|
أنو
: (و (} إِنْوٌ من اللّيْلِ) ، بالكسْرِ. أهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وحَكَى الفارِسِيُّ عَن ثَعْلَب: أَي (ساعةٌ) مِنْهُ؛ وقيلَ: وَهْنٌ مِنْهُ. قُلْتُ: وذَكَرَ الجَوْهرِيُّ فِي واحِدِ {{الآناءِ}} إنْيٌ {{وإنْوٌ. يقالُ: مَضَى}} إنْيانِ مِن اللَّيْلِ {وإنْوانِ، فعلى هَذَا لَا يكونُ مسْتدركاً عَلَيْهِ؛ تأَمَّل ذَلِكَ. |
|
: عرف، جلبان الحية (نبات) (بوشر).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَنْوَاصُ:بالصاد المهملة: موضع في بلاد هذيل يروى بالنون والباء، قال:تسقى بها مدافع الأنواصورواه نصر بالضاد المعجمة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَنْوَاطُ:ذات أنواط: شجرة خضراء عظيمة كانت الجاهلية تأتيها كلّ سنة تعظيما لها فتعلق عليها أسلحتها وتذبح عندها، وكانت قريبة من مكة، وذكر انهم كانوا إذا أتوا يحجّون يعلقون أرديتهم عليها ويدخلون الحرم بغير أردية تعظيما للبيت، ولذلك سمّيت أنواط، يقال: ناط الشيء ينوطه نوطا إذا علّقه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْوَرُ:بفتح الواو: حصن باليمن من مخلاف قيظان.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَرَاتِب الْأَنْوَاع الإضافية: أَربع كمراتب الْأَجْنَاس أما الأول فَلِأَن النَّوْع الإضافي إِمَّا أَعم الْأَنْوَاع بِأَن لَا يكون فَوْقه نوع فَهُوَ النَّوْع العالي كالجسم وَإِمَّا أخص الْأَنْوَاع بِأَن لَا يكون تَحْتَهُ نوع فَهُوَ النَّوْع السافل كالإنسان وَإِمَّا أَعم من بَعْضهَا وأخص من الْبَعْض الآخر فَهُوَ النَّوْع الْمُتَوَسّط كالجسم النامي وَالْحَيَوَان - وَأما مبائن لما ذكر بِأَن لَا يكون فَوْقه وَلَا تَحْتَهُ نوع فَهُوَ النَّوْع الْمُفْرد كالعقل - وَأما الثَّانِي فَلِأَن الْجِنْس إِمَّا أَعم الْأَجْنَاس بِأَن لَا يكون فَوْقه جنس فَهُوَ الْجِنْس العالي كالجوهر. أَو أخص الْأَجْنَاس بِأَن لَا يكون تَحْتَهُ جنس فَهُوَ الْجِنْس السافل كالحيوان. أَو يكون أَعم من بَعْضهَا وأخص من الْبَعْض الآخر فَهُوَ الْجِنْس الْمُتَوَسّط كالجسم والجسم النامي. أَو مبائن لما ذكر بِأَن لَا يكون فَوْقه وَلَا تَحْتَهُ جنس فَهُوَ الْجِنْس الْمُفْرد كالعقل. فَإِن قلت أحد التمثيلين بَاطِل لِأَن عقل عَاقل لَا يجوز كَون الْعقل جِنْسا مُفردا ونوعا مُفردا مَعًا للتقابل بَينهمَا لِأَن كَون الْعقل مِثَالا للنوع الْمُفْرد مَوْقُوف على أَمريْن. أَحدهمَا: كَون الْجَوْهَر جِنْسا لَهُ. وَثَانِيهمَا: كَون الْعُقُول الْعشْرَة الَّتِي تَحْتَهُ متفقين بِالْحَقِيقَةِ وَكَون الْعقل مِثَالا للْجِنْس الْمُفْرد مَشْرُوط بِعَدَمِ ذَيْنك الْأَمريْنِ أَعنِي عدم كَون الْجَوْهَر جِنْسا لَهُ وَعدم كَونه مقولا على كثيرين متفقين بِالْحَقِيقَةِ بل على كثيرين مُخْتَلفين بِالْحَقِيقَةِ أَعنِي الْعُقُول الْعشْرَة الَّتِي تَحْتَهُ. فَتكون هَذِه الْعشْرَة حِينَئِذٍ أنواعا لَهُ منحصرا كل وَاحِد مِنْهَا فِي فَرد وَاحِد فيستحيل أَن يكون الْعقل نوعا مُفردا وجنسا مُفردا مَعًا. قلت الْمَقْصُود من هَذَا التَّمْثِيل التفهيم لَا بَيَان مَا فِي نفس الْأَمر ويكفيه الْفَرْض سِيمَا فِي مَا لَا يُوجد لَهُ مِثَال فِي الْوُجُود فكون أحد التمثيلين صَحِيحا مطابقا للْوَاقِع دون الآخر لَا يضر فِي الْمَقْصُود. فَإِن قيل إِن التَّرْتِيب يَقْتَضِي التَّعَدُّد فَكيف يكون النَّوْع الْمُفْرد أَو الْجِنْس الْمُفْرد من الْمَرَاتِب - قُلْنَا إِن بعض المنطقيين لم يعدوا الْمُفْرد نوعا أَو جِنْسا من الْمَرَاتِب لعدم كَونه فِي سلسلة الترتب وَجعلُوا الْمَرَاتِب منحصرة فِي الثَّلَاثَة العالي والسافل والمتوسط. وَأَكْثَرهم تسامحوا فعدوه من الْمَرَاتِب لِأَن مُلَاحظَة التَّرْتِيب ثَابت فِي كل من الْمُفْرد وَغَيره إِلَّا أَنه فِي الْمُفْرد ملحوظ من حَيْثُ الْعَدَم. وَفِي غَيره من حَيْثُ الْوُجُود على قِيَاس مَا قَالُوا إِن الْإِدْغَام إِمَّا وَاجِب كمد. أَو جَائِز مثل لم يمد. أَو مُمْتَنع نَحْو مددن. وَإِنَّمَا قيدنَا النَّوْع بالإضافي لِأَن النَّوْع الْحَقِيقِيّ لَا يتَصَوَّر فِيهِ الترتب وَإِلَّا لَكَانَ نوع حَقِيقِيّ فَوق نوع حَقِيقِيّ آخر. فَيلْزم إِمَّا كَون النَّوْع الفوقاني جِنْسا أَو كَون النَّوْع التحتاني صنفا وَكِلَاهُمَا خلاف الْمَفْرُوض كَمَا بَين فِي كتب الْمنطق.وَاعْلَم أَن بَين النَّوْع السافل وَبَين الْجِنْس أَي جنس كَانَ مباينة كُلية كَذَلِك بَين الْجِنْس العالي وَبَين النَّوْع أَي نوع كَانَ مباينة كُلية كَمَا لَا يخفى. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد قدس سره وَبَين كل وَاحِد من النَّوْع العالي والمتوسط وَبَين كل وَاحِد من الْجِنْس الْمُتَوَسّط والسافل عُمُوم من وَجه. وَعَلَيْك باستخراج الْأَمْثِلَة انْتهى. أما بَين الْجِنْس الْمُتَوَسّط وَالنَّوْع العالي فلتحققهما مَعًا فِي الْجِسْم وَتحقّق الْجِنْس الْمُتَوَسّط بِدُونِ النَّوْع العالي فِي الْجِسْم النامي وَتحقّق النَّوْع العالي بِدُونِ الْجِنْس الْمُتَوَسّط فِي اللَّوْن فَإِنَّهُ نوع عَال بِالْقِيَاسِ إِلَى الكيف وجنس سافل لأنواعه أَعنِي الْحمرَة والخضرة والصفرة مثلا. وَأما بَين الْجِنْس الْمُتَوَسّط وَالنَّوْع الْمُتَوَسّط فلتحققهما مَعًا فِي الْجِسْم النامي وَتحقّق الْجِنْس الْمُتَوَسّط بِدُونِ النَّوْع الْمُتَوَسّط فِي الْجِسْم وَتحقّق النَّوْع الْمُتَوَسّط فِي الْحَيَوَان. وَأما بَين الْجِنْس السافل وَالنَّوْع العالي فلتحققهما مَعًا فِي اللَّوْن فَإِن فَوْقه جِنْسا وَهُوَ الكيف وَلَيْسَ تَحْتَهُ جنس بل أَنْوَاع كَمَا مر وَلَيْسَ فَوق اللَّوْن نوع لِأَن فَوْقه كيفا وَهُوَ جنس عَال لَهُ لَا نوع للعرض كَمَا يتَوَهَّم لِأَن الْعرض الَّذِي فَوق الكيف بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ عرض لَهُ لَا ذاتي كَمَا بَين فِي مَوْضِعه. وتتحقق الْجِنْس السافل بِدُونِ النَّوْع العالي فِي الْحَيَوَان. وَتحقّق النَّوْع العالي بِدُونِ الْجِنْس السافل فِي الْجِسْم.وَأما بَين الْجِنْس السافل وَالنَّوْع الْمُتَوَسّط فلتحققهما مَعًا فِي الْحَيَوَان وَتحقّق الْجِنْس السافل بِدُونِ النَّوْع الْمُتَوَسّط فِي اللَّوْن. وَتحقّق النَّوْع الْمُتَوَسّط بِدُونِ الْجِنْس السافل فِي الْجِسْم النامي. وَهَذِه هِيَ الْأَمْثِلَة المستخرجة فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ ينفعك فِي حَوَاشِي السَّيِّد السَّنَد قدس سره على شرح الشمسية.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
والعبادات ثَلَاثَة أَنْوَاع: (مَالِيَّة مَحْضَة) وَهِي مَا يتَأَدَّى بِالْمَالِ كَالزَّكَاةِ وَصدقَة الْفطر وَالْإِطْعَام بِالْكَفَّارَةِ. و (بدنية مَحْضَة) وَهِي مَا يتَأَدَّى بِعَمَل الْبدن فَقَط كَالصَّلَاةِ وَالصَّوْم، و (مركبة مِنْهُمَا) كَالْحَجِّ فَإِنَّهُ مَالِي من حَيْثُ شَرط الِاسْتِطَاعَة وَوُجُوب الأجزية بارتكاب الْمَحْظُورَات (وبدني) من حَيْثُ الطّواف وَالْوُقُوف.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنْوَاءُالجذر: ن و أ
مثال: تَهُبُّ على البلاد أَنْوَاءُ متربةٌالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -تهبُّ على البلاد أنواءٌ متربةٌ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أَنْواء» الصرف؛ لأنَّ همزتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال، وليس: فَعْلاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَنْوَاع الأدبيّةالجذر: ن و ع
مثال: الأنواع الأدبيةالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأنه تعبير مترجم جديد لم يرد في العربية. الصواب والرتبة: -الأنواع الأدبيّة [فصيحة]-الفنون الأدبية [فصيحة] التعليق: كلا التعبيرين فصيح، وهناك تعبير ثالث مستخدم في المعنى نفسه، وهو: الأجناس الأدبية. والثلاثة من المصطلحات المستحدثة في لغة العصر الحديث التي تعد من قبيل الترجمة، وهي واحدة من أهم الوسائل المفضلة لوضع المصطلح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأزهار، في أنواع الأشعار
للشيخ، محب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار الأدوار، وتشكيل الأنوار
في الطلسمات. ذكره: أحمد البوني. وهو: من مؤلفاته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار الأنوار الإلهية بالآيات المتلوة
لحجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505. وهو: كتاب، مرتب على: ثلاثة فصول. أوله: (الحمد لله فائض الأنوار... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار التنزيل، وأنوار التأويل
مجلد. للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606 ست وستمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه... الخ). ذكر فيه: أنه على أربعة أقسام: الأول: في الأصول. والثاني: في الفروع. والثالث: في الأخلاق. والرابع: في المناجاة، والدعوات. لكنه توفي قبل إتمامه، فبقي في أواخر القسم الأول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار الصدور، وأنوار البدور
مختصر. فارسي. في: الموعظة، والأخلاق. يشتمل على: فصول، ومجالس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إظهار الأسرار، وإبداء الأنوار
من كتب: علم الحرف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إفاضة الأنوار، في إضاءة أصول المنار
من شروحه. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار
لأبي محمد: عبد الله بن علي اللخمي، الشهير: بالرشاطي. المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة. وهو من: الكتب القديمة في الأنساب. لخصه: مجد الدين: إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانمائة. وأضاف إليه (زيادات ابن الأثير)، على (أنساب السمعاني). وسماه: (القبس). أوله: (الحمد لله الذي خلق صنف البشر... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اقتباس الأنوار، في شرح: (المنار)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إقناع الحذاق، في أنواع الأوفاق
لتاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتفاع، بترتيب الدارقطني على الأنواع
للحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنواء الغيث، في أسماء الليث
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار الآثار، في فضل النبي المختار
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن معد الأقليشي، التجيبي. المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار الأحداق
فارسي. للشيخ: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة. ألفه: للوزير محمود باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار الأفكار، في شرح (المنار)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار الباهرات، في القراءات
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار البروق، في أنواء الفروق
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة. وهو مجلد كبير. أوله: (الحمد لله فالق الإصباح...). جمع فيه: خمسمائة وأربعين قاعدة، من القواعد الفقهية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار البوارق، في ترتيب شرح المشارق
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار البهجة، في شرح المنفرجة
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار البهية، في شرح الفرائض الأشهية
وفي شرح (الفرائض الرجبية) أيضا. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار التنزيل، وأسرار التأويل
في التفسير. للقاضي، الإمام، العلامة، ناصر الدين، أبي سعيد: عبد الله بن عمر البيضاوي، الشافعي. المتوفى: بتبريز، سنة خمس وثمانين وستمائة. (وقيل: سنة 692). ذكر التاج السبكي في (الطبقات الكبرى) : أن البيضاوي لما صرف عن قضاء شيراز، رحل إلى تبريز، وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفضلاء، فجلس في أخريات القوم، بحيث لم يعلم به أحد. فذكر المدرس نكتة، زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها، وطلب من القوم حلها، والجواب عنها، فإن لم يقدروا فالحل فقط، فإن لم يقدروا فإعادتها. فشرع البيضاوي في الجواب، فقال: لا أسمع حتى أعلم أنك فهمت، فخيره بين إعادتها بلفظها، أو معناها، فبهت المدرس، فقال: أعدها بلفظها، فأعادها، ثم حلها، وبين أن في ترتيبه إياها خللا، ثم أجاب عنها، وقابلها في الحال بمثلها، ودعا المدرس إلى حلها، فتعذر عليه ذلك. وكان الوزير حاضرا، فأقامه من مجلسه، وأدناه إلى جانبه، وسأله من أنت؟ فأخبره أنه: البيضاوي، وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز، فأكرمه، وخلع عليه في يومه، ورده. انتهى. وقيل: إنه طال مدة ملازمته، فاستشفع من الشيخ: محمد بن محمد الكحتائي، فلما أتاه على عادته، قال: إن هذا الرجل عالم فاضل، يريد الاشتراك مع الأمير، في السعير، يعني أنه يطلب منكم مقدار سجادة في النار، وهي مجلس الحكم. فتأثر الإمام البيضاوي من كلامه، وترك المناصب الدنيوية، ولازم الشيخ إلى أن مات. وصنف (التفسير)، بإشارة شيخه، ولما مات دفن عند قبره. وتفسيره: هذا كتاب عظيم الشأن، غني عن البيان، لخص فيه من (الكشاف) ما يتعلق بالإعراب، والمعاني، والبيان. ومن (التفسير الكبير) ما يتعلق بالحكمة، والكلام. ومن (تفسير الراغب) ما يتعلق بالاشتقاق، وغوامض الحقائق، ولطائف الإشارات. وضم إليه: ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة، والتصرفات المقبولة، فجلا رين الشك عن السريرة، وزاد في العلم بسطة وبصيرة، كما قال مولانا المنشي: (شعر) أولوا الألباب لم يأتوا * بكشف قناع ما يتلى ولكن كان للقاضي * يد بيضاء لا تبلى ولكونه متبحرا في ميدان فرسان الكلام، فأظهر مهارته في العلوم، حسبما يليق بالمقام، كشف القناع تارة، عن وجوه محاسن الإشارة، وملح الاستعارة، وهتك الأستار أخرى، عن أسرار المعقولات، بيد الحكمة ولسانها، وترجمان الناطقة وبنانها، فحل ما أشكل على الأنام، وذلل لهم صعب المرام. وأورد في المباحث الدقيقة: ما يؤمن به عن الشبه المضلة، وأوضح له مناهج الأدلة. والذي ذكره من وجوه التفسير: ثانيا، أو ثالثا، أو رابعا، قيل: فهو: ضعيف ضعف المرجوح، أو ضعف المردود. وأما الوجه الذي تفرد فيه: وظن بعضهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية، كقوله: وحمل الملائكة العرش وحفيفهم حوله، مجاز عن حفظهم، وتدبيرهم له، ونحوه، فهو ظن من لعله يقصر فهمه عن تصور مبانيه، ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه. فمن اعترض بمثله على كلامه، كأنه ينصب الحبالة للعنقاء، ويروم أن يقنص نسر الشماء، لأنه مالك زمام العلوم الدينية، والفنون اليقينية، على مذهب أهل السنة والجماعة. وقد اعترفوا له قاطبة بالفضل المطلق، وسلموا إليه قصب السبق، فكان تفسيره يحتوي فنونا من العلم، وعرة المسالك، وأنواعا من القواعد، مختلفة الطرائق. وقلّ من برز في فن إلا وصده عن سواه، وشغله، والمرء عدو ما جهله، فلا يصل إلى مرامه، إلا من نظر إليه بعين فكره، وأعمى عين هواه، واستعبد نفسه في طاعة مولاه، حتى يسلم من الغلط والزلل، ويقتدر على رد السفسطة والجدل. وأما أكثر الأحاديث التي أوردها في أواخر السور، فإنه لكونه ممن صفت مرآة قلبه، وتعرض لنفحات ربه، تسامح فيه، وأعرض عن أسباب التجريح والتعديل، ونحا نحو الترغيب والتأويل، عالما بأنها مما فاه صاحبه بزورودلي بغرور، والله عليم بذات الصدور. ثم إن هذا الكتاب، رزق من عند الله - سبحانه وتعالى - بحسن القبول، عند جمهور الأفاضل والفحول؛ فعكفوا عليه بالدرس والتحشية. فمنهم: من علق تعليقة على سورة منه؛ ومنهم: من حشَّى تحشية تامة؛ ومنهم: من كتب على بعض مواضع منه. أما الحاشية التامة عليه فكثيرة، منها:. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار الحلك
حاشية. شرح: (المنار). لابن الملك. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار الحلك، في إمكان رؤية النبي والملك
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |