نتائج البحث عن (إيدا) 12 نتيجة

(الْإِيدَاع) (فِي الاقتصاد) وضع البضائع المستوردة فِي مخازن تَابِعَة لدوائر (الجمارك) أَو تَحت إشرافها (مج)
الإيداع: تَصْلِيتُ الغير على حفظ ماله.
الإيداع:[في الانكليزية] Consignment ،deposit [ في الفرنسية] Consignation هو لغة تسليط الغير على حفظ أي شيء كان مالا أو غير مال. يقال أودعت زيدا مالا واستودعته إيّاه إذا دفعته إليه ليكون عنده فأنا مودع ومستودع بكسر الدّال فيهما وزيد مودع ومستودع بالفتح فيهما، والمال مودع ووديعة، وشريعة تسليط الغير على حفظ المال كذا في الكفاية في أول كتاب الوديعة، فهو مرادف للوديعة. والإيداع عند البلغاء هو تضمين المصراع فما دونه ويسمّى رفوا أيضا.
إيْدَاع
من (و د ع) صون الشيء وحفظه وإراحة الفرس ونحوه وتصييره إلى الدعة والسكون ودفع الشيء إلى الشخص ليكون عنده وديعة.
إيدا
علم مؤنث في اللغة الجرمانية القديمة بمعنى سيدة.
الإيداع: هو إحالة المالك محافظة مالِهِ لآخر ويسمى المستحفظ: مودِعاً بكسر الدال، والذي يقبل الوديعة: وديعاً ومستودِعاً بكسر الدال.

الْإِيدَاع

المخصص

أَبُو عبيد: استودعْته مَالا وأودعته - إِذا دَفعته إِلَيْهِ يكون عِنْده وأودعته - إِذا سَأَلَك أَن تقبَل مَا يودِعُكَه فقبلته وَاسم مَا استودعْته الْوَدِيعَة وَالْجمع الودائع وَقَوله تَعَالَى) فمستقَرّ ومستودَع (المستودَع - مَا فِي الْأَرْحَام.
صَاحب الْعين: استحفظته مَالا وسراً - استودعته إِيَّاه فحفِظه عليّ حِفظاً - أَي رعاه وَفِي التَّنْزِيل)
بِمَا استُحفِظوا من كتاب الله (.

187 - علي بن سليمان بن إيداش ابن السلار، أمير الحاج شجاع الدين أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - علي بن سليمان بن إيداش ابن السّلار، أميرُ الحاجّ شجاعُ الدّين أَبُو الْحَسَن. [المتوفى: 633 هـ]
رجلٌ صالحٌ، كثير العبادةِ والأوراد. حجَّ بالناسِ من الشام نيفًا وعشرين حجة. وكانَ الملكُ المعظمُ يحترمُه، ثمّ كَانَ فِي خدمة ابنه الملك الناصر بالكَرَك، فبلغه عَنْهُ شيءٌ، فكلَّمه كلامًا خَشِنًا فتركه وقدم دمشق.
قَالَ ابْن الْجَوْزيّ: حكى لي ذَلِكَ، فقلت: هُوَ ولدك، فقال: والله ما -[111]-
قلتُ عَنْهُ إلا أَنَّهُ يقرأ المنطق، فقلتُ: الفقهُ أولى بِهِ كما كَانَ والده.
تُوُفّي في جمادى الآخرة.

272 - علي بن سليمان بن إيداش بن السلار، الأمير شجاع الدين أبو الحسن الدمشقي الحنفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - عَلِيّ بْن سُلَيْمَان بْن إيداش بْن السَّلار، الأميرُ شُجاعُ الدّين أَبُو الحسنِ الدّمشقيّ الحَنَفيُّ [المتوفى: 634 هـ]
أميرُ الحاج.
ورَّخَه أبو المظفر ابن الْجَوْزيّ فِي سنةِ ثلاث - كما ذكرنا - وإنّما توفي في الثالث والعشرين من جمادي الآخرة سنةَ أربعٍ.
كما وَرَّخه المنذريُّ، قَالَ: وحدَّث عن مُحَمَّد بْن حمزة بْن أَبِي الصقر، والخُشُوعي. وكان مُنقطعًا عن الناسِ، مُحِبًّا للفقراءِ، تَارِكًا للإقبال عَلَى الدُّنيا. وحجَّ بالناسِ مرارًا - رحمه اللَّه.
لغة: تسليط الغير على حفظ أي شيء كان مالا أو غيره، ويقال: «أودعت زيدا مالا واستودعته إياه»، أي: إذا دفعته للحفظ. اصطلاحا: قال الجرجاني: تسليط الغير على حفظ ماله.
- قال النسفي: «الإيداع والاستيداع» بمعنى، ويقال:
«أودعه»، أي: قبل وديعته قال ذلك في «ديوان الأدب»، وقال: هذا الحرف من الأضداد.
- وعرّف أيضا: بأنه توكيل بحفظ مال.
وأيضا: أنه تسليط الغير على حفظ ماله.
«التعريفات ص 34، وطلبة الطلبة ص 217، وفتح الرحيم 2/ 177، والتوقيف ص 105، ودستور العلماء 1/ 215».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت