نتائج البحث عن (أبهر) 47 نتيجة

[أبهر]فيه: "الأبهر" عرق في الظهر، وهما أبهران، وقيل: هما أكحلان في الذراعين، وقيل: في القلب- إذا انقطع مات، وقيل غير ذلك؛ ومنه: هذا أوان قطعت "أبهرى"، وأوان خبر مبتدأ فيرفع أو يفتح للإضافة. ك: وهو بفتح همزة وهاء.
(أبهر) صَار وسط النَّهَار وَتزَوج كَرِيمَة ماجدة وَجَاء بالعجب وتلون فِي أخلاقه وَاسْتغْنى بعد فقر
(الْأَبْهَر) من ريش الطَّائِر مَا يَلِي الخوافي وَالطّيب من الأَرْض لَا يعلوه السَّيْل
(الأبهران) الوريدان اللَّذَان يحْملَانِ الدَّم من جَمِيع أوردة الْجِسْم إِلَى الأذين الْأَيْمن من الْقلب
(أبهر)- ومن رُباعِيّهِ قوُله - صلى الله عليه وسلم -: "هذا أَوانُ انقَطَع أبْهَرِى" .قيل الأبْهران: العِرقَان في الظَّهْر، يقال: هو شَدِيد الأَبْهَر: أي الظهر.والأَبَاهِر: بَواطِنُ الذِّراعَيْن أيضا. وأَبهَرُ الوادى، وبُهَرَتُه: وَسَطه. يقال: بَهَره: أي أصابَ أَبْهَره، والأَبْهَران أيضا الأَكْحَلان والأَبهَر: عَمودُ البَيْت، والأَبْهران: معَقِدُ الحِمالة من القَوْس.وقيل: الأَبهَر: عِرق يَستَبْطِن القلبَ.وقيل: الأَبهَر: يكون في الرَّأس ويَمتَدُّ إلى القَدَم، وله شَرايِينُ تَتَّصِل بأكثَرِ الأَطراف والبَدن والجَوف، فالذى في الرأس منه يُسمَّى النَّأمةَ، ومنه قولهم: أَسكنَ اللهُ نَأْمتَه، ويمتَدُّ إلى الحَلْق، والذى في الحَلْق منه يُسَمَّى: الوَريد. قال الله عز وجل: {{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}} . ويتًّصل بالصَّدر. والذى في الصَّدر منه يُسمَّى: الأَبْهَر، ويمتد إلى الذّراع ويُسمَّى المُتَّصِلُ منه في الذِّراع: الأَكْحَلَ، والفُؤادُ مُعلَّق به، والذى يتصل منه إلى الظَّهر يُسَمى الوَتِينَ، قال الله تبارك وتعالى: {{ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ}} ويَتَّصِل بالفَخِذ ويُسمّى: عِرق النَّسَا، ويَتَّصل بالسَّاق ويُسَمَّى الذي في السَّاق منه: الصَّافِن، وإذا انقَطَع من أَىِّ مكان كان مَاتَ صاحِبُه، فلِهذَا قال - صلى الله عليه وسلم -: "هذا أَوانُ انقِطَاع أَبهَرى": أىْ هذا أَوانُ مَوتِى، وعلى هذا توافَقَت الأَقوالُ كلّها في الأَبْهر.
(أبْهَرَ)(س) فِيهِ «مَا زَالَتْ أكْلَةُ خَيْبَرَ تُعادُّني فَهَذَا أوانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي» الأَبْهَر عِرْقٌ فِي الظَّهْرِ، وَهُمَا أَبْهَرَان. وَقِيلَ هُمَا الْأَكْحَلَانِ اللَّذَانِ فِي الذِّرَاعَيْنِ. وَقِيلَ هُوَ عرقُ مُسْتَبْطِنُ الْقَلْبَ فَإِذَا انْقَطَعَ لَمْ تَبْقَ مَعَهُ حَيَاةٌ. وَقِيلَ الأَبْهَر عِرْقٌ مَنْشَؤُهُ مِنَ الرَّأْسِ وَيَمْتَدُّ إِلَى الْقَدَمِ، وَلَهُ شرايينُ تَتَّصِلُ بِأَكْثَرِ الْأَطْرَافِ وَالْبَدَنِ، فَالَّذِي فِي الرَّأْسِ مِنْهُ يُسَمَّى النّأمَةَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: أسكَتَ اللَّهُ نَأْمَتَهُ أَيْ أَمَاتَهُ، وَيَمْتَدُّ إِلَى الْحَلْقِ فَيُسَمَّى فِيهِ الْوَرِيدَ، وَيَمْتَدُّ إِلَى الصَّدْرِ فيسمَّى الأَبْهَر، وَيَمْتَدُّ إِلَى الظَّهْرِ فيسمَّى الوَتِينَ، والفُؤَادُ معلَّقٌ بِهِ، ويمتدُّ إِلَى الْفَخِذِ فيسمَّى النَّسَا، وَيَمْتَدُّ إِلَى السَّاقِ فيسمَّى الصَّافِنَ. وَالْهَمْزَةُ فِي الْأَبْهَرِ زَائِدَةٌ. وَأَوْرَدْنَاهُ هَاهُنَا لِأَجْلِ اللَّفْظِ. وَيَجُوزُ فِي «أَوَانُ» الضَّمُّ وَالْفَتْحُ: فَالضَّمُّ لِأَنَّهُ خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ، وَالْفَتْحُ عَلَى الْبِنَاءِ لِإِضَافَتِهِ إِلَى مَبْنِيٍّ، كَقَوْلِهِ:عَلَي حينَ عاتبْتُ المشيبَ عَلَى الصِّباَ...وَقُلْتُ ألمَّا تَصْحُ وَالشَّيْبُ وَازِعُوَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعًا أَبْهَرَاهُ» .
أَبْهَرُ:
بالفتح ثم السكون وفتح الهاء وراء: يجوز أن يكون أصله في اللغة من الأبهر، وهو عجس القوس، أو من البهر وهو الغلبة، قال عمر بن أبي ربيعة:
ثم قالوا: تحبّها؟ قلت: بهرا ... عدد القطر والحصى والتّراب
ويقال ابتهر فلان بفلانة أي اشتهر، قال الشاعر:
تهيم حين تختلف العوالي، ... وما بي إن مدحتهم ابتهار
وبهرة الوادي وسطه، فأبهر اسم جبل بالحجاز، قال القتّال الكلابي:
فإنّا بنو أمّين أختين حلّتا ... بيوتهما في نجوة، فوق أبهرا
وأبهر، أيضا، مدينة مشهورة بين قزوين وزنجان وهمذان من نواحي الجبل، والعجم يسمّونها أوهر.
وقال بعض العجم: معنى أبهر مركّب من آب، وهو الماء، وهر، وهي الرحا، كأنه ماء الرحا، وقال ابن أحمر:
أبا سالم! إن كنت وليّت ما ترى ... فأسجح، وإن لاقيت سكنى بأبهرا
فلما غسى ليلي وأيقنت أنها ... هي الأربى، جاءت بأمّ حبوكرا
نهضت إلى القصواء، وهي معدّة ... لأمثالها عندي، إذا كنت أوجرا
وقال النّجاشي الحارثي، واسمه قيس بن عمرو بن مالك ابن معاوية بن خديج بن حماس:
أَلجّ فؤادي اليوم فيما تذكّرا، ... وشطّت نوى من حلّ جوّا ومحضرا
من الحيّ، إذ كانوا هناك، وإذ ترى ... لك العين فيهم مسترادا ومنظرا
وما القلب إلّا ذكره حارثيّة ... خواريّة، يحيا لها أهل أبهرا
وقال عبد الله بن حجّاج بن محصن بن جندب الجحاشي الذّبياني:
من مبلغ قيسا وخندف أنني ... أدركت مظلمتي من ابن شهاب
هلّا خشيت، وأنت عاد ظالم ... بقصور أبهر، ثؤرتي وعقابي
إذ تستحلّ، وكلّ ذاك محرّم، ... جلدي، وتنزع ظالما أثوابي
باءت عرار بكحل فيما بيننا، ... والحقّ يعرفه ذوو الألباب
وأما فتحها، فإنه لما ولي المغيرة بن شعبة الكوفة، وجرير بن عبد الله البجلي همذان، والبراء بن عازب الرّيّ، في سنة أربع وعشرين في أيام عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، وضمّ إليه جيشا، فغزا أبهر، فسار البراء، ومعه حنظلة بن زيد الخيل، حتى نزل على أبهر، فأقام على حصنها، وهو حصن منيع، وكان قد بناه سابور ذو الأكتاف، ويقال إنه بنى حصن أبهر على عيون سدّها بجلود البقر والصوف، واتّخذ عليها دكّة، ثم بنى الحصن عليها، ولما نزل البراء عليها قاتله أهل الحصن أياما، ثم طلبوا الأمان، فآمنهم على ما آمن حذيفة بن اليمان أهل نهاوند، ثم سار البراء إلى قزوين ففتحها. وبين أبهر وزنجان خمسة عشر فرسخا وبينها وبين قزوين اثنا عشر فرسخا، وينسب إليها كثير من العلماء والفقهاء المالكية وكانوا على رأي مالك بن أنس، منهم أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير بن سعد بن كعب ابن عبّاد بن النّزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم الأبهري التميمي المالكي الفقيه، حدّث عن أبي عروبة الحرّاني، ومحمد بن عمر الباغندي، ومحمد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن زيدان الكوفي، وأبي بكر بن أبي داود، وخلق سواهم، وله تصانيف في مذهب مالك، وكان مقدّم أصحابه في وقته، ومن أهل الورع والزهد والعبادة، دعي إلى القضاء ببغداد، فامتنع منه. روى عنه ابراهيم بن مخلد، وابنه إسحاق بن ابراهيم، وأبو بكر البرقاني، وأبو القاسم التّنوخي، وأبو محمد الجوهري، وغيرهم، وكان مولده في سنة 289 ومات في شوّال سنة 375. وأبو بكر محمد بن طاهر، ويقال عبد الله ابن طاهر، وعبد الله أشهر أحد مشايخ الصوفية كان في أيام الشّبلي يتكلّم في علوم الظاهر وعلوم الطريقة والحقيقة، وكان له قبول تامّ، كتب الحديث الكثير ورواه. وسعيد بن جابر صحب الجنيد وكان في أيام الشبلي أيضا. قال أبو عبد الرحمن السّلمي: هو من أقران محمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى الأبهري كان مقيما بقزوين على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يكنى أبا عبد الله ويعرف بالصّفّار، صحب أبا عبد الله الزّرّاد وذكره السّلمي. وعبد الواحد ابن الحسن بن محمد بن خلف المقري الأبهري أبو نصر روى عن الدارقطني. قال يحيى بن مندة: قدم أصبهان سنة 443، كتب عنه جماعة من أهل بلدنا. وأبو عليّ الحسين بن عبد الرّزّاق بن الحسين الأبهري القاضي، سمع أبا الفرج عبد الحميد بن الحسن بن محمد، حدث عنه شيوخنا. وغير هؤلاء كثير.

أبهر أَيضاً:
بليدة من نواحي أصبهان ينسب إليها آخرون، منهم ابراهيم بن الحجاج الأبهري سمع أبا داود وغيره. وابراهيم بن عثمان بن عمير الأبهري، روى عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل التّبوذكي.
والحسن بن محمد بن أسيد الأبهري، سمع عمرو بن عليّ ومحمد بن سليمان لوينا. ومحمد بن خالد بن خدّاش وغيرهم، روى عنه أبو الشيخ الحافظ ومات سنة 293، قاله ابن مردويه. وسهل بن محمد بن العباس
الأبهري. ومحمد بن الحسين بن ابراهيم بن زياد بن عجلان الأبهري أبو جعفر، تلقّب بأبي الشيخ، مات ببغداد. ومحمد بن أحمد بن عمرو أبو عبد الله الأبهري الأصبهاني. ومحمد بن احمد بن المنذر الصّيدلاني الأبهري. وأبو سهل المرزبان بن محمد بن المرزبان، روى عنه أحمد بن محمد بن عليّ الأبهري. ومحمد بن عثمان بن أحمد بن الخصيب أبو سهل الأبهري، سمع ابراهيم بن أسباط بن السكن، وروى عنه الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه وغيره، وكان ثقة.
وأبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد الأبهري المؤدّب.
وابراهيم بن يحيى الحزوّري الأبهري مولى السائب ابن الأقرع، والد محمد بن إبراهيم، روى عن أبي داود وبكر بن بكّار، روى عنه ابنه محمد بن إبراهيم.
وأبو زيد أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عمرو الأبهري المديني، حدث عن أبي بكر محمد بن إبراهيم المقري وأبي سهل المرزبان بن محمد بن المرزبان الأبهري، روى عنه محمد بن إسحاق بن مندة وغيره. وأبو بكر الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد ابن يونس الأبهري الأديب، سمع من أبي القاسم سليمان ابن أحمد الطبراني، روى عنه يحيى بن مندة. وأبو العباس أحمد بن محمد بن جعفر المؤدّب الأبهري، حدث عن محمد ابن الحسن بن المهلّب والفضل بن الخصيب، وروى عنه أحمد بن جعفر الفقيه اليزدي. وأبو عليّ الحسن بن محمد بن عبد الله بن عبد السلام الأبهري، روى عن أبي بكر بن جشنس عن يحيى بن صاعد، وقيل اسمه الحسين، والأصحّ الحسن، روى عنه أحمد بن شمردان، توفي في رجب سنة 423. وابو مسلم عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن المرزباني الأبهري، روى عن جدّه. وعليّ ابن عبد الله بن احمد بن جابر أبو الحسن الأبهري، شيخ قديم، حدّث عن محمد بن محمد بن يونس، سمع منه أحمد بن الفضل المقري. وأبو العباس عبيد الله بن أحمد بن حامد الأبهري المؤدّب، حدث عن محمد بن محمد بن يونس أيضا، روى عنه أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي وأبو نصر ابراهيم بن محمد الكسائي ومحمد بن احمد بن محمد الآمدي. وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن زنجويه الأبهري الأديب، روى عن عبد الله بن محمد بن جعفر أبي الشيخ الحافظ، روى عنه محمد بن أحمد بن خالد الخبّاز ومحمد بن ابراهيم العطّار. وأبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن فادار الأبهري، حدّث عن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ، قليل الرواية، كتب عنه واصل بن حمزة في سنة 431.
قال يحيى بن عبد الوهّاب العبدي وأبو عليّ أحمد ابن محمد بن عبد الله بن أسيد الثقفي الأبهري الأصبهاني الكتبي: يروي عن أبي متوبة والداركي وابن مخلّد، روى عنه أبو الحسين عبد الوهّاب بن يوسف القزّاز.
وأحمد بن الحسن بن فادار أبو شكر الأبهري الأصبهاني، حدث عن أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري وغيره، وحديثه عند الأصبهانيين، مات في شعبان سنة 455. وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجة الأبهري الأصبهاني، روى عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان جزء لوين عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم بن الحكم عن أبي جعفر لوين، وهو آخر من ختم به حديث لوين بأصبهان، مات في صفر سنة 482 وقيل في ذي القعدة سنة إحدى وثمانين، آخر من روى عنه محمود بن عبد الكريم بن عليّ فرّوجة. وأبو طاهر أحمد بن حمد بن أبي بكر الأبهري المقري، روى عنه أبو بكر اللّفتواني.
3445- الأَبْهَرِيّ 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ القَاضِي المُحَدِّثُ, شَيْخُ المَالِكِيَّةِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ التَّمِيْمِيُّ الأَبْهَرِيُّ المَالِكِيُّ, نَزِيْلُ بَغْدَادَ وَعَالِمُهَا.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ أبا بكر محمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البغوي, وعبد الله بن زيدان البجلي، وَأَبَا عَرُوبَةَ الحَرَّانِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ تَمَّام البَهْرَانِيَّ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ خُرَيْمٍ العُقَيْلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ الأُشْنَانِيَّ، وَأَبَا عِلِيٍّ مُحَمَّدَ بنَ سَعِيْدٍ الحَافِظَ, وَطَبَقَتَهُم بِالعِرَاقِ وَالشَّامِ وَالجَزِيْرَةِ. وَجَمَعَ وصنَّف التَّصَانِيْفَ فِي المَذْهبِ, وتفَقَّه بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ القَاضِي, وَوَلَدِهِ أَبِي الحُسَيْنِ.
حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ, وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَادَا, وعلي بن المحسن التنوخي, وأبو محمد الجوهري, وَآخرُوْنَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ إِمَامُ المَالِكِيَّةِ, إِلَيْهِ الرِّحلَةُ مِنْ أَقْطَارِ الدُّنْيَا.
رَأَيْت جمَاعَة من الْأَنْدَلُس وَالْمغْرب عَلَى بَابه, وَرَأَيْته يُذَاكر بِالْأَحَادِيثِ الْفِقْهِيَّات، وَيُذَاكرُ بِحَدِيث مَالك, ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ, زَاهدٌ وَرِع.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيُّ: فِيمَا سَمِعْتُ مِنْ عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ, عَنِ الكِنْدِيِّ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ, أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَ القِرَاءاتِ وَعلوِّ الإِسنَادِ وَالفِقْهِ الجيِّدِ, وَشَرَحَ مختصرَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَانتشرَ عَنْهُ مَذْهَبُ مَالِكٍ فِي البِلاَدِ.
وَذَكَرَهُ القَاضِي عِيَاضٌ فَقَالَ: لَهُ فِي شرحِ المَذْهَبِ تَصَانِيْفٌ, ورَدَّ عَلَى المخَالفينَ, وحدَّث عَنْهُ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ, وَانتشرَ عَنْهُ المَذْهَبُ فِي البِلاَدِ.
وَقَالَ أَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ ثِقَةً, انتهَتْ إِلَيْهِ رئاسَةُ مَذْهَبِ مَالِكٍ.
وَقَالَ القَاضِي أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ: كَانَ معظَّمًا عِنْدَ سَائِرِ العُلَمَاءِ, لاَ يَشْهَدُ مَحْضَراً إلَّا كَانَ هُوَ المقدَّم فِيْهِ, سُئِلَ أَنْ يَلِيَ القَضَاءَ فَامْتَنَعَ.
قُلْتُ: توفِّي فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ. وَقِيْلَ: فِي ذِي القَعْدَةِ, وَعَاشَ بضعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً -رَضِيَ اللهُ عنه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 462"، والأنساب للسمعاني "1/ 125"، واللباب لابن الأثير "1/ 27"، والعبر "2/ 371"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 131"، وشذرات الذهب "3/ 85".
3615- الأبهريّ 1:
الأَدِيْبُ المُعَمَّرُ الصَّدُوْقُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المَرْزَبَّانِ الأَبْهَرِيُّ -أَبهر أَصْبَهَانَ, رَاوِي جُزْءَ لُوينَ, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَزَوَّرِيِّ, سَمِعَهُ مِنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ مِنْ فُضلاَءِ الأُدباءِ.
حدَّث عَنْهُ: شُجَاعُ بنُ عَلِيٍّ المصْقَلي، وَأَخُوْهُ أَحْمَدُ, وأبو القاسم ابن مَنْدَةَ, وَأَبُو عِيْسَى بنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الطَّهْرَانِيُّ, وَالمطهّرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ اليُزاني، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتاً أَبُو بَكْرٍ بنُ مَاجَه الأَبْهَرِيُّ.
توفِّي سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 54"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 142".

القدوري، الأبهري

سير أعلام النبلاء

القدوري، الأبهري:
4012- القدوري 1:
شَيْخُ الحَنَفِيَّة، أَبُو الحُسَيْن؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ، البَغْدَادِيُّ القُدُوْرِيُّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، انْتَهَت إِلَيْهِ بِالعِرَاقِ رِئاسَةُ الحَنَفِيَّة، وَعظُمَ وَارتفَعَ جَاهُهُ، وَكَانَ حَسَنَ العِبَارَةِ، جَرِيء اللِّسَان، مُديماً للتلاَوَة.
قُلْتُ رَوَى عَنْ: عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَوْشَبِي، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ سُوَيْد المُؤَدِّب.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّامَغَانِي.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وستون سنة.
4013- الأبهري:
القُدْوَةُ شَيْخُ الزُّهَّادِ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ، الأَبْهَرِيُّ ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: كَانَ وَحيدَ عَصْره فِي علم المعرفَةِ وَالطَّريقَةِ، بعيدَ الإِشَارَةِ، دقيقَ النَّظَر.
حَدَّثَ عَنْ: صَالِحِ بنِ أَحْمَدَ، وَعَلِيِّ بن الحُسَيْنِ بنِ الرَّبِيْع، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَالِح القَزْوِيْنِيّ، وَالمُفِيْد الجَرْجَرَائِيّ، وَابْن المُظَفَّرِ.
وَارْتَحَلَ وَعُنِي بِالرِّوَايَة.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ، وَأَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ القُوْمِسَانِي، وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ، وَعَبْدُوْس بنُ عَبْدِ اللهِ، وَينجيرُ بنُ مَنْصُوْر.
وَكَانَ ثِقَةً عَارِفاً، لَهُ شَأْنٌ وَخطر، وَكَرَامَاتٌ ظَاهِرَة.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عن ثمان وسبعين سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 377"، والأنساب للسمعاني "10/ 76"، واللباب لابن الأثير "3/ 19"، والعبر "3/ 164"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1086"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 233".
المقرئ: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن صالح،
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 163)، تاج التراجم (222)، تاريخ بغداد (2/ 321) وسماه محمّد بن عبد الرحمن بن صبر وكذا في الجواهر المضية (3/ 216)، ولسان الميزان (5/ 257)، طبقات المفسرين للسيوطي (88)، الأنساب (3/ 521)، المغني في الضعفاء (2/ 606)، ميزان الاعتدال (6/ 238)، تاريخ الإسلام (وفيات 380) ط. تدمري.
* معجم الأدباء (6/ 2544)، إنباه الرواة (3/ 165)، إشارة التعيين (317)، الوافي (3/ 329)، تاريخ الإسلام (وفيات 381) ط. تدمري، البلغة (200)، بغية الوعاة (1/ 129)، هدية العارفين (2/ 52)، الإعلام (6/ 225)، معجم المؤلفين (3/ 443).
* الديباج (2/ 206) وفيه اسمه محمّد بن عبد الله بن صالح، شجرة النور (91)، تاريخ بغداد (5/ 462)، الوافي (3/ 308)، هدية العارفين (2/ 50)، النجوم (4/ 147)، الفهرست لابن النديم (253)، البداية والنهاية (11/ 325)، مرآة الجنان (2/ 304)، شذرات الذهب (4/ 402)، معجم المؤلفين (3/ 457).

أبو بكر، الأبهري (¬1)، المالكي.
ولد: قبل سنة (295 هـ) تسعين ومائتين، وقيل: (289 هـ) تسع وثمانين ومائتين.
من مشايخه: أبو عروبة الحراني، وابن أبي داود وغيرهما.
من تلامذته: إبراهيم بن مخلد، والدارقطني، وأبو بكر الباقلاني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الديباج: "جمع بين القراءات وعلو الإسناد .. كان أحد أئمة القرآن المتصدرين لذلك، والعارفين بوجوه القراءة، وتجويد التلاوة فقيه في المذهب المالكي .. " أ. هـ.
• شجرة النور: "الفقيه، المقريء، الصالح، الحافظ، النظار القيم برأي مالك إليه انتهت الرئاسة ببغداد ... وله الفقه الجيد، وعلو الإسناد والتصانيف المهمة" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "كان إمام أصحابه في وقته، ... وذكره محمّد بن أبي الفوارس فقال: كان ثقة أمينًا مستورًا، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك".
وقال الخطيب عن القاضي أبي العلاء الواسطي: "كان أبو بكر الأبهري معظمًا عند سائر علماء وقته لا يشهد محضرًا إلا كان هو المقدم فيه .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (395 هـ) خمس وتسعين وثلاثمائة، وعمره نيف وثمانون أو نحوها، قال صاحب شجرة النور: وعليه فالوفاة تكون سنة (375 هـ) أو نحوها أ. هـ. وكذا أرخه الخطيب، وقال: هو الأصح أ. هـ.
من مصنفاته: شرح المختصرين الكبير والصغير لابن عبد الحكم وله الرد على المزني وكتاب الأصول وغيرها.

425 - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد الأبهري، أبو الشيخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن زياد الأبهري، أَبُو الشَّيْخ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن موسى الحَرَشِيّ، وأبي سَعِيد الأشج.
وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَد العسال، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي قبل التسعين.
وَكَانَ ثقة عالمًا.
وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة تسعين.

164 - الحسن بن محمد بن أسيد الثقفي الأبهري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - الحسن بن محمد بن أسيد الثقفي الأبهري الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: لُوَيْن، وأبي حفص الفلّاس، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الشّيخ وقال: مات سنة ثلاثٍ وتسعين.

220 - محمد بن أحمد بن عمرو بن هشام، أبو عبد الله الإصبهاني الأبهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - محمد بْن أحمد بْن عَمْرو بْن هشام، أبو عبد الله الإصبهانيّ الأَبْهَريّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: نَصْر بْن عليّ، ويوسف بْن خَالِد السَّمتيّ.
وَعَنْهُ: أبو أحمد القاضي، والطَّبَرانيّ، وابن المقرئ.

600 - أبو بكر بن طاهر الأبهري، هو محمد، وقيل: عبد الله بن طاهر الطائي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

600 - أبو بكر بن طاهر الأبْهريّ، هو محمد، وقيل: عبد الله بن طاهر الطَّائيُّ، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
أوحد مشايخ أبهر.
كان في أيّام الشّبْليّ، ويتكلّم على علم الظّاهر وعلم الحقيقة، وكان مقبولًا على جميع الألسنة. كتب الحديث الكثير ورواه. قال ذلك فيه السُّلميّ. ثم قال: سمعتُ محمد بن عبد الله بن شاذان يقول: سمعتُ أبا بكر بن طاهر يقول - وسُئِل عن السّماع - فقال: لذةٌ كسائر الّلّذات.
قال مهلب بن أحمد: ما نفعني صُحبة شيخٍ كما نفعني صحبة أبي بكر عبد الله بن طاهر الأبْهريّ. سمعتُ منصور بن عبد الله يقول: سمعتُ ابن طاهر يقول: عطاياه لا تحمل كثرة مطاياه.
وقيل: سُئِل ابن طاهر عن الحقيقة، فقال: كلّها عِلم. فسُئِل عن العلم، فقال: كله حقيقة.
وقال إبراهيم بن شيبان: ما رأي ابن طاهر مثل نفسه.
(آخر الطبقة والحمد لله)

115 - محمد بن محمد بن يونس الأبهري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - محمد بن محمد بن يونس الأبهريُّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
سَمِعَ: يونس بن حبيب، وأحمد بن عصام، وأَسِيد بن عاصم، وإبراهيم بن فهد.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وعليّ بن مُقْلَة.
توفيّ في ربيع الآخر.

