نتائج البحث عن (الأجم) 9 نتيجة

  • الأجمة
(الأجمة) الشّجر الْكثير الملتف (ج) أجم وإجام وآجام
الأَجْمَلالجذر: ج م ل

مثال: كَانَت الفتاة الأجمل في الحفلالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -كانت أجمل الفتيات في الحفل [فصيحة]-كانت الفتاة الأجمل في الحفل [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أجمل.
الأجَمة: في قولهم بيع السمك في: الأجمة: يريدون البطيحة التي هي منبت القَصَب وجمعها الآجام. والآجام في صلاة المسافر هي بمعنى الآطام جمعُ الأُطُم بمعنى الحصُون.
الأجمُّ: مفاعلن فِي الوافر إِذا خرم حَتَّى يصير فاعلن.المقطوفُ: مَا سقط مِنْهُ زنة سَبَب خَفِيف بعد سُكُون خامسه.

ز الأجم بن قيس بن مشجعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي. له إدراك. قال ابن الكلبيّ: شهد هو وأخواه زهير ومرثد القادسيّة.
الهمزة بعدها حاء

ز الأجم بن قيس بن مشجعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي. له إدراك. قال ابن الكلبيّ: شهد هو وأخواه زهير ومرثد القادسيّة.
الهمزة بعدها حاء

281 - طاهر بن أسد بن طاهر بن علي بن هاشم بن نزار، أبو ياسر الطباخ الأجمي الشيرازي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - طاهر بْن أسد بْن طاهر بْن عليّ بْن هاشم بْن نزار، أبو ياسر الطّبّاخ الأَجَمِيّ الشِّيرازيّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 497 هـ]
وُلِد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وسمع أبا القاسم بْن بِشْران، وعبد الباقي بْن مُحَمَّد الطّحّان، روى عَنْهُ أبو القاسم ابن السمرقندي، وأبو المعمر المبارك بن أحمد، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وآخرون، وقع لنا حديثه عاليا.
وقد قَالَ السّمعانيّ: كَانَ يُعرف النّجوم، وكان متميزًا، سكن دار الخلافة، وكان صاحب الفنجان للصّلوات والساعات، توفي في منتصف رجب.
أجم قلبي- بضم الهمزة وكسر الجيم وتشديد الميم-، أي: أريحه وأقطع همه بشيء من الباطل.
وقيل: معناه: أجمعه وأكمل صلاحه ونشاطه.
«المغني ص 699».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت