نتائج البحث عن (الإست) 50 نتيجة

  • الإستار
  • الإستار
(الإستار)الْأَرْبَعَة (مَعَ) وَفِي الْوَزْن أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف مِثْقَال (ج) أساتير
  • الإستار
  • الإستار
(الإستار) من الْعدَد أَرْبَعَة وَوزن أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف وإستار الْقَوْم رابعهم (مَعَ) والستر (ج) أساتير
(الإستاج)مَا يلف عَلَيْهِ الْغَزل بالأصابع لينسج (مَعَ)
(الإست) الْعَجز وَقد يُرَاد بهَا حَلقَة الدبر (مؤنث) وَأَصلهَا السِّتَّة (ج) أستاه وفيهَا لُغَات مِنْهَا السه والست وَيُقَال لأراذل النَّاس أستاه وَكَانَ هَذَا على است الدَّهْر فِي أَوله وَمَا زَالَ فلَان على است مَجْنُونا لم يزل يعرف بالجنون وَابْن استها ابْن الْأمة وَولد الزِّنَى
الإِسْتَبْرَقُ بُرَّةٌ حَمْرَاء كأنها قِطَعُ الأوْتارِ. وهي أيضاً ثِيابٌ غليظَةٌ.
خط الإستواء:[في الانكليزية] Equator ،equatorial line [ في الفرنسية] Ligne equatoriale ،equateur هو عند أهل الهيئة دائرة عظيمة حادثة على سطح الأرض عند توهمنا معدل النهار قاطعا للعالم، فهي في سطح معدل النهار.

وهذه الدائرة تنصّف الأرض بنصفين: شمالي وجنوبي. فالشمالي ما كان في جهة القطب الذي يلي بنات النعش، والجنوبي ما يقابله.ومن خواصّه أنّ معدل النهار يسامت أبدا رءوس سكانه والشمس تسامت رءوسهم في كلّ سنة مرتين، مرة في أوّل الحمل ومرة في أوّل الميزان، ويسمّى أفقه أفق الفلك المستقيم وأفق الكرة المنتصبة لاستقامة كرة الفلك هناك وانتصابها في الحركة، فإنّ حركة الفلك هناك دولابية. ولما كان أفقه منصفا للمعدل والمدارات اليومية على زوايا قوائم اعتدل الليل والنهار كمية هناك أبدا ولهذا سميت به.والفصول هناك ثمانية. صيفان وخريفان وشتاءان وربيعان. ومدّة كل فصل شهر ونصف. فالشمس إذا وصلت أحد الاعتدالين كان مبدأ الصيف لمرور الشمس على سمت رءوسهم وإذا وصلت أحد الانقلابين كان في غاية بعد عن سمت الرأس، فكان مبدأ شتائهم وإذا بلغت الاعتدال الآخر كان صيفا آخر وإذا نزلت إلى الانقلاب الآخر كان شتاء آخر، وبين كل صيف وشتاء خريف، وبين كل شتاء وصيف ربيع. فمن أول الحمل إلى نصف الثور صيف، ومن نصف الثور إلى أول السرطان خريف وهكذا. وقد يطلق خط الإستواء على خط المشرق والمغرب أيضا كما سيجيء.
الإستانُ العالِ:كورة في غربي بغداد من السواد، تشتمل على أربعة طساسيج، وهي: الأنبار وبادوريا وقطربّل ومسكن، قال العسكري: الأستان مثل الرستاق.
الإِسْتاجُ والإِسْتِيجُ، بكسرهما: الذي يُلَفُّ عليه الغَزْلُ بالأصابعِ لِيُنْسَجَ.(وأسْتَجَةُ: د بالمَغْرِبِ) .
الإستار: بالكسر من العدد أربعة، ومن الوزن أربعةُ مثاقيل ونصف، وبالدراهم ستة ونصف، وفي قانون الشيخ الرئيس: "هو أربعةُ مثاقيل، وبالفتح جمع السِتر وهو ما يستر به كائناً ما كان".

‏<br>ظهر الإستيعاب ج - م

الاستيعاب في معرفة الأصحاب




فِي الدين، ويعلموهم القرآن، وشرائع الإسلام، فخرجوا معهم حَتَّى إذا كانوا بالرجيع- وَهُوَ ماء لهذيل بناحية الحجاز- استصرخوا عليهم هذيلا، وغدروا بهم، فقاتلوا حَتَّى قتلوا، وهم: عَاصِم بْن ثابت، ومرثد بن أبى مرثد، وخبيب ابن عدي، وخالد بْن البكير، وزيد بْن الدثنة، وعبد الله بْن طارق، فأما مرثد، وخالد، وعاصم فقاتلوا حَتَّى قتلوا، وأما خبيب، وعبد الله، وزيد فلانوا ورقوا ورغبوا فِي الحياة، فأعطوا بأيديهم، فأسروا، ثُمَّ خرجوا بهم إِلَى مكة، حَتَّى إذا كانوا بالظهران انتزع عَبْد اللَّهِ بْن طارق يده من القران، وأخذ سيفه، واستأخر عَنِ القوم، فرموه بالحجارة حَتَّى قتلوه. قبره بالظهران، وقد ذكره حَسَّان فِي شعره الّذي يرنى بِهِ أصحاب الرجيع: عاصم بْن ثَابِت، ومرثد ابن أَبِي مرثد، ومن ذكر معهما، فَقَالَ:

وابن الدثنة وَابْن طارق منهم ... وافاه ثُمَّ حمامه المكتوب

وأول هذا الشعر:

صَلَّى الإله على الذين تتابعوا ... يوم الرجيع فأكرموا وأثيبوا
النحوي، اللغوي: إسحاق بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مطرف النصري الإستجي، أبو
¬__________
* هدية العارفين (1/ 200)، معجم المفسرين (1/ 86)، معجم المؤلفين (1/ 343).
* التاريخ الكبير للبخاري (1/ 401)، الجرح والتعديل (1/ 234)، الأنساب (5/ 299)، تهذيب الكمال (2/ 473)، تاريخ الإسلام (وفيات 206) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (1/ 353)، معرفة القراء (1/ 147)، تهذيب التهذيب (1/ 217)، تقريب التهذيب (42) غاية النهاية (1/ 157).
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 88)، تاريخ الإسلام (وفيات 370)، ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 439).

بكر النضري.
من مشايخه: أبوه، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان حافظًا للخبر متصرفًا في علم اللغة والنحو والشعر والطب، وكان شاعرًا مطبوعًا ومرسلًا بليغًا مع مشاركة في حفظ الرأي وعقد الشروط، لم ألق ممن لقيت من أهل إستجة آدب منه ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (370 هـ) سبعين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر: جعفر وقيل (محمَّد جعفر)، الإسترابادي الحائري.
ولد: سنة (1197 هـ) سبع وتسعين ومائة وألف.
من مشايخه: قرأ على الطباطبائي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* روضات الجنات: "مروج المذهب الجعفري. . . كان من أعاظم فقهاء معاصرينا وأكابر مجتهديهم. . . وكان من شدة الورع والاحتياط في الدين بحيث يضرب به الأمثال وينسب إلى الوسواس في بعض الأحوال، وكذلك من جهة غيرته في أمور الدين" أ. هـ.
¬__________
* التكملة لوفيات النقلة للمنذري (2/ 385)، المقفى الكبير (3/ 15)، بغية الوعاة (1/ 485)، تاريخ الإِسلام (وفيات سنة 613 هـ) ط - تدمري.
* غاية النهاية (1/ 190).
* روضات الجنات (2/ 207)، أعيان الشيعة (15/ 261)، هدية العارفين (1/ 257)، معجم المفسرين (1/ 124)، معجم المؤلفين (1/ 487).

معجم المفسرين: "مجتهد إمامي. . . انتقل إلى طهران وبقي فيها نحوًا من عشر سنين مشتغلًا بالإمامة والتدريس والقضا والفتيا إلى أن توفي. ونقل جثمانه إلى النجف" أ. هـ.
وفاته: سنة (1263 هـ) ثلاث وستين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "مظاهَر الأسرار في بيان وصف إعجاز كلام الجبار" في تفسير القرآن لم يكمله، "حل مشاكل القرآن"، و"مدائن العلوم".

النحوي، اللغوي: حسان بن عبد الله بن حسان الإستجي، أبو علي.
من مشايخه: عبيد الله بن يحيى، وسعد بن معاذ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ ابن الفرضي: "كان نبيلًا في الفقه، وحافظًا للرأي ومعتنيًا بالحديث والآثار ومتصرفًا في علم اللغة والإعراب والعروض ومعاني
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 493)، البلغة (80).
* معجم المفسرين (1/ 134)، أمل الآمل (2/ 59)، معجم المؤلفين (1/ 529).
* بغية الوعاة (1/ 544)، تاريخ ابن الفرضي (1/ 136)، بغية الملتمس (1/ 333)، الوافي (11/ 361).

الشعر وربما صنعه، مع بصره بالفرض وعلم العدد"
أ. هـ.
وفاته: سنة (334 هـ) أربع وثلاثين وثلاثمائة.