220 - محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح، أبو بكر التميمي الأبهري القاضي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صالح، أبو بكر التميمي الأبهري القاضي المالكي، [المتوفى: 375 هـ]
شيخ المالكية العراقيين في عصره.
سَمِعَ: محمد بن الحسين الأشناني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، والبَغَوِي، وعبد الله بن زيدان البَجَلي، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن خريم، ومحمد بن تمّام البَهْراني الحمصي، وأبا عَرُوبة، وأبا علي محمد بن سعيد الرّقّي، وطبقتهم بالشام، والعراق، والجزيرة.
وصنّف مصنّفات في مذهبه، وتفقه ببغداد عَلَى أَبِي عُمَر محمد بْن يوسف القاضي، وعلى ابنه أبي الحسين.
قال الدَارقُطْنيّ: إمام المالكية، إليه الرَّحْلة من أقطار الدنيا، رأيت جماعةً من الأندلس والمغرب على بابه، ورأيته يُذاكِر بالأحاديث الفقهيّات وتَرَاجِم من حديث مالك. ثقة، مأمون زاهد ورع.
وقال فيه أبو إسحاق الشّيرازي: جمع بين القراءات وعُلُوّ الإسنْاد والفِقْه الجيّد، وشرح " مختصَر عبد الله بن عبد الحَكَم "، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد.
وقال القاضي عياض: له في شرح المذهب تصانيف وردٌّ على المُخالفين. وَحَدَّثَ عَنْهُ خلق كثير وكان إمام العراقيين في زمانه، تفقه على أبي عمر القاضي، وعلى أبي بكر ابن الْجَهْم، وانتشر عنه المذهب في البلاد.
وقَالَ أَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس: كان ثِقَةُ، انتهت إليه رياسة مذهب مالك. -[420]-
وقال أبو العلاء الواسطي: كان مُعَظَّمًا عند سائر العلماء، لا يشهد مَحْضَرًا إلا كان هو المُقَدَّم فيه. سُئل أن يلي القضاء فامتنع.
قلت: روى عنه الدَارقُطْنيّ، وهو من أقرانه، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، وأحمد بن محمد العَتيِقي، وأحمد بن علي البادا، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وآخرون.
تُوُفّي في شوّال، وقيل: في ذي القعدة، وله بِضْعٌ وثمانون سنة، رضي الله عنه.
يقع حديثه عاليا للفخر ابن البخاري.

240 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي حماد، أبو إسحاق الأسدي الأبهري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حمّاد، أَبُو إِسْحَاق الْأسدي الْأبْهَرِي المالكي. [المتوفى: 387 هـ]
حدث بهمذان سنة سبعين كما ذكرنا، وبأبهر، وعُمِّر دهرًا.
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخليلي: فقيه عابد كبير المحلّ، سَمِعَ: أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ساكن الزّنْجَاني، ومُحَمَّد بْن مَسْعُود القِزْوِيني، وبالعراق الْجَوْزَجَاني، وابْن عُقْدَة، ونَيِّف عَلَى المائة.
مَاَتَ سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
قلت: تفرّد بالرواية عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد بْن عامر السمرقندي وغيره.
رَوَى عَنْهُ: خلْق بهَمَذَان.

309 - القاسم بن علقمة، أبو سعيد الأبهري الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - القاسم بْن عَلقمة، أبو سعيد الأبهريُّ الشُّروطيُّ. [المتوفى: 388 هـ]
شيخٌ عالي الإسناد،
رَوَى عَنْ: العباس بن الفضل بن شاذان، والحسن بن علي الطوسي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. أكثر عنه أبو يَعْلَى الخليلي.

77 - أحمد بن محمد بن المرزبان بن آذر جشنس، أبو جعفر الأبهري؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المَرْزُبَان بْن آذر جشْنَس، أَبُو جَعْفَر الْأبْهَرِي؛ [المتوفى: 393 هـ]
أبهر إصبهان.
سَمِعَ: " جُزْء لَوِين " من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الحزوري في سنة خمس وثلاثمائة، وكان أديبًا فاضلا.
رَوَى عَنْهُ: شجاع وأَحْمَد ابنا عَلِيّ بْن شجاع المصقلي، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَنْدَه، وهو الَّذِي وَرَّخ وفاته، وَأَبُو عيسى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زياد، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الطَّهْرَاني، والمطهَّر بْن عَبْد الواحد البزاني، وأبو بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأَبهَريّ، وغيرهم.
محله الصدق.

170 - عبد الله بن أحمد بن جولة، أبو محمد الأصبهاني الأبهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - عَبْد الله بن أحمد بن جولة، أبو محمد الأصبهاني الأبْهَرِيُّ، [المتوفى: 405 هـ]
وأبهر من قرى إصبهان، وأكثر العلماء من أبْهر زنجان.
روى عن أبي عمرو بن حكيم المَدينيّ، وعبد الله بْن محمد بْن عيسى الخشّاب، ومحمد بْن محمد بْن يونس الغزّال، وأبي علي أحمد بن علي الأبْهَريّ، وغيرهم. روى عَنْهُ الأصبهانيون، وهو أقدم شيخ لأبي عَبْد الله الثّقفيّ الرئيس. -[84]-
تُوُفّي في ربيع الآخر.
وروى عَنْهُ أبو القاسم بْن مَنْدَهْ، ومحمود بْن جعفر الكَوْسَج.
وقد ذكره يحيى بْن مَنْدَهْ فقال: عَبْد الله بن أحمد بن محمد بن جُولة بن جهور، أبو محمد الأديب الأبهري.

261 - جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الأَبْهَريّ ثمّ الهَمَذانيّ الزّاهد. [المتوفى: 428 هـ]
قال شِيرُوَيْه: وحيد عصره في عِلم المعرفة والطّريقة، والزّهد في الدّنيا. حَسَن الكلام في المعرفة، بعيد الإشارة، مراعيا لشرائط المذهب، دقيق النَّظر -[436]- في علوم الحقائق. روى عن صالح بن أحمد، وجبريل، وابن بشّار، وعليّ بن الحسن بن الرّبيع؛ الهمذانيين، وعلي بن أحمد بن صالح القزويني، ومحمد بن إسحاق بن كيسان القزويني، ومحمد بن أحمد المفيد الجرجرائي، ومحمد بن المظفر الحافظ. ورحل وطوف؛ حدثنا عنه محمد بن عثمان، وأحمد بن طاهر القومساني، وأحمد بن عمر، وعبدوس، وبنجير بن منصور خادمه، وعامة مشايخي بهمذان، وكان ثقة، صدوقا، عارفا، له شأن وخطر، وآيات وكرامات ظاهرة، صنف أبو سعد بن زيرك كتابا في كراماته ما رأى منه وما سمع منه.
سمعتُ أبا طالب عليّ الحَسَنيّ يقول: سمعت حسّان بن محمد بن زيد بقَرمِيسين يقول: سمعتُ نصر بن عبد الله، قال: اجتمعت أنا وجعفر الأبهري ورجل بزاز عند الشيخ بدران بن جشمين، فسألناه أن يُرِينَا أَنْفُسَنَا. فأَصْعَدَنا إلى غرفة وشرط علينا أن لا يخدم بعضنا بعضا، وكان يناول كلَّ واحدٍ منّا كُوزًا، فبقينا سبعةَ عشر يوما، فشكا البزاز الجوعَ، فقال له: انزِل، فقد رأيت نفسك. فلمّا كان اثنين وعشرين يومًا سقطتُ أنا ولم أدر، فقال: هذا صفراء، مُرْ اشتغل فقد رأيت نفسك، وبقي جعفر أربعين يومًا، فجمع له الشّيخ بدران النَّاسَ لإفطاره، فلمّا وَضَعَ المائدة قام جعفر وقال: اعْفِني من الطَّعام فما بي جوع، وصَعِد إلى الغُرفة أيضًا عشرة أيّامٍ، ثمّ شكا الجوع فجمع النّاس لإفطاره، ثمّ قال: من أين علمت أنّك لم تكن جائعًا في الأول؟ قال: لأني رأيت الخُبز الحواريّ والخُشْكار على الخِوان فكنت أفرّق بينهما، فلو كان بِيَ جُوعٌ لَمَا ميّزتُ بين الطّعامين. قال أبو طالب: فذكرت هذه الحكاية لجعفر، فكان يُلبّس عليَّ أمرَها ويضرب الحديث بعضه ببعضٍ إلى أن تحقّقت صدَق الحكاية في تضاعيف كلامه.
قال شِيرُوَيْه: وسمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت جعفرا يَقُولُ: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام تسع عشرة مرّة في مسجدي هذا، فكان يوصيني كلَّ -[437]- مرةٍ بوصيّة، فقال لي في الكرَّة الأولى: يا جعفر، لا تكن رأسا، أي لا تمش قُدّام النّاس.
سمعتُ أبا يعقوب الوراق قال: سمعتُ عبد الغفّار بن عُبَيْد الله الإمام يقول: قال جعفر الأَبْهَريّ: كان شيخ لنا بأَبْهَر يقرأ شيئًا على كلّ مريض فيبرأ، فإذا سأله النّاس عنه لم يخبرهم. فرأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النَّوم فقال: إنّ الّذي يقرأ شيخك على النّاس: " {{وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ}} "، إلى آخر الآية. قال: فأخبرتُ شيخي بذلك فقال: مُرْ، فإنّك أهلٌ لذلك. تُوُفّي في شوّال عن ثمانٍ وسبعين سنة، وقبره يزار ويبجل غاية التبجيل.

283 - محمد بن عبد العزيز بن احمد بن عبد السلام، أبو جعفر الأبهري، المالكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - محمد بن عبد العزيز بن احمد بن عبد السّلام، أبو جعفر الأبهري، المالكي الفقيه. [المتوفى: 428 هـ]
سمع ببغداد أبا بكر القَطِيعيّ، والقاضي أبا بكر الأبهري، وجماعة، وله جزء جزء معروف، سمعه منه حفيده عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد شيخ السِلَفيّ. كتبه السلفي سنة خمسمائة بأبْهَر عن حفيده.

154 - الحسين بن أحمد بن علي، أبو عبد الله الأبهري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - الحسين بن أَحْمَد بن عليّ، أبو عبد اللَّه الأَبْهريّ الشّافعيّ. [المتوفى: 456 هـ]
حدَّث في هذا العام بهَمَذَان عن حمْد بن عبد اللَّه، وأحمد بن محمد البصير، والحسين بن الحسن النعماني، وأبي الحسن السامري، وأبي أحمد الفَرَضي، وأبي بكر بن لال، وجماعة.
قال شيرويه: كان فقيها فاضلا صدوقا، روى عنه أحمد بن عمر البيع، وكهولنا.

14 - عبد الواحد بن أبي جعفر محمد بن أحمد بن المرزبان، أبو مسلم الأبهري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - عَبْد الواحد بْن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن المرزبان، أَبُو مُسْلِم الأبهري الأصبهاني. [المتوفى: 461 هـ]
روى " جزء لُوَيْن " عن والده.
رَوَى عَنْهُ عَبْد الصمد بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم الجمال شيخ أَبِي علي الحداد.
تُوُفّي فِي رجب، وله ثلاث وتسعون سنة.
والعجب من الحداد كونه لم يسمع منه وروى عَنْ رجلٍ، عَنْهُ.

133 - عبد الباقي بن محمد بن عبد المنعم، الفقيه أبو حاتم الأبهري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم، الفقيه أبو حاتم الأبْهَري المالكي. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن أَبِيهِ أَبِي جَعْفَر، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي زكريا البيع، وأبي الْحُسَيْن بن بشْران، وأهل بغداد.
قال شيروَيْه: قدِم علينا فِي ذي القعدة همذان، وسمعتُ منه، وكان ثقة.

46 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسلم، أبو سعيد الأبهري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن مسلم، أبو سعيد الأبْهريّ المالكيّ. [المتوفى: 472 هـ]
سمع بمصر من عليّ بن منير، وعبد الله بن الوليد الأندلسيّ، وحدَّث بدمشق، روى عنه نصر المقدسيّ، وهبة الله ابن الأكفانيّ، ونصر الله المصِّيصيّ وآخرون.

129 - محمد بن علي بن محمد بن جعفر بن جولة، أبو بكر الأبهري الأصبهاني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - محمد بن علي بن محمد بن جولة، أبو بكر الأبهري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - محمد بن عليّ بن محمد بن جُولة، أبو بكر الأبْهَريّ الأصبهاني. [الوفاة: 471 - 480 هـ]-[464]-
عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الْجُرْجانيّ، وأبي بكر بن مَرْدَوَيْه. وعنه أبو المبارك عبد العزيز الأدميّ، وأبو سعْد أحمد بن محمد البغداديّ، وأحمد بن حامد بن أحمد بن محمود الثقفيّ، وأبو مسعود عبد الجليل كوتاه.

24 - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن، أبو بكر بن ماجه الأبهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، أبو بكر بن ماجه الأبْهَريّ، [المتوفى: 481 هـ]
أبهر إصبهان لازنجان وهي قرية كبيرة.
وُلِد سنة ستٍّ وثمانين وثلاثمائة، روى " جزء لُوَيْن " عن أبي جعفر بن المَرْزُبان، وطال عُمره، وأكثروا عنه. تُوُفّي في هذه السّنة.
روى عنه ابن طاهر المقدسيّ، وأبو سعد البغْداديّ، وأبو القاسم التَّيميّ، ومحمود بن محمد بن ماشَاذَه، وأبو منصور عبد الله بن محمد الكِسائيّ، وعبد المغيث بن أبي عدنان، وأبو الغنائم مسعود بن إسماعيل، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأبو الخير محمد بن أحمد الباغْبَان، ومحمود بن عبد الكريم -[498]- فُورَجَة، وأبو الغنائم محمد بن عبد المؤمن، وأبو رشيد أحمد بن حمْد الخِرَقيّ، وعبد المنعم بن محمد بن سعْدُوَيْه، والحسن بن رجاء بن سُلَيْم، والأديب محمد بن أبي القاسم الصّالحانيّ، وغيرهم.

284 - عيسى بن إسماعيل بن عيسى بن إسماعيل بن محمد، أبو زيد العلوي الحسيني الصوفي الأبهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عيسى بْن إسماعيل بْن عيسى بْن إسماعيل بْن محمد، أبو زيد العَلَويّ الحُسَيْني الصُّوفيّ الأبهريّ. [المتوفى: 517 هـ]
شيخ عارف نبيل، كثير الأسفار، لَهُ حال عجيب في السَّماع، وفيه كَيْس وظُرْف، سَمِعَ في الْكُهُولَةِ مِن: فاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، ومحمد بْن عليّ العُمَيْريّ الهَرَويّ، ورزق الله التميمي، ومكي الرميلي، وخلْق، روى عَنْهُ: شهردار بْن شِيرَوَيْه، ومحمد بن أبي بكر السنجي، وجماعة.
وتوفي في شوال بنيسابور.

330 - الحسين بن عبد الرزاق، أبو علي الأبهري الفقيه، المعروف بالقاضي الوجيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - الحسين بن عبد الرَّزاق، أبو عليّ الأبهريُّ الفقيه، المعروف بالقاضي الوجيه، [المتوفى: 530 هـ]
قاضي هَمَذَان.
كان صدوقًا، محمودًا في عمله، داهيةً، بعيد النَّظر والغَوْر. سمع عليّ بن محمد بن محمد الخطيب الأنباريّ، وجماعة ببغداد.
وكان مولده في سنة ستٍّ وأربعين وأربعمائة، توفي في هذه السّنة، أو في الّتي بعدها.

324 - شكر بن أبي طاهر أحمد بن حمد بن أبي بكر أبو زيد الأبهري، الأصبهاني، المؤدب، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - شُكر بْن أَبِي طاهر أحمد بْن حمد بْن أَبِي بَكْر أبو زيد الأَبْهريّ، الأصبهانيّ، المؤدّب، الأديب. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله الثّقفيّ، الرئيس، وتوفي في ذي القعدة.

497 - أحمد بن أبي النجم بن نبهان بن محمد. الشيخ المعمر أبو سالم الأبهري، الزنجاني، القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - أَحْمَد بْن أَبِي النّجم بْن نَبْهان بْن مُحَمَّد. الشّيخ المعمّر أبو سالم الأَبْهَريّ، الزَّنْجانيّ، القاضي. [المتوفى: 599 هـ]
وهو أحمد بن سالم المذكور سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وما أحسبه بقي إِلَى هَذَا الوقت.
أجاز له الشَّيْخ أبو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّنْجَريّ شيخ السِّلَفّي فِي الأربعين البلديَّة، فِي سنة إحدى وخمس مائة، وهو آخر مَن روى عَنْهُ فِي الدُّنيا.
حدَّث ببغداد، ومكَّة.
قال الحافظ المنذريّ: حُدِّثنا عَنْهُ. وتُوُفّي فِي هَذِهِ السنة.

253 - عبد المحسن بن أبي العميد بن خالد بن عبد الغفار بن إسماعيل، الإمام حجة الدين أبو طالب الخفيفي الأبهري الشافعي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عبد المُحسن بن أبي العَمِيد بن خالد بن عبد الغَفَّار بن إسماعيل، الإِمامُ حجَّة الدِّين أبو طالب الخَفِيفِيُّ الأَبْهرِيُّ الشّافعيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 624 هـ]
ولد في رجب سنة ستٍّ وخمسين وخمسمائة. وتَفَقَّه بهَمَذَان عليّ أبي القاسم بن حيدر القَزْوينيّ، وعَلَّق " التعليقة " عن الفَخْر النُّوقانيّ.
وسَمِعَ بأصبهان من الحافظ مُحَمَّد بن عبد الجليل كوتاه، وأحمد بن ينال التّرك، وأبي موسى المَدِينيّ، وببغداد من أَبِي الفَتْح بن شاتيل، وأبي السعادات -[775]- القَزّاز، وبأَبْهَر من أبي الفتوح عبد الكافي الخطيب، وبهَمَذَان من أبي المحاسن عبد الرّزّاق بن إسماعيل القُومسانيّ، وعبد المنعم الفُرَاويّ، وبدمشق من عبد الرحمن بن عليّ اللَّخْمِيّ، وإسماعيل الجنزويّ، وبمصر مِن هِبَة الله البُوصيريّ، وبالإسكندرية من القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وبمكة من محمود بن عبد المنعم القَلَانسيّ الدّمشقي، وبواسط من أبي بكر ابن الباقلاني.
وكان كثير الأسفار والحجّ، صاحب صلاة، وتَهَجُّد، وصيام، وعِبادةٍ. ولَهُ قدمٌ في الفقه، والتَّصُّوف، وجاور مُدَّة، وحَضَر حِصار عَكّا مع السُّلطان صلاح الدِّين، ثمّ أقامَ ببغداد، وأَمَّ بالصوفية برباط الخَلِيفة.
وسَمِعَ الكثير بقراءته على ابن كُلَيب، ويحيى بن بَوْش، وطبقتهما. وكان يحجّ كلّ سَنَة على السَّبيل الّذي للِجهة.
قال ابن النّجّار: كَانَ كثيرَ المُجاهدة، والعِبادة، دائمَ الصيام سَفَرًا وحَضَرًا، عارفًا بكلام المشايخ، وأحوال القوم. وكانت له معرفة، حفظٌ، وإتقانٌ. كتبنا عنه، وكانَ ثِقَةً صَدُوقًا، ثمّ حَجَّ، وجاوَرَ، وصارَ إمام المَقَام إلى أنّ تُوُفّي في ثامن صفر.
قلت: روى عنه ابن النّجّار، والضّياء، وابن الحاجب، وأبو عبد الله الدُّبَيْثيّ، وأبو الفَرَج بن أبي عُمَر، وقُطْب الدِّين القَسْطَلانيّ، وغيرُهم.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي بِمِصْرَ: حَدَّثَكُمْ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْمُحَسِّنِ بن فرامرز -[776]- الْخَفِيفِيُّ، وَأَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالا: أَخْبَرَنَا أحمد بن ينال، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا أبو بكر بن مردويه، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن نصير، قال: حدّثنا أحمد بن عصام، قال: حدّثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى، عَنْ مُعَاذٍ مِثْلَهُ.
وَأَخْبَرَنَا أبو المجد العقيلي إجازة، قال: أخبرنا عبد المحسن الخفيفي بمنى، قال: أَخْبَرَنَا عبد المنعم، فذكر حديثًا.

66 - مكرم بن مسعود بن حماد بن عبد الغفار بن سعادة بن معقل بن عبد الحميد بن أحمد بن محمد ابن قاضي القضاة أحمد بن أبي دؤاد الإيادي، القاضي أبو الغنائم الأبهري الزنجاني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - مُكْرَمُ بْن مَسْعُود بْن حمَّاد بْن عَبْد الغفّار بْن سعادة بْن مَعْقِل بْن عبد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن قاضي القضاة أحمد بن أبي دؤاد الإيادي، القاضي أبو الغنائم الأبهري الزنجاني الشافعي. [المتوفى: 631 هـ]
ولد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. ووَليَ القضاءَ ببلاد الروم. وقَدِمَ مصرَ، وحدَّث عن عبد المنعم ابن الفراوي. روى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ.
ومكرمٌ: مخففٌ.
توفي بأبْهَر زنجان فِي السنة.

194 - عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الواسع بن عبد الجليل. المحدث تاج الدين الأبهري العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - عَبْد الجليل بْن عَبْد الجبّار بْن عَبْد الواسع بْن عَبْد الجليل. المحدّث تاج الدّين الأبهري العدل. [المتوفى: 643 هـ]
ولد بأبهر زنجان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. وقدِم دمشقَ فاشتغل بِهَا ونسخ الكثير. وسمع من حنبل، وابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ.
روى عَنْهُ المفتي أبو محمد الفارقي، وأبو علي ابن الخلال، والصدر الأرموي، والعماد ابن البالِسيّ، وجماعة.
وخطّه طريقة مشهورة.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. وكان صوفيًّا.

60 - عبد الله بن جبريل بن عبد الجليل، جمال الدين ابن الخطيب الصوفي، الأبهري، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - عَبْد اللّه بْن جبريل بْن عَبْد الجليل، جمال الدين ابن الخطيب الصُّوفيّ، الأبْهريّ، أبو بَكْر. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ بأَبْهَر سنة سبعٍ وتسعين؛ وروى شيئًا يسيرًا عن: أبي عَمْرو بْن الصّلاح، وكان شيخًا حَسَنًا.
تُوُفِّيَ بالقاهرة فِي رجب.

387 - عبد الحميد بن أحمد بن عبد الحميد بن أبي طاهر، الأسدي، الأبهري، الصدر نجم الدين الحاسب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عبد الحميد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الحميد بْن أَبِي طاهر، الأسَديّ، الأبهريّ، الصّدر نجم الدّين الحاسب، [المتوفى: 686 هـ]
كاتب الجيش.
حُوسب ونوقش، فخرج ليتوضّأ فنحر نفسه بالقُرب من مخيّم أروق.

639 - عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع بن عبد الجليل، القاضي شمس الدين، أبو محمد الأبهري، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

639 - عَبْد الواسع بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الواسع بْن عَبْد الجليل، القاضي شمس الدّين، أَبُو مُحَمَّد الأبْهَريّ، الشافعي، [المتوفى: 690 هـ]
نزيل دمشق.
شيخ فقيه، جليل، عالم، فاضل وافر الدّيانة، عالي الرّواية، كثير الورع، سَمِعَ بالموصل من أَبِي الْحَسَن بْن روزبة وسمع بدمشق من ابن الزَّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وابن باسوية وإبراهيم ابن الخُشوعي وجماعة وأجاز لَهُ: أَبُو الفتح المندائي وأبو أحمد ابن سُكَيْنة وعين الشمس الثّقفية والمؤيَّد ابن الأخوة وزاهر بْن أَحْمَد الثّقفيّ وروى الكثير، أخذ عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ وخلْق وأدركه أَبُو الفتح ابن سيد الناس وأكثر عَنْهُ وولي نيابة القضاء لابن الصّائغ مدّة.
وُلِد بأبْهَر فِي ربيع الأول سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة ومات فِي شوّال بالخانقاه الأسَدِيّة. وقد سَمِعَ منه حضوراً عبد الرحمن ابن المِزّيّ وسبطه الأمين السّيواسيّ ولنا منه أجازة، رحمه الله.

670 - محمد بن عثمان بن عبد الوهاب، أبو عبد الله الأبهري، الصوفي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

670 - مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن عَبْد الوهّاب، أَبُو عَبْد اللَّه الأبْهَريّ، الصّوفيّ، المقرئ. [المتوفى: 690 هـ]
كان صوفياً بالخانكاه الأسديّة وشاهدًا بالبياطرة وسمع من أَبِي القاسم ابن صصرى والقزويني وزين الأُمناء وابن الزَّبَيْديّ، كتب عَنْهُ الجماعة. وكان صالحًا خيّرًا.
تُوُفِّي فِي ربيع الْأَوَّل.

231 - عبد الكافي ابن شيخنا شمس الدين عبد الواسع بن عبد الكافي، الأبهري، ثم الدمشقي، الصوفي، محيي الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عَبْد الكافي ابن شيخنا شمس الدِّين عَبْد الواسع بْن عَبْد الكافي، الأَبْهريّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الصوفي، محيي الدين. [المتوفى: 694 هـ]-[790]-
روى عن التاج ابن أبي جعفر، وتقي الدين ابن الصّلاح. ومات بحلب فِي ذي القعدة.
سمع منه البرزالي. وكان شاهدًا.
قال في مقدمة «فتح البارى» : الأبهر: عرق في الظهر، وقيل: هو مستبطن القلب، فإذا انقطع لم تبق معه حياة، وقيل غير ذلك.
قال ابن باطيش: «هذا أوان انقطاع أبهرى». والأبهر:
عرق يحرق يستبطن الظّهر، ويتصل بالقلب ويتشعب منه إلى سائر الشرايين، إذا انقطع مات الإنسان فكأنه- عليه الصلاة والسلام- قال: هذا أوان موتى.
«فتح البارى/ م 78، والمغني 1/ 582».

عِرْقٌ خارِجُ مِن القَلْبِ إذا انْقَطَعَ ماتَ صاحِبُهُ.
Aortal: Artery that originates from the heart; if it is cut, one dies.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت