أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
400- برير بن جندب
برير بْن جندب وقيل: ابن عشرقة أَبُو ذر الغفاري. قد اختلف في اسمه، وسيرد ذكره في جندب، وفي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. برير: بضم الباء وفتح الراء، وبعد الياء تحتها نقطتان، راء ثانية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1400- خالد أبو هاشم
س: خَالِد أَبُو هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف، القرشي العبشمي خال معاوية بْن أَبِي سفيان كذا سماه عبدان، وقال: من أكابر أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقدمه عَلَى أصحابه في الإذن، قال أَبُو هريرة: اختلفنا في الصلاة الوسطى، وفينا العبد الصالح أَبُو هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس. وقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان جريئًا عليه، فاستأذن فدخل، ثم خرج إلينا، فأخبرنا أنها صلاة العصر. بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سرية، ومسح عَلَى شاربه، وقال: " لا تأخذ منه حتى تلقاني "، فتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل أن يقدم، فكان يقول: لا آخذه حتى ألقاه أخرجه أَبُو موسى، وقال: اختلف في اسمه، وقد أخرجوه في الكنى، ونحن نذكره، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2400- شداد بن الهاد
ب د ع: شداد بْن الهاد، واسمه الهاد: أسامة بْن عمرو، وهو الهادي بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن بشر بْن عتوراة بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي، حليف بني هاشم، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن شداد، وَإِنما قيل له الهادي، لأنه كان يوقد النار ليلًا للأضياف. قال أَبُو عمر: كان شداد سلفًا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبي بكر، ولجعفر، ولعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنهم، لأنه كان زوج سلمى بنت عميس، أخت أسماء بنت عميس، وكانت أسماء امرأة جَعْفَر، وأبي بكر، وعلي، وهي أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمها. سكن شداد المدينة، ثم تحول إِلَى الكوفة. (610) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلاتَيِ الْعَشِيِّ: الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ، وَهُوَ حَامِلٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ: الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ، فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ عِنْدَ قَدَمِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلاةِ، فَصَلَّى، فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاتِهِ سَجْدَةً، فَأَطَالَهَا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا، وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِهِ، فَرَجَعْتُ فِي سُجُودِي، فَلَمَّا صَلَّى قِيلَ: يا رَسُول اللَّهِ، لَقَدْ سَجَدْتَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا، فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ كَانَ يُوحَى إِلَيْكَ قَالَ: " كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3400- عبد الرحمن بن معمر الأنصاري
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن معمر الْأَنْصَارِيّ لا تصح لَهُ صحبة، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، وذكره الْبُخَارِيّ فِي الوحدان. روى محمد بْن إِبْرَاهِيم الْأَنْصَارِيّ، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن معمر، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسحروا فإن اللَّه يصلي عَلَى المتسحرين، تسحروا ولو بشق تمرة، ولو بكسرة ". أَخْرَجَهُ ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4000- عمرو بن عوف المزني
ب د ع: عَمْرو بْن عوف بْن زَيْد بْن مليحة وقيل: ملحة بْن عَمْرو بْن بَكْر بْن أفرك بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر أَبُو عَبْد اللَّه المزني. كَانَ قديم الْإِسْلَام، يُقال: إنه قدم مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وَيُقَال: إن أول مشاهده الخندق، وكان أحد البكائين فِي غزوة تبوك، لَهُ منزل بالمدينة، ولا يعلم حي من العرب لهم مجلس بالمدينة غير مزينة. وهو جد كثير بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عوف، حديثه عند أولاده. رَوَى الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ". وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ". (1302) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، هُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُلَيْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ " ومات بالمدينة آخر أيام معاوية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4001- عمرو بن عوف بن يربوع
عَمْرو بْن عوف بْن يربوع بْن وهب بْن جراد بايع تحت الشجرة، قاله ابْن الكلبي، وذكره ابْن الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4002- عمرو بن غزية
ب د ع: عَمْرو بْن غزية بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ الْمَازِنِي شهد العقبة، ثُمَّ شهد بدرًا، وهو والد الحجاج بْن عَمْرو بْن غزية وَإِخوته، وهم: الحارث، وعبد الرَّحْمَن، وزيد، وسعيد، وأكبرهم الحارث له صحبة، واختلف فِي صحبة الحجاج، ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة، قاله أَبُو عُمَر. وروى أَبُو صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قولُه تَعَالى: {{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}} ، قَالَ: نزلت فِي عَمْرو بْن غزية الْأَنْصَارِيّ، وكان يبيع التمر، فأتته امْرَأَة تبتاع مِنْهُ تمرًا، فأعجبته، فَقَالَ: إن فِي البيت تمرًا أجود من هَذَا، فانطلقي معي أعطك مِنْهُ، فانطلقت معه، فلما دخلت البيت وثب عليها، فلم يترك شيئًا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا قَدْ فعله، إلا أَنَّهُ لم يجامعها، وقذف شهوته، وندم عَلَى صنيعه، ثُمَّ اغتسل وأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " ما أدري ما أرد عليك "، فحضرت العصر، فقام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصلى العصر، فلما فرغ من صلاته نزل عَلَيْهِ جبريل عَلَيْهِ السلام بتوبته، فَقَالَ: {{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}} الآية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4003- عمرو بن غنم
س: عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن قيس بْن أَبِي صعصعة الخزرجي أورده جَعْفَر فيمن شهد بدرًا، وذكره أيضًا فيمن نزل فِيهِ قولُه تَعَالى: {{تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} الآية. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4004- عمرو بن غيلان
ب د ع: عَمْرو بْن غيلان بْن مُعَتّب بْن مَالِك بْن كعب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عوف بْن قسي وهو ثقيف بْن منبه الثقفي حديثه عند أهل الشام، يكنى: أبا عَبْد اللَّه، مختلف فِي صحبته، ولأبيه غيلان صحبة. روى عَنْهُ أَبُو عُبَيْد اللَّه بْن مشكم. (1303) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَعَجِّلْ لَهُ الْقِصَاصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ، فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمْرَهُ " وكان ابنه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو من أعيان رجال معاوية، ولاه البصرة بعد موت زياد، وبعد أن عزل سمرة بْن جندب، فأقام بها شهورًا، وعزله، واستعمل عليها عُبَيْد اللَّه بْن زياد. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4005- عمرو أبو فراس الليثي
د ع: عَمْرو أَبُو فراس الليثي رَوَى أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ: أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي لَيْثٍ، يُقَالُ لَهُ: فِرَاسُ بْنُ عَمْرٍو أَصَابَهُ صُدَاعٌ شَدِيدٌ، فَذَهَبَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا إِلَيْهِ، " فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرَاسًا، فَأَخَذَ بِجِلْدَةِ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَجَبَذَهَا، فَذَهَبَ عَنْهُ الصُّدَاعُ ". ثُمَّ إن فراسًا هُمْ بالخروج عَلَى علي بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، مَعَ أهل حروراء، فأخذه أَبُوهُ، فأوثقه وحبسه حتَّى أحدث التوبة بعد ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ ابْن منده وَأَبُو نعيم، إلا أن ابْن منده، قَالَ فِي الإسناد: سُفْيَان بْن وهب، وَإِنما هُوَ سيف بْن وهب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4006- عمرو بن الفغواء
ب د ع: عَمْرو بْن الفغواء بْن عُبَيْد بْن عَمْرو بْن مازن بْن عدي بْن عَمْرو بْن رَبِيعة الخزاعي أخو علقمة، وقيل: ابْن أَبِي الفغواء. (1304) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَيَّارٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ، يُقَسِّمَهُ فِي قُرَيْشٍ، بِمَكَّةَ، بَعْدَ الْفَتْحِ، فَقَالَ: " الْتَمِسْ صَاحِبًا؟ " فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا؟ قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: قَدْ وَجَدْتُ، فَقَالَ: " مَنْ "؟ فَقُلْتُ: عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ، فَقَالَ: " إِذَا هَبَطْتَ بِلادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ، وَلا تَأْمَنْهُ ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4007- عمرو بن القاري
عَمْرو بْن القاري استعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غنائم حنين، وهو من القارة، وَيُقَال لولد مَسْعُود بْن عَامِر بْن رَبِيعة: بنو القاري، وهم بالمدينة حلفاء بني زهرة. قاله هشام بْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4008- عمرو بن قرة
ب د ع: عَمْرو بْن قُرَّة لقي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيَّ الشِّقْوَةَ، فَلا أَرَانِي أُرْزَقُ إِلا مِنْ دُفِّي بِكَفِّي، فَأْذَنْ لِي فِي الْغِنَاءِ مِنْ غَيْرِ فَاحِشَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا آذَنُ لَكَ، وَلا كَرَامَةَ، وَلا نِعْمَةَ عَيْنٍ، كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ! لَقَدْ رَزَقَكَ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا، فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ، لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَنُكِبْتُ بِكَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4009- عمرو بن قيس العبدي
س: عَمْرو بْن قيس ابْن أخت الأشج العبدي. وهو أول من أسلم من رَبِيعة، وذلك أن الأشج بعثه إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليعلم لَهُ علمه، فلما لقي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم، وأتى الأشج فأخبره أخباره، فأسلم الأشج، وأتى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره جَعْفَر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4400- قيس جد محمد بن الأشعث
س: قيس جد مُحَمَّد بْن الأشعث بْن قيس روى مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا مسندا من حديث أَحْمَد بْن سيار، عَنْ جَعْفَر بْن مسافر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تميم، قاله جَعْفَر، قاله لي البرذعي بسمرقند. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا. والذي يغلب عَلَى ظني أَنَّهُ مُحَمَّد بْن الأشعث بْن قيس الكندي الأمير المشهور، والد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الأشعث الَّذِي قاتل الحجاج، فإن كَانَ هُوَ فلا صحبة لجده قيس، وَإِن كَانَ غيره فلا أعرفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7400- أم الحارث بنت ثابت
أم الحارث بنت ثابت بن الجذع الأنصارية من بني حرام. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة نارين بالهند.
400 - 1009 م تجهز يمين الدولة إلى الهند عازماً على غزوها، فسار إليها واخترقها واستباحها ونكس أصنامها. فلما رأى ملك الهند أنه لا قوة له به راسله في الصلح والهدنة على مال يؤديه، وخمسين فيلاً، وأن يكون له في خدمته ألفا فارس لا يزالون، فقبض منه ما بذله وعاد عنه إلى غزنة. |
|
وقعة نارين بالهند.
400 - 1009 م تجهز يمين الدولة إلى الهند عازماً على غزوها، فسار إليها واخترقها واستباحها ونكس أصنامها. فلما رأى ملك الهند أنه لا قوة له به راسله في الصلح والهدنة على مال يؤديه، وخمسين فيلاً، وأن يكون له في خدمته ألفا فارس لا يزالون، فقبض منه ما بذله وعاد عنه إلى غزنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حادثة دخول جهيمان العتيبي ورفاقه الحرم المكي الشريف.
1400 محرم - 1979 م درس جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي الموظف في الحرس الوطني السعودي لمدة ثمانية عشر عاماً في جامعة أم القرى، وانتقل بعدها إلى الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وهناك التقى بمحمد بن عبدالله القحطاني، تزوج محمد القحطاني بأخت جهيمان العتيبي، وفي غرّة محرّم من العام 1400 من الهجرة وبعد صلاة الفجر دخل جهيمان وجماعته المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء صلاة الفجر، وما أن انقضت صلاة الفجر، حتى قام جهيمان وصهره أمام المصلين في المسجد الحرام ليعلن للناس نبأ ظهور المهدي المنتظر وفراره من "أعداء الله" واعتصامه في المسجد الحرام. قدّم جهيمان صهره محمد بن عبدالله القحطاني بأنه المهدي المنتظر، ومجدد هذا الدين، ثم قام جهيمان وأتباعه بمبايعة "المهدي المنتظر"، وطلب من جموع المصلين مبايعته، وأوصد أبواب المسجد الحرام، ووجد المصلّون أنفسهم محاصرين داخل المسجد الحرام. ثم أخلي سبيل النساء والأطفال، تدافعت قوات الأمن السعودية معزّزة بقوات الكوماندوز السعودية، وتبادل الطرفان النيران الكثيفة، وأصاب المسجد الحرام ضرر بالغ جرّاء القصف وسقط من أتباع جهيمان صهره محمد بن عبدالله ونفر من أتباعه، واستسلم جهيمان ومن بقي معه، وصدر حكم المحكمة بإعدام 61 منهم، وكان جهيمان من ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام. |
|
حادثة دخول جهيمان العتيبي ورفاقه الحرم المكي الشريف.
1400 محرم - 1979 م درس جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي الموظف في الحرس الوطني السعودي لمدة ثمانية عشر عاماً في جامعة أم القرى، وانتقل بعدها إلى الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وهناك التقى بمحمد بن عبدالله القحطاني، تزوج محمد القحطاني بأخت جهيمان العتيبي، وفي غرّة محرّم من العام 1400 من الهجرة وبعد صلاة الفجر دخل جهيمان وجماعته المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء صلاة الفجر، وما أن انقضت صلاة الفجر، حتى قام جهيمان وصهره أمام المصلين في المسجد الحرام ليعلن للناس نبأ ظهور المهدي المنتظر وفراره من "أعداء الله" واعتصامه في المسجد الحرام. قدّم جهيمان صهره محمد بن عبدالله القحطاني بأنه المهدي المنتظر، ومجدد هذا الدين، ثم قام جهيمان وأتباعه بمبايعة "المهدي المنتظر"، وطلب من جموع المصلين مبايعته، وأوصد أبواب المسجد الحرام، ووجد المصلّون أنفسهم محاصرين داخل المسجد الحرام. ثم أخلي سبيل النساء والأطفال، تدافعت قوات الأمن السعودية معزّزة بقوات الكوماندوز السعودية، وتبادل الطرفان النيران الكثيفة، وأصاب المسجد الحرام ضرر بالغ جرّاء القصف وسقط من أتباع جهيمان صهره محمد بن عبدالله ونفر من أتباعه، واستسلم جهيمان ومن بقي معه، وصدر حكم المحكمة بإعدام 61 منهم، وكان جهيمان من ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - م د ت ن: أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، عَبْدُ رَبِّهِ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَثَّقُوهُ. رَوَى عَنْ: مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمَرْحُومٌ الْعَطَّارُ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - د ت ق: مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الثَّقَفِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
يُقَالُ: أَصْلُهُ كُوفِيٌّ، سَكَنَ مِصْرَ مُدَّةً، مِنْ مَوَالِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهُوَ صَاحِبُ حَدِيثِ الصُّوَرِ. لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَنَافِعٍ، وَكَعْبِ بْنِ علقمة، وعبادة بن نسي، وَأَيُّوبَ بْنِ قَطَنٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ -[977]- رَافِعٍ، وَمَعْقِلُ الْجَزَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَدْ صَحَّحَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَتَوَقَّفَ فِيهِ غَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - ن: نوح بْن أَبِي بلال المدنيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى معاوية. عَنْ: أَبِي سلمة، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ. وَعَنْهُ: الثوري، وزيد بْن الحباب، وأبو بكر الحنفي عَبْد الكبير، وعلي بْن ثابت الجزري. قَالَ أَبُو حاتم، وأحمد: ثقة. وقال أَبُو زرعة: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - د ن: مُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ خَلَفٌ، وَعَفَّانُ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهَّرٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَمُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ عَفَّانُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ أَحَدًا قَطُّ، كَانَ يُعَدُّ مِنَ الْبُدَلاءِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: أَكْثَرَ مِنَ الْمَنَاكِيرِ. وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: قَدْ أَخَرَجَ لَهُ النَّسَائِيُّ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ، وَهُوَ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ. مَاتَ سَنَةَ سبعين وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - ع: يحيى بن أبي زائدة، هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أبو سعيد الهَمَدانيّ الوادعيُّ مولاهم، الكوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأئمّة الأعلام. رَوَى عَنْ: أبيه، وعاصم الأحول، وداود بْن أَبِي هند، وهشام بْن عُرْوة، وعبيد الله بن عمر، وأبي مالك الأشجعي، وليث بن أبي سليم، وطائفة كبيرة. وتفقه بأبي حنيفة، ولزمه مدّة حتّى برع في الرأي وصار من أكبر أصحابه، مع الحِفْظ للحديث والإتقان له. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن موسى، وأبو كُرَيِب، وابن مَعِين، وهَنّاد، ويحيى بن يحيى، وأحمد بن مَنِيع، وابن المَدِينيّ، وابنا أبي شيبة، وعلي بن مُسلم الطوسيّ، وزياد بن أيّوب، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، والحسن بن عَرَفَة، وخلْق كثير. قال علي ابن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه. وقال ابن المَدِينيّ أيضًا: انتهى العلم إلى يحيى بن زكريّا في زمانه. قلت: وُلّي قضاء المدائن. وقال عَمْرو الناقد: سمعتُ ابن عُيَيْنَة يقول: ما قدِم علينا أحدٌ يُشبه هذين الرجلين؛ ابن المبارك، وابن أبي زائدة. وقال يحيى القطّان: ما بالكوفة أحد يخالفني أشدّ عليّ من ابن أبي زائدة. ويقال: إنه ما غلط قطّ. وأمّا قول أبي نُعَيم الملائيّ: ما هو بأهلٍ أن أحدّث عنه، فما ذَكَر مستندَ ذلك فلا يُلتفت إلى ذلك، ولا إلى كثيرٍ من كلام الأقران بعضهم في بعض. -[1001]- قال ابن نُمير: كان ابن أبي زائدة في الإتقان أكبر من ابن إدريس. وقال النَّسائيّ: ثقة ثبت. وقال العِجْليّ: كان يُعدّ من الحفاظ، مُفْتيًا ثبتًا، صاحب سُنّة، ووكيع إنما صنف كتبه على كتب يحيى. وقال عباس، عن يحيى: ما أعلم يحيى بن أبي زائدة أخطأ إلا في حديث واحد. وقال إسماعيل بن حمّاد: يحيى بن زكريّا في الحديث مثل العَروس العطرة. وقال زياد بن أيّوب: كان يحيى بن أبي زائدة يحدّث من حِفْظه. ويقال: إنّ يحيى أوّل من صنّف الكُتُب بالكوفة، وإنه مات بالمدائن سنة اثنتين وثمانين. ويقال: سنة ثلاث وثمانين ومائة، وله ثلاثٌ وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - ع: وهْب بْن جرير بْن حازم بْن زيد بْن عَبْد اللَّه بْن شجاع، أبو العبّاس الأزدي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أبيه، وهشام بْن حسّان، وابن عَوْن، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، وهشام الدَّسْتُوائيّ، وشُعْبة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المَدِينيّ، وابن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأبو خَيْثَمَة، وعبد اللَّه المُسْنِديّ، وعَمْرو الفلّاس، وبُنْدار، ومحمد بن المثنى، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي، وأبوه، ومحمد بن رافع، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام، وخلق. قال عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً. وَقَالَ النسائي: ليس به بأس. وقال أحمد العجلي: بصري ثقة، كان عفان يتكلم فيه. قال: ومات -[216]- بالمَنْجَشَانيّة عَلَى ستة أميال من المدينة منصرفًا من الحجّ. فحُمِل ودُفِن بالبصرة. وقال محمد بن سعد: مات سنة ست ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - مسرور بن صَدَقَة الحارثّي الدّمشقّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ. وَعَنْهُ: قاسم الجوعي، وأحمد بن عبد الواحد بن عَبُّود، وأحمد بن بكر البالِسيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - د ن ق: محمد بن محبَّب، أبو همّام الدَّلّال القُرَشيّ الْبَصْرِيُّ، صاحب الرقيق. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وسعيد بن السّائب، وغيرهم. وَعَنْهُ: رجاء بن مرجى، وأحمد بن منصور الرماديّ، والقاضي البِرْتيّ، وأبو مسلم الكجي، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وخلْق. وَثّقَهُ أبو داود، وروى عن رجلٍ عنه. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بْن قُدَامَة، أَبُو جَعْفَر البَغْداديُّ اللؤْلُؤيّ الْجَوْهَريّ، مولى الأنصار. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عُلَيَّة، وزيد بن الحباب، ووكيع، وأبي معاوية، ويزيد بن هارون، وخلق. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاري، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضعيف، لَم أكتب عَنْهُ شيئًا. فأمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن بِشْر بن مُساور، أبو جعفر السَّرَّاج. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عنده نسخة عن عيسى بن يونس، عن الأعمش. تُوُفّي بحران قبل الخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الجبّار. أبو عبد الله الباهليّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد الزُّبَيْريّ. وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن قُدَيْد. تُوُفّي بمصر فِي شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن الحجاج، أبو الفضل الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عياش، وسفيان بن عيينة. وَعَنْهُ: أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، وأبو سعيد ابن الأعرابي، والمحاملي، وابن مخلد وجماعة. قال ابن عقدة: في أمره نظر. وقال ابن المنادي: توفي ببغداد في ربيع الأول سنة إحدى وستين عن سبع وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بْن عليّ بْن عفّان الكُوفيُّ العامري، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أخو الْحَسَن بْن عليّ. -[616]- سمع من: الْحَسَن بْن عطية، وغيره. وقرأ القرآن على عبيد الله بن موسى. وأقرأ. وَعَنْهُ: ابنُ عُقْدة، وعليّ النَّخَعيّ، وعليّ بْن محمد بْن الزُّبَيْر. وآخرون. تُوُفِّيَ فِي صفر سنة سبْعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن أحمد بن عَنْبسة البَزَّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[796]-
سَمِعَ وَحَدَّثَ بكفرييا عَنْ: محمد بن كثير الصَّنْعَانيّ، رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن أيّوب بن يحيى بن ضُرَيْس. أبو عبد الله البَجَليّ الرّازيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الرَّيّ ومُسْنِدُها. وُلِد في حدود المائتين. وسَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، والقعنبي، ومحمد بن كثير العَبْديّ، وموسى بن إسماعيل، وأبا الوليد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن أبي حاتم ووثَّقه، وعلى بن شَهْريار، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطّيّبيّ، وإسماعيل بن نُجَيْد، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهّاب الرّازيّ، وخلْق كثير. توفي يوم عاشوراء سنة أربعٍ وتسعين بالرّيّ. وله كتاب " فضائل القرآن " في أربعة أجزاء سمعناه. وآخر من روى حديثه عالياً أبو روح الهَرَويّ، وكان ذا معرفة وحِفْظ، وعُلُوّ رواية. وقد أورد ابن عُقْدة وفاته في يوم عاشوراء سنة خمسٍ، والأوّل أصحّ. وثّقه الخليليّ، وقال: هو محدث ابن محدث. قال: وجَده يَحْيَى من أصحاب سُفْيان الثَّوريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن إسماعيل بن الفَرَج، أبو العبّاس البنّاء المهندس المصريّ، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي بكر أحمد. سَمِعَ: إبراهيم بن مرزوق، والحسن بن سليمان بن قبيطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - موسى بْن هارون بْن كامل، أبو القاسم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
في صَفَر، ووُلِد سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - عليّ بن محمد بن عَمْر بن أبان، أبو الحسن الطّبريّ. [المتوفى: 328 هـ]
قاضي أصبهان. كان رأسًا في الفقه والحديث والتَّصوُّف. خرج في آخر عمره فمات ببلاد الجبل. يَرْوِي عَنْ: محمد بن أيوب الرازيّ، وأبي خليفة، والقاسم بن الليث الرَّسْعَنيّ، وابن سلم المقدسي. رَوَى عَنْهُ: والد أبي نعيم، ومحمد بن -[553]- أحمد بن جشنس، وأبو بكر ابن المقرئ. حدَّث في هذه السنة، ولم نسمع له بعد بخبر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَحْمَد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بْن قيس، أَبُو الْحُسَيْن التّميميّ البزاز الحافظ الهمذاني، المعروف بابن الكوملاذي، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
والد صالح بن أحمد الحافظ. روى الكثير عَنْ محمد بْن صالح الطَّبَريّ، والحسن بْن يزداد، وحمزة بْن محمد الكاتب، ومحمد بْن حبان الباهليّ، وحامد بْن شُعَيب البلْخيّ، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: ابنه، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وابن تركان، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن جَهْضَم. وكان ثقة عارفًا. قَالَ ابنه صالح: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن محمد الصفار يَقُولُ: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بْن حنبل لسكونه ووقاره وما كَانَ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن الحسن بن الوليد بن موسى، أبو العبّاس الكلابي الدمشقيّ [الوفاة: 351 - 360 هـ]
أخو تبوك وعبد الوهاب. سَمِعَ: القاسم بن اللَّيْث الرَّسْعَني، وإسحاق بن أحمد القطّان، وأبا عبد الرحمن النَّسَائي. وَعَنْهُ: شُعَيب بن عبد الرحمن بن عمر بن نصر، ومكي بن -[170]- محمد، ومحمد بن عوف المُزَنيّ. سَمِعَ مِنْهُ: عبد الوهاب الميداني في سنة خمسٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - أحمد بن محمد بن علي بن مُزاحِم، أبو عمرو الصُّوري. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
سَمِعَ: جماهر بن محمد الزَّمْلَكَاني، وأبا يعقوب المَنْجَنيقي نزيل مصر. وَعَنْهُ: فتاه فاتك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن مسعود، أبو عبد الله القُرْطُبي الخطيب. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ، وجماعة. وكان خطيبًا مُفَوَّهًا بليغًا شاعرًا يتقعّر في كلامه وأَسْجاعه، ويؤدّب بالعربية، ثم صار يخطب بين يدي المستنصِر بالله في العيد، وفي قُدُوم الوفود، ثم ولي قضاء يابُرة. قال ابن الفَرَضي: سمعته يخطب مِرارًا في جامع الزهراء، ولم يحدث، تُوفِّي يوم الفِطْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد، أَبُو الْحَسَن البغدادي الزَّجّاج الشّاهد. [المتوفى: 390 هـ]
عَنْ: حبشون الخلال، وأحمد بن علي ابن الجوزجاني. وَعَنْهُ: -[666]- التنوخي، وقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وُلِدت سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، ومات سنة تسعين، أو سنة إحدى. قَالَ: وكان نبيلا فاضلا، قرأ عَلَى أحْمَد بْن سهل الْأشناني. قلت: فهو خاتمة أصحاب الْأشناني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن عيسى، أبو بكر السبتي الفقيه المعروف بابن زوبع. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
إمام جليل، رحل إلى المشرق ودخل إلى الأندلس، وولاه المظفّر بْن أَبِي عامر قضاء سبْته ونواحي المغرب. قتله عليّ بْن حَمَّود بعد الأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - الحسين بن عبد الله بن أبي عَلَّانة البغدادي. [المتوفى: 420 هـ]
سمع أبا بكر الشافعي، والقطيعي، وعدة. وعنه الخطيب، وقال: سماعه صحيح إلا أنّه ساقط المروءة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - عليّ بْن الحسن بْن أَبِي سهل، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الأَدَميّ السَّرَّاج. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
شيخ مبارك، سمع علي بن محمد الطرازي، وجماعة، وبقي إلى سنة بضع وتسعين، روى عَنْهُ محمد بْن محمد السِّنْجِي، وعبد الله ابن الفراوي، وعمر بن أحمد الصَّفَّار، وجماعة. |