معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بادَرَايَا:
ياء بين الألفين: طسّوج بالنهروان، وهي بليدة بقرب باكسايا بين البندنيجين ونواحي واسط، منها يكون التمر القسب اليابس الغاية في الجودة واليبس، ويقال: إنها أول قرية جمع منها الحطب لنار إبراهيم، عليه السلام، وينسب إليها أبو المكارم المبارك بن محمد بن المعمّر البادرابي، حدث عن أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبي الحسن علي بن محمد بن العلاف وغيرهما، شيخ صالح صحيح السماع، مات سنة 522، ويوسف بن سهل البادرابي روى عنه أبو الفرج أحمد بن علي الحنوطي القاضي شيخ القاضي أبي يعلى الواسطي، وجميل بن يوسف بن إسماعيل أبو علي البادرابي نزيل أكواخ بانياس من أرض دمشق، سمع بدمشق أبا القاسم بن أبي العلاء وطاهر بن بركات الخشوعي، وحدّث عن أبي الحسن محمد بن محمد بن حامد القاضي البادرابي وأبي بكر زكرياء بن عبد الرحيم بن أحمد البخاري، سمع منه غيث بن علي ببانياس وقدم دمشق سنة 465، ومات بالأكواخ في شهر ربيع الآخر سنة 484، قال غيث: حدثنا جميل بن يوسف المادرابي، حدثنا محمد بن محمد بن حامد بن بنبق بمادرايا، كذا في كتاب الحافظ تارة بالباء وتارة بالميم، وليست مادرايا وبادرايا واحدا فلم يتحقق إلى أيهما ينسب هذا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بادَرَهُ مُبادَرَةً وبِداراً،وابْتَدَرَهُ، وبَدَرَ غيرَهُ إليه: عاجَلَهُ.وبَدَرَهُ الأَمْرُ، وإليه: عَجِلَ إليه، واسْتَبَقَ.واسْتَبَقْنا البَدَرَى، كجَمَزَى، أي: مُبادِرينَ.والبادِرَةُ: ما يَبْدُرُ من حِدَّتِكَ في الغَضَبِ من قولٍ أو فِعْلٍ، وشَباةُ السَّيْفِ، والبَديهَةُ، ووَرَقُ الحُوَّاءَةِ، وأوَّلُ ما يَتَفَطَّرُ من النَّباتِ، وأجْوَدُ الوَرْسِ، وأحْدَثُهُ، واللَّحْمَةُ بينَ المَنْكِبِ والعُنُقِ،وـ من الإِنْسانِ: اللَّحْمتانِ فَوْقَ الرُّغَثاوَيْنِ وأسْفَلَ الثُّنْدُوَةِ، ج: البَوادِرُ.والبَدْرُ: القَمَرُ المُمْتَلِئُ،كالبادِرِ، والسَّيِّدُ، والغُلامُ المُبادِرُ، والطَّبَقُ.وبَدْرٌ: ع بينَ الحَرَمَيْنِ مَعْرِفَةٌ، ويُذَكَّرُ، أو اسمُ بِئْرٍ هناكَ حَفَرَها بَدْرُ بنُ قُرَيْشٍ، ومِخْلافٌ باليَمَنِ، وجَبَلٌ لِباهِلَةَ، وآخَرُ قُرْبَ الوارِدَةِ، وموْضِعٌ بالبادِيَةِ، وجَبَلٌ بِبِلادِ مُعاوِيَةَ بنِ حَفْصٍ، وصَحابِيَّانِ.والبَدْرِيُّ: من شَهِدَ بَدْراً. وأبو مَسْعودٍ عُقْبَةُ بنُ عَمْرٍو البَدْرِيُّ: لم يَشْهَدْها، وإنما نَزَلَ ماءٌ يقالُ له: بَدْرٌ.وبَدْرُ بنُ عَمْرٍو: بَطْنٌ من فَزارَةَ، إليه نُسِبَ للعَلاَّمَةُ تاجُ الدينِ عبدُ الرحمنِ بنُ إبراهيمَ بنِ سِباعٍ البَدْرِيُّ الفَزارِيُّ.والبَدْرُ، وبالهاءِ: جِلْدَةُ السَّخْلَةِ، ج: بُدُورٌ وبِدَرٌ، وكيسٌ فيه ألْفٌ أو عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ، أو سَبْعَةُ آلافِ دينارٍ،وع.وعَيْنٌ بَدْرَةٌ: تَبْدُرُ بالنَّظَرِ، أو تامَّةٌ،كالبَدْرِ.والبَيْدَرُ: الكُدْسُ.وأبْدَرْنا: طَلَعَ لنا البَدْرُ، أو سِرْنا في لَيْلَتِهِ،وـ الوَصِيُّ في مالِ اليَتِيمِ: بادَرَ كِبَرَهُ.وبَيْدَرَ الطَّعامَ: كَوَّمَهُ.والبَيْدَرُ: مَوْضِعُهُ الذي يُداسُ فيه.ولِسانٌ بَيْدَرَى، كخَوْزَلَى: مُسْتَوِيَةٌ.والبَدْرِيُّ من الغَيْثِ: ما كانَ قُبَيْلَ الشِّتاءِ،وـ من الفُصْلانِ: السَّمينُ، (وبِهاءٍ: مَحَلَّةٌ ببَغْدادَ، منها: يَحْيَى بن المُظَفَّرِ اللاَّمِيُّ البَدْرِيُّ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّبادِرَةُ: الفُرَّاغُ، وأصحابُ اللَّهْوِ والتَّبَطُّلِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التبادر عَلامَة الْحَقِيقَة: اعْلَم أَن التبادر قِسْمَانِ استعمالي وتحقيقي.(والتبادر الاستعمالي) هُوَ أَن يتَبَادَر اسْتِعْمَال اللَّفْظ فِي الْمَعْنى وَهَذَا التبادر عَلامَة كَون اللَّفْظ حَقِيقَة فِي الْمَعْنى الْمُسْتَعْمل فِيهِ. و (التبادر التحقيقي) هُوَ أَن يتَبَادَر تحقق الْمَعْنى الْمُسْتَعْمل فِيهِ فِي فَرد مثلا إِذا أطلق الْوُجُود لَا يتَبَادَر مِنْهُ اسْتِعْمَاله فِي الْوُجُود الْخَارِجِي حَتَّى يكون لفظ الْوُجُود حَقِيقَة فِيهِ بل يتَبَادَر مِنْهُ تحقق الْمَعْنى الْكُلِّي فِي ضمن الْوُجُود الْخَارِجِي وَهَذَا التبادر لَيْسَ عَلامَة للْحَقِيقَة. وَبِهَذَا التَّحْقِيق ينْدَفع الْمُنَافَاة الْوَاقِعَة بَين القاعدتين المشهورتين. إِحْدَاهمَا: أَنهم يَقُولُونَ الْمُطلق ينْصَرف إِلَى الْكَامِل مَعَ أَنهم لَا يَقُولُونَ إِن الْمُطلق مَوْضُوع للفرد الْكَامِل. وثانيتهما: أَنهم يَقُولُونَ إِن التبادر عَلامَة الْحَقِيقَة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بادَرَ لـالجذر: ب د ر
مثال: بادَرَ لنجدة صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «بادر» لا يتعدّى باللام. الصواب والرتبة: -بادَرَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-بادَرَ لنجدة صديقه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «بادر» بـ «إلى»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مبادرة الملك الأردني عبدالله الأول للدعوة إلى إحياء مشروع "سوريا الكبرى".
1365 ربيع الثاني - 1946 م دعا الملك الأردني عبدالله الأول إلى إحياء مشروع "سوريا الكبرى" الذي يضم الأردن وسوريا ولبنان، إلا أن المجلس النيابي السوري رفض هذا المشروع في سبتمبر 1947م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الرئيس اليمني على المبادرة الخليجية.
1432 ذو الحجة - 2011 م تم التوقيع على المبادرة الخليجية في الرياض؛ والمبادرة الخليجية: هي مشروع اتفاقية سياسية أعلنتها دول الخليج لإخراج اليمن من مغبة الوصول إلى انفجار الوضع، وحصول حرب أهلية داخل البلد نتيجة تمسك الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالسلطة ورفضه التنحي عن الحكم بعد خروج ملايين اليمنيين من الشباب وطلبة الجامعات ومختلف الشرائح الاجتماعية إلى الشوارع للمطالبة بتنحيه عن الحكم، وأدى تمسك الرئيس صالح بالسلطة إلى تهديد السلم الاجتماعي في اليمن وسقوط مئات القتلى بسبب إفراط القوات المسلحة وغيرها في استخدام القوة ضد المتظاهرين في الساحات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، أبو إسحاق الأصبهانيُّ البادرانيُّ. [المتوفى: 516 هـ]
سمع من سعيد العيَّار. وتوفي عن سبع وثمانين سنة في آخر العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مبادر، أَبُو الْحَسَن الأزجي الفقيه الشّافعيّ، قاضي واسط. [المتوفى: 563 هـ]
كَانَ من كبار الشّافعيَّة، ذكر ابن الدَّبِيثيّ: أَنَّهُ تُوُفّي فِي هذه السّنة، وهو أخو أحمد، وقد ولي قضاء رَبْع الكَرْخ، ثمّ عُزِل وسُجِن إلى أن مات فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مبادر، أَبُو بَكْر الأَزَجيّ الدّقّاق. [المتوفى: 564 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه ابن البسري، وأبا القاسم ابن الرَّبَعيّ، روى عَنْهُ ابن الأخضر، وغيره، وتُوُفّي في جمادى الأولى. وأخبرنا عبد الحافظ بن بدران، قال: أخبرنا ابن قدامة، قال: حدثنا ابن مبادر، فذكر حديثًا. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة ابن مَسْلَمَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - كامل بْن الفتح بْن ثابت الضّرير، البادرائيّ، الأديب، ظهير الدّين. [المتوفى: 596 هـ]
له شِعرٌ وترسُّل. كتب الطلبة عنه لأجل الكفاف من شِعره. وما أحسن قوله: وفي الأوانس من بغداد آنسةٌ ... لها من القلب ما تهوى وتختارُ ساومتها نفثة من ريقها بدمي ... وليس إلّا خفي الطرف سمسارُ عند العذول اعتراضات ولائمة ... وعند قلبي جوابات وأعذار |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُبَادر ابن الأجّل أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مبادر. الأَزَجيّ، الكاتب، الشافعي. [المتوفى: 598 هـ]
تفقّه، وناظر، وتكلَّم فِي مسائل الخلاف، وحدَّث عن ابن البطّيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عبدُ الله بنُ مُبادِر، أَبُو بَكْر البقابوسيّ، [المتوفى: 604 هـ]
وبَقَابُوس: من قرى نهر المَلِك. كَانَ مقرئًا مجوِّدًا، ضريرًا، يؤُمّ بمسجد، قرأ القرآن عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهرُزُوريّ، وعليّ بْن غَنِيمَة، وسَمِعَ من عبد الخالق اليوسفي، وأبي بكر ابن الزاغوني، وسعيد ابن البنّاء. روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والضّياء. وتُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - محمود بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُبادر بْن ضحّاك، الإِمَام، المقرئ، الزاهد، العابد، شرف الدين، أبو الثناء التّادفيّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ بتادف فِي سنة أربع وعشرين وستّمائة، وهي من أعمال حلب. وسمع من ابن رواحة، وابن خليل، وجماعة. وكان يسمع فِي الشيخوخة للفائدة. وقد سمع حضورًا فِي سنة ستٍّ وعشرين على أبي إسحاق الصَّرِيفينيّ الحافظ بتادف. وكان صالحًا، زاهدًا، قانتًا لله، مهيبًا، كبير القدْر، منقطع القرين، صاحب جَدّ وعملٍ وصدق. وكان يزور القدس كلّ سنة ماشيًا. وكان قانعًا متعفِّفًا، شريف النّفس، فقيهًا، عالمًا، قرأت عليه جزءًا واحدًا. وتُوُفيّ فِي سلْخ رجب. وكان يجلس فِي البلد بالقَيْمُريَّة ويلازم التلاوة سرًا بين الصلاتين بجامع الجبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهفوات البادرة، من المعقلين الملحوظين، والسقطات البادرة، من المغفلين المحظوظين
لغرس النعمة، أبي الحسن: محمد بن هلال الصابي. |