نتائج البحث عن (أَيْسَ) 40 نتيجة

أيس: الجوهري: أَيِسْتُ منه آيَسُ يَأْساً لغة في يَئِسْتُ منه أَيْأَسُ يَأْساً، ومصدرهما واحد. وآيَسَني منه فلانٌ مثل أَيْأَسَني، وكذلك التأْيِيسُ. ابن سيده: أَيِسْتُ من الشيء مقلوب عن يئِسْتُ، وليس بلغة فيه، ولولا ذلك لأَعَلُّوه فقالوا إِسْتُ أَآسُ كهِبْتُ أَهابُ. فظهوره صحيحاً يدل على أَنه إِنما صح لأَنه مقلوب عما تصح عينه، وهو يَئِسْتُ لتكون الصحة دليلاً على ذلك المعنى كما كانت صحة عَوِرَ دليلاً على ما لا بد من صحته، وهو اعْوَرَّ، وكان له مصدر؛ فأَما إِياسٌ اسم رجل فليس من ذلك إِنما هو من الأَوْسِ الذي هو العِوَضُ، على نحو تسميتهم للرجل عطية، تَفَؤُّلاً بالعطية، ومثله تسميتهم عياضاً، وهو مذكور في موضعه. الكسائي: سمعت غير قبيلة يقولون أَيِسَ يايسُ بغير همز. والإِياسُ: السِّلُّ. وآس أَيْساً: لان وذَلَّ. وأَيََّسَه: لَيَّنَه. وأَيَّسَ الرجلَ وأَيْسَ به: قَصَّرَ به واحتقره. وتَأَيَّسَ الشيءُ: تَصاغَرَ: قال المُتَلَمِّسُ: أَلم تَرَ أَنْ الجَوْنَ أَصْبَحَ راكِداً، تَطِيفُ به الأَيامُ ما يَتَأَيَّسُ؟ أَي يتصاغَر. وما أَيَّسَ منه شيئاً أَي ما استخرج. قال: والتَّأْيِيسُ الاستقلال. يقال: ما أَيَّسْنا فلاناً خيراً أَي ما استقللنا منه خيراً أَي أَردته لأَستخرج منه شيئاً فما قدرت عليه، وقد أَيَّسَ يُؤَيِّسُ تَأْيِيساً، وقيل: التَّأْيِيسُ التأْثير في الشيء؛ قال الشمَّاخ: وجِلْدُها من أَطْومٍ ما يُؤَيِّسُه طِلْحٌ، بِضاحِيَةِ الصَّيْداءِ، مَهْزولُ وفي قصيد كعب بن زهير: وجِلْدُها من أَطُومٍ لا يُؤَِيِّسُه التأْييس: التذليل والتأْثير في الشيء، أَي لا يؤثر في جلدها شيء، وجيء به من أَيْسَ وليْسَ أَي من حيث هو وليس هو. قال الليث: أَيْسَ كلمةٌ قد أُميتت إِلا أَن الخليل ذكر أَن العرب تقول جيءِ به من حيث أَيْسَ وليسَ، لم تستعمل أَيس إِلا في هذه الكلمة، وإِنَّما معناها كمعنى حيث هو في حال الكينونة والوُجْدِ، وقال: إِن معنى لا أَيْسَ أَي لا وُجْدَ .
أي س

أَيِسْتُ من الشيءِ مقلوبٌ من يَئِسْتُ وليس بلغةٍ فيه ولولا ذلك لأعَلُّوه فقالوا إِسْتُ أآسُ كِهبْتُ أو أهابُ فظهورُه صحيحاً يدل على أنه إنما صَحّ لأنه مقلوبٌ عما تَصِحّ عَيْنُه وهو يَئِسْتُ لتكون الصِّحةُ دَليلاً على ذلك المعنى كما كانت صِحّةُ عَوِرَ دَلِيلاً على ما لا بُدَّ من صِحْتِه وهو اعْوَرَّ وكان له مصدر فأما إياسٌ اسم رَجُل فليس من ذلك إنما هو من الأوسِ الذي هو العِوضَ على نحو تسميتهم الرجل عطية تَفَؤُّلاً بالعَطِيَّة ومثله تسميتهم عِياضاً وقد تقدم والإِيَاسُ السِّلُّ وآسَ أَيْساً لاَنَ وذَلَّ وأَيَّسَهُ لَيَّنَه وأَيَّسَ الرَّجُلَ وَأَيَّسَ به قَصَّر به واحْتَقَره وتَأَيَّسَ الشيءُ تَصَاغَرَ قال المُتَلَمِّس

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ الجَوْنَ أَصْبَح رَاكِداً...تَطِيفُ به الأيامُ ما يَتَأَيَّسُ)أي يتصاغر وما أَيَّسَ منه شيئاً أي ما استخرج وَجِئَ به من أَيْسَ ولَيْسَ أي من حيث هو وليس هو
أيس
{{أَيِسَ مِنْهُ، كسَمِع،}} إياساً: قَنَطَ، لغةٌ فِي يَئِسَ مِنْهُ يَأْسَاً، عَن ابْن السِّكِّيت، وَفِي خُطبةِ المُحكَم: وَأما يَئِسَ {{وأَيِسَ فالأخيرةُ مقلوبةٌ عَن الأُولى لأنّه لَا مَصْدَرَ}} لأَيِسَ، وَلَا يُحتَجُّ {{بإياسٍ اسْم رجلٍ، فإنّه فِعَالٌ من الأوْس، وَهُوَ العَطاء، فتأَمَّلْ.}} وآيَسْتُه {{وأَيَّسْتُه بِمَعْنى واحدٍ، وَكَذَلِكَ يأَّسْتُه.
قَالَ ابنُ سِيدَه:}}
أَيِسْتُ من الشَّيْء: مقلوبٌ عَن يَئِسْت، وَلَيْسَ بلغةٍ فِيهِ، وَلَوْلَا ذَلِك لأَعَلُّوه فَقَالُوا: إسْتُ أآسُ، كهِبْتُ أهاب، فظُهورهصَحيحاً يدلُّ على أنّه صَحَّ لأنّه مَقْلُوبٌ عَمَّا تَصِحُّ عَيْنُه، وَهُوَ يَئِسْتُ لتكونَ الصِّحَّةُ دَلِيلا على ذَلِك الْمَعْنى، كَمَا كَانَت صِحَّةُ عَورَ دَلِيلا على مَا لَا بُدَّ من صِحَّتِه وَهُوَ أَعْوَرُ. {{والأَيْسُ: القَهرُ والذُّلُّ، وَقد}} أَيِسَ {{أَيْسَاً: قُهِرَ وذَلَّ ولانَ، قَالَه الأَصْمَعِيّ.
قَالَ ابنُ بُزُرْج: إسْتُ أَئِيسُ، بكسرِهما،}}
أَيْسَاً، بالفَتْح: أَي لِنْتُ. حكى اللِّحْيانيُّ أنَّ {{الإيسان بالكَسْر والتحتيَّة: لغةٌ فِي الإنْسان طائيَّة، قَالَ عامرُ بنُ جُوَيْن الطّائيُّ:
(فيا لَيْتَني من بَعْدِ مَا طافَ أَهْلُها...هَلَكْتُ وَلم أَسْمَعْ بهَا صَوْتَ}} إيسانِ)

قَالَ ابنُ سِيدَه: وَكَذَا أنْشدهُ ابنُ جنِّي، وَقَالَ: إلاّ أنّهم قد قَالُوا فِي جمعه {{- أياسِيّ، بياءٍ قبل الْألف، فعلى هَذَا لَا يجوز أَن تكون الياءُ غيرَ مُبدَلة، وجائزٌ أَيْضا أَن يكون البدَلُ اللازمِ نَحْو عِيدٍ، وأَعْيَادٍ، وعُيَيْد، وَقَالَ اللِّحْيانيّ: أَي يَجْمَعونَه أياسين، وَقَالَ فِي كتاب الله عزَّ وجلَّ: يس، والقُرآن الْحَكِيم بلغةِ طَيِّئٍ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وقولُ العُلماءِ: إنّه من الْحُرُوف المُقَطَّعة. وَقَالَ الفَرّاء: العربُ جَمِيعًا يَقُولُونَ الْإِنْسَان، إلاّ طَيِّئاً، فإنّهم يجْعَلُونَ مكانَ النُّون يَاء، قَالَ الصَّاغانِيّ: وَقَرَأَ الزُّهْريُّ وعِكرِمَةُ والكَلبيُّ وَيحيى بنُ يَعْمُرَ، واليَمانيُّ، بضمِّ النُّون على أنّه نداءٌ مُفردٌ، مَعْنَاهُ يَا إنْسان. قلت: وَقد روى فِي ذَلِك قَيْسُ بنُ سَعْد عَن ابْن عبّاسٍ أَيْضا. وَرَوَاهُ هارونُ عَن أبي بَكْر الهُذَليِّ عَن الكلبيِّ.}} والتَّأْيِيسُ: الاستِقلال. قَالَه الليثُ، يُقَال: مَا! أَيَّسْنا فلَانا خَيْرَاً: أَي مَا)
اسْتَقْلَلْنا مِنْهُ خَثْرَاً أَي أَرَدْتُهلأَستَخرِجَ مِنْهُ شَيْئا فَمَا قَدَرْتُ عَلَيْهِ. {{التَّأْييسُ أَيْضا: التأثيرُ فِي الشَّيْء، أنْشد أَبُو عُبَيْد للشّمَّاخ:
(وجِلْدُها من أَطُومٍ لَا}} يُؤَيِّسُه...طِلْحٌ بضاحِيَةِ الصَّيْداءِ مَهْزُولُ)

أَي لَا يُؤثِّرُ فِيهِ، والطِّلْحُ المَهزول من القِرْدان. {{التَّأْييسُ أَيْضا: التَّلْيينُ والتَّذْليل، وَقد}} أَيَّسه: ذَلَّلَه، قَالَ العباسُ بنُ مِرْداسٍ، رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنهُ:
(إنْ تَكُ جُلمودَ صَخْرٍ لَا {{أُؤَيِّسُه...أُوْقِدْ عَلَيْهِ فأُحْميهِ فيَنْصَدِعُ)
}}
وَتَأَيَّسَ الشيءُ: لانَ وتَصاغَرَ، قَالَ المُتَلَمِّس:
(ألم ترَ أنَّ الجَوْنَ أَصْبَحَ راكِداً...تُطيفُ بِهِ الأيّامُ مَا {{يَتَأَيَّسُ)
قَالَ الصَّاغانِيّ: وَقد أَوْرَدَ الجَوْهَرِيّ البيتَيْن أَعنِي بَيْتَ الْعَبَّاس وَبَيت المُتَلمِّس فِي أبس والصوابُ إيرادُهما هَا هُنَا، وَقد تقدَّمَت الإشارةُ إِلَيْهِ.}}
أَيَاسُ، كَسَحَابٍ: د، كَانَت للأرْمَنِ فُرضَةَ تِلْكَ الْبِلَاد، صَارَت الْآن لِلْإِسْلَامِ، وَمِنْه الشيخُ الإمامُ ناصرُ الدِّين {{- الأَيَاسيُّ، رئيسُ الحَنَفِيَّةِ بغَزَّة.}} إيَاسٌ، ككِتابٍ: عَلَمٌ، هُنَا نَقله الصَّاغانِيّ، وَقد قلَّده المُصَنِّف، وصوابُه أَن يُذكَر فِي أَو س وَقد نبَّهَ عَلَيْهِ ابنُ سِيدَه فَقَالَ: وأمّا إياسٌ اسمُ رجلٍ فإنّه من الأَوْس الَّذِي هُوَ العِوَض، على نَحْوِ تسميتِهمْ الرجلَ عَطيَّةَ تَفاؤُلاً، ومثلُه تسميتُهم عِيَاضاً. والمُسمَّى! بإياسٍ سَبْعَةَ عَشَرَ صَحابِيَّاً، مِنْهُم إياسُ بنُ أَوْس بنعَتيك الأنصاريُّ، {{وإياسُ بنُ البُكَير الليثيّ. المُسمَّى}} بإياسٍ أَيْضا مُحدِّثون مِنْهُم إياسُ بنُ مُعاوية: ثِقةٌ مشهورٌ، {{وإياسُ بنُ خَليفة، وإياسُ بنُ مُقاتِل، وإياسُ بنُ أبي إِيَاس، وغيرُهم. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:}} أَيَّسَ الرجلُ، {{وأَيَّسَ بِهِ: قصَّرَ بِهِ واحْتَقرَه. وَقَالَ الْخَلِيل: العربُ تَقول: جِئْ بِهِ من حيثُ}} أَيْسَ ولَيْسَ، لم تُستعمَلْ أَيْس إلاّ فِي هَذِه الْكَلِمَة، وإنّما مَعْنَاهَا كمعنى حَيْثُ هُوَ فِي حَال الكَيْنونة والوُجْد، وَقَالَ: إنّ معنى لَيْسَ لَا أَيْسَ، أَي لَا وُجْدَ، كَمَا سَيَأْتِي. {والإياسُ: انقِطاعُ الطَّمَع، كَمَا فِي العُباب.
[أيس]ابن السكيت: أَيِسْتُ منه آيَسُ يَأْساً: لغة في يَئِسْتُ منه أَيْأَسُ يَأْساً. ومصدرهما واحد. وآيَسَني منه فلانٌ، مثل أَيْأَسَني. وكذلك التأييس.
أيس: أَيس: كلمة قد أُمِيتَتْ، وذكر الخليل أنّ العَرَب تقول: ائتني به من حيث أيس وليس، ولم يستعمل أيس إلاّ في هذا، وإنما معناها كمعنى من حيث هو في حال الكينونة والوَجْد والجدة، وقال: إنّ (ليس) معناها: لا أَيْس، أي: لا وَجْد. والتّأييسُ: الاستقلال، يقال: ما أَيَّسنا فلاناً خيراً، أي: استقللنا منه خيراً، أي: أردته، لأستخرج منه شيئاً فما قَدَرت عليه، وقد أَيَّس يُؤَيِّس تأييساً، قال كعب بن زهير :وجلدها من أطوم ما يؤيسه...طِلحٌ بضاحية المتنين مهزول

والإياس: انقطاع المطمع، واليأس: نقيض الرجاء. يئست منه بأساً، وآيست فلانا إياساً، فأما أَيستُهُ فهو خطأ إلا أن يجيء في لغة على التحويل، وهو قبيحٌ جِدّاً. وتقول: أيأسته فاستيأْس، والمصدر منه إياس. فأمّا العامّة فيحذفون الهمزة الأخيرة، ويفتحون الياء عليها، فيقولون: أَيَسته إياساً. وتقول في معنى منه: قد يئست أنّك رجل صدق، أي: علمت. قال جلّ وعز: أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا ، وقال الشّاعر :

ألم يَيأسِ الأقوامُ أنّي أنا ابنُهُ...وإن كنت عن عُرْض العَشيرة نائيا
ابنُ السكِّيتِ: أيِسْتُ منه آيَسُ إياساً: أي قنطْتُ؛ لُغَةً في يئسْتُ منه أيْأسُ يَأْساً.والإيَاسُ: انقطاع الطمع.وإياسٌ: في الأعلام واسِعٌ.وقال الخليل: إنِّ العرب تقول: ائْتِ به من حيث أيْسَ ولَيْسَ، ليس يُستعمَل أيْسَ إلاّ في هذه الكلمة فقط، وإنَّما معناها كمعنى هو في حال الكينونة والوُجْدِ والجِدَةِ. وقال: إنَّ ليس معناها لا أيْسَ: أي لا وُجِدَ.وقال الأصمعي: الأَيْسُ: القَهْرُ.وقال ابنُ بُزُرْجَ: إستُ أئيْسُ أيْساً: أي لِنْتُ.وقال اللِّحيانيُّ: في لُغَةِ طَيَّئٍ: ما رأيتُ ثَمَّ إيْسَاناً - بالياء - أي إنساناً، قال ويجمعونَهُ أياسين.وآيَستُه من كذا: أي أيْأسْتُه منه، وكذلك أيَّسْتُه تأييساً.وقال الليث: التأييس: الاستقلال، تقول: ما أيَّسنا من فلان خيراً: أي ما استقللنا منه خيراً، أي أرَدْتُه لأستخرِجَ منه شيئاً فما قَدَرْتُ عليه.وقال غيره: التأييس: التأثير في الشيء، قال ذلك أبو عُبَيْدٍ، وأنشَدَ للشَّمّاخ:وجِلدُها من أطُومُ ما يؤَيِّسُهُ...طِلْحٌ بضاحيةِ الصيداءِ مَهزولُالأطوم: سمكة من سمك البحر؛ وقيل: هو السلحفاة. والطِّلْحُ: المَهزولُ من القِرْدانِ.وأيَّسْتُ الشَّيء: ليَّنتُه، قال العباس بن مرداس السُّلَميُّ رضي الله عنه:إنْ تَكُ جُلمودَ بِصْرٍ لا أؤيِّسُهُ...أَوقِد عليه فأُحميهِ فَيَنْصَدِعُوتَأيَّسَ الشيء: لانَ، قال المتلَمَّسُ:ألَمْ تَرَ أنَّ الجَوْنَ أصبَحَ راسياً...تُطِيْفُ به الأيّامُ ما يتأيًّسُوذَكَرَ بعض من صَنَّفَ في اللغة: أبَّسْتُ الشيء وتَأبَّسَ الشيء بالباء المُوَحَّدّة، واستشهَدَ على ذلك ببيتَي العبّاسِ والمُتَلمِّسِ هذينِ، والصَّواب ما ذكرتُ، وموضِعُهما هذا التركيبُ.وقال ابنُ فارسٍ: الهمزة والياء والسين ليس أصلاً يُقاس عليه، ولم يأتِ منه إلا كلمتان ما أحسِبُهما من كلام العرب، وقد ذكرناهما لِذِكرِ الخَليلِ إيّاهما. فَذَكرَ أيْسَ والتأيِيْسَ والتَّأيُّسَ، واستشهَدَ بالبيتين المُقَدَّمِ ذِكرُهُما.
أ ي س: (أَيِسَ) مِنْهُ لُغَةٌ فِي يَئِسَ وَبَابُهُمَا فَهِمَ وَ (آيَسَهُ) مِنْهُ غَيْرُهُ بِالْمَدِّ مِثْلُ (أَيْأَسَهُ) وَكَذَا (أَيَّسَهُ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ (تَأْيِيسًا) .
أيِسَ من يَأيَس، إياسًا، فهو آيس وأيِس، والمفعول مأيوس منه• أيِس من إصلاح حاله: قنِط، يئس وانقطع رجاؤُه "أيِس من اللَّحاق به".

آيسَ يُؤيس، إيآسًا، فهو مؤيِس، والمفعول مؤيَس• آيس فلانًا من النَّجاح: جعله ييئس ويقنَط وينقطع رجاؤُه "آيسنى عنادُه من نصحِه وإِرشاده".

إياس [مفرد]: مصدر أيِسَ من.

أيِس [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أيِسَ من: يائس منقطع الرجاء.
(أيس) فِيهِ أثر وَفُلَانًا أخضعه وذلله
(أيس) مِنْهُ أيسا وإياسا يئس وَانْقطع رجاؤه فَهُوَ آيس وأيس
(أيس) خلاف لَيْسَ يُقَال ائْتِ بِهِ من حَيْثُ أيس وَلَيْسَ من حَيْثُ يكون وَلَا يكون
(أيسر) فلَان يسر وَالْحَامِل يسرت وَله فِي الْأَمر يسر وَفُلَانًا نفس عَلَيْهِ فِي الْمُطَالبَة وَإِبِله وَغَيرهَا عدلها يسارا
(الْأَيْسَر) أفعل تَفْضِيل من يسر يُقَال هُوَ أيسر مِنْهُ وَخلاف الْأَيْمن يُقَال هُوَ فِي الْجَانِب الْأَيْسَر وَالَّذِي يعْمل بِيَدِهِ الْيُسْرَى يُقَال هُوَ أعْسر أيسر (ج) يسر
أيس: خاطر، جازف، - بذل كل ما في وسعه، ركب الصعب (بوشر).
أَيَاس، كذا ضبطها الكالا وقال إن معناها: أمل، وقطع الاياس: ضيع عليه الأمل، غير أن هذا التعبير يعني عادة: يئس وقنط (بوشر) وفي الاكتفاء (166و): فلما قطع اياسه من الظفر به رجع خاسئاً على عقبه (كرتاس 223، 227، ألف ليلة 1: 255، برسل 3: 233، 3: 97، دوماس 5أ 354) وهي بمعنى أيس منه.
رمى للاياس: أيأسه ولم يترك له أملاً ولا رجاء (بوشر).
(أَيَسَ)- فِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:وجِلْدُها مِنْ أَطُومٍ لَا يُؤَيِّسُهُالتَّأْيِيس: التَّذليل والتأثِير فِي الشَّيْءِ، أَيْ لَا يُؤثّر فِي جلْدها شيءٌ.
الأَيْسَرُ:
بالفتح، وفتح السين أيضا: موضع في قول ذي الرّمة:
وبحيث ناصى الأجرعين الأيسر
الأَيْسَنُ:
بالنون: اسم لبطن واد باليمامة لبني عبيد ابن ثعلبة من بني حنيفة.
أَيْسِيّ
من (أ ي س) نسبة إلى الأَيْس: الذل والخضوع والقهر.
أَيَسِيّ
من (أ ي س) نسبة إلى الأَيَس: اليأس وانقطاع الرجاء.
أَيِسِيّ
من (أ ي س) نسبة إلى الأَيِس: البائس المنقطع الرجاء.
أيِسَ منه، كسَمعَ إياساً: قَنِطَ، وأيَسْتُهُ وأيَّسْتُهُ.والأَيْسُ: القَهْرُ.وإسْتُ أئِيسُ، بكسرهما، أيْساً: لِنْتُ.والإِيسانُ: الإِنسانُج: أياسينُ.والتَّأييسُ: الاسْتِقْلاَلُ، والتأثيرُ في الشيء، والتَّلْيِينُ.وتأَيَّسَ: لانَ.وكسَحابٍ: د كانتْ لِلْأِرْمَنِ فُرْضَةَ تِلْكَ البِلادِ صَارَتْ للإِسْلاَمِ. وككتابٍ: سَبْعَةَ عَشَرَ صَحابِيّاً، ومحدِّثُونَ.
أَعْسَرُ أَيْسَرُالجذر: ع س ر

مثال: فلان أَعْسَرُ أَيْسَرُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا اللفظ في المعاجم. المعنى: يعمل بكلتا يديه

الصواب والرتبة: -فلانٌ أَعْسَرُ أَيْسَرُ [مقبولة]-فلانٌ أَعْسَرُ يَسَرٌ [فصيحة مهملة] التعليق: المعروف في لغة العرب أنه يقال: «أعسر يسر» لمن يعمل بكلتا يديه كما ذكر اللسان، وقد ورد فيه: وكان عمر بن الخطاب (ض): أعْسَر يَسَرًا. ويمكن قبول المثال المرفوض لوروده في بعض المعاجم الحديثة كالوسيط (وإن كان قد ذكر أنه الذي يعمل بيده اليسرى).
رِجْل أَيْسرالجذر: ر ج ل

مثال: يعاني من ألم في رِجْله الأيسرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «رِجْل» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.

الصواب والرتبة: -يُعاني من ألم في رِجْله اليُسرى [فصيحة]-يُعاني من ألم في رِجْله الأيسر [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كاللسان والتاج أن كلمة «رِجْل» مؤنثة. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث»، فضلاً عن ترك الفيروزآبادي النصّ على نوع الكلمة، مما يوحي بعدم وجوب تأنيثها.
فَخِذ أيسرالجذر: ف خ ذ

مثال: أُصِيب اللاعب في فَخذه الأيسرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «فَخِذ» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.

الصواب والرتبة: -أُصِيب اللاعب في فَخذه اليُسْرى [فصيحة]-أُصِيب اللاعب في فَخذه الأَيْسر [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط أن كلمة «فَخِذ» مؤنثة. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».
قَدَم أيسرالجذر: ق د م

مثال: القدَم الأيْسرالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -القَدَم اليُسْرى [فصيحة]-القَدَم الأيْسر [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «قَدَم» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير، كما ذكر التاج والأساسي.
(أَيَسَ)الْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ وَالسِّينُ لَيْسَ أَصْلاسُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِ فِيهِ إِلَّا كَلِمَتَانِ مَا أحسَِبُهُمَا مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمَا لِذِكْرِ الْخَلِيلِ إِيَّاهُمَا. قَالَ الْخَلِيلُ: أَيْسَ كَلِمَةٌ قَدْ أُمِيتَتْ، غَيْرَ أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ: " ائْتِ بِهِ مِنْ حَيْثُ أَيْسَ وَلَيْسَ " لَمْ يُسْتَعْمَلْ أَيْسَ إِلَّا فِي هَذِهِ فَقَطْ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهَا كَمَعْنَى [حَيْثُ] هُوَ فِي حَالِ الْكَيْنُونَةِ وَالْوُجْدِ وَالْجِدَةِ. وَقَالَ: إِنَّ " لَيْسَ " مَعْنَاهَا لَا أَيْسَ، أَيْ: لَا وُجْدَ.

وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى قَوْلُ الْخَلِيلِ إِنَّ التَّأْيِيسَ الِاسْتِقْلَالُ; يُقَالُ: مَا أَيَّسْنَا فُلَانًا، أَيْ: مَا اسْتَقْلَلْنَا مِنْهُ خَيْرًا.

وَكَلِمَةٌ أُخْرَى فِي قَوْلِ الْمُتَلَمِّسِ:

تُطِيفُ بِهِ الْأَيَّامُ مَا يَتَأَيَّسُ

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لَا يَتَأَيَّسُ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ شَيْءٌ. وَأَنْشَدَ:

إِنْ كُنْتَ جُلْمُودَ صَخْرٍ لَا يُؤَيِّسُهُ

أَيْ: لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ.
لقب أبي ليلى الأنصاري، والد عبد الرّحمن. واسم أبي ليلى داود بن بلال. كذا سمّاه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد اللَّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
لقب أبي ليلى الأنصاري، والد عبد الرّحمن. واسم أبي ليلى داود بن بلال. كذا سمّاه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد اللَّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
في الفرنسية/ est il, Etre
في الانكليزية/ be to
في اللاتينية/ Esse
أيس لفظ عربي مهجور، تقول جيء به من أيس وليس، أي من

حيث هو وليس هو. قال الليث أيس كلمة قد أميتت، إلا أن الخليل ذكر أن العرب تقول: جيء به من أيس وليس أي من حيث هو موجود، وغير موجود، ولم تستعمل ايس إلّا في هذه العبارة، وإنما معناها كمعنى حيث هو في حال الكينونة والوجه. وأيس ضد ليس أو لا أيس، ومعنى لا أيس: لا وجد ولا وجود.
وقد استعمل الفلاسفة وليس بمعنى الوجود والموجود، وليس كما استعملوا العدم. قال (الكندي):
يتضح لك أن اللّه جل ثناؤه، وهو الانية الحق التي لم تكن ليس، ولا تكون ليسا أبدا، لم يزل ولا يزال أيس أبدا، وانه هو الحي الواحد الذي لا يتكثر بتة، وانه هو العلة الأولى التي لا علة لها، الفاعلة التي لا فاعل لها، والمتممة التي لا متمم لها، والمؤيّس الكل عن ليس، والمصيّر بعضه لبعض أسبابا وعللا (كتاب الابانة عن العلة الفاعلة القريبة للكون والفساد، من رسائل الكندي الفلسفية، حققه محمد عبد الهادي أبو ريده ص 215، القاهرة 1950).
وقال أيضا: الفعل الحقي الأول تأييس الأيسات من ليس. وهذا الفعل بيّن أنه خاصة للّه تعالى الذي هو غاية كل علة، فان تأييس الايسات عن ليس، ليس لغيره (راجع: رسالة الفاعل الحق الأول التام والفاعل الناقص الذي هو بالمجاز. م. ن، ص 172 - 183). وقال (ابن سينا):
و منها مثل أن يكون الشيء عالما بأن شيئا ليس ثم يحدث الشيء فيصير عالما بأن الشيء أيس (الاشارات، ص 174). فأنت ترى أن لفظ ايس يدل عندهم على الوجود أو الموجود، وهو كما قلنا ضد ليس الدال على العدم أو المعدوم.
والمؤيّس عندهم هو الموجد، والتأييس هو التأثير، أو الايجاد.
إيساغوجي- Isagoge-

لفظ يوناني معناه المدخل أو المقدمة، وهو عنوان الكتاب الذي وضعه (فرفوريوس) الصوري ( Porphyre) تلميذ (أفلوطين) ليكون مدخلا للمقولات أو للمنطق.
نقله من السريانية إلىالعربية. (أيوب بن القاسم الرقي)، و (أبو عثمان الدمشقي) (راجع: كتاب الفهرست لابن

النديم، طبعة مصر ص 341، 354)
، وفسر معانيه (ابن زرعة) و (ابن الخمار) وشرحه كثيرون. وهو يبحث في بعض الألفاظ الدالة على المعاني الكلية كالجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام.
وأكثر المنطقيين العرب يضيفون كتاب ايساغوجي إلىكتب أرسطو المنطقية ويجعلونه جزءا من المجموعة المنطقية التي تسمى بالأورغانون، ( organon)، وهي: (1) ايساغوجي أو المدخل (2) قاطيوغورياس أو المقولات (2) ارمانياس أو العبارة (4) أنالوطيقا الاولى أو التحليلات الاولى أو القياس (5) أنالوطيقا الثانية أو التحليلات الثانية أو البرهان (6) طوبيقا أو الجدل، (7) سوفسطيقا أو السفسطة (8) ريطوريقا أو الخطابة (9) بويطيقا أو الشعر (راجع: كلمة منطق).

خلع الملك محمد الثامن الأيسر ملك بني نصر بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع الملك محمد الثامن الأيسر ملك بني نصر بالأندلس.
830 ربيع الثاني - 1427 م
إن صاحب غرناطة ومالقة والمرية ورندة ووادي آش وجبل الفتح من الأندلس، وهو أبو عبد الله محمد الملقب بالأيسر ابن السلطان أبي الحجاج يوسف ابن السلطان أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف ابن الشيخ السلطان أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن نصر الأنصاري الخزرجي الأرجوني الشهير بابن الأحمر، خرج من غرناطة - دار ملكه - يريد النزهة في فحص غرناطة في نحو مائتي فارس في مستهل ربيع الآخر هذا وكان ابن عمه محمد بن السلطان أبي الحجاج يوسف محبوساً في الحمراء، وهي قلعة غرناطة، فخرج الجواري السود إلى الحراس الموكلين به، وقالوا لهم: تخلو عن الدار حتى تأتي أم مولاي تزوره وتتفقد أحواله، فظنوا أن الأمر كذلك، فخلوا عن الدار، فخرج في الحال شابان من أولاد صنايع أبي المحبوس، وأطلقوه من قيده وأظهروه من الحبس، وأغلقوا أبواب الحمراء، وذلك كله ليلاً، وضربوا الطبول والأبواق على عادتهم، فبادر الناس إليهم ليلاً، وسألوا عن الخبر، فقيل لهم من الحمراء: قد ملكنا السلطان أبا عبد الله محمد ابن السلطان، فأقبل أهل المدينة وأهل الأرباض فبايعوه محبة فيه وفي أبيه، وكرهاً في الأيسر، فما طلع النهار حتى استوسق له الأمر، وبلغ الخبر إلى الأيسر فلم يثبت وتوجه نحو رندة وقد فر عنه من كان معه من جنده، حتى لم يبق معه منهم إلا نحو الأربعين، وخرجت الخيل من غرناطة في طلبه، فمنعه أهل رندة، وأبوا أن يسلموه، وكتبوا إلى المنتصب بغرناطة في ذلك فآل الأمر إلى أن ركب سفينه وسار في البحر، وليس معه سوى أربعة نفر، وقدم تونس مترامياً على متملكها أبي فارس عبد العزيز الحفصي، وبلغ ألفونسو متملك قشتالة ما تقدم ذكره، فجمع جنوده من الفرنج، وسار يريد غرناطة في جمع موفور، فبرز إليه القائم المذكور بغرناطة، وحاربه، فنصره الله على الفرنج، وقتل منهم خلقاً كثيراً، وغنم ما يجل وصفه.

خلع الملك محمد التاسع الصغير وعودة محمد الثامن الأيسر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع الملك محمد التاسع الصغير وعودة محمد الثامن الأيسر.
833 - 1429 م
قام الملك محمد التاسع الملقب بأبي عبدالله الصغير بطرد الوزير يوسف سراج الدين الذي لجأ إلى ملك قشتالة ودبر معه رد الملك إلى محمد الثامن الملقب بالأيسر الذي خلع سنة 831هـ فقام الوزير المذكور باستدعاء محمد الثامن الأيسر من تونس حيث كان لاجئا عند ملك فاس فلبى الدعوة وعاد إلى الأندلس فزوده ملك قشتالة بالفرسان والهدايا، فورد الخبر إلى الملك الصغير محمد التاسع الذي أرسل قواته لقتال الأيسر لكن أكثر الجند مالوا وانضموا للأيسر مما أتاح للأيسر الزحف على غرناطة فاعتصم ملكها محمد الصغير بقلعة الحمراء، ولكن دخول محمد الأيسر إلى غرناطة وحفاوة كثير من الناس به ومبالغته بالحصار أتاح له القبض على الملك محمد التاسع الصغير وقتله وأعاد الوزير سراج الدين للوزارة، ثم إن ملك قشتالة طلب من الملك العائد الأيسر أن يؤدي له مقابل ما قدمه له في سبيل عودته للملك وفرض عليه جزية سنوية مقابل ذلك وأن يبقى تحت طاعته، فرفض ذلك محمد الأيسر.

خلع محمد الأيسر ملك بني نصر في غرناطة وتولي محمد العاشر الأحنف مكانه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع محمد الأيسر ملك بني نصر في غرناطة وتولي محمد العاشر الأحنف مكانه.
849 - 1445 م
كان محمد الأيسر هذا منفيا في المغرب ثم عاد بتقوية ملك قشتالة له فأزاح محمد التاسع الصغير وحل محله، لكن الفتن لم تنته وكان له عدة خصوم، فاستطاع الأمير محمد العاشر بن عثمان بن يوسف المعروف بالأحنف أن يتزعم خصوم محمد الثامن الأيسر ويستولي على قصر الحمراء والحصون المجاورة له ويقبض على الأيسر هذا وينهي ملكه ويزجه وآله في السجن، ويخلفه في ملك بني نصر.

518 - عبد الله بن أحمد بن المفضل بن الأيسر، أبو البركات البغدادي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

518 - عبد الله بْن أحمد بْن المفضَّل بْن الأيْسَر، أبو البَرَكَات البغداديّ، الكاتب. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ مالك بْن أحمد البانْياسيّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، وتُوُفّي في عاشر صفر.
روى عَنْهُ أبو سعد ابن السَّمعانيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، وغيرهما.

82 - أيبه، الأمير الكبير زين الدين التركي، الناصري، الخليفتي. ويعرف بالأيسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - أبو القاسم ابن الأيسر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - أبو القاسم ابن الأيسر، [المتوفى: 691 هـ]
خطيب قلعة رندة بالأندلس.
شيخ محدّث مُعَمَّر من أهل قرشتينانة من قرى رنده، يروي عن أبي القَاسِم بْن بَقِيّ وجماعة.
قال لي أبو عبد الله بن ربيع المالقي: أجاز لي هذا وأعطاني نصف دينار، وتُوُفيّ بعد التسعين وستّمائة.
رسالة: الأيس، والليس
للمولى: أحمد بن سليمان، الشهير: بكمال باشا زاده.
المتوفى: سنة 940.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت