|
أحاديات: (؟) في تاريخ البربر (1: 654): توافت إليه أحاديات، وقد ترجمها دى سلان بما معناه فُرار.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإتحافات السنية، بالأحاديث القدسية
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي. المتوفى: 1035. (1031). أورد فيه: من الأحاديث القدسية المسندة. مرتبا على بابين: الأول: فيما صدر بلفظ قال الله. والثاني: فيما تضمن قوله تعالى. وكلاهما على: الحروف. أوله: (الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل الشرف... الخ). والمُناوي: بضم الميم: نسبة إلى منية الخصيب، بلد بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء الأحاديث
كالخلعيات، والغيلانيات، والثقفيات، والجعديات، وغير ذلك كل في محلها. وأما جزء فلان كجزء لوين ونحوه، فسيأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأجوبة المرضية، فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الثمانية الغالية، في الثمانية العالية
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب الخازن، البغدادي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الحسان، في فضل الطيلسان
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. ألفها: جوابا عن تعريض شخص، بعد المناقشة معه في مجلس (الغوري)، لطي لسانه عن طيلسانه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الضعيفة
مجلدات. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث القدسية
مختصر. للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. ذكر فيه: أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين بمكة سنة 599. جمعها: بشرط أن تكون من المسندة إلى الله - تعالى -. ثم أتبعها: أربعين عن الله مرفوعة إليه، غير مسندة إلى رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -. ثم أردفها: بأحد وعشرين حديثا. فصارت واحدا ومائة حديث إلهية. وفيه: (الإتحافات السنية)، كما سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث المنيفة، في السلطنة الشريفة
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. جمعها: للأشراف. وبين: فضيلة القيام بالسلطنة، وما ورد فيه من الأحاديث. أولها: (الحمد لله العلي الشان... الخ). و (سيوط) : من نواحي مصر. وله: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الأحكام، في شرح أحاديث سيد الأنام
وهو شرح: (عمدة الأحكام)، لابن الأثير الحلبي. يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم أحوال رواة الأحاديث
من وفياتهم، وقبائلهم، وأوطانهم، وجرحهم، وتعديلهم، وغير ذلك. وهذا العلم: من فروع التواريخ، من وجه، ومن فروع الحديث من وجه آخر. وفيه: تصانيف كثيرة. انتهى ما ذكره المولى: أبو الخير. وقد أورده من جملة فروع الحديث. ولا يخفى أنه علم أسماء الرجال في اصطلاح أهل الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين المهذبة، بالأحاديث الملقبة
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إزالة الشبهات عن الآيات، والأحاديث المشتبهات
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد، المعروف: بابن اللبان المصري. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم أسباب ورود الأحاديث، وأزمنته، وأمكنته
وموضوعه: ظاهر من اسمه، ذكره من فروع علم الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إشراقات الأصول، في أحاديث الرسول
مختصر. في: أصول الحديث. لجلال بن محمد القايني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اقتفاء المنهاج، في أحاديث المعراج
للحافظ، أبي محمود: أحمد بن محمد بن إبراهيم الخواص، المقدسي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإلمام، في أحاديث الأحكام
للشيخ، تقي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن دقيق العيد الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعمائة. جمع فيه: متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام، مجردة عن الأسانيد. ثم شرحه، وبرع فيه. وسماه: (الإمام). قيل: إنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه، لما فيه من الاستنباطات والفوائد، لكنه لم يكمله. وذكر البقاعي في (حاشية الألفية) : أنه أكمله، ثم لم يوجد بعد موته منه إلا القليل. فيقال: إن بعض الحسدة أعدمه، لأنه كتاب جليل القدر، لو بقي لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح. انتهى. وممن شرحه: شمس الدين: محمد بن ناصر الدين محمد الدمشقي. المتوفى: سنة 842. ولخصه: قطب الدين: عبد الكريم بن عبد النور الحلبي. المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الاهتمام، بتلخيص كتاب الإمام). وشمس الدين: محمد بن أحمد، الشهير: بابن قدامة المقدسي، الحنبلي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة. لخصه أيضا. وسماه: (المحرر). وعلى هذا الملخص: شرح. للقاضي، جمال الدين: يوسف بن حسن الحموي. المتوفى: سنة تسع وثمانمائة. ولخص (الإلمام) أيضا. علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي. المتوفى: سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدر المنير، في تخريج أحاديث الشرح الكبير
وهو: شرح (الوجيز). يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ المرام، من أحاديث الأحكام
للشيخ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجاريح، في فوائد متعلقة بأحاديث (المصابيح)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الأصول، في أحاديث الرسول
للشيخ، الإمام، شرف الدين، أبي القاسم: هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي، الجهني، الشافعي. المتوفى: سنة 738. جرد فيه: (جامع الأصول) لابن الأثير. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجريد الصريح، لأحاديث (الصحيح)
للبخاري. يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأحياء، فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء
سبق في: الألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة المستزيد، في الأحاديث الثمانية الأسانيد
لرشيد الدين، أبي الحسن: يحيى بن علي بن عبد الله العطار، الأموي، المصري، المالكي. المتوفى: سنة 662، اثنتين وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحقيق، في أحاديث الخلاف
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي، الحنبلي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. ومختصره: للبرهان: إبراهيم بن علي بن عبد الحق. المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث: (الإحياء)
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث: (أنوار التنزيل)
للبيضاوي. سبق أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث: (الخلاصة)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث الطريقة المحمدية
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث: (الكشاف)
يأتي أيضا في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث: (المنهاج)
لابن الملقن. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث: (الشرح الكبير)
للوجيز له أيضا. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث: (الهداية)
يأتي أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في الأحاديث الموضوعة
لأبي الفضل: محمد بن أبي طاهر المقدسي. المتوفى: سنة 508. رتبها على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على: (جامع الأصول)
يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعداد أحاديث الأصحاب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمييز، في تخريج أحاديث (الوجيز)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلج الفؤاد، في أحاديث لبس السواد
رسالة. لجلال الدين السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الأصول، لأحاديث الرسول
