نتائج البحث عن (أَشتر) 19 نتيجة

أَشتر
: (} الأُشْتُرُّ، كطُرْطُبَ) ، أَهمله الجماعةُ، وَهُوَ (لَقَبُ بعضِ العَلَوِيَّةِ بِالكُوفَة) . قلتُ: وَهُوَ زيدُ بنجَعفَرٍ، مِن وَلَدِ يحيى بنِ الحُسَين بنِ زَيْد بنِ الحُسَين، ذَكَرَه ابنُ ماكُولَا. وَهُوَ فَردٌ، (وذُكِرَ فِي ش ت ر) ووزَنَه هُنَاكَ بأُرْدُنّ، وسيأْتي الكلامُ عَلَيْهِ.
أُشْتُرْج:بالضم ثم السكون، وتاء مثناة مضمومة، وراء ساكنة، وجيم: قرية في أعالي مرو، يقال لها أشترج بالا معناه أشترج الأعلى، وهذا يري أنّ هناك أشترج الأسفل، ينسب إلى أشترج بالا أبو القاسم شاه بن النزّال بن شاه السّعدي الأشترجي، مات في شهر رمضان سنة 301.
أَشْتَرُ:بالفتح ثم السكون، وفتح التاء المثناة، وراء:ناحية بين نهاوند وهمذان، قال ابن الفقيه: وعلى جبال نهاوند طلسمان وهما صورة ثور وسمكة من ثلج لا يذوبان شتاء ولا صيفا وهما ظاهران مشهوران، ويقال: إنهما للماء حتى لا يقلّ بنهاوند، ومن ذلك الجبل ينقسم نصفين يعني ماء عين فيه نصف يأخذ في الغرب حتى يسقي رستاقا يعرف برستاق الأشتر وأهله يسمونه ليشتر، وبين الأشتر ونهاوند عشرة فراسخ ومنها إلى سابور خواست اثنا عشر فرسخا، ينسب إليها جماعة منهم: أبو محمد مهران بن محمد الأشتري البصري، ولم يتحقق لي هل هو من هذا الموضع أم بعض أجداده كان يقال له الأشتر؟
أشتر
من (ش ت ر) من كان جفن عينه منقلبا أو منشقا.
الأُشْتُرُّ، كطُرْطُبٍّ: لَقَبٌ لبعضِ العَلَوِيَّةِ بالكوفَةِ، وذُكِرَ في: ش ت ر.
الأشْتَرُ: مفاعلن إِذا خرم حَتَّى يصير فاعلن.
د. م. د. ن، - 138 هـ 12 ص (طبع على نفقة عبد العزيز المعارك).
- نصيحة شهر رمضان المبارك. - الرياض: توزيع عبد العزيز المعارك، 1383 هـ، 8 ص.
- ختمة القرآن الكريم. - بريدة: مطابع المنصور، 1404 هـ، 27 ص.

صالح الأشتر
(000 - 1413 هـ) (000 - 1982 م)
أديب، محقق. معروف في مجال الدراسات الأدبية العربية.
عمل أستاذاً للأدب العربي بجامعتي حلب ودمشق. ومثل بلاده في العديد من المنتديات والملتقيات الأدبية والعلمية (¬2).

من أعماله:
أخبار البحتري؛ ذيل الأخبار/لأبي بكر الصولي (تحقيق وتعليق)، إعتاب
¬__________
(¬2) الفيصل ع 191 (جمادى الأولى 1413 هـ) ص 141.
374- الأشتر 1:
مَلِكُ العَرَبِ, مَالِكُ بنُ الحَارِثِ النَّخَعِيُّ, أَحَدُ الأَشْرَافِ وَالأَبْطَالِ المَذْكُوْرِيْنَ.
حدَّث عَنْ عُمَرَ، وَخَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ، وفُقِئَت عَيْنُهُ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ، وَكَانَ شَهْماً مُطَاعاً، زَعِراً2، أَلَبَّ عَلَى عُثْمَانَ وَقَاتَلَهُ، وَكَانَ ذَا فَصَاحَةٍ وَبَلاَغَةٍ, شَهِدَ صِفِّيْنَ مَعَ عَلِيٍّ، وَتَمَّيْزَ يَوْمَئِذٍ، وَكَادَ أَنْ يَهْزِمَ مُعَاوِيَةَ، فحمل عليه أصحاب عليّ لما رأوا مصاحف جُنْدِ الشَّامِ عَلَى الأسنَّة يَدْعُوْنَ إِلَى كِتَابِ اللهِ، وَمَا أَمْكَنَهُ مُخَالَفَةُ عَلِيٍّ، فكفَّ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلِمَةَ المُرَادِيُّ: نَظَرَ عُمَرُ إِلَى الأَشْتَرِ، فصعَّد فِيْهِ النَّظَرَ وصوَّبه، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِلْمُسْلِمِيْنَ مِنْ هَذَا يَوْماً عَصِيْباً.
وَلَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنْ مَوْقِعَةِ صِفِّيْنَ جهَّز الأَشْتَرَ وَالِياً عَلَى دِيَارِ مِصْرَ، فَمَاتَ فِي الطَّرِيْقِ مَسْمُوْماً، فَقِيْلَ: إِنَّ عَبْداً لِعُثْمَانَ عَارَضَهُ، فسمَّ لَهُ عَسَلاً، وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ يتبرَّم بِهِ؛ لأَنَّهُ صَعْبُ المِرَاسِ، فلمَّا بَلَغَهُ نَعْيُهُ قَالَ: إِنَّا للهِ, مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ، وَهَلْ مَوْجُوْدٌ مِثْلُ ذَلِكَ, لَوْ كَانَ حَدِيْداً لَكَانَ قَيْداً، وَلَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً عَلَى مثله، فلتبك البواكي.
وَقَالَ بَعْضُهُم: قَالَ عَلِيٌّ "لِلْمَنْخَرَيْنِ، وَالفَمِ".
وَسُرَّ بِهَلاَكِهِ عَمْرُو بنُ العَاصِ، وَقَالَ: إِنَّ للهِ جُنُوْداً مِنْ عَسَلٍ.
وَقِيْلَ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَارَزَ الأَشْتَرَ، وَطَالَتِ المُحَاوَلَةُ بَيْنَهُمَا, حَتَّى إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ:
اقْتُلُوْنِي وَمَالِكاً ... وَاقْتُلُوا مَالِكاً معي
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 213"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1325"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 91"، الكاشف "3/ ترجمة 5333"، تهذيب الهذيب "10/ 11-12"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6800".
2 زعر: شرس سيئ الخلق.
النحوي، اللغوي: محمّد بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن إبراهيم التميمي المازنيّ السرقسطي، يعرف بابن الاشتركوني، أبو طاهر.
من مشايخه: أبو علي الصّدفي، وأبو محمّد بن السيد، وابن الباذش وغيرهم.
من تلامذته: أبو العباس بن مضاء، وأبو جعفر بن يحيى الخطيب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان مقدمًا في اللغة والعربية شاعرًا محسنًا، له مقامات صنفها، أخذت عنه واستحسنت" أ. هـ.
* البلغة: "إمام اللغة والأدب" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان لغويًّا أديبًا شاعرًا، وكان معتمدًا في الأدب، فردًا متقدمًا في ذلك في وقته" أ. هـ.
وفاته: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: له المقامات اللزومية الشهيرة، وشعره كثير.

*الأشتر النخعى هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعى، أحد التابعين، ومن كبار أنصار الإمام على بن أبى طالب، وهو من قبيلة النخع إحدى القبائل العربية التى كانت تعيش فى اليمن، ولُقِّب بالأشتر لانقلاب جفنه إثر جرح أصابه فى إحدى عينيه فى معركة اليرموك سنة (15 هـ = 636 م).
وعندما تولى على بن أبى طالب الخلافة كان الأشتر من أنصاره ومؤيديه، فاشترك فى معركة صفين سنة (37 هـ = 657 م) التى كانت بين على ومعاوية، رضى الله عنهما، وأظهر بسالة وشجاعة فى القتال.
ولاه علىّ إمارة مصر خلفاً لمحمد بن أبى بكر.
وتوفى الأشتر النخعى سنة (37 هـ = 657 م).

ن: الأشتر النخعي واسمه مالك بن الحارث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ن: الأشتر النَّخعِيّ، واسمه مالك بْن الْحَارِث. [المتوفى: 38 ه]
شريف كبير القدر في النخع،
رَوَى عَنْ: عُمَر، وخالد بْن الْوَلِيد.
وشهِدَ اليرموك، وقُلِعَتْ عينُه يومئذٍ. وكان ممّن ألّب على عُثْمَان، وسار إليه وأبلى شرًّا. وكان خطيبًا بليغًا فارسا. حضر صفين وتميز يومئذ، وكاد أن يظهر على معاوية، فحمل عليه أصحاب عليّ لما رأوا المصاحف على الأسِنَّة، فوبَّخهم الأشتر، وما أمكنه مخالفة عليّ، وكف بقومه عن القتال.
قال عَبْد الله بْن سلمة المُرادي: نظر عُمَر بْن الخطاب إِلَى الأشتر، وأنا عنده فصعَّد فِيهِ عُمَر النَّظَر، ثُمَّ صوَّبه، ثُمَّ قَالَ: إنّ للمسلمين من هَذَا يومًا عصيبًا. ثُمَّ إنّ عليًّا لما انصرف من صِفِّين أو بعدها، بعث الأشتر على مصر، فمات فِي الطريق مسمومًا، وكان عليّ يتبرّم به ويكرهه، لأنّه كان صَعْبَ المِرَاس، فلمّا بلغه موتُهُ قَالَ: للمِنْخَرَيْن والفم. -[337]-
وقيل: إنّ عَبْدًا لعثمان لقيه فسمّ له عسلًا وسقاه، فبلغ عَمْرو بْن العاص فقال: إنّ لله جنودًا من عسل.
وقال عُوانة بْن الحَكَم وغيره: لمّا جاء نَعيُ الأشتر إِلَى عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ: إنّا لله، مالك وما مالِكٌ وكلٌّ هالك، وهل موجودٌ مثل ذلك، لو كان من حديد لكان قيدًا، أو كان من حجرٍ لكان صَلْدًا، على مثل مالِكٍ فلْتَبْك البواكي.

1 - إبراهيم بن الأشتر، واسم الأشتر مالك بن الحارث النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْتَرِ، وَاسْمُ الأَشْتَرِ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَانَ أَبُوهُ مِنْ كِبَارِ أُمَرَاءِ عَلِيٍّ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الأُمَرَاءِ الْمَشْهُورِينَ بِالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْيِ، وَلَهُ شَرَفٌ وَسِيَادَةٌ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ يَوْمَ الْخَازَرِ، ثُمَّ كَانَ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَكَانَ مِنْ أَكْبَرِ أُمَرَائِهِ، وَقُتِلَ مَعَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وسبعين.

178 - ق: سهل بن زنجلة، الحافظ، أبو عمرو الرازي الخياط الأشتر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - ق: سهل بن زنجلة، الحافظ، أبو عَمْرو الرازيّ الخياط الأشتر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قَدِمَ بغداد سنة إحدى وثلاثين، وحدَّث عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسلْمِ، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وأبي معاوية، وحفص بْن غِياث، ووَكيع، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حاتم، وإدريس بْن عبد الكريم الحدّاد، وإبراهيم الحربي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وأبي يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن الصوفي.
قال أبو حاتم: صدوق، وهو سهل بْن أبي سَهْل.
له مصنَّفات في السُّنَن.
يقال: تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين.
قال سهل بن زنجلة: حدثنا أبو علي السمتي قال: حدثنا غالب القطّان، قال: كنا ندعو في الزَّمن الأول: اللَّهُمَّ ارزُقْنَا عِلْم الْحَسَن، وورع ابن سِيرين، وحِفْظَ قَتَادة، وعَقْل بكر بْن عبد اللَّه الْمُزَنِيّ، وعبادة ثابت البُنَانِيّ، وزُهْدَ مالك بن دينار، رحمهم الله ورضي عنهم.

300 - بنجير بن علي بن بنجير القاضي أبو الفتح الأشتري، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - بنجير بن عليّ بن بنجير القاضي أبو الفتح الأشتريّ، الفقيه، [المتوفى: 579 هـ]
نزيل دمشق. -[625]-
حدث عَن عَبْد الملك الكَروخيّ. روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، وغيره.
وناب فِي القضاء عن الشهرزوريّ. ودرس بالغزاليّة مدةً، وعاش نيفًا وسبعين سنة.
تُوُفي فِي تاسع ربيع الآخر.

610 - عمر بن علي بن المظفر، أبو حفص الأشتري، الصوفي، نفيس الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الجبار بن طلحة بن عمر، الفقيه، أمين الدين، أبو العباس ابن الأشتري، الحلبي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار بْن طلحة بْن عُمَر، الفقيه، أمين الدين، أبو العباس ابن الأشْتَريّ، الحلبيّ، الشافعيّ. [المتوفى: 681 هـ]
وُلِد بحلب سنة خمس عشرة وستّمائة، وسمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عُلْوان، والموفّق عَبْد اللّطيف، وقاضي القُضاة أَبِي المحاسن بن شدّاد، وأبي المجد القزويني، وأبي الْحَسَن بْن رُوزبة، وأبي المنجى ابن اللّتي، والإربليّ وطائفة، روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وأبو الحسن ابن العطّار، وأبو الحَجّاج المِزي، وجماعة وأجاز لي، وكان ممّن جمع بْين العِلْم والعمل.
كَانَ إمامًا عارفًا بالمذهب ورعًا، كثير التّلاوة، بارز العدالة، كبير القدر، مُقبلًا عَلَى شأنه.
سألتُ أَبَا الحَجّاج القُضاعيّ عَنْهُ فقال: كَانَ ممّن يُظنّ بِهِ أنّه لا يُحسن أن يعصي الله.
قلت: وكان يقرئ الفقْه، وله اعتناء بالحديث، توفّي في ربيع الأول بدمشق فجاءة، وكان يصوم الدّهر ويتصدّق بفاضل قُوته، وكان النّواويّ رحمه اللَّه إذا جاءه صبيٌ يقرأ عَلَيْهِ بعث بِهِ إلى أمين الدّين لِعلمه بدينه وعِفّته.

66 - أحمد بن علي بن عامر، العماد المقدسي، الأشتر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن عامر، العماد المقدسيّ، الأشتر. [المتوفى: 682 هـ]
من مشاهير الشُّهود، لَهُ ترجمة ضعيفة ويُرمى بالتّزوير، حدثونا عَنْهُ أنّه -[463]-
كَانَ يكتب فِي كلّ إثبات يقع فِي يده ويصيح ويقول بجهل: أنا بقي إسجال عَلَى القُضاة ما شهدت فِيهِ.
تُوُفّي فِي ذي القعدة، وقد روى لنا ولده السديد عبد الله عن النجيب ابن الصيقل.
*الأشتر النخعى هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعى، أحد التابعين، ومن كبار أنصار الإمام على بن أبى طالب، وهو من قبيلة النخع إحدى القبائل العربية التى كانت تعيش فى اليمن، ولُقِّب بالأشتر لانقلاب جفنه إثر جرح أصابه فى إحدى عينيه فى معركة اليرموك سنة (15 هـ = 636 م).
وعندما تولى على بن أبى طالب الخلافة كان الأشتر من أنصاره ومؤيديه، فاشترك فى معركة صفين سنة (37 هـ = 657 م) التى كانت بين على ومعاوية، رضى الله عنهما، وأظهر بسالة وشجاعة فى القتال.
ولاه علىّ إمارة مصر خلفاً لمحمد بن أبى بكر.
وتوفى الأشتر النخعى سنة (37 هـ = 657 م).
من الشتر، وهو مصدر الأشتر من باب علم، واستعمل كل واحد منهما، أي: الشتر والانشتار.
والانشتار: انقلاب جفن العين.
«طلبة الطلبة ص 241».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت