كذاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بن العبّاس بن شجاع، أبو مقاتل المروزي، ثم البغدادي. [المتوفى: 329 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أحمد العُطارِديّ، وابن أبي الدّنيا. وَعَنْهُ: يوسف القواس، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - محمود بن القاسم ابن القاضي أبي منصور محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بن حسين بن محمد بن مقاتل بن صُبَيْح بن ربيع بن عبد الملك بن يزيد بن المهلَّب، القاضي أبو عامر الأزْديّ، المُهَلَّبيّ الهَرَويّ، [المتوفى: 487 هـ]
من ولد المهلَّب بن أبي صُفْرَة. إمامٌ فقيه علّامة، شافعيّ. حَدَّثَ " بجامع الترمذي "، عَنْ: عبد الجبّار الجراحيّ. رَوَى عَنْهُ: مؤتَمَن السّاجيّ، ومحمد بن طاهر، وأبو نصر اليُونَارتيّ، وأبو العلاء صاعد بن سيّار، وزاهر الشّحّاميّ، وأبو عبد الله الفُرَاويّ، وأبو جعفر محمد بن أبي عليّ الهَمَذَانيّ، وطائفة آخرهم موتًا أبو الفتح نصر بن سيّار. قال السّمعانيّ: هو جليل القدْر، كبير المحلّ، عالمٌ فاضل. سمع الجراحيّ، ومحمد بن محمد الأَزْديّ جدّه، وأبا عمر محمد بن الحسين البسْطاميّ، وأبا مُعَاذ أحمد بن محمد الصّيرفي، وأحمد الجارودي، وأبا معاذ بن عبس الزّاغاني، وبكر بن محمد المَرْوَرُّوذيّ، وجماعة. قال أبو النّضر الفامي: عديم النّظير زهداً وصلاحاً وعفّةً. لم يزل على ذلك من ابتداء عُمره وإلى انتهائه. وكانت إليه الرّحلة من الأقطار والقصد لأسانيده. وُلِد سنة أربع مائة، وتُوُفّي في جمادى الآخرة. وقال أبو جعفر بن أبي عليّ: كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب -[588]- الشّافعيّ بهَرَاة، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره، ويعوده في مرضه ويتبرَّك بدعائِه. وكان نظام المُلْك يقول: لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن. يهدّدهم. وكان يعتقد فيه اعتقادًا عظيمًا، لكونه لم يقبل منه شيئًا قطّ. ولمّا سمعت منه " مُسْنَد التِّرْمِذِيّ " هنّاني شيخ الإسلام، وقال: لم تخسر في رحلتك إلى هَرَاة. وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديمًا من محمد بن محمد بن محمود، عن الحسين بن الشّمّاخ، ومحمد بن إبراهيم، قالا: أخبرنا أبو عليّ التَّرّاب، عن أبي عيسى؛ ثمّ سمعه من الجراحيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - مقاتل بن مطكود بْن تمريان، أبو مُحَمَّد السُّوسيّ المغربي الضّرير المقرئ. [المتوفى: 495 هـ]
قدِم دمشق، وقرأ بها عَلَى أَبِي عليّ الأهوازي، وسمع منه، ومن عليّ بْن مُحَمَّد بْن شجاع، وأبي عليّ أحمد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر، روى عَنْهُ حفيده نَصْر بْن أحمد، وغيره، وقدِم دمشق سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، وعمره إحدى وعشرون سنة. مات في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - مقاتل بن عطية بن مقاتل، أبو الهيجاء البكْريّ، الحجازي، الأمير شبْل الدّولة، [المتوفى: 505 هـ]
مِن أولاد أمراء العرب. -[72]- دخل خُرَاسان، وغَزْنَة لوحشةٍ وقعت بينه وبين إخوته، واختصّ بالوزير نظام المُلْك وصاهره، ثمّ عاد إلى بغداد لمّا قُتِل النّظام، وله شِعْر جيد، ثمّ قصد كَرْمان ليمتدح وزيرَها ناصر الدين مكرم ابن العلاء، فوفد عَليْهِ، فوصَلَه بألفيْ دينار لمّا أنشده قصيدته: دَعِ العِيسَ تذْرعُ عرْضَ الفلا ... إلى ابنِ العَلاءِ وإلا فلا ثمّ إنّه دخل هَرَاة، وأحبّ بها امرأةً، وقال فيها الأشعار، ثمّ مرض، وغلبت عَليْهِ السَّوداء، وتُوُفّي في حدود هذه السّنة، في ربيع الأوّل بمرو بالبيمارستان ونظمه فائق وله "ديوان" وقد تسودن وفسد دماغه. ذكره ابن الفوطي في ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - نصر بن أحمد بن مُقَاتِل بْن مَطْكُود، أبو القاسم السُّوسيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ من: جدّه، وأبي القاسم بْن أَبِي العلاء المصِّيصيّ، وأبي عبد الله بْن أبي الحديد، وسهل بن بشر الإسفراييني، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، والحافظ أبو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه أبو القاسم، وطُرْخان بْن ماضي الشّاغوريّ، وآخرون. قَالَ ابن عساكر: كَانَ شيخًا مستورًا، لم يكن الحديث من شأنه، تُوُفّي في تاسع عشر ربيع الأوّل. قلت: وهو راوي جزء علي بن حرب، راوية البلديين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عليّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل بْن مَطْكُود، أبو الْحَسَن السُّوسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّاغُوريّ، ويُعْرف بابن المعلّم. [المتوفى: 560 هـ]
سمع جزءًا واحدًا من أبي القَاسِم عليّ بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حدُّث عَنْهُ. قَالَ ابْنُ عساكر: وكان قبل أنّ يحجّ يتولى توظيف ما يؤخذ من مَزَارع الشّاغور، وتُوُفيّ فِي رمضان. قلت: روى عنه أبو القاسم بن صصرى، وزين الأمناء أبو البركات، ومكرم، وجماعة " جزء الصفة " و" أحاديث عنبسة ". وهو أخو نصر بْن أَحْمَد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - مُقَاتل بْن عزّون الرقي، المعروف بابن العريف. [المتوفى: 579 هـ]
مصري، واسع الرواية. -[635]- قال الحافظ ابْن المفضّل فِي " الوَفَيَات ": قرأتُ عَلَيْهِ " سُنَن أَبِي دَاوُد "، وأخبرنا ابْن المشرف، عَن الحبال، عَن أَبِي مُحَمَّد النحاس، عَن ابْن الأعرابي مناولة، عَنه. وقرأتُ عَلَيْهِ ستة أجزاء من أول كِتَاب " الأسماء والكنَى " للنَّسَائي، وهو عشرون جزءًا، عَن ابْن المشرف، عَن الحبّال، عَن ابْن الخصيب، عَن ابْن النسائي، عَن أَبِيهِ. وناولني " صحيح مُسْلِم "، أصل سماعه من يوسف المَيُورقي، اللخْمي، عَن الْحُسَيْن بْن عليّ الطبَري، بسَنَده. وتُوُفي فِي رَمَضَان، ومولده سنة إحدى وخمس مائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن مقاتل العكى اختاره «الرشيد» لتولى إمرة بلاد «المغرب الأدنى»، فوصلها فى رمضان سنة (181هـ= أكتوبر 797م)، ويبدو أنه لم يكن على دراية بأوضاعها، وظروف الجند بها، فوقع فى عدة أخطاء، وقطع أرزاق الجند، وأساء معاملة وجوه القوم وزعمائهم، فثاروا عليه بقيادة «تمام بن تميم التميمى» ثم توجه بها إلى «القيروان» وحاصرها، ثم دخل مع «العكى» فى معركة وهزمه فيها، ولكن «إبراهيم بن الأغلب» والى «الزاب» من قبل «العكى» كانت له طموحات فى هذه المنطقة، فأسرع إلى نجدته بقواته، وقضى على جموع الثائرين.
وعمد «إبراهيم بن الأغلب» إلى التقرب إلى أهالى «القيروان» لتحقيق أهدافه ومطامعه بالمنطقة، وظهر بمظهر المدافع عن سلطة الخلافة وممتلكاتها، وقد ساعدته كراهية الناس لابن مقاتل العكى فى تحقيق مبتغاه، وطلب منه وجهاء القوم مراسلة «الرشيد» وإعلامه بمسلك «العكى» العدائى تجاه السكان، ومطالبة الرعية بعزله، فاستجاب لمطلبهم، وبعث إلى «الرشيد» برسالة وضح له فيها هذه الأمور، فعينه «الرشيد» على هذه الولاية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مقاتل بن سليمان هو مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدى، الخراسانى، أبو الحسن البلخى، صاحب التفسير، أصله من بلخ، انتقل إلى البصرة، ودخل بغداد فحدّث بها.
قال عنه ابن عدى: عامة حديثه لايتابع عليه، على أن كثيراً من الثقات والمعروفين قد حدث عنه، ومع ضعفه يكتب حديثه، وقال ابن حبان كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذى يوافق كتبهم. من مصنفاته: التفسير الكبير، ونوادر التفسير، والرد على القدرية، ومتشابه القرآن، والناسخ والمنسوخ، والقراءات، والوجوه والنظائر. تُوفى مقاتل بالبصرة سنة (150 هـ = 767 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: ابن مقاتل
هو: سليمان بن بشر الأزدي. المتوفى: سنة 150، خمسين ومائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: مقاتل بن حيان، ومقاتل بن سليمان
عن: ثلاثين رجلا، منهم: اثنا عشر رجلا من التابعين. وله: طرق، منها: طريق: الثعلبي. وطريق: أبي عصمة المروزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاتل الفرسان
لأبي علي: إسماعيل بن قاسم القالي. المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة. ولأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري، النحوي. وله: (مقاتل الأشراف) . وتوفي: سنة 211، (2/ 1779) إحدى عشرة ومائتين. ولأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة 245، خمس وأربعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل محمد بن أبي مقاتل.
له عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أوحى الله إلى داود..فذكر خبرا لا يصح. رواه عنه أحمد بن محمد بن سليمان الفأفاء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث بسمرقند عن أبي حاتم الرازي بخبر موضوع.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عساكر: لم يكن ثقة.
كشط شيئاً وغير. [وله عن أسباط بن نصر وإسرائيل. وعنه أبو زرعة وأبو حاتم] () . |