نتائج البحث عن (ابْنُ الأَْخِ) 24 نتيجة

ابن الأخرم وعلى بن سعيد

سير أعلام النبلاء

ابن الأخرم وعلى بن سعيد:
2598- ابن الأخرم:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الحَافِظُ الأَثَرِيُّ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن العباس بن أيوب بنِ الأَخْرَمِ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَقِيْهُ.
ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، وَالمُفَضَّلِ بنِ غَسَّانَ الغَلاَبِيِّ، وَزِيَادِ بنِ يَحْيَى الحَسَّانِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ حَرْبٍ، وَعَمَّارِ بنِ خَالِدٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ العَسَّالُ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَفْرِجَة، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ، وَآخَرُوْنَ.
وَله وَصِيَّةٌ أَكْثَرُهَا عَلَى قَوَاعِدِ السَّلَفِ، يَقُوْلُ فِيْهَا: مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَفْظَهُ بِالقُرْآنِ مَخْلُوْقٌ فَهُوَ كَافِرٌ. فَكَأَنَّهُ عَنَى بِاللَّفْظِ: المَلْفُوْظَ لاَ التَّلَفُّظَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ.
2599- عَلِيُّ بن سعيد:
ابن بشير بن مهران، الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو الحَسَنِ الرَّازِيُّ، عَلِيَّك، نَزِيْلِ مِصْرَ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الأَعْلَى بنِ حَمَّادٍ النَّرْسِيِّ، وَجُبَارَةَ بنِ المُغَلِّسِ، وَبشْرِ بنِ مُعَاذٍ العَقَدِيِّ، وَنُوْحِ بنِ عَمْرٍو السَّكْسَكِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ هاشم البعلي، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خَالِدِ بنِ نَجِيْحِ، وَنَصْرِ بنِ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيِّ، وَالهَيْثَمِ بنِ مَرْوَانَ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عُتْبَةَ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ الوَرْدِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَرُوْفٍ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ رَشِيْقِ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ الأَبِيْوَرْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بذَاكَ فِي حَدِيْثِهِ، سَمِعْتُ بِمِصْرَ أَنَّهُ كَانَ وَالِيَ قَرْيَةٍ، وَكَانَ يُطَالِبُهُمْ بِالخَرَاجِ، فَمَا كَانُوا يُعْطُوْنَهُ. قَالَ: فَجَمَعَ الخَنَازِيْرَ فِي المَسْجَدِ، قُلْتُ: فَكَيْفَ هُوَ فِي الحَدِيْثِ؟ قَالَ: حَدَّثَ بِأَحَادِيْثَ لَمْ يتابع عليها، وتكلم فيها أَصْحَابُنَا بِمِصْرَ.
وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ يَفْهَمُ وَيَحْفَظُ، مَاتَ بِمِصْرَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: الكَافُ فِي عَلِيَّكَ هِيَ علاَمَةُ التَّصْغِيْرِ فِي عَلِيٍّ بِالفَارِسِيَّةِ.
أَمَا عَلِيُّ بنُ سَعِيْدٍ العَسْكَرِيُّ -مُؤلِّفُ كِتَابِ "السَّرَائِر" فآخَرٌ، مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3110- ابن الأخرم 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ الحُجَّةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ يُوْسُفَ الشَّيْبَانِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ بن الأخرم، ويعرف قديمًا بابن الكرماني.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
شهد جَنَازَة الإِمَام مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ وصلَّى عَلَيْهِ.
وَسَمِعَ مِنْ وَلده يَحْيَى بنِ مُحَمَّد حَيْكان، وَعَلِيّ بنِ الحَسَنِ الهِلاَلِي الدَّرَابَجِردي -وَدَرَابِجِرْد محلَّةٌ مِنْ حَوَاضِرِ نَيْسَابُوْر المتطرِّقَة عَلَى الصَّحرَاء, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء، وخُشْنَام بن الصِّدِّيق, وَإِسْحَاقَ بنِ عِمْرَان الإِسْفَرَايينِي الفَقِيْه, وَالحُسَيْنِ بنِ الفَضْلِ البَجَلِيّ المفسِّر، وَمُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيّ الإِمَام، وَجَعْفَر بنِ مُحَمَّدٍ التُّرك, وَالحُسَيْن بنِ مُحَمَّدِ بنِ زِيَاد القَبَّانِي, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وجَمع فَأَوعَى, وَمَعَ حفظه وَسَعَةِ عِلْمِهِ لَمْ يَرْحَلْ فِي الحَدِيْثِ, بَلْ قنع بِحَدِيْث بَلَده.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِي, وَحَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْه، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَيَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ, والمزكِّي، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ صدرَ أَهْلِ الحَدِيْث ببلدنَا بَعْد ابْنِ الشَّرْقِيّ, يحفظُ وَيَفْهَم، وصنَّف كتابَ الْمُسْتَخْرج عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ, وصنَّف المُسْنَد الكَبِيْر, وَسَأَلَهُ أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاج أَنْ يخرِّج لَهُ كتابًا على صحيح مسلم ففعل.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 836"، والعبر "2/ 265"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 368".
3184- ابن الأخْرَم 1:
مُقْرِئُ دِمَشْقَ, العَلاَّمَةُ أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ النَّضْرِ بنُ مُرٍّ بنِ الحُرِّ الرَّبَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ بن الأخرم, تلميذ هارون الأخفش الدمشقي, كانت له حلقة عظيمة بجامع دمشق, يقرءون عَلَيْهِ مِنْ بَعْد الفَجْر إِلَى الظُّهر.
قَالَ الدَّانِي: رَوَى عَنْهُ القِرَاءة عَرْضاً: أَحْمَدُ بنُ بُدْهن، وَأَحْمَد بنُ نَصْرٍ الشَّذَائِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّنَبُوذِي، وَمُحَمَّدُ بنُ الخَلِيْلِ، وَصَالِحُ بنُ إِدْرِيْسَ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بِشر الأَنْطَاكِيُّ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَطِيَّةَ, وَمظَفَّر بنُ بَرهَام, وَعَلِيُّ بنُ دَاوُدَ الدَّارَانِي, وَمُحَمَّدُ بنُ حُجْر, وَجَمَاعَةٌ لاَ يُحصَى عَدَدُهُم.
قُلْتُ: مِنْهُم مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الجُبنِي، وَسلاَمَةُ المُطَرِّز, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مِهْرَانَ.
وَقَدْ ذكرهُ عَبْدُ البَاقِي بنُ الحَسَنِ فَغَلِطَ وَسمَّاهُ: عَلِيَّ بنَ حسن بن مُرّ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ دَاوُدَ الدَّارَانِيُّ: قَدِمَ ابْنُ الأَخْرَم بَغْدَادَ, فَأَمر ابْنُ مُجَاهِد تَلاَمِذَتَه أَنْ يَخْتلفُوا إِلَى ابْنِ الأَخْرَم.
وَقَالَ الشَّنَبُوذِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ, فَمَا رَأَيْتُ أَحسنَ مَعْرِفَةً مِنْهُ بِالقُرْآن، وَلاَ أَحفظَ, وَكَانَ يحفَظُ تفسيراً كَثِيْراً وَمعَانِي, حدَّثني أَنَّ الأَخْفَش حفَّظَه القُرْآن.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ: قُمْتُ لَيْلَةً سحراً لآخذ النَّوْبَة عَلَى ابْنِ الأَخْرَمِ, فَوَجَدْتُ قَدْ سبقنِي ثَلاَثُوْنَ قارئًَا, وَقَالَ: لم تدركْنِي النوبة إلى العصر.
توفِّي ابْنُ الأَخْرَم فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وثلاث مائة, وعاش إحدى وثمانين سنة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 257"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 361".
4418- ابن الأخضر 1:
الشَّيْخُ، العَالِمُ، الخَطِيْبُ، المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ شُعَيْبٍ، الشَّيْبَانِيُّ، الأَنْبَارِيُّ، ابْنُ الأَخْضَرِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة فِي صَفَرٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا أَحْمَدَ بن أَبِي مُسْلِمٍ الفَرَضِيَّ فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابه، وَأَبَا عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ رَزْقُوَيْه، وَأَبَا الحُسَينِ بنَ بِشْرَان، وَالحَسَنَ بنَ عُمَرَ الغَزَّال، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ دُوْست، وَالحَسَنَ بنَ الحُسَيْنِ بنِ رَامِين الإِسترَابَاذِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظ، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِي، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ البَغْدَادِيّ، وَنَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ مُفْتِي دمشق، وهبة الله بن طاوس، وَابْنُ نَاصِر، وَابْنُ البَطِّيّ، وَعِدَّة.
وَكَانَ فَقيهاً حَنَفِيّاً، خَطِيْباً بِالأَنبار. عُمِّرَ، وَارْتَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ ثِقَةً، نَبيلاً، صَدُوْقاً، مُعَمِّراً، مُسْنِداً، انْتَشَرت روَايَاتُهُ فِي الآفَاق، وَكَانَ أَقطَعَ اليَد، قُطِعَتْ فِي كَائِنَةِ البَسَاسيرِيّ، وَكَانَ يَقْدَم بَغْدَاد أَحيَاناً، وَيُحَدِّث. سَأَلت إِسْمَاعِيْلَ الحَافِظ عَنْهُ، فَقَالَ: ثِقَة.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيّ: حَدَّثَنِي أنه سأل وهو صبي في حَلْقَة أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِيّ عَنِ الوُضُوْء مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ. وَقَالَ لِي: رَأَيْتُ يَحْيَى جدَّ جدِّي وَأَنَا اليَوْم جَدُّ جَدٍّ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: لَمْ أَلقَ مَنْ يَرْوِي عَنِ الفَرَضِيّ سِوَاهُ. قَالَ: وَإِنَّمَا عِنْدَهُ عَنْهُ حَدِيْثَان.
قُلْتُ: وَقعَا لِي.
وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّال سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. أَرَّخَهُ ابْنُ نَاصِرٍ.
قَالَ صَالِحُ بنُ عَلِيِّ بنِ الخَطِيْب الأَنْبَارِيُّ: أَمر البَسَاسِيرِيُّ جدّنَا عليّاً الخَطِيْبَ أَنْ يَخْطُبَ لِلمُسْتنصر صَاحِب مِصْر، فَلَمَّا خطبَ، وَدَعَا لِلقَائِم، وَلَمْ يَمْتَثِلْ أَمرَ البسَاسيرِيّ، فَأَمر بِقطع يَده عَلَى المنبر.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 79"، والعبر "3/ 313"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1199" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 379".

ابن الأخرم، أسعد بن مسعود

سير أعلام النبلاء

ابن الأخرم، أسعد بن مسعود:
4507- ابن الأخرم 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الزَّاهِدُ، بَقِيَّةُ المُسْنَدينَ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بن أَخْرَمَ المَدِيْنِيّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيّ، الصَّنْدَلِي المُؤَذِّن.
مَوْلِدُهُ فِي رَجَب, سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، وَيَحْيَى بن إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي، وَأَبَا القَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ السَّرَّاج، وَأَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَأَبَا نَصْرٍ أَحْمَد بن عَلِيٍّ الزَّاهِدَ، وَأَبَا صَادِقٍ محمد بن أحمد ابن شَاذَانَ العَطَّار، وَالأُسْتَاذَ أَبَا إِسْحَاقَ الإِسْفرَايينِي، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنَ بن مُحَمَّدِ بنِ مَنْجُوَيْه، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بنَ عَلِيٍّ الحَافِظ، وَطَائِفَةً، وَعَقَدَ مَجْلِسَ الإِملاَءِ، وَحضَرَهُ الأَعيَانُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفُرَاوِي، وَأَبُو العَبَّاسِ العَصَّارِي، وَعُمَرُ بن الصَّفَّار، وَعبدُ الخَالِق بن زاهر، والوزير سعد بن سَهْلٍ الفَلَكِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ فِي "تَارِيْخِهِ": شَيْخٌ عَابِدٌ فَاضِلٌ جَلِيْلٌ، مِنْ تلاَمذَة الإِمَام أَبِي مُحَمَّدٍ الجُوَيْنِيّ، كَانَ يَسكُنُ المَدِيْنَةَ الدَّاخلَة، لَزِمَ مسجدَه سِنِيْنَ، مُنْزَوياً عَنِ النَّاس، قَلَّ مَا يَخْرُج، رَوَى عَنْهُ خلقٌ كَثِيْر، وَعَقَدَ مَجْلِسَ الإِملاَءِ، تُوُفِّيَ فِي ثَامن عشر المُحَرَّم سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ.
وَفِيْهَا مَاتَ مَعَهُ:
4508- أَسَعْدُ بنُ مَسْعُوْدٍ 2:
العُتْبِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، مِنْ ذُرِّيَّة عُتْبَةَ بنِ غزوان الصحابي.
رَوَى عَنِ: الحِيْرِيّ، وَالصَّيْرَفِيّ، وَعَنْهُ عَبْدُ اللهِ بن الفراوي، وعبد الخالق بن زاهر.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 339"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 168"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 401".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 381"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 125".

الغزي، ابن الأخشيذ

سير أعلام النبلاء

الغزي، ابن الأخشيذ:
4744- الغَزِّي 1:
شَاعِرُ خُرَاسَان، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ يَحْيَى بنِ عُثْمَانَ الكَلْبِيّ، صَاحِبُ الدِّيْوَان.
سَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنَ: الفَقِيْه نَصْر، وَأَقَامَ بِنظَامِيَّة بَغْدَاد مُدَّةً، وَمدح الأَعيَانَ، ثُمَّ تَحَوَّل إِلَى خُرَاسَانَ، وَمدح وَزِيْر كِرْمَان، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إلَّا قَصِيدَته:
بِجَمْعِ جَفْنَيْكِ بَيْنَ البُرْءِ وَالسَّقَمِ ... لاَ تَسْفِكِي مِنْ دُمُوعِي بِالفِرَاقِ دَمِي
إِشَارَةٌ مِنْكِ تَكفِيْنَا وَأَحْسَنُ مَا ... رُدَّ السَّلاَمُ غَدَاةَ البَيْنِ بِالعَنَمِ
تَعْلِيْقُ قَلْبِي بِذَاتِ القِرْطِ يُؤْلِمُهُ ... فَلْيَشْكُرِ القرط تعليقا بلا ألم
تَبَسَّمَتْ فَأَضَاءَ اللَّيْلُ فَالتَقَطَتْ ... حبَات مُنْتَثِر فِي ضوء مُنْتَظم
مَاتَ بِنوَاحِي بَلخ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرون وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ ثَلاَث وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
4745- ابْنُ الأخشيذ 2:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، المُسْنِدُ الكَبِيْرُ، أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الأَخشيذ الأَصْبَهَانِيّ التَّاجِر، وَيُعْرَفُ بِالسَّرَّاج.
سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بكرٍ الذَّكوَانِيُّ، وأبا طاهر بن عبد الرحيم الكَاتِب، وَعَلِيَّ بنَ القَاسِمِ المُقْرِئ، وَأَبَا العَبَّاسِ بن النُّعْمَانِ الصَّائِغ، وَأَبَا الفَضْل الرَّازِيّ المُقْرِئ، وَأَحْمَدَ بنَ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِي، وَعِدَّة مِنْ أَصْحَاب ابْنِ المُقْرِئ، وَغَيْرِهِ، وَيُكْنَى أَيْضاً أَبَا الفَتْح، وَبِهَا كَنَّاهُ السَّمْعَانِيّ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي سَعْدٍ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَوَثَّقَهُ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: هُوَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَيَحْيَى بنُ مَحْمُوْدٍ الثَّقَفِيّ، وَنَاصرٌ الويرج، وَخَلَفُ بنُ أَحْمَدَ الفَرَّاء، وَأَسَعْدُ بنُ أحمد الثقفي، وأبو جَعْفَر الصَّيْدَلاَنِيّ، وَجَمْعٌ كَثِيْر.
قَالَ أَبُو مُوْسَى: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: وُلِدْتُ لَيْلَةَ نِصْفِ شَعْبَانَ, سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ اسمُ أَبِي: مُحَمَّداً، وَيُكْنَى أَبَا الفَضْل، فَغَلَبَ عَلَيْهِ الفَضْلُ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ سَدِيدَ السِّيرَةِ، قرَأَ بِروَايَات، وَنسخ أَجزَاء كَثِيْرَة، وَكَانَ وَاسِعَ الرِّوَايَة، موثوقاً بِهِ، كَتَبَ إِلَيَّ بِالإِجَازَةِ، فَمِنْ مَسْمُوْعه "طَبَقَات الصَّحَابَة" لأَبِي عَرُوْبَةَ مُجلَّد سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عبد الرحيم عن ابن المقرئ عنه، وكتاب "الأَشْرَاف" لابْنِ المُنْذِر, سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عَبْد الرَّحِيْمِ عَنِ ابْنِ المُقْرِئ عَنْهُ، وَكِتَاب "السُّنَن" لِلْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شعبان، وقيل: في رمضان سنة أربع وعشرون وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 15"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 57"، والعبر "4/ 55"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 236"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 67".
2 ترجمته في العبر "4/ 55"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 68".

ابن جرج، ابن الأخضر

سير أعلام النبلاء

ابن جرج، ابن الأخضر:
5467- ابن جرج:
المُعَمَّرُ المُسْنِدُ أَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي المطرف ابن سَعِيْدِ بنِ جرجٍ القُرْطُبِيُّ، الَّذِي سَمِعَ "مصَنَّفَ النَّسَائِيَّ" مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ البِطْرَوْجِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الطَّيْلَسَانِ، وَأَجَازَ لابْنِ مَسْدِيّ، وَعَاشَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّسَائِيِّ أَرْبَعَةُ أنفس.
5468- ابن الأخضر 1:
الإِمَامُ العَالِمُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ المُعَمَّرُ مُفِيْدُ العِرَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي نَصْرٍ مَحْمُوْدِ بنِ المُبَارَكِ بنِ مَحْمُوْدٍ الجُنَابَذِيُّ الأَصْلِ، البَغْدَادِيُّ، التَّاجِرُ، البَزَّازُ، ابْنُ الأَخْضَرِ.
وُلِدَ سَنَةَ 524، وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ.
سَمِعَ: القَاضِي أَبَا بَكْرٍ، وَأَبَا القَاسِمِ ابْنَ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَيَحْيَى ابْنَ الطّرَاحِ، وَعَبْدَ الجَبَّارِ بنَ تَوبَةَ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيَّ، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ بنَ خَيْرُوْنَ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَأَبَا سَعْدٍ ابْنَ البَغْدَادِيِّ، وَأَبَا الفَضْلِ الأُرْمَوِيَّ، وَأَبَا الفَضْلِ بنَ نَاصِرٍ، وَابْنَ البَطِّيِّ.
وَصَنَّفَ وَجَمَعَ وَكَتَبَ عَنْ أَقرَانِهِ، وَحَدَّثَ نَحْواً مِنْ سِتِّيْنَ عَاماً، وَكَانَ ثِقَةً، فهمًا، خيرًا، دينًا، عفيفًا.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1115"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 46، 47".
اللغوي، المفسر أحمد بن أبي بكر بن عمر، أَبو العباس بن الأخنف.
ولد: (641 هـ) إحدى وأربعين وستمائة.
من مشايخه: العباس بن منصور وغيره.
كلام العلماء فيه:
* العقود اللؤلؤية: "له مصنفات مفيدة في التفسير واللغة والحديث، وكان عارفًا حافظًا نقالًا للمذهب درس بالمدرسة الشرفيّة، ثم المؤيديّة بتعز، فدرس بها وانتفع به جماعة" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "مفسر، فقيه، حافظ للحديث، لغوي، من أهل بلدة "جبلة" في اليمن" أ. هـ.
وفاته: سنة (717 هـ) سبغ عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: له مصنفات في التفسير واللغة والحديث.

النحوي، اللغوي: عليّ بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران بن الأخضر التنوخي الإشبيلي، أبو الحسن.
¬__________
(¬1) ويقال ابن أخي الدُّوش.
* المنتظم (17/ 88)، إنباه الرواة (2/ 289)، تاريخ الإسلام (وفيات 497) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 456)، العبر (3/ 348)، السير (19/ 172)، غاية النهاية (1/ 548)، الشذرات (5/ 416)، معجم المؤلفين (2/ 457).
* الغنية (177)، الصلة (2/ 404)، بغية الملتمس (2/ 553)، إنباه الرواة (2/ 288)، الوافي (21/ 231)، بغية الوعاة (2/ 174)، الأعلام (4/ 299)، معجم المؤلفين (2/ 457).

من مشايخه: أبو الحَجّاج يوسف بن عيسى الأعلم، وأبو علي الغسّاني وغيرهما.
من تلامذته: القاضي عياض وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الغنية: "من أهل إشبيلية ومقدم النحاة بها. أخذ الناس عنه قديمًا وحديثًا، وسمعوا منه كتب الآداب وضبطوها عليه" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "أخذ عنه جماعة الطلبة في زمانه وأثنوا عليه، ووصفوه بالمعرفة واليقظة والدين والفضل" أ. هـ.
* الصلة: " .. مقدمًا في اللغة والأدب، دينًا، فاضلًا".
* بغية الوعاة: "كان مقدمًا في العربية واللغة، دينًا ذكيًا ثقة ثبتًا وكان متصونًا دينًا" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالعربية والأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (514 هـ) أربع عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: "شرح الحماسة"، و"شرح شعر حبيب".

التَّعْرِيفُ:
1 - يُطْلَقُ ابْنُ الأَْخِ لُغَةً وَاصْطِلاَحًا عَلَى الذَّكَرِ مِنْ وَلَدِ الأَْخِ، سَوَاءٌ أَكَانَ الأَْخُ شَقِيقًا أَمْ لأَِبٍ أَمْ لأُِمٍّ أَمْ رَضَاعًا (1) . وَعِنْدَ الإِْطْلاَقِ يَنْصَرِفُ إِلَى النَّسَبِيِّ. وَيُطْلَقُ ابْنُ الأَْخِ عَلَى ابْنِ ابْنِ الأَْخِ وَإِنْ نَزَل، وَذَلِكَ عَلَى سَبِيل الْمَجَازِ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - يَحِل ابْنُ الأَْخِ مَحَل الأَْخِ عِنْدَ عَدَمِهِ، فِي الْمِيرَاثِ، إِلاَّ فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ:
الأَْوَّل: أَنَّهُ لاَ يَعْصِبُ أُخْتَهُ (2) .
وَالثَّانِي: أَنَّ الْجَدَّ يَحْجُبُ ابْنَ الأَْخِ بِأَنْوَاعِهِ؛ لأَِنَّهُ كَالأَْخِ، وَهُمْ لاَ يَرِثُونَ مَعَهُ، وَلاَ يُحْجَبُ الأَْخُ لأَِبَوَيْنِ أَوْ لأَِبٍ عِنْدَ أَغْلَبِ الْفُقَهَاءِ (3) .
وَالثَّالِثُ: أَنَّ الْعَدَدَ مِنْهُمْ لاَ يَحْجُبُ الأُْمَّ مِنَ الثُّلُثِ إِلَى السُّدُسِ، بِخِلاَفِ الإِْخْوَةِ، فَإِنَّهُمْ يَحْجُبُونَهَا حَجْبَ نُقْصَانٍ (4) .
وَالرَّابِعُ: أَنَّ ابْنَ الأَْخِ لأُِمٍّ لاَ يَرِثُ بِاعْتِبَارِهِ صَاحِبَ فَرْضٍ، وَيَرِثُ الأَْخَ لأُِمٍّ (5)
وَالْخَامِسُ: أَنَّهُ لاَ يَرِثُ أَبْنَاءَ الإِْخْوَةِ لَوْ فُرِضُوا مَكَانَ الإِْخْوَةِ فِي الْمَسْأَلَةِ الْمُشْتَرَكَةِ.
وَيَتَّفِقُ الْفُقَهَاءُ عَلَى تَقْدِيمِ ابْنِ الأَْخِ لأَِبَوَيْنِ، أَوْ لأَِبٍ، عَلَى الْعَمِّ فِي الْمِيرَاثِ (6) ، وَفِي الْوَصِيَّةِ لأَِقْرَبِ الأَْقَارِبِ (7) ، وَوِلاَيَةِ النِّكَاحِ (8) ، وَالْحَضَانَةِ (9) .
وَيُقَدِّمُونَ جَمِيعًا الْجَدَّ عَلَى ابْنِ الأَْخِ فِي الْحَضَانَةِ. وَغَيْرُ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى هَذَا فِي الْوَصِيَّةِ لأَِقْرَبِ الأَْقَارِبِ،
وَفِي النِّكَاحِ (10) .
وَيُقَدِّمُ الْمَالِكِيَّةُ ابْنَ الأَْخِ لأَِبَوَيْنِ أَوْ لأَِبٍ، عَلَى الْجَدِّ فِي الْوَصِيَّةِ لأَِقْرَبِ الأَْقَارِبِ أَوِ الأَْرْحَامِ (11) ، وَفِي وِلاَيَةِ النِّكَاحِ (12) .
وَلَيْسَ لاِبْنِ الأَْخِ مِنَ الرَّضَاعِ أَحْكَامٌ تَخُصُّهُ سِوَى تَحْرِيمِ عَمَّتِهِ عَلَيْهِ.
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
3 - يَتَكَلَّمُ الْفُقَهَاءُ عَنِ ابْنِ الأَْخِ أَثْنَاءَ الْكَلاَمِ عَنِ الأَْقَارِبِ وَالأَْرْحَامِ فِي الزَّكَاةِ (مَصَارِفُهَا أَوْ قَسْمُ الصَّدَقَاتِ) وَفِي الْوَقْفِ وَالْوَصِيَّةِ لِلأَْرْحَامِ أَوِ الأَْقَارِبِ، وَفِي الْهِبَةِ (الاِعْتِصَارُ أَوِ الرُّجُوعُ فِي الْهِبَةِ) ، وَفِي الْمِيرَاثِ فِي الْعَصَبَةِ، وَأَصْحَابِ الْفُرُوضِ وَذَوِي الأَْرْحَامِ، وَفِي النِّكَاحِ فِي تَرْتِيبِ الأَْوْلِيَاءِ، وَفِي الْمُحَرَّمَاتِ، وَفِي الرَّضَاعِ (مَا يَحْرُمُ عَلَى الْمُرْضِعِ) ، وَفِي الْحَضَانَةِ، وَفِي الْقَضَاءِ، وَفِي الشَّهَادَةِ (شَهَادَةُ الأَْقَارِبِ) وَالْحُكْمِ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ، وَفِي الْعِتْقِ (مَنْ يَعْتِقُ عَلَى الإِْنْسَانِ) .
__________
(1) لسان العرب، ومفردات الراغب الأصفهاني (اخ و) وشرح الروض 3 / 418 محل الميمنية.
(2) شرح السراجية 155، والفواكه الدواني 2 / 342 ط مصطفى الحلبي، والدسوقي 4 / 460 ط دار الفكر، ومغني المحتاج 3 / 19 ط مصطفى الحلبي، والشرواني على التحفة 6 / 407، ط دار صادر، والجمل على المنهج 4 / 9 ط صادر، والعذب الفائض 1 / 76، 91 ط مصطفى الحلبي.
(3) السراجية ص 131، والفواكه الدواني 2 / 342، وشرح الروض 4 / 9، والعذب الفائض 1 / 76 ط مصطفى الحلبي.
(4) شرح السراجية ص 124، ط فرج الله زكي الكردي، والفواكه الدواني 2 / 342، وشرح الروض 4 / 9، والعذب الفائض 1 / 56، 76، والمحرر 1 / 394 ط السنة المحمدية.
(5) شرح السراجية 270، والفواكه الدواني 2 / 342، والشرواني على التحفة 6 / 408 والعذب الفائض 1 / 76
(6) الاختيار 5 / 93 ط مصطفى الحلبي، وبلغة السالك 2 / 479 ط مصطفى الحلبي، والجمل على المنهج 4 / 14، والعذب الفائض 1 / 77
(7) البحر الرائق 8 / 508، والتاج والإكليل 6 / 373 ط مكتبة النجاح ليبيا، والجمل على المنهج 4 / 61، والمغني مع الشرح 6 / 551 ط الأولى.
(8) البهجة شرح التحفة على الأرجوزة 1 / 203، والجمل على المنهج 4 / 144، والبجيرمي على الخطيب 3 / 340 ط مصطفى الحلبي، ومطالب أولي النهى 5 / 61، ط المكتب الإسلامي بدمشق.
(9) ابن عابدين 2 / 638 الطبعة الأولى، والبهجة شرح التحفة على الأرجوزة 1 / 406 ط مصطفى الحلبي، والجمل عل المنهج 4 / 90، والبجيرمي على الخطيب 4 / 91، والمغني مع الشرح 9 / 310 ط الأولى.
(10) شرح السراجية 149، والبحر الرائق 8 / 508 ط العلمية، وابن عابدين 2 / 638، والبهجة. شرح التحفة 1 / 406، والشرواني على التحفة 6 / 408، والبجيرمي على الخطيب 4 / 91 ط مصطفى الحلبي، وشرح الروض4 / 9، والعذب الفائض 1 / 76 والمغني مع الشرح الكبير 6 / 510، والإنصاف 8 / 69 ط أنصار السنة.
(11) شرح من الجليل 4 / 659 ط مكتبة النجاح ليبيا.
(12) البهجة شرح التحفة على الأرجوزة 9 / 253
التَّعْرِيفُ:
1 - ابْنُ الأُْخْتِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا. فَابْنُ الأُْخْتِ مِنَ النَّسَبِ هُوَ الْوَلَدُ الذَّكَرُ النَّسَبِيُّ لِلأُْخْتِ النَّسَبِيَّةِ. وَهُوَ عَلَى ثَلاَثَةِ أَنْوَاعٍ: ابْنُ أُخْتٍ شَقِيقَةٍ، وَابْنُ أُخْتٍ لأَِبٍ، وَابْنُ أُخْتٍ لأُِمٍّ. أَمَّا ابْنُ الأُْخْتِ رَضَاعًا فَهُوَ الْوَلَدُ الذَّكَرُ الَّذِي أَرْضَعَتْهُ الأُْخْتُ النَّسَبِيَّةُ، أَوْ هُوَ الْوَلَدُ الذَّكَرُ النَّسَبِيُّ لِلأُْخْتِ مِنَ الرَّضَاعِ، مَعَ مُلاَحَظَةِ أَنَّ لَفْظَ " وَلَدٍ " يَشْمَل الذَّكَرَ وَالأُْنْثَى، وَلَفْظُ " ابْنٍ " لاَ يَتَنَاوَل إِلاَّ الذَّكَرَ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
ابْنُ الأُْخْتِ مِنَ الْمَحَارِمِ:
2 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ ابْنَ الأُْخْتِ مِنْ أُولِي الأَْرْحَامِ الْمَحَارِمِ، فَيَسْرِي عَلَيْهِ مِنَ الأَْحْكَامِ مَا يَسْرِي عَلَى الْمَحَارِمِ مِنْ تَحْرِيمِ النِّكَاحِ، وَإِبَاحَةِ الدُّخُول عَلَى النِّسَاءِ، وَالنَّظَرِ إِلَيْهِنَّ فِي حُدُودِ الْمُبَاحِ، وَالْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ " مَحَارِم "، وَفِي أَبْوَابِ الْحَظْرِ وَالإِْبَاحَةِ، وَالنِّكَاحِ، مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ (1) .
ابْنُ الأُْخْتِ مِنْ ذَوِي الأَْرْحَامِ:
3 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ ابْنَ الأُْخْتِ مِنْ ذَوِي الأَْرْحَامِ - وَهُمُ الَّذِينَ يُدْلُونَ فِي قَرَابَتِهِمْ لِلشَّخْصِ بِأُنْثَى - وَلِهَؤُلاَءِ أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ فِي الإِْرْثِ، وَالنَّفَقَةِ، وَأَحَقِّيَّةِ الإِْمَامَةِ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ، وَالْوِلاَيَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، فَصَّلَهَا الْفُقَهَاءُ فِي الأَْبْوَابِ الْمَذْكُورَةِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ.
وَفِي تَقْدِيمِ الْخَالَةِ عَلَى الأَْبِ فِي حَضَانَةِ ابْنِ أُخْتِهَا خِلاَفٌ تَجِدُهُ مُفَصَّلاً فِي مَبْحَثِ الْحَضَانَةِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ.
__________
(1) حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح 323 ط العثمانية، وبدائع الصنائع 4 / 1370 ط مطبعة الإمام، وحاشية البجيرمي 2 / 239 ط دار المعرفة، ومغني المحتاج 3 / 151 ط الحلبي، وكفاية الطالب 2 / 44، ط الحلبي، والخرشي 2 / 20، والمغني 2 / 280 و 6 / 456 و 7 / 623 ط المنار، وشرح السراجية 163 ط البابي الحلبي.

57 - محمد بن العباس بن أيوب، أبو جعفر الإصبهاني ابن الأخرم الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - محمد بن العبّاس بن أيّوب، أبو جعفر الإصبهانيّ ابن الأخرم الحافظ. [المتوفى: 301 هـ]
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. وقد اختلط قبل موته بسنة، وكان أحد الفقهاء بإصبهان.
سَمِعَ بعد الأربعين ومائتين: أبا كُرَيْب، وزياد بن يحيى الحسّانيّ، وعمّار بن خالد، وعليّ بن حرب، والمفضل بن غسان الغلابي.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو الشيخ، والطَّبَرانيّ، وعبد الله بن محمد بن عُمَر، -[43]- وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وجماعة.
وله وصيّة حسنة في كرّاس، منها: ونقول الله على العرش، وعِلْمه مُحيطٌ بالدنيا والآخرة. ومنها: من زعم أن لفظه بالقرآن مخلوق فهو كافر.

325 - محمد بن عمر بن محمد القاضي، أبو بكر ابن الأخضر الداودي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن محمد القاضي، أبو بكر ابن الأخضر الدّاوديّ الفقيه. [المتوفى: 429 هـ]
بغداديّ ثقة، إمام. سمع أبا الحسن بن لؤلؤ، وأبا الحسين بن المظفَّر، وجماعة، وثّقه الخطيب وروى عنه. عاش ستًّا وسبعين سنة.

195 - علي بن محمد بن محمد بن محمد بن يحيى بن شعيب بن حسن الشيباني، أبو الحسن الأنباري، ابن الأخضر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - عليّ بْن محمد بْن محمد بْن محمد بن يحيى بن شعيب بن حسن الشَّيْبانيّ، أبو الحسن الأنباري، ابن الأخضر، [المتوفى: 486 هـ]
خطيب الأنبار.
تفقّه ببغداد على مذهب أبي حنيفة.
قال السّمعانيّ: كان ثقة، نبيلًا، صدوقًا، معمَّرًا، مُسْنِدًا، عُمّر حتّى صار يُقصد ويرحل إليه إلى الأنبار، وانتشرت عنه الرّواية في الآفاق. وقد قُطِعت يدُه في فتنة البساسيريّ، وكان يَقْدَم بغداد احيانًا؛ سمع أبا أحمد الفَرَضيّ، وأبا عَمْر بن مهديّ، وأبا الحسين بن بِشْران، وابن رزقويه. حدثنا عنه إسماعيل بن محمد، وأبو نصر الغازيّ، وأبو سعد بإصبهان، وهبة الله بن طاوس، ونصْر الله المصّيصيّ بدمشق، وجماعة يطول ذكرهم. وسألت إسماعيل الحافظ عنه فقال: ثقة. وسمعت محمد بن أحمد ابن الخلال إمام جامع الأنبار يقول: ولد شيخنا أبو الحسن سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. زاد غيره في صفر.
وقال ابن سُكَّرَة في مشيخته: كان شيخنا أبو الحسن أقطع اليد، حنفيّ -[567]- المذهب، قال لي إنّه سأل وهو صبيّ في مجلس الشّيخ أبي حامد الإِسْفَرَايِينِيّ عن الوضوء من مَسِّ الذَّكَر، وقال لي: رأيتُ يحيى جدّ جدّي، وأنا اليوم جدُّ جدٍّ.
قال ابن سُكَّرَة: لم ألقَ مَن يحدِّث عن أبي أحمد الفرضي سواه، وإنما عنده عنه حديثان.
قلت: وقعا لنا بعلو، قرأتهما على عبد الحافظ، عن أبن قُدَامة، عن ابن البطّيّ، عنه.
وقال ابن ناصر: مات في شوّال بالأنبار، وهو آخر من حدَّث عن الفَرَضيّ.
قلتُ: وآخر من حدث عنه أبو الفتح ابن البطّيّ.

146 - علي بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران، أبو الحسن ابن الأخضر التنوخي الإشبيلي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - علي بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران، أبو الحسن ابن الأخضر التَّنوخيُّ الإشبيليُّ اللُّغويُّ. [المتوفى: 514 هـ]
كان مقدَّمًا في علم اللُّغة والعربية والآداب، أخذ عن أبي الحجَّاج يوسف الأعلم. وسمع من أبي علي الغسَّاني، وغيره، وكان موصوفاً بالذَّكاء والإتقان والدِّين والثِّقة، حمل عنه الناس، وتوفي في مُنْسَلخ السّنة.

555 - يحيى بن علي بن محمد بن محمد، الأنباري، الخطيب، أبو نصر ابن الخطيب أبي الحسن ابن الأخضر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

555 - يحيى بن عليّ بن محمد بن محمد، الأنبَاريّ، الخطيب، أبو نصر ابن الخطيب أبي الحسن ابن الأخضر. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
شَيخ، صالح، متودّد، سمع بالأنبار من: أبيه، ومن أبي بكر أحمد بن عليّ الخطيب، وأبى طاهر بن أبي الصَّقْر.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبتُ عنه ببغداد، وبالأنبار، وبها ولد في سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة في صَفَر.

275 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن الأخوة أخو عبد الرحيم، أبو القاسم البغدادي، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عبد الرحمن بْن أحمد بْن محمد بْن أحمد ابن الأخوة أخو عبد الرحيم، أبو القاسم البغداديّ، العطّار. [المتوفى: 545 هـ]
سَمِعَ أبا عبد الله النِّعَاليّ، وابن البطِر، وجماعة، كتب عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في صَفَر.

343 - الفرج بن أحمد بن محمد ابن الخراساني أبو علي البغدادي، الحريمي، ويعرف بابن الأخوة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - الفرج بن أحمد بن محمد ابن الخراساني أبو علي البغدادي، الحريمي، ويُعرف بابن الأُخُوَّة. [المتوفى: 546 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شابّ فاضل، ديِّن، لَهُ معرفة كاملة باللّغة والآداب، سمع أبا الحسين ابن الطيوري، وأبا الحسن ابن العلّاف، كتبت عَنْهُ، وتُوُفّي في رابع عشر جمادى الآخرة.

443 - عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الأخوة، البغدادي، اللؤلؤي، أبو الفضل بن أبي العباس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - عبد الرحيم بْن أحْمَد بْن محمد بن محمد بْن إبراهيم ابن الأُخُوَّة، البغداديّ، اللُّؤْلُؤيّ، أبو الفضل بْن أَبِي العبّاس، [المتوفى: 548 هـ]
وأخو عبد الرحمن، نزل أصبهان وسكنها.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ فاضل، يَعرف الأدب، وله شِعْر رقيق، صحيح القراءة والنقل، قرأ الكثير بنفسه، ونسخ بخطّه ما لا يدخل تحت الحدّ، مليح الخطّ، سريعه، سافر إلى خُراسان، وسمع بها، وسمّعه خاله أبو الحسن ابن الزّاغُونيّ الفقيه من: أَبِي عبد الله النِّعَاليّ، ونصر بْن البَطِر، ومَن دونهما. وكتب إليّ جزءًا بخطّه بأصبهان، وسمعتُ منه، سمعتُ يحيى بْن عبد الملك المكّيّ، وكان شابًّا صالحًا، يَقُولُ: أفسد عليَّ عبد الرحيم ابن الأُخُوَّة سماع " معجم " الطَّبَرانيّ، حضرت دار بعض الأكابر، وكان يقرأ فيها " المعجم الكبير " عَلَى فاطمة الجوزدانية، فكان يقرأ في ساعة جزءًا أو جزأين، حتّى قلت في نفسي: لعلّه يقلب ورقتين، فقعدت يومًا قريبًا منه، وكنت أُسارِقُه النَّظَر، فعمل كما وقع لي من تَرْك حديث وحديثين، وتصفّح ورقتين، فأحضرت معي نسخة، وقعدت أُعارِض، فما قرأ في ذَلكَ المجلس إلّا شيئًا يسيرًا، وظهر ذَلكَ للحاضرين، وثقُل عَلَيْهِ ما فعلت، فانقطعتُ وتركت سماع الكتاب، أو كما قَالَ، وأنا فما رَأَيْت منه إلّا الخير، وسمعتُ بقراءته جزءًا، وسمع ولده بقراءتي الكثير، والله أعلم، وتُوُفّي بشِيراز في شعبان.
قَالَ ابن النّجّار: ورحل، وسمع من عبد الغفّار الشّيرُوِيّيّ، وعدَّة، وأكثر -[932]- عن أبي علي الحداد فمن بعده، وكتب ما لا يدخل تحت الحدّ، وكان مليح الخطّ، سريع القراءة، رَأَيْت بخطّه كتاب " التّنبيه " لأبي إسحاق الشّيرازيّ، فذكر في آخره أنّه كتبه في يَوْمٍ واحد، وكانت لَهُ معرفة بالحديث والأدب، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة.

312 - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي ابن الأخوة، أبو الفتح بن أبي الغنائم البغدادي البيع اللغوي الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عليّ ابْن الأخوة، أبو الفتح بْن أبي الغنائم البغداديّ البيَّع اللُّغَويّ الأديب، [المتوفى: 559 هـ]
نزيل إصبهان.
روى عن أبي الْحَسَن بْن فتحان الشهرزوي مجلسًا من "أمالي ابن بِشْران"، سمعه منه ابن السَّمْعانيّ، وقال: شابّ، له معرفة تامَّة باللّغة والأدب. تُوُفّي فِي صَفَر.

252 - عبد الصمد بن علي، أبو القاسم ابن الأخرم البغدادي، الحذاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - صالح بن علي بن نفيس بن أبي الحسن علي بن محمد بن محمد ابن الأخضر الأنباري، أبو طالب العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - صالح بْن عليّ بْن نفيس بْن أَبِي الحسن علي بن محمد بن محمد ابن الأخضر الأنباريُّ، أبو طالب العَدْل. [المتوفى: 603 هـ]
وُلِد بالحِلَّة سنة نيِّف وثلاثين، وتُوُفّي بالمَوْصل، وسَمِعَ بالأنبارِ من عمّ أَبِيهِ أَبِي نَصْر يَحْيَى بْن عليّ.
وحدَّث ببغداد؛ روى عنه الدُّبيثيُّ.

23 - عبد العزيز بن أبي نصر محمود بن المبارك بن محمود، الحافظ أبو محمد ابن الأخضر الجنابذي الأصل البغدادي التاجر البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - عَبْد العزيز بن أَبِي نصر محمود بن المبارك بن محمود، الحافظ أبو محمد ابن الْأخضر الْجُنابَذِيّ الْأصل البَغْدَادِيّ التّاجر البَزَّاز. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وسمع سنة ثلاثين وخمسمائة وبعدها وهلُمّ جرّا. وكتب الكثير، وعُنيَ بالفنِّ أتمَّ عناية.
سَمِعَ من أَبِي بَكْر قاضي المارستان، وأبي القاسم ابن السمرقندي، ويحيى ابن الطّرّاح، وَعَبْد الوهاب الْأَنْمَاطِي، وَعَبْد الجبار بن تَوْبة، وَأَبِي منصور بن خيرون، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السَّلَام، وَأَبِي سعد البَغْدَادِيّ، وَأَبِي الفضل الْأُرْمَوي، وابن ناصر، وخلقٍ كثير. وحصَّل الْأُصول، وغالى في أثمانها.
وحدّث نحوًا من ستين سنة، وصنّف تصانيف مفيدة. وَكَانَ حافظ العراق في زمانه، وكانت لَهُ حلقة بجامع القصر للحديث. وتخاريجه تدلّ عَلَى حِفْظه وتبَحّرِه. وَكَانَ ثقة صالحًا ديّنًا عفيفًا.
وَكَانَ والده قد سَمِعَ من إسْمَاعِيل بن مَلَّة، وحجّ سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وَلَهُ أربعون سنة، فلم يرْجع وعُدِمَ.
قَالَ الدُّبَيْثِي: لم أرَ في شيوخنا أوفرَ شيوخًا منه، ولا أغْزَر سماعًا، وحدّث بجامع القصر سنين كثيرة.
وَقَالَ ابن نُقْطة: كَانَ ثَبْتًا، ثقة، مأمونًا، كثير السَّماع، واسع الرواية، صحيح الْأصول؛ منه تعلّمنا واستفدنا، وما رأينا مثله.
قلتُ: روى عنه الحُفّاظ: ابنُ نُقْطة، والدبيثي، وابنُ النَّجَّار، والضّياء، والبِرْزاليّ، وابن خليل، والزِّين خَالِد، وَأَحْمَد بن محمد بن بنيمان الهمذاني، -[317]- وَمُحَمَّد بن نصر بن عَبْد الرزاق الجِّيلي، وعَليُّ بن ميران سبط العاقُوليّ، والعفيف عَليّ بن عَدْلان المَوْصِليّ النَّحْوِيّ، وعَليُّ بن مُحَمَّد بن زُرَيْق، وَأَحْمَد بن الحُسَيْن الدَّاريّ الخليليّ، ومحمد بن سعيد بن النشف الواسطي، والجمال يحيى ابن الصَّيْرَفِيّ، والنجيب عَبْد اللطيف وأخوه العزّ عَبْد العزيز، والنّجيب مِقْداد بن أَبِي الْقَاسِم القَيْسيّ، والعَلَم أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن أَحْمَد الْأنْدَلُسِيّ، وإسرائيل بن أَحْمَد القُرَشِيّ، وابنه عَليّ بنُ الْأخضر، وخلقٌ سواهم.
وَتُوُفِّي في سادس شوال.
قَالَ ابنُ النَّجَّار: سمَّعهُ أَبُوه من جماعة، وَأَوَّل طلبه من الْأُرْمَوي وابن ناصر، وما زال يسمع حَتَّى قرأ عَلَى شيوخنا. كتب كثيرًا لنفسه، وتوريقًا للناس في شبابه. قرأت عَلَيْهِ كثيرًا في حلقته وفي حانوته للبَزِّ بخان الخليفة. وَكَانَ ثقةً، حُجة، نبيلًا. ما رأيتُ في شيوخنا مثلهُ في كثرةٍ مسمُوعاته، وحُسْن أُصوله، وحِفْظه، وإتقانه. وَكَانَ أمينًا، ثخين الستر، متديناً، ظريفًا.
قُلْتُ: وأجاز للكمال عَبْد الرَّحْمَن المُكَبِّر.

601 - بدر التمام، أخت الحافظ ابن الأخضر، أم أولاد الأديب أبي المعالي الحظيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

601 - بدر التمام، أخت الحافظ ابن الأخضر، أمّ أولاد الْأديب أَبِي المعالي الحَظِيريّ. [المتوفى: 619 هـ]
سَمِعَتْ المبارك بن أَحْمَد الصَّيْرَفِيّ، وَعَنْهَا ابن أخيها عَليّ؛ رَوَى ابنُ النَّجَّار عَنْهُ، عَنْهَا.
تُوُفِّيت في رمضان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت