نتائج البحث عن (نجيح) 50 نتيجة

(النجيح) يُقَال رَأْي نجيح صَوَاب وَرجل نجيح صابر

6308- أبو نجيح السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6308- أبو نجيح السلمي
د ع: أبو نجيح السلمي روى حديثه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ميمون أبي المغلس، عن أبي نجيح، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من كان موسرا ثم لا ينكح، فليس مني ".
3155 وروى هارون بن رباب، عن أبي نجيح، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " مسكين مسكين من ليست له امرأة، قالوا: يا رسول الله، فإن كان غنيا من المال؟ قال: " وإن كان غنيا من المال، مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج! ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6309- أبو نجيح عمرو بن عبسة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6309- أبو نجيح عمرو بن عبسة
ع: أبو نجيح عمرو بن عبسة تقدم ذكره في العين.
أخرجه أبو نعيم، وهذا هو الأول.

6310- أبو نجيح القيسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6310- أبو نجيح القيسي
ب د ع: أبو نجيح القيسي وقيل العبسي له حديث واحد في النكاح، رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه.
ولا يثبت.
قال أبو عمر: إنه عبسي.
قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عبسة، وهو أبو نجيح السلمي، وهو القيسي، فإن سليما من قيس عيلان، فيقال: سلمي، ويقال قيسي.
والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة، فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور، وقد ذكرناه في عمرو بن عبسة أكثر من هذا.
أخرجه الثلاثة.
غلام كلثوم بن الهدم.
ذكره عمر بن شبّة في الصّحابة،
وأخرج من طريق عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عمرو بن مسلم، عن أبيه، عن «1» عبد الرّحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما نزل على كلثوم بن هدم نادى كلثوم غلامه نجيحا، فتفاءل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم باسمه، وقال: أنجحت يا أبا بكر.
وكذا أخرج هذه القصّة أبو سعيد النيسابورىّ في شرف المصطفى، ورواه، محمد بن الحسن المخزومي في أخبار المدينة، عن محمّد بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن إبراهيم بن حارثة عن أبيه.
النون بعدها الحاء والذال
. أورده ابن مندة.
قلت: ذكره البخاريّ في «الكنى المجرّدة» ، وأفرده عن عمرو بن عبسة، لكنه قال:
العبسيّ، بمهملة ثم موحدة. وقال: روى ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
حكاه الحاكم أبو أحمد، وأشار إلى أنه عمرو بن عبسة، وسأوضحه في القسم الرابع.
. روى حديثه ابن جريج عن ميمون، عن أبي المغلس عنه،
قال أبو نعيم، ثم ساق من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج: أخبرني أبو المغلس أن أبا نجيح أخبره أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من كان موسرا فلم ينكح فليس منّي» .
ومن طريق محمد بن ثابت العقدي، عن هارون بن رئاب، عن أبي نجيح، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «مسكين مسكين رجل ليست له امرأة ... » «5» الحديث.
قال ابن الأثير: وهو عمرو بن عبسة، فإنه سلمي، وحديثه في النكاح مشهور. وقال الذهبي: بل هو العرباض بن سارية.
قلت: وجزم به الحاكم أبو أحمد، وجزم البغويّ بأنه ليس سليما، وقال: يشكّ في صحبته.
العرباض بن سارية السلمي.
أخرج البخاريّ بسند شامي، عن العرباض بن سارية، قال: لولا أن يقول الناس فعل أبي نجيح لألحقت مالي سبله.
، والد عبد اللَّه بن أبي نجيح، اسمه يسار. تقدم.
. ذكره أبو عمر، فقال: له حديث واحد في النكاح من رواية يزيد بن أبي حبيب، عن حبيب بن لقيط، عنه، ذكره البخاري في الكنى المجردة، وهو عندهم عمرو بن عبسة.
قلت: اختصره من كلام الحاكم أبي أحمد دون قوله حديث واحد في النكاح، ولكن لفظه: أبو نجيح العبسيّ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، روى ربيعة بن لقيط، عن رجل، عن أبي نجيح.
ثم أسند إلى محمد بن إسماعيل- يعني البخاري- أنه ذكره هكذا في الكنى المجرة. قال أبو أحمد: وهي كنية عمرو بن عبسة، كما أخرجه بالإسناد إلى يزيد بن أبي حبيب، وكان قد
أخرج في ترجمة عمرو بن عبسة من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب: حدثني ربيعة بن لقيط، عن رجل من قيس يقال له أبو نجيح- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال يوما: «ألا أخبركم بخير القبائل؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: «السّكون سكون كندة ... » الحديث.
قال ابن لهيعة: فحدثت به ثور بن يزيد، قال أبو نجيح: هو عمرو بن عبسة صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وهذا الّذي جزم به أبو أحمد محتمل.
ويحتمل أيضا أن يكون غيره، إذ لا يلزم من كونه من رواية يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط أن يكون أبو نجيح العبسيّ هو عمرو بن عبسة. وقد صرح في الحديث الّذي ساقه أنه رجل من قيس. وكذا ترجم له ابن مندة، فقال: أبو نجيح القيسي روى حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل عنه، ولا يثبت، وعلى أبي عمر اعتراض في قوله: له حديث واحد في النكاح من رواية يزيد عن ربيعة، فإن الحديث الّذي ورد عن أبي نجيح في النكاح ليس من رواية يزيد عن ربيعة كما قدمته في القسم الأول، وقدمت أن أبا أحمد الحاكم قال:
إنه العرباض بن سارية، وهو محتمل، كما أن هذا يحتمل أيضا أن يكون غير عمرو بن عبسة، ولكن شهادة ثور أنه هو تقتضي المصير إليه.
واستشكل ابن الأثير قوله العبسيّ، لأن عمرو بن عبسة سلمي، وصوّب قول ابن مندة أنه قيسي، لأن سليما من قيس، وهو كذلك، لكن يحتمل أن الراويّ نسبه إلى والده عبسة، ويكون.

