|
البقاء:[في الانكليزية] Survival [ في الفرنسية] Survie
بالقاف في اصطلاح الصوفية: هو عبارة عن أن يرى نفسه باقيا بعد فنائه عن ذاته بالحقّ بسبب دعوة لاسم كلّي يقتضي جمع الفرق، فيأتي لجانب الخلق ويرشدهم من الأسماء المتفرّقة التي توجب التفرقة والكثرة. ووجه البقاء وطريق البقاء هو وجه المرشد والشيخ الذي هو إنسان كامل. وهو دائم البقاء بالعشق، كذا في كشف اللغات ويجيء أيضا في لفظ الفناء. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
البقاء: ثبات الشيء على الحالة الأولى ويضاده الفناء. والباقي ضربان: باق بنفسه لا إلى مدة وهو الباريء تقدس ولا يجوز عليه الفناء. وباق بغيره وهو ما عداه ويصح عليه الفناء. والباقي بالله ضربان: باق بشخصه إلى أن يشاء الله أن يفنيه كبقاء الأجرام السماوية، وباق بنوعه وجنسه دون شخصه وجزئه كالإنسان والحيوان، وكذا في الآخرة باق بشخصه كأهل الجنة فإنهم يبقون مؤبدا لا إلى مدة، وباق بنوعه وجنسه كما في الحديث: "إن ثمار أهل الجنة يقطفها أهلها ثم تخلف مكانها مثلها" . وبقي من الدين كذا فضل وتأخر ويبقى مثله والاسم بقية، ذكره الراغب.
البقاء عند أهل الحقيقة رؤية العبد قيام الله على كل شيء، والفناء رؤية العبد لفعله بقيام الله على ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: أبي البقاء
عبد الله بن الحسين العكبري. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. وهو غير إعرابه. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
المخصص
|
صَاحب الْعين: البَقاء - ضدّ الفناء بقيَ بَقاءً وأبقيتُه وبقّيْته وتبقّيْتُه واستبْقَيتُه.
أَبُو عبيد: الِاسْم البَقْوَى والبُقْيا. صَاحب الْعين: الفلَح والفَلاح - الْبَقَاء فِي الْخَيْر والتحيّة - الْبَقَاء وَقد تقدّم أَنَّهَا المُلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: حَيان بن عبد الله بن محمد بن هشام بن عبد الله بن حيّان بن فرحون بن عَكَم بن عبد الله، الأنصاري الأوسي البلنسي الأرْوَشي، أبو البقاء.
من مشايخه: أبو الحسن بن النعمة وأبو الحسن بن إبراهيم بن سعد الخير وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان نحويًا لغويًّا أديبًا، شاعرًا يشارك في الكتابة حسن الخط جيد الضبط وقد أقرأ وقتًا بجامع بلنسية" أ. هـ. وفاته: سنة (607 هـ)، وقيل: (609 هـ) سبع، وقيل: تسع وستمانة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر صالح بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني الشافعي البلقيني، علم الدين، أَبو البقاء بن شيخ الإسلام، سراج الدين، البلقيني.
¬__________ * بغية الوعاة (2/ 10). " بغية الوعاة (2/ 11). * معجم المفسرين (1/ 231)، الضوء اللامع (3/ 312)، رفع الإصر (2/ 256)، الذيل على رفع الإصر (155)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 220)، البدر الطالع (1/ 286)، نظم العقيان (119)، الشذرات (9/ 454)، الأعلام (3/ 194)، معجم المؤلفين (1/ 832)، الوجيز (2/ 759). *معجم المفسرين (1/ 231)، الضوء اللامع (3/ 312)، رفع الإصر (2/ 256)، الذيل على رفع الإصر (155)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 220)، البدر الطالع (1/ 286)، نظم العقيان (119)، الشذرات (9/ 454)، الأعلام (3/ 194)، معجم المؤلفين (1/ 832)، الوجيز (2/ 759). ولد: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة. من مشايخه: الولي العراقي، وابن حجر وغيرهما. من تلامذته: السخاوي، والسيوطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان متصوفًا متقللًا من الدنيا غاية في الذكاء وسرعة الحفظ ... ". ثم قال: "كان إمامًا فقيهًا عالمًا قوي الحافظة سريع الإدراك طلق العبارة فصيحًا يتحاشى عدم الإعراب في مخاطباته بحيث لا يضبط عليه في ذلك شاذة ولا فاذة حسن الاعتقاد في الصالحين كثير التودد إليهم .. " أ. هـ. * نظم العقيان: "إمام الفقهاء في عصره وحامل لواء مذهب الشافعي في عراقه وحجازه وشامه ومصره" أ. هـ. * رفع الإصر: "كان متصوفًا بالنسبة لأقاربه ... واستقر في قضاء الشافعية ... وأعانه على ذلك قصره أمير خور، وابن الكويز كاتب السر وقاضي الحنابلة ابن المغلى فما كان إلا أن استقر في المنصب فشمخت نفسه، فرأى غيره منه ما لا يرى وسار سيرة عجيبة، يجمع بين دناءة النفس والطمع والحق. ". ثم قال: "وأما أوقات الحرمين والصدقات فتحيل على الانفراد بها بكل صلة. وأما المدارس ومتحصلها فلم يصرف للطلبة إلا اليسير .. " أ. هـ. وفاته: سنة (868 هـ) ثمان وستين وثمانمائة. من مصنفاته: تفسير القرآن في ثلاثة مجلدات، وشرح على الجامع الصحيح للبخاري لم يكمل. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر، النحوي: عبد الله بن أبي عبد الله الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العُكبري الأصل، البغدادي المولد والدار، الحنبلي، محب الدين.
ولد: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو محمد بن الخشاب، وسمع الحديث من أبي الفتح محمّد عبد الباقي بن أحمد المعروف بابن البطي وغيرهما. من تلامذته: أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الأزهري، وأبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمّد بن بركة الحرّاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "الفقيه الحنبلي الحاسب الفرضي، النحوي الضرير" أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان ثقة، عزيز الفضل، كامل الأوصاف، كثير المحفوظ، متدينًا، حسن الأخلاق" أ. هـ. • العبر: "وكان دينًا ثقة" أ. هـ. • الوافي: "أضرّ في صباه بالجدري" أ. هـ. • البداية والنهاية: "قال القاضي ابن خلكان عنه أنه ذكر في شرح المقامات: أن عنقاء مغرب كانت تأتي إلى جبل شاهق عند أصحاب الرس فربما اختطفت بعض أولادهم فشكوها إلى نبيهم حنظلة بن صفوان فدعا عليها فهلكت. قال: وكان وجهها كوجه الإنسان وفيها شبه من كل طائر. . . وذكر الزمخشري في كتابه (ربيع الأبرار) مثله. قلت: وكل واحد من خالد بن سنان وحنظلة بن صفوان كان في زمن الفترة وكان صالحًا ولم يكن نبيًّا لقول رسول الله - ﷺ - (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه ليس بيني وبينه نبي) أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "وحكى ابن الصيرفي عن أبي البقاء: أنه كان يختار جواز أخذ بني ¬__________ * المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 141)، إنباه الرواة (2/ 116)، وفيات الأعيان (3/ 100)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 461)، العبر (5/ 61)، السير (22/ 91)، تاريخ الإسلام (وفيات 617) ط. بشار، إشارة التعيين (163)، الوافي (17/ 139)، البداية والنهاية (13/ 92)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 109)، البلغة (122)، النجوم (6/ 246)، بغية الوعاة (2/ 38)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 231)، الشذرات (7/ 121)، روضات الجنات (5/ 130)، معجم المفسرين (1/ 307)، الأعلام (4/ 80)، معجم المؤلفين (2/ 237). هاشم من الزكاة إذا منعوا حقهم من خمس الغنيمة. وقال ابن الصيرفي أيضًا: خرَّجت جواز دفع الرشوة إلى القاضي الظالم لدفع ظلمه على عامل الخراج، وذاكرت بذلك شيخي أبا البقاء، فلم يصوبه. قال: ثم رأيت ابن عقيل في فنونه صرح بما خرجته. . ." أ. هـ. • الشذرات: "قال ناصح الدين بن الحنبلي: كان إمامًا في علوم القرآن، إمامًا في اللغة، إمامًا في النحو، إمامًا في العروض، إمامًا في الفرائض، إمامًا في الحساب، إمامًا في معرفة المذهب، إمامًا في المسائل النظريات وله في هذه الأنواع من العلوم مصنفات مشهورة" أ. هـ. • الأعلام: "كانت طريقته في التأليف أن يطلب ما صنف من الكتب في الموضوع، فيقرأها عليه بعض تلاميذه، ثم يملي من آرائه وتمحيصه وما علق في ذهنه" أ. هـ. وفاته: سنة (610 هـ)، وقيل: (616 هـ) عشر، وقيل: عن عشرة وستمائة. من مصنفاته: شرح كتاب "الإيضاح" لأبي علي الفارسي، وشرح ديوان المتنبي، وله كتاب "إعراب القرآن الكريم" في مجلدين. . |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين البصري، أبو الفرج بن أبي البقاء، قاضي البصرة.
من مشايخه: أبو القاسم الفضل بن محمّد بن الفضل القصباني، وأبو تمام علي بن محمّد بن الحسن وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن السمرقندي، وأبو عليّ بن سكرة الصدفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان حافظًا للفقه، حسن المذاكرة كثير القراءة متحشمًا عن السلاطين .. " أ. هـ. * الكامل: "كان عفيفًا مقدمًا عند الخلفاء والسلاطين" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان عالمًا فهمًا فصيحًا، كثير المحفوظ، مهيبًا، تام المروءة متينًا. قال أبو عليّ بن سكرة: كان من أعلم النّاس بالعربية واللغة، وله تصانيف ما رأيت مجلسًا أوقر من مجلسه. أ. هـ. قال السلفي: كان من أجلاء القضاة .. " أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان عابدًا خاشعًا عند الذكر" أ. هـ. * الوافي: "كان شيخًا مهيبًا صبيح الوجه عالمًا بالمذهب، له يد باسطة في اللغة والأدب. وله تصانيف في اللغة حسان" أ. هـ. من أقواله: معجم الأدباء: "سمع في مرضه يقول: ما أخشى الله يحاسبني أنني أخذت شيئًا من وقفٍ أو مال يتيم" أ. هـ. وفاته: سنة (499 هـ) تسع وتسعين وأربعمائة. من مصنفاته: "مقدمة في النحو"، و"كتاب المتقعرين". |
|
اللخوي: محمّد بن محمّد بن سليمان بن محمّد بن عبد العزيز الأنصاري، الأستاذ أبو عبد الله البلنسي، يعرف بابن أبي البقاء.
ولد: سنة (563 هـ) ثلاث وستين وخمسمائة. من مشايخه: أبو محمد بن الفوارس، وأبو ذر بن الخشني وغيرهما. من تلامذته: ابن الأبّار وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان شديد العناية بالسماع والرواية مع الحظ الوافر من المعرفة والدراية يتحقق بعلم اللسان ويتقدم في العربية عاكفًا على إقرائها والتعليم بها قائمًا على كتبها بصيرًا بصناعة الحديث مكبًا عليها .. وكان شاعرًا مجودًا حسن التصرف" أ. هـ. • الوافي: "برع في العربية وعلّم بها واعتنى بتقييد الآثار وكان شاعرًا مجودًا" أ. هـ. وفاته: سنة (610 هـ) عشر وستمائة. |
|
في الفرنسية/ Subsister
في الانكليزية/ stand to, subsist to في اللاتينية/ Subsistere بقي دام وثبت، والبقاء هو استمرار الوجود في المستقبل إلىغير نهاية. فمن قال ان الشيء باق لذاته، جعل البقاء نفس الوجود في الزمان الثاني، لا أمرا زائدا عليه، ومن قال ان البقاء صفة زائدة على الوجود، جعل البقاء متجددا بمعنى أن وجود الشيء في الزمان الأول لا يستلزم وجوده في الزمان الثاني بالضرورة. والباقي بنفسه ولذاته عند الفلاسفة هو اللّه تعالى، وما عداه باق بغيره، ومعنى البقاء عند (ديكارت) هو الإبداع المتصل الدائم، بل اللّه عنده هو المبدع والمبقي، ولا بقاء للعالم إلّا لأن اللّه يديم وجوده. وللبقاء عند سائر الفلاسفة معنيان: 1 - البقاء هو الوجود، ويطلق هذا المعنى على الشيء من حيث هو جوهر لا من حيث هو حال أو عرض، لأن الشيء باق بجوهره لا بأعراضه. قال ابن رشد: و انما وجب ألا يكون في الجرم السماوي قوة على الفساد لأنه ليس له ضد، فهو باق بذاته وجوهره لا بمعنى فيه. وأما الحركة فلا يمكن أن تكون باقية بجوهرها، إذا كان لها ضد وهو السكون (راجع: تفسير ما بعد الطبيعة جزء 3، ص 1631). وقال أيضا: فهذا هو معنى قول أرسطو ان كل قوة في جسم فهي متناهية ... فما كان من الأجسام فيه قوة في الجوهر فواجب ان يتغير جوهره، وليس يمكن أن يستفيد البقاء والدوام من غيره إلّا لو انقلب جوهره (م. ن جزء 3، ص 1633). والبقاء Sabsistance عند (كانت) هو نسبة الجوهر إلىالعرض، أما نسبة العرض إلىالجوهر، فهي لزوم أو استغراق Inherence. 2 - البقاء هو دوام الشيء واستمرار وجوده في أوقات متعاقبة. قال (مالبرانش): لو شاء اللّه ان لا يكون هنالك عالم لتلاشى العالم. فاذا كان العالم باقيا فسبب ذلك ان اللّه يديم بارادته وجوده (راجع: مالبرانش: metaphysique la sur Entretiens VII ) ، فمعنى البقاء اذن هو استمرار الوجود في الزمان وراء الظواهر المتغيرة، كاستمرار وجود المادة عند أرسطو وراء الأضداد المتعاقبة عليها، فإذا كان تعقب الأضداد على الشيء، وتراكم العناصر الظّاهرة فوقه لا يفنيانه، فمعنى ذلك ان الشيء يقاوم التغير ويبقى، فالبقاء اذن هو الثبوت والمقاومة، كقولك هذا الوزير باق في منصبه (بمعنى ثابت) بالرغم من السعايات والوشايات، وهذا التاجر ثابت على العمل بالرغم من الأزمات الاقتصادية، وهذه النظرية باقية على الدهر بالرغم من النقد الموجه اليها. ويطلق اصطلاح الفلسفة الباقية philosopia Perennis على ما تتضمنه الفلسفة من المبادي الاساسية الثابتة على الدهر بالرغم من التناقض الظاهر بين نظرياتها. قال (لافل): ليس في الفلسفة التي نعرض مبادئها هنا شيء من التجديد، انها تعبير شخصي عن مادة قديمة مستمدة من الفلسفة الباقية التي هي عمل الإنسانية جمعاء (، Lavelle. L 20: p, totale presence La). وقصارى القول ان البقاء والوجود معنيان متلازمان، فلو لم يكن الشيء موجودا لم يكن باقيا، ولو لم يكن باقيا لم يكن كامل الوجود. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ vie la Pour Lutte
في الانكليزية/ Existence for Struggle النزاع أو التنازع في سبيل البقاء هو التنافس الحيوي ( vitale Concurrence)، وهو احد قوانين (داروين) التي تفسر بقاء الانواع النباتية والحيوانية. وخلاصة هذا القانون ان جميع الكائنات تتنازع وتتغالب في سبيل الحصول على غذائها، وعلى كل ما يحفظ بقاءها، وينمّي وجودها، بحيث لا يفوز في معترك الحياة الّا الأقوى، ولا يحتفظ ببقائه الّا الأصلح. فالنزاع في سبيل البقاء سبب التطور والتقدم، وهذا لا يتم الّا بالاصطفاء الطبيعي ( Selection naturelle) المشابه للاصطفاء الصناعي ( artificielle Selection). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
24 - البقاء
لغةً: بقى الشيء بقاءً: دام وثبت. واصطلاحاً: من الصفات الإلهية التى اختلف فيها: هل البقاء من الصفات الوجودية، أو السلبية. وهو عدم آخرية الوجود لله تعالى: أى ليس لوجوده آخرفلا يكون فانيًا، فهى تنفى عن الله تعالى الفناء، وهو. أمر لا يليق بذاته تعالى. فالله تعالى مع كونه أزليا فهو أبدى لا آخر لوجوده. قال تعالى {{هو الأول والآخر}} (الحديد 3). وقد اتفق المتكلمون على جواز إطلاق الباقى على الخالق والمخلوق المستمر الوجود حقيقة خلافا لأبى هاشم الجبائى، فإنه قال: الباقى على الحقيقة إنما هو الله تعالى وتسمية المخلوق باقيا مجاز (1). ومن أسماء الله الحسنى الباقى: ومعناه لا آخر له. والوارث: ومعناه الباقى بعد فناء الخلق. وقد اتفق المتكلمون على أنه- تعالى- باق لم يسبق بعدم ولا يلحقه عدم، ولكنهم اختلفوا فى أن البقاء من الصفات الثبوتية، أو غيرها فقال الأشعرى ومن تبعه من أصحابه، وجمهور معتزلة بغداد: البقاء: صفة وجودية زائدة على الوجود، إذ الوجود متحقق دونه كما فى أول الحدوث، بل يتجدد بعده صفة هى البقاء. وبناء عليه فالبقاء صفة قديمة قائمة بذات الله تعالى. وقال القاضى أبو بكر الباقلانى، ومن تبعه، وجمهور معتزلة البصرة: البقاء: هو نفس الوجود فى الزمان الثانى لا أمر زائد عليه-هو الوجود المستمر فى المستقبل- وهو صفة نفسية. وقال جمهور المتكلمين: البقاء: صفة سلبية، وهو عدم آخرية الوجود لله تعالى (2) قال تعالى: {{هو الأول والآخر}} (الحديد 3) وقال تعالى: {{كل من عليها فان. ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}} (الرحمن 26 - 27) وقال - صلى الله عليه وسلم - (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء) (3). أ. د/ أحمد المهدى __________ المراجع 1 - أبكار الأفكار فى أصول الدين للآمدى ص 385 وما بعدها تحقيق د/ أحمد المهدى (مخطوط بمكتبة كلية أصول الدين بالقاهرة). 2 - انظر شرح المواقف للجرجانى تحقيق أ. د أحمد المهدى ص 167 وما بعدها (وشرح العقيدة الطحاوية) لابن أبى العز الحنفى ص 57 وما بعدها- دار البيان بدمشق 1985 م. 3 - جزء من حديث طويل رواه مسلم رقم (2713) فى الذكر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الملك الحفصي أبي البقاء خالد وتولي ابن عمه أبي العباس أحمد المستنصر بالله.
772 ربيع الثاني - 1370 م خلع أبو البقاء، خالد بن إبراهيم بن أبي بكر متملك تونس، بعد إقامته في الملك سنة وتسعة أشهر تنقص يومين وهو الخامس عشر من ملوك الحفصيين بتونس وكان صبيا والأمر بيد الحاجب ابن المالقي، وقام بعده ابن عمه أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم وقد كان هذا أمير قسنطينة وبجاية، فلما استطاع الزحف على تونس قتل الحاجي ابن المالقي وفر خالد المخلوع لكنه قبض عليه ونفي إلى الغرب لكنه غرق في البحر فتملك أبو العباس هذا وتلقب بالمستنصر بالله في يوم السبت ثامن عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الحَسَن بْن الحُسين بْن أَبِي البقاء، أبو الفَرَج الْبَصْرِيّ، [المتوفى: 499 هـ]
قاضي القضاة بالبصرة. كَانَ عالمًا، فهمًأ، فصيحًا، كثير المحفوظ، مهيبًا، تام المروءة، متدينًا، قدِم بغداد وسمع الطَّبَريّ، والتنوخي، وأبا الحَسَن الماوَرْدِيّ، وكان يقرئ كُتُب الأدب. تُوُفّي في المحرَّم بالبصرة. وقد سَمِعَ بالكوفة من مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، وبالبصرة من الفضل بْن مُحَمَّد القصباني، وعيسى بْن موسى الأندلسيّ؛ وبواسط من أبي غالب مُحَمَّد بْن أحمد بْن بِشْران. وأملى مجالس بجامع البصرة؛ روى عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو عليّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفيّ، وقال: كَانَ من أعلم النّاس بالعربية واللّغة، وله تصانيف، ما رأيت مجلسًا أوقر من مجلسه. وقال السلفي فيما أخبرنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ، عَنِ ابْنِ رَوَاجٍ، عَنْهُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْفَرَجِ، قَالَ: أخبرنا محمد بن علي بن بشر البصري، قال: -[819]- أخبرنا طاهر بن عبد الله، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، عن عيسى بن يونس، قال: حدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ رجلٍ فَلَهُ وَلَاؤُهُ ". قَالَ السِّلَفيّ: كَانَ من أجلّاء الرؤساء القضاة. قلت: وبنى دارًا للعِلْم بالبصرة في غاية الحَسَن والزخرفة، ووقف بها اثني عشر ألف مجلَّدة، ثمّ ذهبت عند فتنة العرب والتُّرْك لمّا نهبت البصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - المُعَمَّر بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن إسماعيل، أبو البقاء الكوفيّ الحبّال الخزّاز المعروف في بلده بخُرَيْبَة. [المتوفى: 499 هـ]
روى بالكوفة وبغداد عَن الكبار، سمع القاضي جناح بْن نذير المُحَارِبيّ، -[820]- وزيد بْن أَبِي هاشم العَلَويّ، وأبا الطَّيِّب أحمد بن علي الجعفري، روى عنه عَبْد الوهّاب الأنماطي، وكثير بْن سماليق، والمبارك بْن أحمد الْأَنْصَارِيّ، وعبد الخالق اليُوسُفيّ، وابن ناصر، والسِّلَفيّ. قَالَ السّمعانيّ: شيخ ثقة، صحيح السّماع، انتشرت عَنْهُ الرّواية، وعُمّر حتّى روى كثيرا، وكان قليل السّماع، إلّا أَنَّهُ بُورك لَهُ فيما سمع، روى لنا عَنْهُ أبو طاهر السِّنْجيّ، وأبو المعالي الحُلْوانيّ بمَرْو، وأبو القاسم إسماعيل الحافظ بأصبهان، وقد سأله هزارسب بْن عوض عَنْ مولده، فقال: سنة عشرٍ وأربعمائة، وقال أبو بَكْر بْن طُرْخان، والحسين بْن خسرو: سألناه عَنْ مولده، فقال: سنة ثلاث عشرة، تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة بالكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - المؤمَّل بْن محمد بْن الحُسَيْن بْن عليّ بن عبد الواحد بن إسحاق ابن المعتمد على الله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد، أبو البقاء العباسي الواسطي الخطيب، ويعرف بابن المنبور. [المتوفى: 513 هـ]
سكن بغداد، وأمَّ بالنّظامية، وسمع: أبا الحسين ابن النقور. سمع منه: الصائن هبة الله ابن عساكر، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن إبراهيم، أبو البقاء البغداديّ الملحيّ، المقرئ المؤدِّب. [المتوفى: 519 هـ]
قرأ بالروايات عَلَى: أَبِي بَكْر محمد بْن عليّ بْن موسى الخيّاط، وأبي الخطّاب بن الجرّاح، وسمع مِن: أَبِي بَكْر الخطيب، وأبي محمد الصَّريْفينيّ، روى عَنْهُ: المبارك بْن كامل، وغيره. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وما أعلم أحدًا قرأ عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو البقاء ابن الخل البغداديُّ الصُّوفيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
والد الفقيه أبي الحسن. سمع أبا الحسين ابن النَّقُّور، وأبا عبد الله بن سكِّينة. وحدَّث باليسير. قال أبو سعد السَّمعاني: وله كلام على لسان الصُّوفية بالغ فيه حتى خرج إلى الشَّطح. روى عنه ابنه أبو الحسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - هبة الله بن عبد الله بن الحسن ابن البصيدائي، وبصيدا: من قرى بغداد، أبو البقاء، [المتوفى: 521 هـ]
أحد الرؤساء والأكابر. سمع أبا محمد الجوهريّ، وغيره، روى عنه أبو المعمّر الأنصاريّ، وأبو القاسم الحافظ، وتوفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - عُبَيْد الله بن مسعود بن عبد العزيز، أبو البقاء الرَّازيُّ ثم البغداديُّ. [المتوفى: 529 هـ]
سمع أبا الحسين بن المُهْتَدي بالله، وابن هزارمرد الصَّريفيني. قال ابن السَّمعاني: حدَّثنا عنه جماعة، ولي عنه إجازة، وكان حيًّا في سنة تسع وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - يعيش بن مفرج اللخمي اليابري، أبو البقاء، [المتوفى: 530 هـ]
نزيل إشبيلية. سمع سنة خمسٍ وتسعين وأربعمائة " جامع الترمذي " بيابرة من أبي القاسم الهَوْزَنيّ، وحجّ، فسمع من: أبي عبد الله الرّازيّ، وأبي طاهر السِّلَفيّ. روى عنه: أبو بكر بن خير، وسمع منه في هذه السنة أبو القاسم بن بَشْكُوال كتاب " المحدِّث الفاصل "، بسماعه من السِّلَفيّ، فابن بَشْكُوال في هذا الكتاب في طبقة شيخنا أبي الفتح القرشي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - عُبَيْد الله بن مسعود بن عبد العزيز، أبو البقاء الرّازيّ، ثمّ البغداديّ، القاضي، [المتوفى: 531 هـ]
أخو عبد الله. سمع: أبا الحسين بن المهتديّ بالله، والصَّرِيفينيّ، روى عنه: أبو المُعَمر الأنصاريّ، ويحيى بن بوش. وتُوُفّي في جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بن عليّ، أبو البقاء الظَّفريّ، البيطار. [المتوفى: 533 هـ]
حدَّث عن: أحمد بن عثمان بن نفيس، وتُوُفّي بالشُّونِيزيَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، أبو البقاء ابن الشّطْرَنْجيّ، البغداديّ، العُمريُّ. [المتوفى: 542 هـ]
كَانَ يكتب العمر مجاورًا بمكَّة. سَمِعَ: مالكًا البانياسيّ، وأبا الحَسَن الأنباريّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، روى عَنْهُ: محمد بْن معمَّر بْن الفاخر، وثابت بْن محمد المَديني. تُوُفّي في رمضان أو في شوال بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - محمد بن محمد بن معمّر بن يحيى، أبو البقاء بن طَبَرْزَد. [المتوفى: 542 هـ]
كان اسمه: المبارك، فسمّى نفسه محمدا، وهو أحد من عُني بالحديث، وجمْعه ونسْخه، سمع الناس بإفادته من ابن الحُصين، وأبي غالب ابن البنّاء، وأبي بكر القاضي، وخلْق. قَالَ ابن النّجّار: قَالَ عُمَر بن المبارك بن سهلان: لم يكن أبو البقاء بْن طبَرزَد ثقة، كان كذّابًا يضع للناس أسماءهم في الأجزاء، ثمّ يذهب فيقرأ عليهم، علِم بذلك شيخنا عبد الوهّاب، وابن ناصر، وغيرهما. قلت: وقد سمع أخاه عمر الكثير، وله شِعر مقارِب، تُوُفّي في جُمادى الأولى وله نحوٌ من أربعين سنة، سامحه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - هبة اللَّه بْن القاسم بْن منصور، أبو البقاء البغداديّ، البُندار. [المتوفى: 544 هـ]
شيخ مستور، مُسنّ، روى عَنْ طِراد الزَّيْنَبيّ، وأبي سعد بْن خُشيش، تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - مُحَمَّد بْن المباركُ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الخلّ، الإمام أبو الْحَسَن بْن أبي البقاء البغداديّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 552 هـ]
كان إمامًا بارعًا، خبيرًا بالمذهب. تفَقه على أبي بكر الشاشي المستظهري، ودرّس، وأفتى، وصنَّف، وتفرَّد بالفتوى ببغداد فِي المسألة السريجية. وصنّف كتابًا سمّاه " توجيه التّنبيه على صورة الشَّرْح " وهو مختصر، وذاك أوّل شرح صُنِّف للتّنبيه. وصنَّف كتابًا فِي أصول الفقه. وقد سمع الحديث مِنْ جماعة من الكبار، وحدَّث عن أبي عبد الله -[56]- النعالي، ونصر أبي الخَطَّاب بْن البَطِرِ، وثابت بْن بُنْدار، وأبي عبد الله ابن البُسْريّ، وجعفر السّرّاج، وأبي بَكْر الطُّرَيْثيثيّ، وأبي الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ، وأبي غالب الباقلاني، وأبي الحسن ابن الطُّيُوريّ، وآخرين. روى عَنْهُ عَبْد الخالق بْن أسد، وأبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وأحمد بْن طارق الكَرْكيّ، والفتح بْن عَبْد السّلام، وجماعة آخرهم وفاةً أبو الْحَسَن القَطِيعيّ. وقيل: كان النّاس يتحيّلون على أخذ خطّه فِي الفتاوى لحُسْن خطّه لا للحاجة إلى الفتيا. ولد سنة خمس وسبعين وأربعمائة. قال ابن السَّمْعانيّ: هُوَ أحد الأئمة الشافعيَّة ببغداد، بَرَع فِي العِلْم وهو مُصيب فِي فتاويه، وله السّيرة الحَسَنَة والطّريقة الجميلة، خشن العَيْش، تارك للتكلُّف، على طريقة السَّلَف. حِلْسٌ مسجده الَّذِي بالرّحْبَة لا يخرج منه إلا بقدْر الحاجة. وقال أبو الفرج ابن الْجَوْزِيّ: تُوُفّي فِي المُحَرَّم، ودُفِن بالورديَّة. وتُوُفيّ أخوه: أبو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن الخَلّ الشّاعر فِي ذي القعدة من السَّنَة أيضًا. قلت: وكان فقيهًا أيضًا، وعاش سبْعًا وسبعين سنة. وقع الجزء الأوّل من "مشيخة" أبي الْحَسَن لنا بعُلُوّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عمر بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، أَبُو البقاء الْمَصْرِيّ المالكيّ الفقيه. [المتوفى: 566 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي ربيع الأوّل. قَالَ أَبُو الْحَسَن بْن المفضّل: وأجاز لنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - سَعِيد بْن أَبِي البقاء الموفّق بْن عَلِيّ بْن جَعْفَر، أَبُو مُحَمَّد النَيْسابوريّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الصّوفيّ، الخازن. [المتوفى: 581 هـ]
صحِب شيخ الشيوخ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سعد، وكان برباطِهِ. وُلد سنة خمسٍ وخمسمائة، وسمع هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، والحسين بْن الفَرّخان السّمنانيّ. رَوَى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، وعبد العزيز بن دلف، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - عَبْد الجبار بْن هبة اللَّه بْن القاسم بْن مَنْصُور، أَبُو طاهر بن أبي البقاء ابن البندار البغدادي. [المتوفى: 584 هـ]
ولد سنة اربع وخمسمائة. وسمع من أَبِي الغنائم مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن المهتدي بِاللَّه، وهبة اللَّه بْن عَلِيّ الْبُخَارِيّ، وعليّ بن عبد الواحد الدِّينَوَرِيّ، وهبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البناء وجماعة. روى عنه أبو بكر الحازمي، وأبو بَكْر بْن مشق، وجماعة. وكان ثقة من بيت الرواية. تُوُفّي فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عَبْد الرّزّاق بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ ابن الجوزيّ، أَبُو البقاء الْبَغْدَادِيّ، الصفار، [المتوفى: 585 هـ]
أخو العلامة أَبِي الفَرَج. تُوُفّي فِي المحرَّم. يُقَالُ: إنَّه رَوَى شيئًا منَ الْحَدِيث. وكان مزوِّقًا دهّانًا. سمعه أخوه من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبي غالب مُحَمَّد بْن الْحَسَن المّاوَرْدِيّ. رَوَى عَنْهُ: ابن أَخِيهِ أَبُو القاسم علي، وأبو الحسن ابن القَطِيعيّ. ومولده كَانَ فِي صَفَر سنة إحدى عشرة وخمسمائة. سقط منَ الصقالة، فزَمن مدةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - يوسف بْن الْحَسَن بْن أَبِي البقاء بْن الْحَسَن، أَبُو مُحَمَّد العاقُوليّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ المأمونيّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 587 هـ]
وُلد سنة عشرٍ وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي بَكْر بْن عَبْد الباقي، وأبي مَنْصُور القزاز، وجماعة. وكتب الكثير. قَالَ ابن الدُّبِيثيّ، كتبتُ عَنْهُ، وما أعلم من أمره إلا خيرًا. وتُوُفّي فِي صَفَر. وقَالَ ابن النجار: كَانَ صالحًا متديّنًا، إلا أَنَّهُ لَمْ يكن يعرف شيئًا من علم الْحَدِيث، وَهُوَ كثير الغَلَط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - خَالِد بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن صغير. الرئيس موفق الدين أبو البقاء ابن الأديب البارع أَبِي عَبْد اللَّه، المخزومي، الخالديّ، الحلبيّ، ابن القّيْسَرانيّ، الكاتب، [المتوفى: 588 هـ]
وزير السّلطان نور الدين. -[853]- كَانَ صدرًا نبيلًا، وافر الجلالة، بارع الكتابة، يكتب الخط المحقق كتابةً ينفرد بها. بعثه نور الدّين رسولًا إلى الدّيّار المصرية، فسمع من عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسِّلَفيّ. وسَمِع بدمشق منَ ابن عساكر. وحدَّث بحلب؛ رَوَى عَنْهُ الموفق يعيش النَّحْويّ، وغيره. ومات فِي جمادى الآخرة بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - هبة اللَّه بْن صَدَقَة بْن هبة اللَّه بْن ثابت بْن عُصفور، أبو البقاء الأَزَجيّ، الصّائغ. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد سنة خمسمائة. وسمع في كِبره من أبي الْحَسَن بْن عَبْد السَّلام، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، وأبي البدر الكرْخيّ، وطبقتهم. وحدَّث. وخرَّج مجاميع، وصنَّف فِي الردّ على الرافضة وَفِي الردّ على أَبِي الوفاء عليّ بْن عقيل فِي نُصرة الحلّاج. روى عَنْهُ إلياس بن جامع، ويوسف بن جليل. تُوفيّ في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن عليّ بْن الْحَسَن، أبو الْحَسَن بْن أَبِي البقاء الهَمَذاني الأصل، الْبَغْدَادِيّ، المؤدّب. [المتوفى: 592 هـ]
ولد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. وسمع من زاهر الشَّحّاميّ، وثابت بْن مَنْصُور الكِيليّ، وغيرهما. وكِيل قرية على دُجَلة مسيرة يوم من بغداد من جهة واسط، ويقال فيها جِيل، كما قيل جيلان وكيلان. تُوفي سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وكان شيخًا صالحًا، أديبًا، فاضلًا. سمع منه القدماء. قال ابن النّجّار: لم أر للمتأخّرين عليه سماعًا فلعلّهم لم يعرفوه، وقد رَأَيْته. وقال لي ولده إِسْمَاعِيل: إنّه تُوفي فِي سادس المحرَّم سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - هبة اللَّه بْن عُمَر بْن الْحُسَيْن بْن خليل، أبو البقاء الطّيبيّ، ثُمَّ البغدادي، المقرئ. [المتوفى: 593 هـ]
سمع من أبي غالب ابن البناء، وأبي البركات يحيى بْن حُبَيْش، وأبي القاسم ابن السمرقندي. روى عَنْهُ ابن خليل، وجماعة. وتُوُفّي فِي شعبان عن ثمان وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عَبْد الخالق بْن أَبِي البقاء هبة اللَّه بْن القاسم بن منصور، أبو محمد ابن البُنْدار الحريميّ، الزّاهد، العابد. [المتوفى: 595 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة فِي جُمادى الآخرة. وقيل سنة إحدى عشرة. وسمع من ابن الحصين، وأبي غالب ابن البنّاء، وابن الطَّبر، وأبي -[1032]- المواهب بْن مُلوك، والقاضي أَبِي بَكْر، وأبي منصور القزاز. وكان ثقة صالحًا خيِّرًا، ناسكًا، سَلَفِيًّا. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابنُ النَّجَّار، وابنُ خليل، واليّلْداني، وابن عَبْد الدّائم، وجماعة. وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير، وغيره. قال ابن النّجّار فِي تاريخه: كان يشبه الصّحابة. ما رَأَيْت مثله رحمه اللَّه. تُوُفّي فِي سادس ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عَبْد الرحيم بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي البقاء هبة اللَّه بْن القاسم بْن البُنْدار الحريميّ. [المتوفى: 599 هـ]
سمع من أَبِي الوقت، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الطّائيّ. وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
650 - يعيش بْن نجم بْن عَبْد اللَّه، أبو البقاء الْبَغْدَادِيّ، المأمونيّ، الفَرَضيّ، الحاسب، الواعظ، الوكيل. [المتوفى: 600 هـ]
عاش إحدى وسبعين سنة. وسمع سعيد ابن البناء، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن يوسف. ويُقال: إنّه سمع من قاضي المَرِسْتان. وكان عارفًا بالفرائض وعقْد الوثائق. مات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - حَيّان بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن هشام بْن حَيّان، أَبُو البقاء الأنصاريّ الأوسيّ الأندلسي البَلَنْسيّ. [المتوفى: 607 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي الحسن ابن النّعمة. وسَمِعَ بسبتة من نَجَبة بْن يَحْيَى، وأبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله. وتأدّب بأبي الحَسَن بْن سعد الخير. قَالَ الأبّار: كَانَ نحويًّا، لُغويًّا، أديبًا، شاعرًا، حسنَ الخطّ. وقد أقرأ النّاس وقتًا، وسمعت مذاكرته. وتُوُفّي سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أَبِي البقاء بْن الْحَسَن، أَبُو العَبَّاس العَاقُوليّ البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِد يوم عاشوراء سنة ستٍّ وعشرين وخمس مائة، وقرأ القراءاتِ عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهرُزوريّ، وغيره. وسَمِعَ بإفادة أخيه من أَبِي منصور القزّاز، وأبي منصور ابن خيرون، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد البغداديّ. وروى الكثيرَ، وأقرأ النّاس، وعَجَزَ قبل موته، وانقطع. وكان صدوقًا، قانعًا، متعفّفًا، حَسَنَ الأخلاقِ، طَيِّبَ الصّوتِ بالقرآن. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء، وابن عَبْد الدّائم، والنّجيبُ عَبْد اللّطيف، وجماعة. وتُوُفّي يوم التّروية، وآخر من روى عَنْهُ بالإِجازة الكمال عَبْد الرَّحْمَن المكبِّر. قَالَ ابنُ نُقْطَة: يلقّب بالبَطِي - بتخفيف الطّاء - صحيح القراءات والسّماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - ست الكتبة بنت أبي البقاء يحيى بن علي بن الحسن، أم عبد الرحمن، [المتوفى: 610 هـ]
أخت أبي الحسن محمد بن يحيى الهمذاني ثم البغدادي. شيخة معمرة؛ سمعت في سنة خمس وعشرين وخمسمائة شيئا نازلا من ثابت بن المبارك الكيلي، قال: أخبرنا مالك البانياسي. روى عنها الدبيثي، وغيره. وتوفيت في جمادى الآخرة. وروى عنها القوصي في " معجمه " إجازة، قالت: أخبرنا ابن الحصين فذكر حديثا وليس القوصي بمعتمد، فما علمت أحدًا من أصحاب ابن الحصين عاش إلى هذا العام، والله أعلم!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - صالح بن أحمد بن طاهر، أبو البقاء السجستاني، [المتوفى: 610 هـ]
نزيل حران. سمع من أبي طاهر السلفي، وأبي المعالي منجب المرشدي. وحدث بالرها، وهو والد أحمد الذي روى عنه محمد بن يوسف الإربلي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - محمد بن محمد بن سليمان بن عبد العزيز، أبو عبد الله الأنصاري الأندلسي البلنسي النحوي، المعروف بابن أبي البقاء وهو خاله. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من أبي العطاء بن نذير، وأبي بكر بن أبي جمرة، وجماعة من شيوخ الأبار كابن نوح الغافقي، وغيره، وأجاز له أبو محمد ابن الفرس، وأبو ذر الخشني النحوي. قال الأبار: وروى بالإجازة العامة عن أبي مروان بن قزمان، وأبي طاهر السلفي لإجازته لأهل الأندلس. وكان شديد العناية بالسماع والرواية مع الحظ الوافر من المعرفة، وكان يتحقق بعلم العربية، عاكفا على إقرائها، مليح الخط. سمعت منه، وأجاز لي. وكان شاعرا مجودا. توفي في ربيع الأول كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - أَحْمَد بْن عَليّ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن كُردي، القاضي الأجل أبو البقاء البغدادي. [المتوفى: 615 هـ]
روى عنه أبي الفتح ابن البَطِّيّ، وماتَ في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - عَبْد اللَّه بن الحُسَيْن بن أَبِي البقاء عَبْد اللَّه بن الحُسَيْن، الإِمَام العلّامة محبّ الدِّين أَبُو البقاء العُكْبَريّ الْأصل البَغْدَادِيّ الْأزَجِيّ الضَّرير النَّحْوِيّ الحَنْبَلِيّ الفَرَضِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
صاحب التّصانيف. وُلِدَ سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ بن عساكر. وقرأ النحو على أبي محمد ابن الخَشَّاب، وَأَبِي البركات بن -[472]- نجاح. وتفقَّه عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى الصّغير مُحَمَّد بن أبي خازم بن أَبِي يَعْلَى، وَأَبِي حكيم إِبْرَاهِيم بن دِينار النَّهْرَوَانِيّ. وبرعَ في الفقه والْأصول، وحازَ قَصَب السَّبْق في العربية. وَسَمِعَ من أَبِي الفتح ابن البَطِّيّ، وأبي زُرْعَة المَقْدِسِيّ، وَأَبِي بَكْر بن النَّقُور، وغيرهم. ورحلت إِلَيْهِ الطّلبةُ من النَّواحي، وأقرأ النَّاس المَذْهب، والفرائض، والنَّحْو، وَاللُّغَة. قَالَ ابن النَّجَّار: قرأت عَلَيْهِ كثيرًا من مُصنَّفاته، وصحبته مدة طويلة. وكان ثقة متدينا، حسنَ الْأخلاق، متواضعًا. ذكر لي أَنَّهُ أضرّ في صباه بالْجُدَريّ. ذِكْر تصانيفه: صنَّف " تفسير القرآن "، وكتاب " إعراب القرآن "، وكتاب " إعراب الشّواذ "، وكتاب " متشابه القرآن "، وكتاب " عدد الآي "، وجزءًا في إعراب الحديث. وصنّف " تعليقا " في الخلاف، وصنَّف " شرح الهداية " لأبي الخَطَّاب، وكتاب " المُرام " في المَذْهب، وثلاثة مصنَّفات في الفرائض، وكتاب " شرح الفصيح "، وكتاب " شرح الحماسة "، وكتاب " شرح المقامات "، وكتاب شرح " خطب ابن نُبَاتة ". ثُمَّ ذكر ابن النَّجَّار تصانيف كثيرة، تركتها اختصارًا. رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وابنُ النَّجَّار، والضياء المقدسي، والجمال ابن الصَّيْرَفِيّ، وآخرون. وَكَانَ إِذَا أراد أن يُصنف كتابًا، أُحْضِرت لَهُ عدة مُصنّفات في ذَلِكَ الفن، وقُرئت عَلَيْهِ، فَإِذَا حصَّله في خاطره أملاه، فَكَانَ بعض الفُضلاء يَقُولُ: أَبُو البقاء تلميذ تلامذته، يعني هو تبع لهم فيما يُلقونه عَلَيْهِ. ومن شِعره في الوزير ناصر بن مهديّ العَلَويّ: بكَ أضحى جِيدُ الزَّمانِ محلّى ... بَعْدَ أنْ كَانَ مِنْ حُلاه مُخلّى لَا يُجاريك في تجاريكَ خَلْقٌ ... أَنْتَ أغْلى قَدْرًا وأعلى محَلّا دُمْت تُحيي ما قد أميت من الفضـ ... ـل وتَنْفي فقرًا وتطردُ مَحلا -[473]- تُوُفِّي أَبُو البقاء في ثامن ربيع الآخر. وقرأت بخطّ السيف ابن المجد: سمعتُ المَرَاتبيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّيْخ أَبَا البقاء النَّحْوِيّ يَقُولُ: جاءَ إليَّ جماعةٌ من الشافعية فقالوا: انتقل إلى مذهبنا ونُعطيك تدريس النَّحْو وَاللُّغَة بالنّظامية، فأقمست وقلت: لو أقمتموني وصببتم علي الذَّهَب حَتَّى أتوارى بِهِ ما رَجَعت عن مَذْهبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - مَعْتوق بن أَبِي البقاء بن عَليّ الوَاسِطِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ الصُّوفِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ بعد الثلاثين وخمسمائة. وسمع من هبة الله ابن الشِّبلي، وابنِ البَطِّيّ. ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي