|
(الإطناب) (فِي علم الْمعَانِي) أَن يزِيد اللَّفْظ على الْمَعْنى لفائدة وَهُوَ يُقَابل الإيجاز وتتوسطهما الْمُسَاوَاة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْجَنَابَة) حَال من ينزل مِنْهُ مني أَو يكون مِنْهُ جماع يُقَال اغْتسل من الْجَنَابَة والناحية وَيُقَال مروا يَسِيرُونَ جنابتيه وقعدوا جنابتيه حواليه
|
|
(الناب) السن بِجَانِب الرّبَاعِيّة وللإنسان نابان فِي كل فك (مُذَكّر وَقيل مؤنث) (ج) أَنْيَاب ونيوب وأنيب وَيُقَال عضه الدَّهْر بنابه وأنيابه أَصَابَهُ بشره والناقة المسنة (ج) أَنْيَاب ونيوب ونيب وَيُقَال هُوَ نَاب قومه سيدهم
|
|
(الجناب) النَّاحِيَة وَيُقَال مروا يَسِيرُونَ جنابيه حواليه وفناء الدَّار أَو الْمحلة وَيُقَال أَنا فِي جناب فلَان كنفه ورعايته وَفُلَان رحب الجناب وخصيب الجناب سخي (ج) أجنبة
(الجناب) ذَات الْجنب وَهِي كَمَا زعم بعض أطباء الْعَرَب قرحه تصيب الْإِنْسَان فِي دَاخل جنبه (وَفِي الطِّبّ الحَدِيث) التهاب فِي الغشاء الْمُحِيط بالرئة (مج) (الجناب) يُقَال لج فلَان فِي جناب قَبِيح لج فِي مجانبة أَهله وَفرس طوع الجناب سَلس القياد |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الحنابل) وتر حنابل غليظ شَدِيد
|
|
(الخنابة) أرنبة الْأنف الْعَظِيمَة وَيُطلق مجَازًا على طرفها من أَعْلَاهَا والخنابتان طرفا الْأنف من جانبيه وَفِي حَدِيث زيد بن ثَابت (وَفِي الخنابتين إِذا خرمتا قَالَ فِي كل وَاحِدَة ثلث دِيَة الْأنف) وَتطلق خنابتا الْأنف على الخرمين من يَمِين وشمال بَينهمَا الوترة وَالْكبر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السناب)الشَّرّ الشَّديد
(السناب) الطَّوِيل الظّهْر والبطن |
|
(السنابة) السناب
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النابتة) الْغُلَام وَالْجَارِيَة جاوزا حد الصغر وَلم يجربا الْأُمُور بعد والناشئة يُقَال هَذَا قَول النابتة الأغمار من الْأَحْدَاث وَإِن بني فلَان لنابتة خير أَو نابتة شَرّ وَالْحَال الَّتِي ينْبت عَلَيْهَا الشَّيْء يُقَال مَا أحسن نابتة بني فلَان مَا تربو عَلَيْهِ أَمْوَالهم وَأَوْلَادهمْ (ج) نوابت
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النابغ والنابغة) المبرز فِي علمه أَو فنه والعظيم الشَّأْن وَيُقَال كلمة نَابِغَة بليغة فصيحة وَلَيْلَة نابغية مثل فِي لَيْلَة الْهم والأرق وَأَصله أَن النَّابِغَة قَالَ فِي وصف لَيْلَة حِين غضب النُّعْمَان عَلَيْهِ(فَبت كَأَنِّي ساورتني ضئيلة...من الرقش فِي أنيابها السم ناقع) فَضرب بليلته الْمثل (ج) نوابغ
|