|
(أثبت) الْجَرَاد غرز ذَنبه فِي الأَرْض ليفقس وَالشَّيْء أقره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت}} وَالْأَمر حَقَّقَهُ وَصَححهُ وَيُقَال أثبت الْكتاب سجله وَالْحق أَقَامَ حجَّته وَالشَّيْء عرفه حق الْمعرفَة وَفُلَانًا حَبسه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذ يمكر بك الَّذين كفرُوا ليثبتوك أَو يَقْتُلُوك أَو يخرجوك}} وَفِي حَدِيث مشورة قُرَيْش (إِذا أصبح فأثبتوه بِالْوَثَاقِ) وَفِي حَدِيث أبي قَتَادَة (فطعنته فأثبته) وَالرمْح أنفذه فِي غَرَضه
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق أقرانه أو أهل عصره فيما يرويه ؛ وانظر (ثبْت).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق تلامذة زيد فيما يروونه عن زيد.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق الرواة عنه ، فيه ، وأعرفهم به ؛ وهي بمعنى (أثبت الناس في زيد) ، فانظرها ، وانظر (أعرف بفلان).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة وصف للراوي بأنه أثبت الرواة أو أثبت أهل عصره أو - في الأقل - أثبت أقرانه.
وقد يقال: إن المعنى اللغوي لهذا التركيب هو نفي أن يكون في أولئك من هو أثبت منه ، وذلك لا يقتضي أن يكون هو أثبت وأوثق ، بل قد يكون مساوياً ، وذلك أقل أحواله ؛ فإن قيل ذلك قلت: هذا صحيح ، ولكن المعنى العرفي هنا مقدم على اللغوي ؛ وانظر (ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرع الأثبت
في الحديث. لمحمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله المتواتر بره، المفيض بإذنه لكل مستفيض بخيره وبره ... الخ) . |