المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
إفُرَنْجِيّة أو فَرَنْجِيّة: ضرب من آلات الحرب (مونج 136، 137).
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الإِفْرَنْجَةُ: جِيلٌ مُعَرَّبُ: افْرَنْك، والقياسُ: كسْرُ الراءِ إخْراجاً له مُخْرَجَ الإِسفِنْطِ، على أنَّ فَتْحَ فائِها لغةٌ، والكسْرُ أَعْلى.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك الإفرنج مدينة إنطاكية.
491 جمادى الأولى - 1098 م بدأ مسير الحملة الصليبية الأولى ووصلوا إلى بلاد الشام، وكانوا قد خططوا أن أول شيء عليهم فعله هو الاستحواذ على القدس، وقيل: إن أصحاب مصر من الفاطميين لما رأوا قوة الدولة السلجوقية، وتمكنها واستيلاءها على بلاد الشام إلى غزة، ولم يبق بينهم وبين مصر ولاية أخرى تمنعهم ودخول أقسيس إلى مصر وحصرها، خافوا، وأرسلوا إلى الفرنج يدعونهم إلى الخروج إلى الشام ليملكوه، ويكونوا بينهم وبين المسلمين، وربما كان هذا سبب عدم اشتراكهم في القتال ضدهم مع بقية الجيوش الإسلامية والله أعلم، وكانوا قد عبروا الخليج عند القسطنطينية سنة تسعين وأربعمائة وحلفوا لصاحبها أن يملكوه أنطاكية، ووصلوا إلى بلاد قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش، وهو قونية وغيرها، فلما وصلوا إليها لقيهم قلج أرسلان في جموعه، ومنعهم، فقاتلوه فهزموه في رجب سنة تسعين وأربعمائة، واجتازوا في بلاده إلى بلاد ابن الأرمني، فسلكوها، وخرجوا إلى أنطاكية فحصروها ولما سمع صاحبها باغي سيان بتوجههم إليها، خاف من النصارى الذين بها، فأخرجهم وأقاموا في عسكر الفرنج، فحصروها تسعة أشهر، وظهر من شجاعة باغي سيان، وجودة رأيه، وحزمه، واحتياطه ما لم يشاهد من غيره، فهلك أكثر الفرنج موتاً، ولو بقوا على كثرتهم التي خرجوا فيها لطبقوا بلاد الإسلام، فلما طال مقام الفرنج على أنطاكية راسلوا أحد المستحفظين للأبراج، وبذلوا له مالاً وأقطاعاً، وكان يتولى حفظ برج يلي الوادي، وهو مبني على شباك في الوادي، فلما تقرر الأمر بينهم وبين هذا الملعون الزراد، جاؤوا إلى الشباك ففتحوه ودخلوا منه، وصعد جماعة كثيرة بالحبال، فلما زادت عدتهم على خمسمائة ضربوا البوق، وذلك عند السحر، وقد تعب الناس من كثرة السهر والحراسة، فاستيقظ باغي سيان، فسأل عن الحال، فقيل: إن هذا البوق من القلعة، ولا شك أنها قد ملكت، ولم يكن من القلعة، وإنما كان من ذلك البرج، فدخله الرعب، وفتح باب البلد، وخرج هارباً في ثلاثين غلاماً على وجهه، فجاء نائبه في حفظ البلد، فسأل عنه، فقيل: إنه هرب، فخرج من باب آخر هارباً، وكان ذلك معونة للفرنج، ولو ثبت ساعة لهلكوا، ثم إن الفرنج دخلوا البلد من الباب، ونهبوه، وقتلوا من فيه من المسلمين، وذلك في جمادى الأولى، وأما باغي سيان فقتله حطاب أرمني وحمل رأسه على أنطاكية، وكان الفرنج قد كاتبوا صاحب حلب، ودمشق، بأننا لا نقصد غير البلاد التي كانت بيد الروم، لا نطلب سواها، مكراً منهم وخديعة، حتى لا يساعدوا صاحب أنطاكية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غلبة الإفرنج على مدينة هرموز باليمن واستيلائهم عليها.
913 ذو القعدة - 1508 م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول الإفرنج عدن.
917 ذو الحجة - 1512 م دخل الإفرنج عدن وقتل كبيرهم المسمى عين البقر على يد الأمير مرجان. ومرجان هذا هو الذي عمر قبة العيدروس بعدن ودفن معه فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - جرخي الإفْرَنجيّ [المتوفى: 546 هـ]
وزير الملك رُجَّار المتغلّب عَلَى مملكة صَقَلِّية. كَانَ بطلًا شجاعًا، من دُهاة النَّصارَى، سار في البحر وأخذ المَهْديَّة من المسلمين، ثمّ سار في البحر بالجيوش، فحاصر القُسْطنطينيَّة، ودخل فم الميناء، وأخذ عدَّة شواني، ورمى أصحابه بالنّشّاب في قصر الملك، وجَرَت لَهُ مع صاحب القسطنطينيَّة عدَّة حروب يُنصر في جميعها عَلَى ملك القسطنطينيَّة، وكان لا يُصطلى لَهُ بنار، فهلك بالبواسير والحصى في سنة ستٍّ هذه، وفرح النّاس لموته، ولله الحمد على هلاكه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - نصر بن تروس بن قسطة، أبو محمد الإفرنجي القضائي الزَّكَويّ. [المتوفى: 662 هـ]
سمع من أبي اليُمْن الكِنْديّ، روى عنه: الدّمياطيّ وكنّاه أبا الفتح، وكان تاجرًا بقَيْسَاريّة الفَرْش بدمشق، ومات في جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - بيمند الإفرنجيّ، [المتوفى: 673 هـ]
صاحب طَرَابلس. تُوُفِّيَ فيها وتملك بعده ولده، لعنهما الله. |