لأبي السعادات: مبارك بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري، الشافعي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. أوله: (الحمد لله، الذي أوضح لمعالم الإسلام سبيلاً000 الخ). ذكر: أن مبنى هذا الكتاب على ثلاثة أركان: الأول: في المبادئ. الثاني: في المقاصد. الثالث: في الخواتيم. وأورد في الأول: مقدمة، وأربعة فصول. وذكر في المقدمة: أن علوم الشريعة، تنقسم: إلى فرض، ونفل. والفرض: إلى فرض عين، وفرض كفاية. وإن من أصول فروض الكفايات: علم أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، وآثار أصحابه التي هي ثانية أدلة الأحكام. وله أصول، وأحكام، وقواعد، واصطلاحات، ذكرها العلماء، يحتاج طالبها إلى معرفتها كالعلم بالرجال، وأساميهم، وأنسابهم، وأعمارهم، ووقت وفاتهم، والعلم بصفات الرواة، وشرائطهم التي يجوز معها قبول روايتهم، والعلم بمستند الرواة، وكيفية أخذهم الأحاديث، وتقسيم طرقه، والعلم بلفظ الرواة، وإيرادهم ما سمعوه، وذكر مراتبه، والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى، ورواية بعضه، والزيادة فيه، والإضافة إليه ما ليس منه، والعلم بالمسند، وشرائطه، والعالي منه، والنازل، والعلم بالمرسل، وانقسامه إلى المنقطع، والموقوف، والمعضل، والعلم بالجرح والتعديل، وبيان طبقات المجروحين، والعلم بأقسام الصحيح، والكذب، والغريب، والحسن، والعلم بأخبار التواتر، والآحاد، والناسخ والمنسوخ، وغير ذلك. فمن أتقنها، أتى دار هذا العلم من بابها. وذكر في الفصل الأول: انتشار علم الحديث، ومبدأ جمعه وتأليفه. وفي الفصل الثاني: اختلاف أغراض الناس، ومقاصدهم في تصنيف الحديث. وفي الفصل الثالث: اقتداء المتأخرين بالسابقين، وسبب اختصار كتبهم، وتأليفها. وفي الفصل الرابع: خلاصة الغرض من جمع هذا الكتاب. قال: لما وقفت على الكتب، ورأيت كتاب رزين هو أكبرها، وأعمها، حيث حوى الكتب الستة، التي هي أم كتب الحديث، وأشهرها. فأحببت أن أشتغل بهذا الكتاب الجامع، فلما تتبعته، وجدته قد أودع أحاديث في أبواب غير تلك الأبواب أولى بها، وكرر فيه أحاديث كثيرة، وترك أكثر منها. وجمعت بين كتابه، وبين ما لم يذكره من الأصول الستة، ورأيت في كتابه أحاديث كثيرة لم أجدها في الأصول، لاختلاف النسخ والطرق. وأنه قد اعتمد في ترتيب كتابه على أبواب البخاري، فناجتني نفسي أن أهذب كتابه، وأرتب أبوابه، وأضيف إليه ما أسقطه من الأصول، وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب، والإعراب، والمعنى: فشرعت فحذفت الأسانيد، ولم أثبت إلا اسم الصحابي الذي روى الحديث، إن كان خبراً، أو اسم من يرويه عن الصحابي إن كان أثراً، وأفردت باباً في آخر الكتاب، يتضمن أسماء المذكورين في جميع الكتاب على الحروف. وأما متون الحديث، فلم أثبت منها إلا ما كان حديثاً، أو أثراً، وما كان من أقوال التابعين والأئمة، فلم أذكره إلا نادراً. وذكر رزين في كتابه: (فقه مالك) ورجحت اختيار الأبواب على المسانيد، وبنيت الأبواب على المعاني، فكل حديث انفرد لمعنى أثبته في بابه، فإن اشتمل على أكثر أوردته في آخر الكتاب، في كتاب سميته: (كتاب اللواحق). ثم إني عمدت إلى كل كتاب، من الكتب المسماة في جميع هذا الكتاب، وفصلته إلى أبواب وفصول، لاختلاف معنى الأحاديث، ولما كثر عدد الكتب جعلتها مرتبة على الحروف، فأودعت كتاب الإيمان، وكتاب الإيلاء، في الألف. ثم عمدت إلى آخر كل حرف، فذكرت فيه فصلاً يستدل به على مواضع الأبواب من الكتاب، ورأيت أن ثبت أسماء رواة كل حديث أو أثر على هامش الكتاب، حذاء أول الحديث، ورقمت على اسم كل راو علامة من أخرج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الستة، وأما الغريب فذكرت في آخر كل حرف على ترتيب الكتب، وذكرت الكلمات التي في المتون المحتاجة إلى الشرح بصورتها على هامش الكتاب، وشرحها حذائها انتهى ملخصا. ولهذا الكتاب العظيم مختصرات منها: مختصر أبي جعفر، محمد المروزي، الأسترابادي. وهو على النسق الذي وضع الكتاب عليه. أتمه: في ذي القعدة سنة: 682، اثنتين وثمانين وستمائة، وهو ابن تسع وستين سنة. ومختصر شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي، الحموي، الشافعي. المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة. جرده عما زاده على الأصول من شرح الغريب والإعراب والتكرار. وسماه (تجريد الأصول). أوله: (الحمد لله، رب العالمين 000 الخ). ذكر فيه: أن المتقدمين لما اشتغلوا بتصحيح الحديث، وهو الأهم لم يأت تأليفهم على أكمل الأوضاع، فجاء الخلف الصالح فأظهروا تلك الفضيلة، إما بإبداع ترتيب، أو بزيادة تهذيب. منهم: الشيخ: ابن الأثير، نظر في كتاب رزين، واختار له وضعاً أجاد فيه، لكن كان قصور همم الناس داعياً إلى الأعراض فجرده. ومختصر الشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي، العلائي، الدمشقي، ثم القدسي. المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة. واشتهر بتهذيب الأصول. ومختصر الشيخ: عبد الرحمن بن علي، الشهير: بابن الديبع الشيباني، اليمني. المتوفى: سنة خمسين وتسعمائة، (944 أربع وأربعين وتسعمائة) تقريباً. وهو أحسن المختصرات. سماه: (تيسير الوصول إلى جامع الأصول). أوله: (الحمد لله، يسر الوصول 000 الخ). وللشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: 817، سبع عشرة وثمانمائة. زوائد عليه. سماه: (تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول). ألفه: للناصر بن الأشرف، صاحب اليمن. وفي غريبه: كتب لمحب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري. المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة. ومختصر الشيخ: أحمد بن رزق الله الأنصاري، الحنفي. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم أسباب ورود الأحاديث وأزمنته وأمكنته
وموضوعه ظاهر من اسمه ومنفعته ظاهرة لا تخفى على أحد ذكره أبو الخير من فروع علم الحديث وفيه مصنفات كثيرة لا تحصى. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم رجال الأحاديث
قال فيه سبط أبي شامة العلامة في وصف علم التاريخ وذم من عابه وشانه وقد ألف العلماء في ذلك تصانيف كثيرة لكن قد اقتصر كثير منهم على ذكر الحوادث من غير تعرض لذكر الوفيات كتاريخ ابن جرير ومروج الذهب والكامل وإن ذكر اسم من توفي في تلك السنة فهو عار عما له من المناقب والمحاسن. ومنهم من كتب في الوفيات مجردا عن الحوادث ك تاريخ نيسابور للحاكم وتاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب والذيل عليه للسمعاني وهذا وإن كان أهم النوعين فالفائدة إنما تتم بالجمع بين الفنين وقد جمع بينهما جماعة من الحفاظ منهم: أبو الفرج بن الجوزي في المنتظم وأبو شامة في الروضتين والذيل عليه وصل إلى سنة خمس وستين وستمائة. وقد ذيل عليه الحافظ علم الدين البرزالي. وممن جمع بين النوعين أيضا الحافظ شمس الدين الذهبي لكن الغالب في العبر الوفيات وجمع بينهما عماد الدين بن كثير في البداية والنهاية وأجود ما فيه السير النبوية وقد أخل بذكر خلائق من العلماء وقد يكون من أخل بذكره أولى ممن ذكره مع الإسهاب المخل وفيه أوهام قبيحة لا يسامح فيها وقد صار الاعتماد في مصر والشام في نقل التواريخ في هذا الزمان على هؤلاء الحفاظ الثلاثة: البرزالي والذهبي وابن كثير. أما تاريخ البرزالي فانتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة ومات في السنة الآتية. وأما الذهبي فانتهى تاريخه إلى آخر سنة أربعين وسبعمائة. وأما ابن كثير فالمشهور أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو آخر ما لخصه من تاريخ البرزالي وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين ولما لم يكن من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة مايجمع الأمرين على الوجه الأتم شرع شيخنا الحافظ مفتي الشام شهاب الدين أحمد بن يحيى السعدي في كتابه ذيل من أول سنة إحدى وأربعين وسبعمائة على وجه الاستعياب للحوادث والوفيات فكتب منه سبع سنين ثم شرع من أول سنة تسع وستين وسبعمائة فانتهى إلى أثناء ذي القعدة سنة خمس عشرة وثمانمائة وذلك قبل ضعفه ضعفة الموت غير أنه سقط منه سنة خمس وسبعين فعدمت وكان قد أوصاني أن أكمل الخرم من أول سنة ثمان وأربعين إلى آخر سنة ثمان وستين فاستخرت الله تعالى في تكميل ما أشار إليه ثم التذييل عليه من حين وفاته ثم رأيت في سنة إحدى وثمانين وسبعمائة فما بعدها إلى آخر سنة ثمان وأربعين فوائد جمة من حوادث ووفيات قد أهملها شيخنا ويحتاج الكتاب إليها فألحقت كثيرا منها والحوادث وشرعت من أول سنة إحدى وأربعين وسبعمائة جامعا بين كلامه وتلك الفوائد على أن الجميع في الحقيقة له. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
44- تخريج أحاديث الأربعين للنّووي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
46- تخريج الأربعين النّووية بالأسانيد العليّة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
63- تهذيب التّهذيب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
73- الدّرر.
|