نتائج البحث عن (أَدد) 15 نتيجة

أدد: الإِدُّ والإِدَّةُ: العَجبُ والأَمر الفظيع العظيم والداهية، وكذلك الآدّ مثل الفاعل، وجمعُ الإِدَّة إِدَدٌ؛ وأَمر إِدٌّ وصف به؛ هذه عن اللحياني. وفي التزيل العزيز: لقد جئتم شيئاً إِدّاً؛ قراءة القراء إِدّاً، بكَسر الأَلف، إِلا ما روي عن أَبي عمر وأَنه قرأَ: أَدّاً. قال: ومن العرب من يقول لَقد جئت بشيء آدّ مثل مادّ، قال: وهو في الوجوه كلها بشيء عظيم؛ وأَنشد ابن دريد: يا أُمّنا ركبتُ أَمراً إِدّا، رأَيتُ مشبوحَ الذِّراع نَهْدا، فنِلتُ منه رَشْفَاً وبَرْدا والإِدّ: الداهية تئدّ وتؤدّ أَدّاً. قال ابن سيده: وأَرى اللحياني حكى تأَدُّ، فإِما أَن يكون بني ماضيه على فعل، وإِما أَن يكون من باب أَبى يأْبى. وأَدّه الأَمر يؤُدّه ويئدّه إِذا دهاه. الليث: يقال أَدّت فلاناً داهية تؤده أَدّاً، بالفتح؛ قال رؤبة: والإِدَدَ الإِدادَ والعَضائِلا والإِدّ، بكسر الهمزة: الشدَّة. وفي حديث عليّ، رضى الله تعالى عنه، قال: رأَيت النبي، صلى الله عليه وسلم، في المنام فقلت: ما لقيت بعدك من الإِدَدِ والأَوَدِ؛ الإِدد، بكسر الهمزة: الدواهي العظام، واحدتها إِدّة، بالكسر والتشديد، والأَوَدُ: العوج. والأَدُّ: الغلبةُ والقوّةُ؛ قال: نَضَوْنَ عنّي شدّةً وأَدّا، من بعدِ ما كنتُ صُمُلاًّ نَهْدا وأَدّت الناقة: والإِبل تؤدّ أَدّاً: رجَّعت الحنين في أَجوافها. وأَدُّ الناقة: حنينها ومدّها لصوتها؛ عن كراع. وأَدّ البعيرُ يؤدّ أَدّاً: هَدَرَ. وأَدّ الشيءَ والحبل يؤدّه أَدّاً: مدّه. وأَدّ في الأَرض يؤدّ أَدّاً: ذهب. وأَدَدُ الطريق: دَررُه. والأَدُّ: صوتَ الوطء؛ قال الشاعر:يَتْبَعُ أَرضاً جِنُّها يُهوّلُ، أَدٌّ وسَجْعٌ ونَهِيمٌ هَتْمَلُ والأَديد: الجبلة. وشديدٌ أَديدٌ: إِتباع له. وأُدُد وأُدَد: أَبو عدنان وهو أُدّ بن طابخة (* قوله «وهو أدّ بن طابخة إلى قوله بمنزلة عمر» كذا في نسخة المؤلف وعبارة القاموس وشرحه وأدد كعمر مصروفا وأدد، بضمتين، لغة فيه عن سيبويه أبو قبيلة من حمير وهو أدد، بن زيد بن كلان بن سبأ بن حمير وأدّ، بالضم، ابن طابخة بن الياس بن مضر أبو قبيلة أخرى.) بن الياس ابن مضر؛ قال الشاعر: أُدُّ بن طابِخةٍ أَبونا، فانسبُوا يومَ الفَخارِ أَباً كأُدٍّ، تُنْفَروا قال ابن دريد: أَحسب أَنّ الهمزة في أُدّ واو لأَنه من الودّ أَي الحب، فأُبدلت الواو همزة، كما قالوا اقتت وأَرخ الكتاب. وأُدَد: أَبو قبيلة من اليمن وهو أُدَدُ بن زيد بن كهلان بن سبأ بن حمير؛ والعرب تقول أُدَداً، جعلوه بمنزلة ثُقَب ولم يجعلوه بمنزلة عمر؛ الأَزهري: وكان لقريش صنم يدعونه وُدّاً ومنهم من يهمز فيقول أُد .
[أد د] الإدُّ والإدَّةُ: العَجَبُ، والأَمْرُ الفَظِيعُ العَظيمُ، وجَمْعُ الإدِّ، آدَادٌ، وجمعُ الإدَّةِ: إِدَدٌ. وأَمْرُ إِدٌّ: وَصْفُ بِه. هّذِه عن اللِّحْيانِيِّ، وفي التَّنْزِيلِ: {{لَقَدْ جِئُتْم شَيْئًا إِذاَّ}} [مريم: 89] وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ:(يا أُمنَّا رَكِبْتُ أَمْراً إِدَّا...)

(رَأَيْتُ مَشْبُوحَ الذِّراعِ نَهْدا...)

(فِنلْتُ مِنْهُ رَشَفًا وبَرْداَ...)

والإدٌّ: الدّاهِيَةُ. وأَدَّتِ الدَّاهِيَةُ، تَئِدُّ وتَؤُدُّ أَدّا، وأُرَى اللِّحْيانِيَّ حَكَى: تَأدٌّ، فإِمّا أَنْ يَكُونَ بَنَى ماضِيِه عَلَى فَعِلَ، وإِمّا أَنْ يَكُونَ مِنْ أَبَى يَأْبَى. وأَدَّهُ الأَمْرُ يَؤُدُّه، ويِئَدُّه، أَدّا: دَهَاهُ. والأَدٌّ: الغَلَبَةُ والقُوَّةُ، قالَ:

(نَضَوْنَ عَنِّى شِرَّةَ وأَدَّا...)

(مِنْ بِعْدِ ما كُنْتُ صُمُلاّ نَهْدَا...)

وأَدَّتِ الإِبِلُ تَؤُدُّ أَدّا: رَجَّعَتِ الحَنِينَ في أَجْوافِها. وأَدُّ النّاقَةِ: حَنِينُها، ومَدُّها لصَوتْهِا، عن كُراعِ. وأَدَّ البَعِيرُ يَؤُدُّ أَدّا: هَدَرَ. وأَدَّ الشَّيْءَ يَؤدُهُّ أَدّا: مَدَّةُ. وأَدَّ في الأَرْض يَؤُدُّ أَدّا: ذَهَبَ. وأَدَدُ الطَّرِيقِ: دَرَرُهُ. وأُدٌّ، واُدَدُ، وأُدَدٌ: أَبُوا عَدْنانُ، وهو أُدُّ بنُ طابِخَةَ، قال الشّاعِرُ:

(أُدُّ بنُ طابِخَة أَبُونَا فانْسُبُوا...يَوْمَ الفَخارِ أَبّاً كأُدٍّ تُنْفَرُوا)

قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَحْسِبُ أَنْ الهَمْزَةَ في أُدٍّ واوٌ، لأَنّه من الوُدِّ، أي: الحُبِّ، فأُبْدِلَتِ الواوُ هَمْزَةً، كما قالُوا: أُقِّتَتْ، وأُرِّخَ الكِتابُ.
أَدد
: ( {{الإِدُّ}} والإِدَّةُ بكسرهما: العَجَبُ والايمرُ الفظيعُ) الْعَظِيم (والدَّاهِيَة. و) الأَمْرُ (المُنْكَر، {{كالأَدّ، بِالْفَتْح) هاكذا فِي سَائِر النُّسخ، والّذي فِي (اللِّسان) : وكذالك}} الآدُّ، مثل فَاعل فلينظَر. (ج) أَي جمْع {{إِدُّ (}} إِدَادٌ) ، بِالْكَسْرِ، (و) جمْع {{إِدَّةٍ (}} إِدَدٌ) ، بكسْر ففتْح.
( {{والأَدُّ) ، بِالْفَتْح، (}} والإِدُّ) ، بِالْكَسْرِ، ( {{والآدُّ) ، مثْل فَاعل (: الغَلَبَة) والقَهْر (والقُوَّةُ) ، قَالَ:
نَضَوْنَ عَنّي شِدّةً}}
وإِدَّا
منْ بعْد مَا كُنْت صُمُلاًّ نَهْدَا
وأَمرٌ {{إِدٌّ، وُصِفَ بِهِ، كَذَا عَن اللِّحياني. وَفِي التَّنْزِيل: {7. 021 لقد جئْتُمْ شَيْئا}} إدّاً} (مَرْيَم: 89) قَراءَة القرّاءِ {{إِدًّا، بِكَسْر الأَلف، إِلاّ مَا رُوِيَ عَن أَبي عَمْرٍ وأَنّه قرأَ}} أَدًّا، قَالَ:وَمن الْعَرَب مَن يَقول: لقد جِئْت بشيّءِ {{آدَ، مثْل مادَ، قَالَ: وَهُوَ فِي الْوُجُوه كلَّهَا بشيْءِ: عظيمٍ.
(}} وأَدَّ البَعِيرُ)
{{يَؤُدُّ}} أَدًّا، إِذا (هَدَرَ. وَ) {{أَدَّت (النّاقَةُ) والإِبلُ}} تَؤدّ {{أَدًّا، إِذا رَجَّعَت الحَنينَ فِي أَجْوافهَا، وَعَن كُراع: أَدَّت النّاقَةُ: (: حَنَّتْ) ومَدَّتْ لصَوتها.
(و) }}
أَدَّ (الشّيْءَ) والحَبْلَ {{يؤُدُّه}} أَدًّا: (مَدَّهُ. و) أَدَّ (فِي الأَرض) {{يَؤُدُّ أَدًّا (: ذَهَب. و) عَن اللَّيث (}} أَدَّتْه الدّاهيةُ {{تَؤُدُّه) ، بالضّمّ، (}} وتَئِدُّه) ، بِالْكَسْرِ، والأَوّل هُوَ القِياس والكسْر غريبٌ لَا يعرَف، قَالَ ابْن سَيّده: (و) إِرَى اللِّحيانيّ حكَى ( {{تَأَدُّه) ، بِالْفَتْح، فإِمّا أَن يكون بعنَى ماضِيَه على فَعِلَ، وإِمَّا أَن يكون من بَاب أَبَى يأْبَى. وَقد استغرَبه شَيخنَا جِدًّا، لأَنَّه لم يطّلِع على نَص اللِّحيانيّ. وكلُّ ذَلِك معناهُ (دَهَتْه) . وَكَذَا}} أَدَّه الأَمرُ {{يَؤُدُّه}} أَدًّا {{ويَئِدُّه، إِذا دَهَاه.
(}} والتَّأْدُّدُ: التَّشّدّد)
، {{كالأَدّ.
(}} وأُدَدٌ، كعُمَرَ، مصروفاً)
، وَلَو قَالَ كصُرَد لم يَحتج للتّطويل بِبَيَان حُكْم إِعرابه، (و) {{أُدُدٌ، (بضمَّتين) ، لُغة فِيهِ عَن سِيبَوَيْهٍ: (أَبو قَبيلةٍ) من حِمْير وَهُوَ أُددُ بن زَيد بن كهَلانَ بن سَبَإِ بن حِمْيَر، وَقيل أُددُ بن زيد بن يَشجُب بن عَرِيب بن كهلانَ بن سَبَإِ بن يَشْجُب بن يعرُبَ بن قَحطانَ.
(}} وأُدٌّ)
بالضمّ (ابنُ طابخَةَ) بن الْياسِ بن مُضَرَ (أَبو) قَبيلةٍ (أُخْرَى) قَالَ الشاعرُ:
{{أُدُّ بن طابخةٍ أَبونَا فانْسُبُوا
يَومَ الفَخارِ أَباً}}
كأُدَ تُنْفَرُوا
قَالَ ابْن دُريد: أَحسب أَن الْهمزَة فِي أُدَ واوٌ، لأَنّه من الوُدّ، أَي الحُبّ، فأَبدلت الواوُ همزَة، كَمَا قَالُوا أَقِّتَت وأُرِّخَ الكِتَابُ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
{{أَدَدُ الطّرِيقِ: دَرَرُهُ.
}}
والأَدُّ: صَوت الوَطْءِ. قَالَ الشَّاعِر:
يَتْبَعُ أَرْضاً جِنُّهَا يُهَوِّلُ
أَدٌّ وسَجْعٌ ونَهِيمٌ هَتْمَلُوالأَدِيدُ: الجلَبَةُ. وشَدِيدٌ أَدِيدٌ إِتْبَاعٌ لَهُ. قَالَ الأَزهريّ: وَكَانَ لقريش صَنَمٌ يَدعُونهُ وُدًّا، وَمِنْهُم من يَقُول {{أُدّ، وَهِي لُغة.
}}
وأَدَّ البَعيرُ فِي سَيره {{يَئِدّ}} أَدًّا، إِذا أَسرَعَ وَسَار سيراً شَدِيدا.
[أدد]أَدَّتِ الناقة تَؤُدُّ أَدّاً، إذا رَجَّعَتْ الحنينَ في جوفها. والايد: الجلبة. وشديد أديد، اتباع له. والإدُّ بالكسر والإدَّةُ: الداهيةُ، والامر الفظيع. ومنه قول تعالى:

(لقد جِئتم شيئاً إدّاً) *، وكذلك الآدُّ مثل فاعل. وجمع الإدَّةِ إدَدٌ. وأَدَّتْ فلاناً داهية تَؤُدُّهُ أَدّاً، بالفتح. والأَدُّ أيضاً: القوة. قال الراجز: نَضَوْتُ عني شِرَّةً وأَدَّا * مِن بعدِ ما كنتُ صملا نهدا - وأد: أبو قبيلة، بالضم، وهو أد بن طابخة ابن الياس بن مضر. وأدد: أبو قبيلة، من اليمن، وهو أدد بن زيد ابن كهلان بن سبأ بن حمير. والعرب تصرف أددا، جعلوه بمنزلة ثقب ولم يجعلوه بمنزلة عمر.
[أدد]نه فيه: قال علي للنبي صلى الله عليه وسلم في المنام: ما لقيت بعدك من "الإدد" والإدد بكسر الهمزة جمع إدة بكسرها وتشديد: الدواهي العظام، والأود: العوج. غ: شيئاً "إدا" أي منكرا.
أ د د: (الْإِدُّ) وَ (الْإِدَّةُ) بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ فِيهِمَا الدَّاهِيَةُ وَالْأَمْرُ الْفَظِيعُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{شَيْئًا إِدًّا}} [مريم: 89] وَ (أُدَدٌ) أَبُو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ وَالْعَرَبُ تَصْرِفُهُ وَجَعَلُوهُ كَثُقَبٍ لَا كَعُمَرَ.
إدّ [مفرد]: ج إدَاد: أمرٌ داهٍ مُنكَرٌ، أمر فظيع " {{لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا}} ".
أد د

بقيت منه في داهية إده، ولقيت منه كل شده.
(أَدَدَ)[هـ] فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ «رأيتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي المَنام فقلتُ: مَا لَقِيتُ بَعْدَك مِنَ الإِدَدِ والأوَدِ» الإِدَدُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ الدَّواهي العظَام، واحدتُها إدّةٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ.والأوَدُ العِوَجُ.
دَأْدَدَ يُدَأْدِدُ دَأْدَدَةً: لَهَا ولَعِبَ.
يكون فُعَل من الوُدّ، ويكون من الأَدّ، يقال: أَدَّت الإبل تِئدُّ أَدًّا، وهو: حنين وصوت. وأَنشدنا أَبو مهدى:

‏<br> الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن معاوية ابن ثرر بن مرتع بن معاوية بن ثور بن عفير بن عدي بن مرة بن أدد بن زيد الكندي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وكندة هم ولد ثور بن عفير، يكنى أبا مُحَمَّد. وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو، قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ سنة عشر في وفد كندة، وكان رئيسهم.

وقال ابن إسحاق عن ابن شهاب: قدم الأشعث بن قيس في ستين راكبًا من كندة، وذكر خبرا طويلا فيه ذكر إسلامه وإسلامهم، وقول رسول الله ﷺ: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا كان في الجاهلية رئيسًا مطاعًا في كندة، وكان في الإسلام وجيهًا في قومه، إلا أنه كان ممن ارتد عن الإسلام بعد النبي ﷺ، ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر الصديق، وأتى به أبو بكر الصديق رضى الله عنه أسيرا.

الأشعث لقب لقب به لأنه كان لا يزال شعثا، واسمه معديكرب (هوامش الاستيعاب) .

هكذا في ى، س، وفي أ: بن ربيعة بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن ثور بن مرتع.

في ى: الحارث الأكبر بن معاوية بن مرتع بن ثور. والمثبت من م.

أي لا نتهمها ولا نقذفها. وقيل معناه لا نترك النسب إلى الآباء وننتسب إلى الأمهات (النهاية لابن الأثير) .



قَالَ أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كأني أنظر إلى الأشعث ابن قيس، وهو في الحديد يكلم أبا بكر، وهو يقول: فعلت وفعلت حتى كان آخر ذلك سمعت الأشعث يقول: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رضي الله عنه.

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنه التي زوجها من الأشعث بن قيس هي أم فروة بنت أبي قحافة، وهي أم مُحَمَّد ابن الأشعث، فلما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق، فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند، واختط بالكوفة دارًا في كندة ونزلها، وشهد تحكيم الحكمين، وكان آخر شهود الكتاب.

مات سنة اثنتين وأربعين. وقيل سنة أربعين بالكوفة، وصلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما.

وروى أن الأشعث قدم على رسول الله ﷺ في ثلاثين راكبًا من كندة وقالوا: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار، وأنت ابن آكل المرار، فتبسم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وقال: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا. وروى الأشعث أحاديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن عدي الكندي.

وروى سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قَالَ: شهدت جنازة فيها جرير والأشعث، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إني ارتددت ولم ترتدّ.

في م: بن على.



وقال الحسن بن عثمان، مات الأشعث الكندي، ويكنى أبا مُحَمَّد:

سنة أربعين بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربعين يومًا فيما أخبرني والده.

وقال الهيثم بن عدي: صلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت