|
(النكرَة) إِنْكَار الشَّيْء و (عِنْد النُّحَاة) اسْم يدل على مُسَمّى شَائِع فِي جنس مَوْجُود أَو مُقَدّر كَرجل فَإِنَّهُ مَوْضُوع لكل حَيَوَان نَاطِق ذكر بَالغ وكشمس فَإِنَّهَا مَوْضُوعَة لكل كَوْكَب نهاري ينْسَخ ظُهُوره وجود اللَّيْل وَمَا يخرج من الْخراج وَنَحْوه من دم أَو قيح
(النكرَة) اسْم من الْإِنْكَار يُقَال كَانَ لي أَشد نكرَة |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَنْكَرَةُ: الناقةُ العظيمةُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة نكرَة: قَول مَشْهُور لَكِن الْحق الِاخْتِلَاف بَين النُّحَاة أَنه نكرَة أَو معرفَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النكرَة: عِنْد النُّحَاة مَا وضع لشَيْء لَا بِعَيْنِه. وَتَحْقِيق هَذَا الْمقَام أَن النكرَة يقْصد بهَا الْتِفَات نفس السَّامع إِلَى الْمعِين من حَيْثُ ذَاته وَلَا يُلَاحظ فِيهَا تعينه وَإِن كَانَ معينا فِي نَفسه وَأَنت تعلم أَن بَين مصاحبة التعين وملاحظته فرقا جليا. والمعرفة يقْصد بهَا معِين عِنْد السَّامع من حَيْثُ هُوَ معِين فعينها إِشَارَة إِلَى معِين من حَيْثُ هُوَ معِين. وتفصيل هَذَا الْمُجْمل أَن فهم الْمعَانِي من الْأَلْفَاظ بمعونة الْوَضع وَالْعلم بِهِ فَلَا بُد وَأَن تكون الْمعَانِي متصورة ممتازة بَعْضهَا عَن بعض عِنْد السَّامع فَإِذا دلّ باسم على معنى فإمَّا أَن يكون ذَلِك الِاعْتِبَار أَي كَون الْمَعْنى مُتَعَيّنا عِنْد السَّامع متميزا فِي ذهنه ملحوظا مَعَه أَو لَا. فَالْأول يُسمى معرفَة وَالثَّانِي نكرَة. وَتَحْقِيق الْمعرفَة والتعريف على مَا يَنْبَغِي فِي مَحلهمَا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النكرَة تَحت النَّفْي تفِيد الْعُمُوم: لِأَنَّهَا مَوْضُوعَة لفرد منتشر وانتفاؤه إِنَّمَا يحصل بِانْتِفَاء جَمِيع الْأَفْرَاد. وَلِهَذَا قَالُوا إِن النكرَة المنفية خَاصَّة بِحَسب الْوَضع وَلذَا لَا تعم فِي الْإِثْبَات وعمومها عَقْلِي ضَرُورِيّ.ثمَّ اعْلَم أَن الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة الْوَاقِعَة فِي سِيَاق النَّفْي لَا يجب أَن يكون رَاجعا إِلَيْهَا من حَيْثُ عمومها. أَلا ترى أَنَّك إِذا قلت لَا رجل فِي الدَّار وَإِنَّمَا هُوَ على السَّطْح لَا يلْزم مِنْهُ أَن يكون جَمِيع الْعَالم على السَّطْح. حَتَّى يكون صَادِقا إِذْ يصدق بِوُجُود وَاحِد من الرِّجَال على السَّطْح. وَالتَّحْقِيق عِنْدِي أَن الضَّمِير إِن كَانَ فِي جملَة وَقعت النكرَة المنفية فِيهَا يجب حِينَئِذٍ رُجُوعه إِلَيْهَا من حَيْثُ عمومها وَإِلَّا فَلَا لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يكون فِي سِيَاق النَّفْي كوقوع النكرَة فِيهِ فَيعم أَيْضا فَافْهَم. فَإِن قيل كَون النكرَة المنفية خَاصَّة بِحَسب الْوَضع مُخَالف لكتب الْأُصُول لِأَن النكرَة المنفية عَامَّة بِحَسب الْوَضع عِنْد الْأَوليين. أَلا ترى أَن صدر الشَّرِيعَة رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ فِي التَّوْضِيح إِن الْعَام لفظ وضع لكثير غير مَحْصُور مُسْتَغْرق لجَمِيع مَا يصلح لَهُ ثمَّ عد النكرَة المنفية من الْعَام نَحْو لَا يَأْكُل رَأْسا قُلْنَا المُرَاد أَن النكرَة خَاصَّة بِحَسب الْوَضع الشخصي وَهُوَ لَا يُنَافِي كَونهَا عَامَّة بِحَسب الْوَضع النوعي الْمجَازِي ضَرُورَة أَن دلالتها بِوَاسِطَة قرينَة وَهِي الْوُقُوع فِي سِيَاق النَّفْي والوضع فِي تَعْرِيف الْعَام أَعم من الشخصي والنوعي فَيشْمَل النكرَة المنفية أَيْضا كَمَا صرح بِهَذَا الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ فِي التَّلْوِيح.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القراءات المنكرة
انظر: القراءات الشاذة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الابْتِداء بالنكرة
مثال: رجل جاء إليناالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع المبتدأ نكرة. الصواب والرتبة: -رجُلٌ جاء إلينا [فصيحة]-رَجُلٌ كريم جاء إلينا [فصيحة] التعليق: الأكثر في كلام العرب أن يأتي المبتدأ في أول الجملة الاسمية معرفة، وإذا كان نكرة فلابد أن تُخَصَّص بنعت أو إضافة أو بدلالة على المدح أو تُسبق بنفي .. ويمكن تصويب المثال المرفوض على اعتبار أنّ كلمة «رجل» النكرة مرادٌ بها المدح، أي أنه رجل كامل الرجولة، أو مقصود بها الإبهام قصدًا لغرضٍ يُريده المتكلم. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النَّكِرة: ما وُضع لشيء لا بعينه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النَّكِرَةُ: مَا وضع لشَيْء لَا بِعَيْنِه.
|
|
غير منسوب، تقدم في معروف.
النون بعدها الميم |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: المبتدأ 4). |
معجم القواعد العربية
|
تُثَنَّى "مَنْ" الاسْتِفْهَامية، وذلك إذا كُنْتَ مُسْتَفْهِماً عَنْ نَكِرة، تقول: "رَأَيْت رَجُلَين" فتقول: مَنَيْنِ؟ كما تقول: أيَّيْن؟ وأَتَانِي رَجُلان، فتقول: مَنَانِ؟، وأتَاني رجَالٌ فَتَقُول: مَنُون؟ وإذا قُلتَ: رأيت رِجَالاً، فتقول: مَنِينَ؟ كما تقول: أيِّينَ. وإذا قال: رأيت امْرأةً، قلت: مَنَهْ؟ كما تَقُول: أيَّة. وإن قال: رَأيْتُ امْرَأَتَيْن، قلت: مَنَيْنَ؟ كما قلت: أيَّتَيْن، فإن قال: رَأيْتُ نِساءً، قلت: مَنَاتْ؟ كما قلتَ: أَيَّاتٍ. إلاّ أنَّ الواحِدَ يُخَالِفَ أيّاً في مَوْضِع الجَرِّ والرَّفْع، وذلك قولك "أتاني رجُلٌ" فتقول: مَنُو؟ وتقول: مَرَرْتُ برجلٍ، فتقول: مَنِي؟. |
معجم القواعد العربية
|
وتَدْخُلُ عليها "رُبَّ" دَلِيلاً على أنَّها نَكِرَةٌ وذَلِكَ في قَوْلِ الشَّاعِر:
رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظاً قَلْبَهُ ... قَدْ تَمَنَّى ليَ مَوْتاً لَمْ يُطَعْ واسْتَشْهد سيبويه على ذلك بقولِ عَمْرِو بنِ قَمِيئة: يا رُبَّ من يُبْغِضُ أذْوادَنا ... رُحْنَ على بَغْضَائه واغْتَدَيْن وظاهرٌ في البيتين أنها واقعةٌ على الآدميّين - أي للعاقل. كما أنها وُصِفَتْ بالنَّكِرَةِ في نحو قَوْلِهِم "مَرَرْتُ بمَنْ مُعْجِبٍ لك". ومِثَالُها قَوْلُ الفرزدق: إني وإيَّاكَ إذْ حَلَّتْ بأرحُلُنَا ... كَمَنْ بَوادِيه بعدَ المَحْلِ ممْطُورِ أي كَشَخْصٍ مَمْطُورٍ بواديه. |
معجم القواعد العربية
|
[1] الاسمُ ضَربَان: نَكِرَةٌ، - وهي الأصْلُ - ومَعْرِفْةَ (راجع: المعرفة). [2] تعريفُ النَّكِرَة: النَّكِرَةٌ: هي مَا لا يُفْهمُ مِنَهُ مُعَيَّن كـ "إنْسَان وقَلَم". -3 اشْتِرَاكُ المَعْرِفَة والنكرة: كأنْ تَقُول "هذا رجلٌ وعبدُ الله مُنْطَلِقٌ" إذا جَعَلْتَ" مُنْطَلقُ" صفةً لِرَجلٍ، فإن جَعَلْتَه لعبدِ الله، قلت: "هذا رجلٌ وعبدُ اللِه مُنْطَلِقاً" كأنك قلت: "هذَا رجلٌ وهذا عبد اللِه مُنْطَلِقاً" فإن جَعَلْتَ الشَّئْ لَهُمَا جَمِيْعاً قلت " هَذَا رَجُلٌ وعَبْدُ الله مُنْطَلِقِيْن" تَجْعَل الحَالَ للاثْنَيْنِ تَغْلِيباً للمَعْرِفَةِ على النَّكِرة. -4 النَّكِرَة نوعان: (1) ما يقْبَلُ "أل" المُفِيْدَةُ للتَّعْرِيفِ كـ "رجلُ وفَرَس وكِتاب". (2) ما يَقَعُ مَوْقِعَ ما يَقْبَلُ "أل" المُؤَثِّرَةُ للتَعْرِيف نحو "ذي" بِمَعْنَى صَاحِب، و "منْ" بِمعنى إنْسَان، و "ما" بمعْنى شَيء، في قولك " اشكُرْ لِذِي مالٍ عَطَاءَهُ" "لا يَسُرُّني مَنْ مُعْجَبٍ بِنَفْسِه" و "نَظَرْتُ إلى مَا مُعْجَبٍ لك" "فذُو ومَنْ ومَا" نَكِراتٌ، وهي لا تَقْبَلُ "ألْ" ولكِنَّها واقعةٌ مَوْقِعَ مَا يَقْبَلُهَا، "فَذُو" واقعةٌ مَوْقِعَ "صاحِبِ" وهو يَقْبَل أل و "منْ" نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ وَاقِعَةٌ مَوْقِعَ "إنْسَان" وإنسانٌ يَقْبَل أل و "ما" نَكِرَة موصوفةٌ أيضاً، واقعةٌ مَوْقِعَ "شَيء" وشَيء يَقْبَل أل، وكذا اسمُ الفِعْل نحو "صهٍ" مُنَونَاً، فإنَّهُ يَحِلُ مَحَلَّ قَولِكَ "سُكُوتاً" تَدْخُل عليه أل. -3 النَكِرَة بَعْضِهَا أَعْرفُ من بعض: فَأعَمُّها: الشيء، وأخصُّ منه الجِسْم، وأخصُّ من الجِسْم الحَيَوان، والإنسان أخصُّ من الحَيَوان، والرَّجل أخصُّ من الإنْسان، ورَجُلٌ ظَرِيفٌ أخصُّ من رَجُل. |
الأنشوطة في النحو
|
وَالنَّكِرَةُ: اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى غَيْرِ مُعَيَّنٍ. وَالمعَرْفِةُ: اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُعَيَّنٍ. فَالأَوَّلُ مِثْلُ: (رَجُلٍ)، وَ (طَالِبٍ)، وَ (كِتَابٍ)، وَ (بَحْرٍ). وَالثَّانِي مِثْلُ: (الرَّجُلِ)، وَ (أَنَا)، وَ (هَذَا)، وَ (عَلِيٍّ)، وَ (البَحْرِ). وَعَلَامَةُ النَّكِرَةِ: قَبُولُ: (ألْ)، أَوْ (رُبَّ). وَالمَعَارِفُ سَبْعَةٌ: الضَّمَائِرُ، وَالعَلَمُ، وَأَسْمَاءُ الإِشَارَةِ، وَالأَسْمَاءُ المَوْصُولَةُ، وَالمَبْدُوءُ بِـ (أل) التَّعْرِيفِ، وَالمُضَافُ إِلَى وَاحِدٍ مِمَّا ذُكِرَ مِنَ المَعَارِفِ، وَالنَّكِرَةُ المَقْصُودَةُ. |
الأنشوطة في النحو
|
(يَا شُرْطِيُّ)، وَبَابُهَا: النِّدَاءُ.
|
ألفية ابن مالك
|
النكرة والمعرفه:
نكرة قابل أل مؤثرا ... أو واقعّ موقع ما قد ذكرا وغيره معرفة ّ كهم وذي ... وهند وابني والغلام والذي فما لذي غيبة أو حضور ... كأنت وهو سمّ بالضّمير وذو اتصال منه ما لا يبتدا ... ولا يلي إلا اختيارا ً أبدا كالياء والكاف من ابني أكرمك ... والياء والها من سلييه ما ملك |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الأصل في هذه العبارة أنها عبارة تجريح ، قال حرب بن إسماعيل الكِرمانيُّ: (قلت لأحمد بن حنبل: قيس بن الربيع ، أيُّ شيء ضعفه ؟ قال: روى أحاديث منكرة)(1).
ولكن إذا كان الراوي ممن ثبتت عدالته فهي حينئذ إشارة إلى أن في أحاديثه أحاديث منكرة قليلة نسبياً ، لا ينزل بسببها عن درجة الثقات في الجملة ، وإن نزل بها عن درجة المتقنين؛ فينبغي - لذلك - الحذرُ من قبول أفراده قبل التثبت والدراسة الكافية. وفرْقٌ بين (منكر الحديث) و (روى أحاديث منكرة)، وكما يلي بيانه: قال الزيلعي في (نصب الراية) (1/179): (حديث آخر: أخرجه الحاكم في "مستدركه"(2) عن عبد الغفار بن داود الحراني ثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن أبي بكر وثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "إذا توضأ أحدكم ولبس خفيه فليصل فيهما ، وليمسح عليهما ، ثم لا يخلعهما إن شاء إلا من جنابة" ؛ انتهى. قال الحاكم: إسناده صحيح على شرط مسلم ، ورواته عن آخرهم ثقات ؛ انتهى. وأخرجه الدارقطني في "سننه"(3) عن أسد بن موسى ثنا حماد بن سلمة به ؛ قال صاحب "التنقيح"(4): إسناده قوي، وأسد ابن موسى صدوق، وثقه النسائي. وغيره. انتهى. ولم يعله ابن الجوزي في "التحقيق" بشيء، وإنما قال: هو محمول على مدة الثلاث. قال الشيخ [يعني ابن دقيق العيد] في "الإمام": قال ابن حزم(5): هذا ممن(6) انفرد به أسد بن موسى عن حماد، وأسد منكر الحديث لا يحتج به. قال الشيخ(7): وهذا مدخول من وجهين: أحدهما: عدم تفرد أسد به، كما أخرجه الحاكم(8) عن عبد الغفار ثنا حماد. الثاني: أن أسداً ثقة، ولم يُر في شيء من كتب الضعفاء له ذكرٌ، وقد شرط ابن عدي أن يذكر في كتابه كل من تُكلم فيه، وذكر فيه جماعة من الأكابر والحفاظ، ولم يذكر أسداً، وهذا يقتضي توثيقه، ونقل ابن القطان توثيقه عن البزار، وعن أبي الحسن الكوفي. ولعلَّ ابن حزم وقف على قول ابن يونس في "تاريخ الغرباء": "أسد بن موسى حدّث بأحاديث منكرة، وكان ثقة، وأحسب الآفة من غيره" ؛ فإن كان أخذ كلامه من هذا فليس بجيد، لأن من يقال فيه: "منكر الحديث" ليس كمن يقال فيه: "روى أحاديث منكرة" ، لأن "منكر الحديث" وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثه، والعبارة الأخرى تقتضي أنه وقع له في حين لا دائماً، وقد قال أحمد بن حنبل في محمد بن إبراهيم التيمي: "يروي أحاديث منكرة "، وقد اتفق عليه البخاري ومسلم، وإليه المرجع في حديث "إنما الأعمال بالنيات" ؛ وكذلك قال في زيد بن أبي أنيسة: "في بعض أحاديثه نكارةٌ" ، وهو ممن احتج به البخاري ومسلم، وهما العمدة في ذلك. وقد حكم ابن يونس [أي في أسد بن موسى] بأنه ثقة، وكيف يكون ثقة وهو لا يحتج بحديثه؟! انتهى(9). انتهى كلام الزيلعي. قلت: كلمة (روى أحاديث منكرة) يختلف معناها باختلاف السياق: فتكون دفاعاً عن الراوي وتوثيقاً له ، وذلك إذا ورد في السياق ما يفيد أن النكارة من غيره ، كما في النص المتقدم. وتكون توهيناً للراوي وحكماً عليه بالترك ، وذلك إذا قُرن بها ما يدل على ذلك ، مثل قول الناقد (روى أحاديث منكرة عن شيوخ ثقات) أو (روى أحاديث منكرة والحمل فيها عليه) (روى أحاديث منكرة لا يتابع عليها) (روى أحاديث منكرة وهو متهم). وأما إذا لم يقرن الناقد بكلمة (روى أحاديث منكرة) ما يدل صراحة على تبرئة الراوي من تبعة تلك الأحاديث ، أو يدل صراحة على أن الحمل فيها عليه ، ولم يوجد على هذا ولا ذاك أيُّ قرينة صريحة أو شبه صريحة، بل وردت هذه الكلمة مجردةً ، فالأصل فيها حينئذ أنها جرح في الراوي ، وأن الحمل في تلك النكارة يكون عليه ؛ ولكن مع ذلك قد يكون المراد بها أنه كان ذلك يقع منه أحياناً ، وقد يكون المراد أنه منكر الحديث أي أن كل ما رواه - أو معظمه - منكر ؛ فلا بد إذن من البحث عن الدلائل والقرائن المعيِّنة للمراد والمُعِينة على فهمه أو المرجحة له. وبمعنى قولهم (روى أحاديث منكرة) قولهم (روى مناكير). وانظر (ليس به بأس ولكنه روى أحاديث مناكير). __________ (1) الجرح والتعديل (3 / 2 / 98). (2) 1/181). (3) 1/203 - دار المعرفة 1386هـ). (4) هو الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله تعالى. (5) أي في (المحلى) (2/122). (6) كذا. (7) هو ابن دقيق العيد. (8) والبيهقي. (9) يعني كلام الإمام ابن دقيق العيد. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
الاسم شبه النكرة هو المعرفة التي يراد بها الجنس، نحو كلمة «الفاسق» في قولك «أمرّ على الفاسق فلا أحيّيه». فالمقصود جنس الفاسقين، وليس فاسقا معيّنا. انظر: أل الجنسيّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
اسم يدلّ على شيء غير معيّن، بسبب شيوعه بين أفراد كثيرة من نوعه تشابهه في حقيقته، ويصدق على كل منها اسمه، نحو: كتاب، عصفور، رسالة، أخ ... إلخ. ويدخل في حكم النكرة الجمل والأفعال. وعلامة النكرة أن تقبل بنفسها «أل» التي تفيدها التعريف (نحو: رجل الرجل) ، أو تصلح أن تقع موقع كلمة أخرى تقبل «أل» المذكورة (١) انظر: محمد العدناني: معجم الأخطاء الشائعة، مكتبة لبنان، بيروت، ط، ١٩٨٠، ص ٢٥٢. (٢) سيبويه: الكتاب، المطبعة الأميريّة. بولاق. ١٣١٦ ه، ج ١، ص ٣٠٩ و ٣١٠. (٣) ابن جنى: الخصائص: تحقيق محمد علي النجار، دار الكتاب العربي، بيروت، لا. ت، ج ٢، ص ١٩٧. (٤) ابن يعيش: شرح المفصل. عالم الكتب، بيروت، لا. ت، ج ١، ص ٤٥. (نحو كلمة «ذو» النكرة التي لا يصحّ دخول «أل» عليها، بل يصح دخولها على كلمة «صاحب» التي بمعناها)، وهي نوعان: ١ ـ نكرة محضة أو تامّة، وهي التي يكون معناها شائعا بين أفراد مدلولها، مع انطباقه على كل فرد، نحو كلمة «رجل» التي تصدق على كل فرد من أفراد الرجال، لعدم وجود قيد يجعلها مقصورة على بعضهم دون غيره. والنكرة تكون محضة أو تامّة إذا لم توصف، ولم تضف إلى نكرة. ٢ ـ النكرة غير المحضة أو الناقصة، وهي النكرة التي تنطبق على بعض أفراد الجنس لا كلّهم، نحو: «رجل مهذّب» التي تنطبق على بعض أفراد الرجال. وهم المهذّبون، دون غيرهم، فهي اكتسبت بنعتها «مهذّب» شيئا من التخصيص والتحديد، وقلّة العدد، ممّا جعلها أقلّ إبهاما وشيوعا من النكرة المحضة أو التامّة. والنكرة غير المحضة هي النكرة المنعوتة كالمثل السابق، أو المضافة إلى نكرة، نحو: «رجل قرية»، أو المضافة إلى نكرة مضافة إلى نكرة، نحو: «ابن رجل قرية». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي نوع من أنواع المنادى، نحو: «يا رجل»، إذا كنت تنادي واحدا معيّنا، تتّجه إليه بالنداء، وتقصده دون غيره. والنكرة المقصودة بالنّداء، معرفة، بسبب القصد في ندائها، وهي قبل النداء نكرة. وهي مبنيّة على ما كانت ترفع به قبل النداء. («رجل»: منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف) . وانظر: النداء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن محمد بن محمد بن كليب البلخي () ، عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس أن النبي ﷺ سئل عن المرجئة فقال: لعن الله المرجئة، قوم يقولون: الصلاة والصوم والحج ليس بفريضة، فإن عملت فحسن، وإن لم / تعمل فلا حرج.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما روى عنه سوى معاوية بن صالح الحضرمي.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يعرف بالجويبارى.
عن محمد بن قراد. وعنه محمد بن [الحسن] () السراج النيسابوري بحديث باطل، ولكن محمد بن أبي نوح تالف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن [السلمي] () أوابد وعجائب.
وهو متهم. طعن فيه الحاكم. وروى عنه أبو نعيم، وأبو حازم العبدوى () . وقال الحاكم: انتسب إلى محمد بن أيوب، ومحمد لم يعقب، قال: فأتيته وزجرته فانزجر. توفي سنة ست وسبعين وثلثمائة بنيسابور. أخبرنا المسلم بن محمد، وجماعة في كتابهم، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني () ، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا على عبد الرحمن بن محمد بن فضالة بالرى، أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر، سمعت أبا بكر الحربى محمد بن سعيد يقول: سمعت سريا السقطى يقول: مكثت عشرين () سنة أطوف بالساحل أطلب صادقا، فدخلت يوما إلى مغارة () فإذا بزمني وعميان ومجذومين قعود، فقلت: ما تصنعون ههنا؟ قالوا: ننتظر شخصا يخرج علينا يمر يده علينا فنعافى () ، فجلست فخرج كهل عليه مدرعة من شعر فسلم وجلس، ثم أمر يده على أعمى فأبصر، وأمر يده على زمانة هذا فصح، وأمر يده على جذامة () هذا فبرأ، ثم قام موليا فضربت يدى إليه، فقال: سرى خل عنى، فإنه غيور لا يطلع على سرك فيراك. وقد سكنت إلى غيره فيسقط من عينه. |