النحوي: حسن بن شرف شاه (¬2) الحسيني الإستراباذي، ركن الدين. صاحب التصانيف، العلوي، أبو الفضائل.
وقيل: الحسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني ..
ولد: سنة (645 هـ) خمس وأربعين وستمائة.
من مشايخه: النصير الطوسي (¬3)، والسيف الآمدي وغيرهما.
من تلامذته: تاج الدين علي بن عبد الله بن أبي الحسن الأردبيلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* مرآة الزمان: "كان لا يحفظ القرآن، ولا
¬__________
* ذيول العبر (106)، البداية والنهاية (7/ 97)، غاية النهاية (1/ 241)، المقفى الكبير (3/ 323)، الدرر الكامنة (2/ 142)، النجوم الزاهرة (9/ 245)، الشذرات (8/ 93).
(¬1) في الشذرات وغاية النهاية: حسين بدل حسن.
* ذيول العبر (83)، الدرر الكامنة (2/ 98)، النجوم (9/ 231)، الشذرات (8/ 65)، بغية الوعاة (1/ 521)، مرآة الجنان (4/ 191)، معجم المؤلفين (1/ 586)، روضات الجنات (3/ 96)، الأعلام (2/ 215)، كشف الظنون (1/ 626)، و (2/ 1021)، هدية العارفين (1/ 283).
(¬2) في الدرر: شرفشاه.
(¬3) الطوسي: هو نصير الدين الطوسي ... محمّد بن عبد الله الطوسي المتوفى سنة (672 هـ)، وهو متكلم إمامي، اشتغل على المعين سالم بن بدار بن علي المصري المعتزلي المتشيع فنزع فيه عروق كثير منه، حتى أفسد اعتقاده أ. هـ.
راجع البداية والنهاية (13/ 283).

بعضه .. "
أ. هـ.
* الدرر: "وكان من كبار تلامذة النصير الطوسي، وكان مبجلًا عند التتار وجيهًا متواضعًا حليمًا، يقال إنه كان يقوم لكل واحد حتى للسقاء" أ. هـ.
* الشذرات: "كان علامة، متكلمًا، نحويًا مبالغًا في التواضع ... " أ. هـ.
* روضات الجنات: قال بعد ما ذكر ملازمة المترجم له لشيخه نصير الطوسي: "وفي ملازمة الرجل إياه أيضًا من الدلالة على موافقته معه في المذهب، ما لا يخفى فليتأمل" أ. هـ.
* قلت: والذي يعني به الخوانساري الشيعي بموافقته معه في المذهب يعني: تشيعه.
وقد يكون في ذلك وجه، ولكن من عادة مصنفي الشيعة وضع من عرف ولو ذرة من صحبة لشيخ شيعي أو له مؤلف أو ذكر الشيعة بخير في مصاف مذهبهم وهذا معلوم عنهم .. نسأل الله عدم الخذلان.
وأقول أيضًا: قد ذكر صاحب البغية "السيوطي" عن ابن رافع بعد أن كان ملازمًا للنصير الطوسي الإمامي وصار من رؤساء أصحابه، قد قدم على الموصل بعد وفاة النصير الطوسي واستوطنها، ودَرْس بالمدرسة النُّورية بها، وفوض إليه النظر في أوقافها، وشرح مقدمة ابن الحاجب .. وتكلم في أصول الفقه .. ثم فُوِّض إليه تدريس الشافعية بالسلطانية .. فمن هذا يدل أن صاحب الترجمة قد كان استأثر في بدء الأمر بالطوسي ومذهبه، ولكن بعد استوطانه الموصل قد تغير حاله وأصبح شافعيًّا -ولعلها دلالة على تسننه- والاختلاف إلى مذهب الشافعي ومعرفة أصوله، وترك مذهب الطوسي في الآخر .. والمثه أعلم بالصواب.

المفسر المقرئ: محمّد بن الحسن بن إبراهيم الفارسي ثم الإسترابادي وقيل الجرجاني، أَبو عبد الله المعروف بالختن (¬1) الشافعي.
ولد: سنة (311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة.
من مشايخه: أَبو نعيم عبد الملك بن محمّد بن عدي الإسترابادي، وأَبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وغيرهما.
من تلامذته: أَبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "كان من الفقهاء المذكورين في عصره، وكرس سنين كثيرة، وله وجوه في مذهب الشافعي رحمه الله مسطورة منشورة وتخرج عليه جماعة من الفقهاء، وكان له ورع وديانة" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان فقيهًا فاضلًا ورعًا مشهورًا في عصره، وله وجوه حسنة في المذهب وكان مقدمًا في الأدب ومعاني القرآن والقراءات، ومن العلماء المبرزين في النظر والجدل ... وكان كثير السماع والرحلة" أ. هـ.
* السير: "الإمام العلامة، شيخ الشافعية ... كان رأسًا في المذهب، صاحب وجه مقدمًا في علم الأدب وفي القراءات، ومعاني القرآن، ذكيًا، مناظرًا، كبير الشأن".
وقال: "كان معنيًا بالحديث، عارفًا به" أ. هـ.
* مرآة الجنان: "كان صاحب وجه في المذهب، وله مصنفات وكان أديبًا بارعًا مفسرًا مناظرًا" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للإسنوي: "نقل عنه الرافعي في كتاب (الجنايات) قبيل العاقلة بقليل: أن السحر لا حقيقة له، وإنما هو تخييل لظاهر الآية" أ. هـ.
* طبقات الشافعية: "هو أحد أئمة المتورعين، والمتقدمين في الأدب، ومعاني القرآن والقراءة، ومن المبرزين في النظر" أ. هـ.
* الشذرات: "كان أديبًا بارعًا مفسرًا مناظرًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (386 هـ) ست وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: شرح كتاب "التلخيص" لأبي العباس ابن القاضي وغير ذلك.
¬__________
* تاريخ جرجان (437)، طبقات الشافعية (104)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 121)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 136)، تاريخ الإسلام (وفيات 386) ط. تدمري، السير (16/ 563)، العبر (3/ 33)، وفيات الأعيان (4/ 203)، الوافي (2/ 338)، النجوم (4/ 175)، الشذرات (4/ 459)، مرآة الجنان (2/ 324)، الأنساب (2/ 323)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 465)، معجم المؤلفين (3/ 212)، كشف الظنون (1/ 479)، هدية العارفين (2/ 55)، اللباب (1/ 345).
(¬1) قيل له ذلك لأنه ختن أبي بكر الإسماعيلي. انظر طبقات الداودي.

النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسن الرضي الإستراباذي، نجم الدين.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "شرح (الكافية) لابن حاجب، الذي لم يؤلف عليها، بل ولا في غالب كتب النحو مثلها، جمعًا، وتحقيقًا وحسن تعليل، وقد أكبَّ الناس عليه ... وله فيه أمحاث كثيرة مع النحاة، واختيارات جمة، ومذهب ينفرد بها، ولقبه نجم الأئمة ولم أقف علي اسمه ولا علي شيء من ترجمته ... وأخبرني صاحبنا المؤرخ شمس الدين ابن عزم بمكة أن وفاته سنة (84) أو (86) -الشك مني- وله شرح علي (الشافية") أ. هـ.
• مفتاح السعادة: "وللشريف الجرجاني (تعليقات) و (حواشي) علي هذا الشرح، رأيناها واستفدنا منها، ويروي أن نجم الأئمة رضي الدين، كان علي مذهب الرفض، ويحكي عنه: أنه كان يقول: العدل في عمر ليس بتحقيقي موضع قوله، العدل في عمر تقديري نعوذ بالله من الغلو في البدعة والعصبية في الباطل" أ. هـ.
• أمل الآمل: "كان فاضلًا عالمًا محققًا مدققًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (686 هـ)، وقيل: (684 هـ) ست وثمانين، وقيل: أربع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "الوافي في شرح الكافية" لابن الحاجب في النحو، و"شرح مقدمة ابن الحاجب" وهي المسماة بالشافية في علم الصرف، وغير ذلك.

النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن محمّد الجرجاني الإستبرابادي الحلي الغروري.
من مشايخه: أبو منصور حسن بن يوسف المطهر الحلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• قال محقق كتاب (الإشارات والتنبيهات) الدكتور عبد القادر حسين في مقدمته صفحة (جـ): "كان عالمًا فاضلًا وأصوليًا عظيمًا ومتكلمًا جليلًا، من تلاميذ العلامة الحلي".
وقال: "كان الجرجاني متقنًا للغة الفارسية بصيرًا بأسرارها، ينقل منها ويترجم عنها، فترجم رسالة (الفصول في الأصول) للنصير الطوسي لعظم فائدتها وحسن معالجتها".
ثم قال: "ولست في حاجة إلى التأكيد بأن صاحبنا الجرجاني كان موسوعة كاملة في علوم عصره من علم الكللام والنحو والفلك والتفسير والقراءات وعلم التربية والفلسفة والأخلاق، يتبين ذلك من خلال مصنفاته التي تبلغ الثلاثين" أ. هـ.
• وقال المحقق عند كلامه على الكتاب المذكور (م): "والكتاب يعد من أمهات كتب البلاغة، لما له من شأن عظيم في تصحيح المفاهيم البلاغية، وترسيخ قواعدها، وتحليل أساليبها والمؤلف بارع في قرع الحجة بالحجة، ودحض البرهان بالبرهان، يعينه على ذلك منطق سليم، وفكر منظم، وذهن وقاد، وبديهة لماحة.
ونستطيع أن نقول: إن الشيخ محمد بن علي الجرجاني لم يسبقه أحد من المؤلفين في هذا الفن -على حد علمنا- في إشاراته وتنبيهاته واستقصائه وشموله"
أ. هـ.
• قلت: يتبين مما تقدم وغيره أن المترجم له شيعي.
وفاته: سنة (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الإشارات والتنبيهات في علم البلاغة"، و"روضة المحققين في تفسير الكتاب المبين" في خمس مجلدات وغير ذلك.

النحوي، اللغوي، المفسر: موسى بن أزهر بن موسى بن حُريث، أبو عمر الإستجي، الأندلسي.
ولد: (237 هـ) سبع وثلاثين ومائتين.
من مشايخه: إبراهيم بن محمد بن باز، وبقي بن مخلد وابن وضاح وغيرهم.
من تلامذته: أحمد بن سعيد بن حزم، وحسن بن عبد الله وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "وكان حافظًا للمشاهد وللتفسير متصرفًا في اللغة والإعراب والخبر والشعر سمعت محمد بن يحيى يصفه بالعلم والفصاحة والبيان" أ. هـ.
• البلغة: "كان إمامًا في اللغة والحديث وغريبه" أ. هـ.
• الأعلام: "حافظًا للمشاهد والتفسير والشعر. مات غازيا بقلعة رباح، منصرفه من غزوة
¬__________
* تاريخ علماء الأندلس (2/ 851)، البلغة (227)، بغية الوعاة (2/ 306)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 341)، الأعلام (7/ 320).

مطونية .. "
أ. هـ.
وفاته: (306 هـ) ست وثلاثمائة.

ثورة الشعب المغاربي وقيام فرنسا باحتلال مدينة فاس الإستراتيجية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الشعب المغاربي وقيام فرنسا باحتلال مدينة فاس الإستراتيجية.
1325 - 1907 م
ظهر الأمير محمد عبد الكريم الخطابي في عام 1921 م في منطقة الريف، واستطاع أن يفجر الثورة بمنطقة الريف على الأسبان وأن يحقق العديد من الانتصارات عليهم، وأصبح وجود الأسبان قاصرًا على مدينة تطوان وبعض المواني والحصون في الجبال وأسس الأمير إدارة منظمة للمناطق المحررة وحكمها حكمًا شبيهًا بالحكم الجمهوري الرئاسي وألف مجلسا لرؤساء القبائل وجعل الوزراء مسئولين أمام هذا المجلس، وأعلن الخطابي أن أهداف حكومته هي طرد الأسبان والفرنسيين من المغرب وتحرير باقي بلاد المغرب العربي. ولم يقتصر جهاد الأمير على القتال ضد الأسبان، بل إنه استخدم جمهورية الريف التي شكلها في الضغط على القوات الفرنسية وتحريض القبائل على التمرد والعصيان في منطقة النفوذ الفرنسي، بدءاً من عام 1925م، وبدأت الصدمات المتوالية تقع بين الأمير والقوات الفرنسية وأوقع بالفرنسيين خسائر فادحة. وكان من الطبيعي إزاء تلك القوة الصاعدة التي تمتلك قائدًا كفئًا ومقاتلين شجعان، أن تتجمع القوى الاستعمارية ضدها، فتم عقد مؤتمر بين أسبانيا وفرنسا في مدريد عام 1925 م لتنسيق الأعمال الحربية بينهما ضد الأمير عبد الكريم الخطابي، وتدفقت القوات الفرنسية والأسبانية على المغرب، بل وأيضًا تم استخدام بعض المرتزقة من الطيارين الأمريكيين في تلك المعركة، وحشدت فرنسا وأسبانيا قواتها البحرية والبرية والجوية كمحاولة للقضاء على الأمير واستطاع الأمير أن يصمد من مايو 1925م إلى مايو 1926م أي عامًا كاملاً أمام جحافل دولتين أوربيتين هما فرنسا وأسبانيا، وأخيرًا تم القضاء على قوات الأمير وسقط الأمير في الأسر، ليرحل إلى القاهرة بعد ذلك ليواصل نضاله من أجل المغرب العربي. وفرض الفرنسيون الحماية على المغرب في (12 ربيع الثاني 1330هـ = 30 مارس 1912م) وبعد أيام قام المغاربة بثورة عارمة في فاس ثار فيها الجيش والشعب، تزعمها المجاهد أحمد هبة الله، وكانت الانتصارات فيها سجالا بين الفريقين، وانتهى الأمر بوفاة الرجل، وتمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على المغرب أثناء الحرب العالمية الأولى.

334 - عمار بن رجاء الإستراباذي، أبو ياسر التغلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - عمّار بْن رجاء الإسْتَرَاباذيّ، أبو ياسر التَّغْلِبيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب المسند.
رحل، وجمع، وصنف،
وَحَدَّثَ عَنْ: يحيى بْن آدم، ويزيد بْن هارون، وزيد بن الحباب، ومعاوية بْن هشام، وحسين بن علي الجعفي، ومحمد بن بشر العبدي، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ، وأحمد بْن محمد بْن مطرف الإستراباذي، ومحمد بن الحسين الأديب.
وكان من علماء الحديث بجرجان.
توفي سنة سبع أو ثمان وستين.
ترجمه أبو سعد الإدريسي، وقَالَ: كان شيخًا فاضلًا دَيِّنًا كثير العبادة والزُّهْد، ثقة فِي الحديث، رحل وهو ابنُ ثمانٍ وعشرين سنة، ومات سنة سبْعٍ وستّين على الصحيح، وقبره يزار رحمة الله عليه.

364 - الفضل بن العباس بن موسى الإستراباذي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - الفضل بْن الْعَبَّاس بْن مُوسَى الإستراباذيّ الفقيه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وبكار بن محمد السيريني وأبا حذيفة، وموسى بن مسعود النهديّ،
وَعَنْهُ: أبو نعيم عبد الملك بن عدي، وجماعة.
يُقَالُ: قتلهُ محمد بْن زَيْد العَلَويّ المتغلِّب على جُرْجان سنة سبعين ألقاه فِي بئر.
وكان الفضل إمامًا ثقة، فقيهًا كبير القدر. وهو الَّذِي تقدَّم إِلَى أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ الطّاغية الَّذِي قصد أسْتَراباذ فاشترى منه البلد وأهله بثلاثمائة ألف درهم، ووزَّعها على النّاس. فسار أَحْمَد إلى جرجان وأغار على أهلها.

127 - جعفر بن طرخان، أبو محمد الإسترباذي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - جَعْفَر بْن طرْخان، أبو محمد الإسترباذيّ الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وطوّف وصنّف، وحدَّث عَنْ: أبي نعيم، وأبي حذيفة النهَّديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الملك بن عديّ، وجعفر بن شهزيل، والإستراباذيّون.
توفّي سنة سبعٍ وسبعين.

277 - عثمان بن سعيد، أبو بكر الإسترباذي الإسكافي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عُثْمَان بْن سعيد، أبو بكر الإسترباذيّ الإسكافيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
فقيه أسْتراباذ، وشيخها.
كان ثقة ورِعًا محدِّثًا.
رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أبي أُوَيْس، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ. وتُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

142 - إسحاق بن أبي عمران، أبو يعقوب اليحمدي الإستراباذي. هو إسحاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عبيد الشافعي الفقيه أيضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - إِسْحَاق بن أبي عمران، أبو يعقوب اليُحمدي الإستراباذي. هُوَ إِسْحَاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عُبَيْد الشافعي الفقيه أيضًا. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وابن راهَوَيْه، وهشام بن عمار، وحرملة، وطبقتهم بخراسان، ومصر، والشام، والعراق.
رَوَى عَنْهُ: أبو نعيم بن عَدِيّ، ووالد عبد الله بن عَدِيّ القطان.
ذكره حمزة في " تاريخ جُرجان ".

290 - الضحاك بن الحسين الأزدي الإستراباذي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - الضَّحَّاك بن الحُسَيْن الأَزْدِيّ الإستراباذي الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إسْمَاعِيل الشالنجي، وهشام بن عَمَّار، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: نُعَيْم بن عبد الملك بن عدي، ومحمد بن إبراهيم بن أبْرَوَيْه، وَأَحْمَد بن محمد بن مُطرّف، وغيرهم.
توفي سنة تسع وثمانين.

527 - محمد بن يزداد، أبو عبد الله الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - محمد بن يزداد، أبو عبد الله الإستراباذي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إسْمَاعِيل الشّالنْجيّ الفقيه، وَيَحْيَى بن معين.
وَعَنْهُ: محمد بن إِبْرَاهِيم بن أَبْرَوَيْه، وَالحَسَن بن حمويه، وغيرهما.
مات في ربيع الأول سنة تسع وثمانين؛ قاله الإدريسي.

434 - محمد بن سليمان بن حماد. أبو نصر الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن سُليمان بن حمّاد. أبو نصر الإسْتَرَاباذيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيعيّ صَدُوق.
رحل وَرَوَى عَنْ: يونس بن عبد الأعلى، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم بن عديّ، ومحمد بن إبراهيم بن زَكْرُوَيْه. مات سنة تسع وتسعين.

214 - أحمد بن العباس بن موسى، أبو عمرو العدوي الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - أحمد بن العبّاس بن موسى، أبو عَمْرو العدويّ الإستراباذيّ. [المتوفى: 305 هـ]
رَوَى عَنْ: إسماعيل بن سعد الشالنْجِيّ، وأحمد بن آدم غُنْدر.
وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو أحمد الغِطْريف، وأبو بكر الإسماعيليّ وقال: صدوق.
قال أبو عُمَرو: سمع منّي كتاب " البيان " من أهل طبرستان وحده أربعة آلاف نفْس.

616 - محمد بن جعفر بن طرخان الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

616 - محمد بْن جعفر بْن طُرْخان الإسْتراباذيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وإسماعيل بْن موسى السُّديّ، وأحمد بن منيع، وابن أبي -[194]- عمر العدني، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن عدي، ومحمد بن إبراهيم، وجماعة.
من شيوخ أبي سعد الإدريسي وقال: كَانَ ثقة.

398 - محمد بن يوسف بن حماد، أبو بكر الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بْن يوسف بْن حمّاد، أبو بَكْر الإسْترَاباذيّ. [المتوفى: 318 هـ]
ذكره حمزة في " تاريخ جُرْجان " فقال: كَانَ عنده كُتْب أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبة عَنْهُ، ومات بجُرْجان في رمضان سنة ثمان عشرة.
قلت: وروى أيضًا عَنْ: عَبْد الأعلى بْن حمّاد، ومحمد بْن حُمَيْد، وجماعة،
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيْم بْن عديّ، ومحمد بْن الحَسَن بْن حَمُّوَيْه، وغيرهما.
وكذا ورّخه ابن مَنْدَه.

133 - عبد الملك بن محمد بن عدي، أبو نعيم الجرجاني الإستراباذي الفقيه الحافظ الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - عبد الملك بْنُ محمد بْنِ عَدِيٍّ، أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ الإستراباذي الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الرَّحَّالُ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ، وَالرَّمَادِيَّ، وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ سَيْفٍ، وَالرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ، وَعَمَّارَ بْنَ رَجَاءٍ، وَمحمد بْنَ عِيسَى الدَّامَغَانِيَّ، وَمحمد بْنَ عَوْفٍ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَأَبَا -[477]- حَاتِمٍ، وَطَبَقَتَهُمْ بِالْعِرَاقِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ وَالْحِجَازِ وَخُرَاسَانَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، وَأَبُو محمد الْمَخْلَدِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، وأبو بكر الجوزقي، وأبو سعد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمد الإِدْرِيسِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَ مِنْ أَئِمَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَرَدَ نَيْسَابُورَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى بُخَارَى، فَرَوَى عَنْهُ الْحُفَّاظُ. وَسَمِعْتُ الأُسْتَاذَ أَبَا الْوَلِيدِ حَسَّانَ بْنَ محمد يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِنَا مِنَ الْفُقَهَاءِ أَحْفَظُ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَأَقَاوِيلَ الصَّحَابَةِ بِخُرَاسَانَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيِّ، وَلَا بِالْعِرَاقِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ يَقُولُ: كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ أَحَدَ الْأَئِمَةِ، مَا رَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ بَعْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ مِثْلَهُ أَوْ أَفْضَلَ مِنْهُ، كَانَ يَحْفَظُ الْمَوْقُوفَاتِ وَالْمَرَاسِيلَ كَمَا نَحْفَظُ نَحْنُ الْمَسَانِيدَ.
وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيسِيُّ: مَا أَعْلَمُ نَشَأَ بِأُسْتَرَابَاذَ مِثْلُهُ فِي حِفْظِهِ وَعِلْمِهِ.
وَقَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ أَحَدَ الْأَئِمَةِ، وَمِنَ الْحُفَّاظِ لِشَرَائِعِ الدِّينِ مَعَ صِدْقٍ وَتَيَقُّظٍ وَوَرَعٍ.
وَقَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: كَانَ مُقَدَّمًا فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إليه، وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
أخبرنا أحمد ابن عساكر، عن المؤيد الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن سهل المساجدي قال: أخبرنا يعقوب بن أحمد الفقيه قال: حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي قال: حدثنا أبو نعيم بن عدي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ ". -[478]-
تُوُفِّيَ فِي آخِرِ السنة، وَوَرَّخَهُ الْحَاكِمُ سنة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ.

191 - عمر بن يوسف بن عمروس، أبو حفص الأندلسي الإستجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - عمر بن يوسف بن عَمْروس، أبو حفص الأندلسي الإستجي. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز. وكان عارفًا بمذهب مالك، شروطيًا.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابنه محمد، وحسّان بن عبد الله، ومحمد بن أصبغ، وغيرهم.
توفي في رمضان.

233 - عبد الله بن السري، أبو عبد الرحمن الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عبد الله بن السَّريّ، أبو عبد الرحمن الإستراباذي. [المتوفى: 325 هـ]
ثقة نبيل.
يَرْوِي عَنْ: عمّار بن رجاء، والكَدِيميّ، وغيّرهما.
رَوَى عَنْهُ: أبو جعفر المستغفريّ، وعبد الله بن عديّ.
وروى عنه أنّه حدَّث مرّةً بقول شُعبة: مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيثًا فَأَنَا لَهُ عَبْدٌ. فقال أبو عبد الرحمن: وأنا أقول: مَن كَتب عنّي حديثًا فأنا له عبْدٌ.

533 - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو إسحاق ابن الحكمي الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو إسحاق ابن الحَكَميّ الإسْتِرَابَاذيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أحمد بن منصور الرماديّ، وسعدان بن نَصْر.
وَعَنْهُ: محمد بن جعفر المستغفريّ، وأبو أحمد بن عديّ.
قال جعفر المستغفريّ: متهم بالكذب، لا يُحْتَجّ بحديثه.

1 - أحمد بن عمران: أبو جعفر الليموسكي الإسترابادي الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بن عمران: أبو جعفر الليموسكي الإسترابادي الفقيه الحنفيّ. [المتوفى: 331 هـ]
ولْيُموسْك: علي فرسخ من أسْتَراباذ.
سَمِعَ: الحسن بن سلام السّوّاق، ومحمد بن سعد العّوْفيّ، وأحمد بن أبي غَرزة،
سَمِعَ مِنْهُ في هذه السنة: أبو جعفر المستغْفرِيّ.

42 - موسى بن هارون بن جعفر، أبو عمران الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - مُوسَى بْن هارون بْن جعْفَر، أَبُو عِمْران الإسْتِرَابَاذيّ. [المتوفى: 341 هـ]
يَرْوِي عَنْ: أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أبان الْمُضَريّ، وأبي مُسلْمِ الكجِّي.
وَعَنْهُ: جماعة.

95 - محمد بن أحمد بن هارون بن بندار بن الحريش، أبو أحمد الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف، أبو الحسين الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - أَحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم بْن مطِّرف، أَبُو الْحُسَيْن الإسْتِرَابَاذيّ. [المتوفى: 344 هـ]
زاهد، عابد، كثير التّلاوة، معمَّر.
سَمِعَ: عمّار بْن رجاء، والضّحّاك بْن الْحُسَيْن، ومحمد بْن يزداد، ومحمد بن حاتم الإستراباذي.
وَعَنْهُ: عبد الله بن الحسن الإستراباذي، ومطرف بن الحسين، والحسن بن منصور.
وقال أَبُو سعد عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد الإدريسيّ: تُوُفّي بعد خروجنا من إسْتِراباذ سنة أربعٍ وأربعين. وقد لقِيتُه.

191 - محمد بن الحسن بن حمويه بن حسين، أبو نعيم الإستراباذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - محمد بن الحسن بن حمويه بن حسين، أبو نعيم الإستراباذي، [المتوفى: 345 هـ]
نزيل سمرقند، ثم بخاري.
أملى عَنْ: الْحَسَن بْن المثنى، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وموسى بن هارون الحافظ، وإبراهيم بْن عَلِيّ الذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: أَبُو سعد عَبْد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الحافظ. وقال: هو خال والدي حدثنا بسَمَرْقند. ومات فِي آخر العام.

144 - نعيم بن عبد الملك بن محمد بن عدي، أبو الحسن الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - نعَيْم بن عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، أبو الحسن الإستراباذي. [المتوفى: 354 هـ]
فاضل ثقة رئيس.
رحل به أبوه وسَمَّعه مِنْ: أبي مسلم الكَجّي، وعبد الله بن أحمد، وأحمد بن الحسن المضري، وبكر بن سهل الدمياطي، وسمع " الجامع الصحيح " من الفِرَبْري.
وتُوُفّي سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وخمسين. -[78]-
رَوَى عَنْهُ: المفتي أبو بكر محمد بن يوسف الشّالنجي الْجُرْجاني، وأبو زُرْعَة محمد بن يوسف الحافظ، وحفيدة عبد الملك بن أحمد بن نُعَيم قاضي جرجان، وآخرون.

314 - محمد بن موسى بن أزهر، أبو بكر الأندلسي الإستجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - أسد بن حيون بن منصور الجذامي، أبو القاسم الإستجي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - أسد بن حيون بن منصور الجذامي، أبو القاسم الإستجي الأندلسي. [المتوفى: 360 هـ]-[142]-
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن. ورحل فسمع من أبي القاسم البغوي ببغداد، ومن أبي جعفر الديبلي بمكة.
وكان بصيرًا بالطّبّ،
رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن إسحاق.

50 - محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن أبروية، أبو أحمد الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن أبروية، أبو أحمد الإستراباذي. [المتوفى: 362 هـ]
فاضل ثقة عابد، سمع الكثير ورحل،
وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن عَبْد بْن عامر السمرقندي، ومحمد بن يزداد، والضَّحَّاك بن الحسين، وأحمد بن حفص السّعْدي، وجاوز التّسعين.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي، وقال: توفي فجاءة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت