|
: كامادريوس (يونانية). كامادريوس الماء: اسقورديون، مَطَرْقال، حافظ الأجساد، حافظ الموتى، شقرديون. الحشيشة الثومية. (بوشر) كامادريوس الأرض: خاماذريوس، طُوقْسرون بلوط الأرض. (بوشر).
|
|
كادِر [مفرد]: ج كوادرُ: طاقة بشريّة تساعد في تنمية المجتمع وتقدُّمه إذا أُحْسِن استغلالها "تمَّ الاستعانة بالكوادر المحلّيّة المتميِّزة لتطوير الجهاز الإداريّ".• الكادر الخاصّ: قانون وظيفيّ لفئات معيّنة ذات وَضْع وامتيازات خاصَّة في الجهاز الوظيفيّ للدَّولة، كأعضاء هيئة التدريس بالجامعات ورجال القضاء ونحوهم.• الكادر العام: قانون وظيفيّ عام للعاملين في الجهاز الوظيفيّ والإداريّ بالدولة، كالمدرسين والعمال وغيرهم.
|
|
شادروان: بفتح الدال وكسرها ويقال شاذروان بالذال المعجمة (شادُرْوان) وتجمع على شاذروانات (الماوردي ص301، فهرسي للمخطوطات الشرقية في مكتبة ليدن 1: 304): فسقية، ينبوع ماء مع حوض ونافورة ماء، وخزان ماء صغير للتوزيع، وآلة من الحديد الأبيض ذات عدة نافورات صغيرة تدير قطعاً من الزجاج فيكون لها صلصلة ورنين (بوشر).
ويقول لين (وعليه اعتمدت في ضبط الكلمة) في ترجمته لألف ليلة (2: 399) بالإنجليزية ما ترجمته: (فسقية أو نافورة ماء ذات قطع من الزجاج أو أجراس زجاج التي إذا حركها الماء صدر عنها صليل ورنين). وتعتمد هذه الكلمة عند المؤلفين المعنى الأول الذي ذكره بوشر أولاً وهو فسقية (ابن جبير ص286، المقري 1: 124، ابن بطوطة 2: 24) وتستعمل أيضاً للدلالة على فسقية ذات تماثيل للحيوانات مثل الأسود والزرافات والطيور التي ينبثق الماء من أفواهها (الجريدة الأسيوية 1841، 1: 367، المقري 1: 324) وفي ألف ليلة (1: 44): شاذروان وفسقية عليها أربع سباع من الذهب الأحمر تلقى الماء من أفواهها. وفي ألف ليلة تذكر كلمة شاذروان مصحوبة بكلمية فسقية في أغلب الأحيان تقريباً (2: 162، برسل 3: 372) وهي تعني دائماً المعنى الذي ذكرته فيما يبدو حتى في هذا التشبيه الغريب: صَدْر كأنه شاذروان (المقري 1: 57، برسل 5: 312) وليس بمعنى منصة قليلة الارتفاع كما يريد شيخ لين (انظر ترجمة هذه الكلمة في 1: 1). نعم يمكن أن نذكر لتأييد رأيه ما جاء في المقري (3: 325): وفيه فسقية وشاذروان مفرش بالحرير المزركش. غير أني أعتقد أن هذا النص محرف لأنا لا نجد في طبعة برسلاو في الموضع المقابل له شيئاً من هذا. وفي رحلة ابن جبير (ص: 278) = رحلة ابن بطوطة (1: 234) يظهر أن هذه الكلمة تعني مجرى الماء وأنبوب الماء، لأنا نقرأ فيها أن الماء ينزل إلى الخزان ثم ينصب بواسطة شاذروان مثبت في الجدار يتصل بحوض من المرمر. شاذروان: الركن الذي يحيط بالكعبة من ثلاث جهاتها: الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية والشمالية الغربية وارتفاعه ستة عشر إصبعاً وعرضه ذراع واحد (الأزرقي ص217، المقدمة 2: 219) وفي برنوف (2: 155): هو الركن أو الأساس الذي تقوم عليه الكعبة. وشاذروان في مصطلح العمارة - إفريز، وهو ما يبنى بأعلى الحائط على شكل منصّة. (بابن سميث 658، 709، 1205، 1421، 1523). شاذروان: حجر الدم، هيماتايت، طبشور أحمر. هذا إذا كانت كتابة الكلمة صحيحة في مخطوطة ن للمستعيني ففيها: حجر الشاذنج وهو شاذروان، وفي مخطوطة لا: شاذروان. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الإِبْلُ انْطَلَقَتْ على خُفٍّ واحِدٍ بَعْضُها في أثرِ بعضٍ. وادْرَعَفَّ الرَّجُلُ في القِتَالِ اسْتَنْتَلَ من الصَّفِّ. وناسٌ مُدْرَعِفُّونَ أي مُقَلِّصُوْنَ في سَيْرِهِم.
|
|
(الفادر) المسن من الوعول
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ادْرَغَشِّ بمعنى اطْرَغَشَّ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضغادرُ الدَّ جاج.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ادْرَمَّجَ في الشَّيْءِ: دَخَلَ فيه؛ ادْرِمّاجاً. والدُّرَامِجُ: السَّرِيْعُ في سَيْرِهِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرجُلُ عَلَيْنا وابْرَنْدىإذا انْتَفَخَ من غَضَبٍ وتَهَيأ للشر.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
خمادريوس: (يونانية): بلوط الأرض، كما دريوس. (بوشر، باين سميث 1449).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
المصادرة:[في الانكليزية] postulate [ في الفرنسية] postulat عند أهل النظر تطلق على قسم من الخطاء في البرهان لخطاء مادته من جهة المعنى، وهي جعل النتيجة مقدّمة من مقدمتي البرهان بتغيّر ما، وإنّما اعتبر التغيير بوجه ما ليقع الالتباس كقولنا هذه نقلة وكلّ نقلة حركة فهذه حركة، فالصغرى هاهنا عين النتيجة. فإن قيل هذا خطاء في الصورة لأنّ النتيجة حينئذ لا تكون قولا آخر فلا يكون قياسا. قلنا هو قول آخر نظرا إلى ظاهر اللفظ. ويقال أيضا بعبارة أخرى توقّف مقدّمة الدليل على ثبوت المدعى.ومن هذا القبيل الأمور المتضايفة فإذا جعل أحدهما مقدّمة من مقدّمتي برهان كان كجعل النتيجة مقدّمة من برهانها، مثل هذا ابن لأنه ذو أب وكل ذي أب ابن، لأنّ الصغرى في قوة النتيجة، ومن هذا القبيل أيضا كلّ قياس دوري وهو ما يتوقّف ثبوت إحدى مقدّمتيه على ثبوت النتيجة إمّا بمرتبة أو بمراتب. ومنهم من يجعل المصادرة من قبيل الخطاء من جهة الصورة قائلا بأنّ الخطاء في الصورة إمّا بحسب نسبة بعض المقدّمات إلى بعض وهو أن لا يكون على هيئة شكل منتج وإمّا بحسب نسبة المقدّمات إلى النتيجة بأن لا يكون اللازم قولا غير المقدّمات وهو المصادرة على المطلوب، هكذا يستفاد من حواشي العضدي للسّيّد السّند والسّعد التفتازاني في بحث المغالطة. وقيل المصادرة على المطلوب أربعة أوجه الأول أن يكون المدعى عين الدليل، والثاني أن يكون المدعى جزء الدليل، والثالث أن يكون المدعى موقوفا عليه صحة الدليل، والرابع أن يكون موقوفا عليه صحة جزء الدليل انتهى. وقد تطلق المصادرات على مقدّمات مذكورة في العلوم المدوّنة مسلّمة في الوقت مع استنكار وتشكيك وقد سبق في مقدمة الكتاب في بيان معنى المبادئ.
|
|
النّادر:[في الانكليزية] Rare ،exception [ في الفرنسية] Rare ،exception بالدال المهملة هو عند الصرفيين ما قلّ وجوده سواء كان مخالفا للقياس أو لا. وقد سبق في لفظ الشّاذ. ناز:[في الانكليزية] Coquetry .love force [ في الفرنسية] Coquetterie ،force de l'amour
بالفارسي: دلال. وفي اصطلاح المتصوفة: هو القوة التي يمنحها المعشوق للعاشق الحزين المغموم. كذا في كشف اللغات. |