|
الاحتمال: إتعاب النفس للحسنات.
|
|
الاحتمال: ما لا يكون تصور طرفيه كافيًا، بل يتردد الذهن في النسبة بينهما، ويراد به الإمكان الذهني.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
احْتِمَالاتالجذر: ح م ل
مثال: احْتِمَالات نجاح المشروع كبيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -احتمالات نجاح المشروع كبيرة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبته الأساسي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الاحتمالُ: إتعاب الْبدن فِي الْحَسَنَات.
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الصبر، والتصبر، والاصطبار، والمصابرة، والاحتمال.
(الفرق بين هذه الأسماء بحسب حال العبد في نفسه وحاله مع غيره:. - فإن حبس نفسه ومنعها عن إجابة داعي ما لا يحسن إن كان خلقا له وملكة سمي صبراً.. - وإن كان بتكلف وتمرن وتجرع لمرارته سمي تصبرا.. كما يدل عليه هذا البناء لغة، فإنه موضوع للتكلف كالتحلم والتشجع والتكرم والتحمل ونحوها وإذا تكلفه العبد واستدعاه صار سجية له.. كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ومن يتصبر يصبره الله)) (¬1) وكذلك العبد يتكلف التعفف حتى يصير التعفف له سجية، كذلك سائر الأخلاق .... - وأما الاصطبار فهو أبلغ من التصبر:. فإنه افتعال للصبر بمنزلة الاكتساب فالتصبر مبدأ الاصطبار، كما أن التكسب مقدمة الاكتساب، فلا يزال التصبر يتكرر حتى يصير اصطباراً.. - وأما المصابرة فهي مقاومة الخصم في ميدان الصبر:. فإنها مفاعلة تستدعي وقوعها بين اثنين كالمشاتمة والمضاربة قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران: 200] فأمرهم بالصبر، وهو حال الصابر في نفسه والمصابرة وهي حالة في الصبر مع خصمه والمرابطة وهي الثبات واللزوم والإقامة على الصبر والمصابرة فقد يصبر العبد ولا يصابر، وقد يصابر ولا يرابط، وقد يصبر ويصابر ويرابط من غير تعبد بالتقوى، فأخبر سبحانه أن ملاك ذلك كله التقوى، وأن الفلاح موقوف عليها فقال: وَاتَّقُواْ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران: 200] فالمرابطة كما أنها لزوم الثغر الذي يخاف هجوم العدو منه في الظاهر فهي لزوم ثغر القلب لئلا يدخل منه الهوى والشيطان فيزيله عن مملكته) (¬2).. والفرق بين الاحتمال والصبر:. (أن الاحتمال للشيء يفيد كظم الغيظ فيه، والصبر على الشدة يفيد حبس النفس عن المقابلة عليه بالقول والفعل، والصبر عن الشيء يفيد حبس النفس عن فعله، وصبرت على خطوب الدهر أي حبست النفس عن الجزع عندها، ولا يستعمل الاحتمال في ذلك لأنك لا تغتاظ منه) (¬3).. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (1469) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.. (¬2) ((عدة الصابرين)) لابن القيم – بتصرف- (ص 41).. (¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 22). |
|
في الفرنسية/ Indeterminisme
في الانكليزية/ Indeterminism اللاحتمية نقيض الحتمية ( Determinisme) وهي الاعتقاد ان الظواهر الطبيعية والإنسانية لا تخضع لنظام. واللاحتمية قسمان: 1 - اللاحتمية الذاتية ( Subjectif Indeterminisme) وهي الاعتقاد ان العقل عاجز عن التنبؤ بحوادث الطبيعة، لعجزه عن الاحاطة بأسبابها ونتائجها، فهو يؤمن بخضوع الطبيعة لنظام ثابت، ولكنه يعترف في الوقت نفسه بتعذر الوصول إلىمعرفة هذا النظام. 2 - اللاحتمية الموضوعية ( objectif Indeterminisme)، وهي نفي الحتمية في الظواهر الطبيعية والإنسانية نفيا مطلقا، فإذا كان العقل عاجزا في هذه الحالة عن التنبؤ، فمرد ذلك إلىاسباب موضوعية لا إلىأسباب ذاتية. ان بعض العلماء المحدثين يحملون على الحتمية حملة شعواء، لاعتقادهم ان في الطبيعة مجموعات من القوى تحدث بامتزاجها نتائج متساوية الامكان، لا ترجيح لاحداها على الاخرى. وهم يسمّون هذه المجموعات بمراكز اللاتعين. وعلى الجملة فإنّ القائلين باللاحتمية الذاتية يرون ان عجز العقل عن الاحاطة هو السبب في عجزه عن التنبؤ، اما القائلون باللاحتمية الموضوعية فيرون ان العجز عن التنبؤ ناشئ عن طبائع الأشياء، لأن حركات الذرات في نظرهم غير مقيدة بنظام ثابت. وهذا النوع الثاني من اللاحتمية يفسح المجال للحرية، بحيث تصبح الارادة الإنسانية قادرة على خلق افعالها بنفسها، ومعنى ذلك ان القول باللاحتمية يفضي إلىالقول بحرية الاختيار التي توجب ان تكون الارادة علة أولى غير مقيدة بالاسباب والشروط السابقة، ويسمى هذا المذهب بمذهب اللاحتمية المطلقة. وهو مفهوم سلبي للحرية، والدليل على ذلك ان اللاحتمية تجعل الفعل الارادي حاصلا بلا سبب، أما الحرية فانها تجعل الارادة علة أولى للفعل. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: العفو والإغضاء، وإتعاب النفس في الحسّيّات ونحو ذلك.
وفي الاصطلاح: يستعمل بمعنى الوهم، والجواز، فيكون لازما. وبمعنى: الاقتضاء والتضمين فيكون متعديا نحو: يحتمل أن يكون كذا، واحتمل الحال وجوها كثيرة. قال الجرجاني: ما لا يكون تصدر طرفيه كافيا، بل يتردد الذّهن في النسبة بينهما ويراد به الإمكان الذهني. «التوقيف على مهمات التعاريف ص 39، والتعريفات ص 7». |