عبد الله بن أبي نجيح

سير أعلام النبلاء

869- عبد الله بن أبي نجيح 1: "ع"
الإِمَامُ, الثِّقَةُ, المُفَسِّرُ, أَبُو يَسَارٍ الثَّقَفِيُّ, المَكِّيُّ. وَاسْمُ أَبِيْهِ: يَسَارٌ, مَوْلَى الأَخْنَسِ بنِ شُرَيْقٍ الصَّحَابِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُجَاهِدٍ, وَطَاوُوْسٍ, وَعَطَاءٍ, وَنَحْوِهِم. وَلَمْ أَجِدْ لَهُ شَيْئاً عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ, وَالثَّوْرِيُّ, وَعَبْدُ الوَارِثِ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ, وَغَيْرُهُ, إلَّا أَنَّهُ دَخَلَ فِي القَدَرِ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: هُوَ مُفْتِي أَهْلِ مَكَّةَ بَعْدَ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ.
وَكَانَ جَمِيْلاً, فَصِيْحاً, حَسَنَ الوَجْهِ, لَمْ يَتَزَوَّجْ قَطُّ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ القَطَّانِ: كَانَ مُعْتَزِلِياً.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ السَّدُوْسِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ قَدَرِيٌّ.
قَالَ البُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ مُقَاتِلٍ, حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ كَيْسَانَ قَالَ: مَكَثَ ابْنُ أَبِي نَجِيْحٍ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً لاَ يَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةٍ يؤذي بها جليسه.
وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ أَيْضاً: أَخْبَرَنِي ابْنُ المُؤَمَّلِ، عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ, قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ أَبِي نَجِيْحٍ: أَدْعُوكَ إِلَى رَأْيِ الحَسَنِ يَعْنِي: القَدَرَ.
وَعَنْ بَعْضِهِم قَالَ: لَمْ يَسْمَعِ ابْنُ أَبِي نَجِيْحٍ كُلَّ التَّفْسِيْرِ مِنْ مُجَاهِدٍ. قُلْتُ: هُوَ مِنْ أَخَصِّ النَّاسِ بِمُجَاهِدٍ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: كَانَ يُتَّهَمُ بِالاعْتِزَالِ, وَالقَدَرِ. وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: كَانَ يَرَى الاعْتِزَالَ وَقَالَ أَحْمَدُ: أَفْسَدُوْهُ بِأَخَرَةٍ وَكَانَ جَالَسَ عَمْرَو بنَ عُبَيْدٍ. وَقَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ يَقُوْلُ: كَانَ ابْنُ أَبِي نَجِيْحٍ مِنْ رُؤُوْسِ الدُّعَاةِ.
قَالَ عَلِيٌّ: أَمَّا التَّفْسِيْرُ, فَهُوَ فِيْهِ ثِقَةٌ يَعْلَمُه قَدْ قَفَزَ القَنطَرَةَ وَاحْتَجَّ بِهِ أَربَابُ الصِّحَاحِ وَلَعَلَّهُ رَجَعَ، عَنِ البِدعَةِ, وَقَدْ رَأَى القَدَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ وَأَخْطَؤُوا. نَسْأَلُ اللهَ العَفْوَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. ظَهرَ لَهُ مِنَ المرفوع نحو مائة حديث.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 483"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 767"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 135"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 947"، الكاشف "2/ ترجمة 3059"، ميزان الاعتدال "2/ 151"، تهذيب التهذيب "6/ 54"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3863" شذرات الذهب "1/ 182".

أما سميه وعصريه: المحدث عبد الله بن جعفر بن نجيح

سير أعلام النبلاء

1116- أَمَّا سَمِيُّهُ وَعَصْرِيُّهُ المُحَدِّثُ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ نَجِيح 1:
وَالِدُ عَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ: فواهٍ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 148"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 269"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 102"، المجروحين لابن حبان "2/ 14"، الكاشف "2/ ترجمة 2692"، ميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4247"، تهذيب التهذيب "5/ 174"، خلاصة الخزرجي، "2/ ترجمة 3429"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 288".
3136- ابنُ نَجيح 1:
المُحَدِّثُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ نَجِيح البَغْدَادِيُّ البَزَّاز.
وُلِدَ سَنَةَ 263.
سَمِعَ يَحْيَى بنَ جَعْفَر, وَأَبَا قِلاَبَةَ، وَمُحَمَّد بنَ الفرج الأزرق، وأبا العيناء, وعدة.
وَعَنْهُ: ابْنُ رَزْقُوَيْه, وَابْنُ الفَضْلِ القَطَّان، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَالحَاكِم, وَجَمَاعَةٌ.
وَصفه ابْن رَزْقُوَيْه بِالحِفْظِ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ خمس وأربعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 118"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 370".

‏<br> أَبُو نجيح العبسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له حديث واحد عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي النكاح من حديث يَزِيد بْن أبي حبيب، عَنْ ربيعة بْن لقيط، عَنْ رجل عنه، ذكره البخاري فِي الكنى المجردة وَهُوَ عندهم عَمْرو بْن عبسة، والحديث بهذا الإسناد محفوظ لعمرو بْن عبسة من رواية المصريين، ولا أدري مَا هذا، لأن عمرو ابن عبسة سلمى.
المفسر: عبد الله بن أبي نجيح الثقفي المكي،
¬__________
* كوثر النفوس (398)، الأعلام (4/ 141)، معجم المؤلفين (2/ 296)، أعلام نهضة العرب في القرن العشرين (156).
* الكامل (5/ 445)، تهذيب الكمال (16/ 215)، العبر (1/ 173)، السير (6/ 125)، ميزان الاعتدال (4/ 215)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 14) ط. تدمري، الوافي (17/ 680)، تهذيب التهذيب (6/ 50)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 258)، الشذرات (2/ 136)، التاريخ الكبير (5/ 233)، الجرح والتعديل (2/ 2 / 203)، تقريب التهذيب (552).

وأسم أبيه يسار مولى الأخنس بن شريف الصحابي. أبو يسار.
من مشايخه: مجاهد، وطاووس، وعطاء وغيرهم.
من تلامذته: شعبة، والثوري، وابن عيينة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• السير: "رماه جلة العلماء بالقدر والإعتزال. قال يحيى بن القطان: كان معتزليًا.
وقال أحمد: أفسدوه بأخرة، وكان جالس عمرو بن عبيد.
وقال ابن المديني: كان يرى الإعتزال.
قال يعقوب السدوسي: هو ثقة قدري.
قال البخاري: كان يتهم بالإعتزال والقدر.
وأما في التفسير فهو أخص النّاس بمجاهد.
وقال ابن المديني: أما التفسير فهو فيه ثقة يعلمه، قد قفز القنطرة، واحتج به أرباب الصحاح ولعله رجع عن البدعة"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال سويد بن سعيد: ثنا الزنجي عن ابن جريج قال: رأيت ابن أبي نجيح في النوم في المنارة قائمًا يقول: ما لقيت شيئًا مثل الذي لقيت في القدر.
وقال يحيى القطان: أخبرني ابن موجل عن ابن صفوان قال: قال لي ابن أبي نجيح أدعوك إلى رأي الحسن يعني القدر"
أ. هـ.
• هامش تهذيب الكمال: "قال أحمد بن حنبل: أصحاب ابن أبي نجيح قدرية كلهم ولم يكونوا أصحاب كلام.
قال النسائي وأبو زرعة: ثقة.
عن أحمد بن حنبل: ابن أبي نجيح ثقة، وكان أبوه من خيار عباد الله.
قال العجلي: ثقة ويقال إنه كان يري القدر ويقال إن عمرو بن عبيد أفسده"
أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "ثقة رُمي بالقدر وربما يدلس" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة، رمي بالقدر، وربما يدلس" أ. هـ.
• الشذرات: "قال القطان: لم يسمع التفسير كله من مجاهد، بل كله عن القاسم ابن أبي بزّة، وقد ذكره الجوزجاني فيمن رُمي بالقدر، هو، وزكريا ابن إسحاق، وعبد الحميد بن جعفر، وإبراهيم بن نافع، وابن إسحاق، وعمر بن أبي زائدة، وشبل بن عبّاد، وابن أبي ذئب، وسيف بن سليمان" أ. هـ.
وفاته: سنة (131 هـ) إحدى وثلاثين ومائة.

81 - م 4: عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد، أبو نجيح السلمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - م 4: عمرو بن عبسة بن عَامِرِ بْنِ خَالِدٍ، أَبُو نَجِيحٍ السُّلَمِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
نزيل حِمْصَ، وَأَخُو أَبِي ذَرٍّ لأُمِّهِ.
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، فَكَانَ رَابِعَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرَجَعَ ثُمَّ هَاجَرَ فِيمَا بَعْدُ إِلَى الْمَدِينَةِ. لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ.
رَوَى عَنْهُ: جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَشَدَّادٌ أبو عمار، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ السِّمْطِ وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، وَمَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، وَخَلْقٌ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: ابْنُ مَسْعُودٍ مَعَ جَلالَتِهِ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ.
وَلا أَعْلَمُ هَلْ مَاتَ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ أَوْ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ، وَكَانَ أَحَدُ الأُمَرَاءِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ.
رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي سَلامٍ الدِّمَشْقِيِّ وَعَمْرِو بْنِ عَبْد اللَّهِ، سَمِعَا أَبَا أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: رَغِبْتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، رَأَيْتُ أَنَّهَا آلِهَةٌ بِاطِلَةٌ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ.

81 - 4: العرباض بن سارية أبو نجيح السلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - 4: الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ أَبُو نَجِيحٍ السُّلَمِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأحد أَصْحَابِ الصُّفَّةِ الَّتِي بِمَسْجِدِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَمَنْ البكائين الذين نَزَلَ فِيهِمْ: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أتوك لتحملهم}}، الآية.
سكن حمص، وروى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَبِي عُبَيْدَةَ.
رَوَى عَنْهُ: جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَأَبُو رُهْمٍ السَّمَاعِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَالْمُهَاجِرُ بْنُ حَبِيبٍ، وَحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ، وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُقْبَضَ، فَكَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّي وَوَهَنَ عَظْمِي، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ أُصَلِّي وَأَدْعُو أَنْ أُقْبَضَ إِذَا أَنَا بِفَتًى شَابٍّ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ، وَعَلَيْهِ دُوَّاجٍ أَخْضَرَ، فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: كَيْفَ أَدْعُو يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا رتبائيل الَّذِي يَسِلُّ الْحُزْنَ مِنْ صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ وَلَهُ اسْمٌ لا يُحِبُّهُ غَيَّرَهُ، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ وَإِنَّا لَسَبْعَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَكْبَرُنَا الْعِرْباضُ بْنُ سَارِيَةَ، فَبَايَعْنَاهُ.
وَقَالَ إسماعيل بن عياش: حدثنا أبو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: لَوْلا أَنْ يُقَالَ: فَعَلَ أَبُو نَجِيحٍ لأَلْحَقْتُ مَالِي سُبُلَهُ، ثُمَّ لَحِقْتُ وَادِيًا مِنْ أَوْدِيَةِ لُبْنَانَ، فَعَبَدْتُ اللَّهَ حَتَّى أَمُوتَ. -[863]-
وقال النضر بن شميل: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ: سَمِعْتُ عُمَرَ أَبَا حَفْصٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ: أَعْطَى مُعَاوِيَةُ الْمِقْدَامَ حِمَارًا مِنَ الْمَغْنَمِ، فَقَالَ لَهُ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ: مَا كَانَ لَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ، وَمَا كَانَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَكَ، كَأَنِّي بِكَ فِي النَّارِ تَحْمِلُهِ عَلَى عُنُقِكَ، فَرَدَّهُ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ.

281 - م د ت ن: أبو نجيح، يسار، مولى الأخنس بن شريق الثقفي المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - م د ت ن: أبو نَجِيحٍ، يَسَارٍ، مَوْلَى الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيِّ المكي [الوفاة: 91 - 100 ه]
أرسل عَنْ: عُمَرَ، وَسَعْدٍ، وَقَيْسِ بن سعد بْنِ عُبَادَةَ،
وَرَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبيد بن عمير الليثي، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابنه عبد الله بن -[1210]- أبي نجيح، وعمرو بن دينار، وميمون بن مغلس، وآخرون.
وثقه وكيع، وجماعة.

150 - ع: عبد الله بن أبي نجيح يسار، مولى الأخنس بن شريق الثقفي، أبو يسار المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ يَسَارٍ، مَوْلَى الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيِّ، أَبُو يَسَارٍ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ. -[684]-
رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَطَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ عُلَيَّهَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ مُفْتِي أَهْلِ مَكَّةَ بَعْدَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَكَانَ جَمِيلا فَصِيحًا، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ يَتَزَوَّجْ قَطُّ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: كَانَ مُعْتَزِلِيًّا.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: هُوَ ثِقَةٌ قَدَرِيٌّ.
وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ سعيد: حدثنا الزِّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ فِي النَّوْمِ فِي الْمَنَارَةِ قَائِمًا يَقُولُ: مَا لَقِيتُ شَيْئًا مِثْلَ الَّذِي لَقِيتُ فِي الْقَدَرِ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: أَخْبَرَنِي ابْنُ المؤمل، عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: أَدْعُوكَ إِلَى رَأَيِ الْحَسَنِ، يَعْنِي: الْقَدَرَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ أَيْضًا، وَيُقَالُ: لَمْ يَسْمَعِ " التَّفْسِيرَ " مِنْ مُجَاهِدٍ.

51 - د ت: تمام بن نجيح الأسدي,

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - د ت: تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ الأَسَدِيُّ, [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَامِيٌّ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَابْنُ سِيرِينَ، وَبَقِيَّةٌ، وَمُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.
وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
وقال البخاري: فيه نظر.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه.
وقال ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي أَشْيَاءَ مَوْضُوعَةً عَنِ الثِّقَاتِ كَأَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا، مَوْلِدُهُ بِمَلَطْيَةَ، وَسَكَنَ حَلَبَ.

131 - ق: راشد بن نجيح، أبو محمد الحماني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - ق: راشد بن نجيح، أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَيْخٌ مقل من الرواية، ما علمت بِهِ بأسا، بل قد قَالَ بعضهم: صَدُوقٌ.
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ أَحَدَ الَّذِينَ نَظَرُوا فِي الْمَصَاحِفِ زَمَنَ الْحَجَّاجِ.
رَوَى عَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَشِهَابُ بْنُ شَرْنَفَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ.
وَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فَسَمَّاهُ رَاشِدُ بْنُ سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي عُطَارِدٍ، فَلَعَلَّهُمَا اثْنَانِ.

205 - سويد بن نجيح، أبو قطبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - سُوَيْدُ بْنُ نَجِيحٍ، أَبُو قَطْبَةَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ. -[890]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَكَانَ جَارًا لِلأَعْمَشِ.

292 - ت: غالب بن نجيح، أبو بشر الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - ت: غالب بْن نجيح، أَبُو بشر الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: حماد بْن أَبِي سُلَيْمَان، وعمرو بْن هبيرة، وقيس بْن مسلم، وجماعة،
وَعَنْهُ: عبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري.

147 - ت ق: عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، أبو جعفر، المديني ثم البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ السَّعْدِيُّ مَوْلاهُمْ، أَبُو جَعْفَرٍ، الْمَدِينِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَالِدُ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَدَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، وقتيبة، وداود بن رشيد، وبشر بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَعَدَدٌ كثير. -[660]-
مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ.
قَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: ضَعِيفٌ. سَمِعْتُ أَبَا داود يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ فَقُلْنَا: سَمِعْتَ مِنْ ضَمْرَةَ بْنِ سعيد؟ فَقَالَ: لا. فَقُلْنَا: سَمِعْتَ مِنَ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَحَدَّثَنَا عَنْهُ بِأَحَادِيثَ قَلِيلَةٍ، ثُمَّ خرج فعاد إلينا فقال: حدثنا ضَمْرَةُ. وَحَدَّثَ عَنِ الْعَلاءِ بِأَكْثَرِ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ وَكِيعٌ إِذَا أَتَى عَلَى حَدِيثٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: أَجِزْ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَدْ رَوَى علي ابن الْمَدِينِيِّ مَرَّةً عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَفِي حَدِيثِ الشَّيْخِ مَا فِيهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتابَعُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَأْتِي بِالأَخْبَارِ مَقْلُوبَةً حَتَّى كَأَنَّهَا مَعْمُولَةً. قَالَ: وقد سئل علي ابن الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ: سَلُوا غَيْرِي. فَقَالُوا: سَأَلْنَاكَ. فَأَطْرَقَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: هَذَا هُوَ الدِّينُ، أَبِي ضَعِيفٌ.
ثُمَّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي، وَصَدِيقُ صَدِيقِي، وَعَدُوُّ عَدُوِّي ". ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ أَحَادِيثَ سَاقِطَةً. -[661]-
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ إِحْدَى وسبعون سنة.
علي بن حجر قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا دَعَوْتُمْ لِأَحَدٍ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَقُولُوا: أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ.

18 - إسحاق بن نجيح الملطي، أبو صالح

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - إسحاق بْن نَجِيح المَلَطيّ، أبو صالح [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: هشام بْن حسّان، وابن جُريْج، وجماعة،
وَعَنْهُ: سُوَيد بْن سَعِيد، وعليّ بْن حجر.
قَالَ ابن مَعِين: كذّاب عدوّ الله.
وقال أبو حاتم بْن حِبّان: هُوَ دجّال مِن الدَّجاجلة.
وقال الفلاس: يضع الحديث.

124 - خالد بن نجيح أبو يحيى المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - خَالِد بْن نَجِيح أبو يحيى الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى آل الخطّاب.
عَنْ: حيوة بْن شُرَيْح، وموسى بْن عُلَي، واللَّيث بْن سعْد، ومالك، وطائفة. -[67]-
قَالَ ابن يونس: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم الرّازيّ: كذّاب، كَانَ يضع الحديث. والأحاديث الّتي أُنكِرت عَلَى عَبْد اللَّه بْن صالح يتوهم أنها من فِعْله. كَانَ يصحبه.
تُوُفّي في شوّال سنة أربعٍ ومائتين.
قلت: وهذا غير المدائني، ذاك في الطبقة الآتية.

381 - ق: نائل بن نجيح البغدادي، ويقال: البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - ق: نائل بن نجيح البَغْداديُّ، ويقال: الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: فطر بْن خليفة، ومسعر بْن كُدَام، وعَمْرو بْن شَمِر.
وَعَنْهُ: حفص بْن عُمَر الرّباليّ، وعُمَر بْن شَبَّة، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون.
وحديثه يقع عاليًا في " الغَيْلانيّات ".
قَالَ أبو أحمد بْن عديّ: أحاديثه مظلمة.

34 - م ت ن ق: إسحاق بن عيسى بن نجيح ابن الطباع، أبو يعقوب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - م ت ن ق: إسحاق بن عيسى بن نجيح ابن الطباع، أبو يعقوب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو محمد ويوسف.
بغداديّ ثقة، نَزَل أَذَنَة.
سَمِعَ: مالكًا، وابن لَهِيعَة، وحمّاد بن زيد، وشَرِيكًا، وجرير بن حازم، وحمّاد بن سَلَمَةَ، والقاسم بن معن المسعوديّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، وأبو خيَثْمَة، وعبد الله الدّارميّ، والحارث بن أبي أُسَامة، ويعقوب بن شيْبَةَ، ويوسف بن مسلم، وخلْق.
وقال صالح جزرة: صدوق.
ولد سنة أربعين ومائة.
وقال ابن سعد: مات بأذَنة في ربيع الأوّل سنة خمس عشرة. -[274]-
وقيل: سنة أربع عشرة.

47 - خ: أسيد بن زيد بن نجيح، مولى صالح بن علي الهاشمي العباسي، أبو محمد الكوفي الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - خ: أسيد بن زيد بن نجيح، مولى صالح بن علي الهاشمي العباسي، أبو محمد الكُوفيُّ الجمَّال. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي إسرائيل المُلائي، وزُهير بن معاوية، وشريك، وعَمْرو بن شِمّر، واللّيث بن سَعْد، ومحمد بن عطّية الْعَوْفِيِّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري حديثًا واحدًا قَرَنَه بآخر عن هُشَيم، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، والحسن بن علي بن عفان، وعيسى بن عبد الله زغاث الطيالسي، وابن وارة، وعدة.
قال ابن معين: كذاب، ذهبت إليه إلى الكرخ فأردت أن أقول له: يا كذّاب، ففرِقْتُ من شِفار الحذّائين.
وقال النّسائيّ: متروك.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه.
وقال الخطيب: قدِم بغدادَ وحدّث بها، وكان غير مَرْضِيّ. -[281]-
قلت: كأنه مات قبل العشرين بقليل، وفى هذا الحدود لقيه سموية.

85 - ت: الحسن بن عطية بن نجيح، أبو علي القرشي الكوفي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - ت: الحسن بن عطيّة بن نَجِيح، أبو عليّ القرشي الكُوفيُّ البزاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي عاتكة صاحب أنّس، وعن حمزة الزّيات، وَفُضَيْلِ بن مرزوق، ويعقوب القُمّي، وجماعة. وقرأ القرآن على حمزة.
قرأ عليه محمد بن عيسى الإصبهاني وغيره.
وَرَوَى عَنْهُ: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وعباس الدوري، وأبو زرعة الرازي، والبخاري في " تاريخه "، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تمتام، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومائتين، أو نحوها.
قال محمد بن عيسى الأصبهاني: قرأت عليه القرآن، وقال لي: قرأت على حمزة ختْمة.

164 - سليمان بن برد بن نجيح، أبو الربيع التجيبي، مولاهم المصري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - سليمان بن بُرْد بن نَجِيح، أبو الربيع التُّجَيْبيّ، مولاهم المِصْريُّ الفقيه، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأئمة.
عَنْ: مالك، واللَّيث، والدَّرَاوَرْديّ، وطبقتهم.
قال مِقْدام بن داود: ما رأيتُ أحدًا كان أعلم بالقضاء وآلته منه،
رَوَى عَنْهُ: مِقْدام، ومالك بن عبد الله بن سيف.
مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين.

69 - إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي. مولاهم، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - إسماعيل بن عَمْرو بن نجيح البَجَليّ. مولاهم، الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل إصبهان وشيخها ومُسْنِدُها.
سَمِعَ: مِسْعَر بن كُدَام، ومالك بن مِغْوَلٍ، وعبد الغفّار بن القاسم، وكاملًا أبا العلاء، وأبا معشر، وفضيل بن مرزوق، وسفيان الثوري، وشيبان، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن زَكَريّا، ومحمود بن أحمد بن الفَرَج، وإبراهيم بن نائلة، ومحمد بن نُصَيْر، ومحمد بن عليّ الفرقديّ، ومحمد بن إبراهيم الصّفّار الأصبهانيّون، وخلق كثير، وكان صاحب حديث.
قال محمد بن يحيى بن مَنْده: سَمِعْتُ إبراهيم بن أورمة وذكر إسماعيل فأحسن الثناء عليه، وقال: شيخا مثل ذاك ضيعوه، وكان عنده عن فلان وفلان.
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وأما الدارقطني فضعفه.
وقال ابن عدي: حدَّث عن مِسْعَر، والثَّوريّ، والحَسَن بن صالح، وغيرهم بأحاديث لا يُتابع عليها.
وَرَوَى عَنْهُ: أُسَيْد بن عاصم، وعبد الله بن محمد بن سلّام، والقاسم بن نصر المخرّميّ.
ثمّ روى له ابن عَديّ أحاديث، فقال: وهذه الأحاديث مع سائر رواياته التي لم أذكرها عامتها مما لا يُتابَع عليه، وهو ضعيف.
قلت: تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين.

98 - حسان بن غالب بن نجيح الرعيني. مولاهم المصري أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - حسّان بن غالب بن نَجِيح الرُّعَيْنيّ. مولاهم المِصْريُّ أبو القاسم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: الَّليْث، ومالك، وابن لَهِيعَة وعبد الله بن سويد بن حيان.
قال ابن يونس: كان ثقة، توفي بدلاص، من الصعيد سنة ثلاث وعشرين في رجب.

33 - إبراهيم بن الحسن بن نجيح الباهلي المقرئ البصري، التبان العلاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - إبراهيم بْن الحسن بْن نجيح الباهلي المقرئ البَصْريُّ، التبّان العلاف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن زيد، ويونس بْن حبيب. وقرأ على سلام بْن سليمان الطّويل.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم السّجستانيّ، وعبد اللَّه بْن أحمد بن حنبل.
قال أبو حاتم: شيخ ثقة بصير بالقرآن.
وقال محمد بْن جرير: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.

292 - خ ت ن: علي ابن المديني، هو علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح مولى عروة بن عطية السعدي. الإمام أبو الحسن البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - خ ت ن: علي ابن المديني، هو عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن نجيح، مولى عروة بن عطية السعدي. الإمام أبو الحسن الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأعلام، وصاحب التصانيف.
ولد سنة إحدى وستين ومائة.
سَمِعَ: أباهُ، وحمّاد بْن زيد، وهُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، والدَّرَاوَرْدِيّ، وعبد العزيز بْن عَبْد الصمد العَمّيّ، وجعفر بْن سُلَيْمَان الضُّبَعيّ، وجرير بْن -[888]- عَبْد الحميد، وابن وهْب، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وعبد الوارث، والوليد بْن مُسْلِم، وغُنْدَرًا، ويحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وابن علية، وعبد الرزاق، وخلقا سواهم.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عَنْ رَجُل عَنْهُ، وَأَحْمَد بْن حنبل، وَمحمد بْن يَحْيَى الذُّهَلِيّ، وهلال بْن العلاء، وحُمَيْد بْن زَنْجَويَه، وإسماعيل القاضي، وصالِح جَزَرَة، وعليّ بن غالب البتلهي، وأبو خليفة الْجُمَحِيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَمحمد بن جعفر بن الْإِمَام الدِّمياطيّ، وَمحمد بْن محمد الباغَنْدي، وعبد الله البَغَوِي، وخلق، آخرهم وفاةً عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أيوب الكاتب، وأقدمهم وفاة شيخه سُفْيَان بْن عيينة.
قال الخطيب: وبين وفاتيهما مائة وثمان وعشرون سنة.
قَالَ أَبُو حاتِم: كَانَ ابن الْمَدِينِيّ عَلَمًا فِي النّاس فِي معرفة الحديث والعِلل، وما سَمِعْتُ أحدًا سمّاهُ قطّ، إنّما كَانَ يُكنّيه تبجيلًا لَهُ.
وعن ابن عُيَيْنَة قال: تلوموني على حب علي ابن المديني. والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني.
وقال أحمد بن سنان وغيره: كان ابن عيينة يسميه حيَّة الوادي.
وعن ابن عيينة، قال: لولا علي ابن المديني ما جلست.
وقال روح بن عبد المؤمن: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وخاصة بحديث ابن عيينة، رواها زكريا الساجي. عن عباس بن عبد العظيم، عن روح.
وقال محمد بن علي بن داود: سمعت عبيد الله القواريري، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: الناس يلوموني في قعودي مع علي، وأنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. رواها صالح جزرة عن عبيد الله عن يحيى، قال: تلوموني في ابن المديني وأنا أتعلم منه.
وقال يحيى بن معين: علي من أروى الناس عن يحيى بن سعيد، إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف.
وقال أبو قدامة السرخسي: سمعت علي ابن الْمَدِينِيّ يَقُولُ: رأيتُ فيما -[889]- يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتُها.
قَالَ أَبُو قُدامة فصدَّق اللَّه رؤياهُ. بلغ فِي الحديث مبلغًا لَم يبلغه كبير أحد.
وقال النسائي: كأن الله خلق علي ابن المديني لهذا الشأن.
وقال عباس العنبري: بلغ علي ابن المديني ما لو قُضي أن يتم على ذلك، لعله كان يقدم على الحسن البصري، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه، وكل شيء يقول أو يفعل أو نحو هذا.
وقال يعقوب الفسوي: قال علي ابن المديني: صنفت "المسند" مستقصى، وخلفته في المنزل، وغبت في الرحلة، فخالطته الأرضة، فلم أنشط بعد لجمعه.
وقال أبو يحيى صاعقة: كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة، وجاء يحيى، وَأَحْمَد بْن حنبل والْمُعَيْطِيّ، والنّاس يتناظرون، فإذا اختلفوا فِي شيء تكلَّم فِيهِ علي.
وقال أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: كان علي ابن الْمَدِينِيّ إذا قَدِمَ علينا أظهرَ السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع.
وقال السراج: سمعت محمد بن يونس، قال: سمعت ابن المديني يقول: تركت من حديثي مائة ألف حديث، منها ثلاثون ألفا لعباد بن صُهيب.
قال السراج: قلت للبخاري: ما تشتهي؟ قال: أن أقدم العراق وعلي بن عبد الله حي، فأجالسه.
وقال إِبْرَاهِيم بْن معقل: سمعتُ الْبُخَاريّ يَقُولُ: ما استصغرتُ نفسي عِنْدَ أحدٍ إلَا عِنْدَ علي ابن المديني.
وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: أَحْمَد أعلمُ أم عليّ؟ قَالَ: عليّ أعلم باختلاف الحديث من أَحْمَد.
وقال عبد المؤمن بن خلف: سألت صالح بن محمد جزرة، قلت: يحيى بن معين هل يحفظ؟ قال: لا، إنما كان عنده معرفة، قلت: فعلي ابن المديني، كان يحفظ؟ قال: نعم، ويعرف. -[890]-
وقال أَبُو داود: ابن الْمَدِينِيّ خيرٌ من عشرة آلاف مثل الشاذكوني.
وقال عبد الله بن أبي زياد القطواني: سمعت أبا عبيد يقول: انتهى العلم إلى أربعة: أَبُو بَكْر بْن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعلي ابن الْمَدِينِيّ أعلمهم بِهِ، ويحيى بْن مَعِين أكتَبُهم له.
قال الفرهياني وغيره: أعلم وقته بالعلل علي ابن المديني.
الفسوي في تاريخه: سمعت علي ابن المديني وقوم يختلفون إليه، فقرأ عليهم أبواب السجدة، وكان يذكر له طرف حديث، فيمر على الصفحة والورقة، فإذا تعايى في شيء لقنوه الحرف والشيء منه، ثم يمر، ويقول: الله المستعان، هذه الأبواب أيام نطلب كنا نتلاقى به المشايخ ونذاكرهم بها ونستفيد ما يذهب عنا منها، وكنا نحفظها، وقد احتجنا اليوم إلى أن نلقن في بعضها.
قلت: كان رحمه الله مِمّن أجاب فِي المحنة، نسألُ اللَّه العافية.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى القطّان يَقُولُ: ويْحَك يا عليّ، أراك تتبع الحديث تتبُّعًا، لا أحسبك تموت حتَّى تُبْتَلَى.
وقال أزهر بْن جميل: كنّا عِنْدَ يحيى بن سعيد، إذ جاء عبد الرحمن بن مهدي منتقع اللون أشعث، فقال: رأيتُ البارحة كأن قومًا من أصحابنا قد نُكِّسوا. فقال ابن الْمَدِينِيّ: يا أَبَا سَعِيد هُوَ خير، قَالَ اللَّه تعالى: " {{ومن نعمره ننكسه في الخلق}} ". فقال عَبْد الرَّحْمَن: اسكت، فَواللَّهِ إنّك لفي القوم.
وقال الأثرم عليّ بْن المغيرة: سمعتُ الأصمعي وهو يَقُولُ لابن الْمَدِينِيّ: واللهِ يا عليّ، لتتركنّ الْإسْلَام وراء ظهرك.
وقال الصُّوليّ: حدثنا الْحُسَيْن بْن فَهْم، قَالَ: قَالَ أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد لابن الْمَدِينِيّ بعد أن وصلهُ بعشرة آلاف درهم وثياب ومركبٍ بعدّته: يا أَبَا الْحَسَن، حديث جرير فِي الرؤية ما هو؟ قال: صحيح. قال: فهل عندك شيء؟ قَالَ: يعفيني القاضي. قَالَ: يا أَبَا الْحَسَن هذه حاجة الدَّهْر. ولَم يزل بِهِ حتّى قَالَ: فِيهِ من لا يعوَّل عَلَيْهِ؛ قيس بْن أَبِي حازم، إنّما كَانَ أعرابيًّا بوالا على -[891]- عَقِبَيْه. فقبّله ابن أَبِي دُؤاد واعتنقه. فلمّا ناظر أَحْمَد بْن حنبل قَالَ: يا أمير المؤمنين يحتج علينا بحديث جرير، وإنّما هُوَ من رواية قيس بْن أَبِي حازم، أعرابيّ بوّال عَلَى عقبيه. قَالَ: فقال أَحْمَد بْن حنبل بعد ذَلِكَ: فحين أطْلَع لي هذا علمت أَنَّهُ من عمل علي ابن الْمَدِينِيّ.
قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: هذا باطل، قد نزه الله علي ابن المديني عن قول ذلك في قيس، وليس فِي التّابعين من أدركَ العشرة، وروى عنهم غيره. ولَم يحك أحدٌ مِمن ساق محنة أحمد بن حنبل أنه نوظر في حديث الرؤية.
قال: والذي يُحكى عَنْ علي أَنَّهُ روى لابن أَبِي دُؤاد حديثًا عَنِ الوليد بْن مُسْلِم فِي القرآن أخطأ فِيهِ، فكان أَحْمَد بْن حنبل يُنْكرُ عَلَيْهِ رواية ذَلِكَ الحديث. واللفظُ: " «كِلُوه إلى عالِمِهِ» "، فقال عليّ: " «كِلُوه إلى خالِقِه» ".
وقال أبو العيناء: دخل علي ابن الْمَدِينِيّ إلى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد بعد محنة أحمد بن حنبل، فناوله رقعة، وقال: طُرِحَت فِي داري. فإذا فيها:
يا ابن الْمَدِينِيّ الَّذِي شُرِعَت لَهُ ... دُنيا فجاد بدينه لينالها
ماذا دعاكَ إلى اعتقاد مقالةٍ ... قد كَانَ عندك كافرًا من قالها
أمرٌ بدا لك رُشْدُهُ فقبِلْتَهُ ... أمْ زهرة الدُّنيا أردتَ نَوَالها
فلقد عهِدتُكَ لا أَبَا لك مرَّةً ... صعْبَ الْمَقادة للّتي تُدْعَى لَها
إنّ الحريب لمن يصاب بدينه ... لا من يرزى ناقة وفِصَالها
فقال لَهُ: لقد قمت وقمنا من حقّ اللَّه بِما يصغّر قدْر الدُّنيا عند كثير ثوابه. ثم وصله بخمسة آلاف درهم.
قال زكريا الساجي: قدم علي ابن المديني البصرة فصار إليه بندار، فجعل يقول: قال أبو عبد الله، قال أبو عبد الله، فقال له بندار على رؤوس الملأ: من أبو عبد الله، أحمد بن حنبل؟ قال: لا، أحمد بن أبي دؤاد، فقال بندار: أحتسب خطاي. وغضب وقام.
وقال ابن عمار في تاريخه: قال لي علي ابن المديني: ما يمنعك أن تكفِّر الجهمية. وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم، حتى قال ابن المديني ما قال، فلما أجاب إلى المحنة، كتبت إليه كتابا أذكِّره الله، وأذكِّره ما قال، فقال ابن -[892]- المديني أو قال: أخبرني رجل عنه أنه بكى حين قرأ كتابي، ثم رأيته بعد فقال لي: ما في قلبي مما قلت شيء؛ ولكني خفت أن أقتل، وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت.
وقال ابن عدي: سمعتُ مُسَدَّد بْن أَبِي يوسف القَلوَسيّ: سمعتُ أَبِي يَقُولُ: قلتُ لعلي ابن المديني: مثلك في علمك يجيب إلى ما أجبت إليه؟ فقال: يا أَبَا يوسف ما أهْون عليك السّيف.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعتُ ابن مَعِين، وذُكِرَ عِنْدَه ابن الْمَدِينِيّ، فحملوا عَلَيْهِ، فقلت: ما هُوَ عِنْدَ النّاس إلا مرتد. فقال: ما هو بمرتد، هُوَ عَلَى إسلامه. رَجُل خافَ فقال، ما عليه.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ: سمعتُ علي ابن المديني يقول قبل أن يموت بشهرين: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومَنْ قال: مخلوق فهو كافر.
وقال أبو نعيم الحافظ: حدثنا موسى بن إبراهيم العطار، قال: حدثنا محمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبَة: سمعتُ عليا عَلَى المنبر يَقُولُ: من زعم أنّ القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم اللَّه لا يرى فهو كافر، ومن زعم أنّ اللَّه لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر.
قال البخاري: مات علي بن عبد الله ليومين بقيا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين.
وقال الحارث، وغير واحد: مات بسامراء في ذي القعدة، وغلط مَنْ قال سنة ثلاث. ترجمته في تهذيب الكمال إحدى عشرة ورقة لعل سائرها من تاريخ الخطيب.
وقال الإمام أبو زكريا النووي: لابن المديني في الحديث نحو مائتي مصنف.

423 - محمد بن يحيى بن نجيح المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بْن يَحْيَى بْن نَجِيح المكِّيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قدم أصبهان.
عَنْ: هُشَيْم، والْفُضَيْل بْن عِيَاض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس.
وَعَنْهُ: أحمد بن الفرات، وعبيد بن الحسن، وعبد الله بن بندار الضبي، وجماعة. وله غرائب.

498 - ت: محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، أبو عبد الملك السندي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - ت: محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، أبو عبد الملك السندي المدني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
عَنْ: أبيه، والنَّضْر بن منصور، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الترمذي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، ومحمد بن المجدَّر، وشُعيب الذّارع، ومحمد بن جرير، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، وجماعة.
قال أبو حاتم: محله الصدق.
ووثقه أبو يعلى الموصلي.
توفي سنة أربع، وقيل: سنة سبع وأربعين، وله تسع وتسعون سنة.
قال ابن معين: سألت حجاجا بالمصيصة عنه، فقال: طلب مني كتب أبيه مما سمعته، فأخذها فنسخها، وما سمعها مني.
قلت: هذا لا يدلّ على أنّه حدَّث بما نسخ، فلا يضرّه ذلك.

448 - نجيح بن إبراهيم الكوفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - نجيح بْن إِبْرَاهِيم الكُوفيُّ الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: سعيد بن عمرو الأشعثي، وغيره.
تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ أيضًا فِي ذي الحجّة.

323 - عبد الله بن مسرة بن نجيح بن مرزوق، أبو محمد البربري المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - عبد الله بن مَسَرَّة بن نجيح بن مرزوق، أَبُو محمد البربري المغربي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى أبي قُرّة.
كَانَ من علماء أهل قُرْطُبة، رحل بِهِ أخوه إِبْرَاهِيم التّاجر إلى المشرق فسمع بِشْر بن آدم، ونصر بن عَليّ الْجَهْضمي، وَعَمْرو بن عَليّ الفلاس، وبندارا، وطبقتهم. ورجع إلى الأندلس.
وَكَانَ جليلًا فاضلًا خيّرًا، لكنه اتُّهم بالقدَر، حمل عَنْهُ عُثْمَان بن عبد الرحمن، وثابت بن حزم، وَمحمد بن الْقَاسِم، وقاسم بن أصبغ، والأندلسيون
وحجّ في آخر عمره فتُوُفِّي بمكة في ذي الحجّة سنة ستٍّ وثمانين.

47 - كثير بن نجيح، أبو الخير المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - كثير بن نَجِيح، أبو الخير المصريّ. [المتوفى: 301 هـ]-[39]-
رأى عيسى بن المُنْكَدِر، وعبد الله بن عبد الحَكَم. وسأل أصبغ بن الفَرج مسائل.
قال ابن يونس: قال لي: ولدتُ سنة أربعٍ ومائتين، مات في رمضان. وكان رجلًا صالحا قارب المائة.

90 - إبراهيم بن نجيح، أبو القاسم الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - إبراهيم بْن نَجِيح، أبو القاسم الفقيه. [المتوفى: 313 هـ]
كوفيّ، نزل بغداد،
رَوَى عَنْ: محمد بْن إِسْحَاق البَكّائيّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن المظفر، وغيره.
قَالَ محمد بْن أحمد بْن حمّاد الحافظ: كَانَ لَا يتقدَّم عَلَيْهِ أحدٌ، وكان من أحفظ النّاس للسُّنَن، وكان فقيه الكوفة، صنَّف كتابًا في السُّنَن، وكان صاحب قرآن وتعبُّد وصِدْق، وله حِفْظ ومعرفة.

97 - حفص بن عمر بن نجيح الخولاني الإلبيري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - حفص بْن عُمَر بْن نَجِيح الخَوْلانيّ الإلْبِيريّ المالكيّ. [المتوفى: 313 هـ]
كَانَ مدار الفُتيْا عَلَيْهِ ببلده،
سَمِعَ: العُتْبيّ، وأبان بْن عيسى، وفي الرحلة من: يونس بْن عَبْد الأعلى، وابن عَبْد الحَكَم، وأحمد ابن أخي ابن وهْب.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابنه عمر، وغيره.

193 - محمد بن العباس بن نجيح، أبو بكر البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - محمد بْن الْعَبَّاس بْن نَجِيح، أَبُو بَكْر البغدادي البزاز. [المتوفى: 345 هـ]-[825]-
وُلِد سنة ثلاثٍ وستين ومائتين.
وَسَمِعَ: يحيى بْن أَبِي طَالِب، وأبا قِلابة الرَّقَاشيّ، ومحمد بْن الفَرَج، وأبا العَيْناء، وعيسى بْن عَبْد الله زغاث.
وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، ووصفه بالحِفْظ؛ وابن الفضل القطّان، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.

301 - عمر بن حفص بن عمرو بن نجيح الخولاني الإلبيري، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - عُمَر بْن حفص بْن عَمْرو بْن نجيح الخَوْلانيّ الإلْبِيريّ، أَبُو حفص. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وعُبَيْد اللَّه بْن يحيى اللَّيثيّ.
رَوَى عَنْهُ: ابنه عَلِيّ بْن عُمَر أحد شيوخ ابن الفرضي.

1 - أحمد ابن المحدث محمد بن العباس بن نجيح البغدادي، أبو الحسن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد ابن المحدّث محمد بن العبّاس بن نُجَيْح البغدادي، أبو الحسن، [المتوفى: 361 هـ]
رئيس المعتزلة ببغداد.
وَرّخَه طلحة في ربيع الآخر، وقال: كان رئيس المعتزلة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت