نتائج البحث عن (الأَمْثال) 38 نتيجة

الأَمْثال:بوزن جمع مثل: أرضون ذات جبال من البصرة على ليلتين، سمّيت بذلك لأنه يشبه بعضها بعضا.

ذوات الأمثال وذوات القيم

التعريفات الفقهيّة للبركتي

ذوات الأمثال وذوات القيم: انظر المِثليّ والقِيَميّ.
الأمثال السائرة
لأبي عبيد: القاسم بن سلام اللغوي.
المتوفى: سنة أربع وعشرين ومائتين.
وشرحها: أبو عبيد: عبد الله بن عبد العزيز بن مصعب البكري، الأندلسي.
المتوفى: سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
وسماه: (فصل المقال).
أوله: (الحمد لله ولي الحمد وأهله... الخ).
ذكر أنه: بين ما أشكل، وذكر ما أهمله.
وشرح أيضا: أبو المظفر: محمد بن آدم الهروي، (المقدسي).
المتوفى: سنة أربع عشرة وأربعمائة.
وممن جمع الأمثال أيضا:
أبو إسحاق: إبراهيم بن سفيان الزيادي.
وأبو بكر: محمد بن قاسم بن الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وأبو عبيدة: معمر بن المثنى اللغوي.
المتوفى: سنة عشر ومائتين.
وشرح أبيات كتاب: (معمر).
لعبد الله بن الشاماتي.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
ومنهم: حسين بن محمد، المعروف: بالخالع.
المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة.
وأبو هلال: الحسن بن عبد الله العسكري، الأديب.
المتوفى: سنة خمسين وتسعين وثلاثمائة.
ويونس النحوي.
المتوفى: سنة 182.
وأبو العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بالثعلب.
المتوفى: سنة 291.
ومحمد بن زياد بن الأعرابي.
المتوفى: سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
وأبو محمد: جعفر بن محمد بن حبيب البغدادي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين ومائتين.
جمع فيه: ما جاء على أفعل.
وأما (المستقصى)، و(مجمع الأمثال)، فسيأتيان في الميم.
الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر
لأبي عبد الله: حمزة بن حسين الأصفهاني.
وهو مرتب على: الحروف.
أوله: (الحمد لله حق حمده... الخ).

تحفة الأخيار، في الحكم، والأمثال، والأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الأخيار، في الحكم، والأمثال، والأشعار
لجامع هذه المجلة.
وهي: مجموعة.
على: ترتيب الحروف.
جمعت فيها: نوادر كتب التواريخ، والمحاضرات، ولطائف الأدبيات.
وشرعت في: تبييضها، سنة إحدى وستين وألف.

تلقيح العقول، في الأمثال والحكم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلقيح العقول، في الأمثال والحكم
مختصر: على أبواب.
أوله: (الحمد لله الذي أنعم على الإنسان... الخ).
علم الأمثال
وهذا من فروع علم اللغة وهو: معرفة الألفاظ الصادرة عن البليغ المشتهرة بين الأقوام بخصوص ألفاظها وهيئاتها وموردها وسبب ورودها وقائلها وزمانها ومكانها لئلا يقع الغلط عند استعمالاتها في مضاربها وهي: المواضع والمقامات المشبهة بمواردها ولا بد لمعاني تلك الألفاظ المذكورة من حيث ورودها في مواردها مضاربها بالنوع ومباديه مقدمات حاصلة بالتواتر من ألفاظ الثقات.وأما غرضه ومنفعته: فغنيان عن البيان فإن الأمثال أشد ما يحتاج إليه المنشئ والشاعر لأنها تكسو الكلام حلة التزيين وترقيه أعلى درجات التحسين.
ومن الكتب النافعة فيه: كتاب لابن الأنباري.
ومنها: المستقصى في الأمثال للزمخشري.
ومنها: مجمع الأمثال للإسفرائني وهو كتاب عظيم جامع كذا في: مدينة العلوم.
وقلت: ومنها كتاب: الأمثال للميداني وهو أجمع ما جمع فيه.
قال في كشف الظنون: علم الأمثال: يعني ضروبها وسيأتي في حرف الضاد.
علم ضروب الأمثال
قال الميداني: إن عقود الأمثال يحكم بأنها عديمة أشباه وأمثال تتحلى بفرائدها صدور المحافل والمحاضر ويتسلى بفوائدها قلب البادي والحاضر وتفيدوا بها في بطون الدفاتر والصحائف وتطير نواهضها في رؤوس الشواهق وظهور المنائف ويحتاج الخطيب والشاعر إلى إدماجها وإدراجها لاشتمالها على أساليب الحسن والجمال وكفى جلالة قدرها أن كتاب الله - سبحانه وتعالى - لم يعر من وشاحها وإن كلام نبيه - صلى الله عليه وسلم - لم يخل في إيراده وإصداره من مثل يحوز قصب السبق في حلبة الإيجاز وأمثال التنزيل كثيرة.
وأما الكلام النبوي من هذا الفن فقد صنف العسكري فيه كتابا برأسه من أوله إلى آخره ومن المعلوم أن الأدب سلم إلى معرفة العلوم به يتوصل إلى الوقوف عليها ومن يتوقع الوصول إليها غير أن له مسالك ومدارج ولتحصيله مراقي ومعارج وإن أعلى تلك المراقي وأقصاها وأوعر تلك المسائل أعصاها هذه الأمثال الواردة كل مرتضع در الفصاحة يافعا ووليدا فينطق بما يعبر عنها حشوا في ارتقاء معارج البلاغة ولهذا السبب خفي أثرها وظهر أقلها ومن حام حول حماها علم أن دون الوصول إليها أحرق من خرط القتاد وأن لا وقوف عليها إلا للكامل المعتاد كالسلف الماضيين الذي نظموا من شملها ما تشتت وجمعوا من أمرها ما تفرق فلم يبقوا في قوس الإحسان منزعاً.

‏أنواع الأمثال القرآنية

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - المصرحة: وهي ما صرح فيها بلفظ المثل أو ما يدل على التشبيه.



أمثلة

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً [البقرة: 17].

أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً ... [الأنعام: 99].

2 - الكامنة: وهي التي لم يصرح فيها بلفظ التمثيل، ولكنها تدل على معان رائعة في إيجاز يكون لها وقعها إذا نقلت إلى ما يشبهها.

أمثلة

لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ [البقرة: 68].

وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً ... [الإسراء: 29].

قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [البقرة: 260].

3 - المرسلة: هي التي أرسلت إرسالا من غير تصريح بلفظ التشبيه، فهي تجري مجرى الأمثال نحو:

الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ [يوسف: 51].

أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ [هود: 81].

لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ [الأنعام: 67].

تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى [الحشر:

14]
.

الأمثال في الإحسان.
1 - اُسْقِ رَقَاشِ إِنَّها سَقَّايَة:.
يضرب في الإحسان إلى المحسن (¬1)..
2 - إنَّما يَجْزِي الفَتى ليْسَ الجَمَل:.
ومعناه إنما يجزي على الإحسان بالإحسان من هو حر وكريم فأما من هو بمنزلة الجمل في لؤمه وموقه فإنه لا يوصل إلى النفع من جهته إلا إذا اقتسر وقهر (¬2)..
3 - إنَّما هُوَ كَبَارحِ الأَرْوَى قَلِيلاً ما يُرى:.
وذلك أن الأرْوَى مساكنُها الجبالُ فلا يكاد الناس يرونها سانحةً ولا بارحةً إلا في الدهر مرة. يضرب لمن يرى منه الإحسان في الأحايين (¬3)..
4 - جَزَيْتُهُ كَيْلَ الصَّاعِ بِالصّاعِ:.
إذا كافأتَ الإحسانَ بمثله والإساءةَ بمثلها (¬4)..
5 - وَجْدْتُ النَّاسَ إنْ قارضْتُهُمْ قارَضُوكَ:.
أي: إن حسنت إليهم أحسنوا إليك وإن أسأت فكذلك (¬5)..
6 - إنَّ الكَذُوبَ قَدْ يَصْدُقُ:.
قال أبو عبيد: هذا المثل يضرب للرجل تكون الإساءة الغالبةَ عليه ثم تكون منه الهَنَةُ من الإحسان (¬6)..
¬_________.
(¬1) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 333)..
(¬2) ((جمهرة الأمثال)) لأبي هلال العسكري (1/ 57)..
(¬3) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 25)..
(¬4) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 168)..
(¬5) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (2/ 366)..
(¬6) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 17).
الأمثال في الصدق.
1 - قولهم: سُبَّنِي واصْدُق:.
يقال ذلك في الحض على الصدق والنهي عن الكذب، يقول إني لا أبالي إن تسبني بما أعرفه من نفسي بعد أن تجانب الكذب (¬1)..
2 - لا يكذب الرائد أهله:.
والرائد هو الذي يقدمونه ليرتاد لهم كلأً أو منزلا أو ماء أو موضع حرز يلجؤون إليه من عدو يطالبهم، فإنَّ كذبهم أو غرهم صار تبذيرهم على خلاف الصواب، فكانت فيه هلكتهم (¬2)..
3 - الصِّدْقُ عِزٌّ وَالْكَذِبُ خُضُوعٌ:.
يضرب في مَدْحِ الصدق وذم الكذب (¬3)..
4 - إنَّ الكَذُوب قد يَصْدُق:.
يقال في الرجل المعروف بالكذب تكون منه الصدقة الواحدة أحياناً (¬4)..
5 - لا يعدم الحسناء ذماً:.
يقال في الرجل المعروف بالإصابة والصدق، تكون منه الزلة والسقطة (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((الأمثال)) لأبي عبيد بن سلام (ص46)..
(¬2) ((الأمثال)) لأبي عبيد بن سلام (ص49)..
(¬3) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (ص 408)..
(¬4) ((الأمثال)) لأبي عبيد بن سلام (ص50).
(¬5) ((الأمثال)) لأبي عبيد بن سلام (ص51).
الأمثال في النصيحة.
1 - أّخُوكَ مَنْ صَدَقَكَ النَّصِيحَة..
يعني النصيحة في أمر الدين والدنيا: أي صدقك في النصيحة (¬1)..
2 - اسْمَعْ مِمَّنْ لاَ يَجِدُ مِنْكَ بُدّاً..
يضرب في قبول النصيحة أي اقْبَلْ نصيحة من يطلب نفعك يعني الأبوين ومن لا يستجلب بنصحك نفعا إلى نفسه بل إلى نفسك (¬2)..
3 - إنَّ كَثِيرَ النّصِيحَةِ يَهجُمُ عَلَى كَثِيرِ الظِّنَّةِ.
أي إذا بالَغْتَ في النصيحة اتَّهمك من تنصحه (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 23)..
(¬2) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 344)..
(¬3) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 67).
البخل .. في مضرب الأمثال.
1 - يقال: أَبْخَلُ مِنْ صَبِيٍّ ومن كَسع: قالوا: هو رجل بَلَغ من بخله أنه كَوَى إسْتَ كلبه حتى لا يَنْبَح فيدل عليه الضيف.
2 - ويقال: أَبْخَلُ مِنَ الضَّنِينِ بِنَائِلِ غَيْرِهِ..
3 - ويقال: أَبْخَلُ مِنْ ذِي مَعْذِرَة: وهذا مأخوذ من قولهم في مثل آخر: المَعْذِرة طَرَفٌ من البخل.
4 - ويقال: أَبْخَلُ مِنْ كَلْبٍ..
5 - ويقال: أَبْخَلُ مِنْ مادِرٍ: وهو رجل من بني هِلال بن عامر بن صَعْصَعة وبلغ من بُخْله أنه سقي إبله فبقي في أسفل الحوض ماء قليل فسَلَح فيه ومَدَر الحوضَ به فسمى مادراً لذلك واسمه مُخَارق (¬1)..
6 - ويقال: أبخل من أبي حباحب ومن حباحب: قالوا هو رجل من العرب كان لبخله يوقد نارا ضعيفة فإذا أبصرها مستضيء أطفأها (¬2)..
7 - ويقال: أَلأم مِنْ رَاضِعِ اللَّبَنِ: هو رجل من العرب كان يَرْضَع اللبنَ من حَلَمة شَاتِهِ ولاَ يحِلُبها مخافَةَ أن يُسْمَع وَقْعُ الحَلَبِ في الإناء فيُطْلَبَ منه (¬3)..
8 - ويقال: مَا يَبِضُّ حَجَرُهُ: وهو أدنى ما يكون من السيلان يضرب للمتناهي في البخل (¬4)..
¬_________.
(¬1) ((مجمع الأمثال)) للميداني (111 - 120) بتصرف..
(¬2) ((كتاب جمهرة الأمثال)) للعسكري (1/ 246)..
(¬3) ((مجمع الأمثال)) للميداني (2/ 251)..
(¬4) ((المستقصى في أمثال العرب)) (2/ 334).
الأمثال في الجبن.
1 - من أمثالهم في الجبن: (إنَّ الجبان حتفه من فوقه.
أي: أنَّ حذره وجبنه ليس بدافع عنه المنية إذا نزل به قدر الله. قال أبو عبيد: وهذا شبيه المعنى بالذي يحدث به عن خالد بن الوليد، فإنه قال عند موته: " لقد لقيت كذا وكذا زحفاً وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، ثم ها أنذا أموت حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء " قال أبو عبيد: يقول: فما لهم يجبنون عن القتال ولم أمت أنا به، إنما أموت بأجلي. ومنه الشعر الذي تمثل به سعد بن معاذ يوم الخندق:.
لبث قليلاً يلحق الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل.
وكذلك قول الأعشى:.
أبالموت خشتني عباد وإنّما ... رأيت منايا الناس يسعى دليلها)
(¬1).
2 - (في المثل فلان أَجْبَنُ من المَنزوف ضَرِطاً وأَجبن من المنزوف خَضْفاً:.
يقال: أَن رجلاً فَزِع فضَرطَ حتى مات..
وقال اللحياني: هو رجل كان يدعي الشجاعة فلما رأَى الخيل جعل يَفْعل حتى مات هكذا قال يفعل يعني يَضْرَطُ..
وقال ابن بري: هو رجل كان إذا نُبِّه لشُرب الصَّبوح قال هلاَّ نَبَّهْتني لخيل قد أَغارت؟ فقيل له يوما على جهة الاختبار هذه نواصي الخيل فما زال يقول الخيل الخيلَ ويَضْرَط حتى مات)
(¬2)..
3 - (ومن أمثالهم في عيب الجبان قولهم: كل أزب نفور..
المثل لزهير بن جذيمة العبسي، وذلك أنَّ خالد بن جعفر بن كلاب كان يطلبه بذحلٍ، فكان زهير يوماً في إبل له يهنوها ومعه أخوه أسيد بن جذيمة فرأى أسيد خالد بن جعفر قد أقبل ومعه أصحابه، فأخبر زهيراً بمكانهم، فقال له زهير: كأنَّ أزب نفور، وإنما قال له هذا لأنَّ أسيداً كان أشعر، فقال: إنما يكون نفار الأزب من الإبل لكثرة شعره، يكون ذلك على عينيه، فكلما رآه ظن أنه شخص يطلبه فينفر من أجله)
(¬3)..
4 - (وقولهم: عصا الجبان أطول.
قال أبو عبيد: وأحسبه إنما يفعل هذا لأنه من فشله يرى أنَّ طولها أشد ترهيباً لعدوه من قصرها)
(¬4)..
¬_________.
(¬1) ((الأمثال)) لابن سلام (ص316)..
(¬2) ((لسان العرب)) لابن منظور (9/ 325)..
(¬3) ((الأمثال)) لابن سلام (ص317)..
(¬4) ((الأمثال)) لابن سلام (ص318).
الأمثال والحكم في الكذب.
1 - (إنَّ الكَذُوب قد يَصْدُق:.
يقال في الرجل المعروف بالكذب تكون منه الصدقة الواحدة أحياناً)
(¬1)..
2 - (جاء بالحظر الرطب:.
إذا جاء بكثرة الكذب)
(¬2)..
3 - (عند النوى يكذبك الصادق:.
قالوا يضرب مثلا للرجل يعرف بالصدق ثم يحتاج إلى الكذب)
(¬3)..
4 - (أكذب من دب ودرج:.
أي أكذب الكبار والصغار دب لضعف الكبر ودرج لضعف الصغر وقيل بل معناه أكذب الأحياء والأموات. والدبيب للحي والدروج للميت يقال درج القوم إذا انقرضوا)
(¬4)..
ما قيل في الحكم:.
- (قيل في منثور الحكم: الكذاب لص؛ لأن اللص يسرق مالك، والكذاب يسرق عقلك..
- وقال بعض البلغاء: الصادق مصان خليل، والكاذب مهان ذليل)
(¬5)..
- (وقيل لكذوب: أصدقت قط؟ قال: أكره أن أقول لا فأصدق) (¬6)..
- (ويقال: الأذلاء أربعة: النمام والكذاب والمدين والفقير) (¬7)..
¬_________.
(¬1) ((الأمثال)) لأبي عبيد بن سلام (ص50)..
(¬2) ((جمهرة الأمثال)) لأبي هلال العسكري (1/ 314)..
(¬3) ((جمهرة الأمثال)) لأبي هلال العسكري (2/ 35)..
(¬4) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل الميداني (2/ 167)..
(¬5) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص261)..
(¬6) ((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (2/ 31)..
(¬7) ((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (2/ 32).
51 - الأمثال
لغة: جمع مَثَل والمثل، هو الشىء الذى يضرب لشىء مثلا، فيجعل مثله، والأصل فيه التشبيه، كما فى اللسان. (1)
واصطلاحا: حكمة العرب فى الجاهلية والإسلام، وبها كانت تبلغ ما حاولت من حاجاتها فى المنطق، وقد ضربها النبى صلى الله عليه وسلم وتمثل بها هو ومن بعده من السلف (2).
ويجتمع فى المثل أربعة لا تجتمع في غيره من الكلام، فهو نهاية البلاغة:
1 - إيجاز اللفظ.
2 - إصابة المعنى.
3 - حسن التشبيه.
4 - جودة الكناية (3).
ولذلك كان أكثر أدب القدماء وما دونوه من علوم مشفوعا بالأمثال والقصص عن الأمم، ونطقت ببعضه على ألسن الطير والوحش حتى يكون الخير، مقرونا بذكر عواقبه، والمقدمة موحية بنتائجها (4)؛ لأن الكلام إذا جعل مثلا كان أوضح للمنطق، وأوسع لشعوب الحديث.
والأمثال لا تغير، بل تجرى فى القول كما جاءت، فإذا ورد المثل. بالتأنيث، بقى على تأنيث فى كل الأحوال، فقولك: الصيف ضيعت اللبن، هو فى الأصل خطاب لامرأة ضيعت الأمر، ثم أرادت استدراكه فمنعت عنه، فإذا ضربته الآن لمفرد مذكر أو مثنى أو جمع، بقى على حاله بكسر التاء، ولا يغير عن صيغته التى ضرب بها (5).
والمثل السائر فى كلام العرب كثير، نظما ونثرا، وأفضله أوجزه، وأحكمه أصدقه (6).
وقد وردت الأمثال فى القرآن الكريم، والسنة النبوية، وخرجت مخرج المثل السائر.
أ. د/عبد القادر حسين
__________
الهامش:
1 - لسان العرب لابن منظور مادة (مثل) طبعة دار المعارف.
2 - المزهر فى علوم اللغة وأنواعها للسيوطى ط عيسى الحلبى 1/ 486.
3 - مجمع الأمثال للميدانى ط السنة المحمدية 1374هـ-1955م، 1/ 5.
4 - البرهان فى وجوه البيان لابن وهب طبعة بغداد ص146.
5 - المزهر فى علوم اللغة وأنواعها السيوطى 1/ 488.
6 - العمدة لابن رشيق ط3 مطبعة السعادة 1/ 280
الأمثال السائرة
لأبي عبيد: القاسم بن سلام اللغوي.
المتوفى: سنة أربع وعشرين ومائتين.
وشرحها: أبو عبيد: عبد الله بن عبد العزيز بن مصعب البكري، الأندلسي.
المتوفى: سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
وسماه: (فصل المقال) .
أوله: (الحمد لله ولي الحمد وأهله ... الخ) .
ذكر أنه: بين ما أشكل، وذكر ما أهمله.
وشرح أيضا: أبو المظفر: محمد بن آدم الهروي، (المقدسي) .
المتوفى: سنة أربع عشرة وأربعمائة.
وممن جمع الأمثال أيضا:
أبو إسحاق: إبراهيم بن سفيان الزيادي.
وأبو بكر: محمد بن قاسم بن الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وأبو عبيدة: معمر بن المثنى اللغوي.
المتوفى: سنة عشر ومائتين.
وشرح أبيات كتاب: (معمر) .
لعبد الله بن الشاماتي.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
ومنهم: حسين بن محمد، المعروف: بالخالع.
المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة.
وأبو هلال: الحسن بن عبد الله العسكري، الأديب.
المتوفى: سنة خمسين وتسعين وثلاثمائة.
ويونس النحوي.
المتوفى: سنة 182.
وأبو العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بالثعلب.
المتوفى: سنة 291.
ومحمد بن زياد بن الأعرابي.
المتوفى: سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
وأبو محمد: جعفر بن محمد بن حبيب البغدادي.
المتوفى: سنة (1/ 168) خمس وأربعين ومائتين.
جمع فيه: ما جاء على أفعل.
وأما (المستقصى) ، و (مجمع الأمثال) ، فسيأتيان في الميم.

الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر
لأبي عبد الله: حمزة بن حسين الأصفهاني.
وهو مرتب على: الحروف.
أوله: (الحمد لله حق حمده ... الخ) .

تحفة الأخيار في الحكم والأمثال والأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الأخيار، في الحكم، والأمثال، والأشعار
لجامع هذه المجلة.
وهي: مجموعة.
على: ترتيب الحروف.
جمعت فيها: نوادر كتب التواريخ، والمحاضرات، ولطائف الأدبيات.
وشرعت في: تبييضها، سنة إحدى وستين وألف.

تلقيح العقول في الأمثال والحكم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تلقيح العقول، في الأمثال والحكم
مختصر: على أبواب.
أوله: (الحمد لله الذي أنعم على الإنسان ... الخ) .

الرموز والأمثال اللاهواتية في الأنوار المجردة الملكوتية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرموز والأمثال اللاهواتية، في الأنوار المجردة الملكوتية
للحكيم الإلهي، والعالم الإشراقي، الشيخ، شمس الدين: محمد الشهرزوري.
أوله: (العظمة شعارك اللهم، والكبرياء دثارك ... الخ) .
شرحه: الشيخ: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك.
المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة.
سوائر الأمثال
لأبي القاسم: محمود بن عمر، جار الله، العلامة، الزمخشري.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.

شهاب الأخبار في: الحكم والأمثال والآداب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شهاب الأخبار، في: الحكم، والأمثال، والآداب
من الأحاديث النبوية.
للقاضي، أبي عبد الله: محمد بن سلامة بن جعفر بن علي ابن حكمون القضاعي، الشافعي.
المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله القادر، الفرد، الحكيم.... الخ) .
قال: جمعت في كتابي هذا، مما سمعته من حديث رسول الله ـ صلى الله تعالى عليه وسلم ـ ألف كلمة من الحكمة.
في: الوصايا، والآداب، والمواعظ، والأمثال.
وجعلتها: مسرودة، يتلو بعضها بعضا، محذوفة الأسانيد.
مبوبة أبوابا، على حسب تقارب الألفاظ.
ثم زدت: مائتي كلمة.
وختمت الكتاب: بأدعية مروية عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ.
وأفردت الأسانيد جميعها كتابا، يرجع في معرفتها إليه.
لخصه:
الشيخ: نجم الدين الغيطي، محمد بن أحمد الإسكندري.
المتوفى: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة.
وأصلحه:
الإمام: حسن بن محمد الصغاني.
وسماه: (كشف الحجاب، عن أحاديث الشهاب) .
وضع علامة: للصحيح، والضعيف، والمرسل.
ورتبه على: الأبواب، (كالمشارق) .
وقد أوصى: ابن الأثير في (المثل السائر) ، بمطالعته للكاتب الفقيه.
وله: (ضوء الشهاب) .
وشرحه:
أبو المظفر: محمد بن أسعد، المعروف: بابن الحكيم الحنفي.
المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة.
وشرحه:
الشيخ: عبد الرؤوف المناوي.
شرحا ممزوجا.
وسماه: (رفع النقاب، عن كتاب الشهاب) .
أوله: (أحمد الله على ما جبلني عليه ... الخ) .
قلت:
لكن: الأميني الشامي، قال في ترجمته:
ورتب: كتاب (الشهاب) للقضاعي.
وشرحه.
وسماه: (إمعان الطلاب، بشرح ترتيب الشهاب) .
وله: ترتيب أحاديثه.
على ترتيب: (الجامع الصغير) ورموزه.
وشرحه:
بعضهم.
أوله: (الحمد الله الذي جعل سنة نبيه مشكاة لاقتباس أنوار الرشد والهدى ... الخ) .
وشرحه:
ابن جني (ابن وحشي، محمد بن حسين الموصلي) .
(هو: أبو محمد: عبد الله بن يحيى التجيبي، من أهل أقليش) .
المتوفى: سنة 502.
واختصر هذا الشرح:
الشيخ: إبراهيم بن عبد الرحمن الوادياشي.
المتوفى: سنة 570، سبعين وخمسمائة.
وشرحه:
الأستاذ: أبو القاسم بن إبراهيم الوراق، العابي.
شرحا بالقول.
أوله: (أما بعد، حمدا لله على نعمه المتظاهرة ... الخ) .
ومن شروحه:
(حل الشهاب) .
ورتبه: السيوطي كترتيب (2/ 1068) : (الجامع الصغير) له.
وسماه: (إسعاف الطلاب، بترتيب الشهاب) .
أوله: (الحمد لله على ما أنعم ... الخ) .
علم ضروب الأمثال
قال الميداني: إن عقود الأمثال، يحكم بأنها عديمة أشباه وأمثال، تتحلى بفرائدها صدور المحافل والمحاضر، وتتسلى بفوائدها قلوب البادي والحاضر، وتقيد أوابدها في بطون الدفاتر والصحائف، وتطير نواهضها في رؤوس الشواهق وظهور التنايف.
ويجوج الخطيب والشاعر، إلى إدماجها وإدراجها، لاشتمالها على: أساليب الحسن، والجمال.
وكفاها جلالة قدر: أن كتاب الله - سبحانه وتعالى - لم يعر من وشاحها، وأن كلام نبيه - صلى الله تعالى عليه وسلم - لم يخل في إيراده، وإصداره، من مثل يحوز قصب السبق، في حلبة الإيجاز.
وأمثال هذه الأمثال في التنزيل كثيرة.
وأما الكلام النبوي من هذا الفن، فقد صنف:
العسكري.
فيه كتابا برأسه، من أوله إلى آخره.
ومن المعلوم: أن الأدب، سُلَّمٌ إلى معرفة العلوم، به يتصل إلى الوقوف عليها، ومنه يتوقع الوصول إليها، غير أن له مسالك ومدارج، ولتحصيله مراق ومعارج، وأن أعلى تلك المراقي وأقصاها، وأوعر تلك المسالك وأعصاها، هذه الأمثال الواردة: من كل مرتضع در الفصاحة يافعا ووليدا، فنطق بما يسر؛ المعبر عنها حبوا في ارتقاء معارج البلاغة.
ولهذا السبب خفي أثرها، وظهر أقلها، ومن حام حول حماها، علم أن دون الوصول إليها خرط القتاد.
وأن لا وقوف عليها إلا للكامل العتاد، كالسلف الماضين، الذين نظموا من شملها ما تشتت، وجمعوا من أمرها ما تفرق، فلم يبقوا في قوس الإحسان منزعا.

غرر الأقوال ودرر الأمثال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غرر الأقوال، ودرر الأمثال
لمحمد بن عبد الجليل الوطواط، العمري، البلخي.
المتوفى: سنة 573، ثلاث وسبعين وخمسمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله على تواتر نعمه ... الخ) .
ألفه لسلطان: شاه محمد بن أيل أرسلان السلجوقي.
في: أربع ورقات.

غرر الأمثال ودرر الأقوال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غرر الأمثال، ودرر الأقوال
لأبي الحسن: علي بن زيد بن محمد البيهقي.
المتوفى: سنة ...
رتب الأمثال: على الحروف.
وذكر لكل منها السبب والضرب.
ثم شرحها إعرابا ومعانٍ.
وذكر حلها أيضا.
وهو مأخذ الميداني.

فرائد الخرائد في الأمثال والحكم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فرائد الخرائد، في الأمثال والحكم
لأبي يعقوب: يوسف بن طاهر النحوي.
فرغ منه: في سنة 532، اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
ذكر في أوله: أبا الفضل: أحمد بن محمد الميداني، أنه أستاذه.
وأنه ألف كتابا، لكنه أطال فيه، يذكر ما أهمل من الأمثال.
فألفه على: ترتيب الحروف.
وأدرج فيه: الأبيات السائرة، والحكم.
أوله: (الحمد لله رافع السماوات العلى ... الخ) .

قراضة الإبريز في الأمثال المستخرجة من الكتاب العزيز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قراضة الإبريز، في الأمثال المستخرجة من الكتاب العزيز
للشيخ، العلامة، بدر الدين: حسن بن الفرات.

مجمع الأقوال في الحكم والأمثال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجمع الأقوال، في الحكم والأمثال
فارسي.
مرتب على قسمين:
الأول: في المؤلفات.
وفيه: سبعون بابا.
الثاني: في المتفرقات.
وفيه: خمسة أبواب.
لأحمد بن أحمد بن أحمد الدمانيسي، السيواسي مولدا.
جمعه: لبعض أصحاب الدولة، من كتب: الأمثال، والمحاضرات.
أوله: (اللهم أنت المدعو، وفضلك المرجو ... الخ) .

مجمع الأقوال في معاني الأمثال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجمع الأقوال، في معاني الأمثال
لمحمد بن عبد الرحمن بن أبي البقاء بن عبد الله بن الحسين البكري.
وهو: ست مجلدات.
قيل: إنه جمعه من: أربعين كتابا.
مجمع الأمثال
كذا سماه: مؤلفه.
وهو: ستة آلاف مثل، ونيف.
لأبي الفضل: أحمد بن محمد النيسابوري، المعروف: بالميداني.
المتوفى: سنة 518، ثمان عشرة وخمسمائة.
أوله: (إن أحسن ما يوشح به صدر الكلام، حمد الله ذي الجلال والإكرام ... الخ) .
قال: الأمثال في القرآن كثيرة.
وأما: الكلام النبوي، فقد صنف:
العسكري.
فيه كتابا، برأسه.
وأنا أقتصر هاهنا على: حديث صحيح، وقع لنا عاليا.
ثم ذكر:
أن الشيخ، العميد، الأجل، السيد، ضياء الدولة، صفي الملوك، أبا علي: محمد بن أرسلان.
حمله على: جمعه.
مشتملا على: غثها، وسمينها.
محتويا على: جاهليها، وإسلاميها.
فطالع: (كتاب أبي عبيدة) ، وأبي عبيد، والأصمعي، وأبي زيد، وأبي عمرو، وأبي فيد، وما جمعه: المفضل بن محمد، وابن سلمة، إلى أكثر من: خمسين كتابا.
ونقل ما في: (كتاب حمزة بن الحسن) ، إلا ما ذكره من: خرزات الرقي، (2/ 1598) وخرافات الأعراب، والأمثال المزدوجة، لاندماجها في تضاعيف الأبواب.
ورتبه: على حروف المعجم، في أوائلها.
وذكر في كل مثل من اللغة والإعراب: ما يفتح الغلق، ومن القصص والأنساب: ما يوضح الغرض، مما جمعه: عبيد بن شرية، وعطاء بن مصعب، والشرفي بن القطامي، ... وغيرهم.
فإذا قال: قال المفضل.
فهو: ابن سلمة.
وإذا ذكر الآخر، ذكر: اسم أبيه.
وافتتح كل باب: بما في (كتاب أبي عبيدة) ، أو غيره.
ثم أعقبه: بما على أفعل، من ذلك الباب.
ثم بأمثال المولدين.
ولم يعتد حرفي التعريف، ولا ألف: الوصل، والقطع، والأمر، والاستفهام، والمتكلم حاجزا.
وجعل التاسع والعشرين: في أسماء أيام العرب.
والثلاثين: في نبذ من كلام النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الراشدين.
وهو: كتاب حسن.
وقف الزمخشري عليه، فحسده.
فزاد في لفظة: ميداني نونا، قبل الميم.
فصار: نميداني.
ومعناه بالفارسية: الذي لا يعرف شيئا (أنت ما تعرف شيئا) .
فعمد إلى بعض كتب الزمخشري، فجعل: الميم نونا، فصار: زنخشري.
ومعناه: بايع زوجته.
كذا قال السيوطي في: (طبقات النحاة) .
قال المولى ابن الحنائي:
كأنه ظن أنه شرى تورية من الشراء.
ولا يخفى أن الخاء المعجمة حينئذ يبقى في البين، بلا معنى ولا وجه.
والظاهر: أن التنكيت من زن خشري، وخشري، في استعمال العجم، بمعنى: المرأة الغير جيدة.
لأن خشر يستعملونه بمعنى: الطائفة المجتمعة من الأوباش.
فالمرأة المنسوبة إليهم: غير صالحة.
ويحكى: أن الزمخشري، بعد ما ألف (المستقصى في الأمثال) وقع له (مجمع الأمثال) للميداني.
فأطال نظره فيه، وأعجبه جدا.
ويقال: إنه ندم على تأليفه (المستقصى) ، لكونه دون (مجمع الأمثال) في حسن التأليف، والوضع، وبسط العبارة، وكثرة الفوائد. انتهى من خطه.
واختصره:
شهاب الدين: محمد بن أحمد القضاعي، الخويي، من تلاميذ الميداني.
وأوله: (الحمد لله رافع السموات العلى ... الخ) .
ونظمه:
بعض فضلاء الدولة العثمانية.
ووافق فراغه: في عام تسع وسبعين وألف، والجنود العثمانية محاصرون قلعة قندية، من جزيرة أقريطش.
وأول النظم:
نحمد من علمنا الأمثالا * بسوقها في قوله تعالى
ظاهرة طاهرة من نبوه * زاهرة كجنة من ربوه

مجمل الأقوال في الحكم والأمثال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجمل الأقوال، في الحكم والأمثال
لعله: (مجمع الأقوال، في الحكم والأمثال) .
وقد مرَّ.
فارسي.
على: قسمين، وكل منهما: على عدة أبواب.
أوله: (اللهم أنت المدعو، وفضلك المرجو، وبإحسانك الملاذ ... الخ) .
لأحمد بن أحمد بن أحمد الدمانيسي والدا، السيواسي مولدا.
المستقصى في الأمثال
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود (2/ 1675) بن عمر الزمخشري.
المتوفَّى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
مختصر.
مرتب: على الحروف.
أوَّله: (الحمد لله على ما أثلج به صدورنا من بره اليقين ... الخ) .
فرغ من تأليفه: في شهر رمضان، سنة 499، تسع وتسعين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت