نتائج البحث عن (أواب) 18 نتيجة

أوابك [مفرد]: منظمة الدول العربيّة المصدّرة للنِّفط.
(الأواب) وصف للْمُبَالَغَة والسقاء
(أواب) : قال ابن أبي حاتم: (حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي اسحق عن عمرو بن شرحبيل قال:) الأواب (المسبح بلسان الحبشة) .
الأوابد: جمع آبدة وهي الخصلة القبيحة يبقى فبحها على الأبد، وأوابد الوحش نفرها لنفورها من الإنس أو لأنها تعيش طويلا.
صلاة الأوَّابين: هي ست بعد المغرب بتسليمه أو ثنتين أو ثلاث ليكتب من الأوّابين كذا في "الدر". وفي الحديث مرفوعاً: "مَنْ صلّى ما بين المغرب والعشاء فإنها صلاةُ الأوَّابين" أخرجه ابنُ نصر عن محمد بن المنكدر مرسلاً، وفي رواية: "مَنْ صلى ستَّ ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له ذنوبُ خمسين سنة" أخرجه أبو نصر عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً كذا في كنز العمال.

الأوابد والمنهى، في وفيات أولى النهى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأوابد والمنهى، في وفيات أولى النهى
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الحسيني، الدمشقي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وثمانمائة.

صَلاَةُ الأَْوَّابِينَ

الموسوعة الفقهية الكويتية

التَّعْرِيفُ:
1 - الصَّلاَةُ، يُنْظَرُ تَعْرِيفُهَا فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَة) .
وَالأَْوَّابُونَ جَمْعُ أَوَّابٍ، وَفِي اللُّغَةِ: آبَ إِلَى اللَّهِ رَجَعَ عَنْ ذَنْبِهِ وَتَابَ.
وَالأَْوَّابُ: الرَّجَّاعُ الَّذِي يَرْجِعُ إِلَى التَّوْبَةِ وَالطَّاعَةِ (1) .
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلْكَلِمَةِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى.
سُمِّيَتْ بِصَلاَةِ الأَْوَّابِينَ لِحَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَم مَرْفُوعًا: صَلاَةُ الأَْوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَال (2)
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَال: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلاَثٍ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ: أَنْ لاَ أَنَامَ إِلاَّ عَلَى وِتْرٍ، وَأَنْ لاَ أَدَعَ رَكْعَتَيِ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاَةُ الأَْوَّابِينَ،
وَصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُل شَهْرٍ (3) .
وَقْتُ صَلاَةِ الأَْوَّابِينَ وَحُكْمُهَا:
2 - قَال الْجُمْهُورُ: هِيَ صَلاَةُ الضُّحَى، وَالأَْفْضَل فِعْلُهَا بَعْدَ رُبُعِ النَّهَارِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: صَلاَةُ الأَْوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَال (4) فَقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: صَلاَةُ الأَْوَّابِينَ هُوَ الَّذِي أَعْطَاهَا هَذِهِ التَّسْمِيَةَ، وَكَانَ ذَلِكَ وَاضِحًا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمُتَقَدِّمِ وَفِيهِ. . . وَأَنْ لاَ أَدَعَ رَكْعَتَيِ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاَةُ الأَْوَّابِينَ.
وَلِذَلِكَ يَقُول الْفُقَهَاءُ: مَنْ أَتَى بِهَا (أَيْ بِصَلاَةِ الضُّحَى) كَانَ مِنَ الأَْوَّابِينَ (5) .
وَيُنْظَرُ تَفْصِيل أَحْكَامِ صَلاَةِ الضُّحَى فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَةُ الضُّحَى) .
3 - وَتُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى التَّنَفُّل بَعْدَ الْمَغْرِبِ.
فَقَالُوا: يُسْتَحَبُّ أَدَاءُ سِتِّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ
الْمَغْرِبِ لِيُكْتَبَ مِنَ الأَْوَّابِينَ، وَاسْتَدَلُّوا عَلَى أَفْضَلِيَّةِ هَذِهِ الصَّلاَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عَدَلْنَ لَهُ عِبَادَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً (6) .
قَال الْمَاوَرْدِيُّ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّيهَا وَيَقُول: هَذِهِ صَلاَةُ الأَْوَّابِينَ (7) .
وَيُؤْخَذُ مِمَّا جَاءَ عَنْ صَلاَةِ الضُّحَى وَالصَّلاَةِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ أَنَّ صَلاَةَ الأَْوَّابِينَ تُطْلَقُ عَلَى صَلاَةِ الضُّحَى، وَالصَّلاَةِ
بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. فَهِيَ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَهُمَا كَمَا يَقُول الشَّافِعِيَّةُ (8) .
4 - وَانْفَرَدَ الشَّافِعِيَّةُ بِتَسْمِيَةِ التَّطَوُّعِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِصَلاَةِ الأَْوَّابِينَ، وَقَالُوا: تُسَنُّ صَلاَةُ الأَْوَّابِينَ، وَتُسَمَّى صَلاَةُ الْغَفْلَةِ، لِغَفْلَةِ النَّاسِ عَنْهَا، وَاشْتِغَالِهِمْ بِغَيْرِهَا مِنْ عَشَاءٍ، وَنَوْمٍ، وَغَيْرِهِمَا، وَهِيَ عِشْرُونَ رَكْعَةً بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهَا سِتُّ رَكَعَاتٍ (9) .
وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (نَفْل) .
__________
(1) لسان العرب، والمعجم الوسيط وابن عابدين (1 / 453) .
(2) المجموع شرح المهذب (4 / 36) ، وشرح الآبي على مسلم (2 / 382) ، وحديث: " صلاة الأوابين "، أخرجه مسلم (1 / 516 - ط. الحلبي) .
(3) الترغيب والترهيب 1 / 461، وحديث أبي هريرة: " أوصاني خليلي ﷺ بثلاث لست بتاركهن. . . . ". أخرجه البخاري (الفتح 3 / 56 - ط. السلفية) ، ومسلم (1 / 499 - ط. الحلبي) دون قوله: " صلاة الأوابين " وهي في صحيح ابن خزيمة (2 / 228 - ط. المكتب الإسلامي) .
(4) سبق تخريجه ف 1.
(5) ابن عابدين (1 / 458 - 459) ، والمواق بهامش الحطاب (2 / 67) ، والمجموع شرح المهذب (4 / 36) ، وأسنى المطالب (1 / 205) ، وكشاف القناع (1 / 442) ، والمغني (2 / 131 / 132) .
(6) حديث: " من صلى بعد المغرب ست ركعات. . . . ". أخرجه الترمذي (2 / 299 - ط. الحلبي) وقال: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب عن عمر بن خثعم، قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم منكر الحديث، وضعفه جدًا.
(7) ابن عابدين (1 / 453) ، والبدائع (1 / 285) ، حاشية أبي السعود على شرح الكنز (1 / 253) ، والحطاب (2 / 67) ، وأسنى المطالب (1 / 206) ، ومغني المحتاج (1 / 225) ، وكشاف القناع (1 / 424) ، وحديث كان النبي ﷺ يصليها ويقول: " هذه صلاة الأوابين " هو حديث مركب من حديثين: الأول: صلاته ست ركعات، أخرجه الطبراني في معاجمه الثلاث كما في مجمع الزوائد (2 / 230) ، وقال الهيثمي: قال الطبراني: تفرد به صالح بن قطن البخاري. قلت: لم أج ونقل الشوكاني في نيل الأوطار (3 / 64) عن ابن الجوزي أنه قال: في هذه الطريق مجاهيل. وأما الحديث الاخر فقوله: " هذه صلاة الأوابين ". فأخرجه محمد بن نصر في قيام الليل كما في مختصره (ص 37) ، في حديث محمد بن المنكدر مرسلا.
(8) أسنى المطالب (1 / 206) ، ومغني المحتاج (1 / 225) .
(9) أسنى المطالب (1 / 206) .
هذه الكلمة يطلقها أصحاب الحديث على من يروي الموضوعات والمنكرات الساقطة الباطلة والشديدة النكارة والتي يكون الحمل فيها - في الغالب - عليه.
والأوابد في اللغة جمع آبدة ، وهي التي قد تأبدت ، أي توحشت ونفرت من الإنس ، ومنه قولهم: جاء بآبدة ، أي بأمر عظيم يُنفَر منه ويستوحش ؛ قاله ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث والأثر) (1/13).
وقال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص306-307) في ترجمة (علي بن يزداد الجرجاني الجوهري): (شيخ لابن عدي متهم ، روى عن الثقات أوابد ؛ انتهى لفظ الذهبي.
والذي ظهر لي من هذه العبارة أنه اتهم بالوضع مع قرينة قوله "روى عن الثقات أوابد".
الأوابد جمع آبدة ، والآبدة الوحشية ، يقال: أَبَدَت البهيمةُ تأْبُدُ ، وتأْبِد ، إن توحشت ؛ والأوابد: الوحوش ، والتأبُّد: التوحُّش ، وتأبَّدَ المنزل: أقفر وألِفته الوحوش ، وجاء فلان بآبدة: أتى بداهية يبقى ذكرها على الأبد ، ويقال للشوارد من القوافي: أوابد)
. انتهى كلام الحلبي(1).
وانظر (له طامات).
__________
(1) وانظر (لسان العرب) (3/68-69) و (الصحاح) للجوهري: مادة (أبد).
قال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص101): (إسماعيل بن علي الخزاعي شيخ هلال الحفار ، قال الخطيب: ليس بثقة ؛ قال الذهبي: قلت: متَّهم يأتي بأوابد عن عباس الدوري والكديمي ، وهو ابن أخي دِعْبِل الشاعر ، توفي سنة 352 ؛ انتهى ؛ فقوله "متهم" مع قوله "يأتي بأوابد" [مـ]ـما يقتضي أن يكون هو واضعها )؛ وانظر (صاحب أوابد).

الأوابد والمنهى في وفيات أولى النهى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأوابد والمنهى، في وفيات أولى النهى
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الحسيني، الدمشقي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وثمانمائة.
قيد الأوابد
في ثلاث مجلدات.
وهو تذكرة:
الشيخ، تاج الدين: أحمد بن عبد القادر بن مكتوم.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
قيد الأوابد
في: التفسير، وفي: علوم الحديث، والفقه، واللغة، ... وغير ذلك.
لمحمد بن حسن الزاغولي، الشافعي.
المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة، عن تسع وسبعين سنة.
مجموعة.
جمع فيها: العلوم، ورتبها.
ولعلها بلغت: أربعمائة مجلد.
قيد الأوابد، في الفقه
شرحه:
الشيخ، الإمام: أبو بكر بن محمد الحدادي، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة 800، ثمانمائة.
في مجلد.
وسماه: (الرحيق المختوم) .
قيد الأوابد، في اللغة
قصيدة مشهورة.
لإسماعيل بن (2/ 1368) إبراهيم الربعي.
المتوفى: سنة 480، ثمانين وأربعمائة.
شرحها:
أبو بكر بن علي الحدادي، المصري.
توفي: في حدود سنة 800، المذكور آنفا.

عبد الله بن موسى السلامى الشاعر صاحب عجائب وأوابد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

غمزه الخطيب.
روى حديثاً ما له أصل.
سلسله بالشعراء منهم الفرزدق، عن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت، عن أبيه، لكن المتن جيد.

عبد الله بن موسى بن كريد أبو الحسن السلامى حدث بنيسابور عن يحيى بن صاعد وطبقته [بمناكير وأوابد]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الخطيب: حدث بخراسان، وسمرقند، وبخاري، في رواياته غرائب ومناكير وعجائب.
وقال الحاكم: صحيح السماعات إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين () ، ثم قال: وكان أبو عبد الله بن مندة سيئ الرأى فيه، ما أراه كان يتعمد الكذب
في نقله.
قال غنجار: مات سنة () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت